هوجو بروس: لماذا لم يتم إيقاف ميسي؟
يعتزم البلجيكي هوجو بروس، مدرب منتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم، التقدم باستئناف ضد قرار إيقاف لاعب خط الوسط ثيمبا زواني ثلاث مباريات في بطولة كأس العالم 2026، مستشهدا بالساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي في حججه. وكان زواني حصل على بطاقة حمراء في المباراة الافتتاحية للمونديال بين منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا، التي انتهت بفوز أصحاب الأرض 2-صفر، وشهدت إشهار البطاقة الحمراء ثلاث مرات. وأشار بروس إلى أن ميسي أفلت من العقاب على ما بدا أنه مخالفة في فوز الأرجنتين على الجزائر 3-صفر بالبطولة، كدليل على ما يعتقد أنه عقوبة غير عادلة من لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتلقى زواني بطاقة حمراء في الدقيقة 84 خلال اللقاء الذي أقيم بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي لضربه روبرتو ألفارادو في وجهه، ورغم أن العقوبة المعتادة هي الإيقاف لمباراة واحدة، فإن FIFA أكد أنه شدد العقوبة نظرًا لاعتبارها مخالفة خطيرة. ويعني هذا الإيقاف أن زواني لن يتمكن من اللعب مجددًا مع جنوب أفريقيا في المونديال حتى دور الـ16 في حال تأهل فريقه إلى هذا الدور. وصرح بروس: "أعتقد أن البطاقة الحمراء قاسية للغاية لقد شاهدت اللقطة التي تعرض فيها ثيمبا للطرد، ولا أظن أنها كانت تستحق ذلك لكن عندما رأيت ما حدث مع ميسي، لم أوافق على الأمر". وأظهرت الإعادة البطيئة أن مسامير حذاء ميسي عرقلت ساق قائد الجزائر عيسى ماندي خلال انتصار الأرجنتين، لكن الحكم لم يقرر معاقبة قائد منتخب (راقصو التانجو)، الذي أحرز في النهاية ثلاثية خلال المباراة. وقرر حكم المباراة طرد زواني بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). وكشف بروس: "أعتقد أنه لم يتم حتى مراجعة تقنية الفيديو مع ميسي لا أريد أن يتم طرد ميسي لأنه يجب أن يكون في الملعب، وقد رأيتم كم هو لاعب رائع. لكن، ما الفرق هنا؟".
حدث استثنائي يهز كأس العالم
تستعد بطولة كأس العالم 2026 لتسجيل واقعة تاريخية فريدة على مستوى المدربين، حيث سيتغير الرقم القياسي لأكبر مدرب يقود منتخبًا في نهائيات المونديال ثلاث مرات خلال أيام قليلة فقط. وتنطلق منافسات البطولة مساء الخميس في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، في نسخة استثنائية تحمل العديد من الأرقام والوقائع غير المسبوقة. وسيكون البلجيكي هوجو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، أول من يدخل سجلات التاريخ خلال المباراة الافتتاحية أمام المكسيك، بعدما يصبح أكبر مدرب يشارك في نهائيات كأس العالم بعمر 74 عامًا، متجاوزًا الرقم القياسي السابق. لكن هذا الإنجاز لن يستمر طويلًا، إذ سيحطم التشيكي ميروسلاف كوبيك الرقم بعد ساعات قليلة فقط، عندما يقود منتخب بلاده في مواجهة جمهورية كوريا فجر الجمعة، ليتربع مؤقتًا على صدارة أكبر المدربين سنًا في تاريخ البطولة. ولن يتوقف مسلسل الأرقام القياسية عند هذا الحد، حيث سيأتي الدور على الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، المدير الفني لمنتخب كوراساو، الذي سيصبح الأكبر سنًا في تاريخ كأس العالم بعمر 78 عامًا، عندما يقود فريقه أمام ألمانيا مساء الأحد، لينفرد بالرقم القياسي الجديد. وبذلك ستشهد النسخة الحالية من المونديال تناوب ثلاثة مدربين على الرقم القياسي لأكبر مدرب في تاريخ البطولة خلال أقل من أربعة أيام، في مشهد نادر وغير مسبوق في تاريخ كأس العالم.
جنوب أفريقيا تخطط للتأقلم مع ارتفاع المكسيك
قال مدرب منتخب جنوب أفريقيا، هوجو بروس، إن فريقه وضع خطة تحضيرية مبكرة ومفصلة استعدادًا للمشاركة في كأس العالم، وتركّز هذه الخطة بشكل أساسي على عامل الارتفاع الجغرافي الذي يعتبر أحد أبرز التحديات أمام اللاعبين قبل المباراة الافتتاحية. وأوضح بروس أن المنتخب ينوي السفر إلى المكسيك قبل انطلاق البطولة بحوالي أسبوعين، حتى يتمكن اللاعبون من التأقلم تدريجيًا مع الأجواء المختلفة، خصوصًا أن المباراة الأولى ستكون أمام المنتخب المكسيكي في العاصمة مكسيكو سيتي على ملعب أزتيكا، وهو ملعب يقع على ارتفاع يتجاوز 2000 متر فوق سطح البحر، ما قد يؤثر على القدرة البدنية والتنفس لدى اللاعبين غير المعتادين على هذه الظروف. وأشار إلى أن بعض لاعبي المنتخب لديهم خبرة نسبية مع اللعب في مناطق مرتفعة داخل بلادهم، إلا أن الفارق في الارتفاع بين أماكن اللعب المعتادة والبيئة المكسيكية لا يزال كبيرًا بما يكفي ليجعل عملية التأقلم ضرورية وليست اختيارية. ولهذا السبب قرر الجهاز الفني بدء المعسكر في مدينة باتشوكا القريبة من العاصمة، والتي تقع أيضًا على ارتفاع مرتفع، لكنها تُعد مرحلة انتقالية مناسبة قبل الانتقال إلى مكسيكو سيتي. وأضاف أن الأيام الأولى من المعسكر قد لا تسمح بأداء تدريبات عالية الشدة أو مثالية من الناحية البدنية، لأن الجسم يحتاج وقتًا للتكيف مع نقص الأكسجين النسبي في المرتفعات. ومع ذلك، يتوقع الجهاز الفني أن يتحسن أداء اللاعبين تدريجيًا خلال الأسبوع الثاني من التحضير، ما يتيح رفع مستوى الحمل التدريبي بشكل أكبر قبل انطلاق المنافسات. كما يجري الاتحاد الجنوب أفريقي ترتيبات لإقامة مباريات ودية قبل السفر، بهدف اختبار الجاهزية الفنية والبدنية، رغم أن بعض هذه المباريات لا تزال في مرحلة الاتفاق النهائي. الهدف من هذه الوديات هو منح المدرب فرصة لتجربة الخطط وتقييم جاهزية اللاعبين قبل الدخول في أجواء البطولة الرسمية. وعن المجموعة التي يلعب فيها المنتخب، أشار بروس إلى أنها تضم منتخبات قوية ومتنوعة الأساليب، حيث سيواجه فريقه بعد المباراة الافتتاحية منتخبات من مدارس كروية مختلفة في مباريات تُقام في مدن أمريكية أخرى لاحقًا خلال دور المجموعات. وهذا التنوع، بحسب رأيه، يجعل مهمة التأهل إلى الدور الثاني معقدة لكنها ليست مستحيلة. وأكد المدرب أن البداية أمام المنتخب المضيف تمثل اختبارًا صعبًا للغاية، سواء من ناحية الضغط الجماهيري أو قوة المنافس، لكنه في المقابل يرى أن مثل هذه المباريات قد تكون فرصة لإظهار شخصية الفريق إذا تم التعامل معها بانضباط تكتيكي وتركيز عالٍ. وختم بروس بالإشارة إلى أن منتخب جنوب أفريقيا يشارك في البطولة بطموح واضح يتمثل في تحسين سجله في كأس العالم ومحاولة تجاوز الدور الأول لأول مرة، معتمدًا على مزيج من التحضير البدني الجيد والانضباط التكتيكي والاستفادة من فترة الإعداد الطويلة قبل البطولة.
بروس يؤكد لا رحمة أمام الكاميرون
أكد البلجيكي هوجو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، أن مواجهة الكاميرون في الدور ثمن النهائي من كأس الأمم الأفريقية ستكون خالية من أي اعتبارات عاطفية، مشددًا على أن هدفه الوحيد هو عبور هذا الدور وتحقيق الفوز، رغم خصوصية اللقاء بالنسبة له. ويصطدم منتخب «بافانا بافانا» الأحد بنظيره الكاميروني على ملعب البريد في العاصمة المغربية الرباط، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا لبروس، الذي سبق له قيادة «الأسود غير المروضة» للتتويج بلقب البطولة القارية في نسخة الجابون عام 2017. وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقد عشية اللقاء، أوضح بروس أن ارتباطه السابق بالكاميرون لا يعني التهاون، قائلاً إن الفوز بكأس أمم مع منتخب ما يترك أثرًا في القلب، لكن الواقع الحالي يفرض عليه الدفاع عن ألوان جنوب أفريقيا والسعي للانتصار دون تردد. وأشاد المدرب البلجيكي بقوة المنتخب الكاميروني، معتبرًا أنه يضم مجموعة شابة تمتلك الحماس والروح القتالية، وهو ما يجعل المهمة أكثر تعقيدًا، مؤكدًا أن فريقه مطالب بتقديم أفضل مستوياته من أجل تجاوز هذا الاختبار الصعب. وكان المنتخب الكاميروني قد أنهى دور المجموعات في المركز الثاني ضمن المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط، خلف ساحل العاج المتصدرة وحاملة اللقب، رغم الاضطرابات التي سبقت البطولة، والتي شهدت إقالة المدرب مارك برايس قبل انطلاق المنافسات بأسابيع قليلة، وتعيين دافيد باجو بدلًا منه. وأشار بروس إلى أنه كان يتمنى مواجهة الكاميرون في مرحلة متقدمة من البطولة، موضحًا أن اللقاء جاء مبكرًا، لكنه أبدى إعجابه بما قدمه المنتخب الكاميروني رغم ضيق فترة الإعداد، معتبرًا أن الجهاز الفني الجديد نجح في التعامل مع الظروف الصعبة. وجدد المدرب البلجيكي لهجته الحازمة بقوله إن لا مجال للتساهل في المباراة، موضحًا أن الفوز هو الهدف الوحيد، بغض النظر عن هوية المنافس. وعلى صعيد آخر، عبّر بروس، البالغ من العمر 73 عامًا، عن استيائه من الترتيبات التنظيمية، خاصة بعد اضطرار منتخب جنوب أفريقيا للتدرب في أكاديمية محمد السادس بمدينة سلا، ما تطلب قطع مسافة طويلة يوميًا من مقر الإقامة في الرباط، وهو ما اعتبره أمرًا غير مبرر. كما أبدى استغرابه من موافقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على هذه الترتيبات، مؤكدًا أن ذلك أثر على راحة فريقه، وهو ما جعله يشعر بعدم الرضا. ولا يخفي بروس انتقاداته للأجواء العامة للبطولة الحالية، معتبرًا أنها تفتقد للحماس الذي ميّز نسخًا سابقة أقيمت في كوت ديفوار والجابون، حيث كانت الأجواء الجماهيرية والحضور الشعبي أكثر وضوحًا، بحسب تعبيره. كما أبدى امتعاضه من بعض القرارات التحكيمية، لا سيما ركلة الجزاء التي احتُسبت بعد تدخل وصفه بالخفيف على النجم المصري محمد صلاح، وأسفرت عن هدف حسم التأهل إلى الدور التالي. ويأمل منتخب جنوب أفريقيا في تكرار إنجازه السابق بالوصول إلى الدور نصف النهائي، كما حدث في النسخة الماضية، غير أن بروس اعترف بأن المنافسة هذه المرة تبدو أكثر شراسة، في ظل وجود جميع المنتخبات الكبرى، ما يجعل بلوغ الأدوار النهائية تحديًا أكبر، رغم استمرار الطموح في الذهاب بعيدًا في البطولة.
تصريحات مدرب جنوب أفريقيا تضع صلاح في العاصفة
أثار البلجيكي هوجو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، حالة واسعة من الجدل عقب انتهاء مواجهة منتخب بلاده أمام مصر، ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس أمم أفريقيا. وجاءت تصريحات بروس بعد المباراة التي حسمها المنتخب المصري لصالحه بهدف دون مقابل، سجله محمد صلاح من ركلة جزاء، حيث فاجأ الجميع بكشفه أن نجم الفراعنة أخبره عقب اللقاء بأن ركلة الجزاء التي احتسبت لمصر لم تكن صحيحة. هذا التصريح فتح بابًا واسعًا للتساؤلات حول كواليس المباراة، وسرعان ما انتشر على نطاق واسع، خاصة في ظل الحساسية التي تحيط بالمواجهات القارية وما يصاحبها دائمًا من جدل تحكيمي. كما أعاد الجدل حول صحة قرار الحكم إلى الواجهة، ووضع اسم محمد صلاح في قلب العاصفة، نظرًا لمكانته الكبيرة وتأثيره داخل وخارج المستطيل الأخضر. في المقابل، جاء الرد المصري سريعًا وحاسمًا، إذ نفى المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، صحة ما نُسب إلى هوجو بروس. وأكد، عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، أن محمد صلاح لم يتحدث مع مدرب منتخب جنوب أفريقيا بشأن أي تفاصيل تتعلق بالمباراة أو بركلة الجزاء. وأوضح أن ما حدث عقب اللقاء اقتصر فقط على تبادل التحية والسلام بين الطرفين، مشددًا على أن كل ما يُتداول حول اعتراف صلاح بعدم صحة ركلة الجزاء لا أساس له من الصحة. واعتبر أن الزج باسم قائد المنتخب المصري في مثل هذه التصريحات يفتقر إلى الدقة والمصداقية، ولا يهدف سوى إلى إثارة الجدل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |