تعرف على أبرز المرشحين لتدريب اتحاد جدة
لم يكن قرار نادي اتحاد جدة السعودي بالانفصال عن مدربه الفرنسي لوران بلان مجرد انعكاس لخسارة "الكلاسيكو" أمام النصر، بل جاء كإشارة واضحة إلى أن إدارة "العميد" تطمح لمرحلة جديدة تقود الفريق نحو إنجازات تليق بمكانته وبأسماء نجومه الكبار، وعلى رأسهم كريم بنزيما. رحيل بلان فتح الباب أمام سباق مثير لاختيار مدرب عالمي، وسط ترقب جماهيري واسع لقائمة من الأسماء البارزة في الساحة التدريبية، كل منها يحمل مشروعًا مختلفًا وقدرة محتملة على إعادة الاتحاد إلى منصات التتويج. أكثر الأسماء التي تشعل خيال الجماهير هو الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، الحلم الذي يراود بنزيما منذ انتقاله إلى جدة. فـ"زيزو" لا يمثل فقط المدرب الذي قاد ريال مدريد لثلاثية تاريخية في دوري أبطال أوروبا، بل يعد شخصية قادرة على فرض هيبتها في غرفة ملابس مليئة بالنجوم. التحدي يكمن في طموح زيدان المعلن بتولي تدريب منتخب فرنسا بعد مونديال 2026، لكن وجود بنزيما قد يكون ورقة الإغراء الأقوى. أما تشافي هيرنانديز، الذي رحل مؤخرًا عن برشلونة، فيطرح نفسه كخيار منطقي آخر. المدرب الإسباني يمتلك فلسفة تقوم على الاستحواذ والضغط العالي، إضافة إلى خبرة خليجية اكتسبها خلال مسيرته مع السد القطري، وهو ما قد يجعله قادرًا على التأقلم سريعًا مع بيئة دوري روشن. المدرب الألماني يواكيم لوف، بطل العالم 2014، يظل بدوره مرشحًا بارزًا، خصوصًا مع خبرته الواسعة في بناء فرق متجانسة وفرض الانضباط الدفاعي، وهو العنصر الذي افتقده الاتحاد في الفترة الأخيرة. ويبرز كذلك اسم غاريث ساوثغيت، مدرب إنجلترا السابق، المعروف بقدرته على إدارة النجوم وخلق بيئة مستقرة، فيما يمثل البرتغالي سيرجيو كونسيساو خيارًا أكثر حدة، إذ يتميز بشخصيته النارية وروحه القتالية التي قد تبث الحماس في الفريق وتعيد إليه صلابته. وبين أحلام الجماهير وطموحات الإدارة، يبقى السؤال الأبرز: من سيكون القائد الجديد لمشروع الاتحاد، ومن سيحمل على عاتقه إعادة بريق "النمور" إلى ساحة البطولات؟
مفاجأة: نجل زيدان يختار اللعب مع الجزائر
قرر لوكا زيدان، نجل صانع لعب منتخب فرنسا زين الدين زيدان الفائز بكأس العالم لكرة القدم 1998، تحويل ولائه الدولي للجزائر مما يضع حارس المرمى على خطى والده والمشاركة في كأس العالم. ووافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على تغيير ولاء زيدان بعد اللعب مع فرنسا في منتخبات الناشئين وتم نشر القرار على منصة تغيير الولاء. ويلعب زيدان مع غرناطة الإسباني في دوري الدرجة الثانية، ويعني تغيير ولائه أن منتخب الجزائر سيسعي لإضافة المزيد من الخيارات في حراسة المرمى. واستعانت الجزائر بأربعة حراس مرمى العام الماضي خلال المباريات الرسمية، وكان أليكسيس قندوز حارس مولودية الجزائر الخيار الأول. كما شارك كل من أسامة بن بوط الذي يلعب في الدوري المحلي أيضا وأنتوني ماندريا، الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة الفرنسي، وألكسندر أوكيدجا، الذي يلعب في الدوري الصربي. وزيدان (27 عاما) الثاني بين أربعة أشقاء جميعهم تخرجوا من أكاديمية ريال مدريد. وشارك في مباراتين مع ريال مدريد، كما اكتسب خبرة في الدوري الإسباني مع رايو فايكانو، لكنه شارك خلال المواسم الأربعة الماضية مع إيبار في دوري الدرجة الثانية والآن مع غرناطة. وشارك زيدان مع فرنسا في منتخبات الناشئين بينها منتخب تحت 20 عاما، مما استلزم تغييرا رسميا للولاء ليكون متاحا للجزائر. وانضم لوكا للدولة الواقعة في شمال أفريقيا من خلال والده، الذي ينحدر والداه من منطقة القبائل في الجزائر. ومن المتوقع أن تتأهل الجزائر إلى نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية بعد مواجهة الصومال في التصفيات الأفريقية المؤهلة للبطولة الشهر المقبل. وفاز زين الدين زيدان بكأس العالم مع فرنسا عام 1998، لكنه طُرد في نهائي 2006 في ألمانيا عندما خسرت فرنسا أمام إيطاليا.
زيدان يستعد لخلافة ديشامب في فرنسا
ذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن النجم السابق والمدرب المميز زين الدين زيدان يواصل استعداداته بشكل مكثف لتولي منصب المدير الفني لمنتخب فرنسا، في حال حدوث أي تغيير في قيادة الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وأوضحت الصحيفة أن زيدان يراقب عن كثب مباريات الدوري الفرنسي والبطولات الأوروبية الكبرى، ويجري تقييمات دقيقة للاعبين والخيارات التكتيكية، تحسبًا لتولي المسؤولية رسميًا. كما أشارت المصادر إلى أن زيدان وضع تصورًا أوليًا لهيكلة الفريق وطريقة اللعب التي يرغب في اعتمادها حال تعيينه مدربًا للمنتخب. ويُذكر أن زيدان ارتبط اسمه بقيادة المنتخب الفرنسي على مدار السنوات الماضية، حيث رفض عروضًا من أندية كبرى، مفضلًا انتظار الفرصة المناسبة لقيادة منتخب بلاده. ويتمتع "زيزو" بسجل تدريبي حافل مع نادي ريال مدريد، حيث قاد الفريق لتحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا بين 2016 و2018، إلى جانب العديد من الألقاب المحلية والقارية الأخرى. ومع اقتراب نهاية عقد المدرب الحالي ديدييه ديشامب عقب كأس العالم 2026، تتزايد التكهنات حول عودة زيدان إلى مجال التدريب من بوابة منتخب فرنسا، ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية الناجحة.
زيدان على رادار عملاق تركيا
كشفت تقارير صحفية تركية عن دخول نادي فناربخشة في محادثات متقدمة مع المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، لتولي القيادة الفنية للفريق، عقب إقالة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مؤخرًا. وبحسب ما أوردته صحيفة "الصباح" التركية، فإن إدارة فناربخشة تسعى للتعاقد مع اسم كبير يعيد للفريق بريقه محليًا وقاريًا، وتعتبر زيدان الخيار الأمثل لقيادة المشروع الجديد. ويُنتظر أن يتم الحسم النهائي بشأن المدرب الجديد عقب الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل النادي، حيث يضع أحد المرشحين زيدان كأولوية قصوى ضمن برنامجه الانتخابي. ويُنظر إلى زيدان على أنه الشخصية القادرة على إعادة هيبة فناربخشة بفضل خبرته الواسعة وسجله الزاخر بالبطولات. فخلال فترتيه مع ريال مدريد، حقق المدرب الفرنسي 11 لقبًا، أبرزها ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا (2016-2018)، إضافة إلى لقبين في الدوري الإسباني، وعدد من الألقاب المحلية الأخرى. وفي حال وافق زيدان على العرض، ستكون هذه أول مهمة تدريبية له منذ رحيله عن ريال مدريد في صيف 2021. ورغم ارتباط اسمه بعدة مناصب كبرى خلال الفترة الماضية، أبرزها تدريب المنتخب الفرنسي، إلا أن فناربخشة يعوّل على تقديم عرض مالي مغرٍ ومشروع طويل الأمد لإقناع "زيزو" بخوض تجربة جديدة في الدوري التركي.
وجهة «زيدان» المقبلة.. مفاجأة!
تصدر اسم زين الدين زيدان المشهد مجددًا مع اقتراب الاتفاق الرسمي بينه وبين الاتحاد الفرنسي لتولي منصب المدير الفني لمنتخب فرنسا بعد انتهاء بطولة يورو 2026، ليخلف المدرب الحالي ديدييه ديشامب الذي سيغادر الفريق بعد فترة طويلة قضاها على رأس القيادة الفنية. وكشفت مصادر مقربة من الاتحاد الفرنسي أن اختيار زيدان بات شبه نهائي، حيث ينتظر الإعلان الرسمي عقب نهاية المنافسات الأوروبية، فيما وصف مسؤول داخل الاتحاد القرار بـ«الخطوة المهمة والمفرحة» للجماهير. تدرّب زيدان بدايةً في أكاديمية ريال مدريد عام 2012، ثم تدرج في المناصب داخل النادي الملكي حيث عمل مساعدًا للمدرب كارلو أنشيلوتي في الفريق الأول موسم 2013-2014، ثم تولى قيادة فريق ريال مدريد كاستيا عام 2014. في مطلع 2016، قاد زيدان الفريق الأول لريال مدريد وحقق إنجازًا نادرًا بحصد لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية خلال فترته من 2016 إلى 2018، وهو رقم لم يسبقه إليه أي مدرب في العصر الحديث للبطولة، إضافة إلى عدة ألقاب محلية وقارية. عاد لتدريب النادي في مارس 2019، وقاد الفريق للفوز بلقب الليجا موسم 2019-2020، لكنه غادر في 2021 بعد موسم دون ألقاب. رغم العروض العديدة التي تلقاها بعد ذلك، فضل زيدان الابتعاد لفترة للتركيز على حياته الخاصة، بينما ظل يحلم بتدريب منتخب بلاده، الأمر الذي يبدو قريب التحقيق مع نهاية بطولة يورو 2026.
زيدان أبرز المرشحين لتدريب فرنسا
مع إعلان المدرب ديدييه ديشامب نيته الرحيل بعد انتهاء مشوار منتخب فرنسا في نهائيات كأس العالم 2026، بدأت التكهنات تدور حول هوية المدرب القادم الذي سيقود «الديوك» في مرحلة جديدة من تاريخهم. وفي طليعة الأسماء المطروحة، يبرز نجم الكرة الفرنسية الأسطوري زين الدين زيدان، الذي أعرب عن رغبته في العودة لخدمة المنتخب لكن من موقع التدريب. رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو، أبدى ترحيبه الكبير بإمكانية تولي زيدان المهمة، معتبراً أن هذا يعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها المنتخب الفرنسي، والذي لا يزال وجهة جذابة لأبرز نجوم الكرة، خاصة من طراز زيدان. وفي الوقت الذي يرغب فيه ديشامب في إتمام مهمته بهدوء حتى نهاية كأس العالم، أكد ديالو أن الاتحاد يستعد جيداً لمرحلة ما بعد ديشامب، لكنه شدد على أهمية التمهل وعدم التعجل في الإعلان عن القرار النهائي، لضمان انتقال سلس يضمن استمرارية النجاحات. زيدان، الذي صنع التاريخ بتسجيل هدفين في نهائي مونديال 1998 وقاد فرنسا لتحقيق اللقب، يحمل سجلاً تدريبياً حافلاً مع ريال مدريد حيث حقق ثلاث بطولات متتالية لدوري أبطال أوروبا وعدداً من الألقاب المحلية والعالمية. عودة محتملة لزيدان إلى المنتخب الفرنسي كمدرب تحمل في طياتها آمال الجماهير في رؤية «الديوك» يستعيدون أمجادهم تحت قيادة نجم خالد جمع بين براعة اللعب وتميز التدريب.
زيدان: أحلم بتدريب منتخب فرنسا!
عبّر أسطورة كرة القدم الفرنسية، زين الدين زيدان، عن رغبته القوية في تولي تدريب المنتخب الفرنسي بعد نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن هذا المنصب يمثل حلم حياته. وخلال فعالية نظمتها شركة "أديداس" الراعية الرسمية له منذ سنوات، قال زيدان (52 عاماً): "أشعر أنني مؤهل لتدريب المنتخب الفرنسي لقد لعبت فيه وقضيت حوالي 12 إلى 14 عاماً، وبالتأكيد إنه حلم كبير بالنسبة لي.. لا أطيق الانتظار لتحقيقه". ويُعد زيدان من أبرز المرشحين لخلافة المدرب الحالي ديدييه ديشامب، الذي يقود المنتخب منذ عام 2012، وقاده لتحقيق لقب كأس العالم 2018 في روسيا، ووصافة كأس العالم 2022 في قطر، عندما خسر بركلات الترجيح أمام الأرجنتين. وكان ديشامب، زميل زيدان السابق في خط وسط "الديوك"، قد أعلن عزمه مغادرة منصبه بعد مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ورغم ابتعاده عن عالم التدريب منذ نهاية تجربته الثانية مع ريال مدريد في عام 2021، يبقى زيدان أحد أنجح المدربين في العصر الحديث، بعدما قاد "الملكي" إلى ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا ولقبين في الدوري الإسباني. الأنظار تتجه الآن إلى ما بعد 2026، حيث قد يبدأ فصل جديد في مسيرة زيدان، هذه المرة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني الذي صنع معه التاريخ لاعباً.
هل يصبح زيدان مدربًا ليوفنتوس؟
يسعى نادي يوفنتوس الإيطالي إلى إيجاد بديل لمديره الفني الحالي، تياجو موتا، لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، بعد تراجع نتائج الفريق في مختلف المسابقات، مما أدى إلى الخروج من دوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا، بالإضافة إلى ابتعاده عن المنافسة على لقب الدوري الإيطالي منذ وقت مبكر. ويواجه موتا، المدير الفني الحالي يوفنتوس، ضغوطًا كبيرة من الجماهير والإعلام، خاصة بعد الهزائم المتتالية في الدوري الإيطالي أمام أتالانتا وفيورنتينا، مما جعل الفريق يحتل المركز الخامس برصيد 52 نقطة بعد 29 جولة من المسابقة. ووفقًا لصحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، يُعتبر الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني السابق لريال مدريد، هو المدرب الحلم لقيادة يوفنتوس خلفًا لموتا، إلا أن التعاقد معه يعد أحد الخيارات الصعبة. ومنذ رحيله عن تدريب ريال مدريد في صيف 2021، لم يخض زيدان أي تجربة تدريبية جديدة، رغم تلقيه عروضًا من أندية ومنتخبات. وتبدو رغبة زيدان في تولي تدريب المنتخب الفرنسي بعد انتهاء ولاية ديديه ديشامب عقب كأس العالم 2026، عاملاً مؤثرًا في قراره. كما أن التحدي الأكبر أمام يوفنتوس في تعيين زيدان هو الصعوبة المالية في تأمين راتبه، خاصة في حال كان عليهم دفع تعويضات لفسخ عقد موتا.
زيدان يشهد مواجهة مثيرة بين ابنيهما في إسبانيا
شهد الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان برفقة زوجته مباراة مثيرة في الدوري الإسباني، حيث تنافس ابناهما، تيو لاعب نادي قرطبة ولوكا حارس مرمى فريق غرناطة في الدرجة الثانية. المباراة التي أقيمت على ملعب نويفو أركانيجل، انتهت بفوز فريق غرناطة على قرطبة بنتيجة 5-0، في ظل تألق واضح من فريق لوكا، بينما تعرض شقيقه تيو للهزيمة. وكان زيدان، الذي أبدع في مسيرته كلاعب ومدرب مع يوفنتوس وريال مدريد، قد حرص على متابعة المباراة بتركيز، حيث أظهر اهتمامًا كبيرًا بمسيرة ابنيه وهما يحاولان السير على خطاه في الدوري الإسباني. لم يخفِ الأسطورة الفرنسي قلقه في أثناء المباراة، خاصة عندما استقبلت شباك لوكا 5 أهداف، رغم تفوق غرناطة في المباراة قبل انطلاقها بفارق 4 نقاط عن قرطبة. تعد هذه المباراة بمثابة محطة مهمة في مسيرة اللاعبين، اللذين بدأا مشوارهما في أكاديمية ريال مدريد "لا فابريكا"، حيث شارك لوكا في صفوف الفريق الأول في آخر مباراة للموسم 2017-2018 تحت إشراف والده زين الدين زيدان، الذي منح ابنه فرصة الظهور وأهداه ميدالية دوري أبطال أوروبا كحارس ثالث للفريق. في حين يسعى تيو، الذي يبلغ من العمر 22 عامًا، لتثبيت قدميه في الدرجة الأولى بالليغا، بعد فترة من التألق مع قرطبة. من جانبه، عبر زيدان عن دعمه الكامل لابنيه، مؤكدًا أن لكل منهما طريقه الخاص في عالم كرة القدم، مشيرًا إلى أن التجارب التي يمران بها ستسهم في تطوير مهاراتهما على المدى الطويل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |