Image

أنشيلوتي يثير الجدل بتصريح قوي عن رافينيا

أعرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن إعجابه الكبير بالنجم البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، واصفًا إياه بأنه "أفضل لاعب في العالم في استغلال المساحات واللعب خلف خطوط الدفاع"، وذلك عقب الفوز الكبير لمنتخب السامبا على بنما بنتيجة 6-2 في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026.

Image

فينيسيوس يحمل آمال البرازيليين في المونديال

يقود فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، منتخب البرازيل في كأس العالم 2026 حيث سيشارك للنسخة الثانية على التوالي، بعد مشاركته في البطولة الأخيرة في قطر 2022. ويعد فينيسيوس واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم في الجيل الحالي، بفضل سرعته الفائقة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة وولد فينيسيوس في 12 يوليو عام 2022 وبدأ مسيرته في نادي فلامنجو وهو أحد أكبر الأندية في البرازيل وأمريكا الجنوبية، وسرعان ما صعد للفريق الأول ليظهر قدراته التي جعلت ريال مدريد يتعاقد معه بشكل رسمي في عام 2018. وفي بدايته مع الريال واجه فينيسيوس بعض الصعوبات في التأقلم مع أجواء الفريق وأسلوب لعبه، خاصة وأن ريال مدريد محاط بهالة إعلامية كبيرة ومتابعة ضخمة، لكنه بمرور المواسم بات العنصر الأساسي في الريال وحقق معه لقب الدوري الإسباني ثلاث مرات ودوري أبطال أوروبا مرتين، حيث سجل في النهائي في 2022 أمام ليفربول وفي 2024 أمام دورتموند. وتحت قيادة مدربه الحالي في المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي، أظهر فينيسيوس إمكانيات كبيرة مع ريال مدريد، وبات العنصر الأهم في صفوف الفريق حتى مع انضمام كيليان مبابي من باريس سان جيرمان وجود بلينجهام من بوروسيا دورتموند، حيث نجح النجم البرازيلي في فرض نفسه. يتميز فينيسيوس بسرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة في المساحات الضيقة، كما يمتلك شجاعة في مواجهة المدافعين في المواجهات الثنائية، بالإضافة إلى ذلك، فقد تطور في الجانب التكتيكي وأصبح أكثر التزامًا دفاعيًا، ما جعله لاعبا متكاملا في خط الهجوم واجه فينيسيوس أيضًا تحديات خارج الملعب، خاصة ما يتعلق بالعنصرية في الملاعب الإسبانية، حيث كان ضحية لعدة حوادث. ومع ذلك، أظهر شخصية قوية في التعامل مع هذه المواقف، وأصبح صوتًا مهمًا في محاربة العنصرية في كرة القدم. بشكل عام، تمثل مسيرة فينيسيوس قصة تطور لاعب شاب من موهبة واعدة إلى نجم عالمي مؤثر. ومع استمرار تطوره، يُتوقع أن يكون أحد أبرز لاعبي العالم في السنوات القادمة، وأن يلعب دورًا كبيرًا في قيادة ناديه ومنتخب بلاده لتحقيق المزيد من البطولات، لكن التحدي الحقيقي سيكون في مونديال 2026 في أالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. لكن ما سيواجهه فينيسيوس في المونديال لا يتعلق فقط بإمكانية تطور مستواه أو إمكانية تحقيق اللقب فقط، لكن يتعلق كذلك باستعادة هيبة المنتخب البرازيلي، الذي لم يعد الفريق المخيف في المونديال في النسخ الأخيرة، وغاب عن منصة التتويج منذ نسخة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. ولذلك فأن النجم البالغ من العمر 26 عاما سيكون على موعد مع العديد من التحديات الهائلة والمثيرة والقوية في آن واحد خلال منافسات المونديال.

Image

بسداسية أمام بنما.. البرازيل ترسل إنذارًا للفراعنة

بعث منتخب البرازيل إنذارًا مبكرًا إلى منافسيه في كأس العالم 2026 بعدما أمطر شباك منتخب بنما بستة أهداف مقابل هدفين في مباراة ودية احتضنها ملعب ماراكانا، ضمن تحضيراته الأخيرة للمونديال. وكان النجم فينيسيوس جونيور العنوان الأبرز في اللقاء، بعدما افتتح التسجيل بعد ثوانٍ قليلة من البداية بتسديدة قوية عجز الحارس عن التعامل معها، قبل أن يواصل إزعاج دفاعات بنما بتحركاته السريعة ومهاراته الفردية. ورغم نجاح المنتخب البنمي في إدراك التعادل عبر كرة غيرت اتجاهها وخدعت الحارس، فإن السيطرة البرازيلية لم تتأثر، حيث استعاد أصحاب الأرض التقدم قبل نهاية الشوط الأول عندما هيأ فينيسيوس كرة متقنة للقائد كاسيميرو الذي ترجمها إلى هدف ثانٍ. ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى المدرب كارلو أنشيلوتي عدة تغييرات، لكن النسق الهجومي بقي مرتفعًا، إذ أضاف ريان الهدف الثالث، ثم عزز لوكاس باكيتا النتيجة بهدف رابع، قبل أن ينجح إيجور تياجو في تسجيل الخامس من ركلة جزاء. واختتم دانيلو أوليفيرا مهرجان الأهداف بهدف سادس بعد مجهود فردي مميز، فيما اكتفت بنما بتقليص الفارق عبر تسديدة قوية سجلها كارلوس هارفي في الدقائق الأخيرة. وشهدت المباراة حضور النجم المصاب نيمار في المدرجات، حيث تابع الأداء المميز لزملائه الذين أظهروا جاهزية كبيرة قبل انطلاق البطولة العالمية. وتحمل هذه النتيجة دلالات مهمة بالنسبة لمنتخب مصر الذي ينتظر مواجهة ودية قوية أمام البرازيل في الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، في اختبار سيمنح الجهاز الفني مؤشرات مهمة قبل ضربة البداية في كأس العالم. وتدخل البرازيل النسخة المقبلة من المونديال بطموحات استعادة الكأس الغائبة منذ أكثر من عقدين، حيث تخوض منافسات دور المجموعات إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي.

Image

نيمار يستعيد الرقم 10 مع البرازيل

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم القائمة الرسمية لأرقام قمصان لاعبي المنتخب البرازيلي استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وشهدت القائمة عودة النجم نيمار جونيور إلى ارتداء القميص رقم 10، وهو الرقم الذي ارتبط بمسيرته مع "السيليساو" على مدار السنوات الماضية، بعدما تنازل عنه زميله فينيسيوس جونيور، الذي سيحمل الرقم 7 خلال البطولة، وهو الرقم ذاته الذي يرتديه مع ريال مدريد. كما سيظهر لاعب الوسط كاسيميرو بالقميص رقم 5، بينما ينتظر المهاجم الشاب إندريك خوض أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم مرتديًا الرقم 19. وسيواصل نجم برشلونة رافينيا اللعب بالقميص رقم 11. ويواصل المنتخب البرازيلي استعداداته تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، حيث يخوض مباراتين وديتين أمام بنما ومصر قبل انطلاق البطولة. وتتجه الأنظار إلى الحالة البدنية لنيمار، في ظل سعي الجهاز الفني لتجهيزه بشكل كامل بعد الإصابة العضلية التي أبعدته لفترة، أملًا في لحاقه بالمواجهة الافتتاحية للمنتخب البرازيلي أمام المغرب ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم أيضًا هايتي واسكتلندا.

Image

ويفرتون ينهار تأثرًا باستدعائه إلى المونديال

تحولت لحظة إعلان قائمة منتخب البرازيل المشاركة في كأس العالم 2026 إلى مشهد إنساني مؤثر بالنسبة للحارس المخضرم ويفرتون، بعدما خطف الأنظار بردة فعله العفوية عقب تلقيه خبر استدعائه الرسمي لتمثيل “السيليساو” في المونديال المقبل. وأظهر مقطع فيديو التقطته كاميرا مراقبة داخل منزل الحارس البرازيلي لحظة انهياره من شدة التأثر فوق أريكة منزله، بعدما تلقى نبأ وجوده ضمن القائمة النهائية لمنتخب البرازيل، في مشهد انتشر سريعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي وحظي بتفاعل واسع من الجماهير البرازيلية وعشاق كرة القدم حول العالم. ويأتي استدعاء ويفرتون ضمن مفاجآت القائمة التي أعلنها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، خاصة أن الحارس المخضرم لم يكن ضمن الخيارات الأساسية خلال الفترة الماضية، قبل أن يحجز مكانه في القائمة النهائية إلى جانب الثنائي المعروف أليسون وإيدرسون. ويملك ويفرتون تجربة سابقة في كأس العالم، بعدما تواجد ضمن قائمة منتخب البرازيل في مونديال قطر 2022، الذي شهد خروج “السيليساو” من الدور ربع النهائي أمام منتخب كرواتيا، إلا أن مشاركته الجديدة تحمل طابعًا مختلفًا بالنسبة له، في ظل تقدمه في السن واقترابه من تحقيق أحد أهم أحلامه الكروية مجددًا. وفي تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، عبّر الحارس البرازيلي عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى المنتخب، مؤكدًا أن الأيام الأخيرة كانت استثنائية بالنسبة له، ومليئة بمشاعر الامتنان والفخر بعد الحصول على فرصة جديدة لتمثيل البرازيل في أكبر حدث كروي عالمي. وأشار ويفرتون إلى أن حلم التتويج باللقب السادس لا يزال حاضرًا بقوة داخل معسكر المنتخب البرازيلي، موضحًا أن المجموعة الحالية تمتلك الرغبة والطموح لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم البرازيلية، شرط أن يعمل الجميع بروح جماعية بعيدًا عن الحسابات الفردية. كما تحدث الحارس المخضرم عن علاقته بزميليه أليسون وإيدرسون، مؤكدًا أن المنافسة بين حراس المرمى داخل المنتخب تقوم على الاحترام والدعم المتبادل، رغم إدراك الجميع أن مركز الحراسة لا يتسع سوى للاعب واحد داخل الملعب. واعتبر ويفرتون أن وجوده إلى جانب حارسين بحجم أليسون وإيدرسون منحه خبرات إضافية على المستويين الفني والإنساني، مشيرًا إلى أنه يحرص دائمًا على التعلم من التفاصيل الصغيرة داخل التدريبات وخارجها، إلى جانب نقل خبراته إلى العناصر الأصغر سنًا داخل المنتخب. كما استعاد الحارس البرازيلي ذكرياته مع أساطير حراسة المرمى في بلاده، مؤكدًا أن الثنائي تافاريل وماركوس كانا مصدر إلهام كبير له منذ بداياته، لما قدماه مع المنتخب البرازيلي في مونديالي 1994 و2002، اللذين تُوج فيهما “السيليساو” باللقب العالمي.

Image

تطورات مثيرة بشأن إصابة نيمار

تلقى منتخب البرازيل ضربة قوية قبل انطلاق منافسات كأس العالم، بعدما تأكد غياب النجم نيمار دا سيلفا، لاعب سانتوس، عن المباريات الودية المقررة استعدادًا للبطولة، وسط شكوك كبيرة حول جاهزيته للحاق بمباراة الافتتاح. وبذلك سيفتقد المنتخب البرازيلي خدمات قائده خلال المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب مصر، المقرر إقامتها فجر 7 يونيو المقبل، ضمن برنامج الإعداد للمونديال. وكشف رودريجو لاسمار، طبيب منتخب البرازيل، في تصريحات نقلها موقع “جلوبو” البرازيلي، أن نيمار سيحتاج إلى فترة علاج تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، بعد خضوعه لفحوصات طبية داخل معسكر المنتخب. وأوضح لاسمار أن إصابة نيمار ليست مجرد تورم بسيط كما أشار سابقًا رودريجو زوجايب طبيب سانتوس، بل إن اللاعب يعاني من إصابة تحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي أطول، ما أثار حالة من القلق داخل الجهاز الفني للسامبا قبل انطلاق البطولة العالمية. ومن المنتظر أن يغيب نيمار عن المباراتين الوديتين أمام بنما ومصر، في الوقت الذي يسابق فيه الزمن من أجل استعادة جاهزيته البدنية قبل ضربة البداية في كأس العالم. وتشير التوقعات إلى إمكانية عودة اللاعب للمشاركة ما بين يومي 11 و18 يونيو، وهو ما يجعل فرص لحاقه بمواجهة المغرب، المقررة 13 يونيو في افتتاح مشوار البرازيل بالمونديال، محل شك كبير. في المقابل، تبدو فرص نيمار أكبر في التواجد خلال مواجهة هايتي بالجولة الثانية من البطولة 19 يونيو، حال اكتمال تعافيه بشكل كامل خلال الأيام المقبلة.

Image

نيمار يواجه شبح الغياب عن المونديال

كشفت تقارير صحفية عن تطورات مقلقة تخص إصابة النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وتعرض قائد المنتخب البرازيلي لإصابة عضلية في الساق خلال توقيت حساس للغاية، ما أثار حالة من القلق داخل معسكر "السيليساو" بشأن إمكانية لحاقه بالمونديال. ووفقًا لما ذكرته قناة TNT Sports البرازيلية، فإن الفحوصات الأولية تشير إلى أن إصابة مهاجم سانتوس قد تكون أكثر خطورة من التقديرات السابقة، الأمر الذي يهدد جاهزيته للمشاركة في البطولة العالمية. وأضافت التقارير أن نيمار سيخضع، الأربعاء، لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة داخل مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، بالتزامن مع تجمع لاعبي المنتخب، وذلك لتحديد حجم الإصابة ووضع البرنامج العلاجي المناسب. كما أوضحت المصادر ذاتها أن هناك احتمالية كبيرة لغياب اللاعب عن المباراتين الوديتين اللتين يخوضهما المنتخب البرازيلي ضمن استعداداته الأخيرة للمونديال. ومن المقرر أن يلتقي منتخب البرازيل مع منتخب بنما 31 مايو الجاري على ملعب ماراكانا، قبل مواجهة منتخب مصر 5 يونيو المقبل في إطار التحضيرات لكأس العالم.

Image

إصابة نيمار تثير قلق البرازيل

أكد نادي سانتوس أن نجمه نيمار يعاني من تورّم بسيط في ربلة الساق اليمنى، لكنه سيكون جاهزًا للانضمام إلى منتخب البرازيل يوم 27 مايو استعدادًا لخوض كأس العالم 2026. وأوضح رودريجو زغيب، منسق الجهاز الطبي في سانتوس، أن حالة نيمار لا تدعو للقلق، مشيرًا إلى أن اللاعب يسير وفق برنامج علاجي وتأهيلي يهدف إلى استعادة جاهزيته البدنية خلال الأسبوع المقبل قبل الالتحاق بمعسكر المنتخب. وجاء هذا التوضيح بعد تزايد التكهنات حول إمكانية غياب نيمار عن المونديال، خاصة عقب استدعائه من قبل المدرب كارلو أنشيلوتي ضمن قائمة البرازيل المشاركة في البطولة، رغم ابتعاده الطويل عن المنتخب منذ نهاية عام 2023. وتعرض نيمار للإصابة بعد خسارة سانتوس أمام كوريتيبا بثلاثة أهداف دون رد في الدوري البرازيلي، ما سيحرمه من خوض بعض مباريات فريقه خلال الأيام المقبلة، بينما تبقى فرص مشاركته في اللقاء الأخير من دور المجموعات ببطولة كوبا سود أمريكانا قائمة.

Image

أقوى المنتخبات هجوميًا في عالم كرة القدم

تواصل كرة القدم العالمية تسليط الضوء على قوة المهاجمين ودورهم الحاسم في حسم المباريات، باعتبارهم الأكثر تأثيرًا في صناعة الفارق والأكثر قيمة سوقية في عالم اللعبة الحديثة، وهو ما يعكسه أيضًا تصدرهم قوائم أعلى اللاعبين أجرًا وتقييمًا في مختلف الدوريات الكبرى.