Image

رينارد يشعل الصراع بين 4 منتخبات

دخل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد دائرة اهتمامات عدد من الاتحادات الكروية، بعدما أصبح أحد أبرز الأسماء المرشحة لتولي قيادة عدة منتخبات خلال الفترة المقبلة، في ظل سجله الحافل بالنجاحات على المستوى الدولي. ووفقًا لما أوردته شبكة فوت ميركاتو الفرنسية، فإن رينارد يُعد من أبرز المرشحين لتولي تدريب منتخب كوريا الجنوبية، كما يتصدر قائمة المرشحين لقيادة منتخب جنوب إفريقيا. كما يواصل اسم المدرب الفرنسي الظهور بقوة داخل أروقة الاتحاد السنغالي لكرة القدم، حيث تشير التقارير إلى أنه من بين الخيارات المطروحة لتولي تدريب "أسود التيرانجا" خلال المرحلة المقبلة. وفي الجزائر، يظل رينارد المرشح الأبرز لخلافة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، في حال قرر الاتحاد الجزائري إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني. ويعكس هذا الاهتمام الواسع القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها رينارد، الذي صنع اسمه كأحد أنجح مدربي المنتخبات، خاصة في القارة الإفريقية، بفضل خبراته الطويلة وإنجازاته المتعددة. يُذكر أن رينارد قاد منتخب تونس بشكل مؤقت خلال مباراتين في نهائيات كأس العالم 2026، قبل أن يعود اسمه مجددًا بقوة إلى واجهة سوق المدربين مع تزايد اهتمام العديد من المنتخبات بخدماته.

Image

رينارد يودّع تونس برسالة غامضة!

وجّه الفرنسي هيرفي رينارد مدرب منتخب تونس رسالة حملت طابعاً غامضًا عقب انتهاء مشوار المنتخب التونسي في كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام هولندا بنتيجة 3-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ليغادر “نسور قرطاج” البطولة دون أي انتصار. ودخل المنتخب التونسي المنافسات بخسارة قاسية أمام السويد بنتيجة 5-1، في مباراة كانت سببًا مباشرًا في إقالة المدرب الفرنسي صبري لموشي، قبل أن يتولى رينارد المسؤولية الفنية في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه خلال باقي مباريات الدور الأول، إلا أن النتائج لم تتحسن، حيث خسر الفريق أمام اليابان 0-4، ثم واصل السقوط أمام هولندا، ليخرج من البطولة بثلاث هزائم متتالية. وعقب المباراة الأخيرة، تحدث رينارد عن تجربته مع المنتخب التونسي، معربًا عن شكره للجماهير على الثقة والدعم، ومؤكدًا أنه حاول تقديم كل ما يملك خلال فترة قيادته للفريق، رغم صعوبة الظروف والنتائج التي لم تكن في مستوى الطموحات. وأضاف المدرب الفرنسي أن المشاركة في كأس العالم تمثل تجربة كبيرة لأي مدرب، لكنها تتطلب قدرة عالية على التعامل مع ضغط المنافسة، مشيرًا إلى أن المنتخب التونسي لم ينجح في الارتقاء للمستوى المطلوب خلال البطولة، وهو ما انعكس على نتائجه النهائية. ولم يحسم رينارد مستقبله بعد نهاية المونديال، مكتفيًا بترك الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، ما زاد من الغموض حول وجهته المقبلة سواء بالاستمرار في القارة الإفريقية أو خوض تجربة جديدة خارجها. وكان المدرب الفرنسي قد صرّح قبل المباراة الختامية بأنه لا يعرف ما سيحدث بعد البطولة، لكنه أبدى رغبة في مواصلة العمل داخل القارة الإفريقية، في إشارة إلى ارتباطه السابق بكرة القدم الإفريقية وتجربته الطويلة فيها. وبانتهاء هذه المشاركة، يغلق المنتخب التونسي صفحة مونديال 2026 بنتائج مخيبة، ما يدفع الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى إعادة تقييم شاملة لمسار الفريق، استعدادًا لمرحلة جديدة تهدف إلى إعادة بناء المنتخب وتصحيح المسار الفني في الاستحقاقات المقبلة.

Image

رينارد يدعو لإصلاح الكرة التونسية

أكد مدرب المنتخب التونسي هيرفي رينارد أن منتخب "نسور قرطاج" مطالب بإنهاء مشاركته في كأس العالم 2026 بصورة تليق بتاريخه، مشددًا على أهمية الاستفادة من دروس البطولة الحالية والعمل على تصحيح المسار استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وخلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة كانساس سيتي الأمريكية قبل المواجهة الأخيرة أمام هولندا في دور المجموعات، أشار رينارد إلى أن كرة القدم التونسية تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الأفريقية، موضحًا أن الحضور المتكرر للمنتخب في نهائيات كأس العالم يعكس جودة العمل الذي أُنجز على مدار سنوات طويلة. ورأى المدرب الفرنسي أن النتائج السلبية التي حققها المنتخب في بعض البطولات الأخيرة تستوجب وقفة تقييم شاملة، داعيًا المسؤولين إلى اتخاذ قرارات مدروسة تسهم في بناء مشروع رياضي قادر على إعادة المنتخب إلى المنافسة بقوة قاريًا ودوليًا. وأكد رينارد أن المؤشرات الإيجابية لا تزال موجودة، مستشهدًا بالنتائج التي حققتها المنتخبات السنية التونسية خلال الفترة الماضية، ومن بينها بلوغ نهائي دورة تولون، معتبرًا أن ذلك يعكس وجود جيل واعد يمكن أن يشكل قاعدة مهمة لمستقبل المنتخب. وعن مواجهة هولندا، أوضح رينارد أن المنتخب الهولندي يعد من أبرز المرشحين للذهاب بعيدًا في البطولة، بفضل ما يملكه من عناصر مميزة وقدرات هجومية كبيرة، إلى جانب قوته البدنية وانضباطه التكتيكي وخطورته في الكرات الثابتة. وفي ما يتعلق بمستقبله التدريبي، أكد رينارد ارتباطه العاطفي بالقارة الأفريقية بعد سنوات طويلة قضاها في العمل مع منتخباتها، مشيرًا إلى تقديره الكبير للدعم الذي وجده من الجماهير الأفريقية، لكنه فضل عدم الحديث عن خططه المقبلة والتركيز بشكل كامل على مهمته الحالية. كما أشاد المدرب الفرنسي بالمستوى الفني للنسخة الحالية من كأس العالم، معتبرًا أن البطولة شهدت منافسة قوية وعددًا من المفاجآت الإيجابية، رغم وجود بعض المباريات التي لم ترتق إلى سقف التوقعات، متوقعًا أن ترتفع حدة المنافسة مع انطلاق الأدوار الإقصائية. وعند سؤاله عن المنتخب الأقرب للتتويج باللقب، رشح رينارد منتخب فرنسا للفوز بالبطولة، معربًا عن أمله في أن ينجح "الديوك" في حصد اللقب العالمي. من جانبه، شدد حارس مرمى المنتخب التونسي أيمن دحمان على أن الضغوط المفروضة على حراس المرمى أصبحت أكبر من أي وقت مضى في كرة القدم الحديثة، مؤكدًا أن نتائج الفريق لا يمكن تحميلها للاعب واحد مهما كان مركزه. ونفى دحمان وجود أي خلافات بين حراس المنتخب، مؤكدًا أن العلاقة بينهم تقوم على الاحترام وروح المنافسة الإيجابية، ومشددًا على أهمية توفير بيئة داعمة تساعد جميع الحراس على التطور وتقديم أفضل ما لديهم لخدمة المنتخب الوطني مستقبلًا.

Image

رينارد: سنواجه أفضل فريق في آسيا!

ستضع تونس مدربها الجديد الفرنسي هيرفي رينارد في موقف صعب للغاية على الفور ‌عندما تلتقي اليابان في مونتيري، حيث ‌يحتاج المنتخب الشمال أفريقي بشدة للنقاط ‌الثلاث بعد أن ⁠بدأ ‌مشاركته في كأس العالم ‌لكرة القدم بهزيمة ساحقة. ولم يسنح للمدرب الفرنسي سوى ⁠القليل من الوقت للتأقلم مع منصبه الجديد بعد أن تم استدعاؤه على عجل ليحل محل صبري لموشي الذي أُقيل من منصبه بعد أن دفع ثمن الهزيمة الساحقة التي منيت بها تونس في مباراتها الافتتاحية أمام السويد ​5-1. والآن، يتعين على رينارد أن يحفز لاعبيه بعد تلقي هزيمة صادمة لمواجهة منافس يعترف هو نفسه بأنه لن ‌يكون سهلا. وقال رينارد "أعرف ⁠جيدا مستوى ​هذا الفريق اليابان أفضل فريق في آسيا". وأثبتت ​اليابان، بطلة آسيا أربع مرات، أنها تستحق هذا اللقب في مباراتها الافتتاحية للبطولة عندما أظهرت صمودا كبيرا لتحول تأخرها مرتين وتتزع التعادل 2-2 مع هولندا في دالاس. وأكد هدف التعادل المثير عبر دايتشي كامادا في الدقيقة 88 روح عدم الاستسلام التي قد تشكل خطرا على الدفاع التونسي ‌الهش. وأشاد هاجيمي مورياسو ‌مدرب اليابان بشجاعة ⁠فريقه وتصميمه على العودة للمباراة. وقال مورياسو "كنا متأخرين أمام ⁠منافس صعب للغاية، ⁠لكن اللاعبين اتحدوا كفريق واحد وأظهروا صمودا وعنادا كبيرين وقاتلوا حتى النهاية ولم يتوقفوا عن المثابرة". ومع ذلك، يأمل مورياسو في إظهار ما هو أكثر من مجرد الروح القتالية، وأوضح أن فريقه ​كان يأمل في تحقيق الفوز على هولندا. وقال "كنا نهدف إلى حصد ثلاث نقاط وليس واحدة لذلك من وجهة النظر هذه كان الأمر مخيبا للآمال بعض الشيء بالطبع". ومع تصدر السويد للمجموعة السادسة بثلاث نقاط واحتلال كل من اليابان وهولندا المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما، تدرك تونس، التي تحتل ‌المركز الأخير، ​أن المباراة قد تحدد مصير مشوارها في البطولة.

Image

رينارد يرفع راية التحدي لإنقاذ نسور قرطاج!

بدأ المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مهمته الجديدة مع منتخب تونس وسط ظروف استثنائية وصعبة، بعدما تولى قيادة "نسور قرطاج" في توقيت حرج عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1، وهي الهزيمة التي ألقت بظلالها على أجواء الفريق ووضعت المنتخب التونسي أمام موقف معقد في كأس العالم 2026. ولم يكن التغيير على مقعد المدير الفني مجرد قرار فني عادي، بل جاء بعد حالة من الاضطراب داخل المنتخب، عقب سلسلة من الأحداث المرتبطة بالمدرب السابق صبري لموشي، الذي أصبح رحيله محل جدل قبل أن يتم الاستقرار على إنهاء مهمته بشكل عاجل، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان. ويدرك رينارد أن مهمته مع تونس لن تكون سهلة، فالمشكلة لا تتعلق فقط بتغيير المدرب، وإنما تمتد إلى إعادة بناء الثقة داخل مجموعة تعرضت لصدمة قوية في بداية مشوارها بالمونديال. وكشفت مواجهة السويد عن العديد من السلبيات، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو التعامل مع التحولات، إلى جانب تراجع الحالة النفسية للاعبين بعد استقبال عشرة أهداف في آخر مباراتين. وخلال ظهوره الأول أمام وسائل الإعلام، حرص رينارد على توجيه رسالة واضحة إلى لاعبيه، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى التضامن والانضباط والعودة إلى روح الفريق، مشددًا على أن الأمل لا يزال قائمًا رغم صعوبة الموقف. وقال المدرب الفرنسي: "عندما تم التواصل معي لم أتردد لحظة واحدة، ففي كرة القدم طالما هناك حياة فهناك أمل. كما أن كأس العالم بطولة استثنائية، وأنا أعرف حجم الشغف الذي يحيط بها، وهذا ما جعلني أقبل التحدي". كما حرص رينارد على الإشادة بصبري لموشي، مؤكدًا أن المدربين يتعرضون أحيانًا لمواقف قاسية، وقال: "أعرف صبري بشكل شخصي، وعندما يحدث ذلك لأي مدرب أضع نفسي مكانه، لأنني عشت مثل هذه اللحظات خلال مسيرتي، وهي مؤلمة للغاية. يجب توجيه التحية له، فهو تحمل مسؤولية الخسارة في المباراة الأولى، وأنا متأكد أن اللاعبين يشعرون بالحزن من أجله". ويعتمد رينارد في مهمته على خبراته السابقة في التعامل مع المواقف الصعبة، بعدما نجح خلال مسيرته في تحقيق إنجازات بارزة مع عدد من المنتخبات، أبرزها قيادة زامبيا وكوت ديفوار للتتويج بكأس الأمم الأفريقية، إضافة إلى تجربته مع المنتخب السعودي التي شهدت انتصارًا تاريخيًا على الأرجنتين في كأس العالم 2022. لكن المدرب الفرنسي يعلم أن الوقت ليس في صالحه، إذ لا يملك رفاهية بناء مشروع طويل الأمد، وإنما مطالب بتحقيق تأثير سريع وإعادة التوازن إلى منتخب فقد جزءًا كبيرًا من ثقته بنفسه. وأكد رينارد أن شخصية المدرب وقدرته على التأثير أهم من جنسيته، مشيرًا إلى أنه يسعى لتوحيد الصفوف داخل المنتخب التونسي. وقال: "لا يجب أن ننظر إلى جنسية المدرب، بل إلى شخصيته وما يستطيع تقديمه. علينا جميعًا أن نسير في الاتجاه نفسه، وأن نكون متكاتفين، فنحن مجموعة واحدة وفريق واحد". وأضاف: "التضامن بين اللاعبين كان من الأمور التي افتقدناها في المباراة الماضية، ويجب استعادته سريعًا، لأن الوقت لا يسمح بإهداره". وسيكون المنتخب الياباني المحطة الأولى لاختبار أفكار رينارد، في مواجهة يدرك المدرب الفرنسي أهميتها الكبيرة، خاصة أنه يرى المنتخب الآسيوي واحدًا من أقوى منتخبات القارة، بعدما قدم مستويات مميزة خلال الفترة الماضية. وقال رينارد عن مواجهة اليابان: "أعرف هذا المنتخب جيدًا، فهو بالنسبة لي أفضل فريق في آسيا. مبارياته التحضيرية كانت رائعة، وقدم أداءً قويًا أمام هولندا. علينا أن نتحلى بالروح الجماعية لمواجهة فريق قوي وسريع". ومنذ وصوله إلى معسكر المنتخب التونسي، بدأ رينارد العمل سريعًا على الجانب النفسي، حيث طالب اللاعبين بنسيان الخسارة أمام السويد ورفع رؤوسهم والتركيز على المواجهات المقبلة، مؤكدًا أن مشوار البطولة لم ينتهِ بعد وأن الفريق لا يزال يمتلك فرصة للعودة. وتحلم الجماهير التونسية بأن ينجح رينارد في إحداث التحول المطلوب سريعًا، مستفيدًا من شخصيته القوية وقدرته على تحفيز اللاعبين، بعدما أصبح أمام مهمة واحدة واضحة: إعادة الثقة إلى المنتخب ومحاولة إنقاذ مشواره في كأس العالم قبل أن تتحول البطولة إلى ذكرى حزينة لـ"نسور قرطاج".

Image

رينارد يطالب لاعبي تونس بالقتال أمام اليابانيين

طالب مدرب المنتخب التونسي هيرفي رينارد لاعبيه بالنهوض ورد الفعل في المباراة المرتقبة ضد منتخب اليابان يوم الأحد المقبل، قبل ملاقاة هولندا في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم. وحث رينارد في اجتماع بثه الاتحاد التونسي لكرة القدم على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، اللاعبين على نسيان الخسارة القاسية في المباراة الأولى ضد السويد والاستعداد الجيد لمباراة اليابان. وقال رينارد: "علينا أن نتقدم في كرة القدم ليس لدينا وقت لنضيعه نحتاج لأن نستعيد التركيز أعلم أن الأمر صعب وأنها ضربة قوية أعرف ماذا يعني ذلك لكن عندما نكون محترفين فإنه يتعين علينا النهوض من جديد". وتابع المدرب الفرنسي "اللاعبون الأكثر قوة ذهنيا هم من سيكونون على الملعب". ومنيت تونس بهزيمة ثقيلة وغير مسبوقة في تاريخ مشاركاتها الست السابقة في المونديال، بجانب أداء مخيب للاعبين، ما أثار موجة غضب عارمة في الشارع التونسي دفعت اتحاد الكرة الى الإسراع بإقالة المدرب صبري لموشي. وقال رينارد إن ما مكان ينقص اللاعبين في مباراة السويد هي "الحيوية". وتابع "علينا التحرك يجب أن نكون في أفضل حالاتنا في المباراة الثانية.. لن نتحدث عما سياتي بعد ذلك علينا التركيز الكامل على مباراة اليابان. ستكون مباراة المفتاح وعلينا أن لا نضيع هذه الفرصة".

Image

رينارد يقود أول مران لتونس

رينارد يقود أول مران لتونس قبل مواجهة اليابان بدأ المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مهامه رسميًا مع المنتخب التونسي، بقيادته الحصة التدريبية الأولى لـ“نسور قرطاج” في مدينة مونتيري، في إطار التحضيرات للمباراة المقبلة أمام منتخب اليابان ضمن منافسات كأس العالم 2026. وجاءت الحصة التدريبية بعد ساعات من تقديمه الإعلامي الأول منذ توليه القيادة الفنية، حيث حرص على الاجتماع باللاعبين داخل أرض الملعب، في محاولة لرفع المعنويات وإعادة ترتيب الأوراق عقب البداية غير الموفقة في الجولة الافتتاحية. وظهر رينارد خلال المران وهو يركز على الجوانب التكتيكية والانسجام بين الخطوط، مع إعطاء تعليمات مباشرة للاعبين بهدف تحسين التنظيم الدفاعي وزيادة الفاعلية الهجومية، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني الجديد إلى إعادة التوازن للفريق قبل المواجهة المقبلة. ويأتي هذا التحرك السريع من المدرب الفرنسي في ظل حاجة المنتخب التونسي إلى رد فعل قوي بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد في الجولة الأولى، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تكثيف العمل الميداني منذ اليوم الأول. كما شهد المران أجواء من التركيز والانضباط، وسط رغبة واضحة من اللاعبين في استعادة الثقة وتقديم صورة أفضل في المباراة القادمة، خاصة أن مواجهة اليابان تمثل اختبارًا مهمًا في مسار الفريق داخل المجموعة. ويأمل رينارد أن تنعكس البداية السريعة لعمله الفني على أداء المنتخب في الملعب، من خلال تحسين الأداء الجماعي ورفع مستوى الجاهزية البدنية والذهنية قبل الاستحقاق المرتقب.

Image

رسميًا.. رينارد يقود تونس حتى نهاية المونديال

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم تعيين الفرنسي هيرفي رينارد مديرًا فنيًا للمنتخب التونسي حتى نهاية مشوار "نسور قرطاج" في بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد التونسي في تعزيز حظوظ المنتخب خلال المرحلة الحاسمة من المنافسات العالمية. وكان الاتحاد التونسي قد قرر رحيل المدرب صبري لموشي، عقب الخسارة الثقيلة التي تلقاها الفريق أمام السويد، بخمسة أهداف مقابل هدف، في بداية مشوار نسور قرطاج بالمونديال.   وأكدت الجامعة التونسية، في بيان رسمي، أن رينارد سيباشر مهامه الفنية بداية من مساء الثلاثاء، وذلك وفقًا لنفس الامتيازات المالية المتفق عليها مسبقًا، على أن يقود المنتخب خلال ما تبقى من مباريات كأس العالم، في محاولة لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح وتحقيق نتائج إيجابية تعزز آمال الجماهير التونسية. ولم يقتصر الاتفاق بين الطرفين على قيادة المنتخب حتى نهاية كأس العالم فقط، إذ تضمن أيضًا بندًا يقضي بفتح باب المفاوضات عقب انتهاء مشاركة تونس في البطولة العالمية، من أجل دراسة إمكانية إبرام عقد طويل الأمد بين الجانبين، وذلك وفق أهداف رياضية واضحة ومحددة يسعى الطرفان إلى تحقيقها خلال السنوات المقبلة.

Image

مفاجأة مدوية.. تونس تستعد لتعيين رينارد

كشفت تقارير إعلامية عن اقتراب المدرب الفرنسي هيرفي رينارد من تولي القيادة الفنية لمنتخب تونس خلال ما تبقى من منافسات كأس العالم 2026، وذلك عقب التطورات الأخيرة التي شهدها معسكر "نسور قرطاج" بعد البداية المخيبة في البطولة. إن الاتحاد التونسي لكرة القدم اتخذ قرارًا بإعفاء المدرب صبري لموشي من منصبه، عقب الخسارة الثقيلة التي تلقاها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي في افتتاح مشواره بالمونديال. وكان المنتخب التونسي قد تعرض لهزيمة قاسية بنتيجة 5-1 أمام السويد، في اللقاء الذي أقيم على ملعب مونتيري بالمكسيك ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة السادسة بكأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أثارت حالة من الغضب داخل الأوساط الرياضية التونسية وأعادت ملف الجهاز الفني إلى الواجهة. وأشارت التقارير إلى أن مسؤولي الاتحاد التونسي تحركوا سريعًا من أجل البحث عن بديل قادر على إنقاذ مشوار المنتخب في البطولة، ليستقر الرأي على المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، صاحب الخبرات الكبيرة في قيادة المنتخبات الوطنية، والذي سبق له تحقيق نجاحات بارزة مع منتخبي زامبيا وكوت ديفوار، إضافة إلى تجربته المميزة مع المنتخب السعودي. ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن رينارد بات قريبًا للغاية من تولي المهمة رسميًا، على أن يتم الإعلان عن تعيينه خلال الساعات المقبلة، استعدادًا لقيادة المنتخب في المباراتين الحاسمتين المتبقيتين بدور المجموعات.