Image

إنفانتينو يصف منع حكم صومالي بالمؤسف جدًا

وصف السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، قضية الحكم الصومالي عمر عرتن الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة، بأنها "مؤسفة". وقال إنفانتينو خلال مؤتمر صحفي عشية انطلاق كأس العالم: "من المؤسف أيضا ما حدث لعمر، الحكم القادم من الصومال، لكننا في نهاية المطاف لا نتحكم في كل شيء".

Image

عرتن يحظى باستقبال الأبطال في الصومال

أشاد الشارع الرياضي الصومالي بالحكم الدولي عمر عرتن، رغم حرمانه من دخول الولايات المتحدة واستبعاده من إدارة مباريات كأس العالم 2026، مؤكدين أن ما حققه من إنجازات خلال مسيرته التحكيمية سيظل مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة. وأعربت وزارة الشباب والرياضة في الصومال عن أسفها العميق لعدم تمكن عرتن من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في إدارة مباريات البطولة، مشيرة إلى أنها بذلت جهودًا دبلوماسية بالتنسيق مع الجهات المعنية والاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل معالجة القضية، إلا أن تلك المساعي لم تكلل بالنجاح. وكان عرتن قد تلقى استقبال الأبطال في الأوساط الرياضية والشعبية الصومالية، بعدما أصبح أول حكم صومالي يتم اختياره ضمن قائمة حكام نهائيات كأس العالم، في إنجاز تاريخي يعكس التطور الذي تشهده الكفاءات الرياضية الصومالية على الساحة الدولية. وأكدت وزارة الرياضة أن عرتن يمثل نموذجًا مشرفًا للرياضي الصومالي، مشيدة بما قدمه طوال السنوات الماضية من مستويات متميزة أهلته لنيل جائزة أفضل حكم رجال في أفريقيا لعام 2025 من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وكان الحكم الصومالي قد وصل إلى مطار ميامي الدولي استعدادًا للمشاركة في إدارة مباريات البطولة، قبل أن يتم منعه من دخول الولايات المتحدة، وهو ما أدى لاحقًا إلى استبعاده من قائمة الحكام المعتمدين للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. من جانبه، أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في تصريحات سابقة أن عمر عرتن يمثل رمزًا للإصرار والنجاح، ومصدر إلهام للشباب الصومالي الطامح إلى تحقيق الإنجازات على المستوى الدولي. ورغم خيبة الأمل التي صاحبت قرار الاستبعاد، فقد حظي عرتن بموجة واسعة من الدعم والتضامن داخل الصومال وخارجها، حيث اعتبر العديد من الرياضيين والمسؤولين أن وصوله إلى قائمة حكام كأس العالم بحد ذاته يعد إنجازًا تاريخيًا سيبقى محفورًا في ذاكرة الرياضة الصومالية، ويؤكد قدرة الكفاءات الوطنية على المنافسة والوصول إلى أعلى المستويات العالمية.

Image

رفض دخول حكم صومالي أمريكا

تعرض الحكم الدولي الصومالي عمر عرتن لانتكاسة غير متوقعة بعدما مُنع من دخول الولايات المتحدة، رغم استعداده للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم لكرة القدم، ليخسر بذلك فرصة تاريخية كانت ستجعله أول حكم صومالي يظهر في البطولة العالمية. ولم تكشف السلطات الأمريكية بشكل فوري عن الأسباب التي أدت إلى منعه من دخول البلاد عبر مطار ميامي الدولي، غير أن الواقعة أثارت تساؤلات واسعة، خاصة أن الصومال تُعد من الدول المشمولة بقيود السفر التي اعتمدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وأعربت شخصيات رياضية صومالية عن استيائها من القرار، معتبرة أن تداعياته تتجاوز الجانب الشخصي للحكم نفسه. وقال سيسي عدن أبشير، المستشار البارز في وزارة الشباب والرياضة الصومالية والقائد السابق للمنتخب الوطني، إن حرمان عرتن من أداء مهامه في البطولة يمثل ضربة لمبادئ العدالة وتكافؤ الفرص التي تقوم عليها الرياضة، مشيرًا إلى أن كرة القدم يفترض أن تكافئ الكفاءة والاستحقاق بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى. وأوضح أبشير أن الحكم الصومالي كان يحمل تأشيرة دخول سارية المفعول، إلا أنه اضطر إلى مغادرة الولايات المتحدة والعودة إلى مدينة إسطنبول التركية، حيث يقيم منذ فترة. وأكد المسؤول الصومالي أن عرتن يعد من أبرز الحكام في القارة الأفريقية، مشددًا على أنه بنى سمعته المهنية عبر سنوات من العمل الجاد والانضباط، ما جعله يحظى باحترام واسع داخل الأوساط الكروية. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد اختار عرتن ضمن قائمة تضم 52 حكمًا لإدارة مباريات كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في خطوة اعتُبرت إنجازًا غير مسبوق للتحكيم الصومالي. وبدأ الحكم البالغ من العمر 34 عامًا مسيرته في إدارة مباريات الدوري الصومالي، قبل أن يحصل على الشارة الدولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2018، لينطلق بعدها في مسيرة تصاعدية على الساحة القارية والدولية. وخلال السنوات الماضية، شارك عرتن في إدارة عدد من البطولات المهمة، كما نال إشادة واسعة بفضل مستواه الفني وقدرته على إدارة المباريات الكبرى. وأسهمت هذه الإنجازات في ترسيخ مكانته بين أبرز الحكام الأفارقة، قبل أن يتوج عام 2025 بجائزة أفضل حكم رجال من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وكان اختياره للمشاركة في كأس العالم قد قوبل باحتفاء كبير داخل الصومال، حيث اعتُبر نموذجًا للنجاح والإصرار، وواحدًا من الوجوه الرياضية التي نجحت في تمثيل البلاد على أعلى المستويات الدولية. وفي وقت سابق، أشاد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بإنجاز عرتن التاريخي، مؤكدًا أن مسيرته المهنية تعكس قيم الاجتهاد والنزاهة والاحتراف. كما وصفه بأنه مصدر إلهام للشباب الصومالي، ودليل على قدرة الكفاءات الوطنية على الوصول إلى أكبر المحافل الرياضية العالمية. وأثارت واقعة منعه من دخول الولايات المتحدة ردود فعل متباينة في الأوساط الرياضية، حيث رأى متابعون أن غيابه عن البطولة يمثل خسارة للتحكيم الأفريقي وللقصة الملهمة التي جسدها وصوله إلى قائمة حكام كأس العالم، بعد سنوات من العمل والتطور المهني.

Image

الرئيس الصومالي يهنئ الحكم عمر عرتن

أعرب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عن فخره واعتزازه بتعيين الحكم عمر عرتن ضمن قائمة حكام نهائيات كأس العالم المقبلة، ليصبح أول حكم صومالي يشارك في إدارة مباريات هذا الحدث العالمي الكبير، في إنجاز يُعد تاريخيًا للرياضة الصومالية. وكان عرتن، البالغ من العمر 34 عامًا، من بين 52 حكمًا اختارهم الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لإدارة مباريات البطولة التي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة خلال شهري يونيو ويوليو. وأكد الرئيس الصومالي أن هذا الإنجاز يعكس صورة إيجابية عن بلاده على الساحة الدولية، مشيدًا بالانضباط والاحترافية التي أظهرها الحكم طوال مسيرته، واعتبره نموذجًا مُلهمًا للشباب الصومالي الطموح الذي يسعى لترك بصمته في المحافل العالمية. ويُعد عمر عرتن واحدًا من أبرز الحكام الصوماليين في السنوات الأخيرة، حيث بدأ مسيرته التحكيمية الدولية عام 2018، وأدار مباريات في الدوري الصومالي، قبل أن يحقق خطوات متقدمة على المستوى القاري والدولي، أبرزها كونه أول حكم مولود في الصومال يدير مباراة في دوري أبطال أفريقيا خلال مواجهة ماميلودي صن داونز وبيراميدز في القاهرة. كما شارك في إدارة مباريات في كأس أمم أفريقيا 2023 في الجزائر، وتم اختياره لاحقًا كأفضل حكم في القارة عام 2025 من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، في إنجاز يعكس تطور مستواه بشكل لافت. ورغم غيابه عن إدارة مباريات كأس الأمم الأفريقية الأخيرة في المغرب، إلا أن مسيرته استمرت في التصاعد، مع حفاظه على مكانته بين أبرز الحكام في القارة الأفريقية. ويأمل الشارع الرياضي الصومالي أن يواصل عرتن نجاحاته في كأس العالم، باعتباره خطوة جديدة تعزز حضور الصومال في كرة القدم الدولية، في وقت تسعى فيه البلاد لتطوير منتخباتها بعد تأهلها إلى مرحلة المجموعات من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 لأول مرة في تاريخها.