Image

رئيس البرازيل يسخر من نيمار.. لماذا؟

أطلق الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا تعليقًا ساخرًا بشأن وضع نجم المنتخب البرازيلي نيمار، خلال حديث عفوي مع أحد الأطفال أمام مجموعة من المواطنين. وخلال الحوار، سأل لولا الطفل عن أفضل لاعب تملكه البرازيل حاليًا، فجاءت الإجابة باسم نيمار. إلا أن الرئيس البرازيلي ردّ بروح مرحة قائلًا إن اللاعب لا يشارك في المباريات حاليًا، مضيفًا مازحًا أنه يبدو وكأنه أول لاعب كرة قدم يؤدي مهامه "عن بُعد". وتابع لولا سخريته بالإشادة بنيمار على نحو فكاهي، في تصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا بين الحاضرين. وجاءت هذه المزحة في وقت يواصل فيه نيمار برنامجه العلاجي مع المنتخب البرازيلي، بعدما تقرر عدم سفره لخوض مواجهة هايتي في الجولة الثانية من البطولة، حيث بقي في مقر إقامة الفريق لمتابعة التعافي، عقب حضوره مباراة المغرب من على مقاعد البدلاء.

Image

مشجعو البرازيل يكتفون بالصور عند “روكي”

اختار مشجعو منتخب البرازيل في مدينة فيلادلفيا الأمريكية التعامل بحذر مع أحد أبرز معالمها السياحية، تمثال “روكي” الشهير، مكتفين بالتقاط الصور التذكارية والسيلفي دون وضع أي إضافات أو رموز تابعة لمنتخبهم، في مشهد لفت الأنظار خلال توافد الجماهير لمؤازرة السامبا في كأس العالم 2026. وتجمع العشرات من المشجعين حول التمثال الواقع أمام متحف فيلادلفيا للفنون، حيث صعدوا الدرجات الشهيرة التي ارتبطت بمشهد الفيلم الأيقوني، قبل أن يلتقطوا صورًا توثق اللحظة التاريخية دون المساس بهيئة التمثال أو تغطيته بأي ألوان أو شعارات. ويبلغ ارتفاع تمثال “روكي” نحو ثلاثة أمتار ويزن قرابة 590 كيلوغرامًا، ويُعد أحد الرموز الثقافية المرتبطة بمدينة فيلادلفيا وشخصية الملاكم الخيالية التي تجسد روح التحدي والإصرار، ما جعله مع مرور الوقت نقطة جذب رئيسية لزوار المدينة من مختلف أنحاء العالم. وخلال السنوات الماضية، ارتبط التمثال بعدد من المواقف التي أثارت الجدل، بعدما اعتاد مشجعو بعض الفرق الرياضية تزيينه بقمصان وأوشحة وأعلام فرقهم، قبل أن تتحول تلك الممارسات إلى ما يشبه “الخرافة” بين الجماهير المحلية، التي ترى أن تغيير مظهر التمثال يرتبط بنتائج سلبية لفرقهم داخل الملعب. وتشير روايات جماهيرية إلى أن عدة فرق رياضية أمريكية وإقليمية قامت بتزيين التمثال في مناسبات سابقة، قبل أن تتعرض لهزائم لاحقة على أرضها، وهو ما رسّخ لدى البعض فكرة “نحس روكي”، رغم عدم وجود أي أساس علمي لهذه الاعتقادات. وامتدت هذه القصة إلى منافسات كرة القدم، حين أقدم مشجعو الإكوادور في إحدى المناسبات على وضع قميص المنتخب حول التمثال ورفع أعلام بلادهم، قبل أن يخسر الفريق لاحقًا في مباراة مثيرة أمام كوت ديفوار بنتيجة 1-0، ما زاد من انتشار هذه الفكرة بين الجماهير الرياضية. وفي المقابل، بدا أن الجماهير البرازيلية اختارت تجاهل هذه المعتقدات الشعبية، مع التمسك فقط بالجانب السياحي والتذكاري، حيث دعت إحدى روابط المشجعين إلى احترام التمثال وعدم وضع أي قمصان أو شعارات عليه، تفاديًا لأي جدل أو ربط غير رياضي بالنتائج. وأكدت المجموعة عبر منصات التواصل أن الهدف من الزيارة هو الاستمتاع بالأجواء والتقاط الصور، وليس الدخول في أي ممارسات قد تُفسَّر على أنها “تشاؤم رياضي”، في إشارة إلى رغبة الجماهير في فصل الحماس الجماهيري عن الخرافات المتداولة. وبذلك، تحولت زيارة المشجعين البرازيليين لتمثال “روكي” إلى مشهد سياحي هادئ أكثر منه حدثًا جماهيريًا مثيرًا، وسط استمرار توافد جماهير المنتخبات المشاركة في المونديال على أحد أشهر معالم مدينة فيلادلفيا.

Image

البرازيل تجري تعديلات على التشكيل أمام هايتي

قال الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، إنه سيجري تعديلات على التشكيل الأساسي لفريقه في مواجهة هايتي، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، دون الكشف عن تفاصيل التشكيل. وأضاف مدرب البرازيل، أن فريقه لم يكن سعيدا بالأداء في المباراة الأولى أمام المغرب والتي انتهت بالتعادل 1-1. وتابع: "الفريق لم يكن سعيدا لأن بدايتنا لم تكن جيدة، خاصة في الشوط الأول، غدا سنلعب مباراة مختلفة وسنحوضها بجودة أعلى". وعن مباراة هايتي أشاد أنشيلوتي بالفريق الذي خسر في الجولة الأولى أمام اسكتلندا، وعدد خصائص منافسه في المباراة المقبلة مشيرا إلى أن مباريات المونديال تتسم بالتوازن الشديد. وأضاف: "مباراتهم مع اسكتلندا كانت متوازنة للغاية، لقد أظهر المنتخب الهايتي إمكانيات عالية فيما يخص الجانب البدني، وهم فريق منظم للغاية ولديهم نظام واضح ومهاجم طويل القامة". وتابع أنشيلوتي: "يلعبون كرة قدم جيدة ولديهم أسلوبهم الخاصة، أنهم منافس علينا احترامه مثل باقي المنافسين، إنها كأس العالم والجميع متحفزون للغاية، لا توجد مباريات محسومة، كل المباريات متوازنة وبها تنافسية كبيرة". وتحدث أنشيلوتي  عن غياب الثنائي كاسيميرو والمدافع روجر إيبانيز، بسبب الإيقاف. وقال أنشيلوتي "بالطبع تراكم البطاقات يمكنه التأثير على المباراة المقبلة، هذا سبب استبدالي لهما في مباراة المغرب بين الشوطين". وأضاف: "سنقوم ببعض التغييرات سأقوم بإدخال لاعبين جدد، وعلينا إيجاد التوازن في مباراتنا وأن لا نخطىء في التمرير، لدينا الإمكانية لتحقيق ذلك ولأن نقدم مباراة ممتعة".

Image

مدرب هايتي: سنجعل جزيرتنا فخورة أمام السامبا

يدرك سيباستيان مينيه مدرب هايتي أن فريقه سيخوض معركة ‌ضخمة عندما يواجه البرازيل، ​لكنه قال إن ‌المنتخب الكاريبي غير المرشح للفوز لديه الكثير ‌ليفوز ⁠به ‌في مباراة الجولة الثانية ‌ضمن المجموعة في كأس العالم لكرة القدم. واستهلت هايتي، ⁠التي تشارك في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1974، مشوارها بالخسارة 1-صفر من اسكتلندا، إذ كان هدف جون مكجين في الشوط الأول حاسما على الرغم من محاولة متأخرة سدد فيها فرانتزدي بييرو ضربة ​رأس في الدقيقة 85 مرت بجوار القائم بقليل. ويأتي الآن دور البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات، ‌وهي مباراة من شأنها ⁠أن تحدث ​صدمة في بورت أو برنس وخارجها، ​إذا تمكنت هايتي من تحقيق المستحيل. وقال مينيه في مؤتمر صحفي عبر مترجم "سيكون علينا الركض أكثر مما فعلنا ضد اسكتلندا". وأضاف "لدينا الكثير لنكسبه في مباراة كهذه، مرت 52 سنة منذ آخر مشاركة لنا في كأس العالم، والآن نواجه البرازيل، علينا الارتقاء إلى مستوى توقعات جماهيرنا". وتابع "إنه ‌لشرف كبير أن ‌نكون هنا، وآمل ⁠أن نجعل شعب هايتي فخورا بنا". وأكد مينيه أن ⁠طموحات هايتي ⁠لم تتأثر بالخسارة من اسكتلندا، مشددا على أن الفريق أثبت بالفعل أنه يستحق المشاركة في أكبر بطولة لكرة القدم. وقال "لم نهزم اسكتلندا، لكننا أظهرنا أننا نستحق الوجود هنا". وأضاف "الهدف لم يتغير ​الهدف هو محاولة التأهل، وتقديم صورة جيدة، وإثبات أننا نستحق مكاننا في الدور التالي، ربما كفريق يحتل المركز الثالث". وأكمل "ستكون الأمور جنونية في هايتي إذا فزنا بهذه المباراة". وأردف "عندما تكون من هايتي، فإنك تواجه أوقاتا صعبة أكثر من الأوقات السهلة لكن عندما تدخل عالم كرة ‌القدم، فإنك ​تحلم بلحظة كهذه، مواجهة البرازيل في كأس العالم".

Image

البرازيلي لاستعادة الهيبة امام هايتي!

يتطلع المنتخب البرازيلي إلى تحقيق انتصاره الأول في كأس العالم 2026 عندما يواجه هايتي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، بعد بداية لم ترق إلى مستوى التوقعات إثر التعادل أمام المغرب في المباراة الافتتاحية. ورغم أن منتخب "السيليساو" خرج بنقطة ثمينة بفضل هدف فينيسيوس جونيور، فإن الأداء العام أثار العديد من التساؤلات حول قدرة الفريق على فرض هيمنته مبكراً في البطولة، خاصة أنه يعد أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي. ويدرك المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أن مواجهة هايتي تمثل فرصة مثالية لاستعادة الثقة وتحقيق أول فوز في مشواره المونديالي مع البرازيل، قبل المواجهة المرتقبة أمام اسكتلندا في ختام دور المجموعات. وتمنح المواجهات السابقة أفضلية معنوية واضحة للبرازيل، إذ نجحت في الفوز بجميع لقاءاتها أمام هايتي، كما سجلت أرقاماً هجومية كبيرة خلال تلك المواجهات، ما يجعلها المرشح الأبرز لحصد النقاط الثلاث. في المقابل، دخل منتخب هايتي البطولة دون ضغوط كبيرة، لكنه ترك انطباعاً جيداً رغم خسارته بصعوبة أمام اسكتلندا. وأظهر الفريق قدرة على التنظيم والقتال، وهو ما يمنحه أملاً في تقديم أداء قوي أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية. ومن المتوقع أن يجري أنشيلوتي بعض التعديلات على تشكيلته الأساسية بهدف زيادة الفاعلية الهجومية ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين، بينما سيواصل الاعتماد على نجومه البارزين في المقدمة، وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور ورافينيا. كما يترقب الشارع البرازيلي موقف نيمار، الذي لا تزال جاهزيته البدنية محل متابعة، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني لتجهيزه بالشكل الأمثل خلال البطولة. أما هايتي، فتدخل اللقاء وهي تدرك أن الخسارة قد تضعها على أعتاب الخروج المبكر من المنافسات، لذلك سيحاول المدرب سيباستيان ميني استغلال الروح القتالية التي ظهر بها فريقه في الجولة الأولى من أجل تحقيق مفاجأة مدوية أمام بطل العالم خمس مرات. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للطرفين؛ فالبرازيل تبحث عن تأكيد قوتها واستعادة بريقها، بينما يتمسك منتخب هايتي بحلم كتابة صفحة تاريخية جديدة في مشاركته المونديالية.

Image

برشلونة يغلق الباب أمام رحيل رافينيا

يواصل نادي برشلونة الإسباني تمسكه ببقاء نجمه البرازيلي رافينيا، بعدما وضعه ضمن الركائز الأساسية في خطته للموسم الجديد، رغم التعاقد مع الإنجليزي أنتوني جوردون خلال فترة الانتقالات الصيفية، ورغم الضغوط المتزايدة من الأندية السعودية الراغبة في الحصول على خدمات اللاعب.

Image

أنشيلوتي يطالب البرازيل بالعودة للتوازن

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل، أن فريقه بحاجة إلى استعادة التوازن والصلابة الذهنية في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن الانسجام بين الخطوط سيكون العامل الحاسم في قدرة السيليساو على المنافسة بقوة في الأدوار المقبلة. وجاءت تصريحات أنشيلوتي قبل مواجهة منتخب هايتي في الجولة الثانية من دور المجموعات، في ظل سعي المنتخب البرازيلي لتصحيح المسار بعد بداية لم ترقَ إلى الطموحات، عقب التعادل في المباراة الافتتاحية أمام منتخب منتخب المغرب بنتيجة 1-1. وأوضح المدرب الإيطالي أن فريقه يمتلك الإمكانات الفنية التي تؤهله لتقديم مستوى أفضل، لكنه يحتاج إلى تحسين عدة جوانب أبرزها التمركز الدفاعي، وجودة البناء الهجومي، والقدرة على تنفيذ الضغط في اللحظات المناسبة، مؤكدًا أن هذه التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق في بطولات كبرى مثل كأس العالم. وأضاف أن أنشيلوتي لا ينظر إلى البداية على أنها مقياس نهائي، بل يعتبر أن التطور التدريجي هو الطريق الأمثل للوصول إلى الجاهزية الكاملة، مشيرًا إلى أن الفريق ما زال في مرحلة بناء الانسجام، وأن الأداء سيتحسن مع مرور المباريات. كما أشار إلى أن مواجهة هايتي لن تكون سهلة كما قد يتوقع البعض، موضحًا أن المنتخبات في المونديال تلعب بدوافع كبيرة وتركيز عالٍ، ما يجعل أي تهاون مكلفًا، وهو ما يتطلب من لاعبيه الدخول بأقصى درجات الجدية منذ البداية وحتى النهاية. وتطرق أنشيلوتي إلى بعض العناصر الشابة داخل الفريق، مؤكدًا أن لديهم مستقبلًا كبيرًا مع المنتخب، وأن مشاركتهم في مثل هذه البطولات تمنحهم خبرة مهمة ستنعكس على الأداء الحالي والمستقبلي للسيليساو. من جانبه، شدد مدافع أرسنال جابريال ماجالهايس على أن مباراة هايتي تمثل فرصة مهمة لتصحيح الصورة، مؤكدًا أن المجموعة تدرك حجم المسؤولية، وأن الهدف الأساسي هو العودة إلى طريق الانتصارات. ويأمل المنتخب البرازيلي في تحقيق فوز يعيد له التوازن داخل المجموعة، ويمنحه دفعة معنوية قبل خوض الجولات الحاسمة، في رحلة البحث عن لقب عالمي جديد يعيد السيليساو إلى منصات التتويج.

Image

محمود عاشور ضمن طاقم مباراة البرازيل وهايتي

اختارت لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» الحكم الدولي المصري محمود عاشور ضمن طاقم تقنية الفيديو (VAR) لمباراة منتخبي منتخب البرازيل ومنتخب هايتي، في إطار منافسات كأس العالم 2026. وتُعد هذه المهمة واحدة من أبرز المشاركات التحكيمية لعاشور في البطولة، حيث يأتي ضمن طاقم تقني يضم مجموعة من الحكام الدوليين، يتولون إدارة الجوانب التحكيمية باستخدام تقنية الفيديو، في مواجهة مرتقبة ضمن دور المجموعات. وتقام المباراة في الساعات الأولى من صباح السبت 20 يونيو، على ملعب فيلادلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن النسخة التي تستضيفها بشكل مشترك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير نظرًا لقوة المنتخب البرازيلي وحضور هايتي في البطولة. ويواصل الحكم المصري حضوره في مونديال 2026، حيث تُعد هذه المشاركة الثالثة له في البطولة، بعد ظهوره في مباراتين سابقتين ضمن طاقم التحكيم، ما يعكس ثقة لجنة الحكام الدولية في خبراته وكفاءته في إدارة تقنية الفيديو في المباريات الكبرى. ويأتي هذا التعيين ضمن سياسة «FIFA» في اختيار حكام ذوي خبرة عالية لإدارة المباريات الحساسة، خاصة في الأدوار التي تتطلب دقة كبيرة في القرارات التحكيمية، مع الاعتماد المتزايد على تقنية الفيديو لضمان العدالة التحكيمية في البطولة.

Image

نقل مدرب البرازيل إلى العناية المركزة

أدخل المدرب السابق للمنتخب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا صاحب إنجاز التتويج بمونديال 1994 لكرة القدم، إلى العناية المركزة وفق ما أعلن مستشفى في ريو دي جانيرو. ويعاني بيريرا (83 عاما) منذ عام 2023 من سرطان الغدد اللمفاوية، وهو مرض يصيب الجهاز اللمفاوي. وأوضح المستشفى حيث أُدخل بيريرا إلى العناية المركزة بسبب التهابات رئوية. وأضافت المؤسسة أنه وُضع على جهاز التنفس الاصطناعي وأن حالته مستقرة. ويحمل المدرب البرازيلي الرقم القياسي لعدد المشاركات في كأس العالم كمدير فني. فإلى جانب فترتيه مع "السيليساو" في 1994 و2006، أشرف على منتخبات الكويت في 1982، والإمارات في 1990، والسعودية في 1998، وجنوب إفريقيا في 2010. وجاء تتويج بيريرا عام 1994 في الولايات المتحدة، حيث تُقام حاليا منافسات كأس العالم بشكل مشترك إلى جانب كندا والمكسيك.