السلامي يطلب الصفح من جماهير الفتح!
أبدى المغربي جمال السلامي، مدرب الفتح، خيبة أمله عقب خسارة فريقه أمام الخليج بنتيجة 2-3، بعدما فرّط في تقدمه بهدفين واستقبل هدفين في الدقائق الأخيرة، ضمن منافسات دوري روشن السعودي. وأكد السلامي أن النتيجة كانت قاسية على فريقه، خاصة أن المباراة كانت تمثل فرصة مهمة لتحسين وضعه في جدول الترتيب، لكنه أقر بأن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون أسهمت في ضياع الفوز، مشددًا على ضرورة العمل لمعالجتها خلال الفترة المقبلة. وقال المدرب المغربي إن التقدم بهدفين لم يكن كافيًا لضمان الانتصار، موضحًا أنه كان يدرك خطورة هذه النتيجة، لكنه لم ينجح في منع فريقه من فقدان السيطرة على المواجهة في مراحلها الأخيرة. وقدم السلامي اعتذاره لجماهير الفتح، واصفًا ما حدث بالأمر السيئ، ومؤكدًا أن الفريق بحاجة إلى جهد كبير لاستعادة توازنه وتجاوز آثار الخسارة. وتعد هذه الهزيمة الثانية للفتح في ثلاث مباريات تحت قيادة السلامي، بعدما خسر أمام الأهلي بأربعة أهداف دون رد، مقابل فوزه على الحزم بنتيجة 3-2، فيما تلقى الفريق خسارته السادسة خلال أول عشر جولات من الدوري.
الخليج يصعق الفتح بـ«ريمونتادا» مجنونة!
حقق الخليج واحدة من أكثر العودات إثارة وجنونًا في الموسم الحالي من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم «دوري روشن»، بعدما قلب تأخره بهدفين دون رد أمام مضيفه الفتح إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، في افتتاح منافسات الجولة العاشرة، بفضل انتفاضة مذهلة في الدقائق الـ15 الأخيرة من عمر اللقاء. وجاءت المواجهة متكافئة في بدايتها، قبل أن ينجح لوكاس هاراسلين في افتتاح التسجيل للفتح عند الدقيقة 33، ثم عزز ويلفريد كانجا تقدم أصحاب الأرض بالهدف الثاني في الدقيقة 60، لتبدو الأمور في طريقها نحو فوز جديد للفتح، الذي كان قد حقق انتصاره الأول هذا الموسم في الجولة الماضية على حساب الحزم بنتيجة 3-2، فيما دخل الخليج اللقاء منتشيًا بفوزه الأول على الفيحاء بهدفين دون رد. لكن الخليج رفض الاستسلام، وبدأ رحلة العودة في الدقائق الأخيرة، بعدما قلص موسى بارو الفارق بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 78، قبل أن يدرك جوشوا كينج التعادل عند الدقيقة 84، لتشتعل المواجهة وسط ترقب لما ستسفر عنه اللحظات الحاسمة. وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، خطف عمر ماسكاريل الأضواء بتسجيل هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الثاني، ليكمل الخليج «ريمونتادا» استثنائية ويحول تأخره بهدفين إلى انتصار ثمين بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في واحدة من أكثر نهايات مباريات الموسم إثارة. وبهذا الفوز، رفع الخليج رصيده إلى 12 نقطة ليتقدم إلى المركز العاشر في جدول الترتيب، فيما تجمد رصيد الفتح عند 6 نقاط في المركز السادس عشر، بعدما أهدر فرصة تعزيز رصيده بالخروج منتصرًا من المواجهة.
الخليج يحقق انتصاره الأول بدوري روشن
اقتنص فريق الخليج انتصاره الأول في بطولة الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم (دوري روشن)، عقب فوزه الثمين والمستحق 2-صفر على ضيفه الفيحاء، في المرحلة التاسعة للمسابقة. وجاء هدفا المباراة في الشوط الثاني، حيث افتتح جوشوا كينج التسجيل في الدقيقة 52، ثم أضاف زميله ماتيو بينيجاس الهدف الثاني في الدقيقة 80. بتلك النتيجة، ارتفع رصيد الخليج، الذي سبق أن حقق 6 تعادلات وتلقى خسارتين في مسيرته بالبطولة خلال الموسم الحالي، إلى 9 نقاط في المركز الحادي عشر مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات تلك المرحلة. في المقابل، توقف رصيد الفيحاء، الذي نال خسارته الرابعة في المسابقة هذا الموسم مقابل فوز وحيد و4 تعادلات، عند 7 نقاط في المركز الرابع عشر.
الاتفاق والخليج يتقاسمان النقاط في دوري روشن
تعادل الاتفاق مع ضيفه الخليج بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب الاتفاق، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، بعدما شهد الشوط الثاني تسجيل هدفي اللقاء. وبدأ الفريقان المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهما في جدول الترتيب، قبل أن تتواصل المنافسة بينهما خلال الشوط الثاني، الذي شهد تقدم الخليج من ركلة جزاء، ثم نجاح الاتفاق في العودة إلى المباراة وإدراك التعادل. وافتتح الخليج التسجيل في الدقيقة 68، بعدما سجل جوشوا كينج من ركلة جزاء، ليمنح فريقه الأفضلية في النتيجة، غير أن تقدم الضيوف لم يستمر طويلًا، إذ تمكن الاتفاق من تعديل النتيجة بعد ثماني دقائق، وتحديدًا في الدقيقة 76، عن طريق بيرسانت سيلينا، لتعود المباراة إلى نقطة التعادل. ولم تسفر بقية دقائق اللقاء عن تغيير النتيجة، ليحصل كل فريق على نقطة واحدة في ختام المواجهة، في نتيجة أبقت الاتفاق في المركز السابع، بينما استمر الخليج في المركز الثالث عشر. ورفع الاتفاق رصيده إلى 12 نقطة، ليواصل مشواره في المسابقة ضمن مراكز وسط جدول الترتيب، فيما وصل رصيد الخليج إلى 6 نقاط، في ظل سعي الفريقين إلى تحسين موقعيهما مع استمرار منافسات الدوري. وبهذا التعادل، أخفق الفريقان في حصد النقاط الثلاث، واكتفى كل منهما بنقطة من المواجهة، بعدما سجل الخليج أولًا عبر جوشوا كينج، ورد الاتفاق بهدف بيرسانت سيلينا في الشوط الثاني.
«تريزيجيه» يصدم الرياض.. لماذا؟
أعلن نادي الرياض السعودي غياب لاعبه المصري محمود حسن «تريزيجيه» عن الملاعب لمدة أربعة أسابيع، بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مواجهة الخليج في الجولة السادسة من الدوري السعودي. وأوضح النادي أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب كشفت إصابته بتمزق من الدرجة الثانية في العضلة الخلفية، ليتأكد غيابه عن الفريق خلال الأسابيع الأربعة المقبلة. وأشار الرياض إلى أن تريزيجيه سيواصل برنامجه العلاجي مع الجهاز الطبي للمنتخب المصري، بالتنسيق مع طبيب الفريق الأول بالنادي، في إطار العمل على تجهيزه للعودة إلى الملاعب. وكان اللاعب قد تعرض للإصابة خلال مباراة الرياض أمام الخليج، التي أقيمت الاثنين وانتهت بالتعادل السلبي، ليغادر اللقاء وسط مخاوف من غيابه لفترة طويلة، قبل أن تحسم الفحوصات مدة ابتعاده. وانضم تريزيجيه إلى صفوف الرياض في أغسطس الماضي في صفقة انتقال حر، عقب نهاية ارتباطه بالأهلي المصري في يوليو، ليبدأ تجربة جديدة في الدوري السعودي. ويمتلك اللاعب الدولي المصري خبرة كبيرة مع منتخب بلاده، بعدما شارك في نسختي كأس العالم 2018 و2026، كما خاض خمس نسخ من كأس الأمم الأفريقية أعوام 2017 و2019 و2021 و2023 و2025.
إصابة قوية تبعد تريزيجيه أمام الخليج
تعرض الدولي المصري محمود حسن تريزيجيه، لاعب الرياض، لإصابة قوية خلال مواجهة فريقه أمام الخليج، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، ليغادر الملعب مبكرًا بعد دقائق قليلة من انطلاق اللقاء. ولم يتمكن تريزيجيه من مواصلة المباراة عقب الإصابة التي تعرض لها خلال الشوط الأول، ليضطر الجهاز الفني للرياض إلى إجراء تبديل مبكر، حيث دفع بحسن العلي بدلًا منه في الدقيقة 14، في أول تغيير اضطراري لأصحاب الأرض. وتأتي إصابة تريزيجيه لتشكل مصدر قلق للرياض، خاصة أن اللاعب الدولي المصري يعد من أبرز العناصر الهجومية في صفوف الفريق، فيما لم تتضح حتى الآن طبيعة الإصابة أو مدى قوتها، بانتظار الفحوصات الطبية التي ستحدد فترة غيابه المحتملة. وجاءت إصابة تريزيجيه في مباراة انتهت بالتعادل السلبي، بعدما فشل الرياض والخليج في هز الشباك على مدار شوطي اللقاء، ليحصل كل فريق على نقطة. ورفع الرياض رصيده إلى خمس نقاط ليحتل المركز الثاني عشر في جدول الترتيب، بينما وصل الخليج إلى أربع نقاط في المركز الثالث عشر. ومن المنتظر أن يخضع تريزيجيه للفحوصات الطبية خلال الساعات المقبلة للوقوف بشكل دقيق على حجم الإصابة، وتحديد إمكانية مشاركته في المباريات المقبلة مع الرياض، خصوصًا مع أهمية المرحلة القادمة من منافسات الدوري.
خريدة يدعم جوميز ويمنحه الوقت مع الخليج
جدد أحمد خريدة، رئيس نادي الخليج السعودي، ثقته في البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني للفريق، مؤكدًا أن المدرب يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يفرض أسلوبه ويقود الفريق نحو نتائج أفضل، في ظل البداية المتعثرة للموسم. ويعيش الخليج بداية صعبة في دوري روشن، بعدما اكتفى بجمع 3 نقاط من أربع مباريات، إثر ثلاثة تعادلات مقابل خسارة واحدة، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، كما ودع منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين من دور الـ32 عقب خسارته أمام الأخدود بهدفين دون رد. وأوضح خريدة أن الفريق لم ينعم بالاستقرار الفني منذ نهاية الموسم الماضي، عقب رحيل اليوناني جيورجيوس دونيس لتولي تدريب المنتخب السعودي، ثم تولي الأوروجوياني جوستافو بويت المهمة بصورة مؤقتة، قبل إسناد القيادة إلى جوميز، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق وتطبيق الأفكار الفنية الجديدة. وأشار رئيس الخليج إلى أن الإصابات زادت من صعوبة المهمة، بعدما غاب عدد من العناصر المؤثرة، من بينهم أنجيلو فولجيني وجوشوا كينج، إلى جانب لاعبين آخرين، الأمر الذي حد من الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني. ويرى خريدة أن اكتمال صفوف الفريق واستقرار الجهاز الفني سيمنحان جوميز فرصة أكبر لإظهار إمكاناته، معتبرًا أن تقييم المدرب يحتاج إلى فترة كافية، خصوصًا مع التغييرات التي شهدها الفريق خلال الفترة الماضية.
موقف بنزيما من مواجهة الخليج!
تأكد غياب الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال السعودي، عن مواجهة فريقه أمام الخليج، بعد شعوره بآلام في أسفل الظهر، خضع على إثرها لفحوص طبية داخل عيادة النادي. ولم يشارك بنزيما في التدريبات الجماعية خلال اليومين الماضيين، ليقرر الجهاز الفني عدم المجازفة به في مواجهة الخليج، في انتظار تحسن حالته وعودته إلى التدريبات. وشهدت تحضيرات الهلال مشاركة حسان تمبكتي في الجزء الأول من المران، قبل أن يستكمل برنامجه التأهيلي بصورة منفردة، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية خلال الأيام القليلة المقبلة. ومن المنتظر أن يكون تمبكتي قريبًا من الجاهزية للمشاركة أمام الأهلي، على أن يبقى قرار إشراكه النهائي بيد الإيطالي سيموني إنزاجي وفقًا لحالته البدنية. وفي المقابل، يواصل الفرنسي سايمون بوابري برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابته في عضلة الفخذ، حيث يؤدي تدريبات علاجية داخل العيادة إلى جانب تدريبات لياقية على أرض الملعب، انتظارًا لاكتمال جاهزيته للعودة إلى المجموعة.
جوميز يعترف بأخطاء الخليج
أبدى البرتغالي جوزيه جوميز، مدرب الخليج، عدم رضاه عن أداء فريقه خلال مواجهة الأخدود، التي انتهت بخسارته بهدفين دون مقابل في كأس الملك، مؤكدًا أن الفريق لم يستغل الفرص التي حصل عليها، ولم يقدم المستوى الذي كان قادرًا على تغيير مسار اللقاء. ورغم ظهور بعض المحاولات الهجومية للخليج على مدار المباراة، فإن الفريق افتقد اللمسة الأخيرة، وهو ما صعّب مهمته في العودة إلى المنافسة، خصوصًا بعدما وجد نفسه متأخرًا في النتيجة. وأكد جوميز أن فريقه كان يملك فرصة للعودة خلال الشوط الثاني، لكنه لم يستثمر الظروف المتاحة بالشكل المناسب، مشيرًا إلى أنه ناقش اللاعبين بعد المباراة بشأن المستوى الذي ظهروا به، كما أقر بتحمله مسؤولية النتيجة والقرارات التي اتخذها قبل وأثناء اللقاء. وعن التغييرات التي طرأت على التشكيلة وغياب بعض العناصر الأساسية، أوضح المدرب البرتغالي أن كثافة جدول المباريات فرضت عليه إجراء عملية تدوير بين اللاعبين، خاصة أن الفريق يخوض خمس مباريات في غضون 14 يومًا. وأشار إلى أن بعض اللاعبين الذين شاركوا في اللقاء السابق أمام التعاون احتاجوا إلى الراحة والاستشفاء، لذلك فضّل عدم الدفع بهم مجددًا، مؤكدًا أن قراره جاء بهدف الحفاظ على جاهزيتهم للمباريات المقبلة، وليس لمباراة الشباب فقط. وفي المقابل، منح غوميز الفرصة لعدد من البدلاء واللاعبين الشباب، معتبرًا أن المشاركة في مثل هذه المباريات تساعدهم على اكتساب الخبرة، كما تمنح الجهاز الفني فرصة للتعرف بشكل أكبر على قدراتهم ومدى جاهزيتهم للمنافسة على مراكز أساسية خلال الفترة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |