بونو يتصدى لركلة جزاء من مبابي
وقف ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، حائلا دون قيام كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا، بافتتاح التسجيل خلال لقاء المنتخبين المقام حاليا في دور الثمانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وحصل منتخب فرنسا على ركلة جزاء، بعد تعرض مبابي للعرقلة داخل منطقة جزاء منتخب المغرب، من جانب المدافع نصير مزراوي في الدقيقة 23. ونفذ مبابي الركلة، حيث وضعها زاحفة على يسار بونو، الذي أمسك بالكرة بثبات، لتظل نتيجة التعادل السلبي قائمة بين المنتخبين حتى إشعار آخر. يشار إلى مبابي سجل 7 أهداف حتى الآن في مونديال 2026، ليتقاسم المركز الثاني في ترتيب هدافي النسخة الحالية من البطولة مع النرويجي إيرلينج هالاند، بفارق هدف خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي (المتصدر).
ديشامب يكتب التاريخ في كأس العالم
يخوض ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، مواجهة تاريخية أمام المغرب مساء الخميس ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، إذ سيصل إلى مباراته رقم 25 كمدرب في البطولة، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم المدرب الألماني الراحل هيلموت شون كأكثر المدربين قيادة للمباريات في تاريخ المونديال. ويملك شون الرقم التاريخي بعدما أشرف على منتخب ألمانيا الغربية في 25 مباراة خلال نسخ 1966 و1970 و1974 و1978، بينما بلغ ديشامب هذا الإنجاز عبر مشاركاته مع المنتخب الفرنسي في نسخ 2014 و2018 و2022 و2026. وجاءت فرصة ديشامب لمعادلة الرقم عقب قيادة "الديوك" إلى الدور ربع النهائي بالفوز على باراجواي بهدف دون رد في دور الـ16، ليقترب خطوة جديدة من كتابة اسمه منفردًا في سجلات البطولة. وسيصبح المدرب الفرنسي صاحب الرقم القياسي التاريخي إذا نجح منتخبه في تجاوز عقبة المغرب، إذ سيقود فرنسا في المباراة رقم 26 بكأس العالم خلال الدور نصف النهائي، لينفرد بصدارة قائمة أكثر المدربين ظهورًا على خط التماس في تاريخ البطولة. ويدخل المنتخب الفرنسي مواجهة المغرب بمعنويات مرتفعة بعد مشوار مميز في مونديال 2026، حيث حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الخمس، مسجلًا 14 هدفًا مقابل استقبال هدفين فقط، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم.
مبابي يحقق إنجازًا تاريخيًا في المونديال
دخل كيليان مبابي، قائد هجوم منتخب فرنسا، تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه بعدما سجل رقمًا قياسيًا غير مسبوق، بمشاركته أساسيًا في مواجهة المغرب ضمن منافسات الدور ربع النهائي من مونديال 2026. وتستضيف مدينة بوسطن الأمريكية المباراة التي تجمع المنتخبين في افتتاح مواجهات الدور ربع النهائي، حيث يعول "الديوك" على خبرة وتألق مبابي لمواصلة المشوار نحو اللقب. وكان المنتخب المغربي قد بلغ هذا الدور بعد فوزه الكبير على كندا بثلاثية نظيفة، بينما حجزت فرنسا مقعدها في ربع النهائي عقب انتصارها على باراجواي بهدف حمل توقيع مبابي. وشهد التشكيل الأساسي لمنتخب فرنسا قيادة كيليان مبابي للخط الأمامي، ليحقق النجم الفرنسي إنجازًا تاريخيًا، بعدما أصبح أصغر لاعب يخوض 20 مباراة في تاريخ كأس العالم. ووصل مبابي إلى هذا الرقم وهو في عمر 27 عامًا و201 يومًا، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم المدافع البولندي فلاديسلاف زمودا، الذي بلغ هذا الإنجاز بعمر 28 عامًا و34 يومًا، ليواصل مهاجم فرنسا كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات البطولة العالمية.
مفاجأة في تشكيلة فرنسا أمام المغرب
أجرى ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، تعديلًا على تشكيلته الأساسية لمواجهة المغرب في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، حيث قرر الدفع بلاعب الوسط المهاجم ديزريه دوي منذ البداية، مع الاحتفاظ ببرادلي باركولا على مقاعد البدلاء. ويعد استبعاد باركولا التغيير الوحيد في صفوف المنتخب الفرنسي مقارنة بالتشكيلة التي حققت الفوز على باراجواي بهدف دون مقابل في دور الـ16، إذ واصل ديشامب الاعتماد على الثلاثي الهجومي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسه. وتأتي مواجهة فرنسا والمغرب لتجدد الصدام بين المنتخبين، بعدما التقيا في نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، حين حسم المنتخب الفرنسي المواجهة لصالحه قبل خسارة النهائي أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. وعلى الجانب المغربي، يغيب المهاجم إسماعيل صيباري عن اللقاء بسبب الإصابة التي تعرض لها في المباراة السابقة، فيما اختار المدرب محمد وهبي الدفع بأنس صلاح الدين وشمس الدين طالبي ضمن التشكيلة الأساسية، مع الاعتماد على براهيم دياز في مركز المهاجم الصريح. ويطمح المنتخبان إلى حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، حيث سيواجه الفائز من هذه المواجهة المتأهل من لقاء إسبانيا وبلجيكا.
المغرب تسعى للثأر من ديوك فرنسا!
تتجدد المواجهة بين المنتخبين المغربي والفرنسي على ملعب "جيليت" قرب مدينة بوسطن، ضمن افتتاح مباريات الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026، في لقاء يحمل ذكريات مواجهة نصف نهائي النسخة الماضية في قطر. وكان المنتخب المغربي قد صنع التاريخ عام 2022 بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ المربع الذهبي للمونديال، قبل أن يتوقف مشواره أمام فرنسا بقيادة كيليان مبابي، التي واصلت طريقها إلى النهائي قبل أن تخسر أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. وبعد أسابيع من المنافسات التي شهدت تسجيل 280 هدفا خلال 96 مباراة، بقيت ثمانية منتخبات فقط في سباق المنافسة على اللقب، قبل المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو بمدينة إيست راذرفورد. وتدخل فرنسا البطولة باعتبارها من أبرز المرشحين للتتويج، بينما يسعى المغرب إلى تحقيق انتصار تاريخي والرد على خسارة 2022، إضافة إلى إفساد الوداع المتوقع للمدرب ديدييه ديشامب، الذي سيغادر قيادة المنتخب الفرنسي بعد 14 عاما حقق خلالها لقب كأس العالم 2018 ووصل إلى نهائي 2022. وأكد ديشامب أنه لا يشغل باله بالإرث الذي سيتركه بعد رحيله، مشيرا إلى أن تركيزه الكامل منصب على مواجهة المغرب وتحقيق التأهل كما رفض اعتبار الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو عاملا مؤثرا في اللقاء، مؤكدا أن القرارات التحكيمية قد تثير الجدل دائما لكنها ليست جزءا من المنافسة. ويخوض ديشامب المباراة رقم 25 له في كأس العالم كمدرب، ليعادل الرقم القياسي، لكن ضمان الفوز لن يكون سهلا، خاصة أن المنتخبات الإفريقية سببت مشكلات كبيرة لفرنسا في المونديال خلال السنوات الأخيرة. من جهته، يدخل المغرب اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما قدم أداء قويا في دور الـ16، حيث تغلب على كندا بثلاثة أهداف دون استقبال أي هدف، رغم عدد محدود من الفرص الهجومية. كما يواصل "أسود الأطلس" كتابة أرقام مميزة بعدما أصبح صاحب أفضل سلسلة نتائج لمنتخب إفريقي في نسخة واحدة من كأس العالم. ويعتمد المنتخب المغربي على مزيج من المهارة والقوة والانضباط التكتيكي تحت قيادة المدرب محمد وهبي، ما يجعله منافسا قادرا على إزعاج المنتخب الفرنسي. وسيلتقي الفائز من مواجهة المغرب وفرنسا في نصف النهائي مع المتأهل من لقاء إسبانيا وبلجيكا. وتدخل إسبانيا المباراة وهي لم تستقبل أي هدف في البطولة حتى الآن، بعد إقصائها البرتغال، بينما وصلت بلجيكا إلى هذا الدور عقب فوز كبير على الولايات المتحدة. وفي الجهة الأخرى من الجدول، تواجه الأرجنتين حاملة اللقب منتخب سويسرا، بعد تأهل صعب شهد عودة مثيرة أمام مصر في دور الـ16، بعدما قلبت تأخرها بهدفين إلى فوز 3-2 في الدقائق الأخيرة. كما تلتقي إنجلترا مع النرويج في مواجهة قوية، حيث يسعى المنتخب الإنجليزي لمواصلة حلم استعادة لقب غائب منذ 1966، بينما يعتمد المنتخب النرويجي على هدافه إيرلينج هالاند، الذي قاده إلى تجاوز البرازيل في الدور السابق.
قبل لقاء المغرب.. إجراءات أمنية مشددة في فرنسا
عززت فرنسا الإجراءات الأمنية قبل المباراة التي تقام في دور الثمانية من بطولة كأس العالم لكرة القدم، ضد المغرب في الولايات المتحدة الأمريكية. وأعلنت وزارة الداخلية أن جميع قوات الأمن ستكون حاضرة من أجل التأمين، لضمان أن تكون المباراة المقامة في فوكسبورو ستكون احتفالية في أرض الوطن، وفي الوقت نفسه سيتم التعامل بكل قوة مع مثيري الشغب. ويقطن نحو 2.2 مليون مغربي أو من أصول مغربية في فرنسا، ويكرر المنتخبان المواجهة من نصف نهائي بطولة كأس العالم 2022، والذي فازت بها فرنسا. وتم حظر حمل أي أسلحة أو ألعاب نارية في باريس وضواحيها، بينما تم حظر بيع وتناول الكحول في الأماكن العامة في مقاطعة أود الجنوبية، وذلك أيضاً بسبب موجة الحر الحالية.
براهيم دياز: مبابي لاعب استثنائي
أكد براهيم دياز، نجم المنتخب المغربي، أن فريقه قدم مستويات قوية منذ انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وشدد دياز، في المؤتمر الصحفي، على أن فريقه أظهر للعالم ما هو قادر على تحقيقه، مشيرا إلى أن الهدف الآن يكمن في مواصلة المسيرة بنفس الروح القتالية والعقلية التي يتمتع بها الفريق. ويخوض منتخب المغرب مواجهة مرتقبة ضد نظيره الفرنسي، في دور الثمانية للمونديال، حيث يطمح الممثل الوحيد للكرة العربية والأفريقية في البطولة حاليا، للصعود للدور قبل النهائي للنسخة الثانية على التوالي بكأس العالم. وقال دياز: "جميع اللاعبين يدركون حجم التحدي الذي تمثله مواجهة المنتخب الفرنسي، فالمجموعة تستعد بكل تركيز وثقة، وهي تثق في قدرتها على الخروج بنتيجة إيجابية تسعد الجماهير المغربية". وأكد دياز، الذي يخوض الحاليا المونديال الأول له مع المنتخب المغربي أن فريقه يخوض المباراة بروح جماعية عالية، في ظل سعيه لتقديم أداء يليق بالطموحات ومواصلة كتابة التاريخ في مونديال 2026. وفي الوقت ذاته، كشف دياز عن احترامه الكبير للنجم الفرنسي كيليان مبابي، زميله في فريق ريال مدريد الإسباني، الذي وصفه باللاعب الاستثنائي الذي يمتلك إمكانيات كبيرة. وصرح دياز: "بالنسبة لكيليان مبابي، فهو لاعب كبير ويملك إمكانيات استثنائية سنلتقي في الملعب، وكل طرف سيدخل المباراة بهدف تحقيق الفوز من جهتي، سأقدم كل ما لدي لمساعدة المنتخب المغربي على حصد الانتصار". وفي نهاية تصريحاته، ألمح دياز إلى أن المنافسة سوف تحسم فوق أرض الملعب، معربا عن أمله في مواصلة المنتخب المغربي حملته في كأس العالم. يشار إلى أن الفائز من الك اللقاء، سوف يلتقي في الدور قبل النهائي مع الفائز من مباراة إسبانيا وبلجيكا بدور الثمانية.
محمد وهبي: لن نقع في فخ أفضلية فرنسا
رفع محمد وهبي المدير الفني لمنتخب المغرب راية التحدي قبل مواجهة فرنسا، في افتتاح منافسات دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال وهبي في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، ونقلته وسائل الإعلام المغربية: "نريد الفوز على فرنسا، وهدفنا التأهل لقبل النهائي"، مشددا على أنه يحترم منتخب فرنسا الذي يضم عناصر مميزة ولاعبين أصحاب خبرات عريضة. واستدرك: "لكن ذلك لن يغير من طموحنا أو أسلوبنا في اللعب، وفريقي جاهز بدنيا وذهنيا، لقد وصلنا إلى هذه المرحلة بفضل العمل الجماعي والانضباط والالتزام بالمهام المطلوبة". وأضاف: "أثق في قدرة لاعبينا على تقديم أداء يليق بكرة القدم المغربية، نكتب به صفحة جديدة في تاريخنا". وحذر مدرب أسود أطلس: "لا يعجبني ما يقال بأننا نجحنا في كأس العالم، لأن التقييم من المفترض أن يكون بعد نهاية البطولة، ونحن لا زلنا في مشوار المنافسة". وتابع: "ما يتردد عن أفضلية فرنسا أو الاكتفاء بما حققناه، لن أسمح بأن يؤثر على تركيزنا، لن نقع في هذا الفخ". وبشأن صعوبة مسار المنتخب المغربي في الأدوار الإقصائية، قال: "القرعة من الأمور التي لا يمكن التحكم فيها، وبالتأكيد إذا أنهينا دور المجموعات في الصدارة لكان وضعنا مختلفا، ولكننا لن نشكو بل سنركز على ما لدينا، ومحاولة تقديم أفضل أداء ممكن". وواصل: "نخوض كل المباريات بعقلية الفوز، ولا مجال للبحث عن أعذار أو الظروف المحيطة بل مواصلة مشوارنا في البطولة بثقة وطموح". يذكر أن الفائز من مواجهة فرنسا ضد المغرب سيتأهل لقبل النهائي لمواجهة إما إسبانيا بطل أوروبا 2024 أو بلجيكا.
أجواء متوترة بين ديشامب والصحفيين المغاربة!
توترت الأجواء في نهاية المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة فرنسا والمغرب في افتتاح منافسات دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، حيث دار نقاش حاد بين ديدييه ديشامب المدير الفني للديوك وعدد من الصحفيين المغاربة. وذكرت شبكة راديو مونت كارلو الفرنسية أن المؤتمر الذي أقيم مساء الأربعاء انتهى بأجواء متوترة قبل 24 ساعة من اللقاء المرتقب. وأوضحت أن ديشامب كان على وشك مغادرة مقعده ظنا أن المؤتمر الصحفي قد انتهى، ليقف صحفي مغربي يبدي اعتراضه على عدم السماح له بطرح أي أسئلة، قائلا لمدرب الديوك: "لدينا الحق في طرح الأسئلة، وأنت تتيح الفرصة لصحفيي فرنسا فقط"، وأضاف صحفي مغربي آخر: "لم يسمح لنا إلا بسؤالين فقط، هذا مؤتمر صحفي تابع لـFIFA، وكنا نرفع أيدينا طوال الوقت". ورد المدرب الفرنسي: "أحاول المغادرة مبكرا لارتباطي بحصة تدريبية"، مضيفا: "لا أقصد الدفاع عن المنسق الإعلامي لـFIFA في هذا المؤتمر، ولكن كم عددكم؟.. فإذا كنتم 50 صحفيا، فلا يمكنني الإجابة على 50 سؤالا". وواصل ديشامب: "لدي التزامات أخرى، وأعلم أن هذا لا يهمكم، ولكن ينتظرني رحلة بالسيارة مدتها 45 دقيقة ثم تناول وجبة الغداء مع فريقي". وأشارت الشبكة الفرنسية إلى أنه تم السماح لصحفي مغربي بطرح سؤال أخير، حيث استفسر عن الأجواء الاحتفالية وحالة النشوة للاعبي فرنسا أثناء التدريبات قبل مباراة دور الثمانية. إلا أن ديشامب قاطع الصحفي المغربي: "قائلا "لا لا.. نستمتع بالتدريبات بالفعل ولكن لا توجد نشوة، ونحترم المنتخب المغربي، وندرك ما ينتظرنا الخميس، ولكن لن نعرض لكم صورا للاعبين وهم يبكون". وختم ديدييه ديشامب تصريحاته بالقول "أعتقد أنه لا أحد يبكي في تدريبات منتخب المغرب، ولا يوجد نشوة مبالغ فيها أو عدم احترام لأي منافس، وهو ما يظهر في النتائج القوية التي يحققها".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |