Image

محمد هاني: إشادة شفاينشتايجر وسام أعتز به

أكد محمد هاني، لاعب المنتخب المصري، أن كلمات الإشادة التي تلقاها من النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايجر تمثل واحدة من أبرز اللحظات في مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن تقدير شخصية بحجم أسطورة الكرة الألمانية يمنحه حافزًا كبيرًا لمواصلة العمل وتقديم مستويات أفضل خلال منافسات كأس العالم 2026. وجاءت إشادة شفاينشتايجر عقب المواجهة التي جمعت المنتخب المصري بنظيره البلجيكي في افتتاح مشوار الفريقين ضمن منافسات المجموعة السابعة، والتي انتهت بالتعادل بهدف لكل منتخب، بعدما قدم هاني أداءً دفاعيًا لافتًا نال استحسان العديد من المتابعين والمحللين. ونجح ظهير المنتخب المصري في تنفيذ مهامه الدفاعية بكفاءة عالية طوال المباراة، خاصة في مواجهة أحد أبرز مفاتيح اللعب في المنتخب البلجيكي، حيث أسهم بشكل واضح في الحد من الخطورة الهجومية على الجبهة التي شغلها، ليحظى بإشادة خاصة من النجم الألماني الذي حرص على تهنئته عقب اللقاء. وأوضح هاني أن كلمات الثناء الصادرة من لاعب بحجم شفاينشتايجر تحمل قيمة كبيرة بالنسبة له، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس حجم العمل الذي يبذله اللاعبون داخل الملعب، كما يشكل دافعًا إضافيًا لمواصلة التطور وتقديم أفضل ما لديهم خلال البطولة. كما أشاد لاعب المنتخب المصري بالأجواء التي يعيشها الفريق في المونديال، مؤكدًا أن روح الانسجام والتركيز تسود بين جميع أفراد البعثة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر. وأشار إلى أن التعادل أمام بلجيكا منح الفريق دفعة معنوية مهمة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التركيز بات منصبًا بالكامل على المواجهة المقبلة أمام نيوزيلندا، والتي تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب نحو تحقيق نتائج إيجابية في البطولة. ويستعد المنتخب المصري لخوض مباراته الثانية في دور المجموعات بمدينة فانكوفر الكندية، حيث يتطلع "الفراعنة" إلى تحقيق أول انتصار لهم في النسخة الحالية من كأس العالم، ومواصلة السعي نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. ويأمل محمد هاني ورفاقه في استثمار الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها المنتخب بعد الأداء القوي أمام بلجيكا، وتحويلها إلى نتائج إيجابية خلال الجولات المقبلة، من أجل إسعاد الجماهير المصرية التي تترقب ظهورًا مميزًا للفريق على الساحة العالمية.

Image

شفاينشتايجر يرسم ملاح ألمانيا في المونديال

قال باستيان شفاينشتايجر لاعب ألمانيا السابق المتوج بكأس العالم 2014، إن وصول المنتخب إلى نصف نهائي المونديال في نسخته القادمة سيُعد نجاحا. وقال شفاينشتايجر لصحيفة شفابيشه تسايتونج: يجب ألا ننسى أن أفضل نتيجة لنا في آخر 10 سنوات كانت الوصول إلى دور الثمانية في بطولة يورو 2024، لهذا أريد أن نصل إلى نصف النهائي في المونديال". ويعد نجم خط الوسط السابق بين أبرز المحللين في التلفزيون الألماني، فيما رشح فرنسا للفوز ببطولة كأس العالم التي تنطلق يوم الخميس المقبل، وتقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويعتقد شفاينشتايجر أن ألمانيا تستطيع الفوز على فرنسا في مباراة واحدة، لكنها لا تملك الجودة الكافية لمواصلة المشوار للنهائية. وتابع: "لو سارت الأمور لصالحنا، يمكننا أن نفوز على منتخبات كبرى مثل فرنسا أو إسبانيا، لكن يجب أن تكون الأمور مثالية للغاية، ولا أرانا بين المرشحين للفوز باللقب".

Image

شفاينشتايجر يفكر في عالم التدريب

فتح نجم خط الوسط الألماني السابق، باستيان شفاينشتايجر، الباب أمام السير على خطى شقيقه، ليكون مدرباً لكرة القدم. وأنهى باستيان شفاينشتايجر، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا 2013، وكأس العالم 2014، مسيرته مع كرة القدم بالاعتزال في 2019. ويعمل الألماني، البالغ من العمر 39 عاماً، محللاً تلفزيونياً. وقال، لمجلة «كيكر» الرياضية الألمانية، إنه راضٍ تماماً عن عمله في استوديوهات التحليل، لكنه يرى نفسه أقرب ليكون له دور مع فريق كرة قدم. وقال باستيان شفاينشتايجر: «أودُّ أن أنقل معرفتي وخبراتي إلى فريق في المستقبل، وربما أُصبح مدرباً في مرحلة ما».  وأكد أنه لا توجد خطط ملموسة، في الوقت الحالي، بشأن اتجاهه لعالم التدريب. ويعمل شقيقه، توبياس شفاينشتايجر، مدرباً، وكانت آخر محطاته مع فريق أوسنابروك، أحد أندية دوري الدرجة الثانية في ألمانيا.

Image

شفاينشتايجر وهاينكس في قاعة مشاهير الكرة الألمانية

تم ترشيح 6 أعضاء جدد لدخول قاعة مشاهير كرة القدم الألمانية، وهم باستيان شفاينشتايجر، وهورست هروبيش، وأوتو ريهاجل، ويوب هاينكس، وجويدو بوخفالد، وبيرت تراوتمان. وذكر متحف كرة القدم الألماني بمدينة دورتموند، أن لجنة تحكيم مكونة من صحفيين صوتت لصالح الأساطير الستة بسبب إنجازاتهم ونجاحاتهم الاستثنائية كلاعبين أو مدربين في عالم الساحرة المستديرة. وسيقام حفل رسمي للأعضاء الجدد في متحف كرة القدم الألمانية العام المقبل، إضافة إلى اختيار أعضاء كرة القدم النسائية الجدد. وتم إنشاء قاعة المشاهير لأول مرة عام 2018 وتضم الآن 53 رمزا لكرة القدم الألمانية في عضويتها. قال ريهاجل، الذي توج مسيرته التدريبية الحافلة بفوز خرافي لمنتخب اليونان (المغمور) بلقب كأس الأمم الأوروبية (2004) بالبرتغال "لقد كان كل من فريتز فالتر، هيلموت راهن، سيب هيربيرجر - أبطالي في ذلك الوقت. من الجيد للغاية والفخر أن أتواجد برفقتهم في قاعة مشاهير كرة القدم الألمانية". كما تم تكريم هروبيش، الذي قاد مؤخرا منتخب كرة القدم النسائي الألماني للصعود إلى الأولمبياد كمدرب له. وصرح هروبيش "إنني ثاني لاعب من هامبورج يصل إلى هذا التكريم بعد أوفي سيلر، هذا شرف خاص بالنسبة لي". من جانبه، أعرب شفاينشتايجر، الفائز بكأس العالم قبل 10 أعوام مع منتخب ألمانيا في البرازيل، عن سعادته أيضا "بأن اثنين من زملائي في فريق 2014، ميروسلاف كلوزه وفيليب لام، قد تم تكريمهما بالفعل". وتم تكريم تراوتمان، الذي توفي العام الماضي عن عمر يقترب من 100 عام، حيث تحول حارس المرمى الراحل من أسير حرب إلى أيقونة في فريق مانشستر سيتي الإنجليزي. وأصبح بوخفالد بطلا للعالم كلاعب عام 1990 مع المنتخب الألماني، قبل أن يتوج بالمزيد من الألقاب، بينما عمل هاينكس لأكثر من 40 عاما وحقق نجاحات كبيرة في الداخل والخارج. وفي عام 2013، أصبح هاينكس أول مدرب ألماني يفوز بالثلاثية التاريخية (الدوري الألماني وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا) مع فريق بايرن ميونيخ الألماني.

Image

بطولة جديدة للاعبين القدامى

سيكون بإمكان مسعود أوزيل وسامي خضيرة ثنائي خط وسط منتخب ألمانيا سابقا المشاركة مع الماكينات في بطولة جديدة للاعبين فوق سن الـ35 عاما، ستقام الصيف المقبل. وسيحمل كيفين كوراني (41 عامًا) شارة قيادة الفريق وسيعمل على اختيار عناصره. وقال كوراني صاحب الـ52 مباراة دولية إن النجم السابق لمنتخب الأرجنتين استيبان كامبياسو، والذي سيحمل شارة قيادة بلاده خلال البطولة، طلب منه أن يساهم في اختيار أعضاء فريقه، وقد طلب من العديد من اللاعبين السابقين المشاركة، ومن بينهم ميروسلاف كلوزه وباستيان شفاينشتايجر وينز ليمان، وقد أبدوا موافقتهم. وأشار كوراني إلى أنه دخل في محادثات مع أوزيل وخضيرة الفائزين مع منتخب ألمانيا بلقب كأس العالم، لكن مسألة مشاركتهما مازالت مطروحة للنقاش. وأوضح "سعيد بكل التزام جديد للفريق وأعتقد أننا سنمثل ألمانيا بشكل جيد، إذا كنت لائقا سأشارك". وبحسب صحيفة "دايلي ميل"، فإن المنتخب البرازيلي قد يضم رونالدينيو وكاكا، على أن يضم منتخب إنجلترا مايكل أوين وفرانك لامبارد، والمنتخب الفرنسي تييري هنري وكريستيان كاريمبيو في حضور فرانشيسكو توتي وفابيو كانافارو مع منتخب إيطاليا.