Image

نيمار يصدم الجماهير: هذا مونديالي الأخير

أعرب النجم البرازيلي نيمار عن شعور خاص يرافقه قبل خوض ما يُرجّح أن يكون آخر ظهور له في كأس العالم، مؤكدًا أنه يعيش حالة مختلفة تجعله يستعيد إحساس البدايات وكأنه يخوض البطولة لأول مرة. ويأتي ذلك في وقت يحيط فيه الغموض بمشاركة نيمار بسبب إصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى، ما يضع علامات استفهام حول جاهزيته قبل انطلاق مشوار منتخب البرازيل في البطولة. ويستعد المنتخب البرازيلي لافتتاح مشواره بمواجهة المغرب، في ظل تطلعات كبيرة لاستعادة بريقه العالمي، إلا أن الجهاز الفني يترقب تطورات الحالة البدنية لقائده قبل حسم قرار مشاركته. ويواصل نيمار برنامجه التأهيلي منذ ابتعاده عن التدريبات والمباريات منذ منتصف مايو، وسط توقعات بأن تكون عودته تدريجيًا خلال مباريات دور المجموعات، في حال اكتمال جاهزيته. وفي تصريحات نقلت ضمن عمل وثائقي، أوضح النجم البرازيلي أنه رغم خبرته الطويلة في كأس العالم، إلا أن مشاعره هذه المرة مختلفة، مشيرًا إلى أنه ينظر إلى هذه النسخة باعتبارها محطة أخيرة في مسيرته الدولية. وأضاف أنه يشعر بالفخر والسعادة لوجوده في البطولة، مؤكدًا رغبته في الاستمتاع بكل لحظة داخل المونديال، بعيدًا عن الضغوط البدنية والإصابات. ويُعد نيمار أحد أبرز نجوم الجيل البرازيلي الحالي، حيث شارك في عدة نسخ سابقة من كأس العالم دون أن يتمكن من تحقيق اللقب، رغم وصوله مع المنتخب إلى أدوار متقدمة في أكثر من مناسبة. ويأمل عشاق كرة القدم في أن يتمكن من تقديم إضافة مؤثرة حال مشاركته، في بطولة قد تكون الأخيرة له على الساحة الدولية.

Image

إندريك: الابتعاد عن منتخب البرازيل كان كابوسًا

أكد إندريك، مهاجم منتخب البرازيل، أن هدفه في شباك منتخب مصر جاء في توقيت مهم بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه كان بحاجة كبيرة للعودة إلى التسجيل واستعادة ثقته قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وساهم إندريك في فوز البرازيل على مصر بنتيجة 2-1 في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين، بعدما أحرز الهدف الثاني للسيليساو. وفي تصريحات لشبكة جلوبو البرازيلية، تحدث اللاعب عن المرحلة الأخيرة من مسيرته، قائلًا إن فرص مشاركته كانت محدودة مع ريال مدريد، لكنه يرى أن انتقاله إلى ليون كان خطوة إيجابية ساعدته على التطور واكتساب خبرات جديدة والعمل ضمن أجواء مميزة. وأضاف أن العودة إلى الملاعب وإظهار إمكانياته من جديد تمثل أمرًا مهمًا بالنسبة له، خاصة أنه لطالما حلم بارتداء قميص المنتخب البرازيلي منذ طفولته. وأوضح أن التواجد مع المنتخب قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم يعد لحظة استثنائية في مسيرته، معربًا عن أمله في مواصلة تقديم الإضافة للفريق خلال البطولة. وأشار إندريك إلى سعادته الكبيرة بتسجيل هدف الفوز، مؤكدًا أن فترة الإصابة التي أبعدته سابقًا عن المنتخب كانت من أصعب الفترات التي مر بها كلاعب برازيلي، متمنيًا ألا يضطر إلى تكرار هذا الشعور مرة أخرى. واختتم حديثه بالتأكيد على أن تمثيل البرازيل هو المكان الذي يرغب دائمًا في التواجد فيه لإظهار قدراته الكروية وتقديم أقصى ما لديه من أجل وطنه، مشيرًا إلى أن الهدف الذي سجله يهديه إلى زوجته وطفله المنتظر.

Image

أول تعليق من حسام حسن بعد خسارة البرازيل

أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، رضاه عن المستوى الذي قدمه لاعبو الفراعنة أمام البرازيل، رغم الخسارة بنتيجة 2-1 في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب هانجتون بنك فيلد بالولايات المتحدة، ضمن التحضيرات الأخيرة لخوض منافسات كأس العالم 2026. وخلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، أوضح حسام حسن أنه يختار العناصر التي تتناسب مع أسلوب لعب المنتخب، مشيرًا إلى خبرته الطويلة في مجال التدريب وقدرته على تحديد اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب الوطني بأفضل صورة، مؤكدًا أن المنافسات الدولية تختلف كثيرًا عن مباريات الدوري المحلي. وأشاد المدير الفني بأداء مصطفى زيكو، مؤكدًا أنه قدم مستوى جيدًا وينتظر منه المزيد خلال الفترة المقبلة، كما كشف عن ثقته الكبيرة في الحارس مصطفى شوبير، مشيرًا إلى أنه كان يرى فيه مشروعًا مهمًا لمستقبل الكرة المصرية منذ عامين. وأضاف حسام حسن أن الجهاز الفني يهتم بكافة التفاصيل الفنية في المباريات ولا يترك شيئًا للصدفة، مؤكدًا أنه لا يتقبل الخسارة مهما كان حجم المنافس، حتى وإن كان منتخب البرازيل. كما أشار إلى أن البعض شكك سابقًا في قدرة المنتخب على الظهور بشكل جيد أمام منتخبات قوية، إلا أن اللاعبين أثبتوا قدرتهم على المنافسة. وشدد على أن الهدف الأساسي خلال فترة الإعداد كان تجهيز اللاعبين بدنيًا ونفسيًا قبل انطلاق كأس العالم، مثمنًا سرعة استيعاب اللاعبين لأفكار الجهاز الفني والتزامهم بتنفيذ التعليمات. وأوضح مدرب الفراعنة أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يعتبره من أفضل المدربين في العالم، منحت الفريق خبرات كبيرة ستساعده خلال البطولة، مؤكدًا أن طموحات المنتخب تتجاوز مجرد المشاركة. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على صعوبة المجموعة التي يتواجد بها منتخب مصر في كأس العالم 2026، موضحًا أن جميع المنتخبات تمتلك حظوظًا متقاربة، لكنه أبدى ثقته في جاهزية لاعبيه لخوض التحدي، معربًا عن سعادته بالأداء الذي ظهر به الفريق أمام البرازيل في آخر اختبار قبل انطلاق المونديال.

Image

مصر تسقط أمام البرازيل قبل المونديال

أنهى منتخب مصر تحضيراته الأخيرة قبل خوض منافسات كأس العالم 2026 بخسارة ودية أمام منتخب البرازيل بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب هانجتون بنك فيلد بالولايات المتحدة الأمريكية. وتقدم المنتخب البرازيلي عبر برونو جيماريش، قبل أن يعزز إندريك النتيجة بهدف ثانٍ، بينما سجل مصطفى زيكو هدف منتخب مصر الوحيد في اللقاء. ويستعد الفراعنة لخوض مشاركتهم الرابعة في تاريخ كأس العالم، حيث أوقعتهم القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. على الجانب الآخر، يخوض منتخب البرازيل منافسات البطولة ضمن مجموعة تضم المغرب وهايتي واسكتلندا. وشهدت المباراة تسجيل الخسارة الرابعة لمنتخب مصر تحت قيادة المدير الفني حسام حسن خلال 30 مباراة، حقق خلالها الفريق 18 انتصارًا مقابل 8 تعادلات. كما واصل المنتخب البرازيلي تفوقه التاريخي على نظيره المصري، بعدما حقق فوزه السابع في سبع مواجهات جمعت المنتخبين، محافظًا على سجله المثالي أمام الفراعنة.

Image

البرازيل وسحر المونديال.. خمسة تتويجات صنعت التاريخ

تظل البرازيل هي الاسم الأكثر حضورًا في ذاكرة كأس العالم، ليس فقط باعتبارها المنتخب الأكثر تتويجًا باللقب في تاريخ البطولة برصيد خمسة ألقاب، بل لأنها قدّمت عبر أجيال مختلفة نموذجًا كرويًا فريدًا جمع بين الإبداع والمهارة والنتائج، ورسّخ هوية كروية أصبحت مرادفًا لكرة القدم الجميلة.

Image

أنشيلوتي يكشف أسرار تشكيل البرازيل أمام مصر

تحدث الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن استعدادات فريقه للمواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب مصر، مؤكدًا أن اللقاء سيمثل فرصة مهمة لتجربة بعض العناصر قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، رفض أنشيلوتي الكشف عن التشكيلة الأساسية بشكل كامل، لكنه أكد مشاركة لاعب الوسط لوكاس باكيتا والمهاجم إيجور تياجو منذ الدقيقة الأولى، في إطار سعيه لتقييم عدد من الخيارات الفنية قبل بدء البطولة. وأوضح المدرب الإيطالي أن مباراة مصر تمثل المحطة الأخيرة لإجراء التجارب الفنية، مشيرًا إلى أن باكيتا يمتلك خصائص مختلفة عن بقية لاعبي خط الوسط، وهو ما يجعله عنصرًا مهمًا في حساباته. كما أبدى رغبته في اختبار إيجور تياجو كخيار هجومي إضافي يمنح الفريق حلولًا متنوعة خلال كأس العالم. وأضاف أنشيلوتي أن أسلوب اللعب الذي يعتمد على أربعة عناصر هجومية أصبح جزءًا أساسيًا من هوية المنتخب البرازيلي، إلا أنه يسعى في الوقت ذاته إلى تجربة بعض التعديلات التكتيكية التي قد تمنحه مرونة أكبر خلال المباريات الرسمية. كما كشف مدرب "السيليساو" أن دوجلاس سانتوس سيبدأ المباراة في مركز الظهير الأيسر، فيما سيشارك الحارس ويفرتون خلال الشوط الثاني من اللقاء من أجل منحه فرصة الظهور قبل انطلاق البطولة. وفيما يخص الحالة البدنية للاعبين، أكد أنشيلوتي غياب المدافع جابرييل ماجالهايس عن مواجهة مصر بسبب الإرهاق الذي يعاني منه عقب مشاركته في نهائي دوري أبطال أوروبا، مشددًا على أن الجهاز الفني فضل إراحته للحفاظ على جاهزيته الكاملة قبل ضربة البداية في كأس العالم. وتطرق المدرب الإيطالي أيضًا إلى مستجدات حالة النجم نيمار، مؤكدًا أن اللاعب يواصل برنامجه العلاجي والتأهيلي بصورة إيجابية بعد الإصابة التي تعرض لها في عضلة الساق. وأشار أنشيلوتي إلى أن نيمار سيخضع لفحص جديد بالرنين المغناطيسي مطلع الأسبوع المقبل، من أجل الوقوف على مدى تعافيه بشكل كامل، موضحًا أنه في حال جاءت النتائج مطمئنة فسيعود للتدريبات الجماعية خلال الأيام التالية. واختتم المدير الفني للبرازيل تصريحاته بالإشادة بالالتزام الكبير الذي أظهره نيمار خلال فترة العلاج، مؤكدًا أن اللاعب يبذل مجهودًا مضاعفًا من أجل استعادة كامل جاهزيته واللحاق ببداية مشوار المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026.

Image

مخبأ سري لبيليه في مكسيكو سيتي

في غرفة متواضعة تقع داخل مجمع مؤتمرات تاريخي في مكسيكو سيتي، يمكن للزوار الدخول إلى ‌قلب تاريخ كرة القدم، حيث تم الحفاظ على ​المقر الذي نام فيه ‌بيليه قبل أن يقود البرازيل للفوز بلقبها الثالث ‌في كأس ⁠العالم لكرة ‌القدم عام 1970. ومع استعداد ‌المكسيك لافتتاح نسخة 2026 وذلك للمرة الثالثة في تاريخ البلاد، وهو ⁠ما يشكل رقما قياسيا، يوم الخميس المقبل بمواجهة جنوب أفريقيا على استاد أزتيكا، يقدم المعرض المقام في مقر مؤتمر الدول الأمريكية للضمان الاجتماعي رابطا يعيد الذكريات إلى واحدة من أكثر لحظات كأس العالم شهرة. واكتسبت الغرفة أهمية متجددة مع عودة البطولة إلى المكسيك، مما يعيد ربط البلاد بفوز ​البرازيل التاريخي 4-1 على إيطاليا في نهائي 1970، وهو الفوز الذي رسخ المكانة الأسطورية لبيليه. واختير المجمع، الذي تم تشييده عام 1963 للاجتماعات الدبلوماسية، ليصبح ملاذا آمنا بعيدا عن الحشود التي جذبتها الشهرة العالمية لبيليه. ويضم المعرض الآن أثاثا من تلك الحقبة، وتذكارات من كأس العالم 1970، وجهاز تلفزيون يعمل ويعرض لقطات من ‌انتصار البرازيل. وما زالت الذكريات ‌المحلية لإقامة أيقونة ⁠كرة القدم حية وواضحة بعد مرور أكثر من خمسة عقود. وبعد مرور أكثر من نصف قرن على انتصار البرازيل، يحافظ المتحف المتطور على فصل من فصول تاريخ كأس ‌العالم مع عودة ​أكبر حدث كروي إلى المكسيك مرة أخرى.

Image

هل تعيد كتيبة النجوم البرازيل إلى عرش العالم؟

يخوض المنتخب البرازيلي غمار كأس العالم المقبل وسط آمال كبيرة باستعادة أمجاده العالمية، مستنداً إلى كوكبة من النجوم البارزين في الخط الهجومي، في وقت يواصل فيه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي العمل على بناء فريق قادر على المنافسة على اللقب الأكثر أهمية في عالم كرة القدم.

Image

كيف استعد حسام حسن لودية السامبا؟

دخل منتخب مصر لكرة القدم المرحلة الأخيرة من برنامجه التحضيري قبل المشاركة في كأس العالم 2026، حيث كثف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن من العمل داخل المعسكر استعدادًا للمواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل. ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال الساعات الأخيرة قبل المباراة للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، في ظل أهمية اللقاء الذي سيمنح المنتخب فرصة للاحتكاك بأحد أقوى المنتخبات العالمية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وشهدت أجواء المعسكر حالة من الجدية والتركيز بين اللاعبين، مع استمرار تنفيذ عدد من الخطط الفنية التي يعتزم الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال الفترة المقبلة، إلى جانب العمل على تعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب قبل دخول أجواء المونديال. ويضم معسكر الفراعنة 26 لاعبًا يمثلون القوام الأساسي للمنتخب في البطولة العالمية، حيث يراهن الجهاز الفني على المجموعة الحالية لتحقيق ظهور قوي خلال النهائيات المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتحظى مواجهة البرازيل باهتمام خاص داخل الجهاز الفني، باعتبارها فرصة مهمة لاختبار جاهزية اللاعبين أمام منافس يمتلك قدرات فنية كبيرة، وهو ما يساعد على تقييم العديد من الجوانب قبل الاستقرار على التصورات النهائية الخاصة بالمشاركة في كأس العالم. ومن المنتظر أن تُقام المباراة فجر الأحد المقبل، لتكون الظهور الأخير للمنتخب المصري قبل بدء رحلته في النسخة الجديدة من المونديال، وسط تطلعات بتحقيق استفادة فنية كبيرة من هذا الاختبار القوي.