Image

مدرب الغرافة: لوسيل فريق جيد.. وعلينا التركيز

أكد البرتغالي بيدرو مارتينز، مدرب الغرافة، جاهزية فريقه لمواجهة لوسيل ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري القطري، مشيرًا إلى أن التحضيرات للمباراة سارت بصورة طبيعية، مع التركيز على استعادة جاهزية اللاعبين البدنية قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. وقال مارتينز خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: «كانت استعداداتنا طبيعية، حيث بدأنا مرحلة الاستشفاء خلال أول يومين من الاستعداد، ثم واصلنا تدريباتنا بشكل طبيعي. أظهر اللاعبون روحًا إيجابية، كما كانت حالتهم البدنية جيدة، ونحن الآن جاهزون للمباراة القادمة أمام لوسيل». وشدد مدرب الغرافة على أهمية المواجهة، مؤكدًا أن منافسه فرض نفسه بصورة لافتة منذ ظهوره في الدوري، وقال: «هي مواجهة مهمة جدًا بالنسبة لنا، حيث سنواجه خلالها فريقًا أثار الإعجاب كثيرًا، وهو يخوض تجربته الأولى في دوري النجوم. وكما شاهدنا، فقد كانت بدايتهم هذا الموسم جيدة جدًا». وأضاف: «ستكون مباراة صعبة، ونحن ندرك ذلك، وبالتالي علينا أن نكون في أعلى درجات تركيزنا، لأنهم يملكون فريقًا جيدًا جدًا»، مشيرًا إلى أن التعامل مع المباراة يتطلب تركيزًا كبيرًا طوال دقائقها وعدم منح المنافس المساحات التي تمكنه من استغلال إمكاناته. ويأتي حديث مارتينز في ظل بداية لافتة للوسيل خلال ظهوره الأول في منافسات الدوري، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا جديدًا للغرافة أمام فريق يدخل المباراة بثقة كبيرة بعد النتائج التي حققها في الجولات الماضية. ومن جانبه، أكد الكاميروني فرانك ماجري، لاعب الغرافة، أن الفريق يواصل استعداداته بجدية من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مشددًا على ضرورة الحفاظ على التركيز والجاهزية العالية أمام منافس أثبت قدرته على تقديم مستويات جيدة. وقال ماجري: «نواصل العمل بجهد كبير وبوتيرة مرتفعة، مع التركيز بأعلى المستويات، من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام لوسيل». وأوضح أن المباراة لن تكون سهلة، في ظل المستوى الذي قدمه لوسيل منذ بداية الموسم، وقال: «ستكون مباراة صعبة، لأن لوسيل يملك فريقًا جيدًا جدًا. لقد شاهدنا مبارياتهم الماضية، خصوصًا مباراتهم الأخيرة أمام الوكرة، وهم فريق يلعب بثقة عالية، خاصة من الناحية الهجومية، لأنهم يملكون لاعبين مميزين». ويترقب الغرافة مواجهة تحمل أهمية كبيرة في مشواره بالجولة الرابعة، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق إلى مواصلة حصد النقاط، بينما يدخل لوسيل اللقاء بطموح تأكيد بدايته القوية في مشاركته الأولى بالدوري، ما يرفع من حجم التنافس المنتظر بين الفريقين.

Image

السد يكتسح السيلية بسداسية ويواصل الصدارة القطرية

واصل السد انطلاقته القوية في الدوري القطري، بعدما حسم مواجهته أمام السيلية بستة أهداف مقابل ثلاثة، في المباراة التي جمعتهما على استاد لوسيل، ضمن منافسات الجولة الرابعة من منافسات الدوري القطري للموسم 2026-2027، ليحقق «الزعيم» انتصاره الرابع على التوالي ويحافظ على موقعه في صدارة جدول الترتيب بالعلامة الكاملة. وفرض السد أفضليته منذ الدقائق الأولى، وظهر أكثر تنظيمًا وخطورة في تحركاته الهجومية، قبل أن يترجم ضغطه إلى هدف التقدم في الدقيقة 20 عن طريق أكرم عفيف، الذي وضع فريقه في المقدمة ومنح السد أفضلية استحقها خلال مجريات الشوط الأول. وحاول السيلية العودة سريعًا إلى المباراة، ونجح في استغلال إحدى محاولاته الهجومية لإدراك التعادل، عندما تمكن المهاجم الأردني علي علوان من هز شباك السد في الدقيقة 35، لتعود المباراة إلى نقطة البداية، قبل أن يستعيد السد تقدمه في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول. وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، نجح هاشم علي في تسجيل الهدف الثاني للسد، ليمنح فريقه أفضلية جديدة قبل الدخول إلى غرف الملابس، وينتهي الشوط الأول بتقدم السد بهدفين مقابل هدف. ومع بداية الشوط الثاني، واصل السد ضغطه بحثًا عن توسيع الفارق، وتمكن البرازيلي روبرتو فيرمينو من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 55 من ركلة جزاء، ليضع السد في موقف أكثر راحة، إلا أن السيلية رفض الاستسلام وتمكن من تقليص الفارق سريعًا. ففي الدقيقة 58، سجل أحمد معين الهدف الثاني للسيلية، لتعود الإثارة إلى المواجهة، ويجد السد نفسه مطالبًا بمضاعفة جهوده للحفاظ على تقدمه وحسم النقاط الثلاث. ورفع السد من نسق أدائه الهجومي بعد هدف السيلية، وشن سلسلة من الهجمات المتتالية، لينجح في تسجيل ثلاثة أهداف أخرى خلال الدقائق المتبقية، بدأها فيرمينو بهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 65، قبل أن يعود أكرم عفيف ويضيف هدفه الثاني في الدقيقة 75. ولم يكتفِ السد بذلك، إذ واصل ضغطه حتى اللحظات الأخيرة، وتمكن البديل مصطفى طارق من تسجيل الهدف السادس في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، ليؤكد تفوق «الزعيم» ويحسم المباراة بصورة نهائية. ورغم اتساع الفارق، تمكن علي علوان من تسجيل هدفه الشخصي الثاني والثالث للسيلية في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع، إلا أن الهدف لم يغير من واقع المباراة، التي انتهت بفوز السد بستة أهداف مقابل ثلاثة. وبهذا الانتصار، رفع السد رصيده إلى 12 نقطة، محافظًا على صدارة جدول الترتيب بعد أربع جولات، بعدما واصل حصد العلامة الكاملة، فيما بقي السيلية دون نقاط في المركز الأخير، في بداية صعبة للفريق على مستوى المنافسة. وشهدت المباراة أيضًا الظهور الأول للمدافع الإيطالي الجديد أليساندرو رومانيولي بقميص السد في منافسات الدوري، ليبدأ اللاعب مشواره مع «الزعيم» وسط انتصار كبير عزز صدارة الفريق وأكد قوته الهجومية في الجولات الأولى من الموسم. وجاء الانتصار السداوي ليعكس الفاعلية الهجومية الكبيرة للفريق، بعدما نجح في التسجيل ست مرات خلال المباراة، مستفيدًا من تألق أكرم عفيف وفيرمينو، إلى جانب مساهمة بقية عناصر الفريق، ليواصل السد مسيرته المثالية في المنافسة حتى الآن.

Image

الشمال يتعثر والوكرة يخطف نقطة

أوقف الوكرة اندفاعة الشمال، وفرض عليه التعادل بهدف لمثله في المباراة التي جمعتهما على استاد البيت، في افتتاح الجولة الرابعة من منافسات الدوري القطري لكرة القدم، ليحافظ الشمال على سجله دون خسارة، فيما خرج الوكرة بنقطة ثمينة بعد مواجهة تغيرت ملامحها بين شوطيها. ورفع الشمال رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الثاني مؤقتًا، بينما رفع الوكرة رصيده إلى نقطتين في المركز العاشر مؤقتًا، بعدما نجح في العودة إلى المباراة وانتزاع التعادل رغم تأخره بهدف في الشوط الأول. وفرض الشمال أفضلية واضحة منذ انطلاق المباراة، وبدا أكثر رغبة في الوصول إلى مرمى منافسه مبكرًا، وكاد أن يترجم هذه البداية إلى هدف في الدقيقة الثامنة، عندما أطلق الفرنسي ويسلي سعيد تسديدة قوية تصدى لها حارس الوكرة، ليحرم الشمال من افتتاح التسجيل. وواصل الشمال ضغطه ومحاولاته الهجومية، مستفيدًا من سرعة تحركات لاعبيه، فيما اعتمد الوكرة على التنظيم الدفاعي ومحاولة الحد من خطورة منافسه قبل البحث عن المساحات في الجانب الهجومي. وفي الدقيقة 20، أهدر الإسباني أليكس كولادو فرصة جديدة للشمال بعدما وجد نفسه في مواجهة المرمى، لكنه سدد كرة قوية علت العارضة، لتتواصل أفضلية فريقه دون أن ينجح في استثمارها بالشكل المطلوب. وجاءت الدقيقة 26 لتشهد ترجمة الشمال لأفضليته، بعدما تمكن المدافع الإسباني بابلو ماري من وضع فريقه في المقدمة برأسية متقنة إثر ركلة ركنية، ليمنح الشمال التقدم ويزيد من الضغط على الوكرة. وبعد الهدف، تحسن أداء الوكرة تدريجيًا، وبدأ في التخلي عن حذره الدفاعي، معتمدًا على التحرك بصورة أكبر في المناطق الهجومية، ليشكل تهديدًا متزايدًا على مرمى الشمال. وكان المغربي أمين زحزوح قريبًا من تعديل النتيجة في الدقيقة 33، بعدما أطلق تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم، قبل أن تتواصل محاولات الوكرة حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول. وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، تمكن الوكرة من إدراك التعادل عن طريق التونسي عيسى العيدوني، الذي تابع تسديدة زميله أيوب عسال المرتدة من الحارس أبو بكر سيك، ووضع الكرة في الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله. ودخل الوكرة الشوط الثاني بصورة أكثر قوة، مستفيدًا من الهدف الذي سجله في توقيت مهم، وفرض أفضلية واضحة على مجريات اللعب، في الوقت الذي تراجع فيه مستوى الشمال مقارنة بما قدمه خلال النصف الأول. وكاد أيوب عسال أن يمنح الوكرة هدف التقدم في الدقيقة 59، عندما واجه المرمى وسدد كرة قوية، لكن حارس الشمال أبو بكر سيك تدخل في الوقت المناسب وتصدى للكرة، محافظًا على التعادل. واستمر الوكرة في محاولاته الهجومية، وواصل البحث عن المساحات في دفاع الشمال، فيما لجأ الجهاز الفني إلى التبديلات لتنشيط الخط الأمامي، وكاد البديل رضوان بركان أن يستغل إحدى الفرص في الدقيقة 68، لكنه لم يتمكن من وضع الكرة في الشباك. في المقابل، افتقد الشمال الفاعلية الهجومية التي ميزت بدايته، وغابت الخطورة عن محاولاته لفترات طويلة، بينما فرض الوكرة إيقاعه على المباراة وواصل الضغط من أجل تسجيل هدف ثانٍ. وكان الوكرة الأقرب إلى حسم المواجهة في الدقائق الأخيرة، حيث أهدر البديل رابح يحيى فرصة ثمينة في الدقيقة 84، بعدما وضعه الإسباني لويس ألبرتو في مواجهة الحارس بتمريرة مميزة، إلا أن اللاعب سدد الكرة بتسرع فوق العارضة. وحاول الشمال العودة إلى أجواء المباراة خلال الدقائق المتبقية، لكنه لم يتمكن من صناعة فرصة حقيقية تمنحه هدف الفوز، في الوقت الذي واصل فيه الوكرة تحركاته الهجومية بحثًا عن النقاط الثلاث. ومرت الدقائق الأخيرة دون تغيير في النتيجة، لتنتهي المواجهة بالتعادل بهدف لمثله، بعدما فرض الوكرة أفضليته في الشوط الثاني دون أن ينجح في ترجمتها إلى هدف الفوز. وبهذه النتيجة، رفع الشمال رصيده إلى ثماني نقاط ليبقى في المركز الثاني مؤقتًا، بينما وصل الوكرة إلى نقطتين في المركز العاشر مؤقتًا، في مباراة حصد خلالها كل فريق نقطة، وسط أفضلية متبادلة بين الفريقين على مدار شوطي اللقاء. وشهدت نهاية المباراة حدثًا إضافيًا، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه الجزائري بغداد بونجاح، لاعب الشمال، بسبب الاعتراض، ليختتم الفريقان المواجهة بالتعادل وتقاسم النقاط.

Image

السليتي يعود إلى الأهلي

حسم النادي الأهلي القطري عودة الدولي التونسي نعيم السليتي إلى صفوفه، بعدما أتمت إدارة النادي التعاقد مع اللاعب لمدة موسم واحد قابل للتجديد، في خطوة تستهدف تعزيز القدرات الهجومية للفريق استعدادًا للموسم الجديد. ووقّع السليتي عقد انضمامه إلى «العميد»، بحضور مسؤولي كرة القدم بالنادي، ليبدأ بذلك تجربة جديدة مع الأهلي، بعدما سبق أن ارتدى قميص الفريق وقدم خلال فترته الأولى مستويات مميزة جعلته أحد العناصر المؤثرة في تشكيلته. وتأتي عودة اللاعب التونسي إلى الأهلي في إطار التحركات الرامية إلى استكمال عناصر الفريق وتجهيز المجموعة بالشكل الذي يتناسب مع متطلبات الموسم المقبل، إذ وجد الجهاز الفني في السليتي المواصفات التي يحتاج إليها على المستوى الهجومي، بالنظر إلى خبرته وقدرته على التحرك في أكثر من مركز وصناعة الحلول أمام مرمى المنافسين. ويمثل التعاقد مع السليتي إضافة من نوع خاص للأهلي، ليس فقط لما يمتلكه اللاعب من خبرة طويلة في الملاعب، وإنما أيضًا لمعرفته السابقة بأجواء الفريق والمنافسات المحلية، وهو ما قد يساعده على الانسجام سريعًا مع زملائه والدخول في حسابات الجهاز الفني دون الحاجة إلى فترة طويلة للتأقلم. وكان السليتي قد خاض تجربة ناجحة مع الأهلي في وقت سابق، وترك خلالها بصمة واضحة مع الفريق، قبل أن ينتقل إلى نادي الشمال، حيث واصل مسيرته في الملاعب القطرية وظهر بصورة مميزة، وأسهم في قيادة الفريق إلى المنافسة على لقب الدوري خلال الموسم الماضي. وتمنح عودة السليتي الأهلي لاعبًا يعرف تفاصيل المنافسة المحلية جيدًا، إلى جانب امتلاكه رصيدًا كبيرًا من الخبرة التي اكتسبها من مشاركاته مع الأندية والمنتخب التونسي، وهو ما يعزز الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني في التعامل مع المباريات والمواقف المختلفة خلال الموسم. ويبلغ نعيم السليتي 33 عامًا، ويمتلك مسيرة كروية حافلة على المستويين المحلي والدولي، وكان لسنوات أحد الأسماء البارزة في صفوف المنتخب التونسي، حيث خاض العديد من المباريات الدولية وشارك في استحقاقات مختلفة مع «نسور قرطاج». وتأتي عودته إلى الأهلي في مرحلة مختلفة من مسيرته، بعدما أعلن اعتزاله اللعب الدولي مع المنتخب التونسي، ليضع حدًا لمسيرته مع منتخب بلاده ويتفرغ خلال الفترة المقبلة لمواصلة مشواره مع الأندية. ويملك السليتي من الخبرة ما يجعله قادرًا على التعامل مع ضغوط المنافسات، خصوصًا أنه خاض تجارب متعددة وواجه مستويات مختلفة من المنافسة، إلى جانب مشاركاته الدولية التي منحته خبرة إضافية في التعامل مع المباريات الكبيرة. ويبحث الأهلي من خلال الصفقة عن إضافة المزيد من الفاعلية إلى الجانب الهجومي، في ظل رغبة الفريق في الظهور بصورة أكثر قوة واستقرارًا خلال الموسم الجديد. ويُنتظر أن يمنح وجود السليتي الجهاز الفني خيارات إضافية في بناء الهجمات والتحول من الدفاع إلى الهجوم، مستفيدًا من قدراته الفنية وخبرته في قراءة المساحات والتعامل مع المواقف الهجومية. كما أن معرفة اللاعب السابقة بأجواء الأهلي والمنافسات القطرية تمثل عاملًا إيجابيًا في الصفقة، إذ لن يكون أمامه وقت طويل للتعرف على طبيعة المنافسة أو أجواء الفريق، وهو ما قد يسرّع من عملية اندماجه مع المجموعة. وتأمل إدارة الأهلي أن يشكل السليتي أحد العناصر المؤثرة في مشروع الفريق للموسم المقبل، خصوصًا أن التعاقد جاء بناءً على رؤية فنية واضحة وحاجة محددة إلى لاعب يمتلك الخبرة والإمكانات اللازمة لدعم الخط الأمامي. وبإتمام الصفقة، يفتح الأهلي صفحة جديدة مع لاعب سبق له أن دافع عن ألوانه، وسط تطلعات بأن تكون العودة أكثر تأثيرًا، وأن يسهم السليتي بخبرته وإمكاناته في تحقيق أهداف «العميد» خلال الموسم الجديد، بعدما اختار العودة إلى الفريق الذي عرف معه تجربة سابقة ناجحة.

Image

جواو يمدد عقده مع الملك حتى 2028

أعلن نادي قطر القطري، تمديد عقد مهاجمه البرازيلي جواو بيدرو، ليواصل مشواره مع الفريق الأول لكرة القدم حتى عام 2028، في خطوة تعكس تمسك إدارة «الملك» بخدمات اللاعب خلال المواسم المقبلة. ووقّع سعادة الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن سحيم آل ثاني، رئيس نادي قطر الرياضي، عقد التجديد مع جواو بيدرو، بحضور اللاعب، في تأكيد لاستمرار العلاقة بين الطرفين. وكشف النادي عن التجديد عبر حسابه الرسمي، ناشرًا صورة من مراسم التوقيع إلى جانب قميص الفريق الذي حمل اسم المهاجم البرازيلي ورقم 2028، في إشارة إلى استمرار اللاعب مع الفريق لثلاثة مواسم إضافية. ويأتي الإبقاء على جواو بيدرو ضمن تحركات إدارة نادي قطر للحفاظ على ركائز الفريق الأساسية، وتعزيز الاستقرار الفني، خصوصًا مع تطلع «الملك» إلى بناء تشكيلة أكثر استقرارًا للمنافسة في الاستحقاقات المقبلة.

Image

السد في اختبار السيلية.. والمطاردون يترقبون

يتطلع السد إلى مواصلة انطلاقته المثالية والحفاظ على صدارة الدوري القطري لكرة القدم، عندما يواجه السيلية الخميس على استاد لوسيل، ضمن الجولة الرابعة، التي تشهد أيضًا سباقًا محتدمًا من الشمال والريان لمواصلة الضغط على القمة. ويتصدر السد جدول الترتيب بالعلامة الكاملة بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية، كان آخرها فوزًا كبيرًا على الغرافة بأربعة أهداف مقابل هدف، ليؤكد حامل لقب النسخ الثلاث الأخيرة جاهزيته للدفاع عن لقبه، مدعومًا بقوة هجومية لافتة بعدما سجل 13 هدفًا في مبارياته الثلاث، بمعدل يتجاوز أربعة أهداف في المباراة الواحدة. ولا يقتصر تألق السد على الدوري، إذ بلغ الفريق نهائي كأس قطر بعد تفوقه على الغرافة بهدفين مقابل هدف في الدور نصف النهائي، ليحافظ على سجله خاليًا من الخسارة منذ انطلاق الموسم. في المقابل، يدخل السيلية المواجهة من وضعية صعبة، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية، كان آخرها أمام العربي بهدفين دون رد، ليبقى من دون نقاط في المركز الأخير، ما يجعل مهمته أمام المتصدر اختبارًا بالغ الصعوبة، لكنه يمنحه في الوقت ذاته فرصة لإظهار ردة فعل والبدء في تصحيح المسار. ويخوض الشمال، صاحب المركز الثاني برصيد سبع نقاط، مواجهة مهمة أمام الوكرة الخميس على استاد البيت، بحثًا عن انتصاره الثالث تواليًا، بعدما تغلب على الغرافة بثلاثة أهداف مقابل هدف، ثم الشحانية بأربعة أهداف مقابل هدفين. أما الوكرة، فيسعى إلى تجاوز آثار خسارته الثقيلة أمام لوسيل برباعية نظيفة في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي أبقت رصيده عند نقطة واحدة في المركز الحادي عشر وقبل الأخير. ويحتل الريان المركز الثالث برصيد سبع نقاط، متأخرًا عن الشمال بفارق الأهداف، عندما يلتقي الأهلي الجمعة على استاد أحمد بن علي. وكان الريان قد فرط في تقدمه أمام الدحيل واكتفى بالتعادل بهدف لمثله، في أول تعثر له بعد انتصارين متتاليين، بينما استعاد الأهلي توازنه بفوزه على نادي قطر بهدف دون رد، رافعًا رصيده إلى أربع نقاط في المركز السابع. وفي مواجهة أخرى، يلتقي العربي مع نادي قطر يوم السبت على استاد الثمامة، في لقاء يسعى خلاله العربي إلى مواصلة صحوته بعد فوزه الأول في البطولة على السيلية بهدفين دون رد، ليرفع رصيده إلى خمس نقاط ويتقدم إلى المركز الرابع، بينما يبحث نادي قطر عن الخروج من أزمته بعد خسارتين وتعادل، وضعته في المركز العاشر برصيد نقطة واحدة. ويستضيف استاد خليفة الدولي مواجهة الغرافة ولوسيل يوم الجمعة، في اختبار لا يقبل المزيد من التعثر بالنسبة للغرافة، الذي تراجع إلى المركز التاسع برصيد ثلاث نقاط بعد خسارته أمام السد، فيما يدخل لوسيل اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب تحقيقه أول انتصار له في الدرجة الأولى على حساب الوكرة برباعية نظيفة، ليصل إلى أربع نقاط في المركز السادس. وتختتم الجولة بمواجهة الدحيل والشحانية على استاد جاسم بن حمد، حيث يبحث الدحيل عن فوزه الثاني بعدما رفع رصيده إلى خمس نقاط إثر تعادله مع الريان، بينما يسعى الشحانية لتعويض خسارته أمام العربي، والتي أبقت رصيده عند ثلاث نقاط في المركز الثامن.

Image

مدرب السيلية: السد قوي.. وردة الفعل مطلبنا

أكد ميرغني الزين، مدرب السيلية، صعوبة المواجهة المقبلة أمام السد ضمن الجولة الرابعة من الدوري القطري، مشددًا على أن فريقه يدرك قوة المنافس، لكنه سيدخل اللقاء بطموح تقديم أفضل مستوياته والخروج بنتيجة إيجابية. وأوضح الزين أن السيلية يواصل العمل على تطوير مستواه، مشيرًا إلى وجود تحسن في الأداء من مباراة إلى أخرى، رغم أن النتائج التي حققها الفريق في الجولات الماضية لم تكن عند مستوى الطموحات. وقال: «نعرف أن مواجهة السد لن تكون سهلة، وأمام فريق بهذه القوة يجب أن نكون في قمة التركيز والانضباط طوال دقائق المباراة، وأن نلعب بإمكاناتنا ونحافظ على التنظيم والتماسك في جميع خطوط الفريق». وأضاف أن النتائج السابقة تفرض على السيلية إظهار ردة فعل قوية، والتعامل مع المباراة بتركيز كبير منذ البداية، خاصة أمام منافس يملك عناصر مميزة وخبرة كبيرة في المنافسة. ومن جانبه، أكد إبراهيم ماجد، لاعب السيلية، أن المواجهة تمثل اختبارًا صعبًا أمام السد، الذي وصفه بالفريق القوي والمتصدر للدوري، مشددًا على أن لاعبي السيلية يتطلعون إلى تقديم أداء قوي والدفاع عن حظوظهم في تحقيق نتيجة إيجابية.

Image

مدرب السد: السيلية اختبار.. ونتعامل معه كنهائي

أكد الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب السد، جاهزية فريقه لمواجهة السيلية ضمن الجولة الرابعة من الدوري القطري، مشددًا على ضرورة التعامل مع اللقاء بأقصى درجات التركيز والانضباط، في ظل صعوبة المنافسة. وقال لوشيسكو خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: «هذه هي المباراة الرابعة لنا في الدوري، وكل مباراة في الدوري صعبة، ولذلك يجب أن نكون مستعدين لها بأفضل صورة ممكنة». وشدد مدرب السد على أهمية الجانب الذهني في مثل هذه المواجهات، موضحًا: «نحتاج إلى التركيز والانضباط الذهني، إلى جانب الرغبة في القتال والعمل الجاد. يجب أن نكون جاهزين من جميع النواحي، وأن نفكر فقط في هذه المباراة ونتعامل معها وكأنها مباراة نهائية». وأشار لوشيسكو إلى أن السد مقبل على فترة مزدحمة بالمباريات، ما يتطلب من الفريق التعامل مع ضغط المنافسات بصورة صحيحة، وقال: «هذه بداية فترة مزدحمة جدًا بالنسبة لنا، لكن علينا أن نتأقلم مع هذه الظروف ونتعامل معها بالشكل الصحيح». وأضاف: «لدينا مجموعة من اللاعبين الموجودين هنا من أجل اللعب والقتال والعمل وتقديم كل ما لديهم لتحقيق الفوز»، مؤكدًا أن الهدف يبقى حصد النقاط الثلاث. من جانبه، أكد هاشم علي، لاعب السد، أهمية المواجهة المقبلة أمام السيلية، مشيرًا إلى أن الفريق يدرك قيمة كل نقطة في سباق المنافسة على اللقب. وقال هاشم علي: «المباراة المقبلة أمام السيلية مهمة جدًا بالنسبة لنا، كل مباراة مهمة إذا كنا نريد المنافسة على اللقب، والنقاط الثلاث مهمة جدًا بالنسبة لنا». ويأمل السد في مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق الفوز في الجولة الرابعة، في ظل سعيه للبقاء ضمن دائرة المنافسة مبكرًا على صدارة الدوري.

Image

مدرب الشمال: نسعى لحصد نقاط الوكرة

أكد الإسباني ديفيد براتس، مدرب الشمال، أن مواجهة فريقه أمام الوكرة ضمن الجولة الرابعة من الدوري القطري لموسم 2026-2027 ستكون قوية، مشددًا على صعوبة المنافس رغم تراجع نتائجه في الجولات الثلاث الأولى. وقال براتس خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: «سنواجه فريقًا جيدًا جدًا، ويُعتبر فنيًا أحد أفضل الفرق في الدوري من وجهة نظري»، مشيدًا بطريقة لعب الوكرة وما يملكه من لاعبين أصحاب قدرات فنية عالية. وأضاف: «أنا معجب بطريقة لعب الوكرة الذي يملك لاعبين من أصحاب المستويات الفنية العالية»، موضحًا أن نتائج الفريق في الجولات الثلاث الأولى لا تعكس حقيقة مستواه وإمكاناته. وتابع مدرب الشمال: «صحيح أن الفريق ليس في أفضل حالاته في هذه الفترة على مستوى عدد النقاط التي جمعها في الجولات الثلاث الأولى من عمر الدوري، لكننا نحترمهم كثيرًا ونرى أنه فريق قوي». وشدد براتس على جاهزية الشمال لخوض المواجهة، مؤكدًا أن فريقه يدخل اللقاء بطموح تحقيق الفوز، وقال: «نحن متحمسون للمواجهة القوية ونتطلع لحصد النقاط الثلاث، وهو هدفنا دائمًا في كل مباراة نلعبها». من جانبه، أكد بابلو ماري، لاعب الشمال، أن المباراة لن تكون سهلة، في ظل قوة المنافس وتنوع عناصره، مشيرًا إلى أن وضع الوكرة الحالي لا يقلل من صعوبة المواجهة. وقال ماري: «أعتقد أن مواجهة الوكرة ستكون صعبة، في ظل قوة المنافس الذي يضم لاعبين من أصحاب المستويات الجيدة، حتى لو لم يكن الفريق في أفضل حالاته في هذه الفترة». وأضاف أن لاعبي الشمال مطالبون بالدخول إلى المباراة بأقصى درجات التركيز والقوة، من أجل تحقيق الهدف المنشود، قائلًا: «علينا أن نخوض المباراة بقوة من أجل أن نصل إلى هدفنا المرجو وهو الفوز وحصد النقاط الثلاث».