Image

مدرب النرويج يكشف طموحاته أمام الأفيال

أعلن مدرب منتخب النرويج ستوله سولباكن غياب الظهير يوليان رايرسون عن مواجهة كوت ديفوار في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بسبب عدم تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة السنغال في دور المجموعات. وتعرض رايرسون لإصابة في الفخذ أجبرته على مغادرة اللقاء الذي انتهى بفوز النرويج 3-2، ليؤكد الجهاز الفني لاحقًا عدم جاهزيته لمباراة الثلاثاء في مدينة دالاس، في مواجهة وصفها سولباكن بالصعبة. وأكد المدرب النرويجي أن المنتخب الإيفواري يتميز بالقوة البدنية والصلابة الدفاعية، مشيرًا إلى أن مجاراة هذا الجانب ستكون مفتاحًا أساسيًا للمنافسة على الفوز، إلى جانب الحفاظ على هوية الفريق الفنية. وأوضح سولباكن أن المواجهة تبدو متكافئة ومفتوحة على جميع الاحتمالات، مرجحًا أن تحسمها التفاصيل الصغيرة أو عامل الحظ، في ظل تقارب مستويات المنتخبين. وأشار إلى أن فريقه استعد جيدًا لهذه المرحلة من البطولة، مؤكدًا أن الحالة المعنوية والبدنية للاعبين جيدة، رغم التغييرات التي أجراها في مباراة فرنسا الأخيرة بهدف إراحة العناصر الأساسية. وكانت النرويج قد استهلت مشوارها في البطولة بانتصارين متتاليين، قبل أن تتعرض لخسارة أمام فرنسا بنتيجة 4-1، ما دفع الجهاز الفني إلى إعادة تقييم الأداء قبل دخول الأدوار الإقصائية. وأشاد سولباكن بالنجم إيرلينج هالاند، مؤكدًا أنه عنصر حاسم داخل الفريق وقائد حقيقي بفضل تأثيره الفني والشخصي، إلى جانب قدراته التهديفية الكبيرة وسرعته وقوته البدنية.

Image

إبعاد هالاند.. مدرب النرويج يوضح!

أوضح مدرب منتخب النرويج ستوله سولباكن أن هدفه الأساسي في ختام دور المجموعات من كأس العالم لم يكن تصدر المجموعة، بل الحفاظ على جاهزية الفريق البدنية وإراحة عدد من اللاعبين الأساسيين بعد ضمان التأهل إلى دور الـ32. وجاءت تصريحات سولباكن عقب خسارة النرويج أمام فرنسا بنتيجة 1-4 في الجولة الأخيرة من المجموعة التاسعة، وهي النتيجة التي وضعت المنتخب الاسكندنافي في المركز الثاني، رغم إمكانية انتزاع الصدارة في حال تحقيق الفوز. وأكد المدرب أن قراره بإراحة عدد من العناصر الأساسية، بينهم عشرة لاعبين شاركوا في التشكيل الأساسي بالمباراة السابقة، جاء نتيجة قناعة فنية مرتبطة بإدارة المجهود البدني، خصوصًا بعد فترة قصيرة من التعافي عقب مواجهة السنغال. وأشار سولباكن إلى أن هذا الخيار قد يبدو مفاجئًا للبعض، لكنه يندرج ضمن رؤية تهدف إلى الاستمرار لأبعد نقطة ممكنة في البطولة، حتى لو جاء ذلك على حساب ترتيب المجموعة. من جانبه، علّق المدافع الفرنسي جول كوندي على التشكيلة النرويجية قائلًا إنه تفاجأ نسبيًا بعدد التغييرات، مؤكدًا أن فرنسا دخلت اللقاء بهدف واضح وهو الفوز وإنهاء دور المجموعات في الصدارة. وأضاف كوندي أن المنتخب الفرنسي كان حريصًا على تقديم أداء قوي بغض النظر عن هوية المنافس، وهو ما انعكس في النتيجة الكبيرة التي حققها الفريق. وشهدت المباراة غياب عدد من الأسماء البارزة في منتخب النرويج، بينهم المهاجم إيرلينج هالاند، في خطوة أثارت جدلًا بين الجماهير التي كانت تأمل في مشاهدة أبرز نجوم الفريق خلال المواجهة. وأوضح لاعب الوسط باتريك بيرجأن القرار كان منطقيًا من وجهة نظر الفريق، مشيرًا إلى أن منح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد يمكن أن يساهم في تعزيز عمق التشكيلة خلال الأدوار المقبلة. ويستعد المنتخب النرويجي الآن لمواجهة كوت ديفوار في دور الـ32، في اختبار جديد لطموحات الفريق الذي يهدف إلى مواصلة مشواره في البطولة لأطول فترة ممكنة، وفق ما أكده الجهاز الفني.

Image

مدرب النرويج: لن أغامر باللاعبين أمام الديوك!

أعلن ستوله سولباكن مدرب منتخب النرويج، أنه سيمنح بعض اللاعبين الأساسيين راحة خلال مواجهة منتخب فرنسا في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم لكرة القدم، وذلك في ظل الضغط البدني والذهني المتزايد على الفريق مع اقتراب مرحلة الأدوار الإقصائية. وأوضح سولباكن في مؤتمر صحفي أن القرار يأتي في إطار إدارة الجهد البدني للاعبين، خصوصًا بعد ضمان المنتخبين التأهل إلى دور الـ32، مشيرًا إلى أن أولوية الجهاز الفني في هذه المرحلة تتمثل في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة للمراحل الحاسمة من البطولة. وأشار إلى أن منتخب فرنسا يحتاج إلى نقطة واحدة فقط لضمان صدارة المجموعة، بينما يسعى المنتخب النرويجي بدوره إلى تحقيق التوازن بين المنافسة في المباراة الأخيرة وبين الحفاظ على جاهزية اللاعبين للمرحلة التالية، التي قد تتطلب مجهودًا إضافيًا مثل الأشواط الإضافية وركلات الترجيح. وأضاف المدرب النرويجي أن الضغط في البطولات الكبرى يختلف تمامًا عن المباريات الودية أو الرسمية العادية، موضحًا أن كثافة المباريات وظروف الطقس والرطوبة العالية تفرض على الأجهزة الفنية التعامل بحذر مع الجوانب البدنية، لتجنب الإصابات والإرهاق. وتطرق سولباكن إلى الإصابات العضلية التي تعرض لها بعض لاعبي فريقه في المباراة الماضية أمام السنغال، والتي انتهت بفوز النرويج 3-2، مرجعًا ذلك إلى الظروف المناخية في نيويورك، إضافة إلى قلة شرب السوائل لدى بعض اللاعبين خلال اللقاء. وأكد أن المنتخب النرويجي سيعتمد في المرحلة المقبلة على التخطيط الذكي أكثر من السعي وراء الطموحات الفردية، في إشارة إلى ضرورة الموازنة بين الرغبة في الفوز والاستعداد الجيد للأدوار الإقصائية. وقال سولباكن إن المنتخب الفرنسي يعد من المنتخبات القوية التي يمكن الاستفادة من مواجهتها فنيًا، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يراقب طريقة تعامل المنافس مع ضغط المباريات، خصوصًا مع توجهه لإراحة بعض لاعبيه الأساسيين في اللقاء. كما علّق على المواجهة المنتظرة بين المهاجمين كيليان مبابي وإيرلينج هالاند، مؤكدًا أن تركيز مهاجمه ينصب على الأداء الجماعي أكثر من الصراع الفردي على لقب الهداف، رغم قدرته التهديفية العالية ورغبته الدائمة في التسجيل. واختتم سولباكن تصريحاته بالتأكيد على أن النرويج تشعر بالرضا بعد حصد ست نقاط في أول جولتين، معتبرًا أن ذلك يمنح الفريق أفضلية معنوية مهمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التفكير يجب أن يتجه الآن بالكامل نحو التحضير الذكي لدور الـ32، باعتباره الهدف الأهم في هذه المرحلة من البطولة.

Image

جاهزية هالاند تنقذ منتخب النرويج!

قال ستوله سولباكن مدرب منتخب النرويج لكرة القدم إن المهاجم إيرلينج هالاند سيكون جاهزا للمشاركة أمام مولدوفا الثلاثاء رغم إصابته بجرح في الشفاه بعد أن اصطدم به باب أمتعة خاص بحافلة الفريق. وكان لاعب مانشستر سيتي يغادر المدخل الخلفي للحافلة، أمام فندق الفريق، عندما انفتح باب الأمتعة واصطدم بوجهه. وكشف هالاند لاحقا عن الإصابة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أنه احتاج إلى ثلاث غرز جراحية. وقال سولباكن: "يجب أن نكون سعداء لأن الأمور سارت على ما يرام، فكان من الممكن أن تكون نتيجة ذلك سيئة". وأضاف "خضع هالاند لبعض الغرز، وتوقف النزيف وحتى أنه ذهب إلى طبيب الأسنان، على ما أعتقد، ولكن لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن المباراة أو أي شيء من هذا القبيل". وحققت النرويج، التي تسعى للتأهل لنهائيات كأس العالم لأول مرة منذ أكثر من 25 عاما، أربعة انتصارات من أربع مباريات في التصفيات وتستضيف مولدوفا التي تتذيل المجموعة التاسعة بدون أي نقاط.

Image

مدرب النرويج يطالب بتسريع جامعي الكرات!

تسعى النرويج للحصول على أول مكان لها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم منذ عام 1998، حيث لا يترك المدرب ستوله سولباكن أي شيء للصدفة. وأكد سولباكن على ضرورة حضور صبية وفتيات كرات أسرع أداء خلال المباريات الحاسمة في التصفيات، مشيراً إلى أن هذا يمكن أن يصنع الفارق ويضمن الحفاظ على إيقاع اللعب. ويتمتع منتخب النرويج بسجل مثالي في المجموعة التاسعة مع تبقي أربع مباريات فقط، بما في ذلك الفوز الكبير على إيطاليا، ما يجعل حلم التأهل إلى أول بطولة كبرى منذ بطولة أوروبا 2000 قريب المنال. وقال سولباكن: "هذا يؤثر على الإيقاع. إذا لم نجد جامع الكرات أو الفتاة التي تجمع الكرة بسرعة، فمن الطبيعي أن ينخفض الإيقاع". وأضاف المدرب أن الفوز الودي 1-0 على فنلندا أظهر تباطؤ اللعب كلما خرجت الكرة من الملعب، مؤكدًا على أهمية التدريب على أداء جامعي الكرات قبل المباريات القادمة. وتستعد النرويج لاستضافة مولدوفا متذيلة الترتيب في المباراة المقبلة يوم الثلاثاء المقبل ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، التي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

Image

مدرب النرويج يترك منصبه بعد مونديال 2026

قال ستوله سولباكن مدرب النرويج إنه من المرجح أن يتنحى عن منصبه عندما ينتهي عقده بعد كأس العالم 2026. وتولى لاعب الوسط النرويجي السابق (56 عاماً) المسؤولية في عام 2020، ولكن على الرغم من امتلاكه المهاجم المرعب إيرلينج هالاند في فريقه، فإنه لم يتأهل إلى بطولة أوروبا 2024. وتبدأ النرويج مشوارها في التصنيف الثاني بدوري الأمم الأوروبية خارج أرضها، أمام كازاخستان. وأبلغ سولباكن الصحافيين: «سأقبل ذلك التأهل الآن، وبعده هناك احتمال كبير بأن أفعل شيئاً آخر بغض النظر عما سيحدث». وأكد أنه سيظل مدرب المنتخب إذا تأهلت النرويج لكأس العالم وسيستقيل بعد البطولة. وأضاف: «بينما ما زلت شاباً وقوياً، أريد أن أفعل شيئاً آخر أيضاً، قلت لا بالفعل لعدد من الفرص المغرية في عدد من الأندية، لكنني مصمم على القيام بمحاولة أخيرة هنا، وبعد ذلك أعتقد أن الأمر سينتهي». ولم تشارك النرويج في كأس العالم منذ عام 1998 في فرنسا، عندما كان سولباكن لاعباً في الفريق، وكان آخر ظهور لها في نهائيات مسابقة كبرى في بطولة أوروبا 2000 بهولندا وبلجيكا. وأنتجت النرويج في السنوات الأخيرة عدداً من لاعبي كرة القدم الرائعين مثل هالاند وزميله في مانشستر سيتي أوسكار بوب، بالإضافة إلى صانع ألعاب آرسنال مارتن أوديجارد، لكن الفريق واصل معاناته في التصفيات. ويبدو أن سولباكن، الذي حقق نجاحاً كبيراً سابقاً مدرباً لفريق كوبنهاجن الدنماركي، وكانت له أيضاً فترة في إنجلترا مع ولفرهامبتون واندرارز، يفكر في العودة لتدريب الأندية. وقال: «أستمتع حقاً بالوجود مع الفريق، لكنّ هناك عدداً قليلاً جداً من المباريات (الدولية). كانت الأشهر السبعة أو الثمانية الماضية بمثابة كابوس مع 4 مباريات ودية، والمباراتان الأخيرتان قبل العطلة الصيفية للاعبين». وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كأس العالم 2026 بشكل مشترك.