Image

هل تعيد كتيبة النجوم البرازيل إلى عرش العالم؟

يخوض المنتخب البرازيلي غمار كأس العالم المقبل وسط آمال كبيرة باستعادة أمجاده العالمية، مستنداً إلى كوكبة من النجوم البارزين في الخط الهجومي، في وقت يواصل فيه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي العمل على بناء فريق قادر على المنافسة على اللقب الأكثر أهمية في عالم كرة القدم.

Image

كيف استعد حسام حسن لودية السامبا؟

دخل منتخب مصر لكرة القدم المرحلة الأخيرة من برنامجه التحضيري قبل المشاركة في كأس العالم 2026، حيث كثف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن من العمل داخل المعسكر استعدادًا للمواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل. ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال الساعات الأخيرة قبل المباراة للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، في ظل أهمية اللقاء الذي سيمنح المنتخب فرصة للاحتكاك بأحد أقوى المنتخبات العالمية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وشهدت أجواء المعسكر حالة من الجدية والتركيز بين اللاعبين، مع استمرار تنفيذ عدد من الخطط الفنية التي يعتزم الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال الفترة المقبلة، إلى جانب العمل على تعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب قبل دخول أجواء المونديال. ويضم معسكر الفراعنة 26 لاعبًا يمثلون القوام الأساسي للمنتخب في البطولة العالمية، حيث يراهن الجهاز الفني على المجموعة الحالية لتحقيق ظهور قوي خلال النهائيات المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتحظى مواجهة البرازيل باهتمام خاص داخل الجهاز الفني، باعتبارها فرصة مهمة لاختبار جاهزية اللاعبين أمام منافس يمتلك قدرات فنية كبيرة، وهو ما يساعد على تقييم العديد من الجوانب قبل الاستقرار على التصورات النهائية الخاصة بالمشاركة في كأس العالم. ومن المنتظر أن تُقام المباراة فجر الأحد المقبل، لتكون الظهور الأخير للمنتخب المصري قبل بدء رحلته في النسخة الجديدة من المونديال، وسط تطلعات بتحقيق استفادة فنية كبيرة من هذا الاختبار القوي.

Image

تحديد موقف نيمار من مواجهة مصر

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بشكل رسمي غياب النجم نيمار دا سيلفا عن المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب مصر، في إطار استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، وذلك بسبب استمرار برنامجه العلاجي والتأهيلي عقب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا. وأكد الاتحاد البرازيلي، في بيان رسمي، أن نيمار لن يرافق بعثة "السيليساو" إلى مدينة كليفلاند الأمريكية، حيث سيواصل مرحلة العلاج الطبيعي والتأهيل البدني في ولاية نيوجيرسي تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب. وأوضح البيان أن اللاعب سيبقى في نيوجيرسي لاستكمال برنامجه التأهيلي المكثف حتى يستعيد جاهزيته البدنية بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الجهاز الطبي يفضل عدم المجازفة بمشاركته في المباراة الودية أمام الفراعنة. وفي المقابل، تلقى المنتخب البرازيلي دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة مصر، بعدما استعاد ستة من لاعبيه الأساسيين الذين غابوا عن المباراة الودية السابقة أمام منتخب بنما، والتي انتهت بفوز كاسح للبرازيل بنتيجة 6-2. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي في الاستفادة من عودة العناصر الأساسية لتعزيز جاهزية الفريق قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة، رغم استمرار غياب نيمار عن صفوف السيليساو.

Image

أبطال على منصة التتويج بكأس العالم

على مدار أكثر من تسعة عقود، بقي منتخب البرازيل الرقم الأصعب في تاريخ كأس العالم، محافظًا على مكانته كأكثر المنتخبات تتويجًا باللقب العالمي، رغم ابتعاده عن منصة التتويج منذ أكثر من 20 عامًا.

Image

كاسيميرو: غياب البرازيل عن الترشيحات يحفزنا

يعتقد لاعب وسط البرازيل كاسيميرو أن التراجع "خطوة إلى الوراء" خلف المنتخبات الأخرى المرشحة للفوز ‌بكأس العالم لكرة القدم قد ​يصب في مصلحة ‌فريقه عند انطلاق البطولة الأسبوع المقبل. وتسعى ‌البرازيل ⁠إلى ‌تعزيز رقمها القياسي بالفوز ‌باللقب السادس في تاريخها، لكنها تأتي خلف ⁠إسبانيا بطلة أوروبا، وفرنسا المتوجة بلقب 2018، وإنجلترا في ترشيحات وتوقعات مكاتب المراهنات للبطولة التي تقام في أمريكا الشمالية خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. وقال كاسيميرو للمركز الإعلامي للاتحاد الدولي ​لكرة القدم بعد وصول بعثة البرازيل إلى الولايات المتحدة "لسنا المرشح الأبرز للفوز بالطبع ‌نحن في حالة ⁠جيدة، ولدينا تشكيلة ​قوية تجمع بين عناصر الخبرة والمواهب ​الشابة". وأضاف "ربما نكون هذه المرة متأخرين بخطوة، لكننا في حالة تأهب وتركيز كامل، وهذا أمر جيد دائما نريد أن نصل إلى هناك في جاهزية تامة وأن نقدم بطولة كبرى". وأوضح اللاعب البالغ من العمر 34 عاما أن البرازيل مرت بمرحلة صعبة في فترة الإعداد لكأس ‌العالم، بعد أن ‌عين الاتحاد البرازيلي لكرة ⁠القدم كارلو أنشيلوتي مدربا للمنتخب واختار ⁠رئيسا جديدا للاتحاد ⁠العام الماضي. وتابع "كانت مرحلة صعبة شهدت تغييرا في الإدارة الفنية وتغييرا لرئيس الاتحاد والكثير من الاضطرابات". ومضى قائلا "لم نعمل سوى لعام واحد فقط مع المدرب الذي يمتلك خبرة هائلة في كرة ​القدم، لكننا في الواقع لم نتجمع ونعمل معا سوى لأربعين يوما وأعتقد أننا سندخل البطولة في جاهزية قوية". وزاد "لدينا لاعبون أصحاب جودة عالية، وعناصر خبرة، وآخرون مفعمون بالحيوية والشباب أعتقد أننا نمتلك المزيج الجيد لخوض هذه المنافسة". وتلعب البرازيل في المجموعة الثالثة التي ‌تضم إلى ​جانبها المغرب وهايتي واسكتلندا.

Image

قميص بيليه التاريخي يقترب من 6 ملايين دولار

يستعد القميص الأزرق الذي ارتداه أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه في نهائي كأس العالم 1958 لدخول قائمة أغلى المقتنيات الرياضية في التاريخ، بعدما تقرر عرضه في مزاد عالمي بمدينة نيويورك خلال يوليو المقبل، وسط توقعات بأن يحقق قيمة مالية استثنائية. ويحمل القميص أهمية تاريخية كبيرة، إذ ارتداه بيليه عندما كان في السابعة عشرة من عمره خلال المباراة النهائية أمام منتخب السويد، وهي المواجهة التي شهدت تألقه اللافت بتسجيل هدفين وقيادة البرازيل إلى أول لقب عالمي في تاريخها. وأكد مختصون في دار المزادات أن القميص لا يزال محتفظًا بحالته المميزة رغم مرور ما يقارب سبعة عقود على استخدامه، حيث ما زالت ألوانه وتفاصيله الأصلية واضحة بشكل لافت، وهو ما يعزز من قيمته التاريخية والمالية. ويحمل القميص الرقم 10 الشهير الذي ارتبط لاحقًا باسم بيليه وأصبح أحد أكثر الأرقام شهرة في عالم كرة القدم، كما يمثل ذكرى خالدة للبطولة التي شهدت ميلاد نجم سيقود البرازيل إلى مكانة استثنائية على الساحة العالمية. وتشير الروايات التاريخية إلى أن بيليه أهدى القميص بعد المباراة إلى زميله ديدي، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى أحد المتاحف الرياضية في البرازيل، ومن ثم يظهر في مزادات عالمية على مدار السنوات الماضية. ويأتي الاهتمام الكبير بالقميص في ظل النمو المتواصل لسوق المقتنيات الرياضية، التي شهدت خلال الأعوام الأخيرة صفقات قياسية لقمصان وأدوات ارتبطت بأشهر نجوم الرياضة، من بينهم دييجو مارادونا وليونيل ميسي. وتُقدَّر قيمة هذا القميص بأكثر من ستة ملايين دولار، وقد يصبح واحدا من أغلى القطع في تاريخ كرة القدم، بعد البيع القياسي لقميص مارادونا الذي ارتداه في 22 يونيو 1986 في مكسيكو خلال ربع النهائي الأسطوري أمام إنجلترا (9.3 ملايين دولار). وكانت الأرجنتين قد فازت 2-1 بفضل هدفين أسطوريين للاعب، أحدهما بيده واحتسبه الحكم.

Image

أنشيلوتي يثير الجدل بتصريح قوي عن رافينيا

أعرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن إعجابه الكبير بالنجم البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، واصفًا إياه بأنه "أفضل لاعب في العالم في استغلال المساحات واللعب خلف خطوط الدفاع"، وذلك عقب الفوز الكبير لمنتخب السامبا على بنما بنتيجة 6-2 في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026.

Image

فينيسيوس يحمل آمال البرازيليين في المونديال

يقود فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، منتخب البرازيل في كأس العالم 2026 حيث سيشارك للنسخة الثانية على التوالي، بعد مشاركته في البطولة الأخيرة في قطر 2022. ويعد فينيسيوس واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم في الجيل الحالي، بفضل سرعته الفائقة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة وولد فينيسيوس في 12 يوليو عام 2022 وبدأ مسيرته في نادي فلامنجو وهو أحد أكبر الأندية في البرازيل وأمريكا الجنوبية، وسرعان ما صعد للفريق الأول ليظهر قدراته التي جعلت ريال مدريد يتعاقد معه بشكل رسمي في عام 2018. وفي بدايته مع الريال واجه فينيسيوس بعض الصعوبات في التأقلم مع أجواء الفريق وأسلوب لعبه، خاصة وأن ريال مدريد محاط بهالة إعلامية كبيرة ومتابعة ضخمة، لكنه بمرور المواسم بات العنصر الأساسي في الريال وحقق معه لقب الدوري الإسباني ثلاث مرات ودوري أبطال أوروبا مرتين، حيث سجل في النهائي في 2022 أمام ليفربول وفي 2024 أمام دورتموند. وتحت قيادة مدربه الحالي في المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي، أظهر فينيسيوس إمكانيات كبيرة مع ريال مدريد، وبات العنصر الأهم في صفوف الفريق حتى مع انضمام كيليان مبابي من باريس سان جيرمان وجود بلينجهام من بوروسيا دورتموند، حيث نجح النجم البرازيلي في فرض نفسه. يتميز فينيسيوس بسرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة في المساحات الضيقة، كما يمتلك شجاعة في مواجهة المدافعين في المواجهات الثنائية، بالإضافة إلى ذلك، فقد تطور في الجانب التكتيكي وأصبح أكثر التزامًا دفاعيًا، ما جعله لاعبا متكاملا في خط الهجوم واجه فينيسيوس أيضًا تحديات خارج الملعب، خاصة ما يتعلق بالعنصرية في الملاعب الإسبانية، حيث كان ضحية لعدة حوادث. ومع ذلك، أظهر شخصية قوية في التعامل مع هذه المواقف، وأصبح صوتًا مهمًا في محاربة العنصرية في كرة القدم. بشكل عام، تمثل مسيرة فينيسيوس قصة تطور لاعب شاب من موهبة واعدة إلى نجم عالمي مؤثر. ومع استمرار تطوره، يُتوقع أن يكون أحد أبرز لاعبي العالم في السنوات القادمة، وأن يلعب دورًا كبيرًا في قيادة ناديه ومنتخب بلاده لتحقيق المزيد من البطولات، لكن التحدي الحقيقي سيكون في مونديال 2026 في أالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. لكن ما سيواجهه فينيسيوس في المونديال لا يتعلق فقط بإمكانية تطور مستواه أو إمكانية تحقيق اللقب فقط، لكن يتعلق كذلك باستعادة هيبة المنتخب البرازيلي، الذي لم يعد الفريق المخيف في المونديال في النسخ الأخيرة، وغاب عن منصة التتويج منذ نسخة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. ولذلك فأن النجم البالغ من العمر 26 عاما سيكون على موعد مع العديد من التحديات الهائلة والمثيرة والقوية في آن واحد خلال منافسات المونديال.

Image

بسداسية أمام بنما.. البرازيل ترسل إنذارًا للفراعنة

بعث منتخب البرازيل إنذارًا مبكرًا إلى منافسيه في كأس العالم 2026 بعدما أمطر شباك منتخب بنما بستة أهداف مقابل هدفين في مباراة ودية احتضنها ملعب ماراكانا، ضمن تحضيراته الأخيرة للمونديال. وكان النجم فينيسيوس جونيور العنوان الأبرز في اللقاء، بعدما افتتح التسجيل بعد ثوانٍ قليلة من البداية بتسديدة قوية عجز الحارس عن التعامل معها، قبل أن يواصل إزعاج دفاعات بنما بتحركاته السريعة ومهاراته الفردية. ورغم نجاح المنتخب البنمي في إدراك التعادل عبر كرة غيرت اتجاهها وخدعت الحارس، فإن السيطرة البرازيلية لم تتأثر، حيث استعاد أصحاب الأرض التقدم قبل نهاية الشوط الأول عندما هيأ فينيسيوس كرة متقنة للقائد كاسيميرو الذي ترجمها إلى هدف ثانٍ. ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى المدرب كارلو أنشيلوتي عدة تغييرات، لكن النسق الهجومي بقي مرتفعًا، إذ أضاف ريان الهدف الثالث، ثم عزز لوكاس باكيتا النتيجة بهدف رابع، قبل أن ينجح إيجور تياجو في تسجيل الخامس من ركلة جزاء. واختتم دانيلو أوليفيرا مهرجان الأهداف بهدف سادس بعد مجهود فردي مميز، فيما اكتفت بنما بتقليص الفارق عبر تسديدة قوية سجلها كارلوس هارفي في الدقائق الأخيرة. وشهدت المباراة حضور النجم المصاب نيمار في المدرجات، حيث تابع الأداء المميز لزملائه الذين أظهروا جاهزية كبيرة قبل انطلاق البطولة العالمية. وتحمل هذه النتيجة دلالات مهمة بالنسبة لمنتخب مصر الذي ينتظر مواجهة ودية قوية أمام البرازيل في الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، في اختبار سيمنح الجهاز الفني مؤشرات مهمة قبل ضربة البداية في كأس العالم. وتدخل البرازيل النسخة المقبلة من المونديال بطموحات استعادة الكأس الغائبة منذ أكثر من عقدين، حيث تخوض منافسات دور المجموعات إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي.