نيمار يربك حسابات أنشيلوتي قبل كأس العالم
أصبح موقف النجم البرازيلي نيمار محور نقاش داخل الجهاز الفني لمنتخب البرازيل بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، قبل الإعلان الرسمي عن قائمة السامبا المشاركة في كأس العالم. ووفقًا لشبكة “ESPN”، فإن نيمار، الذي كان يُنظر إليه في وقت سابق كخارج الحسابات، عاد بقوة إلى دائرة الترشيحات، بعدما أصبح اسمه مطروحًا بقوة على طاولة أنشيلوتي قبل الكشف عن القائمة النهائية الإثنين المقبل. التقارير أوضحت أن المدرب الإيطالي لم يحسم قراره النهائي حتى الآن، إذ يدرس الجهاز الفني مدى قدرة نيمار على تقديم الإضافة الفنية داخل الملعب، إلى جانب تأثيره المعنوي والإعلامي خارج المستطيل الأخضر. كما أشارت إلى وجود انقسام داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بشأن ضم اللاعب، حيث يرى البعض أن شخصية وخبرة أنشيلوتي قادرتان على احتواء أي ضغوط مرتبطة بوجود نيمار، بينما يخشى آخرون من أن يتحول الأمر إلى عبء في حال عدم استعادة مستواه المعهود. وأكدت الشبكة أن احتمالية تواجد مهاجم سانتوس في القائمة النهائية أصبحت أكبر من أي وقت مضى، وهو ما قد يؤثر على فرص جواو بيدرو لاعب تشيلسي، الذي يعيد الجهاز الفني تقييم موقفه. في المقابل، ارتفعت أسهم الثنائي إندريك وإيجور تياجو بعد تألقهما مؤخرًا، لينضما إلى قائمة الأسماء المرشحة بجانب فينيسيوس جونيور ورافينيا وماتيوس كونيا وجابرييل مارتينيلي ولويز هنريكي.
أنشيلوتي يكشف موقفه من نيمار!
نفى الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل المزاعم التي تقول بأنه مدرب يجيد التعامل مع اللاعبين بشكل شخصي فقط، مشددا على أنه يعرف جيدا جميع الأمور الخططية في اللعب، كما ناقش فرص المخضرم نيمار في الانضمام لقائمة البرازيل لكأس العالم 2026. وتحدث أنشيلوتي في حوار مطول مع صحيفة "جارديان" البريطانية ليتطرق إلى صفاته كمدرب، والتغييرات التي طرأت على كرة القدم منذ أن كان لاعبا وكذلك دوره الحالي كمدرب للبرازيل. واستبعد أنشيلوتي فكرة الابتعاد عن كرة القدم عما قريب، حيث قال: "لا يمكنني أن أعيش دون كرة القدم، فإن ابتعدت عن المستطيل الأخضر، سأكون مشجعا وأشاهد المباريات". وأضاف: "بالنسبة لي، مشاهدة المباريات في التلفاز ليست عملا، إنها متعة، أنا حقا أحب السينما، وبالنسبة لي كرة القدم مثل مشاهدة فيلم، فكلاهما نفس الشعور، وفي الوقت الذي سأتوقف فيه عن العمل في كرة القدم، سأظل مشاهدا بنفس الطريقة، دون أي مشاكل". وسألت صحيفة "جارديان" أنشيلوتي عن السبب الذي يجعله في رأيه متفوقًا على معظم المدربين الآخرين في العالم، فأجاب: "لا أعرف حقًا، ربما يكون ذلك بسبب أسلوبي، وطريقة تعاملي مع اللاعبين، والاحترام الذي أمنحه لهم كأشخاص أولي أهمية كبيرة لبناء تلك العلاقات الشخصية". وقال: "وظيفة المدرب صعبة للغاية لأنه يتعين عليك إدارة أمور كثيرة، هناك العلاقة مع اللاعبين، ومع النادي، ومع الصحافة، ومع الجماهير، هناك جوانب عديدة لهذه الوظيفة يجب إدارتها وأكثرها تحديًا هي العلاقة مع الناس، وهي أيضًا الأهم". وكثيرًا ما يوصف أنشيلوتي بأنه مدرب يعول على علاقته باللاعبين أكثر من كونه تكتيكيًا ثوريًا، لكن هذا شعور لا يتفق معه المدرب: "أنا لا أفوز بالألقاب فقط بسبب علاقتي باللاعبين"، كما أكد. وعن موقف نيمار نجم سانتوس من المشاركة في قائمة المونديال قال أنشيلوتي: "استدعاء نيمار يعتمد عليه وحده، يعتمد على ما يُظهره اللاعب على أرض الملعب هذا معيار واضح للغاية، ولا يقتصر على نيمار فقط مع معظم اللاعبين، نحتاج إلى تقييم الموهبة واللياقة البدنية أما مع نيمار، فنحن نحتاج فقط إلى تقييم لياقته البدنية لأن موهبته لا جدال فيها الأمر يعتمد عليه، وليس عليّ".
الاتحاد البرازيلي يمدد عقد أنشيلوتي حتى 2030
مدّد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، عقد مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي حتى عام 2030 قبل أقل من شهر على انطلاق مونديال 2026. وأوضح الاتحاد أن تجديد العقد سيُبقي المدرب البالغ 66 عاما على رأس الجهاز الفني للمنتخب "حتى كأس العالم 2030". وبعد مسيرة حافلة بالنجاحات مع أندية أوروبية مرموقة منذ بداية مشواره التدريبي قبل 30 عاما، عُيّن أنشيلوتي في ربيع 2025 لإنقاذ منتخب يعاني، بعد أسابيع من إقالة دوريفال جونيور عقب خسارة قاسية أمام الأرجنتين (1-4). وقال أنشيلوتي في البيان "منذ الدقيقة الأولى، أدركت ماذا تعني كرة القدم لهذا البلد على مدى العام الماضي، عملنا على إعادة المنتخب البرازيلي إلى قمة المشهد العالمي". وأضاف المدرب السابق لريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي وتشيلسي الإنجليزي أنه يريد "مزيدا من الانتصارات، ومزيدا من الوقت، ومزيدا من العمل". وقبل تعيينه، تعاقب على تدريب البرازيل ثلاثة مدربين منذ رحيل تيتي عقب مونديال 2022. كما يُعد أنشيلوتي أول مدرب أجنبي يقود "السيليساو" منذ التجربة القصيرة للأرجنتيني فيليبو نونييس عام 1965. من جهته، قال رئيس الاتحاد البرازيلي سمير شود إن تجديد العقد يأتي ضمن الجهود الرامية إلى "إبقاء البرازيل في أعلى مستوى لكرة القدم العالمية". ومن المقرر أن يعلن أنشيلوتي قائمته النهائية للبطولة في 18 مايو في ريو دي جانيرو، قبل أن يخوض المنتخب البرازيلي مباراة تحضيرية أخيرة أمام بنما في 31 مايو على ملعب ماراكانا. وسيكون مقر إقامة المنتخب البرازيلي في ولاية نيوجيرزي خلال كأس العالم، حيث يواجه المغرب واسكتلندا وهايتي في منافسات المجموعة الثالثة الثالثة. وتوّج المنتخب البرازيلي خمس مرات بلقب كأس العالم، وهو رقم قياسي، لكنه خرج من ربع النهائي في نسختي 2018 و2022، بعد الإهانة التي تلقاها في نصف نهائي نسخة 2014 (خسارة 1-7 أمام ألمانيا).
أنشيلوتي: نيمار محبوب في غرفة الملابس.. ولكن!
يتوقع الجمهور البرازيلي إعلان قائمة المنتخب الوطني التي ستشارك في كأس العالم 2026، حيث من المنتظر أن يكشف المدرب كارلو أنشيلوتي عن القائمة، وسط اهتمام كبير باختياراته خصوصًا فيما يتعلق بالنجوم البارزين. وأوضح أنشيلوتي أن اختيار اللاعب نيمار دا سيلفا لن يكون مبنيًا على العاطفة أو الاسم الكبير، بل على الجاهزية البدنية ومستوى الأداء داخل الملعب، لأن الهدف هو اختيار الأفضل فنيًا للمنتخب. وأشار إلى أن نيمار يُعد لاعبًا مهمًا جدًا لما يمتلكه من موهبة وخبرة كبيرة، لكنه في الفترة الأخيرة مرّ ببعض الإصابات والمشاكل البدنية، رغم أنه يعمل بجد لاستعادة مستواه الكامل، وقد بدأ يظهر تحسنًا واضحًا في أدائه ومشاركاته الأخيرة. كما تحدث المدرب عن أن قرار الاختيار ليس سهلًا، لأنه يحتاج إلى موازنة دقيقة بين الإيجابيات والسلبيات، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب كبير ومؤثر مثل نيمار. وعن غرفة الملابس، أوضح أنشيلوتي أن الأجواء داخل المنتخب إيجابية جدًا، ولا يعتبرها مصدر قلق، مؤكدًا أن وجود نيمار يحظى بترحيب كبير من زملائه اللاعبين، وأنه محبوب داخل الفريق وبين الجماهير، وهذا قد يساعد في خلق انسجام أفضل داخل المجموعة. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأجواء الإيجابية لا تعني أن الاختيار سيكون عاطفيًا. وأضاف أن المدرب لا يمكنه التحكم في ما تقوله وسائل الإعلام أو الأجواء الخارجية، لكنه يركز فقط على ما يحدث داخل الفريق، وأنه لم يتعرض لأي ضغط من أي جهة بخصوص استدعاء نيمار. وفي النهاية أكد أن قراراته ستكون احترافية بنسبة 100%، وأنه يعتمد فقط على الأداء، مع الاعتراف بأن تكوين فريق مثالي أمر مستحيل، لكن الهدف هو بناء فريق قوي يرتكب أقل عدد من الأخطاء الممكنة.
بعد طول غياب.. نيمار يعود لـ«السيليساو»
كشف كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب منتخب البرازيل لكرة القدم عن القائمة الأولية التي سيعتمد عليها استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط عودة لافتة للنجم نيمار جونيور بعد غياب طويل بسبب الإصابة. وضمت القائمة الأولية 55 لاعبًا، يتقدمهم نيمار إلى جانب عدد من أبرز نجوم الكرة البرازيلية، وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور ورافينيا وكاسيميرو، بينما شهدت غياب جابرييل جيسوس عن القائمة المبدئية. وتأتي عودة نيمار بعد فترة ابتعاد امتدت منذ أكتوبر 2023، إثر تعرضه لإصابة قوية في الرباط الصليبي الأمامي، أبعدته عن المنتخب لفترة طويلة وأثارت الشكوك حول إمكانية لحاقه بالمونديال. وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في وقت سابق عن تمسك أنشيلوتي بالاعتماد على اللاعبين الجاهزين بدنيًا وفنيًا، إلا أن إدراج قائد المنتخب البرازيلي السابق ضمن القائمة الأولية يعكس قناعة الجهاز الفني بإمكانية استعادته لجاهزيته قبل انطلاق البطولة. وشهدت القائمة حضور عدد كبير من المحترفين في الدوريات الأوروبية والعربية، حيث ضم مركز حراسة المرمى أسماء بارزة مثل أليسون بيكر وإيدرسون، إلى جانب بينتو. وفي خط الدفاع، استدعى أنشيلوتي مجموعة من الأسماء صاحبة الخبرة، أبرزها ماركينيوس وتياجو سيلفا وبريمر، إضافة إلى عدد من العناصر الشابة الصاعدة. أما في خط الوسط، فبرزت أسماء مثل برونو غيماريش وفابينيو وجويلينتون، فيما ضم الهجوم مجموعة قوية يتقدمها فينيسيوس ورافينيا وإندريك وريتشارليسون وأنتوني. وتترقب الجماهير البرازيلية الإعلان النهائي للقائمة التي ستخوض منافسات كأس العالم، في ظل الطموحات الكبيرة باستعادة اللقب العالمي الغائب عن منتخب «السيليساو» منذ مونديال 2002.
مفاجأة في القائمة الأولية للبرازيل قبل المونديال
كشفت تقارير صحفية برازيلية أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي يستعد لإرسال القائمة الأولية لمنتخب البرازيل المشاركة في كأس العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الإثنين المقبل، والتي ستضم 55 لاعبًا، على أن يتم الإعلان عن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا في 18 مايو
الاتحاد البرازيلي يعتزم تمديد عقد أنشيلوتي
يستعد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم للإعلان عن تمديد عقد مدرب المنتخب الوطني الإيطالي كارلو أنشيلوتي حتى عام 2030، وذلك قبل انطلاق نهائيات كأس العالم المقبلة، في خطوة تعكس ثقة كبيرة في المشروع الفني الذي يقوده المدرب المخضرم. وكشف رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، سمير شاودج، أن الاتفاق على تمديد العقد بات قريبًا جدًا، مشيرًا إلى أن الإعلان الرسمي سيتم قبل انطلاق المونديال المقرر إقامته بين 11 يونيو و19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأوضح شاودج أن المفاوضات بين الطرفين مستمرة منذ عدة أشهر، وأن هناك فقط بعض الإجراءات القانونية النهائية التي يجب استكمالها من الجانبين قبل توقيع التمديد بشكل رسمي، مؤكدًا في الوقت ذاته ثقته الكاملة في إتمام الاتفاق. ويأتي هذا التوجه في ظل رغبة الاتحاد البرازيلي في ضمان الاستقرار الفني للمنتخب، الذي يقوده أنشيلوتي منذ يونيو الماضي، بهدف إعادة “السيليساو” إلى منصات التتويج العالمية بعد سنوات من التراجع على المستوى الدولي. من جهته، أبدى أنشيلوتي أكثر من مرة رغبته في مواصلة مشروعه مع المنتخب البرازيلي، مؤكدًا التزامه بخطة طويلة الأمد تهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في كأس العالم المقبلة وما بعدها. وفي سياق التحضيرات، من المنتظر أن يعلن أنشيلوتي قائمة المنتخب البرازيلي المشاركة في المونديال يوم 18 مايو في مدينة ريو دي جانيرو، في خطوة مهمة نحو وضع اللمسات الأخيرة على الفريق قبل البطولة. كما سيخوض المنتخب البرازيلي آخر مبارياته الودية على أرضه أمام منتخب بنما على ملعب ماراكانا الشهير في 31 مايو، ضمن البرنامج التحضيري قبل السفر إلى الولايات المتحدة. وخلال النهائيات، سيقيم المنتخب البرازيلي في ولاية نيوجيرسي، حيث سيخوض مبارياته في المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي، في مجموعة تبدو متوازنة لكنها لا تخلو من التحديات. ويأمل الاتحاد البرازيلي أن يمنح تمديد عقد أنشيلوتي استقرارًا فنيًا إضافيًا للمنتخب، في إطار سعيه لاستعادة أمجاده العالمية والتتويج بلقبه السادس في تاريخ كأس العالم.
جيسوس يكشف عروض الهلال والسعودية والبرازيل
كشف المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر السعودي، عن تفاصيل عروض وتواصلات تلقاها خلال السنوات الأخيرة، أبرزها مفاضلته بين قيادة المنتخب السعودي وتدريب نادي الهلال في عام 2023، إلى جانب محاولات من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لضمه لقيادة “السيليساو” نحو مونديال 2026. وأوضح جيسوس في مقاله أنه كان قريبًا من تولي تدريب المنتخب السعودي بعقد يمتد لثلاث سنوات خلال صيف 2023، بعد تواصل مباشر مع مسؤولين في الاتحاد السعودي لكرة القدم، حيث تم الاتفاق على الجوانب المالية، قبل أن يطلب هو تقليص مدة العقد إلى عامين مع خيار التمديد في حال التأهل إلى كأس العالم. وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه كان على وشك التوقيع الرسمي على العقد، قبل أن يتلقى عرضًا مفاجئًا من نادي الهلال للعودة مجددًا إلى تدريب الفريق، لافتًا إلى أن قرار الاختيار بين الطرفين كان لحظة حاسمة في مسيرته المهنية. وبيّن جيسوس أنه اختار في النهاية العودة إلى الهلال، مؤكدًا أن رغبته في استكمال مشروعه السابق مع النادي كانت عاملًا رئيسيًا في قراره، خصوصًا بعد تجربته الأولى مع الفريق في موسم 2018-2019. كما تطرق المدرب إلى مرحلة لاحقة من مسيرته، موضحًا أن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تواصل معه في عام 2024 لقيادة المنتخب، حيث تلقى عرضًا ماليًا كبيرًا، إضافة إلى استعداد لدفع قيمة فسخ عقده مع الهلال، إلا أن المفاوضات لم تكتمل بسبب تغيرات إدارية داخل الاتحاد البرازيلي. وأضاف أن تلك المرحلة شهدت تعثرًا في الاتفاق النهائي نتيجة تطورات قانونية وإدارية داخل الاتحاد البرازيلي، ما أدى إلى إغلاق ملف التعاقد بشكل نهائي. وفي سياق متصل، أشار جيسوس إلى أن مسيرته مع الهلال شهدت نجاحات لافتة بعد عودته، حيث قاد الفريق لتحقيق لقب الدوري وعدد من البطولات المحلية، قبل انتقاله لاحقًا إلى قيادة نادي النصر. وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه النصر المنافسة على صدارة الدوري، إلى جانب وصوله إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2، وسط طموحات كبيرة لتحقيق موسم استثنائي على المستويين المحلي والقاري.
نيمار يواجه انتقادات قبل مونديال 2026
تعرض النجم البرازيلي Neymar لموجة انتقادات قوية في الإعلام البرازيلي، بعد حديث عدد من المحللين عن تراجع جاهزيته البدنية والفنية، ومقارنة مستواه الحالي بما يتطلبه اللعب في أعلى المستويات الأوروبية والدولية. وجاءت هذه الانتقادات في سياق تقييمات لأداء بعض المباريات الأوروبية الكبرى، حيث رأى بعض النقاد أن النسق العالي في مباريات مثل دوري أبطال أوروبا يسلط الضوء على الفوارق البدنية بين اللاعبين، ويطرح تساؤلات حول قدرة نيمار على مواكبة هذا الإيقاع في حال مشاركته مع المنتخب في كأس العالم 2026. وذهب أحد المحللين في قناة برازيلية إلى الإشارة إلى أن نيمار، وفق مستواه الحالي، قد يواجه صعوبة كبيرة إذا وُضع في بيئة تنافسية عالية الشدة، معتبرًا أن الإيقاع البدني في المباريات الكبرى يتطلب جاهزية أعلى بكثير. كما أشار إلى أن مسألة استدعائه للمنتخب تبقى قرارًا فنيًا يعود للمدرب الإيطالي Carlo Ancelotti، لكنه في الوقت نفسه شكك في مدى أحقيته بالمشاركة إذا استمر الوضع البدني على ما هو عليه، مؤكدًا أن الحكم النهائي يبقى للجهاز الفني للمنتخب. وتعكس هذه التصريحات حالة الجدل المستمرة في البرازيل حول مستقبل نيمار الدولي، خاصة مع تزايد الحديث عن الجاهزية البدنية للاعبين المخضرمين قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |