Image

كوريا تنافس لاستضافة كأس آسيا 2031

أعلنت كوريا الجنوبية عن رغبتها في استضافة كأس آسيا لكرة القدم لعام 2031، لتدخل مجددًا في منافسة قوية مع دول الخليج وآسيا الشرقية على استضافة البطولة القارية الأبرز. جاء الإعلان عبر تصريحات رئيس الاتحاد الكوري لكرة القدم، تشونج ميونج-جيو، الذي أكد أن بلاده ستبذل جهودًا حثيثة لاستضافة البطولة التي لم تستضفها منذ عام 1960. مع انقضاء الموعد النهائي لتقديم طلبات الاستضافة، تشهد المنافسة على استضافة كأس آسيا 2031 زيادة كبيرة، حيث تقدمت عدة دول بعروضها. الإمارات العربية المتحدة تعتبر من أبرز المرشحين بعد استضافتها الناجحة للبطولة في 2019، في حين تقدمت الكويت لاستضافة البطولة للمرة الأولى منذ 1980. دول مثل أستراليا وإندونيسيا، التي استضافت البطولة في 2007، أبدت أيضًا رغبتها في الترشح لاستضافة نسخة 2031. من جهة أخرى، تتنافس كوريا الجنوبية مع عدد من العروض الآسيوية الوسطى، بما في ذلك أوزبكستان وطاجيكستان وقرغيزستان التي تقدمت بملف مشترك. وبينما لا تُعتبر هذه العروض من أبرز المنافسين نظرًا لعدم امتلاكها نفوذًا سياسيًا كافيًا، فإن كوريا الجنوبية تظل واحدة من أبرز المرشحين، بفضل بنيتها التحتية المتطورة وخبرتها في استضافة البطولات الرياضية الكبرى، مثل كأس العالم 2002 التي نظمتها مع اليابان.  ورغم أن كوريا الجنوبية كانت قد تقدمت مؤخرًا بطلب استضافة كأس آسيا 2023 بدلاً من الصين بعد انسحابها، إلا أن العرض فشل أمام قطر، التي انتهت بتنظيم البطولة في أوائل عام 2024. كما أن السعودية قد حصلت على حق استضافة كأس آسيا 2027، مما يزيد من التحدي أمام كوريا الجنوبية. ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار بشأن مستضيف كأس آسيا 2031 في غضون العامين المقبلين، حيث سيخضع كل عرض للتقييمات من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل اتخاذ القرار النهائي. إذا نجحت كوريا الجنوبية في الحصول على الاستضافة، فسيكون ذلك بمثابة نهاية لانتظار دام 61 عامًا منذ آخر مرة استضافت فيها البطولة.

