برشلونة لتعويض هزيمته التاريخية أمام إشبيلية
يستعد فريق برشلونة الإسباني، للعودة إلى أرضه يوم الأحد، لمواجهة إشبيلية ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإسباني. وستُقام المباراة في ملعب سبوتيفاي كامب نو، الذي يمكن أن يستقبل 62,652 متفرجًا. ويحمل هذا اللقاء في طياته ذكريات مؤلمة للكاتالونيين، إذ انتهت مواجهة الفريقين الأخيرة في الجولة الثامنة بتاريخ 5 أكتوبر 2025 بفوز إشبيلية بنتيجة 4-1، وهو ما يجعل مهمة البارسا أكثر تحديًا. فقد تقدم اللاعب السابق للنادي أليكسيس سانشيز للضيوف من ركلة جزاء في الدقيقة 13 وأضاف روميرو الهدف الثاني في الدقيقة 37، فيما قلص ماركوس راشفورد الفارق قبل نهاية الشوط الأول، لكن الفريق الكاتالوني لم يتمكن من السيطرة على المباراة نهائيًا، ليختتم إشبيلية اللقاء بأهداف كارمونا وآدامز. ويصل برشلونة إلى المواجهة بعد سلسلة انتصارات محلية متتالية عززت موقعه في صدارة الدوري الإسباني، حيث يسعى الفريق للحفاظ على زخم الأداء الإيجابي وتعويض الخسارة السابقة أمام الفريق الأندلسي. ويعتبر ملعب كامب نو عاملًا مؤثرًا في تعزيز فرص الفريق، إذ لم يخسر برشلونة أي مباراة على أرضه منذ العودة للعب في هذا الملعب، ويثق النادي في دعم الجماهير للحفاظ على استمرارية الأداء القوي، خصوصًا بعد فتح المزيد من مناطق الملعب وزيادة الطاقة الاستيعابية للمتفرجين. على الجانب الآخر، يحضر إشبيلية لهذه المباراة في موقف مختلف على جدول الترتيب، حيث يحتل المركز الرابع عشر، لكنه يقدم أداءً تنافسيًا ملحوظًا، إذ لم يخسر في آخر خمس جولات، محققًا أربعة تعادلات وفوزًا واحدًا. وتُظهر النتائج الأخيرة قدرة الفريق الأندلسي على المنافسة في المباريات المتقاربة واكتساب صلابة تجعل مواجهته صعبة على أي خصم، بما في ذلك برشلونة. ومن المتوقع للمواجهة أن تكون مليئة بالإثارة والتحدي، حيث يسعى برشلونة للحفاظ على الصدارة وتجاوز ذكريات الهزيمة الثقيلة، بينما يطمح إشبيلية لإثبات قدرته على مواصلة نتائجه الإيجابية ومواصلة الضغط على الفرق المنافسة. وبالنسبة للفريق الكاتالوني، فإن الهدف واضح قبل صافرة البداية: منع تكرار ما حدث في سانشيز بيزخوان وإثبات جدارة الفريق في صدارة الدوري الإسباني.