Image

إيرانكوندا يعود لتشكيلة أستراليا

عاد الجناح الشاب نيستوري إيرانكوندا لمنتخب أستراليا لكرة القدم للمرة الأولى منذ قرابة العام بينما ضم المدرب توني بوبوفيتش سبعة لاعبين لم يسبق لهم الدفاع عن ألوان الفريق الوطني في تشكيلته لمواجهة نيوزيلندا وديا. يأتي اختيار إيرانكوندا بعد انتقاله إلى نادي واتفورد الإنجليزي بعد فترة محبطة مع عملاق الدوري الألماني بايرن ميونيخ. وخاض إيرانكوندا (19 عاما)، والذي ولد في مخيم للاجئين في تنزانيا لأبوين من بوروندي، أول مباراة له مع منتخب أستراليا تحت قيادة المدرب السابق جراهام أرنولد العام الماضي لكن بوبوفيتش تجاهله في آخر ثلاث فترات دولية. وتلقى كل من نواه بوتيتش (أوستريا فيينا النمساوي) ونيكولاس ميلانوفيتش (أبردين) وأدريان سيجيتشيتش (بورتسموث) وأنتوني كاليك (هايدوك سبليت) أول استدعاء دولي لهم للمنتخب الأول ضمن قائمة تضم 25 لاعبا تم اختيارها لينضموا إلى لاعب الوسط ماكس بالارد وثنائي حراسة المرمى توم جلوفر وبول إيزو الذين لم يسبق لهم تمثيل المنتخب. لكن الحارس المخضرم وقائد الفريق السابق مات رايان تم استبعاده بعد أيام من توقيعه على عقد جديد قصير الأمد مع نادي ليفانتي الإسباني. وخاض رايان مباراته 100 مع منتخب أستراليا في يونيو الماضي حين حسموا التأهل إلى كأس العالم 2026 بالفوز 2-1 على السعودية في جدة. وتم استدعاء جوردان بوس وايدين هروستيتش وفران كاراتشيتش وهايدن ماثيوز وسام سيلفيرا للمشاركة في مباراتين وديتين أمام نيوزيلندا في سبتمبر. وستكون المباراة الأولى في الخامس من سبتمبر بينما ستقام الثانية في التاسع من الشهر ذاته.

Image

بوبوفيتش: إلغاء هدف السعودية صحيح.. وعبدالحميد مذهل!

اعترف توني بوبوفيتش، مدرب منتخب أستراليا، بصعوبة المباراة التي خاضها فريقه أمام المنتخب السعودي في تصفيات كأس العالم 2026، مؤكداً على تأثير طاقة الفريق السعودي وحيويته خلال اللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي في مدينة ملبورن. وقال بوبوفيتش في تصريحات صحفية بعد المباراة: "كانت مباراة صعبة بكلّ ما تعنيه الكلمة، مواجهة تليق بكأس العالم. جاء المنتخب السعودي بكثير من الطاقة والنشاط، ولا أعتقد بأننا تعاملنا بشكل جيد مع الكرة في البداية، لكننا كنا جيدين من دون الكرة في الشوط الثاني تغيّرنا نحو الأفضل وبدأنا بالتحكم بشكل أفضل". وأشار بوبوفيتش إلى إلغاء هدف المنتخب السعودي في الدقيقة 90+3، الذي سجله سلطان الغنام بعد كرة ثابتة، قائلاً: "كنت قلقاً جداً، التسلّل حدث بمسافة بسيطة جداً. شعرت بخيبة أمل واعتقدت بأننا خسرنا بضربة ثابتة، لكنه تسلّل في النهاية وأعتقد بأن القرار كان صحيحاً". كما أشاد بوبوفيتش بتدخل المدافع السعودي سعود عبدالحميد الذي منع فرصة محققة من مهاجم أستراليا براندون بوريلو، حيث وصف التدخل بأنه "كان مذهلاً" وأوقف هدفاً محتملاً. واختتم بوبوفيتش تصريحاته قائلاً: "ليست النتيجة التي أردناها، لكنها إيجابية كان صعباً التغلّب عليهم اليوم، ورغم أننا كنا أفضل في الشوط الثاني، فإن النتيجة ليست سيئة في المجمل." ويستعد منتخب أستراليا لمواصلة مشواره في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، بينما يواصل المنتخب السعودي تحضيراته لمبارياته المقبلة.

Image

قبل مباراتي السعودية والبحرين.. أستراليا تستبعد إيرانكوندا!

أعلن توني بوبوفيتش مدرب منتخب أستراليا، عن استبعاد اللاعب الشاب نيستوري إيرانكوندا من التشكيلة التي ستخوض المباراتين المقبلتين في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026 ضد السعودية والبحرين. وبدلاً من إيرانكوندا، الذي يلعب كمهاجم في بايرن ميونيخ ويُعتبر من أبرز المواهب الأسترالية الصاعدة، ضم بوبوفيتش لاعبين من ذوي الخبرة، وهم: رايان جرانت، وميلوش ديجينيك، ومارتن بويل. وأوضح بوبوفيتش في تصريحاته أن قرار استبعاد إيرانكوندا جاء لمنحه فرصة للاستقرار في ناديه بايرن ميونيخ وتطوير إمكاناته، مشيراً إلى أن هذا القرار يصب في مصلحة اللاعب الشاب لتطوير مستواه استعداداً للمستقبل مع المنتخب الوطني. وتحتل أستراليا المركز الثاني في المجموعة الثالثة بالتصفيات خلف اليابان، وتسعى لتعزيز فرصها في التأهل عندما تواجه السعودية، صاحبة المركز الثالث، في ملبورن، ثم البحرين، صاحبة المركز الرابع، في الرفاع بعد خمسة أيام. يتأهل أول وثاني المجموعة مباشرة إلى النهائيات، بينما يخوض الثالث والرابع جولة إضافية من التصفيات. وشهدت التشكيلة الأسترالية استبعاد لاعب الوسط الدفاعي كيانو باكوس، بينما ضمّت ثمانية لاعبين جدد، من بينهم جرانت (33 عاماً)، وبويل (31 عاماً)، وديجينيك (30 عاماً). وعودة بويل جاءت بعد غيابه عن كأس العالم 2022 لإصابة في الركبة، كما يعود جرانت بعد آخر مشاركة له في 2022. وفي التشكيلة أيضاً، ظهر أنتوني كاسيريس (32 عاماً) الذي سيحصل على فرصته الدولية الأولى، بجانب الشابين هايدن ماثيوز وماكس بالارد. وقال بوبوفيتش عن كاسيريس: "أعجبني أداؤه منذ فترة، ويقدم مستويات رائعة حالياً، ويستحق الفرصة".

Image

الأسترالي لونجو يتراجع عن الاعتزال الدولي

نجح توني بوبوفيتش المدرب الجديد لمنتخب أستراليا في إقناع ماسيمو لونجو بالعودة من الاعتزال الدولي بعدما ضم لاعب الوسط المحترف في إنجلترا إلى تشكيلته الأولى لمباراتي الصين واليابان المقبلتين في تصفيات كأس العالم لكرة القدم. واعتزل لونجو اللعب مع منتخب أستراليا في ديسمبر الماضي عندما كان من المقرر اختياره في تشكيلة المدرب السابق جراهام أرنولد لكأس آسيا، مشيرا إلى الحاجة إلى الحفاظ على لياقته البدنية بينما كان ناديه إيبسويتش تاون يسعى للصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وشارك اللاعب المخضرم (32 عاما) في 45 مباراة مع أستراليا سجل خلالها ستة أهداف وانضم إلى تشكيلة من 26 لاعبا الجمعة لمواجهة الصين في أديليد ومباراة خارج الديار أمام اليابان في 15 أكتوبر. وانضم أرنولد إلى زميله في فريق إيبسويتش تاون وقلب الدفاع كاميرون بورجيس في تشكيلة بوبوفيتش الأولى. واستقال أرنولد بعد ست سنوات في منصبه في أعقاب بداية سيئة للمرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026. وقال بوبوفيتش عن لونجو "قرر العودة للمنتخب ليعزز خياراتنا أردت ضمه لهذا المعسكر (التدريبي)". ويضيف لونجو عمقا لخط وسط الفريق الذي عانى من هزيمة نادرة على أرضه أمام البحرين وتعادل دون أهداف خارج أرضه أمام منتخب إندونيسيا المتواضع. وأضاف بوبوفيتش في بيان "نحن في بداية رحلة مثيرة، ويشرفني أن أقود هذه المجموعة من اللاعبين، فترة التوقف الدولي في أكتوبر ستوفر فرصة عظيمة لإظهار مدى تحسن الفريق من حيث جودة اللعب وطريقة التعامل مع المباريات". وتحتل أستراليا المركز الخامس في المجموعة الثالثة من التصفيات الآسيوية متقدمة بنقطة واحدة على الصين صاحبة المركز السادس التي لم تحقق أي فوز أيضا بعد خسارتها 2-1 على أرضها أمام السعودية وهزيمة مذلة 7-صفر خارج أرضها أمام اليابان. ويتأهل أول فريقين في المجموعة مباشرة إلى نهائيات 2026 في أمريكا الشمالية. وقال بوبوفيتش للصحفيين إنه واثق من أن تشكيلته الأولى ستكون أفضل أداء في مباراتي الصين واليابان لكنه وجه تحذيرا للاعبين. وقال عن البحرين وإندونيسيا "لم نشاهد أستراليا في السنوات الأخيرة وهي تلعب بمثل هذا الشكل السيء في مباراتين، طالبت اللاعبين بتقديم كل ما لديهم لاستعادة مستواهم المعهود وأن يتذكروا دائما أنهم يدافعون عن ألوان أستراليا في أكبر المحافل". وضم بوبوفيتش مجموعة من اللاعبين الذين دربهم مؤخرا في ملبورن فيكتوري بما في ذلك الجناح الذي لم يسبق له اللعب دوليا نيشان فيلوبيلاي والظهير جيسون جيريا الذي نال الاستدعاء الأول منذ ظهوره الوحيد مع أستراليا في 2016. وعاد أيضا لاعب الوسط رايلي ماكجري والمدافع جوردان بوس والمهاجم أبوستولوس ستاماتيلوبولوس الذي خاض مباراة دولية واحدة بعد غيابهم عن فترات توقف دولية سابقة بسبب الإصابة.

Image

توني بوبوفيتش مدربًا لمنتخب أستراليا

أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم تعيين توني بوبوفيتش مدربًا جديدًا لمنتخب الرجال، خلفًا لجراهام أرنولد الذي استقال مؤخرًا خلال مشوار الفريق في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن بوبوفيتش سيتولى قيادة المنتخب خلال الجولة الثالثة الحاسمة من تصفيات كأس أمم آسيا، كما سيستمر في منصبه حتى كأس العالم 2026. بوبوفيتش، الذي سبق أن خاض 58 مباراة دولية كلاعب مع المنتخب الأسترالي، يعتبر خيارًا مثاليًا بحسب جيمس جونسون، رئيس الاتحاد الأسترالي، نظرًا لخبراته الكبيرة وصفاته القيادية، إلى جانب معرفته العميقة بكرة القدم الأسترالية. وقد أكد جونسون أن خبرات بوبوفيتش الدولية سواء كلاعب أو مدرب في آسيا ستساعده في قيادة المنتخب لتحقيق النجاح على الساحة العالمية.  جاء تعيين بوبوفيتش بعد استقالة أرنولد بسبب سوء النتائج الأخيرة، بما في ذلك خسارة مفاجئة أمام البحرين وتعادل مع إندونيسيا، ما أثر على فرص الفريق في التأهل المباشر لكأس العالم 2026. وتجدر الإشارة إلى أن أستراليا تأهلت لكأس العالم في آخر خمس نسخ، وحققت إنجازًا بالتأهل للدور الثاني في مونديال قطر 2022.

Image

رينارد مرشح لتدريب أستراليا

يسعى الاتحاد الأسترالي لكرة القدم لتعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني بعد استقالة جراهام أرنولد، ويأمل رئيس الاتحاد، جيمس جونسون، في العثور على بديل قبل مواجهتي المنتخب ضد الصين واليابان في أكتوبر ضمن المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026. جاءت استقالة أرنولد بعد حصول المنتخب على نقطة واحدة فقط من أول مباراتين في التصفيات في سبتمبر، مما وضع الفريق في موقف صعب. وأوضح جونسون أنه لا ينوي تعيين مدرب مؤقت، مؤكدًا أن الاتحاد يبحث محليًا وعالميًا عن المدرب المناسب، مشددًا على أهمية التخطيط الجيد. من بين أبرز المرشحين لتولي المنصب توني بوبوفيتش، المدرب الذي قاد ويسترن سيدني واندررز إلى لقب دوري أبطال آسيا في 2014، وأصبح متاحًا بعد رحيله عن ملبورن فيكتوري في يونيو. كما يتم تداول أسماء مثل جون الويسي، مدرب ويسترن يونايتد، وكيفن موسكات، مدرب شنغهاي بورت، لكن موسكات من غير المرجح أن يكون متاحًا بسبب التزاماته في الدوري الصيني. أحد الأسماء الأجنبية المحتملة هو هيرفي رينارد، المدرب السابق للمنتخب السعودي والذي ترك قيادة منتخب فرنسا للسيدات بعد الألعاب الأولمبية، ما يجعله خيارًا مطروحًا.  أستراليا بدأت تصفياتها بشكل مخيب بخسارة أمام البحرين وتعادل سلبي مع إندونيسيا، مما جعل الفريق متأخرًا بخمس نقاط عن اليابان، التي تتصدر المجموعة الثالثة. يتوجب على المنتخب العودة سريعًا لتحقيق نتائج إيجابية، خاصة مع مواجهة السعودية في نوفمبر في ملبورن، ضمن مجموعة تضم ستة منتخبات، يتأهل منها أفضل منتخبين تلقائيًا إلى نهائيات كأس العالم.