Image

الركراكي يكشف سر فوز المغرب على الكاميرون

أبدى وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، سعادته الكبيرة بعودة "أسود الأطلس" إلى دائرة الكبار في القارة الإفريقية، بعد أن نجح الفريق في التأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للمرة الأولى منذ عام 2004. وجاء هذا الإنجاز عقب فوز المغرب المستحق بنتيجة 2-0 على نظيره الكاميروني، في مباراة أقيمت على ملعب مولاي عبدالله بالرباط، وسجل هدفي اللقاء كل من براهيم دياز وإسماعيل الصيباري. وأشار الركراكي إلى أن الأداء كان أكثر راحة مقارنة بالمباراة السابقة ضد تنزانيا، حيث تمكن الفريق من السيطرة والثقة منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من تسجيل هدف مبكر. وقال المدرب: "سيطرنا على مجريات المباراة، تفوقنا في المواجهات الثنائية، وأود توجيه الشكر للاعبين وللجمهور الذي كان مذهلًا، كما أن منتخب الكاميرون قدم مستوى تنافسيًا رفيعًا". وأعرب الركراكي عن فخره بالتأهل إلى نصف النهائي بعد غياب دام نحو 20 عامًا، مؤكدًا أهمية هذا الإنجاز في إعادة المغرب إلى "الخارطة الإفريقية" بقوة. يذكر أن المغرب توج بلقب كأس أمم إفريقيا مرة واحدة فقط، وذلك قبل أكثر من 50 عامًا، مما يجعل هذه العودة أكثر أهمية للطموحات الوطنية.

Image

الركراكي: نشعر بالرضا ومستوانا يرتفع تدريجيًا

أشاد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، بالأداء المميز الذي قدمه لاعبو فريقه خلال الفوز الكبير بنتيجة 3-0 على زامبيا، في ختام دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا. وقد ظهر "أسود الأطلس" بأفضل نسخة لهم في البطولة على أرضهم، مما ساهم في تجاوز الانتقادات التي واجهتهم بعد التعادل مع مالي في الجولة السابقة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في دور الـ16 متصدرًا للمجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، مستفيدًا من ثنائية أيوب الكعبي وهدف إبراهيم دياز، مع فرص متعددة أتيحت لهم لتعزيز النتيجة. وعقب اللقاء، عبر الركراكي عن رضاه التام قائلًا: "الأداء كان جيدًا، ومستوانا يتحسن مع كل مباراة". وأشار إلى أن الفريق قدم مباراة قوية استغل فيها نقاط ضعف المنافس بفعالية، موجهًا تحية خاصة للجماهير التي كانت داعمة ومؤثرة طوال المباراة. كما أكد أن التحديات مستمرة في الأدوار الإقصائية، موضحًا أن المنتظر هو مواجهة فريق من أصحاب المراكز الثالثة، ولن تكون هناك مباريات سهلة على الإطلاق.

Image

الركراكي يكشف مصير حكيمي!

أكد مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، أن قائد الفريق أشرف حكيمي سيشارك في مواجهة زامبيا المرتقبة يوم الاثنين، ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب. وفي مؤتمر صحافي قبيل اللقاء، أوضح الركراكي أن مشاركة حكيمي مؤكدة، لكنه لم يحسم بعد إذا ما كان سيبدأ اللقاء كأساسي أم سيدخل كبديل، مشيرًا إلى أن القرار سيُتخذ في وقت المباراة. وأشار المدرب إلى أهمية وجود حكيمي في صفوف الفريق، خاصة بعد تعافيه من الإصابة، مؤكدًا أنه من الصعب لأي مدرب الاستغناء عن أفضل لاعبيه، موضحًا أن حكيمي يُعد أفضل لاعب في أفريقيا وقائد منتخب أساسي، وأن جهوده ضرورية للفريق طوال البطولة وليس لمباراة واحدة فقط. وأضاف الركراكي أن مشاركة حكيمي ستُحدث فارقًا كبيرًا في أداء المنتخب، مشيدًا بمهاراته وروحه القيادية التي أظهرها في المباريات السابقة.  يُذكر أن اللقاء بين المغرب وزامبيا سيُقام على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، حيث يحتاج المنتخب المغربي إلى الفوز لضمان صدارة المجموعة والبقاء في العاصمة لمراحل البطولة المقبلة.

Image

الركراكي: خطأ بسيط أضاع الفوز على مالي!

أكد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، أن فريقه كان الأحق بالفوز في مباراته أمام مالي التي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن منافسات كأس أمم أفريقيا. وأوضح أن الفريق دفع ثمن "خطأ بسيط" كلفه خسارة النقاط الثلاث. وأضاف الركراكي أن المغرب سيطر على مجريات اللقاء وخلق العديد من الفرص، وافتتح التسجيل في الشوط الأول، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه بسبب هفوة في وسط الملعب سمحت لمالي بالتعادل من ركلة جزاء مماثلة لتلك التي أهدرها براهيم دياز. وشدد المدرب على أن غياب الفاعلية أمام المرمى كان واضحًا، مشيرًا إلى أن مثل هذه المباريات تتطلب استغلال أقل الفرص المتاحة، وهو ما لم يتحقق في هذه المباراة. وأشار الركراكي إلى تحسن الأداء التدريجي للفريق، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على التطور أكثر مع مرور الوقت، ومؤكدًا على أهمية المباراة القادمة ضد زامبيا لحسم صدارة المجموعة. وعبر عن رضاه عن شخصية الفريق، مؤكداً أنه أكثر تفاؤلاً وإيجابية من المحيطين به رغم النتيجة المحبطة، وقال إنه يجب تقبل النتيجة والعمل على الاستمرار في التطور.

Image

الركراكي: لا افهم برمجة كأس العرب!

أبدى وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، استغرابه من برمجة كأس العرب قبيل نهائيات كأس أمم أفريقيا، مؤكدا أنه لن يغامر باللاعبين الأساسيين في هذه المرحلة الحساسة من التحضيرات. وقال الركراكي خلال المؤتمر الصحفي، قبل وديتي منتخب المغرب ضد موزمبيق وأوغندا يومي 14 و18 نوفمبر الجاري بملعب طنجة الكبير: "بصراحة لا أفهم برمجة كأس العرب قبل كأس إفريقيا". وأضاف: "لن نغامر باللاعبين الذين يمكنني الاعتماد عليهم في البطولة القارية، لأن الأولوية دائما تبقى للمنتخب الأول لن أغامر بخسارة عدد من اللاعبين في حال إصابتهم في قطر لا سيما وأننا نفتقد لاعبين مهمين مثل أشرف حكيمي". وشدد المدرب وليد الركراكي على أنه يتابع حالة أشرف حكيمي عن قرب، مؤكدا أن حضوره مهم سواء داخل الملعب أو خارجه، لما يقدمه من دعم معنوي كبير داخل المجموعة. وعن دواعي اختيار المنتخبين اللذين سيواجههما المنتخب المغربي أوضح وليد أن الاتفاق الأول كان على مواجهة الأرجنتين وديا، "لكن المفاوضات لم تكتمل لأسباب تنظيمية واعتبارات أخرى"، مضيفا أن مواجهة موزمبيق وأوغندا "ليست سهلة، فهما منتخبان مؤهلان لكأس أمم أفريقيا، ما يجعل الاختبار مفيدا للغاية قبل البطولة". وعن لاعبي المنتخب المغربي للشباب أقل من 20 سنة المتوجين مؤخرا بلقب مونديال الشباب في تشيلي، قال الركراكي: "اللاعبون الشباب أمامهم مستقبل كبير، لكن عليهم أولا أن يفرضوا رسميتهم داخل أنديتهم ويحافظوا على مستوى فني ثابت قبل التفكير في المنتخب الأول الألقاب لا تحقق بالشباب بل بذوي الخبرة والتجربة في الملاعب". كما عبر المدرب عن ثقته في الحضور المكثف للجماهير ومساندتها في كأس أمم أفريقيا مقارنة بالغياب الظاهر في اللقاءين الأخيرين اللذين خاضهما في الرباط أمام منتخبي البحرين والكونجو الديموقراطية. وشدد الركراكي على أن الفوز باللقب الأفريقي "يتطلب وحدة وطنية تجمع الجميع، وثقة في النفس وروحا إيجابية تتجاوز عقد الماضي التي ظلت تمثل حاجزا نفسيا للجماهير المغربية" وفي ختام حديثه، قال المدرب المغربي: "لن أبيع الوهم للمغاربة وأقول لهم إننا سنفوز بالكأس، لأن التتويج يحتاج عملا وجهدا كبيرين، لكنني أعدهم بأن المنتخب سيحافظ على توازنه كما عودهم دائما". يذكر أن منتخب المغرب يتواجد في المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات لكأس الأمم الأفريقية برفقة منتخبات جزر القمر وزامبيا ومالي، حيث يحلم (أسود الأطلس) بالتتويج باللقب للمرة الثانية، بعد نسخة عام 1976 في إثيوبيا.

Image

عودة رومان سايس لتشكيلة المغرب

أعلن وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب تشكيلته لمواجهة موزامبيق وأوغندا وديا استعدادا لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقرر أن تستضيفها البلاد بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026. وسيغيب عن التشكيلة أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان للإصابة وكذلك بلال نذير وأسامة العزوزي وزكريا الواحدي وزكريا أبو خلال ومروان سنادي. بينما يعود القائد رومان سايس بعد غياب طويل. وسيلعب المغرب مع موزامبيق وأوغندا في 14 و18 نوفمبر الجاري بملعب طنجة الكبير. وفيما يلي التشكيلة: في حراسة المرمى: ياسين بونو ومنير المحمدي والمهدي لحرار مدافعون: يوسف بلعمري وأنس صلاح الدين ورومان سايس ونايف أكرد وآدم ماسينا وجواد الياميق ومحمد الشيبي ونصير مزراوي لاعبو الوسط: عز الدين أوناحي ونائل العيناوي وبلال الخنوس وسفيان أمرابط وأسامة تارغالين وإسماعيل صيباري وإلياس بن صغير. مهاجمون: براهيم دياز وإلياس أخوماش وسفيان رحيمي ويوسف النصيري وحمزة إكمان وأيوب الكعبي وعبدالصمد الزلزولي وشمس الدين طالبي وسفيان ديوب.

Image

حسام حسن يزاحم الركراكي على جائزة الأفضل بأفريقيا

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف"، عبر حسابه الرسمي على منصة "X"، عن القائمة الرسمية للمدربين المرشحين لنيل جائزة أفضل مدرب للرجال في إفريقيا لعام 2025، والتي ضمت 10 أسماء بارزة من مختلف أنحاء القارة. وتصدر القائمة المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، إلى جانب المدرب المغربي وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول، في ظل الإنجازات التي حققها كلاهما خلال الفترة الماضية.

Image

الركراكي يستبعد نجم الأهلي من قائمة المغرب

كشف وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، عن القائمة النهائية للاعبين الذين سيشاركون في معسكر المنتخب استعدادًا لمواجهة البحرين ودياً يوم 9 أكتوبر، قبل مواجهة الكونغو الحاسمة في الجولة الأخيرة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. وضمت القائمة 26 لاعبًا، على رأسهم الحارس ياسين بونو، والمدافعون أشرف حكيمي، نايف أكرد، جواد الياميق، مع إدراج عناصر صاعدة مثل عمر الهلالي. في خط الوسط، اعتمد الركراكي على سفيان أمرابط وبلال الخنوس، إلى جانب إسماعيل الصيباري ونائل العيناوي، بينما قاد الهجوم كل من يوسف النصيري وأيوب الكعبي، مع إشراك بعض الوجوه الشابة مثل إلياس أخوماش، حمزة إكمان وشمس الدين طالبي. وشهدت القائمة غيابات مؤثرة بسبب الإصابات، أبرزها سفيان رحيمي، نصير مزراوي، رومان سايس، أشرف داري مدافع الأهلي المصري، عز الدين أوناحي، أسامة العزوزي، عبدالحميد أيت بودلال وعبدالحق العسال، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ لإيجاد البدائل دون المساس بتوازن الفريق. وأوضح الركراكي سبب اختيار البحرين للمواجهة الودية، مؤكدًا أن العديد من المنتخبات الأوروبية والأفريقية كانت منشغلة بالمباريات الرسمية، في حين رفضت منتخبات أمريكا اللاتينية السفر، كما كانت خيارات آسيا محدودة بسبب ضيق الوقت. وأكد أن التركيز خلال المعسكر ينصب على الحفاظ على سلسلة الانتصارات وتجهيز اللاعبين الأساسيين، مع منح الفرصة لبعض الوجوه الشابة. كما أشاد الركراكي بأداء أشرف حكيمي، مؤكدًا أنه من بين أفضل اللاعبين في مركزه عالميًا ويستحق منافسة على الكرة الذهبية مستقبلًا، مشددًا على أن الفريق مطالب بالموازنة بين تثبيت الأساسيين وإدماج المواهب الجديدة.

Image

الركراكي: التركيز الآن على كأس أمم إفريقيا

أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أن الهدف المقبل لأسود الأطلس يتمثل في الاستعداد الجيد لنهائيات كأس أمم إفريقيا، وذلك بعد ضمان بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026 عن جدارة، كأول منتخب إفريقي يحجز مكانه في البطولة. وجاء تأهل المغرب بعد الفوز الكبير على النيجر بخماسية نظيفة، ليرفع الفريق رصيده إلى 6 انتصارات كاملة في مشواره بالتصفيات. الركراكي أعرب عن فخره بالإنجاز، مشيرًا إلى أن حسم التأهل من ملعب الأمير مولاي عبدالله كان لحظة مميزة، ووجه التهنئة للاعبين على التزامهم وروحهم العالية. وأوضح المدرب أن المرحلة المقبلة ستكون مخصصة للتحضير لكأس أفريقيا التي ستقام على أرض المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، مشيرًا إلى أن مواجهة زامبيا الودية ستُستغل لتجريب بعض الأسماء وإراحة أخرى، مع الحفاظ على النسق التنافسي للفريق. كما أشاد الركراكي بالدعم الكبير من الجماهير المغربية التي خلقت أجواءً استثنائية في المدرجات، مؤكدًا أن اللاعبين استمدوا طاقاتهم من هذا الحضور. وأكد في الوقت ذاته أن ارتداء القميص الوطني مسؤولية كبيرة، وأن إدماج العناصر الشابة يتطلب التدرج والصبر، لذلك فضل الاعتماد على أصحاب الخبرة كأساسيين، قبل إتاحة الفرصة للاعبين الجدد لاحقًا. وختم حديثه بالتأكيد على أن المنتخب يعرف أهدافه جيدًا، وأن الطموح لا يقتصر فقط على المشاركة، بل على تقديم مستويات تليق بالمغرب سواء في كأس أفريقيا أو في مونديال 2026.