الاتحاد السعودي يعتمد آلية المشاركات الآسيوية
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم اعتماد آلية مشاركة الأندية في البطولات الآسيوية للموسم المقبل، وذلك بعد التعديلات الجديدة التي أقرها الاتحاد الآسيوي ضمن تحديثات مسابقات الأندية. وبحسب الآلية المعتمدة، يضمن بطل دوري روشن السعودي ووصيفه وصاحب المركز الثالث التأهل المباشر إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما يخوض صاحبَا المركزين الرابع والخامس ملحق التصفيات المؤهل للبطولة نفسها. كما أوضح الاتحاد أن بطل كأس خادم الحرمين الشريفين سيتأهل إلى دوري أبطال آسيا 2، مع إمكانية انتقال المقعد إلى صاحب المركز السادس في حال كان البطل ضمن فرق المراكز الخمسة الأولى في الدوري المحلي. وتأتي هذه التعديلات بعد مصادقة الاتحاد الآسيوي على لوائح المسابقات الجديدة لموسم 2026-2027، والتي تضمنت توسيع بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة إلى 32 فريقًا، إلى جانب إعادة توزيع المقاعد بين الاتحادات الوطنية. ويحصل الدوري السعودي بموجب النظام الجديد على ثلاثة مقاعد مباشرة في البطولة القارية الأولى، إضافة إلى مقعدين عبر الملحق، ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، ما يعكس استمرار حضور الأندية السعودية بقوة على الساحة الآسيوية.
الاتحاد الآسيوي يرفع الاستثمار حتى 2028
كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونجرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد في فانكوفر، عن مرحلة مالية متقدمة تعكس تحولًا واضحًا في سياسات الاتحاد نحو التوسع الاستثماري في البطولات والمسابقات، خصوصًا على مستوى مسابقات الأندية، مع تسجيل تحسن لافت في إيرادات عام 2025 مقارنة بالتقديرات السابقة، إلى جانب مؤشرات على زيادة الإنفاق في دورة 2027–2028 ضمن رؤية مالية طويلة المدى. وبحسب التقرير المالي لعام 2025، بلغت الإيرادات الفعلية للاتحاد الآسيوي 292.722 مليون دولار، مقارنة بميزانية تقديرية عند 256.861 مليون دولار، ما حقق فائضًا في الإيرادات قدره 35.861 مليون دولار، في مؤشر على أداء تجاري أفضل من المتوقع خلال العام. في المقابل، وصلت المصروفات الإجمالية إلى 315.542 مليون دولار، ما أسفر عن عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، إلا أنه جاء أقل بكثير من العجز المتوقع سابقًا والذي كان مقدرًا بنحو 93.541 مليون دولار، ليظهر تحسن مالي كبير بلغ 70.722 مليون دولار مقارنة بالتوقعات الأولية. ورغم هذا العجز، لم يتجه الاتحاد إلى تقليص الإنفاق، بل واصل سياسة التوسع، خصوصًا في جانب المسابقات القارية، حيث ارتفع إجمالي الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3%. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة المسابقات من إجمالي المصروفات إلى 53.1% مقابل 45.2% في العام السابق، ما يعكس تحولًا استراتيجيًا نحو تعزيز المنتج التنافسي. وكانت مسابقات الأندية للرجال في صدارة هذا التوجه، حيث خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. كما بلغت تكلفة هيكلة مسابقات الأندية الجديدة 101.7 مليون دولار، أي ما يتجاوز 60% من إجمالي الإنفاق على المسابقات، إضافة إلى 13.2 مليون دولار مخصصة للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، ما يعكس حجم التحول التنظيمي والفني في البطولات القارية. أما على صعيد الدورة المالية المقبلة 2027 – 2028، فقد أظهرت الميزانية أرقامًا أكبر من حيث الإنفاق والإيرادات، إذ بلغت الميزانية التقديرية 366 مليون دولار لعام 2027، و352.5 مليون دولار لعام 2028، مع توقعات بإيرادات إجمالية تصل إلى 627 مليون دولار خلال الدورة، منها 481.97 مليون دولار من حقوق البث والرعاية، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من مصادر أخرى. وفي هذا السياق، واصلت مسابقات الأندية للرجال احتلال الصدارة من حيث الإنفاق، بميزانية سنوية تبلغ 105.5 مليون دولار، منها 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027 مقابل 66 مليونًا في 2028، إلى جانب 28.6 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و10.9 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي سنويًا. كما حظيت بطولة كأس آسيا السعودية 2027 بحصة مالية كبيرة بلغت 68.8 مليون دولار، إضافة إلى 24.4 مليون دولار كمصاريف تشغيلية وتحضيرية في عام 2026، في إطار الاستعدادات المبكرة للحدث القاري الأبرز. وعلى مستوى النفقات التشغيلية، ارتفعت المصاريف الإدارية إلى 49.9 مليون دولار في 2027 ثم 54.4 مليون دولار في 2028، بينما بلغت الرواتب والمزايا 26.2 مليون دولار في 2027 لترتفع إلى 28.7 مليون دولار في العام التالي. كما خُصص 6 ملايين دولار لاجتماعات الكونجرس والأعضاء في 2027 ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب بنود أخرى تشمل السفر والاتصالات والمشاريع الخاصة، فضلًا عن 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي و3.9 مليون دولار للأمن السيبراني. وتشير التوقعات إلى تسجيل عجز مالي يبلغ 87.1 مليون دولار في 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في 2028، في إطار استراتيجية مالية تستهدف بناء قاعدة استثمارية أقوى استعدادًا للدورة التجارية المقبلة بين 2029 و2032. وبذلك تعكس الأرقام توجهًا واضحًا داخل الاتحاد الآسيوي نحو تعزيز الاستثمار في مسابقات الأندية، ورفع قيمة المنتج الكروي، مقابل إدارة عجز محسوب على المدى القصير، بهدف تحقيق عوائد أكبر واستدامة مالية خلال السنوات المقبلة.
الاتحاد الآسيوي يناقش مستقبل كرة القدم الآسيوية
عقدت الجمعية العمومية السادسة والثلاثون للاتحاد الآسيوي لكرة القدم اجتماعها في مدينة فانكوفر، برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، وبحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، إلى جانب رؤساء وممثلي الاتحادات القارية والوطنية، حيث ناقش الاجتماع مجموعة من الملفات الإدارية والمالية والفنية المتعلقة بمستقبل كرة القدم الآسيوية. وشهد الاجتماع المصادقة على التقارير المالية الخاصة بعام 2025، والتي عكست حالة من الاستقرار والتطور في أداء الاتحاد، خاصة مع النجاح في تنظيم 16 بطولة قارية بنسخ مطورة حملت طابعًا تنافسيًا وتنظيميًا أكثر تطورًا مقارنة بالسنوات السابقة. كما تم اعتماد الميزانيات الخاصة بالسنوات القادمة، في إطار خطة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستثمارات طويلة المدى وتطوير البنية التحتية للمسابقات والبرامج الفنية والتحكيمية. وتناول الاجتماع أيضًا استعراضًا شاملًا لبرامج التطوير الفني والتعليم الكروي، إلى جانب المبادرات الخاصة برفع كفاءة اللاعبين والمدربين والحكام، بما يواكب التطورات العالمية في اللعبة ويعزز حضور الكرة الآسيوية على الساحة الدولية. وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن المرحلة الماضية شكلت نقطة تحول مهمة في مسار كرة القدم الآسيوية، مشيرًا إلى أن التماسك بين الاتحادات الوطنية كان عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات المختلفة. كما شدد على أن وحدة الصف داخل القارة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا ونجاحًا للعبة. وأعرب عن تقديره الكبير للاتحادات الوطنية على قدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية، مؤكدًا أن التزامها المستمر بتطوير اللعبة في أوقات صعبة يعكس روح المسؤولية ويشكل مصدر إلهام لمنظومة كرة القدم الآسيوية بأكملها. كما وجه رسائل دعم للاتحادات التي تمر بظروف استثنائية، مؤكدًا أن كرة القدم ستظل وسيلة للتقارب بين الشعوب وجسرًا يعزز قيم السلام والتفاهم. وتطرق الاجتماع إلى الجوانب التنظيمية للبطولات القارية، حيث تمت الإشادة بعدد من الاتحادات التي استضافت مسابقات كبرى خلال الفترة الماضية، من بينها الاتحاد السعودي لكرة القدم في دوري أبطال آسيا للنخبة، والاتحاد الأسترالي في كأس آسيا للسيدات، والاتحاد التايلاندي في كأس آسيا للسيدات تحت 20 عامًا، وذلك تقديرًا لنجاحها في تنظيم بطولات بمستوى عالٍ من الاحترافية. كما أكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن كرة القدم يجب أن تبقى بعيدة عن أي استغلال سياسي، مشددًا على استقلالية اللعبة وضرورة الحفاظ على نزاهتها وقيمها الأساسية. وأوضح أن الاتحاد يعمل في إطار عالمي متغير، ويواصل التكيف مع التحديثات التي تطرأ على روزنامة الاتحاد الدولي لكرة القدم بما يضمن انسجام البطولات القارية مع الاستحقاقات الدولية. وتناول الاجتماع أيضًا توجه الاتحاد نحو مرحلة جديدة من الاستثمارات في كرة القدم الآسيوية، تشمل تطوير الشراكات التجارية وتعزيز الاستقرار المالي للأندية والاتحادات، مع الإشارة إلى التحضير لإطلاق وكالة تجارية جديدة ستتولى إدارة الجوانب التسويقية للفترة الممتدة من 2029 إلى 2036، في خطوة تهدف إلى بناء قاعدة اقتصادية أكثر قوة واستدامة. وفي ختام الاجتماع، عبّر رئيس الاتحاد الآسيوي عن فخره بالمنتخبات التسعة التي ستمثل القارة في البطولات العالمية المقبلة، مشيدًا في الوقت ذاته بالتحضيرات الجارية لاستضافة كأس آسيا 2027 في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أنها ستكون نسخة استثنائية تعكس التطور الكبير لكرة القدم الآسيوية على جميع المستويات.
الاتحاد الآسيوي يعقد جمعيته العمومية في فانكوفر
يعقد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم الثلاثاء المقبل اجتماع جمعيته العمومية السادسة والثلاثين في مدينة فانكوفر الكندية داخل مركز فانكوفر للمؤتمرات، بمشاركة ممثلي الاتحادات الوطنية الأعضاء حضورًا مباشرًا أو عبر الاتصال عن بُعد، وذلك لمناقشة عددٍ من الملفات المالية والإدارية والاستراتيجية. ومن المقرر أن يتم التصويت على البيانات المالية المدققة وتقرير المدققين لعام 2025، وهو العام الذي شهد تنظيم 16 بطولة قارية، من بينها بطولات المنتخبات والأندية، إلى جانب مواصلة تطوير مسابقات الأندية بصيغتها الجديدة التي تهدف إلى رفع مستوى التنافسية والجاذبية الفنية والتسويقية. كما سيصوّت الأعضاء على ميزانية الاتحاد لعامي 2027 و2028، والتي تعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز الاستثمارات عالية التأثير، ودعم برامج التطوير في مختلف مجالات كرة القدم الآسيوية، بما يتماشى مع رؤية الاتحاد الرامية إلى رفع مستوى اللعبة وتوسيع حضورها عالميًا. وسيُقدَّم خلال الاجتماع عرضٌ شاملٌ لبرامج الاتحاد في مجالات التعليم والتطوير والجوانب الفنية والتحكيم، حيث سيتم استعراض أبرز المبادرات التي نُفذت خلال الفترة الماضية، والنتائج التي تحققت على مستوى تطوير اللاعبين والمدربين والحكام في الاتحادات الأعضاء. ومن المنتظر أن يلقي رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة كلمة خلال الاجتماع، يستعرض فيها أبرز إنجازات الاتحاد خلال العام الماضي، مع الإشارة إلى تماسك الاتحادات الوطنية الأعضاء رغم التحديات، وما تحقق من تقدم في تنظيم البطولات وتعزيز الحوكمة داخل المنظومة الكروية الآسيوية. كما يتضمن الاجتماع استعراضًا موسعًا لبرامج التطوير المختلفة التي ينفذها الاتحاد، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى الارتقاء بكرة القدم في القارة وتعزيز تنافسيتها على المستوى العالمي.
الأهلي يجهز احتفالات محتملة بجدة
تدرس إدارة نادي أهلي جدة السعودي وضع ترتيبات احتفالية في مدينة جدة في حال تتويج الفريق بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني، تشمل استخدام حافلات مكشوفة وتنظيم جولة احتفالية على كورنيش البحر الأحمر. وبحسب مصادر إعلامية، يأتي هذا التوجه في ظل ضيق الوقت بين النهائي الآسيوي والمواجهة المرتقبة أمام النصر في دوري روشن السعودي يوم الأربعاء المقبل، حيث لا تتجاوز الفترة الفاصلة أربعة أيام تقريبًا. وتشير المعطيات إلى أن الإدارة تميل إلى تقليص أو تقديم موعد الاحتفالات لتفادي إرهاق اللاعبين، في ظل ضغط المباريات خلال المرحلة الحاسمة من الموسم. ويخوض الأهلي هذه المرحلة وهو في المركز الثالث برصيد 66 نقطة، خلف الهلال صاحب المركز الثاني بـ68 نقطة، فيما يتصدر النصر الترتيب بـ76 نقطة، ما يزيد من حدة المنافسة في الجولات المتبقية.
«الآسيوي» يغرم الأهلي
فرضت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مجموعة من العقوبات المالية على أهلي جدة السعودي، وذلك قبل 24 ساعة فقط من خوضه نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، على خلفية مخالفات تنظيمية وإعلامية وقعت خلال مواجهة الفريق أمام فيسيل كوبي الياباني في الدور نصف النهائي من البطولة. وجاءت هذه العقوبات في وقت حساس بالنسبة للفريق، الذي يستعد لخوض واحدة من أهم مبارياته القارية، حيث شملت القرارات تغريم النادي ماليًا، إلى جانب فرض عقوبات على عدد من لاعبيه البارزين بسبب عدم التزامهم بالبروتوكول الإعلامي المعتمد من الاتحاد الآسيوي. وبحسب ما أعلنته اللجنة، فإن اللاعبين إيفان توني، وميريح ديميرال، ورياض محرز، لم يلتزموا بالمرور عبر المنطقة المختلطة المخصصة لوسائل الإعلام بعد نهاية المباراة، وهي خطوة إلزامية ضمن اللوائح التنظيمية للبطولة، ما اعتُبر مخالفة تستوجب العقوبة. وأوضحت اللجنة أن هذا الإجراء التنظيمي يهدف إلى ضمان التغطية الإعلامية الرسمية للمباريات، وأن عدم الالتزام به يمثل انتهاكًا صريحًا للوائح الإعلامية الخاصة بالمسابقة القارية، بغض النظر عن توقيت المباراة أو أهميتها. كما طالت العقوبات النادي نفسه، حيث تم تغريمه بسبب مسؤوليته المباشرة عن تنظيم مسار خروج اللاعبين من غرف الملابس إلى الحافلة، وعدم ضمان التزامهم بالمسار الإعلامي المحدد مسبقًا، وهو ما تتحمله الأندية وفق لوائح البطولة. ولم تتوقف العقوبات عند ذلك الحد، إذ شملت أيضًا غرامة إضافية بسبب سلوك جماهير الأهلي خلال المباراة، بعد رصد قيام بعض المشجعين برمي مواد ورقية داخل أرضية الملعب أثناء انطلاق اللقاء وأثناء مجرياته، في مخالفة وصفت بأنها متكررة من جانب جماهير الفريق في البطولات القارية. وأكد الاتحاد الآسيوي في بيانه أن هذه المخالفات، رغم اختلاف طبيعتها، تندرج ضمن سلسلة انتهاكات تنظيمية تستوجب العقوبة، مشددًا على أن الالتزام باللوائح الإعلامية والسلوكية يعد جزءًا أساسيًا من معايير المشاركة في البطولات القارية. وأشار البيان إلى أن إجمالي الغرامات المفروضة على النادي واللاعبين يجب سدادها خلال فترة زمنية محددة لا تتجاوز 30 يومًا من تاريخ الإخطار الرسمي، في إطار تطبيق صارم للوائح الانضباط في البطولة. وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه الأهلي لخوض النهائي القاري، وسط ضغوط فنية وإدارية متزايدة، في محاولة للتركيز على الجانب الرياضي رغم هذه العقوبات التي أثارت جدلًا واسعًا قبل المباراة المرتقبة.
الاتحاد الآسيوي يعلن مقاعد الأندية لموسم 2027
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن التوزيع الجديد لمقاعد بطولات الأندية القارية لموسم 2026-2027، وذلك في إطار التعديلات التي يجريها على هيكلة المسابقات الآسيوية، والتي ما تزال بانتظار المصادقة النهائية من اللجنة التنفيذية للاتحاد. ويأتي هذا التحديث في سياق سعي الاتحاد الآسيوي إلى رفع مستوى التنافسية في بطولاته للأندية، وتوسيع قاعدة المشاركة وفق معايير تعتمد على التصنيف الفني وقوة الدوريات المحلية في القارتين، غرب آسيا وشرقها. في منطقة الغرب، واصلت الأندية السعودية هيمنتها على صدارة الترتيب، حيث حصلت السعودية على حصة هي الأكبر بواقع ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعدين عبر الملحق، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، ليصل إجمالي تمثيلها إلى ستة أندية في المسابقات القارية. ويعكس هذا التوزيع استمرار تفوق الدوري السعودي على مستوى التصنيف الآسيوي. وجاءت الإمارات في المركز الثاني ضمن غرب القارة، بعدما نالت ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، مع مقعد إضافي عبر الملحق، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، ما يمنح أنديتها حضورًا قويًا في البطولات القارية. أما قطر، فقد حصلت على ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، لتواصل أنديتها الوجود المستمر في أعلى مستويات المنافسة الآسيوية. وفي إيران، جاء التوزيع بواقع مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، بينما حصلت أوزبكستان على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، بما يعكس حضورها المتوازن في المنافسات. كما نال العراق مقعدًا مباشرًا في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، في حين حصلت الأردن على مقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في البطولة الثانية. وفي المراكز من الثامن إلى العاشر في منطقة الغرب، جاءت البحرين وعُمان والهند، حيث حصل كل منها على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، إضافة إلى مقعد عبر الملحق في البطولة ذاتها، ما يمنحها فرصة توسيع حضورها القاري. وفي منطقة الشرق، تصدرت اليابان ترتيب الاتحادات بحصولها أيضًا على ستة مقاعد إجمالية، توزعت بين ثلاثة مقاعد مباشرة ومقعدين في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، مؤكدة استمرار قوتها كأحد أبرز الدوريات الآسيوية. وحلت كوريا الجنوبية في المركز الثاني شرق القارة، بثلاثة مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، ومقعد في الملحق، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، بينما حصلت تايلاند على ثلاثة مقاعد مباشرة في النخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في البطولة الثانية. أما الصين، فجاءت حصتها بمقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة، ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، في حين نالت أستراليا مقعدًا مباشرًا وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في البطولة الثانية. وفي بقية دول الشرق، حصلت ماليزيا على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، بينما حصلت فيتنام على مقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في البطولة الثانية. كما نالت كل من سنغافورة وهونج كونج وكمبوديا مقعدًا مباشرًا في دوري أبطال آسيا 2، إضافة إلى مقعد في الملحق، ما يعكس استمرار اتساع قاعدة المشاركة في البطولات الآسيوية للأندية خلال النسخة الجديدة.
شباب الأهلي يلجأ إلى التصعيد القانوني
تستعد إدارة نادي شباب الأهلي الإماراتي لاتخاذ خطوات قانونية تصعيدية خلال الفترة المقبلة، وذلك على خلفية قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم برفض الاحتجاج الذي تقدم به النادي عقب مواجهته أمام فريق ماتشيدا الياباني في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. وكان النادي الإماراتي قد اعترض على نتيجة المباراة، مطالبًا بإعادتها، بعد إلغاء هدف التعادل الذي أحرزه في الوقت بدل الضائع، بداعي وجود خلل في تنفيذ عملية التبديل لدى الفريق المنافس، وهو القرار الذي أثار حالة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية. ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن إدارة شباب الأهلي تعتزم في البداية الطعن رسميًا على قرار رفض الاحتجاج، مع تقديم دفوع قانونية تدعم موقفها، كما ستتقدم بطلب للحصول على الأسباب التفصيلية التي استندت إليها لجنة الانضباط والأخلاقيات في قرارها، وذلك ضمن المهلة القانونية المحددة بعشرة أيام من تاريخ إعلان القرار، حتى لا يكتسب الصفة النهائية. ويُعد الاطلاع على حيثيات القرار خطوة محورية في مسار القضية، إذ سيمكن النادي من التقدم باستئناف رسمي أمام لجنة الاستئناف في الاتحاد الآسيوي، في محاولة لإعادة النظر في الملف. وفي حال لم يتم قبول الاستئناف، سيكون النادي قد استنفد جميع مراحل التقاضي داخل الاتحاد القاري، ما يفتح أمامه الباب للتوجه إلى المحكمة الرياضية الدولية «كاس»، باعتبارها الجهة العليا المختصة بالفصل في النزاعات الرياضية. في المقابل، ووفقًا للقرار الصادر، من المقرر إقامة المباراة النهائية للبطولة في موعدها المحدد يوم السبت المقبل في مدينة جدة، حيث يلتقي الأهلي السعودي حامل اللقب مع فريق ماتشيدا الياباني، وسط ترقب لما ستؤول إليه التحركات القانونية المرتقبة من جانب شباب الأهلي.
الآسيوي يرفض إعادة مباراة شباب الأهلي
تتجه لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وفق ما تردد في تقارير إعلامية، إلى رفض طلب إعادة مباراة شباب الأهلي الإماراتي أمام ماتشيدا الياباني في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. وكان شباب الأهلي قد خسر المواجهة بهدف دون رد في جدة، قبل أن يثير الجدل في الدقائق الأخيرة بعدما أُلغي هدف اعتُقد أنه التعادل في الوقت بدل الضائع، عقب مراجعة تقنية الفيديو، حيث رأت الطواقم التحكيمية أن بداية الهجمة جاءت من رمية تماس نُفذت بشكل غير صحيح، تزامنًا مع إجراء الفريق الياباني لتبديل لاعبين. القرار التحكيمي أثار اعتراضًا واسعًا من الجانب الإماراتي، الذي قدّم طلبًا رسميًا لإعادة اللقاء، إلا أن آراء خبراء تحكيم أشارت إلى أن ما حدث يندرج ضمن الأخطاء التقديرية داخل المباراة، وليس خطأ فنيًا يبرر إعادة المواجهة. وفي الوقت نفسه، تتوقع مصادر إعلامية أن يرفض الاتحاد الآسيوي الاحتجاج المقدم، مع احتمالية لجوء النادي الإماراتي إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن في القرار. ومن المقرر أن تجمع المباراة النهائية بين ماتشيدا الياباني وأهلي جدة السعودي يوم السبت المقبل، في ختام البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |