كان وشفاينشتايجر يدعمان كلوب لإنقاذ ألمانيا
أكد النجمان الألمانيان السابقان أوليفر كان وباستيان شفاينشتايجر أن يورجن كلوب يمثل الخيار المناسب لقيادة المنتخب الألماني خلال المرحلة المقبلة، لكنهما شددا في الوقت ذاته على أن المهمة لن تكون سهلة، وأن المدرب الجديد يواجه تحديات كبيرة لإعادة "المانشافت" إلى مكانته بين كبار منتخبات العالم. وقال أوليفر كان في تصريحات لشبكة "بي آر 24 سبورت" إن تولي كلوب قيادة المنتخب الألماني "لن يكون سهلاً كما يعتقد كثيرون"، موضحًا أن المشكلات التي يعاني منها المنتخب أعمق وتحتاج إلى حلول شاملة. وأشار حارس ألمانيا السابق والرئيس التنفيذي الأسبق لنادي بايرن ميونيخ إلى أن كلوب سيواجه العديد من الملفات المهمة، من بينها تحديد نوعية اللاعبين الذين سيتم تطويرهم خلال السنوات المقبلة، واختيار العناصر المناسبة لفلسفة المنتخب، إلى جانب وضع أسلوب اللعب الذي سيعتمد عليه الفريق. من جانبه، أكد باستيان شفاينشتايجر، بطل العالم مع ألمانيا عام 2014، أن كلوب أمام تحدٍ كبير لإعادة بناء المنتخب، لكنه يرى أنه المدرب المناسب لهذه المرحلة. وقال شفاينشتايجر: "التوقعات مرتفعة للغاية، ويجب البدء في بناء كل شيء من الصفر"، مضيفًا أن كلوب "مدرب ممتاز وقادر على قيادة ألمانيا في المرحلة الحالية"، معربًا عن أمله في استمرار حالة التفاؤل والاقتراب مجددًا من أفضل منتخبات العالم. واتفق كان مع هذا الرأي، مؤكدًا أن كلوب يمتلك خبرة كبيرة، وأن بإمكانه إحداث الفارق مع المنتخب الألماني خلال الفترة المقبلة. وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم قد أعلن تعيين يورجن كلوب، البالغ من العمر 59 عامًا، مديرًا فنيًا للمنتخب خلفًا ليوليان ناجلسمان، الذي رحل عقب الإخفاق الثالث على التوالي لألمانيا في كأس العالم، بعد الخروج من دور الـ32 أمام باراجواي. ووقع كلوب عقدًا يمتد حتى عام 2030، على أن يبدأ مهمته رسميًا بخوض أربع مباريات في دوري أمم أوروبا أمام هولندا وصربيا واليونان (مرتين)، خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 4 أكتوبر المقبل.