حقيقة اقتراب ديبالا من العودة للأرجنتين
أثارت تصريحات والد لياندرو باريديس موجة من الترقب بين جماهير بوكا جونيورز، بعدما ألمحت إلى احتمال انضمام باولو ديبالا إلى النادي الأرجنتيني في المستقبل القريب، ليلعب مجددًا إلى جانب زميله السابق في روما
جاسبريني يقود روما نحو حلم التتويج
بعد مسيرة طويلة مليئة بالتحديات، أصبح جان بييرو جاسبريني رمزًا لطموحات روما في الدوري الإيطالي هذا الموسم. المدرب الإيطالي المخضرم، الذي صنع اسمه في أتالانتا، يملك فرصة ليصبح أكبر مدرب يفوز بلقب الكالتشيو مع الجيالوروسي، بعد أن أظهر فريقه بداية قوية في الموسم الحالي. بدأت رحلة جاسبريني في عالم التدريب بعد عمله مع فرق الشباب بنادي يوفنتوس، قبل أن يترك بصمة واضحة مع كروتوني وجنوى، حيث قدم كرة قدم هجومية وجذابة قادته إلى تصدر المشهد في الدوري الإيطالي. ومع أسلوبه المميز في اللعب بثلاثة مدافعين وموقف هجومي قوي، قاد جنوى للتأهل إلى البطولات الأوروبية وبدأ اسمه يلمع بين المدربين الإيطاليين الصاعدين. ومع ذلك، مرت مسيرته بمحطات صعبة. في صيف 2011، تولى تدريب إنتر ميلان لكنه فشل في التعامل مع التحديات الكبيرة التي واجهته، لتنتهي تجربته بعد عشرة أسابيع فقط من العمل، مع تعادل واحد وأربع هزائم في خمس مباريات. تلك التجربة كانت لحظة فاصلة في مسيرته، لكنها لم توقفه عن إعادة بناء سمعته تدريجيًا. وفي صيف 2016، بدأ جاسبريني رحلته مع أتالانتا، النادي الذي ارتبط باسمه على مدى السنوات التالية. على الرغم من أن أتالانتا كان يُنظر إليه غالبًا كنادٍ صعود وهبوط بين الدرجة الأولى والثانية، إلا أن جاسبريني منح الفريق الاستقرار والهوية وكرة قدم جذابة ومنافسة على أعلى المستويات، محققًا نتائج كبيرة وتأهلًا إلى البطولات الأوروبية مرات عديدة، مع أحلام متكررة باللقب حتى وصل الفريق إلى المركز الثالث في عدة مواسم. هذا الصيف، قرر جاسبريني الانتقال لتدريب روما، محاولة جديدة في نادٍ أكبر وتحدٍ جديد في العاصمة. وبداية الفريق العاصمي هذا الموسم كانت مبشرة، ما يعكس قدرة المدرب على فرض فلسفته بسرعة، رغم أن فرق جاسبريني عادة ما تحتاج وقتًا لتطبيق أفكاره بالكامل. ومع ذلك، يواجه روما تحديات، بما في ذلك الإصابات لبعض اللاعبين الأساسيين، بينما يظل الدوري الإيطالي من أكثر البطولات الأوروبية انفتاحًا، ما قد يتيح فرصة للفوز بلقب مفاجئ. في سن 67 عامًا، مع بلوغه 68 بحلول الصيف، قد يصبح جاسبريني أكبر مدرب يفوز بالدوري الإيطالي، متجاوزًا رقم لوتشيانو سباليتي، ويغلق صفحة الماضي الصعبة منذ نوفمبر 2011. انتصاره مع روما لن يثبت فقط نجاحه خارج الأندية المتوسطة، بل سيؤكد أنه قادر على التتويج في العاصمة أيضًا، معززًا مكانته بين نخبة المدربين الإيطاليين. رحلة جاسبريني من بيرجامو إلى روما مليئة بالصبر والتحديات، وقد يصبح هذا الموسم علامة فارقة في مسيرته التي أثبتت أنه لا يعرف الاستسلام وأن التحديات الكبيرة ليست سوى فرصة جديدة لإثبات الذات.
روما ينفرد بصدارة الكالتشيو
حقق فريق روما فوزًا مهمًا على ضيفه أودينيزي بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد على ملعب الأولمبيكو، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإيطالي الممتاز. وسجل روما هدفه الأول من ركلة جزاء في الدقيقة 42 نفذها بنجاح لورينزو بليجريني، قبل أن يضيف التركي محمد زكي شيليك الهدف الثاني للذئاب في الدقيقة 61، ليؤمن الفريق نقاط المباراة الثلاث. وبهذا الانتصار، ارتفع رصيد روما إلى 24 نقطة، ليعتلي صدارة جدول ترتيب الدوري الإيطالي بفارق نقطتين أمام ميلان ونابولي، بينما تجمد رصيد أودينيزي عند 15 نقطة في المركز العاشر.
الكشف عن الفائزين بجوائز الأفضل بالكالتشيو
أعلنت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم، عن الفائزين بجائزتي الأفضل خلال شهر أكتوبر، حيث توج فرانك زامبو أنجويسا، نجم وسط نابولي، بجائزة لاعب الشهر، بينما حصد جان بييرو جاسبيريني، المدير الفني لنادي روما، جائزة مدرب الشهر، بعدما قاد فريق العاصمة لصدارة جدول الترتيب خلال الفترة الماضية. وشهدت المنافسة على جائزة أفضل لاعب وجود عدد من الأسماء البارزة في الكالتشيو، من بينهم هاكان تشالهان أوغلو نجم خط وسط إنتر ميلان، ورافائيل لياو جناح ميلان، إلى جانب إيليا كابريلي حارس كالياري. وجاء اختيار الفائز اعتمادًا على تحليل شامل للأداء الفني والبدني للمرشحين وفقًا لإحصائياتهم من الجولة السادسة وحتى التاسعة، بالإضافة إلى تصويت الجماهير عبر الإنترنت، وهو ما منح أنجويسا الأفضلية للتفوق في سباق الجائزة. وقدم الدولي الكاميروني مستويات متميزة خلال أكتوبر، حيث سجل ثلاثة أهداف مؤثرة، بما في ذلك هدفه في الفوز الكبير لنابولي على إنتر ميلان بنتيجة 3-1، ليواصل تأكيد أهميته في خط وسط الفريق بفضل قوته البدنية وقدرته الكبيرة على التقدم بالكرة واقتحام مناطق الخصم. وعلى صعيد المدربين، جاء تتويج جاسبيريني ليعكس العمل الكبير الذي يقوم به داخل أروقة نادي روما منذ توليه المهمة، حيث تمكن خلال شهر أكتوبر من قيادة الجيالوروسي لتحقيق ثلاثة انتصارات مهمة حافظ بها على منافسة الفريق على قمة جدول الترتيب في بطولة تتسم دائمًا بالندية وتغير موازين القوى. وتم اختيار جاسبيريني لجائزة الأفضل عبر لجنة تضم مديري الإعلام الرياضي الذين قيّموا أداء المدربين وفقًا لمعايير فنية ونتائج فرقهم.
اختبارات صعبة لروما وسيلتيك في يوروبا ليج
يخوض روما الإيطالي اختبارًا محفوفًا بالمخاطر عندما يحلّ ضيفًا على رينجرز الأسكتلندي، في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الموحدة لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليج)، في سعيه إلى تصحيح المسار القاري، فيما يأمل نوتنجهام فورست الإنجليزي مواصلة صحوته وتحقيق فوزه الثاني تواليًا عندما يحلّ ضيفًا على شتورم جراتس النمساوي. وبعدما استهل فريق العاصمة الإيطالية مشواره في المسابقة، التي حلّ وصيفًا بها في عامي 1991 و2023، بأفضل طريقة ممكنة عندما تغلب على مضيفه نيس الفرنسي 2-1 في الجولة الأولى، إلا أنه مُني بخسارتين متتاليتين أمام ضيفه ليل الفرنسي 0-1 وفيكتوريا بلزن التشيكي 1-2، فوجد نفسه في المركز الثالث والعشرين قبل الأخير المؤهل إلى الدور الفاصل المؤدي إلى ثمن النهائي. وتبدو فرص رجال المدرب جان بييرو جاسبيريني كبيرة لكسب النقاط الثلاث أمام فريق يحتل المركز الأخير دون رصيد، لكن معنويات لاعبي الفريق الإيطالي مهزوزة بعض الشيء بعدما أهدروا فرصة الانفراد بصدارة الدوري الإيطالي بخسارتهم أمام مضيفهم ميلان 0-1. وتراجع روما، الذي كان يتقاسم الصدارة مع نابولي، إلى المركز الرابع، بعدما فشل في استغلال تعثر النادي الجنوبي بالتعادل أمام ضيفه كومو 0-0. من جانبه، سيحاول رينجرز استغلال عاملي الأرض والجمهور لتصحيح المسار بعدما مني بخسارة قاسية أمام مضيفه بران بيرجن النرويجي 0-3 في أول مباراة بقيادة مدربه الجديد الألماني داني روهل. ويحلّ سيلتيك الأسكتلندي ضيفًا على ميدتيلاند الدنماركي المتصدر بالعلامة الكاملة، مشاركةً مع ليون الفرنسي وبراجا البرتغالي. وجمع سيلتيك 4 نقاط فقط في المباريات الثلاث الأولى، حيث يحتل المركز الحادي والعشرين، ولن تكون مهمته سهلة أمام فريق يملك أفضل خط هجوم حتى الآن برصيد 8 أهداف واستقبلت شباكه هدفين فقط. ولم يحقق سيلتيك البداية القوية نفسها هذا الموسم، لكنه فاز على ضيفه شتورم جراتس 2-1 في الجولة الثالثة. ويأمل نوتنجهام فورست في مواصلة صحوته وتحقيق فوزه الثاني تواليًا عندما يحلّ ضيفًا على شتورم جراتس. ويطمح ليون الفرنسي إلى مواصلة بدايته الممتازة للموسم عندما يحلّ ضيفًا على ريال بيتيس الإسباني صاحب المركز السادس عشر برصيد 5 نقاط في مباراة لا تخلو من الصعوبة. ويقدم ليون أداءً قويًا، ولم تستقبل شباكه أي هدف حتى الآن، لكن الفريق الأندلسي يسعى إلى فكّ هذا التماسك الدفاعي، خصوصًا أنه بحاجة ماسة إلى النقاط الثلاث بعد سقوطه في فخّ التعادل أمام جنك البلجيكي. وهي المرة الثالثة التي يلتقي فيها الفريقان — الأندلسي والفرنسي — في المسابقة بعد مواجهتيهما في دور المجموعات عام 2013، حين تعادلا سلبيًا في إشبيلية وفاز ليون 1-0 على أرضه. كما لن تكون مهمة براجا سهلة أمام ضيفه جنك البلجيكي التاسع عشر. وسيسعى كلٌّ من ليل الفرنسي، وبورتو البرتغالي، وأستون فيلا الإنجليزي، إلى استعادة التوازن بعد توقف سجلهم المثالي أمام باوك اليوناني، ونوتنجهام فورست، وجو أهيد إيجلز الهولندي تواليًا في الجولة الماضية. ويحلّ ليل ضيفًا على رد ستار الصربي، وبورتو على أوتريخت الهولندي، وتتجه الأنظار إلى قمّتَي شتوتجارت الألماني وفينورد الهولندي، ونيس الفرنسي وفرايبورج الألماني ضمن 18 مباراة.
ديبالا يغيب شهرًا عن روما للإصابة
أفادت تقارير صحفية أن النجم الأرجنتيني باولو ديبالا سيغيب عن صفوف روما لمدة أربعة أسابيع، بعد تعرضه لإصابة في الفخذ خلال مواجهة ميلان الأخيرة في الدوري الإيطالي. وجاءت الإصابة عقب ركلة الجزاء التي أهدرها ديبالا في اللقاء، لتتحول المباراة إلى كابوس بالنسبة للنجم البالغ من العمر 30 عاماً، والذي يُعد أحد أبرز أسلحة روما هذا الموسم. وسيضطر ديبالا إلى سباق الزمن من أجل التعافي قبل المواجهة الحاسمة أمام نابولي، متصدر الدوري، والمقررة في 30 نوفمبر الجاري. ويُشكل غيابه ضربة قوية للفريق العاصمي الذي خسر فرصة اعتلاء الصدارة بعد هدف ستراهينيا بافلوفيتش الذي منح الفوز لميلان في الشوط الأول. كما سيغيب ديبالا عن مباراة رينجرز في الدوري الأوروبي مساء الخميس، إلى جانب مواجهة أودينيزي في الدوري الإيطالي بعد ثلاثة أيام، في وقت يسعى فيه روما بشدة لتعويض النقاط ومواصلة مطاردة نابولي على القمة.
بعد إصابة ديبالا.. روما في ورطة هجومية
أكد جان بييرو جاسبريني، المدير الفني لفريق روما الإيطالي، أن الأرجنتيني باولو ديبالا لن يعود للمشاركة في المباريات قبل فترة التوقف الدولي، مما يضع الفريق الإيطالي في موقف صعب قبل مواجهة رينجرز الخميس المقبل في الدوري الأوروبي. وتعرض ديبالا للإصابة خلال خسارة روما 1-0 أمام ميلان يوم الأحد، وذلك أثناء تنفيذ ركلة جزاء في الشوط الثاني، والتي فشل أيضًا في تسجيلها. وعلق جاسبريني على الواقعة قائلًا: "أسوأ ما في الأمر خلال ركلة الجزاء هو أن ديبالا أصيب. علينا الآن أن نرى مدة غيابه، وبالتأكيد سيغيب حتى بعد التوقف الدولي. هذه أكبر خسارة لنا." وبغياب ديبالا، تقل الخيارات الهجومية لجاسبريني بشكل كبير، ومن المرجح أن يعتمد على المهاجم الأوكراني أرتيم دوفبيك، خاصة بعد أن سجل هدفين في 12 مباراة هذا الموسم. وعلى الرغم من بعض علامات التحسن، لا يزال دوفبيك ليس لاعبًا أساسيًا بشكل دائم في تشكيلة روما. كما يواجه الفريق غيابًا محتملًا للاعب الوسط إيفان فيرجسون، الذي تعرض لإصابة في الكاحل أمام بارما الأسبوع الماضي، وأوضح جاسبريني أن اللاعب سيغيب عن مباراة أو مباراتين، مما يزيد الضغط على خيارات الهجوم والوسط. قبل إصابة ديبالا، كان اللاعب الأرجنتيني يشغل مركز رقم 9 وهمي، ما جعل منه عنصرًا رئيسيًا في الهجوم بفضل ارتباطه مع لاعبي الوسط المهاجم ولمساته المميزة في الثلث الأخير من الملعب. أما في غيابه، فربما يلجأ جاسبريني لاستخدام ماتياس سولي كلاعب رقم 9 وهمي، رغم أن سوليه غالبًا ما يتم إشراكه كلاعب وسط هجومي أو مهاجم مساعد، لكنه الأفضل حاليًا من حيث التهديف بثلاثة أهداف في 12 مباراة.
ميلان يتخطى روما في الكالتشيو
حقق فريق ميلان فوزًا صعبًا على ضيفه روما بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء الأحد على ملعب سان سيرو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي لموسم 2025-2026.
انتصارات لروما ويوفنتوس في الكالتشيو
واصل فريقا روما ويوفنتوس انتصاراتهما في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعد فوز كل منهما مساء الأربعاء ضمن منافسات الجولة التاسعة من موسم 2025-2026. حقق يوفنتوس فوزًا مستحقًا على ضيفه أودينيزي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي احتضنه ملعب أليانز ستاديوم بمدينة تورينو. وسيطر "البيانكونيري" على مجريات المباراة منذ البداية، وافتتح التسجيل مبكرًا عبر الصربي دوسان فلاهوفيتش من ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة، قبل أن يدرك نيكولو زانيولو التعادل للضيوف في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+1). وفي الشوط الثاني، أعاد فيدريكو جاتي التقدم للسيدة العجوز في الدقيقة 67، قبل أن يختتم التركي كنان يلدز الثلاثية من ركلة جزاء في الدقيقة (90+6). ورفع يوفنتوس رصيده إلى 15 نقطة في المركز السادس، ليكسر سلسلة من 8 مباريات دون فوز في مختلف البطولات، بينما تجمد رصيد أودينيزي عند 12 نقطة في المركز التاسع. وفي العاصمة روما، اقتنص فريق الذئاب فوزًا صعبًا أمام ضيفه بارما بنتيجة 2-1 على ملعب الأولمبيكو. بعد شوط أول سلبي، افتتح المدافع ماريو هيرموسو التسجيل لروما في الدقيقة 63، وأضاف الأوكراني أرتيم دوفبيك الهدف الثاني في الدقيقة 81، قبل أن يقلص أليساندرو تشيركاتي الفارق لبارما في الدقيقة 86. وبهذا الفوز، رفع روما رصيده إلى 21 نقطة محافظاً على وصافة الترتيب خلف المتصدر، فيما توقف رصيد بارما عند 7 نقاط في المركز الخامس عشر.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |