Image

مصر تواجه روسيا وديًا في مايو

كشفت تقارير عن اتفاق مبدئي يقضي بخوض منتخب مصر مواجهة ودية قوية أمام منتخب روسيا، في إطار استعدادات الطرفين لبطولة كأس العالم 2026، ضمن برنامج إعداد مكثف يهدف لرفع الجاهزية الفنية قبل الاستحقاق العالمي. وبحسب ما تم تداوله، فإن المباراة يُنتظر أن تُقام يوم 28 مايو المقبل على أرضية ستاد القاهرة الدولي، في ختام المرحلة المحلية من تحضيرات المنتخب المصري قبل السفر إلى معسكره الخارجي. وتأتي هذه المواجهة ضمن خطة إعداد متدرجة للمنتخب المصري، الذي يستعد لخوض المونديال ضمن مجموعة تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة توصف بأنها متوازنة لكنها لا تخلو من التحدي. وتُعد المباراة أمام روسيا اختبارًا أخيرًا تقريبًا قبل دخول المرحلة النهائية من التحضير، حيث من المقرر أن يتوجه المنتخب المصري إلى الولايات المتحدة في 30 مايو، للدخول في معسكر إعدادي بولاية أوهايو، يتخلله برنامج تدريبي ومباريات قوية، أبرزها مواجهة مرتقبة أمام البرازيل يوم 7 يونيو. وتُنظر إلى مواجهة روسيا باعتبارها محطة مهمة للجهاز الفني لتجربة عناصر جديدة، ورفع درجة الانسجام قبل خوض غمار البطولة العالمية، في ظل رغبة واضحة في الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق كأس العالم 2026.

Image

الأزمات تحيط بالمنتخب الأرجنتيني!

تعيش كرة القدم الأرجنتينية حالة من الجدل والتوتر قبل انطلاق استعدادات المنتخب للدفاع عن لقبه في كأس العالم 2026، في ظل أزمة متصاعدة تطال رئيس الاتحاد المحلي كلاوديو تابيا، رغم الإنجازات الكبيرة التي حققها خلال السنوات الأخيرة وفي مقدمتها التتويج التاريخي بكأس العالم 2022 في قطر. وتحوّل تابيا، الذي كان يُنظر إليه كأحد أبرز صناع النجاح مع المنتخب الأرجنتيني بعد دعمه لتعيين المدرب ليونيل سكالوني، إلى محور نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما تراجعت شعبيته مؤخرًا نتيجة اتهامات تتعلق بملفات مالية وإدارية، إضافة إلى تغييرات في نظام الدوري المحلي لم تلق قبولًا لدى شريحة من الجماهير. وتزايدت حدة الأزمة بعد فتح تحقيقات تتعلق بملفات ضريبية واتهامات بالتهرب، وهي القضايا التي دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحقه، في وقت يواصل فيه الاتحاد الأرجنتيني نفي جميع الاتهامات، مؤكدًا أن رئيسه يتعرض لحملة تستهدف تشويه صورته. في المقابل، دخلت كرة القدم الأرجنتينية في صدام غير مباشر مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، على خلفية خلافات حول مستقبل ملكية الأندية، إذ يدفع ميلي باتجاه خصخصة الأندية، بينما يتمسك الاتحاد والنظام الكروي الحالي بهوية الأندية القائمة على ملكية الأعضاء، ما زاد من تعقيد المشهد الرياضي في البلاد. على الصعيد الرياضي، حاول نجوم المنتخب الأرجنتيني النأي بأنفسهم عن هذه الخلافات، مؤكدين أن تركيزهم ينصب بالكامل على التحضيرات لكأس العالم، حيث شدد لاعب الوسط رودريغو دي بول على أن اللاعبين معنيون فقط بالجوانب الفنية داخل الملعب بعيدًا عن أي صراعات سياسية أو إدارية. كما أثارت العلاقة بين تابيا وقائد المنتخب ليونيل ميسي اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، خاصة مع تداول صور ولقاءات سابقة بينهما، في وقت غادر فيه ميسي معسكرات المنتخب الأخيرة دون الإدلاء بتصريحات، ما فتح باب التكهنات حول موقفه من الأزمة الدائرة. وتشير التطورات إلى أن الأزمة لا تقتصر على الجانب الإداري فقط، بل امتدت لتشمل نظام الدوري المحلي، الذي تعرض لانتقادات من جماهير وأندية عدة، اعتبرت أن التعديلات الأخيرة أثرت على تنافسية البطولة وجودتها، في ظل غياب نظام دوري موحد يحدد بوضوح هوية البطل الحقيقي. ورغم ذلك، لا يزال تابيا يحظى بدعم عدد من الأندية الأرجنتينية، في مقابل معارضة واضحة من أندية كبرى، ما يعكس حالة انقسام داخل المنظومة الكروية في البلاد، بالتزامن مع تصاعد الغضب الجماهيري في بعض الملاعب. وبين الإنجاز التاريخي في مونديال قطر والأزمة الحالية، تبدو كرة القدم الأرجنتينية أمام مرحلة حساسة قد تحدد شكل إدارتها خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث يأمل الاتحاد أن لا تنعكس هذه الأزمات على تركيز المنتخب واستقراره الفني في مشوار الدفاع عن اللقب.

Image

تورونتو تلغي رسوم مهرجان مشجعي المونديال

تراجعت مدينة تورونتو عن خططها السابقة لفرض رسوم دخول على مهرجان المشجعين الخاص ببطولة كأس العالم لكرة القدم، بعد جدل واسع داخل مجلس المدينة واعتراضات على فرض رسوم مالية على الجمهور، ما دفع السلطات المحلية إلى اعتماد صيغة جديدة تتيح الدخول المجاني بشكل كامل. وكانت المدينة قد اقترحت في وقت سابق فرض رسوم دخول تبلغ عشرة دولارات على الزوار لحضور مهرجان المشجعين، الذي يتضمن بثًا مباشرًا للمباريات إلى جانب فعاليات ترفيهية وعروض موسيقية وخيارات طعام متنوعة، على أن يُقام خلال فترة بطولة كأس العالم الممتدة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين. لكن هذا المقترح واجه اعتراضات من عدد من أعضاء المجلس البلدي، الذين اعتبروا أن فرض رسوم على فعالية تم الترويج لها سابقًا باعتبارها “مساحة مجانية وشاملة” يتعارض مع وعود المدينة للجمهور، كما أثيرت مخاوف تتعلق بقدرة بعض السكان على تحمل التكاليف. وبناءً على هذه التطورات، طلبت رئيسة بلدية تورونتو أوليفيا تشاو إعادة تقييم القرار، مؤكدة أن الحدث يجب أن يبقى متاحًا مجانًا للجمهور العام مع إمكانية توفير خيارات مدفوعة للراغبين في خدمات إضافية أو مقاعد مميزة. وأصدر مسؤولو المدينة لاحقًا تقريرًا جديدًا يقترح توزيع التذاكر بشكل مختلف، بحيث يتم توفير نحو 15600 تذكرة مجانية يوميًا من أصل 20 ألف تذكرة متاحة، بالإضافة إلى 500 تذكرة مخصصة للمجموعات المجتمعية دون مقابل، إلى جانب 3900 تذكرة مدفوعة بأسعار تتراوح بين 100 و300 دولار لفئة المقاعد المميزة. وأوضح التقرير أن فكرة فرض رسوم كانت تهدف في الأساس إلى تنظيم الحضور والمساهمة في تغطية تكاليف تنظيم الحدث وتقديم تجربة جماهيرية متكاملة، إلا أن الاعتبارات الاجتماعية دفعت نحو تعديل الخطة. وفي تصريح لها، شددت تشاو على ضرورة ضمان الوصول المفتوح للجميع، قائلة إن “مهرجان المشجعين يجب أن يبقى مجانيًا للجمهور العام، مع إمكانية توفير خيارات مدفوعة لمن يرغب، لكن الأساس أن تكون الأبواب مفتوحة للجميع دون عوائق مالية”. ومن المقرر أن تستضيف تورونتو ست مباريات ضمن بطولة كأس العالم المقبلة، باعتبارها واحدة من المدن المضيفة في النسخة التي تقام في كندا والولايات المتحدة والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا، في حدث يُتوقع أن يشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا واهتمامًا عالميًا واسعًا.

Image

شكوك حول مشاركة إستيفاو في المونديال

أصبحت آمال مهاجم البرازيل إستيفاو في المشاركة بكأس العالم موضع شك بعد تأكيد غيابه عن بقية الموسم بسبب إصابة في أوتار الركبة. ولم يتضح ما إذا كان لاعب تشيلسي سيتعافى في الوقت المناسب للمشاركة في البطولة التي تُقام خلال شهري يونيو ويوليو. كما لم يحدد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، موعدا لتعافي إستيفاو بعد إصابته في الشوط الأول من مباراة الأسبوع الماضي ضد مانشستر يونايتد. وقال مكفارلين: "للأسف، لن يلعب إستيفاو معنا هذا الموسم لأنه سيغيب لفترة من الوقت، هذا أمر مؤسف حقا، خاصة بالنسبة للاعب شاب وموهوب مثله. أنا متأكد من أنه يأمل بشدة في المشاركة في كأس العالم، لكنني لست متأكدًا من ذلك." وتم استبدال إستيفاو 19 عاما، بعد 16 دقيقة من خسارة فريقه صفر-1 على ملعب ستامفورد بريدج، وغاب عن مباراة الثلاثاء التي خسرها فريقه صفر-3 أمام برايتون. وانضم إستيفاو إلى تشيلسي قادمًا من بالميراس البرازيلي العام الماضي، وسجل 8 أهداف هذا الموسم، وكان من المتوقع أن يكون ضمن تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لكأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد أن سجل 5 أهداف في آخر 6 مباريات دولية له.

Image

روبيو ينفي استبدال إيران بإيطاليا في المونديال

نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وجود أي توجه لدى الولايات المتحدة لدعم فكرة استبدال منتخب إيران بمنتخب إيطاليا في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن مشاركة إيران في البطولة ليست محل نقاش من حيث المبدأ، وأن القرار الرياضي يعود للاتحاد الدولي لكرة القدم. وخلال تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، شدد روبيو على أن بلاده لم تطلب من المنتخب الإيراني عدم المشاركة، موضحًا أن الولايات المتحدة ستلتزم باستضافة المنتخبات المشاركة وفق القواعد المعتمدة، بما في ذلك المنتخب الإيراني. وفي المقابل، أشار الوزير الأمريكي إلى أن بعض التحفظات قد تتعلق بأفراد من الوفود المرافقة، في حال ثبوت ارتباطهم بجهات تخضع لعقوبات أو تصنيف أمني، مثل الحرس الثوري الإيراني، مؤكدًا أن الإجراء المحتمل لن يطال اللاعبين أنفسهم، بل قد يقتصر على أفراد معينين من البعثة. وجاءت هذه التصريحات ردًا على تقارير إعلامية تحدثت عن مقترح غير رسمي طرح فكرة استبدال إيران بإيطاليا في البطولة، وهو ما قوبل برفض واسع من الجانب الإيطالي، سواء على المستوى الحكومي أو الرياضي، حيث شددت روما على أن التأهل إلى كأس العالم يُحسم داخل الملعب فقط. كما أثار المقترح ردود فعل متباينة، إذ اعتبره مسؤولون إيطاليون وإيرانيون غير واقعي ومخالفًا لمبدأ العدالة الرياضية، مؤكدين أن مشاركة المنتخبات في كأس العالم يجب أن تكون نتيجة التصفيات وليس القرارات السياسية. وفي السياق ذاته، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن إيران مدرجة ضمن المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، وأنها ستلعب وفق نتائج القرعة الرسمية، في ظل نفي أي نية لإجراء تغييرات على قائمة المنتخبات المتأهلة. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تتداخل فيه الأبعاد السياسية مع الرياضة، ما يسلط الضوء مجددًا على الجدل الدائم حول استقلالية البطولات الكبرى عن التأثيرات الخارجية.

Image

يويفا يوقف بريستياني ست مباريات رسميًا

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فرض عقوبة إيقاف على جناح بنفيكا البرتغالي، الأرجنتيني الشاب جانلوكا بريستياني، لمدة ست مباريات في مسابقات الأندية التابعة لليويفا، على خلفية واقعة مثيرة للجدل خلال مواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. وأوضح القرار أن ثلاث مباريات من العقوبة سيتم تنفيذها فعليًا، بينما تم تعليق تنفيذ الثلاث الأخرى لمدة اختبار تمتد لعامين، مع إمكانية تفعيلها في حال تكرار أي مخالفات سلوكية أو تأديبية خلال الفترة المحددة. وتعود تفاصيل القضية إلى مباراة بنفيكا وريال مدريد في ملحق دوري الأبطال، حين اتهم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور اللاعب الأرجنتيني بتوجيه عبارات مسيئة ذات طابع عنصري، وهي اتهامات نفاها بريستياني بشكل قاطع. وشهدت المباراة توترًا كبيرًا بعد أن أبلغ فينيسيوس حكم اللقاء بالواقعة، ما أدى إلى توقف اللعب لبضع دقائق وفتح تحقيق رسمي لاحقًا من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي قرر إيقاف اللاعب مؤقتًا قبل صدور العقوبة النهائية. كما أشار بيان الاتحاد إلى أن العقوبة تشمل المباراة التي غاب عنها اللاعب بالفعل بقرار مؤقت سابق خلال نفس البطولة، مع طلب رسمي من اليويفا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم بتوسيع تطبيق العقوبة لتشمل جميع المسابقات عالميًا. من جانبه، كان بريستياني قد نفى الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أنه لم يصدر عنه أي تصرف عنصري، معبرًا عن استيائه من غيابه عن مباراة مهمة لفريقه، ومشددًا على أن ما حدث أثر فيه نفسيًا بشكل كبير، خاصة في ظل الضجة الإعلامية التي رافقت القضية.

Image

كيروش: غانا أكبر تحدٍ في مسيرتي

أعلن المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني الجديد لمنتخب منتخب غانا لكرة القدم، أن مهمته المقبلة في كأس العالم 2026 ستكون الأصعب في مسيرته التدريبية، واصفًا إياها بالتحدي الأكبر الذي يواجهه حتى الآن. وأوضح كيروش خلال مؤتمره الصحفي الأول في العاصمة أكرا أنه يشعر بالفخر لتوليه قيادة منتخب يملك تاريخًا كرويًا مهمًا، لكنه في الوقت نفسه يدرك حجم الضغوط المرتبطة بتطلعات الجماهير التي لا تقبل سوى المنافسة على أعلى المستويات. وأشار إلى أن أولويته في المرحلة الحالية تتمثل في بناء عقلية تنافسية قوية داخل الفريق، إلى جانب خلق انسجام بين اللاعبين، مؤكدًا أن النجاح في البطولات الكبرى يتطلب أكثر من مجرد امتلاك عناصر موهوبة. وأكد المدرب المخضرم، الذي سبق له قيادة عدة منتخبات في بطولات كأس العالم، أن العمل الجماعي والانضباط سيكونان أساس مشروعه الجديد، مع التركيز على تطوير الأداء قبل التفكير في النتائج. كما شدد على أن هدفه لا يقتصر على المشاركة في كأس العالم فقط، بل بناء قاعدة قوية من اللاعبين قادرة على الاستمرار وتحقيق الإنجازات على المدى البعيد، مع الإيمان بأن غانا تملك المواهب التي تؤهلها للمنافسة مع كبار المنتخبات.

Image

تذاكر نهائي المونديال تصل 2.3 مليون دولار

أثار موقع إعادة بيع التذاكر التابع لـالاتحاد الدولي لكرة القدم جدلًا واسعًا بعد طرحه تذاكر لنهائي كأس العالم بأسعار وصفت بالخيالية، حيث ظهرت تذاكر وصلت إلى نحو 2.3 مليون دولار للتذكرة الواحدة. وتقام المباراة النهائية على أرضية ملعب ميتلايف يوم 19 يوليو، فيما ظهرت بعض العروض لمقاعد خلف المرمى بأسعار تقارب 229 ألف دولار للتذكرة الواحدة.  كما شملت المنصة تذاكر أخرى بأسعار متفاوتة، من بينها مقاعد قُدّرت بحوالي 207 آلاف دولار، وأخرى بنحو 138 ألف دولار، في حين سجلت بعض المقاعد أسعارًا أقل لكنها ما زالت مرتفعة مثل 23 ألف دولار. وفي جانب آخر، ظهرت تذاكر أرخص نسبيًا بلغت قرابة 10.923 دولارًا لعدة مقاعد في المدرجات العليا خلف المرمى، بينما طرحت المنصة أيضًا تذاكر عند حدود 10.990 دولارًا ضمن دفعات البيع الجديدة.  ويعتمد نظام إعادة البيع على آلية إلكترونية تسمح بتحديد الأسعار وفق العرض والطلب، دون تدخل مباشر في التسعير، مع فرض رسوم على عمليات البيع والشراء.

Image

FIFA يطلق مبادرات تشجير لكأس العالم

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن إطلاق مبادرات بيئية واسعة بالتزامن مع يوم الأرض، تتضمن دعم مشاريع لإعادة التشجير وغرس الأشجار في المدن المستضيفة لبطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتأتي هذه الخطوة ضمن تعاون مع مؤسسة متخصصة في التشجير، بهدف إنشاء إرث بيئي طويل الأمد، من خلال زراعة ملايين الأشجار في الغابات، إضافة إلى آلاف الأشجار في المدارس والمرافق العامة والحدائق داخل المدن المستضيفة. وبحسب ما تم الإعلان عنه، فقد تم بالفعل غرس أكثر من ربع مليون شجرة ضمن عشرات المشاريع البيئية التي تشمل إعادة تأهيل مساحات غابية واسعة، إلى جانب تنظيم فعاليات مجتمعية تشجع على المشاركة في حماية البيئة وزيادة المساحات الخضراء. وتهدف هذه المبادرات إلى تحسين جودة الهواء وتقليل درجات الحرارة داخل المدن، بالإضافة إلى دعم التنوع البيولوجي وتعزيز المساحات الطبيعية التي يستفيد منها السكان على المدى الطويل، ضمن رؤية بيئية مرتبطة بالبطولة. كما تتواصل الفعاليات خلال الأشهر المقبلة في عدد من المدن الأمريكية والكندية والمكسيكية، في إطار خطة ممتدة تستهدف توسيع نطاق المشاركة المجتمعية وربط الاستعدادات لكأس العالم 2026 بأهداف بيئية مستدامة.