Image

بوكيتينو يوجه رسالة مؤثرة لميسي!

استغل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة فريقه ضد أستراليا، ليوجه كلمات مؤثرة لمواطنه ليونيل ميسي. وقال بوكيتينو "أود أن أقدم لميسي كل دعمي لأنه يمر بظروف عائلية صعبة". وسبق لبوكيتينو العمل مع ميسي، عندما كان مديرا فنيا لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي بين عامي 2021 و2023. وأضاف مدرب المنتخب الأمريكي "إنني أعرفه وعائلته منذ أن كنا في باريس أود أن أعرب عن أطيب تمنياتي لعائلته". ووفقا لبيان صادر عن العائلة، فإن والد ميسي، خورخي، يمر بظروف صحية صعبة ويتلقى حاليا الرعاية الطبية. وغاب والد ميسي عن مباراة الأرجنتين الافتتاحية في كأس العالم ضد الجزائر، والتي سجل فيها الساحر الأرجنتيني ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود فريقه للفوز 3-صفر، معادلا بذلك رقم المهاجم الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه القياسي لأكبر عدد من الأهداف في بطولات كأس العالم (16 هدفا). وصرح بوكيتينو: "من الصعب وصف ميسي ست مشاركات في كأس العالم، هذا كل ما حققه في مسيرته مع أندية مختلفة، على الصعيدين الجماعي والفردي إنه الأفضل". وأشاد بوكيتينو، الذي لعب مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، بمنتخب (راقصو التانجو)، لكنه أكد على عدم وجود أي تضارب في الولاءات. وشدد قائلًا: "أنا أرجنتيني، لكنني أدافع عن الولايات المتحدة سأبذل قصارى جهدي لخلق ذكريات جميلة هنا".

Image

صديقة نيفيز لرونالدو: أنت أناني!

تسببت تصريحات صديقة زميل للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالاعتزال، في موجة من الإهانات على حسابها عبر منصة تبادل الصور "Instagram". وطالب أحد المتفاعلين مع الممثلة مادلين أراجاو، بأن تنصح صديقها جواو نيفيز بتمرير الكرة لرونالدو، الذي وصفه بأفضل لاعب في التاريخ. وردت صديقة نيفيز، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي: "قل لأفضل لاعب في التاريخ إن يعتزل، أنه أناني للغاية". ومنذ ذلك الحين تلقت الممثلة البالغة من العمر 20 عاما سيلا من الإهانات من محبي رونالدو. كما تلقى نيفيز نفسه إساءات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما قال: "هو ونحن نعلم إنه ليس مختلفا، أنه مجرد لاعب آخر للمساعدة، وهو غير مختلف عن باقي اللاعبين". من جانبه قلل روبن دياز، مدافع المنتخب البرتغالي، من شأن الانتقادات اللاذعة الموجهة إلى رونالدو وبداية فريقه الصعبة في كأس العالم، واصفا إياها بأنها "مجرد ضجيج إعلامي".

Image

انتقادات للجماهير اليابانية.. أعرف القصة؟

يواجه مشجعو المنتخب الياباني انتقادات لاذعة بسبب حرصهم على تنظيف ملاعب كأس العالم دون تنظيف منازلهم. وكما جرت العادة في البطولات الرياضية الكبرى، جمع مشجعو اليابان نفاياتهم في أكياس بلاستيكية عقب تعادل فريقهم بنتيجة 2-2 مع هولندا في مباراتهم الافتتاحية في تكساس، كما ترك الفريق غرفة ملابسه نظيفة تماما. لكن هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، ذكرت، أن الزوجات في اليابان يتساءلن عن سبب عدم قيام اللاعبين المشاركين في كأس العالم بتنظيف منازلهم أيضا. وقال أحد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي: "على الرجال في اليابان أن يساهموا أكثر في المنزل"، فيما تساءل آخر: "الجميع يريد إنقاذ العالم، لكن لا أحد يريد مساعدة الأم في غسل الأطباق". ووفقًا لبيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لعام 2021، تقضي النساء اليابانيات أكثر من خمسة أضعاف الوقت الذي يقضيه الرجال يوميا في الأعمال المنزلية. ومن بين الدول المتقدمة، يعد الرجال اليابانيون من بين الأقل مشاركة في الأعمال المنزلية. ويواجه المنتخب الياباني نظيره التونسي يوم السبت في مونتيري المكسيكية.

Image

تجمع لجماهير المغرب في بوسطن

بالنسبة لمشجعي المغرب الذين يتجمعون في بوسطن قبل المباراة المقبلة لمنتخب بلادهم في كأس العالم لكرة القدم، فإن أيام أسود ‌الأطلس كفريق أفريقي يعاني قد ولت. المغرب، الذي فاجأ ​الجميع بوصوله إلى قبل ‌النهائي في 2022، يحتل المرتبة السابعة عالميا، وتقدم على ‌البرازيل في ⁠مباراته الافتتاحية في ‌نسخة هذا العام قبل أن ‌يكتفي بالتعادل 1-1. وسيعزز الفوز على اسكتلندا ⁠حظوظ منتخب المغرب في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب إذ يختتم مشواره في دور المجموعات أمام هايتي. أطلق المشجعون عبوات دخان حمراء وخضراء ورقصوا على إيقاع الطبول خلال احتشادهم عشية المباراة في منتزه (بوسطن كومون) الواقع في قلب المدينة. وقال الكثيرون إن المعايير العالية المتوقعة الآن من كرة القدم المغربية أصبحت هي القاعدة، إذ يلعب عدد ​من عناصره في صفوف بعض أفضل الأندية الأوروبية، بينهم المدافع أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان ولاعب الوسط المبدع براهيم دياز لاعب ريال مدريد. وعاد المغرب أخيرا إلى البطولة في عام 2018 ⁠قبل أن يحقق ⁠مسيرة مذهلة بعد أربع سنوات في قطر، حيث تغلب على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال قبل أن يخسر أمام فرنسا في الدور قبل النهائي. وفي العام الماضي، فاز المغرب بكأس العالم تحت 20 عاما، مما يفتح آفاقا لظهور جيل جديد من المواهب. وستتاح لهذه المواهب فرصة التألق على ​أرضها عندما يستضيف المغرب كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.

Image

أمركيا تراهن على حماس جماهير سياتل

يدرك كريستيان رولدان، لاعب منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، جيدا مدى الصخب الذي يتمتع به ملعب (لومين) في سياتل. ويلعب لاعب خط الوسط الأمريكي مع فريق سياتل ساوندرز الأمريكي منذ عام 2015 ويحظى بشعبية كبيرة بين جماهير هذه المدينة الواقعة في شمال غرب المحيط الهادئ، والمعروفة بشغفها بكرة القدم. وعقب فوز المنتخب الأمريكي 4-1 على باراجواي في مباراته الافتتاحية بكأس العالم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في ساوث كاليفورنيا، يتوقع رولدان أجواء حماسية للغاية عندما يواجه منتخب الولايات المتحدة نظيره الأسترالي على ملعب فريق سياتل سي هوكس التابع لدوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين. وقال رولدان: "أتوقع تماما أن يكون الجمهور صاخبا للغاية وسيمنحون فريقنا دفعة معنوية هائلة هذا أحد أكثر الملاعب صخبا في العالم، خاصة عند الحديث عن مباريات سي هوكس أو ساوندرز". وأضاف: "بعد مشاهدة مباراة بلجيكا ضد مصر والأجواء الحماسية هناك، أتوقع تماما أن تحضر مدينة سياتل بحماس كبير، وأعتقد أن اللاعبين سيشعرون بهذا الحماس". ويرغب الأمريكيون في مكافأة مشجعيهم وتبرير الزخم المتزايد الذي يحظى به الفريق.

Image

مشجعو البرازيل يكتفون بالصور عند “روكي”

اختار مشجعو منتخب البرازيل في مدينة فيلادلفيا الأمريكية التعامل بحذر مع أحد أبرز معالمها السياحية، تمثال “روكي” الشهير، مكتفين بالتقاط الصور التذكارية والسيلفي دون وضع أي إضافات أو رموز تابعة لمنتخبهم، في مشهد لفت الأنظار خلال توافد الجماهير لمؤازرة السامبا في كأس العالم 2026. وتجمع العشرات من المشجعين حول التمثال الواقع أمام متحف فيلادلفيا للفنون، حيث صعدوا الدرجات الشهيرة التي ارتبطت بمشهد الفيلم الأيقوني، قبل أن يلتقطوا صورًا توثق اللحظة التاريخية دون المساس بهيئة التمثال أو تغطيته بأي ألوان أو شعارات. ويبلغ ارتفاع تمثال “روكي” نحو ثلاثة أمتار ويزن قرابة 590 كيلوغرامًا، ويُعد أحد الرموز الثقافية المرتبطة بمدينة فيلادلفيا وشخصية الملاكم الخيالية التي تجسد روح التحدي والإصرار، ما جعله مع مرور الوقت نقطة جذب رئيسية لزوار المدينة من مختلف أنحاء العالم. وخلال السنوات الماضية، ارتبط التمثال بعدد من المواقف التي أثارت الجدل، بعدما اعتاد مشجعو بعض الفرق الرياضية تزيينه بقمصان وأوشحة وأعلام فرقهم، قبل أن تتحول تلك الممارسات إلى ما يشبه “الخرافة” بين الجماهير المحلية، التي ترى أن تغيير مظهر التمثال يرتبط بنتائج سلبية لفرقهم داخل الملعب. وتشير روايات جماهيرية إلى أن عدة فرق رياضية أمريكية وإقليمية قامت بتزيين التمثال في مناسبات سابقة، قبل أن تتعرض لهزائم لاحقة على أرضها، وهو ما رسّخ لدى البعض فكرة “نحس روكي”، رغم عدم وجود أي أساس علمي لهذه الاعتقادات. وامتدت هذه القصة إلى منافسات كرة القدم، حين أقدم مشجعو الإكوادور في إحدى المناسبات على وضع قميص المنتخب حول التمثال ورفع أعلام بلادهم، قبل أن يخسر الفريق لاحقًا في مباراة مثيرة أمام كوت ديفوار بنتيجة 1-0، ما زاد من انتشار هذه الفكرة بين الجماهير الرياضية. وفي المقابل، بدا أن الجماهير البرازيلية اختارت تجاهل هذه المعتقدات الشعبية، مع التمسك فقط بالجانب السياحي والتذكاري، حيث دعت إحدى روابط المشجعين إلى احترام التمثال وعدم وضع أي قمصان أو شعارات عليه، تفاديًا لأي جدل أو ربط غير رياضي بالنتائج. وأكدت المجموعة عبر منصات التواصل أن الهدف من الزيارة هو الاستمتاع بالأجواء والتقاط الصور، وليس الدخول في أي ممارسات قد تُفسَّر على أنها “تشاؤم رياضي”، في إشارة إلى رغبة الجماهير في فصل الحماس الجماهيري عن الخرافات المتداولة. وبذلك، تحولت زيارة المشجعين البرازيليين لتمثال “روكي” إلى مشهد سياحي هادئ أكثر منه حدثًا جماهيريًا مثيرًا، وسط استمرار توافد جماهير المنتخبات المشاركة في المونديال على أحد أشهر معالم مدينة فيلادلفيا.

Image

البرازيل تجري تعديلات على التشكيل أمام هايتي

قال الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، إنه سيجري تعديلات على التشكيل الأساسي لفريقه في مواجهة هايتي، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، دون الكشف عن تفاصيل التشكيل. وأضاف مدرب البرازيل، أن فريقه لم يكن سعيدا بالأداء في المباراة الأولى أمام المغرب والتي انتهت بالتعادل 1-1. وتابع: "الفريق لم يكن سعيدا لأن بدايتنا لم تكن جيدة، خاصة في الشوط الأول، غدا سنلعب مباراة مختلفة وسنحوضها بجودة أعلى". وعن مباراة هايتي أشاد أنشيلوتي بالفريق الذي خسر في الجولة الأولى أمام اسكتلندا، وعدد خصائص منافسه في المباراة المقبلة مشيرا إلى أن مباريات المونديال تتسم بالتوازن الشديد. وأضاف: "مباراتهم مع اسكتلندا كانت متوازنة للغاية، لقد أظهر المنتخب الهايتي إمكانيات عالية فيما يخص الجانب البدني، وهم فريق منظم للغاية ولديهم نظام واضح ومهاجم طويل القامة". وتابع أنشيلوتي: "يلعبون كرة قدم جيدة ولديهم أسلوبهم الخاصة، أنهم منافس علينا احترامه مثل باقي المنافسين، إنها كأس العالم والجميع متحفزون للغاية، لا توجد مباريات محسومة، كل المباريات متوازنة وبها تنافسية كبيرة". وتحدث أنشيلوتي  عن غياب الثنائي كاسيميرو والمدافع روجر إيبانيز، بسبب الإيقاف. وقال أنشيلوتي "بالطبع تراكم البطاقات يمكنه التأثير على المباراة المقبلة، هذا سبب استبدالي لهما في مباراة المغرب بين الشوطين". وأضاف: "سنقوم ببعض التغييرات سأقوم بإدخال لاعبين جدد، وعلينا إيجاد التوازن في مباراتنا وأن لا نخطىء في التمرير، لدينا الإمكانية لتحقيق ذلك ولأن نقدم مباراة ممتعة".

Image

شكوك حول مشاركة بوليسيك أمام أستراليا

قال المدرب ماوريسيو بوكيتينو إن مشاركة كريستيان بوليسيك في ​مباراة الولايات ‌المتحدة الحاسمة ضد أستراليا ‌في الجولة ⁠الثانية من ‌منافسات المجموعة ‌الرابعة في كأس العالم لكرة القدم، ⁠والمقرر إقامتها في سياتل، لا تزال غير مؤكدة. ولعب المهاجم دورا حاسما في فوز الولايات المتحدة الساحق 4-1 على باراجواي في المباراة الافتتاحية مطلع ​هذا الأسبوع، قبل استبداله بين الشوطين بسبب إصابة في ربلة الساق. وكان بوليسيك يتدرب ‌بشكل فردي، ​وقال بوكيتينو إنه قد يتخذ قرارا ​بعد التشاور مع الطاقم الطبي قبل المباراة. وأضاف المدرب الأرجنتيني للصحفيين "إذا لم يكن جاهزا للمباراة، فسيكون جاهزا للمباراة التالية إنه يبذل جهدا هائلا". وتابع "كريستيان لاعب قوي ويمتلك عقلية رائعة، ويبذل جهدا هائلا ليكون جاهزا في ‌أقرب وقت ممكن". وتتصدر ‌الولايات المتحدة ⁠المجموعة الرابعة برصيد ثلاث نقاط، متفوقة ⁠بفارق ⁠الأهداف على أستراليا التي حققت فوزا مفاجئا 2-صفر على تركيا. وسيجعل الفوز أيا منهما المرشح الأوفر حظا لضمان مسار أفضل في مرحلة خروج المغلوب. وأثار فوز ​الولايات المتحدة الساحق على باراجواي حماس الجماهير، لكن بوكيتينو أبدى حذره من التهديد الذي تشكله أستراليا. وقال المدرب الأرجنتيني "إنه فريق قوي جدا، ويؤمن حقا بما يفعله"، مضيفا أن الولايات المتحدة بحاجة إلى أن ‌تضاهي ​هذا التركيز لتتمكن من منافسة أستراليا. 

Image

مدرب هايتي: سنجعل جزيرتنا فخورة أمام السامبا

يدرك سيباستيان مينيه مدرب هايتي أن فريقه سيخوض معركة ‌ضخمة عندما يواجه البرازيل، ​لكنه قال إن ‌المنتخب الكاريبي غير المرشح للفوز لديه الكثير ‌ليفوز ⁠به ‌في مباراة الجولة الثانية ‌ضمن المجموعة في كأس العالم لكرة القدم. واستهلت هايتي، ⁠التي تشارك في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1974، مشوارها بالخسارة 1-صفر من اسكتلندا، إذ كان هدف جون مكجين في الشوط الأول حاسما على الرغم من محاولة متأخرة سدد فيها فرانتزدي بييرو ضربة ​رأس في الدقيقة 85 مرت بجوار القائم بقليل. ويأتي الآن دور البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات، ‌وهي مباراة من شأنها ⁠أن تحدث ​صدمة في بورت أو برنس وخارجها، ​إذا تمكنت هايتي من تحقيق المستحيل. وقال مينيه في مؤتمر صحفي عبر مترجم "سيكون علينا الركض أكثر مما فعلنا ضد اسكتلندا". وأضاف "لدينا الكثير لنكسبه في مباراة كهذه، مرت 52 سنة منذ آخر مشاركة لنا في كأس العالم، والآن نواجه البرازيل، علينا الارتقاء إلى مستوى توقعات جماهيرنا". وتابع "إنه ‌لشرف كبير أن ‌نكون هنا، وآمل ⁠أن نجعل شعب هايتي فخورا بنا". وأكد مينيه أن ⁠طموحات هايتي ⁠لم تتأثر بالخسارة من اسكتلندا، مشددا على أن الفريق أثبت بالفعل أنه يستحق المشاركة في أكبر بطولة لكرة القدم. وقال "لم نهزم اسكتلندا، لكننا أظهرنا أننا نستحق الوجود هنا". وأضاف "الهدف لم يتغير ​الهدف هو محاولة التأهل، وتقديم صورة جيدة، وإثبات أننا نستحق مكاننا في الدور التالي، ربما كفريق يحتل المركز الثالث". وأكمل "ستكون الأمور جنونية في هايتي إذا فزنا بهذه المباراة". وأردف "عندما تكون من هايتي، فإنك تواجه أوقاتا صعبة أكثر من الأوقات السهلة لكن عندما تدخل عالم كرة ‌القدم، فإنك ​تحلم بلحظة كهذه، مواجهة البرازيل في كأس العالم".