Image

ألونسو: مواجهة باتشوكا صعبة وهدفنا الفوز

أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، على ضرورة تحقيق الفوز على باتشوكا المكسيكي في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم للأندية، وذلك بعد التعادل في المباراة الأولى، وتحسين صورة الفريق. وقال ألونسو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "نتوقع مباراة قوية. نريد أن نلعب بشكل جيد ونفوز. في بطولة قصيرة كهذه، وبعد التعادل الأخير، من الضروري أن نحقق الانتصار ونخرج بانطباع أفضل". وأضاف: "هدفنا تقديم أداء متكامل بالكرة وبدونها. لقد خضنا خمس حصص تدريبية فقط، وكل شيء يحتاج إلى وقت، لكن جدول المباريات يفرض علينا المنافسة بأفضل شكل ممكن. نحن مستعدون ومتحمسون لخوض لقاء الأحد". وأوضح المدرب الإسباني أن روديجر حصل على التصريح الطبي بعد الجراحة التي أجراها، وسينضم إلى قائمة الفريق في المباراة، مؤكدًا أهمية عودته التدريجية للمشاركة. أما بالنسبة لبقية المصابين، فأكد أنهم بحاجة إلى مزيد من الوقت بسبب طبيعة إصاباتهم الطويلة. كما أشار إلى أن مبابي في تحسن مستمر بعد عودته من المستشفى، وهناك تفاؤل بإمكانية لحاقه بالمباراة المقبلة أمام سالزبورج. وأثنى ألونسو على مدرب فريق باتشوكا خايمي لوزانو، معتبرًا إياه صاحب "مسيرة مميزة وأسلوب شجاع وهجومي"، متوقعًا مباراة صعبة أمام فريق قوي يضم لاعبين جدد. وعن الحالة الفنية للاعب فينيسيوس جونيور، قال: "لا أعتقد أنه بحاجة إلى استعادة مستواه، أراه في حالة جيدة. نرغب فقط في أن نساعده ليكون حاسمًا كما عهدناه. يمتلك جودة فريدة وأسلوب لعب غير متوقع، ونأمل أن يكون عنصرًا فارقًا في اللقاء، كما نثق بأنه سيكون كذلك طوال الموسم".

Image

بسبب ألونسو.. لاعب الريال يطلب الرحيل

كشفت تقارير صحفية، عن قيام داني سيبايوس، لاعب خط وسط ريال مدريد الإسباني، بالتقدم بطلب رسمي لإدارة النادي من أجل السماح له بمغادرة الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعد شعوره بالإقصاء التام من خطط المدرب الجديد، تشابي ألونسو، وعدم رضاه عن وضعيته الحالية داخل الفريق الملكي. ويعيش سيبايوس، البالغ من العمر 28 عامًا، واحدة من أصعب فتراته منذ عودته إلى ريال مدريد، إذ لم يحظَ بفرص حقيقية للمشاركة خلال الموسم المنصرم، وكان حضوره في تشكيلة الفريق محدودًا للغاية. وقد بلغ استياؤه ذروته بعد أن قرر الجهاز الفني عدم استدعائه للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية، وهو القرار الذي اعتبره اللاعب مؤشرًا واضحًا على خروجه التام من الحسابات الفنية. ومنذ تولي تشابي ألونسو القيادة الفنية لريال مدريد، لم يشارك سيبايوس في أي دقيقة خلال المباريات، وهو ما زاد من شعوره بالتهميش، خاصة في ظل تصاعد اعتماد المدرب على لاعبين آخرين في مركزه، الأمر الذي دفعه إلى إدراك أن حظوظه في البقاء والمنافسة أصبحت شبه منعدمة. وأوضح التقرير الذي نشرته شبكة " fichajes" العالمية، أن سيبايوس بات يرى أن استمراره في ظل هذا الوضع سيؤثر سلبًا على مسيرته المهنية، خاصة أنه في عمر يتطلب الاستمرارية في اللعب من أجل الحفاظ على المستوى الفني والجاهزية البدنية. ورغم تجديد عقده مع ريال مدريد في وقت سابق، إلا أن دوره تحول من ورقة بديلة مؤثرة إلى التواجد باستمرار على مقاعد البدلاء، ما أفقده الثقة وأثّر على حالته المعنوية.

Image

على طريقة أرنولد.. الريال يستهدف مدافع ليفربول

يواصل نادي ريال مدريد الإسباني تحركاته الذكية في سوق الانتقالات، واضعًا المدافع الفرنسي إبراهيم كوناتي، لاعب ليفربول الإنجليزي، ضمن أولوياته المستقبلية، في إطار خطة تهدف إلى تكرار تجربة التعاقد المجاني مع ترينت ألكسندر-أرنولد، الذي انضم حديثًا إلى الفريق الملكي. ويُعد كوناتي، البالغ من العمر 26 عامًا، أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة المدرب الهولندي أرني سلوت، حيث خاض الموسم الماضي 42 مباراة مع الريدز، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين، وأسهم بدور كبير في فوز الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي ظل غموض يحيط بمستقبل اللاعب، الذي ينتهي عقده في صيف 2026، بدأت عدة أندية أوروبية كبيرة مراقبة الوضع لعل أبرزها باريس سان جيرمان، بايرن ميونيخ، والهلال السعودي، تحسبًا لإمكانية التعاقد معه مستقبلًا. في المقابل، يطمح ريال مدريد إلى تكرار سيناريو التعاقد المجاني، من خلال ضم كوناتي دون مقابل عند انتهاء عقده، وهي الاستراتيجية ذاتها التي نجحت في صفقة ألكسندر-أرنولد هذا الصيف، بحسب ما أفادت به شبكة "Caught Offside". من جهة أخرى، يعمل ليفربول على تعزيز خط دفاعه، حيث يفاوض حاليًا مارك جويهي، مدافع كريستال بالاس، في صفقة من المتوقع أن تتطلب استثمارًا ماليًا كبيرًا، مما يعزز الشكوك حول مستقبل كوناتي داخل أسوار أنفيلد.

Image

هجوم غير مسبوق من جماهير الريال على فينيسيوس

تعرض النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، لهجوم لاذع من جماهير النادي الملكي، عقب تعادل الفريق أمام الهلال السعودي بنتيجة 1-1، في إطار الجولة الأولى من دور المجموعات (المجموعة الثامنة) لبطولة كأس العالم للأندية، التي أُقيمت مساء الأربعاء الماضي. رغم التغيير الفني داخل الجهاز التدريبي للفريق، واصل فينيسيوس تقديم مستويات باهتة، ما أثار استياء الجماهير المدريدية التي عبّرت عن غضبها من خلال حسابات التواصل الاجتماعي، خاصة "إنستجرام"، حيث طالبت برحيل اللاعب عن صفوف الفريق. ورغم أن أداء فينيسيوس لم يختلف كثيرًا عن بقية زملائه الذين لا يزالون يتأقلمون مع أسلوب المدرب الجديد تشابي ألونسو، إلا أن رد الفعل الجماهيري كان قاسيًا، لا سيما بعد أن لاحظ البعض حذف اللاعب لعبارة "لاعب في ريال مدريد" من سيرته الذاتية على حسابه الرسمي، ما زاد من التكهنات حول مستقبله مع الفريق، بحسب ما ذكرته صحيفة "آس" الإسبانية. يستعد ريال مدريد حاليًا لخوض مباراته الثانية في دور المجموعات أمام فريق باتشوكا المكسيكي، في لقاء مرتقب يسعى من خلاله الفريق لتصحيح المسار وتعزيز حظوظه في التأهل، وسط ترقب جماهيري كبير لموقف فينيسيوس وأدائه المرتقب.

Image

بـ62,415 مشجعًا.. قمة الهلال والريال ثاني أكبر حضور

شهدت مواجهة الهلال السعودي وريال مدريد الإسباني حضورًا جماهيريًا لافتًا، بلغ 62,415 متفرجًا على مدرجات ملعب "هارد روك" في ميامي، لتحل المباراة في المركز الثاني من حيث عدد الجماهير خلال ختام المرحلة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية 2025، وفقًا لما أعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وانتهت القمة الكروية بين عملاقي آسيا وأوروبا بتعادل إيجابي 1-1، ليحصد كل فريق نقطة واحدة ومكافأة مالية قدرها مليون دولار، ضمن منظومة الجوائز الخاصة التي وضعها "الفيفا" لتحفيز الأداء خلال البطولة. وشهدت البطولة حضورًا جماهيريًا إجماليًا تجاوز 556 ألف مشجع خلال دور المجموعات، بمتوسط 34,773 متفرجًا في كل مباراة، مما يعكس حجم التفاعل والشغف الجماهيري الكبير مع النسخة الموسعة من مونديال الأندية. واحتلت مباراة باريس سان جيرمان الفرنسي وأتلتيكو مدريد الإسباني صدارة الترتيب من حيث عدد الحضور، إذ امتلأ ملعب "روز بول" في لوس أنجلوس بـ80,619 مشجعًا. بينما جاءت مباراة الأهلي المصري وإنتر ميامي الأمريكي في المرتبة الثالثة بحضور بلغ 60,927 متفرجًا على الملعب ذاته. وتواصل البطولة جذب الأنظار على كافة الأصعدة، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، في ظل المنافسة الحامية والمفاجآت المتلاحقة التي أفرزتها الجولة الأولى من دور المجموعات.

Image

نجم الريال يقترب من شراء نادي ويلزي!

قدّم نجم ريال مدريد السابق جاريث بيل، عبر تحالف مالي، خطاب نوايا رسمي لشراء نادي كارديف سيتي، مسقط رأسه في ويلز. وتم إرسال العرض المالي المفصل إلى مالك النادي الحالي، فينسنت تان، خلال الشهر الماضي، رغم رفضه المبدئي، إلا أن بيل ما زال مصراً على فكرة الاستحواذ. نفت مصادر مقربة من اللاعب الأنباء التي ربطته بمفاوضات شراء نادي بليموث أرجايل، مؤكدة تركيزه فقط على كارديف سيتي. وكان كارديف سيتي خياراً مطروحاً أمام بيل بعد اعتزاله اللعب عام 2022، لكنه اختار حينها الانتقال إلى لوس أنجلوس إف سي في الدوري الأمريكي قبل إعلان الاعتزال رسمياً بعد مونديال قطر. ويأتي اهتمام بيل بشراء كارديف في أعقاب انضمام زميله السابق لوكا مودريتش إلى مجموعة ملاك نادي سوانزي سيتي، المنافس التقليدي في جنوب ويلز، في خطوة تعكس تزايد حضور نجوم الرياضة في مجال الاستثمار الرياضي بالمملكة المتحدة. يذكر أن كارديف يعاني تراجعاً كبيراً هبط على إثره من الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2019، وتوالت نتائجه السلبية حتى هبط الموسم الماضي إلى الدرجة الثالثة، ويستعد حالياً للموسم الجديد بقيادة المدرب برايان باري-مورفي. إذا نجح بيل في إتمام الصفقة، سينضم إلى قائمة النجوم الرياضيين الذين استثمروا في أندية الدوري الإنجليزي، مثل توم برادي وجوردان سبيث وجاستن توماس.

Image

الأهلي يتفوق على عمالقة مونديال الأندية

عزز النادي الأهلي المصري موقعه كأكثر الأندية مشاركة في بطولة كأس العالم للأندية منذ أول ظهور له عام 2005، متفوقًا على أندية تاريخية كبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة وميلان وبايرن ميونيخ. يُعد الأهلي النادي الذي خاض أكبر عدد من المباريات في تاريخ البطولة، حيث وصل رصيده إلى 27 مباراة، كان آخرها أمام بالميراس البرازيلي ضمن الجولة الثانية من المجموعة الأولى في النسخة الحالية. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قد أعلن عن تغييرات جوهرية في صيغة البطولة بدءًا من نسخة 2025، حيث ستُقام البطولة كل أربع سنوات بدلاً من سنويًا، مع زيادة عدد الفرق المشاركة إلى 32 فريقًا من مختلف الاتحادات القارية. في النسخ السابقة، التي كانت تُقام سناويًا، تمكن العديد من الأندية من اكتساب خبرة كبيرة، وبرزت أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة وكورينثيانز وبايرن ميونيخ، رغم أن أيًا منها لم يصل إلى عدد مباريات الأهلي في البطولة.

Image

مبابي يعود إلى معسكر الريال

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، الخميس، عن عودة النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى معسكر الفريق، بعد تعافيه من وعكة صحية ألمّت به خلال الأيام الماضية وأدت إلى دخوله المستشفى. وأوضح النادي في بيان رسمي: "غادر لاعبنا كيليان مبابي المستشفى، وعاد إلى معسكر الفريق. وسيواصل الخضوع للعلاج الطبي المقرر، على أن يعود تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية". وكان مبابي قد دخل المستشفى إثر إصابته بحالة حادة من التهاب المعدة والأمعاء، وهي إصابة تؤثر على الجهاز الهضمي وتتسبب في أعراض مزعجة مثل الغثيان والحمى والتعب، مما اضطره للغياب عن آخر تدريبات الفريق، بالإضافة إلى غيابه عن مواجهة الهلال السعودي في افتتاح مشوار الميرينجي بكأس العالم للأندية 2025، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1. وأفاد النادي الملكي سابقًا أن اللاعب خضع لفحوصات طبية دقيقة، وتلقى العلاج اللازم تحت إشراف الطاقم الطبي لريال مدريد. ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في المجموعة الثامنة برصيد نقطة واحدة، خلف الهلال المتصدر، في حين تضم المجموعة أيضًا فريقي ريد بول سالزبورج النمساوي وباتشوكا المكسيكي.

Image

أرنولد يثير سخرية جماهير ليفربول

سخرت جماهير نادي ليفربول الإنجليزي من نجمها السابق ترينت ألكسندر أرنولد، بعد ظهوره الأول بقميص ريال مدريد، عقب انتقاله إلى النادي الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، إثر انتهاء عقده مع "الريدز" مع نهاية موسم 2024-2025. وخاض أرنولد، البالغ من العمر 26 عامًا، أولى مبارياته مع الفريق الملكي في مواجهة الهلال السعودي ضمن الجولة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية المقامة حاليًا في الولايات المتحدة، وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1. وعلى الرغم من أن ريال مدريد دفع 10 ملايين جنيه إسترليني لتأمين خدماته، إلا أن أداؤه المخيب في المباراة أثار موجة من السخرية بين جماهير ليفربول، التي ما زالت تشعر بمرارة رحيله. وأبدى عدد من مشجعي "الريدز" استياءهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحدهم عبر منصة "X": "يظن أنه سينافس على الكرة الذهبية!"، في إشارة إلى تصريح سابق لأرنولد أعرب فيه عن رغبته في أن يصبح أول ظهير أيمن يفوز بالجائزة المرموقة.  فيما أشار آخرون إلى تصريحاته الأخيرة حول التدريب مع زملائه الجدد في ريال مدريد، معتبرين أنها قد تحمل انتقادات مبطنة لزملائه السابقين في ليفربول. وفي تقييمها للمباراة، منحت صحيفة "AS" الإسبانية أرنولد تقييمًا "فارغًا"، ليكون أحد ثلاثة لاعبين فقط حصلوا على هذا التقدير السلبي، بسبب أدائه الضعيف سواء في التمرير أو التغطية الدفاعية خلال اللقاء.