Image

السعودية تتصدر تصنيف مسابقات الأندية الآسيوية

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تصنيف مسابقات أندية الرجال في منتصف موسم 2024-2025، حيث حافظت السعودية على صدارة التصنيف. وبرصيد إجمالي بلغ 109.054 نقطة، تواصل الأندية السعودية تصدرها الترتيب، متفوقة على اليابان وجمهورية كوريا اللتين حلتا في المركزين الثاني والثالث على التوالي. وتعود سيطرة السعودية على الصدارة إلى حد كبير إلى أداء أنديتها في دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث تأهلت جميع الأندية الثلاثة، النصر والأهلي والهلال، إلى دور الـ16 من أهم بطولات الأندية الآسيوية. وتعززت مكانة السعودية في الصدارة بفضل الأداء المتميز لنادي التعاون في دوري أبطال آسيا الثاني، بالإضافة إلى ألقاب الهلال في دوري أبطال آسيا في 2019 و2021، وكذلك حصوله على المركز الثاني عام 2022. من جهة أخرى، احتلت اليابان المركز الثاني برصيد 102.153 نقطة، بعدما تأهل نادي يوكوهاما مارينوس، الذي كان وصيفا في دوري أبطال آسيا 2023-2024، لدور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مواطنيه فيسيل كوبي وكاوازاكي فرونتال. وتعززت نقاط اليابان في التصنيف أيضا، بفضل مسيرة نادي سانفريس هيروشيما الذي أنهى منافسات دور المجموعات في دوري أبطال آسيا الثاني دون خسارة، ثم تأهل إلى دور الثمانية، بالإضافة إلى ألقاب أوراوا ريد دايموندز القارية عامي 2017 و2022. أما كوريا الجنوبية، التي جاءت في المركز الثالث برصيد 990ر89 نقطة، فقد حافظت على مركزها بفضل نجاح نادي غوانغجو في بلوغ دور الـ16 في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب تأهل جيونبوك هيونداي موتورز لدور الثمانية بدوري أبطال آسيا الثاني. وكان جيونبوك موتورز فاز بلقب دوري أبطال آسيا عام 2016، وحصل بوهانج ستيلرز على المركز الثاني في نسخة البطولة القارية عام 2021. من جهة أخرى، ساعدت المسيرة المميزة لنادي ليون سيتي سايلرز في دوري أبطال آسيا الثاني وبلوغه الدور ربع النهائي، في أن تصبح سنغافورة أكثر الدول صعودا في التصنيف الأخير، حيث قفزت خمس مراتب لتحتل المركز الـ18. وفي الوقت نفسه، قفزت كمبوديا أربع مراتب بعد تأهل نادي برياه خان ريتش سفاي رينج إلى دور الثمانية بدوري التحدي الآسيوي، في حين تقدمت بوتان أربعة مراكز بعد تأهل نادي بارو إلى دور المجموعات في دوري التحدي الآسيوي.

Image

الاتحاد القطري يشارك في اجتماع كرة القدم الآسيوي

شارك الاتحاد القطري لكرة القدم في الاجتماع الأول للجنة كرة القدم الاحترافية التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم لعام 2025، والذي انعقد عبر تقنية فيديو الاتصال. وقد حضر الاجتماع محمد خليفة السويدي نائب رئيس الاتحاد القطري بصفته عضواً في اللجنة. ناقش الاجتماع العديد من المواضيع الهامة في مجال كرة القدم الاحترافية على مستوى قارة آسيا. تضمن جدول الأعمال الموافقة على محضر الاجتماع الأول لفريق عمل كرة القدم الاحترافية الذي عقد في 23 أغسطس 2023 في كوالالمبور، ماليزيا. كما تم استعراض لوائح المشاركة والتعديلات الخاصة بمسابقات أندية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالإضافة إلى استراتيجية كرة القدم الاحترافية للاتحاد الآسيوي للفترة 2025-2029. كما تطرق الاجتماع إلى عدة قضايا مهمة، بما في ذلك تدقيق لوائح تراخيص الأندية، وعدد المباريات في مسابقات الأندية الآسيوية، وسجلات حضور المباريات في دوري أبطال آسيا للنخبة 2024-2025. إلى جانب ذلك، تم مناقشة قمة قيادة كرة القدم الاحترافية للاتحاد الآسيوي، وتقرير الأنشطة المختلفة المتعلقة بتطوير كرة القدم الاحترافية. كما نظر الاجتماع في العديد من المواضيع الأخرى ذات الصلة، مثل ندوة كرة القدم الاحترافية للاتحاد الآسيوي لعام 2024، وتقرير مقارنة مسابقات الأندية 2023-2024، وورش عمل تراخيص الأندية 2024-2025، وكذلك دبلوم "الفيفا" في إدارة الأندية. كما تمت مناقشة مؤتمر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم السنوي لتراخيص الأندية والاستدامة المالية لعام 2024. يأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز الجهود المشتركة بين الاتحادات القارية لتطوير كرة القدم الاحترافية وضمان استدامتها في قارة آسيا.

Image

إطلاق مكافحة التلاعب بالنتائج محليًا ودوليًا

أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مرة أخرى تصميمه على تعزيز قدرات الاتحادات الوطنية والإقليمية الأعضاء، من خلال إطلاق برنامج التعليم من أجل نزاهة كرة القدم 2025 وتهدف هذه المبادرة لتبادل المعرفة من أجل تزويد موظفي النزاهة بالمعرفة والأدوات اللازمة لمكافحة التلاعب بالمباريات على المستويين الوطني والدولي. من المقرر أن يبدأ البرنامج في 10 مارس المقبل، وقد تم تأسيسه بالتعاون مع (سبورت رادار)، حسبما أفاد الموقع الألكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فيما يهدف إلى تعزيز قدرات موظفي النزاهة من خلال تزويدهم بالخبرة اللازمة لحماية اللعبة الجميلة في القارة. علاوة على ذلك، يهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين ليصبحوا مدربين في هذا الاختصاص داخل منظماتهم الخاصة، وبالتالي إنشاء شبكة من المهنيين الذين يكرسون جهودهم للحفاظ على نزاهة كرة القدم الآسيوية. يشتمل البرنامج الذي يستمر لمدة ستة أشهر على منهج دراسي دقيق يركز على تعزيز فهم المشاركين في شؤون التلاعب بنتائج المباريات، بالإضافة إلى المهارات المطلوبة لنشر المعلومات وتمكين الآخرين في تعزيز قيم النزاهة في كرة القدم الآسيوية. ويتضمن البرنامج سبع جلسات عبر الإنترنت، حيث ستتناول مواضيع رئيسية مثل المراهنات الرياضية، التلاعب بنتائج المباريات، سوء استخدام المعلومات الداخلية، النزاهة الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، إجراءات الوقاية، وعواقب انتهاك معايير النزاهة. وتختتم الجلسات عبر الإنترنت بخضوع المشاركين لتقييم نهائي قبل الحصول على شهاداتهم. وبما أن النزاهة تشكل ركيزة أساسية في طموحات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لجعل كرة القدم الرياضة الأولى في آسيا، فإن برنامج التعليم من أجل نزاهة كرة القدم 2025 هو أحدث مثال على جهود الاتحاد للحفاظ على مكانة اللعبة. وقال أندرو ميرسر، المستشار العام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومدير الشؤون القانونية: "أولوية قصوى بالنسبة لنا هي التأكد من أن منافسات الاتحاد تتماشى مع أعلى المعايير الأخلاقية". وأضاف: "نحن عازمون على الحفاظ على نزاهة كرة القدم الآسيوية، وسيلعب برنامج التعليم من أجل النزاهة دورا كبيرا في مساعدة موظفي النزاهة لدينا من خلال تقديم الدعم المخصص لهم للحفاظ على مبادئ الحوكمة الجيدة". من جانبه، قال أندرياس كرانيش، نائب الرئيس التنفيذي للنزاهة وحماية الحقوق والخدمات التنظيمية في سبورت رادار: "نحن سعداء بدعم هذه المبادرة التعليمية الهامة". كشف كرانيش "يجمع البرنامج بين خبرة سبورت رادار في نزاهة الرياضة مع التزام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالحكم الرشيد، مما يخلق إطارا لتطوير مهارات موظفي النزاهة عبر آسيا تمثل هذه المقاربة التعاونية خطوة هامة في الحفاظ على كرة القدم في القارة".

Image

الإمارات تتقدم بطلب استضافة كأس آسيا 2031

أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، يوم الخميس، عن تقدمه الرسمي بطلب استضافة نهائيات كأس آسيا 2031، وذلك بعد أن أعلن الاتحاد الآسيوي عن فتح باب استقبال طلبات الاتحادات الوطنية الراغبة في تنظيم البطولة. ومن المقرر أن تقام النسخة المقبلة من كأس آسيا في السعودية عام 2027، حيث ستنطلق في 7 يناير وتستمر حتى 5 فبراير. وقال الاتحاد الإماراتي في بيان رسمي: "يتم حاليا إعداد ملف استضافة متكامل يتضمن جميع المتطلبات اللازمة لاستضافة البطولة الأكبر على مستوى القارة الآسيوية، وسيتم الإعلان عن التفاصيل قريبًا". وأضاف البيان أن الإمارات قد سبق لها أن استضافت البطولة مرتين، في عامي 1996 و2019، حيث حققت نجاحًا كبيرًا في تنظيم النسختين. من جانبه، صرح الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، رئيس الاتحاد الإماراتي، قائلًا: "الأسرة الرياضية الآسيوية والدولية تدرك جيدًا القدرات الإماراتية البشرية والمادية، من المنشآت والملاعب الحديثة إلى الفنادق والمواصلات المتطورة والاتصالات، إضافة إلى ازدهار الاقتصاد الإماراتي. كما أن التنوع الثقافي في الدولة، حيث تعيش أكثر من 200 جنسية بأمن وسلام، يعد أحد أبرز عوامل نجاح تنظيم مثل هذه البطولات الكبرى". وتابع: "نحن واثقون من أننا سنجعل نسخة كأس آسيا 2031 باهرة ومميزة في كل تفاصيلها".

Image

بن إبراهيم: آسيوية الشباب ترسم مستقبل القارة الصفراء

 أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، على الأهمية الكبيرة التي تمثلها بطولة أمم آسيا للشباب تحت 20عاما. وأكد آل خليفة أن البطولة بمثابة محطة مثالية لرسم ملامح المستقبل المشرق للكرة الآسيوية عبر صقل المواهب الشابة في مختلف المنتخبات المشاركة في الاستحقاق القاري الذي سينطلق بالصين الأربعاء بمشاركة 16 منتخبا. وأوضح آل خليفة في تصريح اعلامي لموقع الاتحاد الاسيوي الالكتروني أن البطولة تشكل ركنا أساسيا على أجندة بطولات الاتحاد القاري، لما تمثله من قيمة مضافة على صعيد إثراء المنافسة بين المنتخبات الآسيوية وإتاحة الفرصة أمام اللاعبين الشباب لإظهار قدراتهم الكروية المتميزة. وأعرب رئيس الاتحاد الآسيوي عن ثقته بقدرة المنتخبات المشاركة في البطولة على تقديم عروض فنية قوية تؤكد التطور المتنامي في مستوى الكرة الآسيوية، وترتقي إلى تطلعات الجماهير الطامحة بمتابعة مباريات عالية الجودة على امتداد أدوار منافسات البطولة. وأكد أن المنتخبات المشاركة تمتلك طموحات مشروعة للمنافسة على لقب البطولة ونيل البطاقات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم للشباب وهو الأمر الذي يمنح المنافسات القوة والندية التي ترفع المستوى الفني متمنيا لكافة المنتخبات المشاركة كل التوفيق والنجاح في تقديم مستويات فنية تعكس نمو وتطور الكرة الآسيوية. وثمن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة جهود جمهورية الصين في تهيئة الارضية المثالية لاستضافة منافسات بطولة آسيا للشباب، معربا عن ثقته بقدرة الصين على احتضان هذا المحفل الكروي وفق أعلى معايير التنظيم المعتمدة؛ لما تتمتع به من إمكانات هائلة وخبرة كبيرة على صعيد تنظيم الأحداث الرياضية الهامة على مختلف الأصعدة.

Image

هدف أكرم عفيف مرشح لجائزة الأفضل آسيويًا

رشح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم هدف أكرم عفيف، نجم نادي السد القطري، الذي سجله في مرمى النصر السعودي، لجائزة أفضل هدف في الجولة السادسة من منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة. وجاء هدف عفيف المميز خلال مباراة فريقه أمام النصر، التي أقيمت في ديسمبر الماضي على استاد الأول بارك بالعاصمة السعودية الرياض. وانتهت المباراة بفوز السد بهدفين مقابل هدف، ضمن الجولة السادسة من دور المجموعات "مجموعة الغرب" لدوري أبطال آسيا للموسم 2024-2025.  أظهر أكرم عفيف مهارات فردية استثنائية، حيث استلم الكرة بإتقان من منتصف الملعب تقريبًا، وانطلق مراوغًا مدافعي النصر قبل أن يسدد كرة رائعة استقرت في الشباك، ليضع فريقه في المقدمة ويضيف لمسة حاسمة للقاء. هذا الانتصار كان كافيًا ليضمن السد تأهله رسميًا إلى الدور ثمن النهائي، بعدما رفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز الرابع بجدول ترتيب المجموعة.  يُذكر أن الاتحاد الآسيوي سيُعلن عن الفائز بجائزة أفضل هدف في الجولة بناءً على تصويت الجماهير عبر منصاته الرسمية.

Image

تعرف على نتائج قرعة آسيا تحت 17 عامًا

أُقيمت يوم الخميس في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، مراسم قرعة بطولة كأس آسيا تحت 17 عاماً 2025، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 3 إلى 20 أبريل 2025. وتأتي هذه النسخة لتؤكد استمرار التطور الكبير في كرة القدم الآسيوية للشباب، وتستضيفها السعودية للمرة الثانية بعد أن احتضنت البطولة لأول مرة في عام 1992. تُعد البطولة فرصة ذهبية للمنتخبات الآسيوية لإظهار مواهبها الشابة، حيث ستتأهل المنتخبات التي تحتل المراكز الثمانية الأولى مباشرة إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً 2025، المقررة في قطر. النسخة المقبلة من المونديال ستشهد توسعاً كبيراً في عدد المنتخبات المشاركة، حيث سيصل العدد إلى 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة، مما يرفع مستوى الحافز لدى جميع الفرق لتحقيق نتائج مميزة.

Image

الآسيوي ينظم ندوة مراقبة مكافحة المنشطات

نظم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ندوة عبر الإنترنت لتعزيز التزامه بحماية نزاهة اللعبة وترسيخ أعلى معايير الاحترافية ضمن برنامج مكافحة المنشطات في الاتحادات الوطنية الأعضاء. وشهدت الندوة حضور ممثلين عن 40 اتحادا وطنيا، وركزت بشكل أساسي على تعريف المشاركين بالنظام الجديد الخاص بأنشطة ومراقبة مكافحة المنشطات الذي أطلقه الاتحاد الآسيوي، والمصمم لتحسين وتنظيم ممارسات مكافحة المنشطات في جميع أنحاء القارة. ويهدف النظام إلى الانتقال من استخدام النماذج الورقية إلى منهج رقمي حديث مما يمكن الاتحادات الوطنية من تسجيل ومتابعة الأنشطة بشكل فعال، مع ضمان الامتثال للوائح مكافحة المنشطات للاتحاد الآسيوي وقواعد الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات. وتشمل أبرز ميزات النظام إمكانية التحكم في الوصول بأمان، وإتاحة تقديم البيانات في الوقت الفعلي، فضلا عن إدارة المبادرات التعليمية، واختبار البرامج، وتسجيل انتهاكات قواعد مكافحة المنشطات، مما يعزز الكفاءة التشغيلية بين الاتحادات الوطنية الأعضاء. علاوة على ذلك، وفرت الندوة منصة لعرض نتائج استبيان أجراه الاتحاد الآسيوي بهدف تحديد احتياجات الاتحادات الوطنية لتعزيز برامجها في مجال مكافحة المنشطات، مما يعكس التزام الاتحاد الآسيوي الراسخ برفع معايير الحوكمة والتنمية في مختلف أنحاء القارة.