Image

نيمار يترقب الظهور الأول مع البرازيل

يترقب عشاق المنتخب البرازيلي موعد عودة نيمار إلى الملاعب، بعدما أكمل النجم المخضرم شهرًا كاملًا دون خوض أي مباراة، بسبب الإصابة التي أبعدته عن بداية مشوار "السيليساو" في كأس العالم. ولا يزال نيمار يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي للتعافي من إصابة في عضلة الساق اليمنى، ليتأكد غيابه عن مواجهة البرازيل أمام هايتي، المقرر إقامتها فجر السبت في مدينة فيلادلفيا، وسط حالة من الترقب بشأن موعد ظهوره الأول في البطولة. وكانت التوقعات تشير إلى إمكانية عودة قائد البرازيل للمشاركة أمام اسكتلندا يوم 24 يونيو، لكن حتى هذه المباراة لا تبدو مشاركته فيها محسومة، في ظل حاجة اللاعب إلى استعادة لياقته البدنية بشكل كامل قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. وتعود آخر مباراة خاضها نيمار إلى مواجهة كوريتيبا يوم 17 مايو الماضي، ومنذ ذلك التاريخ لم يظهر اللاعب في أي لقاء، بعدما حرمته الإصابة من المشاركة في أول أسبوعين من فترة إعداد المنتخب البرازيلي للمونديال، قبل أن يبدأ تدريباته داخل الملعب مجددًا يوم الثلاثاء. وكان الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي قد توقع في البداية غياب نيمار لمدة ثلاثة أسابيع فقط، قبل أن تتأخر عودته بسبب عدم اكتمال جاهزيته، ليواصل اللاعب العمل منفردًا في انتظار الحصول على الضوء الأخضر للانضمام إلى التدريبات الجماعية. وفي غياب نيمار، يواصل المدرب كارلو أنشيلوتي وضع اللمسات الأخيرة على تشكيل البرازيل استعدادًا لمواجهة هايتي، حيث يدرس إجراء بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية. ويواجه روجر إيبانيز خطر فقدان مركزه في الجبهة اليمنى لصالح دانيلو لاعب فلامنجو، بينما أصبح الثنائي كاسيميرو ولوكاس باكيتا تحت ضغط المنافسة بعد ظهور أسماء مثل فابينيو ولويز هنريكي كخيارات بديلة في خط الوسط. وفي الهجوم، لم ينجح إيجور تياجو في إقناع الجماهير بعد مشاركته الأولى، ليجد نفسه في منافسة قوية مع إندريك وماتيوس كونيا، مع أفضلية نسبية للاعب مانشستر يونايتد للحصول على فرصة أكبر. ورغم الغياب الطويل، يظل نيمار أحد أهم أوراق المنتخب البرازيلي، لذلك يفضل الجهاز الفني عدم التعجل في عودته، انتظارًا لاستعادة اللاعب كامل جاهزيته، خاصة أن البرازيل تعول على خبرته وقدرته على صناعة الفارق في المراحل الحاسمة من كأس العالم.

Image

لاعبو البرازيل يحتفلون بعودة نيمار!

احتفى لاعبو المنتخب البرازيلي بمهاجمهم نيمار خلال أول حصة تدريبية جماعية رسمية له في كأس العالم 2026 الأربعاء في موريستاون (نيوجيرزي). وبدأ أفضل هداف في تاريخ "سيليساو"، العائد من إصابة في ربلة ساقه اليمنى، الحصة بعيدا قليلا عن زملائه قبل أن ينضم إليهم. ثم مرّ عبر ممر شرفي شكّله اللاعبون الذين رحبوا بعودته وسط أجواء مرحة مع ربتات ودية على ظهره وكتفيه. وأكمل اللاعبون التمرين على مجموعتين، ضمتا الأساسيين والبدلاء في مباراة المغرب (1-1)، بعيدا عن عدسات الكاميرات الكثيرة لوسائل الإعلام الحاضرة في مركز تدريب نيويورك ريد بولز. وتعرض نيمار (34 عاما) لإصابة في ربلة الساق اليمنى في منتصف مايو، ولم يشارك في أي مباراة منذ ذلك الحين. وتدرب النجم البرازيلي بشكل فردي الثلاثاء وفق صور نشرها الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، خلال يوم خُصص لعائلات أبطال العالم خمس مرات. ولا يزال موعد عودة المهاجم إلى المباريات غير محدد. ويواجه منتخب البرازيل بإشراف مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي هايتي الجمعة في فيلادلفيا، قبل أن يختتم مشواره في المجموعة الثالثة في 24 يونيو بمواجهة اسكتلندا. وبعد بداية متواضعة أمام منتخب مغربي لافت، قال الظهير الأيسر دوجلاس سانتوس إن اللاعبين البرازيليين "يصلّون من أجل أن يتعافى (نيمار) 100 بالمئة، لأنه عندما يكون (في أفضل حالاته) 100 بالمئة سيستطيع مساعدتنا كثيرا".

Image

مشاركة خفيفة لنيمار في مران البرازيل

عاد النجم البرازيلي الدولي نيمار دا سيلفا إلى الملعب، ليخوض تدريبات خفيفة للمرة الأولى منذ انضمامه لبعثة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك في إطار برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة في ساقه اليمنى. ولم يشارك نيمار بكامل طاقته في الحصة التدريبية التي أقيمت بمدينة موريستاون التابعة لولاية نيوجيرسي، حيث ركز بشكل أساسي على تدريبات اللياقة البدنية بعدما خضع يوم الاثنين لفحوصات طبية دقيقة على ربلة الساق (السمانة) للوقوف على تطورات الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع ناديه سانتوس البرازيلي في 17 مايو الماضي. ولم ينتظم المهاجم، والذي يخوض منافسات المونديال الرابع في مسيرته الكروية، في التدريبات الجماعية الكاملة مع بقية زملائه منذ بدء التحضيرات، وسط تأكيدات بعدم جاهزيته للمشاركة في مباراة البرازيل المقبلة أمام هايتي يوم الجمعة القادم في مدينة فيلادلفيا، لحساب المجموعة الثالثة التي استهل فيها راقصو السامبا مشوارهم بالتعادل 1-1 أمام المغرب يوم السبت الماضي. وتأتي عودة النجم البرازيلي للتدريبات في وقت تشهد فيه الأوساط الرياضية في البرازيل نقاشًا وجدلًا واسعًا حول جدوى استدعائه لقائمة المونديال من قبل المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي في ظل تراجع جاهزيته البدنية، علمًا بأن نيمار حرص عقب نهاية المران على البقاء في الملعب لبعض الوقت لالتقاط الصور التذكارية مع زوجته وبناته.

Image

موقف نيمار من مواجهة هايتي

تلقى منتخب البرازيل ضربة جديدة بشأن جاهزية نجمه نيمار دا سيلفا، بعدما أشارت تقارير إعلامية إلى أن فرص مشاركته في المباراة الثانية للسيليساو بدور المجموعات من كأس العالم 2026 أمام منتخب هايتي باتت ضعيفة للغاية. ووفقًا لما أوردته شبكة "جي جلوبو" البرازيلية، خضع نيمار لفحوصات طبية جديدة الإثنين، كما غاب عن الحصة التدريبية للمنتخب، وهو ما يزيد الشكوك حول قدرته على التعافي في الوقت المناسب للمواجهة المرتقبة أمام هايتي. وكان النجم البرازيلي البالغ من العمر 34 عامًا قد غاب عن مباراة منتخب بلاده الافتتاحية أمام المغرب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، بسبب الإصابة التي يعاني منها في عضلة الساق، لكنه تواجد على مقاعد البدلاء لمساندة زملائه خلال اللقاء. وتعرض نيمار لإصابة من الدرجة الثانية في عضلة الساق قبل انطلاق البطولة، ما أبعده عن التدريبات الجماعية خلال الفترة الماضية، بينما يواصل الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي متابعة برنامجه التأهيلي على أمل تجهيزه للمباريات المقبلة. ويترقب الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي تطورات حالة قائد المنتخب، خاصة أن البرازيل تسعى لحصد فوزها الأول في البطولة بعد التعادل أمام المغرب، فيما يظل قرار إشراك نيمار مرهونًا بمدى استجابته للعلاج خلال الأيام القليلة المقبلة.

Image

أنشيلوتي في مرمى انتقادات الإعلام البرازيلي!

استهل منتخب البرازيل مشواره في كأس العالم لكرة القدم بتعادل غير مقنع أمام المغرب بنتيجة 1-1 في نيوجيرزي، في مباراة لم ترقَ لتطلعات الجماهير، وفتحت باب الانتقادات مبكرًا تجاه أداء الفريق واختيارات الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي. ورغم خروج “السيليساو” بنقطة من المباراة، فإن الأداء العام، خاصة في الشوط الأول، أثار حالة من القلق داخل الشارع الرياضي البرازيلي، حيث وُصف بأنه بعيد عن مستوى منتخب يطمح للمنافسة على اللقب العالمي السادس في تاريخه. وتعرض عدد من اللاعبين لانتقادات واسعة، في مقدمتهم الظهير الأيمن روجر إيبانيز، ولاعب الوسط لوكاس باكيتا، والمهاجم إيجور تياجو، إلى جانب كاسيميرو، الذي كان من أبرز الأسماء التي وُجهت لها الملاحظات حول بطء الإيقاع وضعف التأثير في وسط الملعب. ولم يسلم المدرب كارلو أنشيلوتي من موجة النقد، إذ اعتبر محللون وصحفيون أن بعض خياراته الفنية لم تكن موفقة، خاصة فيما يتعلق بالاعتماد على إيجور تياجو في التشكيلة الأساسية بدلًا من ماتيوس كونيا، الذي دخل لاحقًا وقدم إضافة هجومية واضحة. وذهبت بعض التعليقات الإعلامية إلى حد وصف أداء البرازيل في الشوط الأول بأنه من الأسوأ في تاريخ مشاركاتها المونديالية، في مقارنة قاسية مع هزيمتها الشهيرة أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في نصف نهائي 2014. وتحت هذا الضغط المبكر، يجد أنشيلوتي نفسه مطالبًا بإعادة ضبط الإيقاع وتصحيح الأخطاء سريعًا، قبل دخول المراحل الأكثر حساسية من البطولة، في ظل توقعات جماهيرية كبيرة بأن يظهر المنتخب البرازيلي بصورة أكثر قوة في المباريات القادمة.

Image

بوعدي يطلق وعدًا بعد موقعة البرازيل

أعرب أيوب بوعدي عن رضاه بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي أمام البرازيل، مؤكدًا أن الفريق قدم أداءً قويًا في مستهل مشواره بكأس العالم 2026 رغم الاكتفاء بالتعادل 1-1. وأوضح لاعب المنتخب المغربي أن "أسود الأطلس" دخلوا المباراة بطموح تحقيق الفوز، لكن النتيجة لا تقلل من قيمة الأداء الذي قدمه اللاعبون أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. وأشار بوعدي إلى أن المنتخب كان يدرك جيدًا المطلوب منه داخل أرض الملعب، معتبرًا أن ما قدمه الفريق يمثل قاعدة إيجابية يمكن البناء عليها في المواجهات المقبلة، ومشددًا على أهمية مواصلة العمل بنفس الجدية والتركيز. كما أكد أن الأجواء داخل المنتخب تبعث على التفاؤل بعد البداية المشجعة، لافتًا إلى أن البطولة لا تزال في بدايتها وأن الفريق يتطلع لتحقيق نتائج أفضل خلال الجولات القادمة. وحرص بوعدي على توجيه الشكر إلى الجماهير المغربية التي ساندت المنتخب بقوة، مشيدًا بالدعم الكبير الذي منحه اللاعبون دفعة إضافية طوال اللقاء.

Image

رافينيا يخيب التوقعات في ظهوره الأول بالمونديال

استهل البرازيلي رافينيا، جناح برشلونة الإسباني، مشواره في كأس العالم 2026 بأداء لم يرتقي إلى مستوى التوقعات، خلال مشاركة منتخب بلاده في التعادل أمام المغرب بنتيجة 1-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" بمدينة نيوجيرسي الأمريكية.

Image

تلاحقه كبار أوروبا.. موهبة مغربية تهزّ البرازيل

خطف لاعب وسط المنتخب المغربي الشاب أيوب بوعدي الأضواء خلال مواجهة المغرب والبرازيل في كأس العالم 2026، بعدما قدّم أداءً لافتًا جعله من أبرز نجوم اللقاء رغم حداثة سنه وخوضه أول ظهور له في المونديال بقميص “أسود الأطلس”. وقدم بوعدي مباراة كبيرة في خط الوسط، حيث أظهر شخصية قوية في مواجهة أسماء من الصف الأول عالميًا في المنتخب البرازيلي، وتمكن من فرض حضوره تدريجيًا في إيقاع اللعب، سواء عبر افتكاك الكرات أو بناء الهجمات من الخلف، ما منح منتخب المغرب توازنًا واضحًا في وسط الميدان خلال فترات طويلة من المباراة. ولم يكتف اللاعب بمجاراة خبرات لاعبي الوسط في البرازيل، بل تفوق في عدد من المواجهات الثنائية، وأظهر قدرة عالية على قراءة اللعب، والتحرك في المساحات الضيقة، إضافة إلى دقة تمرير ساهمت في الحفاظ على نسق الفريق وتنظيم تحركاته داخل الملعب. وأثبت بوعدي من خلال هذا الظهور أنه أحد أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة المغربية، بعدما سبق أن لفت الأنظار مع ناديه ليل في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، حيث قدم مستويات مميزة رغم صغر سنه، ما جعله محط متابعة من عدة أندية أوروبية كبرى. وتشير تقارير إعلامية إلى أن اللاعب بات ضمن دائرة اهتمام عدد من الأندية البارزة في أوروبا، في ظل تطور مستواه السريع وقدرته على اللعب تحت الضغط، وهو ما يعزز مكانته كأحد أهم المواهب الواعدة في الكرة العالمية خلال السنوات المقبلة. ويُنتظر أن يواصل بوعدي حضوره المؤثر مع المنتخب المغربي في المباريات القادمة، خاصة مع اعتماد الجهاز الفني عليه في وسط الملعب، ضمن مشروع يهدف إلى بناء فريق شاب قادر على المنافسة في البطولات الكبرى.

Image

حكيمي: راضيون عن نقطة السامبا.. ولكن!

أبدى أشرف حكيمي قائد منتخب المغرب رضاه عن نتيجة التعادل أمام البرازيل، مؤكدًا في الوقت نفسه أن فريقه بحاجة إلى استخلاص الدروس من الأخطاء رغم الأداء القوي الذي قدّمه في اللقاء. وظهر المنتخب المغربي بصورة مميزة أمام أحد أبرز المرشحين للقب، حيث فرض أسلوبه في فترات طويلة من المباراة التي انتهت بنتيجة 1-1 ضمن المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، لكنه لم ينجح في تحقيق الفوز رغم السيطرة النسبية. وأوضح حكيمي أن المواجهة لم تكن سهلة أمام منتخب قوي يملك خبرة كبيرة على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن الخروج بنقطة أمام فريق بهذا الحجم يُعد نتيجة إيجابية من ناحية، لكنه لا يلغي ضرورة التطوير المستمر. وأضاف أن المنتخب المغربي مطالب بمواصلة العمل على تحسين الأداء في كل مباراة، مع التركيز على الجوانب الإيجابية وتفادي الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، من أجل مواصلة المشوار بثبات في البطولة.