مدرب الإنتر يؤكد صعوبة المنافسة على لقب الكالتشيو
حذر الروماني كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان، من صعوبة المنافسة في الدوري الإيطالي، مؤكدًا أن المخاطر تحيط بجميع الفرق في كل مباراة، وذلك عقب فوز إنتر ميلان على بارما بنتيجة 2-0، ليوسع الفارق في صدارة الترتيب إلى أربع نقاط أمام نابولي.
إنتر ميلان تحت الضغط في الكالتشيو!
يواجه إنتر ميلان ومدربه كريستيان كيفو بالفعل ضغطا هائلا مع دخول دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم جولته الثالثة، إذ تلوح في الأفق مواجهة حاسمة خارج ملعبه أمام يوفنتوس، وسيسعى الفريق لتجنب فقدان المزيد من النقاط لعدم الابتعاد أكثر عن صدارة الترتيب. وحقق يوفنتوس الانتصار في أول مباراتين، تماما مثل نابولي حامل اللقب، لكن إنتر وبعدما قدم أداء مبهرا في الجولة الافتتاحية بفوزه 5-صفر على تورينو، تلقى هزيمة 2-1 أمام ضيفه أودينيزي في الجولة الماضية ليبدأ مهمة مطاردة الصدارة مبكرا. وحل كيفو محل سيموني إنزاجي في قيادة إنتر، ورغم افتقار الروماني للخبرة التدريبية، بعد أن قاد بارما في 13 مباراة فقط في الموسم الماضي، وبداية عهده بالخروج من دور الستة عشر في كأس العالم للأندية، فإن الاختبار الحقيقي يبدأ الآن. وستكون مباراة الفريق خارج أرضه والتي تأتي عقب الخسارة على ملعبه، اختبارا حقيقيا لقدرة إنتر على استعادة تركيزه والعودة للانتصارات في قمة إيطاليا التي يهيمن عليها يوفنتوس في ملعبه. وفاز إنتر في 12 فقط من أصل 92 مواجهة ضد يوفنتوس في تورينو، ويواجه فريقا واثقا من نفسه لم يخسر سوى مباراة واحدة في الدوري في 11 مباراة تحت قيادة المدرب إيجور تيودور منذ تولي الكرواتي المسؤولية في مارس. ويمتلك يوفنتوس أيضا المهاجم دوسان فلاهوفيتش الذي يقدم أداء قويا، رغم حقيقة أن المهاجم الصربي كان قريبا من الرحيل عن النادي في فترة الانتقالات. وكان النادي حريصا على بيع فلاهوفيتش بدلا من خسارته مجانا عندما ينتهي عقده العام المقبل، ورغم أنه بدأ أول مباراتين هذا الموسم على مقاعد البدلاء فإنه أحرز هدفا واحدا في كل مباراة في إجمالي 38 دقيقة على أرض الملعب. وتشهد المباراة أيضا مواجهة بين الأخوين تورام، وبعد أن كان لاعب خط وسط يوفنتوس كيفرين وماركوس مهاجم إنتر معا في معسكر فرنسا خلال فترة التوقف الدولي، فإنهما سيقفان الآن وجها لوجه. ويغيب عن يوفنتوس لاعب خط الوسط أندريا كامبياسو الموقوف، ويحوم الشك حول مشاركة الجناح فرانسيسكو كونسيسكاو بعد عودته مبكرا من تشكيلة البرتغال بسبب إصابة عضلية، مما قد يمنح البلجيكي لويس أوبيندا فرصة المشاركة لأول مرة مع الفريق. عاد نابولي من فلورنسا بعدما حقق الفوز 3-صفر في الموسم الماضي، ويسافر يوم السبت لمواجهة فيورنتينا الذي لم تكن بدايته مثالية. وبينما حقق نابولي العلامة الكاملة، تعادل فيورنتينا بقيادة المدرب ستيفانو بيولي في أول مباراتين، ويأمل المدرب في أن تكون انطلاقة الفريق الحقيقية للموسم أمام جماهيره. وسيكون المهاجم راسموس هويلوند متاحا في تشكيلة المدرب أنطوينو كونتي، بعد انضمام المهاجم الدنمركي المعار من مانشستر يونايتد إلى الفريق بعد إصابة روميلو لوكاكو. ومن المرجح أن يكون هويلوند على مقاعد البدلاء، بعد أن شارك المهاجم (22 عاما) كبديلا يوم الاثنين الماضي ليسجل هدفا للدنمرك في فوزها 3-صفر على اليونان. وتعافى ميلان من الهزيمة على أرضه أمام كريمونيزي بالفوز على ليتشي في الجولة الماضية، ويستضيف فريق المدرب ماسيمليانو أليجري فريق بولونيا يوم الأحد. وقد يخوض جيمي فاردي مباراته الأولى في الدوري الإيطالي مع كريمونيزي على ملعب هيلاس فيرونا يوم الاثنين. ويأمل مهاجم ليستر سيتي السابق أن يبقي الفريق الصاعد في دوري الأضواء، وقد حقق الفريق بداية رائعة بعد أن ألحق فوزه على ميلان بالانتصار على ساسولو.
بعد خماسية تورينو.. أول تعليق من مدرب الإنتر
أشاد كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان الإيطالي، بالنضج الكبير الذي أظهره فريقه بعد فوزه الساحق على تورينو بنتيجة 5-0، في أول مباراة له على مقعد تدريب الفريق في الدوري الإيطالي هذا الموسم. المباراة، التي أقيمت على ملعب سان سيرو، شهدت تألقًا لافتًا لأليساندرو باستوني وماركوس تورام، لتكون البداية المثالية للفريق تحت قيادة المدرب الجديد. وقال كيفو في تصريحاته لشبكة "سكاي سبورت إيطاليا": "عملنا بجد وقدّم اللاعبون استجابة رائعة، يحاولون ترك الماضي وراءهم، وهذا كان عرضًا للنضج. من أول يوم تدريب، استوعب اللاعبون ما عليهم فعله، وركزوا بجدية، ولهذا كانوا في حالة ممتازة. لم يكن من السهل تحقيق ذلك بعد صيف معقد دون وقت كافٍ للتحضير". وأضاف: "الأمر لا يتعلق بالقدرة البدنية فقط، بل بالعقلية أيضًا، وهذه تمنح الفريق شيئًا إضافيًا ونحن نركز على هذا الجانب". وأكد كيفو على أهمية الالتزام الكامل من جميع اللاعبين في تطبيق الضغط العالي، مشيرًا إلى أن هذا التكتيك يحمل مخاطر إذا لم يكن الدفاع سريعًا بما يكفي، لكنه يعزز فعالية الفريق عند استعادة الكرة بسرعة. وعند سؤاله عن احتمال ضم أديمولا لوكمان من أتالانتا وتأثير فشل الصفقة على خططه التكتيكية، اكتفى بالرد: "لوكمان ليس جزءًا من فريقنا، لذلك لن أتحدث عن لاعبين ليسوا لدينا". كما أشار إلى أن فترة الانتقالات لا تزال مستمرة لبضعة أيام، وهو ما يعطي النادي فرصة لمناقشة أي تعزيزات محتملة.
كيفو يقود الإنتر في موسم مليء بالتحديات
يستعد نادي إنتر ميلان الإيطالي لخوض موسمه الجديد وسط أجواء مليئة بالشكوك وعدم اليقين، بعد ستة أشهر فقط من اقترابه من تحقيق ثلاثية تاريخية كانت ستجمع بين الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا. غير أن الخسارة المؤلمة أمام باريس سان جيرمان في نهائي البطولة الأوروبية، إلى جانب فقدان لقب الدوري لصالح نابولي، أعادا النيرازوري سريعًا إلى أرض الواقع وبدّلا مسار الفريق بشكل كبير. رحيل المدرب السابق سيموني إنزاجي المفاجئ إلى الهلال السعودي زاد من حالة الارتباك داخل النادي، خاصة أنه جاء بعد أيام قليلة من خسارة نهائي دوري الأبطال، وهو ما أدخل الإدارة في مرحلة صعبة تميزت بالقرارات المتسارعة وسوق انتقالات متقلب. ورغم إنفاق ما يقارب 100 مليون يورو على التعاقد مع آندي ضيوف وأنج يوان بوني ولويس هنريكي وبيتر سوتشيتش، فإن هذه الصفقات وُصفت داخل أروقة النادي بأنها رهانات محفوفة بالمخاطر نظرًا لارتفاع تكلفتها وعدم وضوح جدواها الفنية. وفي الوقت نفسه، فشل النادي في حسم صفقات أخرى بارزة مثل كوني دي وينتر وجيوفاني ليوني وأديمولا لوكمان، إلى جانب استمرار البحث عن قلب دفاع جديد دون الوصول إلى اتفاق نهائي، ما زاد من شعور الجماهير بالقلق. كما تراجع الدور القيادي لنائب الرئيس خافيير زانيتي بشكل لافت، بينما يبدو أن الرئيس الجديد جوزيبي ماروتا قد سلّم إدارة الملف الرياضي إلى المدير بييرو أوزيليو، وسط تكهنات حول مستقبله في ظل اهتمام الهلال السعودي بخدماته. ورغم حالة الغموض، فإن تعيين كريستيان كيفو مدربًا جديدًا للنادي منح الجماهير واللاعبين شعورًا بالتفاؤل. المدافع الأسطوري السابق للنيرازوري نجح، خلال ثلاثة أشهر فقط، في بث روح جديدة في الفريق وتعزيز وحدة غرفة الملابس، ما دفع قادة الفريق أمثال أليساندرو باستوني ودينزل دومفريس ونيكولو باريلا ودافيدي فراتسي والقائد لاوتارو مارتينيز إلى الالتفاف حول مشروعه الفني، كما تمكن من إنهاء الخلاف مع النجم هاكان تشالهان أوغلو. هذه التطورات الإيجابية تعطي إنتر ميلان بعض الثبات الفني الذي يحتاجه في هذه المرحلة الحساسة، لكن يبقى التحدي الأكبر على أرض الملعب، حيث سيتعين على الفريق إثبات قدرته على تحويل هذه الفترة الانتقالية إلى فرصة لبناء هوية جديدة واستعادة مكانته كأحد أقوى أندية إيطاليا وأوروبا في الموسم الحالي.
صيف حاسم في إنتر ميلان
يخوض نادي إنتر ميلان الإيطالي صيفًا بالغ الأهمية، وربما يكون الأكثر حساسية في السنوات الأخيرة، وذلك عقب رحيل المدير الفني سيموني إنزاجي نحو نادي الهلال السعودي، في خطوة شكلت منعطفًا كبيرًا في مستقبل الفريق على المستويين الفني والإداري. رحيل إنزاجي، الذي أصبح النجم الأول للفريق بفضل رؤيته التكتيكية الصارمة وقدرته على استخراج أفضل ما لدى لاعبيه، ترك فراغًا يصعب ملؤه، خاصة أن المنظومة التي بناها كانت تعتمد على فلسفته أكثر من اعتمادها على أسماء النجوم. لطالما عانى إنتر ميلان من واقع اقتصادي صعب فرض على الإدارة اللجوء إلى صفقات منخفضة التكلفة والبحث عن المواهب بأسعار زهيدة. وكانت فلسفة النادي واضحة: تكوين فريق قادر على المنافسة بأقل تكلفة ممكنة، ما جعل من إنزاجي محور المشروع الفني بأكمله. لقد نجح المدرب الإيطالي في تثبيت أسلوب لعب منظم، بحيث أصبح من الممكن استبدال اللاعبين دون التأثير الكبير على جودة الأداء الجماعي، رغم التفاوت في الإمكانيات الفردية. وفي هذا السياق، جاء قرار تعيين الروماني كريستيان كيفو مديرًا فنيًا للفريق الأول بمثابة محاولة للحفاظ على هذا الإرث التكتيكي. فكيفو، الذي يمتلك تجربة جيدة في فرق الشباب داخل النادي، يُنظر إليه على أنه القادر على مواصلة العمل بنفس الخطط والمبادئ مع إدخال تطورات تدريجية تعكس شخصيته التدريبية. سيواجه كريستيان كيفو تحديات ضخمة في تجربته الأولى على هذا المستوى، إذ لم يسبق له العمل في قيادة فريق بالنخبة الأوروبية. لكن يُحسب له إدراكه لحساسية المرحلة، إذ أبدى منذ توليه المهمة التزامه باحترام منظومة إنزاجي والبناء عليها دون المساس بجوهرها. وهي نفس المقاربة التي تبناها إنزاجي عند خلافته لأنطونيو كونتي، والتي حققت نتائج مرضية آنذاك. من ناحية أخرى، تتمثل أبرز أولويات الإدارة هذا الصيف في الحفاظ على ركائز الفريق، مثل نيكولو باريلا، وأليساندرو باستوني، والقائد لاوتارو مارتينيز، الذين يشكلون العمود الفقري للتشكيلة. كما تسعى الإدارة إلى تجديد دماء الفريق وتخفيض متوسط أعمار اللاعبين، الذي يقترب حاليًا من الثلاثين عامًا، ما يتطلب استراتيجية ذكية في سوق الانتقالات في ظل الإمكانيات المالية المحدودة. ويشارك إنتر ميلان مؤخرًا في كأس العالم للأندية بصيغتها الجديدة، حيث خاض مباراته الأولى أمام باتشوكا المكسيكي وانتهت بالتعادل، في نتيجة خيبت آمال الجماهير. ثم حقق فوزًا بشق الأنفس على أوراوا الياباني. ورغم أن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم على مستوى الفريق تحت قيادة كيفو، إلا أن الأداء أظهر أن الطريق ما زال طويلًا أمامه لتحقيق الانسجام الكامل وبناء هوية فنية متماسكة.
مدرب الإنتر: فخور باللاعبين بعد الفوز المونديالي الأول
أشاد الروماني كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان الإيطالي، بالمستوى الذي قدمه اللاعبين في الفوز على أوراوا الياباني بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت مساء السبت على ملعب "لومن فيلد" بمدينة سياتل، ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات ببطولة كأس العالم للأندية 2025 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية. وقال كيفو في تصريحاته عقب المباراة: "أنا فخور باللاعبين الذين أعطوا كل ما لديهم، كنا نؤمن بحظوظنا حتى الدقيقة الأخيرة، أنا سعيد من أجل فالنتين لأنها كانت أول مباراة له بعد إصابة الرباط الصليبي، ولقد عمل بجد خلال فترة التعافي". وأضاف مدرب الإنتر: "قدم اللاعبون مباراة جيدة.. حاولنا بكل الطرق أن نسجل الأهداف وأن نربك فريقًا منظمًا دافع بعمق كبير، واستفدنا أيضًا من العرضيات". وواصل كيفو تصريحاته قائلًا: "من الصعب الحديث عن أي خطط أمام فريق يدافع داخل منطقة الجزاء، لكن أعجبني محاولة اختراق العمق.. وعندما تأخرنا في النتيجة، دفعنا بمهاجم ثان لزيادة الضغط داخل المنطقة".
الإنتر يستقر على بديل إنزاجي
اقترب إنتر ميلان الإيطالي من تعيين المدرب الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني السابق لنادي بارما، لتولي القيادة الفنية للفريق الأول، خلفًا للمدرب الإيطالي سيموني إنزاجي. وبحسب ما أكده الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن العقد بين الطرفين يمتد لعامين، في خطوة حاسمة جاءت بعد تعثر المفاوضات مع الإسباني سيسك فابريجاس، المدير الفني لنادي كومو، الذي كان أحد أبرز المرشحين لتولي المنصب. وكان إنزاجي قد أنهى مشواره مع النيراتزوري هذا الصيف، متجهًا إلى الهلال السعودي بعد تلقيه عرضًا ضخمًا. وقد ودّع الفريق بهزيمة ثقيلة في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة، مما عجّل برحيله. ويُعد كريستيان كيفو اسمًا مألوفًا لدى جماهير إنتر ميلان، إذ لعب للفريق بين عامي 2007 و2014، وترك بصمة واضحة في خط الدفاع. وبعد اعتزاله، تولى مهام تدريبية في قطاع الناشئين داخل النادي، وحقق نجاحًا لافتًا بقيادة فريق الشباب نحو التتويج بلقب الدوري الإيطالي لفئة تحت 19 عامًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |