Image

بولبينة يكشف سر بكائه

عبّر عادل بولبينة، صاحب هدف عبور المنتخب الجزائري إلى ربع نهائي كأس إفريقيا على حساب الكونجو الديمقراطية، عن فرحته الغامرة عقب اللقاء، موضحًا الدوافع الحقيقية وراء دموعه المؤثرة بعد صافرة النهاية. بولبينة، الذي دخل المباراة بديلًا في الدقيقة 113، أكد خلال المؤتمر الصحفي أنه شعر بإحساس داخلي بإمكانية التسجيل، قبل أن يترجم ذلك بهدف حاسم في الدقيقة 119 بتسديدة قوية لا تُصد، مضيفًا أنه لم يتوقع أن يأتي الهدف بتلك الروعة. مهاجم الدحيل القطري أوضح أن ما حدث كان توفيقًا من الله، معربًا عن أمله في مواصلة التألق خلال مواجهة نيجيريا المقبلة، ومؤكدًا أن المنتخب يسعى لإسعاد الجماهير الجزائرية في بقية المشوار. وعن لحظة البكاء، أشار بولبينة إلى أن شعوره كان مزيجًا من الفخر والتأثر، خاصة بعد أن أدرك أنه كان سببًا مباشرًا في تأهل “الخضر”، إلى جانب المشهد المؤثر للجماهير الجزائرية التي تساند الفريق في كل مكان. وأضاف أن دعم الجمهور لا يوصف، فهناك من حضر من مسافات بعيدة، ومن ترك عائلته، وآخرون لم يتمكنوا حتى من دخول الملعب، ومع ذلك ظلوا خلف المنتخب، مؤكدًا أن هذا الوفاء يجعل إسعادهم شرفًا كبيرًا لأي لاعب. وختم بولبينة حديثه بالتشديد على أن الجمهور الجزائري حاضر في كل الظروف، وأن اللاعبين مطالبون باستثمار هذا الدعم لتحقيق الفوز في ربع النهائي والذهاب بعيدًا في البطولة.

Image

أرسنال يقترب من ضم براهيم دياز

تحدثت تقارير صحفية إسبانية عن دخول نادي أرسنال في مفاوضات جادة للتعاقد مع براهيم دياز، لاعب ريال مدريد، بعد تقديم عرض رسمي لضمه خلال فترة الانتقالات المقبلة. وأشارت صحيفة «فيتشاخيس» إلى أن النادي اللندني يرى في الدولي المغربي إضافة فنية مهمة تتماشى مع أفكار المدرب ميكيل أرتيتا، حيث بلغت قيمة العرض نحو 43 مليون جنيه إسترليني. ورغم التقدير الذي يحظى به براهيم دياز داخل أروقة ريال مدريد، فإن محدودية مشاركاته الأساسية قد تجعل إدارة النادي الملكي منفتحة على دراسة العرض، خاصة مع اقتراب نهاية عقد اللاعب بنهاية الموسم المقبل، ما يمنح الصفقة بعدًا اقتصاديًا مهمًا. ويأتي اهتمام أرسنال في توقيت مثالي، إذ يعيش براهيم دياز فترة توهج لافت مع المنتخب المغربي في كأس أمم أفريقيا، بعدما نجح في تسجيل أهداف حاسمة قادت «أسود الأطلس» إلى بلوغ الدور ربع النهائي، ليحظى بإشادة واسعة من الإعلام والجماهير. ويتصدر براهيم دياز ترتيب هدافي البطولة القارية برصيد أربعة أهداف، متفوقًا على عدد من أبرز نجوم القارة، الأمر الذي عزز قيمته السوقية وجعله محط أنظار عدة أندية أوروبية كبرى.

Image

بالفيديو: حسام حسن يوضح جدل فيديو مباراة بنين

أثار مقطع فيديو انتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية جدلاً واسعًا، حيث ظهر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، في لقطة من أرض الملعب عقب تسجيل هدف خلال مواجهة بنين في كأس أمم إفريقيا 2025، وهو يبدو متفاعلًا بشكل حاد، ما دفع البعض لتفسير ذلك على أنه تعبير عن استياء تجاه جماهير المغرب. غير أن حسام حسن خرج سريعًا لتوضيح حقيقة الموقف خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، مؤكدًا أن الفيديو تم فهمه بشكل خاطئ، وأنه يكن كل الاحترام والتقدير للجماهير المغربية التي دعمت منتخب مصر طوال البطولة. وأوضح أن رد فعله كان موجهًا لجماعة من مشجعي منتخب بنين داخل الملعب، وليس له أي علاقة بالجمهور المغربي، مشددًا على الروح الرياضية العالية التي شهدها خلال المباريات. وكان منتخب مصر قد نجح في التأهل إلى ربع النهائي بعد الفوز على بنين 3-1 في مباراة حامية استدعت اللجوء للأشواط الإضافية، في لقاء مثير ضمن منافسات دور الـ16 للبطولة التي تستضيفها المغرب. ويستعد الفراعنة لمواجهة الفائز من مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو في الدور المقبل، في لقاء يحمل آمال جماهير مصرية كبيرة لمواصلة المنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا 2025.

Image

وزير الرياضة وأبوريدة يكرمان منتخب مصر

زار الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والمهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، والسفير المصري في المغرب أحمد نهاد، معسكر منتخب مصر الأول لكرة القدم، للاحتفال بالفوز على بنين بنتيجة 3-1 والتأهل إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا المقامة في المغرب. وخلال اللقاء، نقل الوزير رسالة دعم من الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى اللاعبين والجهاز الفني بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، مشيدًا بالجهود التي بذلوها، ومؤكدًا أن الشعب المصري يشعر بالفخر والسعادة بهذا الإنجاز. وأوضح أن الدولة تولي الرياضة وكرة القدم اهتمامًا كبيرًا، معربًا عن تطلعه لمزيد من النجاحات من هذا الجيل الواعد. بدوره، أشاد المهندس هاني أبوريدة بمستوى المنتخب، مشيرًا إلى أن الفريق يضم لاعبين مميزين قادرين على رفع اسم مصر عاليًا، متمنيًا الشفاء العاجل لمحمد حمدي بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي، مؤكدًا دعم الاتحاد الكامل له خلال فترة علاجه. وعبر حسام حسن، المدير الفني، عن حزنه لإصابة حمدي، معربًا في الوقت نفسه عن فخره بمجهود اللاعبين وأدائهم أمام بنين، ومتطلعًا لمواصلة الفريق تقديم مستويات قوية في المشوار القادم. وفي ختام الزيارة، توجه محمد صلاح، قائد المنتخب، بالشكر لكل من وزير الرياضة واتحاد الكرة والسفارة المصرية في المغرب على الدعم، مؤكدًا أن الفريق يبدأ استعداداته لمواجهة ربع النهائي بكل حماس وتركيز.

Image

«زيزو» يشتري تذاكر مصر من جيبه الخاص!

أطلق أحمد مصطفى «زيزو»، قائد منتخب مصر، مبادرة فريدة لدعم المنتخب المصري قبل مواجهة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، التي تُقام حاليًا في المغرب، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور الجماهيري وتشجيع اللاعبين في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة. جاءت هذه المبادرة بعد تأهل منتخب مصر إلى ربع النهائي عقب الفوز على بنين 3-1 في مباراة دور الـ16 التي امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت توترًا وإثارة حتى اللحظات الأخيرة. وبعد اللقاء، أبدى زيزو استغرابه من ضعف الحضور الجماهيري المغربي في المدرجات، مشيرًا إلى أن التذاكر كانت تُباع بدلًا من توزيعها مجانًا، مما أثر على أعداد المتفرجين. وفي لفتة إنسانية، قرر زيزو شراء تذاكر مباراة ربع النهائي المقبلة وتوزيعها على المشجعين المغاربة، معبّرًا عن رغبته في الحصول على دعمهم ومساندتهم للمنتخب المصري، وقال: «نحن بحاجة لتشجيع جماهير المغرب». يستعد منتخب مصر لمواجهة الفائز من مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو يوم السبت المقبل، في مواجهة مهمة يسعى خلالها المنتخب لمواصلة مسيرته نحو اللقب القاري. وشهدت مباريات مصر في بداية البطولة دعمًا جماهيريًا ملحوظًا أمام زيمبابوي وجنوب إفريقيا، لكن انخفض الحضور بشكل ملحوظ في مباراة بنين، مما دفع زيزو لاتخاذ هذه المبادرة لتحفيز الجمهور على العودة بقوة في الأدوار النهائية. وتعتبر مصر من بين أبرز المرشحين للتتويج بكأس أمم إفريقيا 2025 إلى جانب منتخبات المغرب، نيجيريا، السنغال، والجزائر، في منافسة قوية على اللقب.

Image

مواجهة نارية بين الجزائر والكونجو

تترقب الجماهير الإفريقية والعربية واحدة من أبرز مواجهات دور الثمانية في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة حاليًا في المغرب، عندما يلتقي المنتخب الجزائري بنظيره جمهورية الكونجو الديمقراطية على ملعب الرباط في مباراة تحمل طابعًا حاسمًا على طريق المنافسة على اللقب القاري. بعد انطلاقة قوية في البطولة، تمكن منتخب الجزائر، الذي يضم في صفوفه نجم مانشستر سيتي ونجم نادي النصر السابق، رياض محرز، من التأهل إلى دور الثمانية بعلامة كاملة، محققًا الفوز في جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات، كما نجح في تخطي بوركينا فاسو بصعوبة في دور الـ16 بهدف وحيد. ولم يخسر "ثعالب الصحراء" أي مباراة في الوقت الأصلي خلال آخر 19 مباراة، وهو رقم يعكس استقرار الأداء وقوة المنتخب تحت قيادة المدرب البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. ومع ذلك، فإن مواجهة الكونجو الديمقراطية لن تكون سهلة على الإطلاق. المنتخب المعروف بـ"الفهود" يقدم أداءً مميزًا في هذه النسخة، بعدما أظهر تماسكًا دفاعيًا وصلابة هجومية مكنته من تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، حيث تغلب على بنين وبوتسوانا وتعادل مع السنغال. ويعول مدرب الفريق الفرنسي سيباستيان ديسابر على خبرة لاعبيه المحترفين وقدرتهم على تنفيذ خطة دفاعية محكمة مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.  ويبرز غياب مدافع الجزائر الأساسي جوين حجام بسبب الإصابة كعامل قد يؤثر على خط دفاع "ثعالب الصحراء"، مما قد يمنح منتخب الكونجو فرصة لاستغلال هذا الجانب. على الجانب الآخر، يبدو منتخب كوت ديفوار، حامل لقب النسخة الماضية، في طريقه لمواجهة بوركينا فاسو في مباراة تعد بالندية والإثارة. المنتخب الإيفواري تأهل بعد أن قدم أداءً متباينًا في دور المجموعات، حيث قلب تأخره أمام الجابون بفوز مثير 3-2 في الجولة الأخيرة، ليواصل مشواره في البطولة دون هزيمة. بينما تدخل بوركينا فاسو اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تجاوزها عقبة السودان، رغم خسارتها أمام الجزائر، وتطمح إلى تحقيق المفاجأة وإسقاط حامل اللقب. الرهان في هذه المرحلة من البطولة يرتكز على الخبرة والصلابة الذهنية، حيث أكد نجوم مثل رياض محرز وساديو ماني (السنغال) أن التركيز والالتزام التكتيكي هما مفتاح النجاح في مواجهات الإقصاء المباشر. تأتي هذه المواجهات وسط أجواء متوترة ومتحمسة في المغرب، حيث تتابع الجماهير بشغف كبير تطورات البطولة، ويبدو أن كل مباراة تحمل معها مفاجآت وفرصًا جديدة لتعزيز حظوظ المنتخبات نحو إحراز لقب أمم إفريقيا. من المتوقع أن تشهد مباراة الجزائر والكونجو أداءً تكتيكيًا حذرًا مع فرص هجومية محدودة، إذ يدرك الطرفان أهمية المباراة التي قد تكون فاصلة في مشوار الوصول إلى نصف النهائي، في حين سيكون الضغط كبيرًا على محرز ورفاقه للعب دور البطولة وتحقيق الفوز الذي يبقي الجزائر في دائرة المنافسة على اللقب.

Image

محمد صلاح يواصل كتابة تاريخ إفريقيا

واصل محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول، كتابة صفحات جديدة من التألق في تاريخ كأس أمم إفريقيا، بعدما سجل هدفًا حاسمًا في مباراة ثمن النهائي ضد منتخب بنين خلال نسخة 2025 التي تقام في المغرب. هذا الهدف كان نقطة فارقة ساعدت «الفراعنة» على تحقيق الفوز بنتيجة 3-1 بعد وقت إضافي، وتأمين بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي. وبهذه الإضافة، أصبح رصيد صلاح 10 أهداف في تاريخ مشاركاته بالبطولة القارية، مما جعله يساوي أسماء كبيرة مثل ديدييه دروجبا وصامويل إيتو وأندريه أيو، بعدما سجل في مرمى 10 منتخبات مختلفة، وهو إنجاز نادر يعكس استمرارية وتألق اللاعب عبر نسخ مختلفة من البطولة. على الصعيد العربي، عزز صلاح مكانته بين أفضل الهدافين في كأس أمم إفريقيا، بعد أن عادل رقم لاعب تونس فرانسيلودو دوس سانتوس، ليصبح ثالث أفضل هداف عربي في تاريخ البطولة، خلف الثنائي حسن الشاذلي وحسام حسن. دوليًا، اقترب صلاح من تحطيم الرقم القياسي لهداف منتخب مصر حسام حسن، بعدما وصل إلى 66 هدفًا دوليًا، بفارق ثلاثة أهداف فقط عن الرقم القياسي، ما يوضح مدى تأثيره المتواصل مع منتخب بلاده. وعلى مستوى نسخة 2025، حقق صلاح أفضل أداء تهديفي له في بطولة واحدة، حيث سجل 3 أهداف حتى الآن، متفوقًا على أرقامه السابقة في البطولات الماضية، ما يؤكد تطور مستواه وأهميته المتزايدة في تشكيلة المنتخب. ولا تقتصر أهمية صلاح على أهدافه فقط، بل يمتد تأثيره إلى نتائج المنتخب بشكل عام، حيث لم يخسر «الفراعنة» أي مباراة يسجل فيها صلاح، إذ حقق الفريق الفوز في 8 مواجهات وتعادل في مباراتين، مما يبرز الدور الكبير الذي يلعبه في دعم فريقه نحو تحقيق النجاح.

Image

أوناحي يكشف ملابسات إصابته وينفي الشائعات

حرص الدولي المغربي عز الدين أوناحي على توضيح حقيقة الإصابة التي أنهت مشواره مع منتخب المغرب في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، واضعًا حدًا لحالة الجدل والشائعات التي رافقت غيابه المفاجئ عن بقية مباريات البطولة. وأثارت إصابة أوناحي الكثير من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية المغربية، خاصة مع توقيتها الحساس خلال المنافسة القارية المقامة على الأراضي المغربية، الأمر الذي فتح المجال أمام تأويلات غير دقيقة حول ملابسات ما حدث في التدريبات، وذهب بعضها إلى الحديث عن تورط أحد زملائه في الإصابة. ونفى لاعب وسط “أسود الأطلس” هذه الأنباء بشكل قاطع، مؤكدًا عبر رسالة نشرها على حسابه الرسمي في إنستجرام أن الإصابة جاءت دون أي احتكاك، ووقعت في إطار الإصابات الطبيعية التي قد يتعرض لها أي لاعب، مشددًا على أن علاقته بزملائه داخل المعسكر يسودها الاحترام والتضامن. وعبّر أوناحي عن شكره الكبير للجماهير المغربية على الدعم الواسع الذي تلقاه منذ الإعلان عن إصابته، مشيرًا إلى أن رسائل المساندة كان لها تأثير إيجابي كبير على حالته النفسية، وساعدته على تجاوز خيبة الأمل الناتجة عن الغياب القسري عن البطولة. وأظهرت الفحوصات الطبية حاجة اللاعب لفترة علاج تمتد إلى ستة أسابيع، بعد تعرضه للإصابة خلال الحصة التدريبية الأخيرة التي سبقت مواجهة تنزانيا في دور المجموعات، ما أنهى مشاركته رسميًا في البطولة. وكان أوناحي قد شارك في ثلاث مباريات خلال دور المجموعات، ونجح في تقديم تمريرتين حاسمتين، قبل أن تُنهي الإصابة حضوره مبكرًا في العرس القاري.

Image

ساديو ماني: من الأفضل؟ الفوز غير مضمون

يرى المهاجم السنغالي ساديو ماني أن حامل لقب كأس أمم إفريقيا في المغرب ليس بالضرورة أن يكون الأفضل في البطولة، مشيرًا إلى أن المنتخبات الكبرى التي تأهلت إلى ربع النهائي، مثل المغرب ومصر والكاميرون ومالي، لم تظهر بمستويات قوية طوال المنافسة. ويُعد منتخب مالي، الذي سيكون خصم السنغال في دور الثمانية على ملعب ابن بطوطة في طنجة يوم 9 يناير، أبرز الفرق المتأهلة، رغم أنه لم يحقق أي فوز في دور المجموعات، وتعادل مع تونس 1-1 في دور الـ16 قبل أن ينتصر بركلات الترجيح. وفي تصريحاته عقب قيادة السنغال للفوز 3-1 على السودان في ثمن النهائي، قال ماني: "الفريق الأفضل ليس بالضرورة من يحرز لقب كأس أمم إفريقيا". وأضاف: "التركيز والحالة الذهنية الجيدة تلعب دورًا حاسمًا في حسم البطولة، خاصة مع التحديات الكثيرة التي تواجه الفرق". وتابع: "علينا أن نتمسك بالتواضع، والأهم هو التعامل مع كل مباراة على حدة دون التفكير في القادمة". يُذكر أن دور الـ16 يختتم بمواجهتين ناريتين بين الكونجو الديمقراطية والجزائر في الرباط، وكوت ديفوار وبوركينا فاسو في مراكش.