السكتيوي: عُمان لن تتراجع أمام السعودية
أكد المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، أن فريقه يدخل مواجهة السعودية ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بهدف تحقيق الفوز، مشددًا على أن «الأحمر» سيخوض اللقاء بشخصية هجومية ولن يغيّر نهجه بحثًا عن التعادل. وأوضح السكتيوي أن حالة لاعبي المنتخب العُماني مطمئنة قبل المواجهة، بعدما شعر بعض اللاعبين بالإرهاق عقب المباراة السابقة أمام العراق، مؤكدًا جاهزية المجموعة لخوض اللقاء، مع بقاء الجانب البدني أحد العوامل التي يتعين التعامل معها خلال المباراة. وأشار المدرب المغربي إلى أن مواجهة المنتخب السعودي ستكون مختلفة، في ظل قوة المنافس وخوضه المباراة على أرضه وبين جماهيره، لكنه شدد على أن لاعبي عُمان يمتلكون الثقة والروح اللازمة للتعامل مع مثل هذه المواجهات، مؤكدًا أهمية المحافظة على التوازن بين احترام المنافس والإيمان بقدرات المنتخب. وشدد السكتيوي على أن الحسابات في دور المجموعات لا تحسمها نتيجة مباراة واحدة، موضحًا أن الفوز في الجولة الأولى لا يضمن التأهل، وأن جميع المنتخبات مطالبة بالتعامل مع المباريات الثلاث باعتبارها سلسلة متكاملة تحتاج إلى إدارة ذكية وتركيز مستمر. وأكد أن المنتخب العُماني لا ينوي تغيير أسلوبه، موضحًا أن الهدف منذ بداية البطولة هو تقديم كرة قدم مبادرة والبحث عن الانتصار، وليس العودة إلى الخلف والاكتفاء بنتيجة التعادل، وهو النهج الذي يسعى إلى تطبيقه أمام المنتخب السعودي. وتحدث السكتيوي عن أهمية روح المجموعة، معتبرًا أن كرة القدم تعتمد على العمل الجماعي، وأن امتلاك اللاعبين للروح والانضباط والاحترام والتضامن يمثل عوامل تساعد الجهاز الفني على بناء منتخب قادر على المنافسة. وأضاف أن وجود لاعبين أصحاب مهارات فردية يعد عنصرًا مهمًا، لكن تحقيق الألقاب يرتبط بقدرة المجموعة بأكملها على العمل بصورة متجانسة، مؤكدًا أن جميع اللاعبين لديهم الدور نفسه في خدمة المنتخب، وأن الجاهزية الذهنية والبدنية يجب أن تكون حاضرة لدى كل لاعب متى احتاج إليه الجهاز الفني. وفيما يتعلق بالتحكيم، أكد المدرب المغربي احترامه للحكام الذين أداروا مباريات البطولة، مشيرًا إلى أنهم يمتلكون المؤهلات اللازمة لإدارة المواجهات، وأن الأخطاء جزء من اللعبة، رافضًا توجيه الانتقادات للحكام بصورة سلبية. من جانبه، أكد عبدالمجيد البلوشي، لاعب المنتخب العُماني، أن المشاركة مع المنتخب الوطني في بطولة كأس الخليج تمثل تجربة مهمة للاعبين الشباب، مشيرًا إلى أن الثقة التي منحها لهم الجهاز الفني تشكل دافعًا لتقديم أفضل ما لديهم. وقال البلوشي إن لاعبي المنتخب يتطلعون إلى الظهور بصورة مشرفة وإسعاد الجماهير العُمانية خلال مواجهة السعودية، مؤكدًا جاهزية المجموعة لخوض المباراة والاستفادة من هذه المشاركة في تطوير خبراتهم الدولية. وتكتسب مواجهة السعودية وعُمان أهمية كبيرة في حسابات المجموعة، في ظل سعي المنتخبين إلى تعزيز موقفهما في سباق التأهل إلى الدور نصف النهائي من «خليجي 27».
السكتيوي: عُمان ستظهر بصورة أفضل في خليجي 27
أبدى المغربي طارق السكتيوي، المدير الفني للمنتخب العماني، ارتياحه لردة فعل لاعبيه خلال التعادل مع العراق 1-1، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي الديار العربية 27»، مؤكدًا أن الفريق لا يزال في مرحلة بناء الانسجام بين عناصره. وأوضح السكتيوي، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن المواجهة كانت صعبة في ظل الفوارق المتعلقة بجاهزية المنتخبين، مشيرًا إلى أن العراق يضم مجموعة من اللاعبين الذين خاضوا منافسات كأس العالم، إلى جانب العمل معًا لفترة طويلة والاستقرار على مستوى الجهاز الفني. وقال المدرب المغربي إن المنتخب العماني لا يزال بحاجة إلى الوقت للوصول إلى أفضل درجة من الانسجام، خصوصًا أن بعض اللاعبين انضموا إلى المجموعة في وقت متأخر، وهو ما انعكس على بداية المباراة. وأضاف أن فريقه لم يبدأ اللقاء بالشكل المطلوب، لكنه أبدى رضاه الكبير عن ردة الفعل في الشوط الثاني، بعدما التزم اللاعبون بالتعليمات وظهروا بصورة أفضل من الناحية الفنية، مؤكدًا أن شخصية المنتخب كانت حاضرة رغم صعوبة المواجهة. وأشاد السكتيوي بالأجواء داخل غرفة الملابس، معتبرًا أن روح المجموعة والاحترام والتفاني في تمثيل المنتخب تمثل عناصر مهمة في مرحلة بناء الفريق، موضحًا أن الحماس الزائد ربما أثر على البداية، قبل أن يتغير الأداء في الشوط الثاني، خاصة مع استغلال المساحات والأطراف بصورة أفضل. وأكد مدرب عُمان فخره بما قدمه اللاعبون، ولا سيما خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، مشيرًا إلى أن الفريق واصل الضغط والسعي لتحقيق الفوز حتى صافرة النهاية، رغم صعوبة الظروف. وشدد السكتيوي على أن المنتخب العماني لا يزال في بداية مشروع تكوين فريق متجانس، وأن الأداء سيتطور مع توالي المباريات واكتساب اللاعبين مزيدًا من الانسجام والخبرة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ثقافة المنتخب العماني تقوم على البحث عن الفوز، وليس الاكتفاء بنتيجة التعادل، معربًا عن ثقته في قدرة الفريق على تقديم مستويات أفضل خلال المواجهات المقبلة في البطولة. ويستعد المنتخب العماني لمواصلة مشواره في المجموعة الأولى بطموح تعزيز رصيده وحجز إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي، بعد حصوله على نقطة من مباراته الافتتاحية أمام العراق.
السكتيوي: مواجهة العراق اختبار حقيقي لعُمان
أكد المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، أن فريقه يخوض مرحلة جديدة تستهدف بناء منتخب قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يستفيد من نتائج وتجارب المنتخب السابقة في وضع أسس المرحلة الحالية. وأوضح السكتيوي أن تاريخ المنتخب العُماني في البطولات الخليجية يمنح الفريق خبرة مهمة، لكن المرحلة الراهنة تتطلب العمل على تكوين مجموعة جديدة وفق رؤية مختلفة، وقال: «نأخذ النتائج السابقة للمنتخب بعين الاعتبار، وتاريخيًا لدينا صولات وجولات في البطولات الماضية، لكن الوضع يختلف حاليًا، ونحن في طور بناء منتخب جديد بصورة ذكية ومختلفة». وعن استعداد المنتخب للمشاركة في كأس الخليج العربي «خليجي 27»، شدد مدرب عُمان على اكتمال الجاهزية، موضحًا أن اللاعبين يتمتعون بحالة معنوية مرتفعة قبل انطلاق المنافسات، وقال: «مستعدون من جميع النواحي، ولدينا روح عالية في الفريق للوصول إلى أفضل جاهزية. سنخوض بطولة مجمعة تضم منتخبات قوية، وهدفنا بعيد المدى، ولدينا رؤية طويلة لبناء منتخب تنافسي». وتحدث السكتيوي عن المواجهة الافتتاحية أمام العراق، مؤكدًا صعوبة المهمة في ظل التطور الذي طرأ على المنافس، وقال: «سنواجه منتخبًا متطورًا أجرى عددًا من التغييرات في تشكيلته التي شاركت في كأس العالم، وسنلعب في المجموعة الأقوى في البطولة». من جانبه، أعرب أحمد الرواحي، لاعب المنتخب العُماني، عن ارتياحه للأجواء التي رافقت بعثة الفريق منذ وصولها إلى جدة، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وتجهيزات البطولة، ومؤكدًا أن اللاعبين يتطلعون إلى الظهور بصورة قوية وإسعاد الجماهير العُمانية. وقال الرواحي: «أشكر المملكة على حسن الاستضافة، فالأجواء ومرافق التدريب رائعة، وجماهيرنا لها نكهة خاصة في البطولات الخليجية، ونعمل على إسعادهم والمنافسة بقوة». وأشار لاعب المنتخب العُماني إلى أهمية الجانب الذهني في البطولة، مؤكدًا أن الفريق يضم مزيجًا من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وقال: «العامل الذهني للاعبين مهم، ولدينا مدرب خبير في هذا الجانب، ومنذ وصوله أجرى تغييرات عدة. لدينا مزيج من لاعبي الخبرة والشباب، وسنستفيد من هذا العامل في مبارياتنا». ويستعد المنتخب العُماني لخوض منافسات «خليجي 27» ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية والكويت والعراق، حيث يلتقي المنتخب العراقي في بداية مشواره، بحثًا عن انطلاقة إيجابية تعكس طموحاته في البطولة وتدعم مشروع بناء المنتخب الذي تحدث عنه الجهاز الفني.
السكتيوي يطمح لقيادة عمان نحو لقب «خليجي 27»
يخوض المغربي طارق السكتيوي تجربته مع المنتخب العماني لكرة القدم بطموحات كبيرة، واضعًا المنافسة على لقب كأس الخليج العربي «خليجي 27» ضمن أهدافه المباشرة، في البطولة التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى السادس من أكتوبر المقبل، على أن تمتد رؤيته إلى بناء منتخب قادر على المنافسة على المستويين القاري والدولي، وصولًا إلى التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2030. ولا يتعامل السكتيوي مع «خليجي 27» باعتبارها مجرد بطولة إقليمية، وإنما ينظر إليها باعتبارها محطة مهمة في مشروعه مع المنتخب العماني، وفرصة للوقوف على مستوى اللاعبين، واختبار قدراتهم في المباريات التنافسية، وتحديد ملامح التشكيلة التي يمكن أن يعتمد عليها في الاستحقاقات المقبلة. ويؤمن المدرب المغربي بأن حسم المنافسة الخليجية لن يعتمد فقط على التاريخ أو الأسماء، وإنما على جاهزية المنتخبات وقدرتها على التنظيم والتعامل مع تفاصيل المباريات. وكان السكتيوي قد أكد عقب قرعة البطولة أن جميع المنتخبات تملك فرصًا للمنافسة، مشددًا على أهمية العمل والتخطيط الجيدين لتحقيق مشوار ناجح. وتعكس هذه الرؤية رغبة السكتيوي في بناء منتخب عماني لا يكتفي بالمشاركة، بل يدخل المنافسات بهدف واضح يتمثل في الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة، مستفيدًا من عناصر الخبرة والشباب، مع العمل على منح اللاعبين الثقة المطلوبة للتعامل مع ضغوط البطولة. ويعرف المدرب المغربي أن المهمة لن تكون سهلة، في ظل وجود منتخبات صاحبة تاريخ طويل في كأس الخليج، إلا أنه يراهن على العمل المتواصل والتطور من مباراة إلى أخرى، وهي فلسفة تتماشى مع مسيرته التدريبية التي شهدت محطات بارزة مع الأندية والمنتخبات المغربية. وتكتسب «خليجي 27» أهمية خاصة بالنسبة إلى السكتيوي، كونها تمنحه فرصة للتعرف بصورة أعمق على قدرات لاعبي المنتخب العماني، واختبار مدى قدرتهم على تطبيق أفكاره أمام منافسين من مدارس مختلفة، إلى جانب تحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير قبل خوض الاستحقاقات القارية والدولية. ويمتلك السكتيوي سجلًا متنوعًا كلاعب ومدرب، بعدما خاض مسيرة احترافية في عدد من الدوريات الأوروبية، قبل أن يترك بصمته على الساحة التدريبية المغربية من خلال تحقيق مجموعة من الألقاب، وصولًا إلى قيادة المنتخب المغربي الأولمبي لتحقيق إنجاز تاريخي في دورة الألعاب الأولمبية «باريس 2024». وُلد السكتيوي في 13 مايو 1977، وبدأ مسيرته الكروية مع المغرب الفاسي، قبل أن يخوض تجربة احترافية في فرنسا مع أوزير، ثم انتقل إلى ماريتيمو البرتغالي ونوشاتل السويسري، وخاض بعدها تجربة لافتة مع فيليم تيلبورج الهولندي. كما لعب السكتيوي لأندية ألكمار وفالفيك في هولندا، قبل أن ينتقل إلى بورتو البرتغالي، حيث عاش واحدة من أبرز فترات مسيرته كلاعب، وتوج مع الفريق بلقب الدوري البرتغالي ثلاث مرات متتالية، إلى جانب كأس البرتغال وكأس السوبر البرتغالي. وخاض كذلك تجربة في الكرة الإماراتية مع عجمان، قبل العودة إلى المغرب والدفاع عن ألوان المغرب الفاسي، الذي ساهم معه في التتويج بكأس الكونفيدرالية الأفريقية عام 2011. وعلى الصعيد الدولي، كان السكتيوي ضمن المنتخب المغربي المتوج بكأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا عام 1997، كما حصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، ليؤكد مبكرًا موهبته وحضوره على المستوى القاري. وبعد اعتزاله اللعب، اتجه السكتيوي إلى عالم التدريب، وبدأ في بناء مسيرته الجديدة مستفيدًا من خبراته الطويلة داخل الملاعب الأوروبية والمغربية، قبل أن يحقق عددًا من النجاحات التي عززت مكانته في الكرة المغربية. وكان المغرب الفاسي من أبرز محطاته التدريبية، حيث قاده إلى الفوز بكأس العرش عام 2016، قبل أن يخوض تجربة مهمة مع نهضة بركان، قاده خلالها إلى التتويج بكأس الكونفيدرالية الأفريقية عام 2020. لكن أبرز إنجازاته التدريبية جاء مع المنتخب المغربي الأولمبي، عندما قاده إلى الفوز بالميدالية البرونزية في منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية «باريس 2024»، ليحقق المنتخب المغربي أفضل إنجاز أولمبي في تاريخه ويعزز السكتيوي مكانته بين المدربين المغاربة. وتمنح هذه التجارب المتنوعة السكتيوي رصيدًا فنيًا مهمًا في مهمته الجديدة مع المنتخب العماني، خصوصًا في التعامل مع البطولات القصيرة واللاعبين الشباب، إلى جانب خبرته في إدارة المباريات ذات الطابع التنافسي. ويتمثل التحدي الأبرز أمام المدرب المغربي في ترجمة هذه الخبرات إلى هوية واضحة للمنتخب العماني، تقوم على التنظيم والثقة والقدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة، مع السعي إلى تقديم كرة قدم تمنح الفريق فرصة المنافسة بدل الاكتفاء بالدفاع عن حظوظه. ومع اقتراب انطلاق «خليجي 27»، يدخل السكتيوي البطولة أمام اختبار مبكر لمشروعه مع المنتخب العماني، حيث سيكون التنافس على اللقب هدفًا مباشرًا، بينما تمثل البطولة في الوقت نفسه خطوة أولى نحو بناء منتخب أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
السكتيوي يثير الجدل بقائمة عُمان في «خليجي 27»
أعلن المغربي طارق السكتيوي، مدرب منتخب عُمان، القائمة الرسمية التي سيعتمد عليها في منافسات كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، المقررة إقامتها في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026. وجاء غياب عبدالرحمن المشيفري، أحد أبرز هدافي الدوري الكويتي، عن القائمة ليفتح باب الجدل بين الجماهير العُمانية، في ظل المستويات الهجومية التي قدمها اللاعب خلال الفترة الماضية، والتي جعلته من الأسماء المنتظرة للوجود مع المنتخب في البطولة الخليجية. وضمت قائمة المنتخب العُماني 26 لاعبًا، هم: إبراهيم المخيني، أحمد الرواحي، إبراهيم الراجحي، حارب السعدي، خالد البريكي، عبدالمجيد البلوشي، عبدالله فواز، أمجد الحارثي، أحمد الكعبي، جميل اليحمدي، محسن الغساني، ناصر الرواحي، عصام الصبحي، غانم الحبشي، مصعب الشقصي، زاهر الأغبري، تركي بيت ربيع، عبدالحافظ المخيني، خالد الظفيري، سلطان المرزوق، عاهد المشايخي، وليد المسلمي، أرشد العلوي، الحارث الحبيبي، حسين السعدي، ويوسف المالكي. ويستعد المنتخب العُماني لخوض منافسات «خليجي 27» بطموحات كبيرة، حيث يسعى السكتيوي إلى الاستفادة من المجموعة التي اختارها للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، وسط متابعة جماهيرية كبيرة للظهور العُماني في جدة. ويأتي استبعاد المشيفري ليشكل أبرز علامات الاستفهام في القائمة، خاصة أن المهاجم فرض نفسه بأرقامه التهديفية في الدوري الكويتي، ما جعل غيابه عن البطولة محل نقاش بين الجماهير التي كانت تترقب وجوده ضمن خيارات الجهاز الفني.
استقالة السكتيوي من تدريب المغرب
قدّم المدرب المغربي طارق السكتيوي استقالته رسميًا من مهامه مع المنتخبات الوطنية المغربية، بعد سنوات من العطاء والتألق في مختلف الفئات، كان أبرزها قيادته لمنتخب المغرب للتتويج بلقب كأس العرب 2025. وكان السكتيوي يُعد من أبرز المرشحين لتولي تدريب المنتخب المغربي الأول خلفًا للمدرب السابق وليد الركراكي، إلا أن بعض التفاصيل حالت دون التوصل إلى اتفاق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي اختارت لاحقًا تعيين محمد وهبي في المنصب. وشهدت مسيرة السكتيوي مع المنتخبات الوطنية عدة إنجازات مهمة، أبرزها قيادته للمنتخب الأولمبي المغربي للحصول على الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، إضافة إلى تتويجه مع منتخب المحليين بلقب كأس أفريقيا 2024، قبل أن يحقق مع المنتخب الوطني لقب كأس العرب 2025، مؤكداً بذلك دوره البارز في تطوير كرة القدم المغربية على المستوى القاري والدولي.
نجم النشامى يعتذر لطارق السكتيوي
أوضح سليم عبيد، لاعب المنتخب الأردني، حقيقة الجدل الذي رافق نهائي كأس العرب 2025، مقدّمًا اعتذاره لطارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي، بعد لقطة أُسيء فهمها خلال مراسم التتويج. وشهدت أعقاب المباراة النهائية التي جمعت الأردن والمغرب، وانتهت بفوز «أسود الأطلس» 3-2 بعد التمديد، مرور لاعبي المنتخبين في ممر شرفي قبل الصعود إلى منصة التتويج، حيث بدا أن بعض لاعبي «النشامى» لم يصافحوا السكتيوي، ومن بينهم سليم عبيد وحسام أبوالدهب، ما أثار موجة انتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتحت ضغط ردود الفعل، خرج عبيد عن صمته عبر حسابه في «إنستجرام»، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن متعمدًا ولا يعكس أخلاق اللاعبين أو قيم الشعب الأردني، مشددًا على احترامه الكامل لمدرب المنتخب المغربي. وأضاف عبيد في رسالته أنه يقدّم اعتذاره الصريح لطارق السكتيوي، مهنئًا في الوقت ذاته المنتخب المغربي على التتويج، ومتمنيًا له دوام التوفيق.
السكتيوي: روح الفريق سر التأهل للنهائي العربي
عبّر طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي، عن فرحته الكبيرة بتأهل فريقه إلى نهائي كأس العرب قطر 2025، عقب الفوز على الإمارات بثلاثة أهداف دون رد في نصف النهائي على استاد خليفة الدولي. وقال السكتيوي في المؤتمر الصحفي بعد المباراة إن هدفهم الأساسي هو رفع الكأس، مشيرًا إلى أن المباراة كانت قوية، وأن فريقه سيطر على مجريات الشوط الأول، رغم توقعه رد فعل أقوى من الإمارات في الشوط الثاني، لكن لاعبيه حافظوا على تركيزهم وتعاملوا بحكمة مع مجريات اللقاء. وأشار المدرب إلى أن التبديلات التي أجراها كانت مؤثرة وأسهمت في توسيع الفارق بتسجيل هدفين إضافيين، مما حسم اللقاء لصالح المغرب. كما أثنى على الروح الجماعية والمسؤولية التي أظهرها اللاعبون، مؤكدًا أن الفريق يعمل كأسرة واحدة من أجل رفع علم المغرب عالياً في البطولة. وأضاف السكتيوي أنهم تعاملوا مع البطولة خطوة بخطوة، ونجحوا في اجتياز دور المجموعات، ثم الفوز في نصف النهائي، معربًا عن أمله في تحقيق اللقب بدون أي هزيمة ليكون إنجازًا يضاف إلى تاريخ الكرة المغربية. وشكر الجماهير المغربية على دعمها المستمر، متمنيًا أن يهديهم الفريق اللقب في نهاية المشوار. من جانبه، عبّر حمزة الموساوي، لاعب المنتخب المغربي والحاصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، عن سعادته الكبيرة بالتأهل للنهائي، مشيرًا إلى أن المباراة كانت صعبة، لكن الفريق كان متحضرًا ذهنيًا وبدنيًا، وتمكن من تسجيل الأهداف في التوقيت المناسب ليحسم اللقاء. وأكد أن هدف الفريق منذ البداية هو التتويج باللقب، وأنهم سيواصلون العمل بتركيز من أجل تحقيقه في المباراة النهائية. وقدم الموساوي الجائزة إلى زملائه في المنتخب، متطلعًا إلى تقديم أفضل أداء في النهائي.
مدرب المغرب يكشف سر الفوز على سوريا
أوضح طارق السكتيوي، مدرب منتخب المغرب، أن السر وراء الفوز على سوريا في ربع نهائي كأس العرب، والذي انتهى بنتيجة 1-0، كان يعود إلى السيطرة على الكرة والصبر في انتظار الفرصة المناسبة. وحقق المنتخب المغربي الانتصار بهدف جاء قبل نهاية المباراة بـ11 دقيقة، في مواجهة شهدت تكتيكًا عاليًا من الفريقين. ووصف السكتيوي المباراة بالصعبة أمام فريق منظم وقوي، مشيدًا بروح اللاعبين السوريين. كما أشار إلى أن لاعبي المغرب رغم تعبهم الجسدي، إلا أنهم ملتزمون تمامًا ويرغبون في تمثيل بلدهم بأفضل شكل. وعندما سُئل عن المنافس الذي يفضله في نصف النهائي بين الجزائر والإمارات، أكد أن البطولة تزداد تحدياً في كل مرحلة، وأنهم مستعدون لمواجهة أي فريق يتأهل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |