الاتحاد الفرنسي يحيي ذكرى هجمات نوفمبر 2015
يعتزم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، إحياء ذكرى ضحايا هجمات نوفمبر عام 2015، التي استهدفت مسرح باتاكلان ومقاهي باريس والملعب الوطني، وتسببت في مقتل أكثر من 130 شخصا وإصابة ما يزيد على 400 آخرين. ويستضيف المنتخب الفرنسي نظيره أوكرانيا في 13 نوفمبر، في مباراة ضمن تصفيات كأس العالم للرجال، بعد 10 سنوات، من أسوأ هجوم على الأراضي الفرنسية منذ الحرب العالمية الثانية. ولإحياء هذه الذكرى، أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم الجمعة أنه سيشارك في مراسم وطنية لتأبين الضحايا. ولن تقام المباراة على "ملعب فرنسا"، أحد المواقع التي تعرضت للهجوم في تلك الليلة، بل في ملعب بارك دو برانس بباريس، وسيرتدي اللاعبون الشارة الفرنسية الزرقاء، وهي رمز يعكس تخليد ذكرى الضحايا والتضامن معهم.
الاتحاد الفرنسي يدين تصريحات «الكراهية»!
دعا الاتحاد الفرنسي لكرة القدم إلى إجراء تحقيق في التعليقات المسيئة التي تم نشرها عبر الإنترنت في أعقاب خروج المنتخب الوطني للسيدات من بطولة أوروبا بعد خسارته بركلات الترجيح أمام ألمانيا في دور الثمانية. وقال الاتحاد الفرنسي للعبة في بيان له "يدين الاتحاد بشدة التصريحات البغيضة التي وُجهت ضد بعض لاعبات المنتخب الفرنسي لا شيء يبرر مثل هذه المظاهر من الكراهية، يعرب الاتحاد الفرنسي للعبة عن دعمه الكامل لجميع اللاعبات المعنيات ويؤكد التزامه بقيم الاحترام والتضامن، التي تشكل أساس رياضتنا. قرر الاتحاد الفرنسي للعبة التواصل فورا مع المركز الوطني لمكافحة الكراهية عبر الإنترنت للسماح بفتح تحقيق يهدف إلى معاقبة هذا السلوك الإجرامي. وجاءت دعوة الاتحاد الفرنسي للتحرك في أعقاب انسحاب مدافعة إنجلترا جيس كارتر من كافة منصات التواصل الاجتماعي احتجاجا على تعرضها لإساءة عنصرية. ونشرت حارسة المرمى الفرنسية بولين بيود-مانين ما تعرضت له زميلاتها من إساءة عبر إنستجرام. وكتبت "هناك شيء واحد من الصعب قبوله أكثر من الهزيمة: الكراهية، قد نشعر بالإحباط، وقد نشعر بالحزن، وقد نغضب أيضا لكن الكراهية لا ينبغي أن يكون لها مكان في هذه الرياضة أبدا، سواء ضد لاعب في فريقنا أو منافس: خلف كل قميص، هناك شخص.. شكرا لمن يواصلون دعمنا بكل لطف. سننهض من جديد بشكل أقوى وأكثر اتحادا".
الاتحاد الفرنسي يعتمد ميزانية 300 مليون يورو
اعتمد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ميزانية تاريخية للموسم الرياضي 2025-2026، بلغت حوالي 299.1 مليون يورو، وذلك خلال الجمعية العمومية التي انعقدت في مركز كليرفونتين الوطني. تعكس هذه الخطوة التوسع الكبير في نشاطات الاتحاد وتعزيز موارده المالية بشكل غير مسبوق. وأوضحت أمينة الصندوق فيرونيك ليني أن ارتفاع الميزانية جاء بفضل توقيع عقود شراكة استراتيجية جديدة، من أبرزها تجديد عقد الرعاية مع شركة «نايكي» حتى عام 2035، بالإضافة إلى اتفاقية تسمية بطولة كأس فرنسا مع بنك «كريدي أجريكول». اللافت أن هذه الميزانية أصبحت أقل اعتماداً على عائدات حقوق البث التلفزيوني مقارنة بالمواسم السابقة، فيما بلغ إجمالي ميزانية الموسم الماضي 283.6 مليون يورو. خصص الاتحاد من هذا المبلغ الكبير 106.2 مليون يورو لدعم كرة القدم للهواة، و14 مليون يورو لتطوير كرة القدم النسائية، حيث يُرتقب أن يصل منتخب فرنسا للسيدات إلى ربع نهائي بطولة أوروبا المقررة في يوليو 2025 بسويسرا، وهو ما يأخذ في الاعتبار في التقديرات المالية. أما بالنسبة للمنتخب الفرنسي للرجال، فقد وضعت الحسابات على افتراض وصول الفريق إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، غير أن نتائج هذه البطولة لن تُدرج ضمن ميزانية الموسم المقبل بسبب انتهاء البطولة بعد نهاية السنة المالية الحالية، وسيتم ترحيلها إلى ميزانية موسم 2026-2027. وفيما يخص برنامج مباريات المنتخب الوطني، فقد تم تحديد عشر مباريات في الموسم المقبل، منها خمس مباريات على الأراضي الفرنسية، لكنها لن تُقام في ملعب «ستاد دو فرنس» بمدينة سان دوني، نتيجة عدم تجديد الاتفاق مع إدارة الملعب حتى الآن. من المتوقع أن تستضيف مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، ضد منتخبات آيسلندا وأذربيجان وأوكرانيا، ملعب «بارك دي برانس» في باريس.
زيدان أبرز المرشحين لتدريب فرنسا
مع إعلان المدرب ديدييه ديشامب نيته الرحيل بعد انتهاء مشوار منتخب فرنسا في نهائيات كأس العالم 2026، بدأت التكهنات تدور حول هوية المدرب القادم الذي سيقود «الديوك» في مرحلة جديدة من تاريخهم. وفي طليعة الأسماء المطروحة، يبرز نجم الكرة الفرنسية الأسطوري زين الدين زيدان، الذي أعرب عن رغبته في العودة لخدمة المنتخب لكن من موقع التدريب. رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو، أبدى ترحيبه الكبير بإمكانية تولي زيدان المهمة، معتبراً أن هذا يعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها المنتخب الفرنسي، والذي لا يزال وجهة جذابة لأبرز نجوم الكرة، خاصة من طراز زيدان. وفي الوقت الذي يرغب فيه ديشامب في إتمام مهمته بهدوء حتى نهاية كأس العالم، أكد ديالو أن الاتحاد يستعد جيداً لمرحلة ما بعد ديشامب، لكنه شدد على أهمية التمهل وعدم التعجل في الإعلان عن القرار النهائي، لضمان انتقال سلس يضمن استمرارية النجاحات. زيدان، الذي صنع التاريخ بتسجيل هدفين في نهائي مونديال 1998 وقاد فرنسا لتحقيق اللقب، يحمل سجلاً تدريبياً حافلاً مع ريال مدريد حيث حقق ثلاث بطولات متتالية لدوري أبطال أوروبا وعدداً من الألقاب المحلية والعالمية. عودة محتملة لزيدان إلى المنتخب الفرنسي كمدرب تحمل في طياتها آمال الجماهير في رؤية «الديوك» يستعيدون أمجادهم تحت قيادة نجم خالد جمع بين براعة اللعب وتميز التدريب.
ديالو رئيسًا للاتحاد الفرنسي حتى 2028
فاز فيليب ديالو، بمقعد رئاسة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، السبت، على حساب نظيره بيير سامسونوف، حتى عام 2028. وأصدر الاتحاد الفرنسي بيانا رسميا، قال فيه: "انتقلت القائمة التي يقودها فيليب ديالو إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم للولاية 2024-2028". وأضاف: "في العدد الصادر عن الجمعية الفيدرالية التي نظمتها في باريس في 14 ديسمبر أعلن آلان باخ، رئيس لجنة مراقبة العمليات الانتخابية (CCOE)، نتائج الانتخابات الرئاسية واللجنة التنفيذية للاتحاد الفيدرالي لكرة القدم، تولى فيليب ديالو رئاسة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لمدة أربع سنوات". وتابع: "أثناء التصويت الإلكتروني، نظمت عن بعد ليومي الثلاثاء والأربعاء يومي 10 و11 ديسمبر 2024 بعد أندية الهواة والمحترفين والمقاطعات والدوريات، وحصلت قائمة فيليب ديالو، على 55,34% من الأصوات في الجولة الأولى. حصلت قائمة بيير سامسونوف على 44,65% من الأصوات. وختم: "تبلغ نسبة المشاركة في هذه الانتخابات، التي تم منحها لأول مرة بدلاً من الأصوات المباشرة، 40%، مقابل 79% من الأصوات". وعمل فيليب ديالو رئيسا للاتحاد الفرنسي بشكل مؤقت خلال الفترة الماضية عقب عزل نويل لوجريت من منصبه خلال شهر يناير من عام 2023.
دعم دولي يعزز ملف السعودية 2034
تواصل السعودية حصد الدعم الدولي لملف استضافة كأس العالم 2034، حيث أشارت تقارير إلى أن اتحادي كرة القدم في فرنسا وكرواتيا سيصوتان لصالح السعودية خلال اجتماع كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، المقرر الأربعاء. كما أعلن الاتحاد السويسري لكرة القدم دعمه لقرارات الفيفا بشأن مونديالي 2030 و2034، مما يؤكد تصويته لصالح السعودية. إلى جانب ذلك، أعلنت كل من ألمانيا والسويد والدنمارك تأييدها للملف السعودي، ما يعكس الثقة الدولية الكبيرة بقدرة المملكة السعودية على تنظيم البطولة. ووفقاً للتقديرات، تملك السعودية دعم ما يقرب من 170 اتحاداً وطنياً من أصل 211، ما يجعل ملفها الأقرب للفوز بالاستضافة.
بسبب مبابي.. الاتحاد الفرنسي يشكو الأرجنتين!
يعتزم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تقديم شكوى إلى FIFA بعد تداول فيديو يظهر هتافات عنصرية من بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني خلال احتفالاتهم بلقب كوبا أمريكا 2024. الهتافات، التي سُمعت في فيديو مباشر من داخل حافلة المنتخب بعد الفوز على كولومبيا، تتعلق بشعارات تم إطلاقها خلال كأس العالم 2022، والتي استهدفت اللاعب كيليان مبابي. الاتحاد الفرنسي ينوي مراسلة نظيره الأرجنتيني وإحالة القضية إلى FIFA، مما يثير تساؤلات حول السلوكيات العنصرية في الرياضة وضرورة اتخاذ إجراءات رادعة.
الاتحاد الفرنسي يبدي دعمه لمبابي في آرائه السياسية
دعم فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مهاجمي منتخب بلاده كليان مبابي وماركوس تورام بعدما انتقدا تغييراً لصالح تيار اليمين في الانتخابات الأوروبية والانتخابات البرلمانية الفرنسية المقبلة. وقال ديالو للصحافيين في مقر المنتخب الفرنسي بالبطولة الأوروبية في مدينة بادربورن الألمانية: «لطالما قلت إنني أمنح اللاعبين حرية التعبير هؤلاء شباب لهم رأي في القضايا الاجتماعية». كان مبابي قائد المنتخب وتورام قد أعربا عن صدمتيهما إزاء نتيجة الانتخابات الأوروبية في فرنسا في وقت سابق من الشهر الجاري، التي شهدت ظهوراً قوياً للتيار القومي اليميني. وأضاف ديالو: «ليست وظيفتي أن أكبح رغبتهم في الحديث عن القضايا التي تؤثر على جيلهم، وأحترم مواقفهما تماماً». وكان مبابي، الذي أصيب بكسر في أنفه في المباراة التي فازت بها فرنسا على النمسا بنتيجة 1-0، استغل مؤتمراً صحافياً قبل المباراة لدعوة الشباب الفرنسي إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية المبكرة في 30 يونيو و7 يوليو. وقال مبابي موجهاً خطابه لجيل الشباب في فرنسا: «يمكننا تغيير شيء ما، مستقبل بلادنا في أيدينا».
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |