السليتي يعلن اعتزاله اللعب دوليًا
أعلن نعيم السليتي لاعب نادي الشمال القطري نهاية مسيرته الدولية مع منتخب تونس، في خطوة أعادت فتح النقاش حول مستقبل عدد من نجوم الخبرة داخل صفوف “نسور قرطاج”، خاصةً مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاء قرار السليتي بعد مسيرة دولية طويلة استمرت قرابة عقد من الزمن، حيث دافع عن ألوان المنتخب التونسي منذ عام 2016. وأعلن اللاعب اعتزاله من خلال مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن فخره الكبير بالفترة التي قضاها مع المنتخب، مؤكدًا أن الوقت قد حان لفسح المجال أمام جيل جديد من اللاعبين لمواصلة المسيرة وحمل المسؤولية في المرحلة المقبلة. وخلال رسالته، شدد السليتي على ارتباطه العاطفي الكبير بمنتخب بلاده، مشيرًا إلى أن تمثيل تونس كان دائمًا مصدر اعتزاز بالنسبة له، وأنه عاش العديد من اللحظات المميزة بقميص المنتخب. لكنه أكد في الوقت ذاته أن لكل مرحلة نهاية، وأنه يفضل أن يختتم مشواره الدولي بعد سنوات من العطاء دون ادخار أي جهد في خدمة المنتخب. اللاعب المولود في مدينة مارسيليا الفرنسية اختار منذ بداية مسيرته الدولية الدفاع عن ألوان تونس، ونجح خلال السنوات الماضية في أن يكون أحد العناصر المؤثرة في تشكيلة المنتخب. وخاض السليتي 86 مباراة دولية بين عامي 2016 و2026، وسجل ظهوره الأول في يونيو 2016 خلال مواجهة منتخب جيبوتي، حين تمكن من تسجيل هدفين ساهم بهما في فوز تونس بثلاثية نظيفة. كما كان حاضرًا في عدد من المشاركات القارية والعالمية مع المنتخب، إذ شارك في عدة نسخ من كأس الأمم الأفريقية، وتحديدًا أعوام 2017 و2019 و2022 و2023 و2025، إضافةً إلى مشاركته في نسختي 2018 و2022 من بطولة كأس العالم. ويأتي اعتزال السليتي في وقت يشهد فيه المنتخب التونسي بروز مجموعة من المواهب الشابة التي بدأت تفرض حضورها تدريجيًا في صفوف الفريق، ومن أبرزها لؤي بن فرحات لاعب كارلسروه الألماني وخليل العياري لاعب باريس سان جيرمان، وهو ما يعكس توجهًا نحو تجديد دماء المنتخب استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. في المقابل، لا يبدو أن قرار السليتي سيؤدي بالضرورة إلى موجة اعتزال فورية بين اللاعبين المخضرمين. وتشير المعطيات إلى أن الثنائي فرجاني ساسي لاعب الغرافة القطري وعلي معلول لاعب النادي الصفاقسي لا يفكران حاليًا في إنهاء مسيرتهما الدولية، إذ يتمسك كلاهما بإمكانية المشاركة في مونديال 2026، التي قد تمثل المشاركة الثالثة لكل لاعب في نهائيات كأس العالم. أما قائد المنتخب يوسف المساكني فما يزال موقفه غير محسوم حتى الآن. وتشير المؤشرات إلى أن اللاعب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبله الدولي، مفضلًا تأجيل الحسم إلى نهاية الموسم الحالي. ويرتبط قراره إلى حد كبير بما سيقدمه مع فريقه الترجي الرياضي التونسي، حيث قد يمنحه استعادة مستواه فرصة الاستمرار مع المنتخب وخوض المونديال القادم. في المقابل، إذا لم تسر الأمور بالشكل الذي يطمح إليه، فقد يختار المساكني بدوره إنهاء مسيرته الدولية، ليكون ذلك ختامًا لمرحلة شهدت حضور جيل كامل من اللاعبين الذين شكلوا العمود الفقري للمنتخب التونسي خلال السنوات الماضية. ويستعد منتخب تونس لخوض مشاركته السابعة في تاريخ نهائيات كأس العالم خلال نسخة 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخب هولندا ومنتخب بلجيكا، إضافةً إلى منتخب سيتأهل عبر الملحق الأوروبي. ومن المنتظر أن تشهد البطولة مزيجًا بين خبرة بعض اللاعبين الحاليين وحماس العناصر الشابة التي بدأت تبرز بقوة في صفوف المنتخب.
حارس المكسيك أول ضحايا مونديال 2026!
تعرّض الحارس المكسيكي لويس مالاجون، لاعب كلوب أمريكا، لإصابة بتمزق في وتر أخيل ستمنعه من المشاركة في كأس العالم 2026 التي تستضيفها المكسيك والولايات المتحدة وكندا. وأكد النادي أن مالاجون (29 عامًا) يحتاج إلى إجراء عملية جراحية عاجلة، بعد إصابته في الشوط الأول من مواجهة فريقه أمام فيلادلفيا يونيون في دور الـ16 بدوري أبطال كونكاكاف. ويُعد مالاجون الحارس الأساسي للمنتخب المكسيكي في الفترة الأخيرة، لكنه كان يتنافس مع راؤول رانجيل على مركز الحراسة، الذي لعب كأساسي في خمس من آخر ثماني مباريات دولية. وعبّر مالاجون عبر حسابه على «إنستجرام» عن حزنه، قائلًا: "مصاب وحزين، وروحي محطمة.. يبدو أن الحلم يتلاشى، لكنني أعلم أن الله سيمنحني الإجابة يومًا ما".
الأخضر السعودي يجتمع مع 80 لاعبًا!
أكمل الجهازان الفني والإداري للمنتخب السعودي الأول بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد برنامج الزيارات الميدانية لأندية دوري روشن السعودي للمحترفين ونادي أبها، ضمن استعدادات المنتخب لنهائيات كأس العالم 2026. وشملت الزيارات اجتماعات مع اللاعبين والأجهزة الفنية في الأندية، حيث شرح الجهازان الفني والإداري أهداف برنامج الإعداد المبكر، الذي يركز على رفع الجاهزية البدنية والفنية، والالتزام بخطط متكاملة تشمل الاستشفاء والتغذية وجودة النوم. وجاء البرنامج ليعزز الشراكة الفنية بين المنتخب السعودي والأندية، وزيارة 19 نادٍ في 13 مدينة ومحافظة، والتواصل مع 80 لاعبًا، في أكثر من 40 ساعة عمل، ضمن خطة تهدف للوصول إلى أعلى مستويات الاستعداد قبل انطلاق البطولة في 11 يونيو المقبل بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ترامب يحذر من مشاركة إيران بالمونديال
أعاد دونالد ترامب الرئيس الأمريكي الجدل حول مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، بعد أيام من تصريحاته التي رحّبت فيها بالمنتخب الإيراني. وصرّح ترامب عبر منصته الخاصة "تروث سوشيال" بأن إيران "مرحب بها" في البطولة، لكنه أعرب عن مخاوفه بشأن سلامة اللاعبين، مشيرًا إلى أنه لا يعتقد أن وجود المنتخب الإيراني سيكون مناسبًا في ظل الأوضاع الأمنية الحالية في الشرق الأوسط. تصريحات ترامب تأتي في وقت تشهد المنطقة توترات متزايدة، ما يفتح النقاش حول إمكانية مشاركة إيران بشكل فعلي في البطولة التي ستستضيفها الولايات المتحدة، كندا والمكسيك الصيف المقبل.
مطالب أوروبية بزيادة مكافآت كأس العالم
تشهد أروقة الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتزايد بشأن قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»، وهو ما دفع FIFA إلى دراسة إمكانية زيادة بعض المخصصات المالية، في ظل مفاوضات جارية مع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» لإعادة النظر في نظام المكافآت. وقبل ثلاثة أشهر من انطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يجد FIFA نفسه أمام مجموعة من التحديات؛ فإلى جانب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تلقي بظلالها على الحدث العالمي، يبرز أيضًا استياء عدد من الاتحادات الوطنية من قيمة الجوائز المالية المعلنة للبطولة. ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن قيمة الجوائز في نسخة 2026 ارتفعت مقارنة بـ«مونديال قطر 2022»، إذ سيحصل المنتخب الفائز باللقب على 50 مليون دولار بدلًا من 42 مليونًا في النسخة السابقة، إلا أن عددًا من الاتحادات يرى أن هذه الزيادة لا تزال غير كافية. ويعود جزء من هذا الاستياء إلى الضرائب التي يتعين على المنتخبات دفعها داخل الأراضي الأمريكية؛ الأمر الذي يقلل فعليًا من قيمة العائدات التي وعد بها FIFA. كما أن تقلبات سعر الصرف بين الدولار واليورو تؤثر سلبًا على قيمة الجوائز بالنسبة إلى الاتحادات الأوروبية. وإلى جانب ذلك، تبدي هذه الاتحادات قلقها من الارتفاع الكبير في تكاليف المشاركة في البطولة، سواء من حيث السفر والإقامة وإقامة المعسكرات التدريبية طوال فترة المنافسات، مما يرفع حجم النفقات بشكل ملحوظ. ويتفاقم هذا الشعور بعد المقارنة مع المبالغ الضخمة التي خصصها FIFA لبطولة «كأس العالم للأندية». فالنادي الفائز بالنسخة الأخيرة، تشيلسي الإنجليزي، حصل على 125 مليون دولار، أي ما يزيد بنحو مرتين ونصف المرة على الجائزة المخصصة للفائز بـ«كأس العالم للمنتخبات»، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن طريقة توزيع الموارد المالية في كرة القدم العالمية. وتقود اتحادات أوروبية عدة، في مقدمتها الفرنسي والألماني، تحركًا من أجل زيادة قيمة الجوائز قبل انطلاق البطولة. وكان من المقرر أن توجه هذه الاتحادات رسالة رسمية إلى رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، إلا أن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» تولى لاحقًا إدارة الملف بشكل مباشر. ووفق المعلومات المتداولة، فإن «يويفا» يجري حاليًا مفاوضات مباشرة مع FIFA بهدف تعديل الأرقام المعلنة. وقد شهد مؤتمر «الاتحاد الأوروبي» في بروكسل قبل نحو شهر مناقشات بشأن هذا الملف بحضور إنفانتينو، وتشير المؤشرات إلى أن هذه المفاوضات بدأت تحقق تقدمًا. وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المعلنة حاليًا 727 مليون دولار. ومن بين الخيارات المطروحة زيادة المخصصات الموجهة لتغطية النفقات لكل منتخب، التي تبلغ حاليًا 1.5 مليون دولار لكل اتحاد، إضافة إلى احتمال رفع مكافأة المشاركة التي يحصل عليها كل منتخب من المنتخبات الـ48 المتأهلة، والبالغة حاليًا 9 ملايين دولار بغض النظر عن نتائج الفريق في البطولة. وفي أوساط FIFA، تشير التوقعات إلى احتمال اتخاذ خطوة مالية لتهدئة الاتحادات الغاضبة. وقد يُعلن عن هذه التعديلات خلال مؤتمر FIFA المقبل المقرر عقده في 30 أبريل 2026 بمدينة فانكوفر الكندية، بحضور ممثلي الاتحادات الـ211 الأعضاء في المنظمة الدولية، ومن بينها المنتخبات الـ48 المشاركة في نهائيات «كأس العالم 2026».
مطالبة أمريكية بتخفيض تذاكر كأس العالم
طالب عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي بخفض أسعار تذاكر كأس العالم 2026، معربين عن قلقهم من أن نظام التسعير المتغير الذي اعتمدته FIFA قد يجعل الحدث بعيدًا عن متناول المشجعين العاديين. وجاء في رسالة وجهها المشرعون، وقادتها النائبة سيدني كاملاجر - دوف ووقع عليها 68 عضوًا آخر، إلى رئيس FIFA جياني إنفانتينو، دعوة لضمان توافر التذاكر بأسعار معقولة لكل من الجمهور الأمريكي والزوار الأجانب، خلال البطولة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وأشار المشرعون في رسالتهم إلى أن ارتفاع الطلب على التذاكر لا يجب أن يكون ذريعة لرفع الأسعار على حساب الجماهير، وأوضحوا أن هذه السياسة الجديدة تتسبب في ارتفاع الأسعار على منصات إعادة البيع الرسمية لـFIFA، ما يزيد من صعوبة حضور المباراة بالنسبة لمعظم المشجعين. وختم المشرعون رسالتهم بحث FIFA على مراجعة سياسته الحالية واتخاذ إجراءات تصحيحية لضمان أن تبقى البطولة شاملة ومتاح حضورها للجماهير والمجتمعات المضيفة.
ثنائي موناكو مهددان بالغياب عن مونديال 2026
أكد نادي موناكو الفرنسي غياب لاعبيه الدوليين البرازيليين فاندرسون وكايو إنريكي لأسابيع عدة بسبب إصابات في عضلات الفخذ الخلفية. ويأتي هذا في وقت حساس للفريق قبل المراحل الحاسمة من الدوري الفرنسي، حيث يحتل موناكو المركز السابع. خرج فاندرسون عند الدقيقة 15 من المباراة التي فاز فيها فريقه على باريس سان جيرمان بنتيجة 3-1 على ملعب بارك دي برانس. وأظهرت الفحوص إصابة كبيرة في الركبة اليسرى، ستتطلب إجراء عملية جراحية في فنلندا قريبًا. ويبلغ فاندرسون 24 عامًا، ولديه 7 مباريات دولية، وكانت إصابات عضلة الفخذ الخلفية تتكرر معه منذ فترة، ما يزيد من القلق حول فترة غيابه الطويلة. وأكد النادي أن الهدف هو تجهيز اللاعب للمشاركة في كأس العالم 2026، المقررة انطلاقتها في 11 يونيو المقبل، رغم أن مدة الغياب الدقيقة لم تُحدد بعد. أما كايو إنريكي، صاحب الـ28 عامًا ولديه 5 مباريات دولية، فقد تعرض لإصابة في الركبة اليمنى، لكن حالته أقل خطورة ولا تتطلب جراحة. ومع ذلك، سيظل اللاعب تحت المتابعة الطبية لعدة أسابيع، وسيغيب عن تدريبات فريقه والمباراة الودية بين فرنسا والبرازيل المقررة في 26 مارس في فوكسبورو بالولايات المتحدة، ضمن استعدادات المنتخبين لكأس العالم. تشكل هذه الإصابات ضربة مزدوجة لموناكو، الذي سيحتاج لإعادة ترتيب صفوفه دفاعيًا في مباريات الدوري القادمة. كما تمثل تحديًا للمنتخب البرازيلي قبل أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق مونديال 2026، خصوصًا مع الاعتماد على اللاعبين في تجهيز الفريق للمنافسة العالمية.
ترامب يرحب بمشاركة إيران في المونديال!
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيبه بإمكانية مشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم المقررة صيف العام المقبل، والتي ستشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا في النسخة الموسعة من البطولة. ويأتي هذا الموقف بعد أيام من تصريح سابق له قال فيه إنه لا يهتم بما إذا كانت إيران ستشارك في المونديال أم لا. ورغم هذا الترحيب، ما زالت التوترات السياسية تلقي بظلالها على ملف مشاركة المنتخب الإيراني، خصوصًا مع تساؤلات حول ترتيبات دخوله إلى الولايات المتحدة لخوض مباريات البطولة. وأوضح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أن مسألة مشاركة إيران كانت ضمن المواضيع التي ناقشها مع ترامب، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي أكد خلال تلك المناقشات أن المنتخب الإيراني سيكون موضع ترحيب في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة. وقال إنفانتينو إن ترامب شدد على أن حضور إيران في كأس العالم مرحب به، معتبرًا أن كرة القدم قادرة على تقريب الشعوب من بعضها البعض، وأن العالم يحتاج في هذه المرحلة إلى أحداث رياضية كبرى مثل كأس العالم لتعزيز روح التقارب بين الدول. كما وجّه الشكر للرئيس الأمريكي على دعمه، مؤكدًا أن اللعبة العالمية قادرة على توحيد الناس. ومن المنتظر أن يستهل المنتخب الإيراني مشواره في البطولة يوم 15 يونيو 2026 بمواجهة نيوزيلندا ضمن مباريات المجموعة السابعة في مدينة لوس أنجلوس، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 يونيو على الملعب نفسه. ويختتم مبارياته في دور المجموعات يوم 26 يونيو بمواجهة ثالثة أمام مصر تقام في مدينة سياتل.
FIFA يرفض تأجيل مونديال 2026!
تزايد الجدل في الفترة الأخيرة حول إمكانية مشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم 2026 في ظل التصعيد العسكري الجاري في الشرق الأوسط، غير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم شدد على أن البطولة ستقام في موعدها المقرر، مع توقع مشاركة جميع المنتخبات التي ضمنت التأهل. وأكد مسؤولون في FIFA أن الحدث الكروي الأكبر عالميًا سيقام كما هو مخطط له، رغم التوترات السياسية والأمنية في المنطقة. وخلال فعالية إعلامية أُقيمت في مركز «كاي بايلي هاتشيسون» بمدينة دالاس الأمريكية، أوضح المدير التنفيذي للعمليات في الاتحاد الدولي لكرة القدم هايمو شيرجي أن البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026 لن تشهد أي تغيير في موعدها. وأضاف أن كأس العالم يعد حدثًا عالميًا ضخمًا، ومن غير الممكن تأجيله، معربًا عن أمله في مشاركة جميع المنتخبات المتأهلة. وأشار شيرجي إلى أن FIFA يتابع تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط بشكل مستمر، ويعمل بالتنسيق مع جهات دولية وحكومية لمتابعة المستجدات وتقييمها يوميًا. وحتى الآن، لم يصدر أي موقف رسمي يشكك في مشاركة المنتخب الإيراني، الذي أوقعته القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا. في المقابل، تتصاعد التكهنات بشأن احتمال انسحاب إيران من البطولة، وهو خيار قد يعرّض اتحادها الكروي لعقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتشير تقارير صحفية بريطانية إلى أن FIFA قد يتخذ إجراءات تأديبية في حال قررت طهران الانسحاب من البطولة بشكل منفرد، قد تشمل عقوبات رياضية أو إدارية. وكان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج قد أثار الجدل الأسبوع الماضي عندما صرح بأن بلاده لا تستطيع التفكير في كأس العالم بالأمل نفسه في ظل الظروف الحالية، في إشارة إلى الأوضاع السياسية المتوترة. ومع ذلك، فإن الانسحاب من البطولة يعد خطوة معقدة من الناحية القانونية. فلوائح FIFA لا تسمح للاتحادات الوطنية بالانسحاب من البطولات الرسمية بعد تأكيد المشاركة، خصوصًا بعد إجراء القرعة. كما أن مثل هذه الخطوة لم تحدث في العصر الحديث، إذ تعود آخر حالة مشابهة إلى نسخة 1950 عندما اعتذرت فرنسا والهند عن خوض المنافسات بسبب تكاليف السفر. وتنص القواعد التنظيمية على فرض غرامة مالية على أي اتحاد ينسحب قبل انطلاق البطولة، تتراوح قيمتها بين 275 ألفًا و555 ألف يورو وفق توقيت القرار. كما يتم تحويل القضية إلى اللجنة التأديبية في FIFA التي تمتلك صلاحية فرض عقوبات إضافية. ومن بين هذه الإجراءات إلزام الاتحاد المنسحب بإعادة الأموال التي حصل عليها من FIFA ضمن برامج دعم إعداد المنتخبات، إضافة إلى احتمال استبعاده من بطولات دولية لاحقة أو تعويضه بمنتخب آخر في النهائيات. وسبق لمنتخب إيران أن شارك في ست نسخ من كأس العالم، من بينها النسخ الثلاث الأخيرة في البرازيل وروسيا وقطر. وفي نسخة 2026 قد يواجه المنتخب الأمريكي في الأدوار الإقصائية إذا تأهل الفريقان في المركز الثاني من مجموعتيهما. ويأتي هذا الجدل أيضًا في ظل القيود المفروضة على سفر الإيرانيين إلى الولايات المتحدة، بعد إعادة تطبيق قرار حظر السفر خلال الأشهر الماضية، رغم أن القرار يتضمن استثناءات خاصة للرياضيين المشاركين في البطولات الدولية مثل كأس العالم أو الألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجليس 2028.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |