تشافي يشيد بثنائي هولندا بعد الظهور الأول
أشاد تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، بالمستوى الذي ظهر عليه ميكس ميردينك وروبن فان بوميل خلال مشاركتهما الأولى مع المنتخب، في مواجهة ألمانيا التي انتهت بالتعادل 1-1، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الثانية في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. وحصل اللاعبان على فرصة الظهور الأول بقميص المنتخب، ونجحا في ترك بصمة واضحة خلال المباراة، حيث دخل ميردينك إلى أرض الملعب في الشوط الأول بديلًا للمصاب برايان بروبي، بينما شارك فان بوميل في الدقائق الأخيرة، قبل أن يصنع الفارق في اللحظات الحاسمة. وخطف فان بوميل الأضواء بعدما قدم تمريرة حاسمة مميزة إلى كودي جاكبو في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليتمكن المنتخب الهولندي من إدراك التعادل في توقيت قاتل، بعدما كان متأخرًا في النتيجة أمام ضيفه الألماني. وأبدى تشافي إعجابه بما قدمه مهاجم آيندهوفن، معتبرًا أن ظهوره الأول حمل مؤشرات مهمة على شخصيته وقدرته على التعامل مع الضغوط، وقال المدرب الإسباني إن اللاعب أظهر شخصية قوية وصنع الفارق في أول مباراة دولية له. ولم تتوقف إشادة تشافي عند التمريرة الحاسمة، إذ لفت إلى الدور الذي قام به فان بوميل قبل صناعة الهدف، بعدما نجح في استعادة الكرة ثم تحرك بصورة جيدة قبل إرسال العرضية التي مهدت لتسجيل جاكبو هدف التعادل. وقال مدرب هولندا إن هذا النوع من الأداء هو ما يحتاجه المنتخب، مؤكدًا ثقته في إمكانات فان بوميل، ومشيرًا إلى أن اللاعب استحق الإشادة بعد ظهوره الأول، بفضل ما أظهره من شخصية وحماس ورغبة في مساعدة الفريق. كما نال ميردينك إشادة مماثلة من تشافي، بعدما اضطر إلى المشاركة في ظروف صعبة إثر إصابة بروبي، لكنه تعامل مع الموقف بصورة جيدة وقدم جهدًا كبيرًا أمام الدفاع الألماني. وأثنى المدرب الإسباني على تحركات ميردينك وضغطه المستمر، مشيرًا إلى أن اللاعب بذل مجهودًا بدنيًا كبيرًا في محاولة إزعاج حارس المرمى والدفاع المنافس، وهو ما يعكس رغبته في إثبات نفسه منذ ظهوره الأول مع المنتخب. ويحتل المنتخب الهولندي المركز الثاني في المجموعة برصيد نقطة واحدة، متساويًا مع ألمانيا، بينما تتصدر اليونان الترتيب بثلاث نقاط، في حين تأتي صربيا في المركز الأخير دون رصيد.
لماذا تراجع فان دايك عن الاعتزال الدولي؟
كشف فيرجيل فان دايك، قائد منتخب هولندا ونجم ليفربول الإنجليزي، الكلمة التي حسمت قراره بالاستمرار مع منتخب بلاده، بعدما جمعه حديث قصير بتشافي هيرنانديز، المدير الفني الجديد للمنتخب الهولندي، قبل انطلاق مشواره مع «الطواحين».
كلوب: أعرف لاعبي هولندا أكثر من تشافي
أكد يورجن كلوب، المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا، أنه لا يعرف حتى الآن الشكل التكتيكي الذي سيظهر به المنتخب الهولندي تحت قيادة مدربه الجديد تشافي هيرنانديز، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية. ويحل المنتخب الألماني ضيفًا على نظيره الهولندي، الخميس، في افتتاح منافسات المجموعة الثانية، في أول مباراة لكلوب مع الماكينات منذ توليه المهمة خلفًا لجوليان ناجلسمان، بينما يسجل تشافي ظهوره الأول على رأس القيادة الفنية للمنتخب الهولندي. وتحدث كلوب عن حالة الغموض التي تسبق المواجهة، مؤكدًا أنه لا ينشغل بالأمور التي لا يستطيع التحكم فيها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى قوة المنتخب الهولندي رغم التغيير الذي طرأ على جهازه الفني. وقال كلوب في تصريحات نقلتها شبكة سكاي سبورتس: «تعلمت منذ زمن ألا أقلق بشأن ما لا يمكنني تغييره، ولا أعلم من الأفضل مواجهته الآن، لكن هولندا فريق قوي مع مدرب جديد». وأضاف المدير الفني الألماني بنبرة ساخرة: «الأمر الجيد أننا في الموقف نفسه، فقد اجتمعت مع اللاعبين، الاثنين، وسنخوض مباراة الخميس، بينما المدرب يعلم اللاعبين من التلفزيون». وتابع: «في الحقيقة، أنا على دراية بلاعبي هولندا أكثر من تشافي نفسه، ولا أعلم هل هذه ميزة أم لا، لكنها حقيقة». وأوضح كلوب أن منتخب ألمانيا يدخل المباراة في ظل حالة من عدم اليقين، نظرًا لصعوبة توقع الشكل الذي سيظهر به المنتخب الهولندي خلال مباراته الأولى تحت قيادة تشافي. ورغم ذلك، أكد المدرب الألماني رغبة فريقه في تقديم أداء قوي خلال اللقاء، لكنه فضل عدم الكشف عن خطته أو التفاصيل الفنية التي يستعد بها للمباراة، ملمحًا إلى إمكانية وجود مفاجآت. واختتم كلوب تصريحاته قائلًا: «نحن هنا ولا نعرف حتى ما تخطط له هولندا، لكن بالتأكيد نريد تقديم أداء جيد، ويمكنكم جميعًا تخيل ما نود فعله، لكنني سأتحدث عن ذلك بعد المباراة، فنحن نريد تقديم مفاجآت».
تشافي يبدأ عهد هولندا!
يبدأ تشافي هرنانديز مغامرته الجديدة مع المنتخب الهولندي وسط طموحات بإحداث تغيير واضح في أسلوب الفريق، بعدما أكد المدرب الإسباني أنه يريد رؤية منتخب أكثر حماسًا وجرأة وقدرة على فرض إيقاعه خلال مبارياته المقبلة في دوري الأمم الأوروبية. ويستهل تشافي مهمته رسميًا عندما تستضيف هولندا منتخب ألمانيا في أمستردام الخميس، في أول اختبار للمدرب الجديد الذي تولى المسؤولية خلفًا لرونالد كومان، قبل أن يخوض المنتخب مواجهتين أمام صربيا، إلى جانب لقاء خارج أرضه أمام اليونان خلال فترة التوقف الدولي. ووضع المدرب الإسباني منذ ظهوره الأول مع المنتخب مجموعة من المبادئ التي يريد ترسيخها داخل غرفة الملابس، وفي مقدمتها الالتزام والعمل الجماعي والرغبة في المبادرة بدل انتظار المنافس. وقال تشافي إنه يريد بناء علاقة مباشرة مع اللاعبين والاستماع إلى آرائهم، مع العمل في الوقت نفسه على إقناعهم بأفكاره الفنية. ويواجه المدرب الجديد تحديًا زمنيًا، إذ لم يحصل على فترة طويلة للتعرف إلى اللاعبين وتطبيق فلسفته، لكنه يرفض اتخاذ قصر فترة التحضير ذريعة، مؤكدًا أن الظروف نفسها تواجه جميع المدربين عند تولي مهامهم خلال فترات التوقف الدولي. وتضم قائمة هولندا 26 لاعبًا، وهي المجموعة التي التقى بها تشافي للمرة الأولى، ويسعى من خلالها إلى تكوين فريق متماسك يشعر لاعبوه بالحماس عند الانضمام إلى المنتخب، مع التأكيد على أن الهدف النهائي يبقى تحقيق الانتصارات. وتأتي هذه المرحلة بعد مشاركة مخيبة للآمال لهولندا في كأس العالم الأخيرة، حيث ودع الفريق البطولة بالخسارة أمام المغرب في دور الـ32، وهي النتيجة التي ساهمت في نهاية حقبة كومان، الذي تعرض لانتقادات بسبب النهج الدفاعي الذي اتبعه المنتخب. لكن تشافي يرفض الدخول في مقارنات مع سلفه، مؤكدًا احترامه لكومان، ومشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على الحاضر ومحاولة منح المنتخب هوية مختلفة. ويريد المدرب الإسباني أن يظهر فريقه بأسلوب يعتمد على القوة والسرعة والشغف، مع السعي للسيطرة على مجريات المباريات بدل الاكتفاء برد الفعل. وفي أحد أهم الملفات التي حسمها المدرب الجديد، قرر الإبقاء على فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي، بعدما عقد معه اجتماعًا في ليفربول لمناقشة مستقبله الدولي. وأكد تشافي أن اللقاء مع المدافع المخضرم كان إيجابيًا وصريحًا، وأن فان دايك لا يزال قادرًا على مواصلة العطاء، معتبرًا أنه يمتلك الصفات التي يحتاج إليها القائد داخل المجموعة، إلى جانب الإيجابية والحماس والاستعداد لتحمل المسؤولية. ويمثل فان دايك عنصر الخبرة الأبرز في مرحلة إعادة بناء المنتخب، فيما يعول تشافي على المزج بين أصحاب الخبرة والوجوه الشابة لصناعة مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره خلال فترة قصيرة. وتشكل مواجهة ألمانيا الاختبار الأول لهذه الفلسفة، في مباراة ستمنح تشافي فرصة مبكرة لمعرفة مدى استجابة لاعبيه لأسلوبه، قبل سلسلة من المواجهات التي ستتطلب قدرًا أكبر من الانسجام والاستقرار. ومع بداية حقبة جديدة، يرفع تشافي سقف الطموحات دون تقديم وعود بالنتائج، مكتفيًا بالتأكيد على أن هولندا ستدخل مبارياتها المقبلة بروح مختلفة، وبحث مستمر عن المبادرة والضغط والإيقاع السريع، في محاولة لاستعادة الثقة وفتح صفحة جديدة مع «الطواحين».
تشافي يبدأ مهمته مع هولندا بطموحات هجومية
يبدأ تشافي هيرنانديز مهمته الجديدة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الهولندي بطموحات واضحة لإحداث تغيير في أسلوب «الطواحين»، مؤكدًا رغبته في أن يظهر الفريق بصورة أكثر حماسًا وشجاعة، وأن يبادر بالهجوم ويفرض أسلوبه خلال المباريات المقبلة. ويستعد تشافي لخوض أول اختبار رسمي له مع المنتخب الهولندي عندما يستضيف ألمانيا في أمستردام، قبل أن تتواصل ارتباطات الفريق خلال فترة التوقف الدولي بمواجهات أمام صربيا واليونان، في بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها المدرب الإسباني إلى التعرف بصورة أكبر على لاعبيه وترسيخ أفكاره الفنية. وأكد مدرب برشلونة الإسباني السابق أن الفترة المتاحة للعمل مع المجموعة قصيرة، لكنه شدد على أن ضيق الوقت لا يمثل عذرًا أمام الجهاز الفني، موضحًا أن البداية ستتركز على بناء علاقة قوية مع اللاعبين، والتعريف بأسلوب اللعب الذي يريد تطبيقه داخل الملعب. وقال تشافي إن المنتخب بحاجة إلى مجموعة متماسكة تجمعها روح واحدة، مشيرًا إلى أهمية أن يشعر اللاعبون بالسعادة عند الانضمام إلى المنتخب، مع بقاء الهدف الأساسي واضحًا، وهو تحقيق الانتصارات والمنافسة على الألقاب. وأضاف أن ما يستطيع ضمانه للجماهير هو أن هولندا ستظهر بروح قتالية وشغف كبير وإيقاع مرتفع، إلى جانب محاولة السيطرة على المباريات والمبادرة بدل انتظار المنافس، مؤكدًا أن الفريق سيعمل بكل قوة من أجل الوصول إلى النتائج المطلوبة. وتأتي مهمة تشافي في أعقاب مرحلة صعبة للمنتخب الهولندي، الذي خرج من منافسات كأس العالم الأخيرة بصورة مخيبة للآمال، الأمر الذي أسهم في رحيل المدرب السابق رونالد كومان بعد تعرض أسلوبه لانتقادات بسبب التركيز على الجوانب الدفاعية. ورفض تشافي الدخول في مقارنات مع سلفه، مؤكدًا احترامه الكبير لكومان، لكنه شدد على أن تركيزه ينصب على الحاضر والعمل مع المجموعة الحالية، من أجل تقديم هوية جديدة للمنتخب خلال المرحلة المقبلة. وعلى صعيد القيادة داخل غرفة الملابس، أكد تشافي استمرار المدافع المخضرم فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي، بعد اجتماع جمع المدرب باللاعب في ليفربول لمناقشة مستقبله الدولي. ووصف تشافي اللقاء بأنه كان إيجابيًا وصريحًا، مؤكدًا أن فان دايك لا يزال قادرًا على مواصلة العطاء، وأنه يمتلك الصفات المطلوبة لقيادة المجموعة، فضلًا عن تمتعه بالحماس والطاقة الإيجابية. وتعول هولندا على خبرة فان دايك في مساعدة تشافي على قيادة المرحلة الانتقالية، فيما يسعى المدرب الإسباني إلى بناء منتخب يجمع بين الانضباط التكتيكي والجرأة الهجومية، مع منح اللاعبين مساحة للتعبير عن قدراتهم والالتزام في الوقت نفسه بالهوية الجماعية التي يريد ترسيخها.
تشافي يعلن قائمته الأولى لمنتخب الطواحين
كشف تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، عن قائمته الأولى منذ توليه قيادة منتخب الطواحين، استعدادًا لفترة التوقف الدولي المقبلة ومباريات دوري الأمم الأوروبية.
تشافي: لدي شغف كبير لقيادة الطواحين
أكد تشافي هيرنانديز، المدير الفني الجديد لمنتخب هولندا، أن تولي قيادة «الطواحين» يمثل شرفًا كبيرًا له، مشددًا على امتلاكه حماسًا كبيرًا لتحقيق النجاح مع المنتخب خلال الفترة المقبلة.
مفاجأة مدوية.. تشافي مدربًا لمنتخب هولندا
أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم رسميًا تعيين الإسباني تشافي هيرنانديز مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الأول، بعقد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، ليبدأ المدرب الإسباني أولى تجاربه على مستوى المنتخبات بعد مسيرة قاد خلالها عدة أندية. ويأتي تعيين تشافي خلفًا لرونالد كومان، الذي رحل عن منصبه، ليبدأ المدرب الإسباني مهمة جديدة مع أحد أعرق المنتخبات الأوروبية، وسط آمال كبيرة في بناء مشروع قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. ورحب الاتحاد الهولندي بتشافي عبر حساباته الرسمية، مؤكدًا إتمام الاتفاق مع المدرب البالغ من العمر 46 عامًا لقيادة المنتخب حتى مونديال 2030. وأعرب تشافي عن سعادته الكبيرة بتولي قيادة المنتخب الهولندي، معتبرًا المهمة شرفًا كبيرًا بالنسبة له، خاصة أن كرة القدم الهولندية كان لها تأثير واضح على تكوينه الكروي منذ سنواته الأولى في أكاديمية برشلونة. وقال المدرب الإسباني إن ارتباطه بالمدرسة الهولندية يعود بشكل أساسي إلى أساطير مثل يوهان كرويف ورينوس ميتشيلز، موضحًا أن أفكاره التدريبية تأثرت كثيرًا بالفلسفة التي قدمها هؤلاء المدربون. كما أشار إلى الدور الذي لعبه عدد من المدربين الهولنديين في مسيرته، وعلى رأسهم لويس فان جال، الذي منحه فرصة التدريب تحت قيادته في برشلونة، وفرانك ريكارد، مؤكدًا أن تجاربه مع هؤلاء المدربين ساهمت في تشكيل شخصيته كلاعب ومدرب. وأكد المدير الفني الجديد أن فلسفته التدريبية تتوافق بشكل كبير مع هوية كرة القدم الهولندية، مشددًا على رغبته في تقديم كرة قدم هجومية تعتمد على الاستحواذ والإبداع، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الهدف الأساسي وهو تحقيق الانتصارات. وأوضح تشافي أن المنتخب الهولندي يمتلك ثقافة كروية مميزة ورؤية واضحة تقوم على كرة القدم الهجومية والاستحواذ وصناعة الفرص، وهي عناصر تتوافق مع أفكاره التي يسعى إلى تطبيقها داخل الملعب. وأضاف أن هدفه سيكون تحقيق الفوز بطريقة تعكس هوية الكرة الهولندية، وتمنح الجماهير فرصة للاستمتاع بالأداء والنتائج في الوقت نفسه. واختتم تشافي تصريحاته بالتأكيد على ثقته في الإمكانيات الموجودة داخل المنتخب الهولندي، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك أساسًا قويًا يمكن البناء عليه، ومعربًا عن تطلعه لبدء العمل مع اللاعبين والجهاز الفني وجميع العاملين في الاتحاد الهولندي لكرة القدم.
تشافي يدخل سباق تدريب هولندا
كشفت تقارير صحفية عن دخول الإسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لبرشلونة، دائرة المرشحين لتولي قيادة منتخب هولندا خلال الفترة المقبلة، في ظل بحث الاتحاد الهولندي عن مدرب جديد. ويبحث المنتخب الهولندي عن مدير فني جديد لخلافة لويس فان خال، الذي رحل عن منصبه بنهاية يوليو الماضي عقب خروج «الطواحين» أمام المغرب في كأس العالم 2026. ويبرز اسم تشافي ضمن قائمة المرشحين لقيادة المنتخب الهولندي، خاصة أنه لا يرتبط حاليًا بأي نادٍ منذ مغادرته برشلونة في صيف 2024. وكان المدرب الإسباني قد تولى قيادة برشلونة في نوفمبر 2021، ونجح خلال فترة وجوده مع الفريق في التتويج بلقبي الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني. ويمتلك تشافي خبرة كبيرة في التعامل مع اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب معرفته بأسلوب كرة القدم القائم على الاستحواذ وبناء اللعب، وهي عوامل قد تدفع الاتحاد الهولندي إلى التفكير في منحه فرصة قيادة المنتخب. وكان تشافي قد ألمح في تصريحات سابقة إلى استعداده لخوض تجربة تدريب منتخب وطني، وهو الخيار الذي قد يتناسب مع رغبته في تحقيق قدر أكبر من التوازن بين العمل وحياته الشخصية. ويتيح العمل مع منتخب وطني للمدرب الإسباني قضاء وقت أطول مع عائلته، إلى جانب إمكانية الاستقرار في مدينة برشلونة، وهو ما قد يجعل تدريب هولندا خيارًا جذابًا بالنسبة له. وكان رونالد كومان قد تولى قيادة المنتخب الهولندي في يناير 2023، واستمر في منصبه حتى نهائيات كأس العالم 2026، قبل أن يبدأ الاتحاد الهولندي البحث عن مشروع جديد يقود «الطواحين» خلال المرحلة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |