Image

البرازيل وسحر المونديال.. خمسة تتويجات صنعت التاريخ

تظل البرازيل هي الاسم الأكثر حضورًا في ذاكرة كأس العالم، ليس فقط باعتبارها المنتخب الأكثر تتويجًا باللقب في تاريخ البطولة برصيد خمسة ألقاب، بل لأنها قدّمت عبر أجيال مختلفة نموذجًا كرويًا فريدًا جمع بين الإبداع والمهارة والنتائج، ورسّخ هوية كروية أصبحت مرادفًا لكرة القدم الجميلة.

Image

أنشيلوتي يكشف أسرار تشكيل البرازيل أمام مصر

تحدث الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن استعدادات فريقه للمواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب مصر، مؤكدًا أن اللقاء سيمثل فرصة مهمة لتجربة بعض العناصر قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، رفض أنشيلوتي الكشف عن التشكيلة الأساسية بشكل كامل، لكنه أكد مشاركة لاعب الوسط لوكاس باكيتا والمهاجم إيجور تياجو منذ الدقيقة الأولى، في إطار سعيه لتقييم عدد من الخيارات الفنية قبل بدء البطولة. وأوضح المدرب الإيطالي أن مباراة مصر تمثل المحطة الأخيرة لإجراء التجارب الفنية، مشيرًا إلى أن باكيتا يمتلك خصائص مختلفة عن بقية لاعبي خط الوسط، وهو ما يجعله عنصرًا مهمًا في حساباته. كما أبدى رغبته في اختبار إيجور تياجو كخيار هجومي إضافي يمنح الفريق حلولًا متنوعة خلال كأس العالم. وأضاف أنشيلوتي أن أسلوب اللعب الذي يعتمد على أربعة عناصر هجومية أصبح جزءًا أساسيًا من هوية المنتخب البرازيلي، إلا أنه يسعى في الوقت ذاته إلى تجربة بعض التعديلات التكتيكية التي قد تمنحه مرونة أكبر خلال المباريات الرسمية. كما كشف مدرب "السيليساو" أن دوجلاس سانتوس سيبدأ المباراة في مركز الظهير الأيسر، فيما سيشارك الحارس ويفرتون خلال الشوط الثاني من اللقاء من أجل منحه فرصة الظهور قبل انطلاق البطولة. وفيما يخص الحالة البدنية للاعبين، أكد أنشيلوتي غياب المدافع جابرييل ماجالهايس عن مواجهة مصر بسبب الإرهاق الذي يعاني منه عقب مشاركته في نهائي دوري أبطال أوروبا، مشددًا على أن الجهاز الفني فضل إراحته للحفاظ على جاهزيته الكاملة قبل ضربة البداية في كأس العالم. وتطرق المدرب الإيطالي أيضًا إلى مستجدات حالة النجم نيمار، مؤكدًا أن اللاعب يواصل برنامجه العلاجي والتأهيلي بصورة إيجابية بعد الإصابة التي تعرض لها في عضلة الساق. وأشار أنشيلوتي إلى أن نيمار سيخضع لفحص جديد بالرنين المغناطيسي مطلع الأسبوع المقبل، من أجل الوقوف على مدى تعافيه بشكل كامل، موضحًا أنه في حال جاءت النتائج مطمئنة فسيعود للتدريبات الجماعية خلال الأيام التالية. واختتم المدير الفني للبرازيل تصريحاته بالإشادة بالالتزام الكبير الذي أظهره نيمار خلال فترة العلاج، مؤكدًا أن اللاعب يبذل مجهودًا مضاعفًا من أجل استعادة كامل جاهزيته واللحاق ببداية مشوار المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026.

Image

مخبأ سري لبيليه في مكسيكو سيتي

في غرفة متواضعة تقع داخل مجمع مؤتمرات تاريخي في مكسيكو سيتي، يمكن للزوار الدخول إلى ‌قلب تاريخ كرة القدم، حيث تم الحفاظ على ​المقر الذي نام فيه ‌بيليه قبل أن يقود البرازيل للفوز بلقبها الثالث ‌في كأس ⁠العالم لكرة ‌القدم عام 1970. ومع استعداد ‌المكسيك لافتتاح نسخة 2026 وذلك للمرة الثالثة في تاريخ البلاد، وهو ⁠ما يشكل رقما قياسيا، يوم الخميس المقبل بمواجهة جنوب أفريقيا على استاد أزتيكا، يقدم المعرض المقام في مقر مؤتمر الدول الأمريكية للضمان الاجتماعي رابطا يعيد الذكريات إلى واحدة من أكثر لحظات كأس العالم شهرة. واكتسبت الغرفة أهمية متجددة مع عودة البطولة إلى المكسيك، مما يعيد ربط البلاد بفوز ​البرازيل التاريخي 4-1 على إيطاليا في نهائي 1970، وهو الفوز الذي رسخ المكانة الأسطورية لبيليه. واختير المجمع، الذي تم تشييده عام 1963 للاجتماعات الدبلوماسية، ليصبح ملاذا آمنا بعيدا عن الحشود التي جذبتها الشهرة العالمية لبيليه. ويضم المعرض الآن أثاثا من تلك الحقبة، وتذكارات من كأس العالم 1970، وجهاز تلفزيون يعمل ويعرض لقطات من ‌انتصار البرازيل. وما زالت الذكريات ‌المحلية لإقامة أيقونة ⁠كرة القدم حية وواضحة بعد مرور أكثر من خمسة عقود. وبعد مرور أكثر من نصف قرن على انتصار البرازيل، يحافظ المتحف المتطور على فصل من فصول تاريخ كأس ‌العالم مع عودة ​أكبر حدث كروي إلى المكسيك مرة أخرى.

Image

هل تعيد كتيبة النجوم البرازيل إلى عرش العالم؟

يخوض المنتخب البرازيلي غمار كأس العالم المقبل وسط آمال كبيرة باستعادة أمجاده العالمية، مستنداً إلى كوكبة من النجوم البارزين في الخط الهجومي، في وقت يواصل فيه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي العمل على بناء فريق قادر على المنافسة على اللقب الأكثر أهمية في عالم كرة القدم.

Image

كيف استعد حسام حسن لودية السامبا؟

دخل منتخب مصر لكرة القدم المرحلة الأخيرة من برنامجه التحضيري قبل المشاركة في كأس العالم 2026، حيث كثف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن من العمل داخل المعسكر استعدادًا للمواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل. ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال الساعات الأخيرة قبل المباراة للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، في ظل أهمية اللقاء الذي سيمنح المنتخب فرصة للاحتكاك بأحد أقوى المنتخبات العالمية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وشهدت أجواء المعسكر حالة من الجدية والتركيز بين اللاعبين، مع استمرار تنفيذ عدد من الخطط الفنية التي يعتزم الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال الفترة المقبلة، إلى جانب العمل على تعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب قبل دخول أجواء المونديال. ويضم معسكر الفراعنة 26 لاعبًا يمثلون القوام الأساسي للمنتخب في البطولة العالمية، حيث يراهن الجهاز الفني على المجموعة الحالية لتحقيق ظهور قوي خلال النهائيات المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتحظى مواجهة البرازيل باهتمام خاص داخل الجهاز الفني، باعتبارها فرصة مهمة لاختبار جاهزية اللاعبين أمام منافس يمتلك قدرات فنية كبيرة، وهو ما يساعد على تقييم العديد من الجوانب قبل الاستقرار على التصورات النهائية الخاصة بالمشاركة في كأس العالم. ومن المنتظر أن تُقام المباراة فجر الأحد المقبل، لتكون الظهور الأخير للمنتخب المصري قبل بدء رحلته في النسخة الجديدة من المونديال، وسط تطلعات بتحقيق استفادة فنية كبيرة من هذا الاختبار القوي.

Image

تحديد موقف نيمار من مواجهة مصر

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بشكل رسمي غياب النجم نيمار دا سيلفا عن المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب مصر، في إطار استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، وذلك بسبب استمرار برنامجه العلاجي والتأهيلي عقب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا. وأكد الاتحاد البرازيلي، في بيان رسمي، أن نيمار لن يرافق بعثة "السيليساو" إلى مدينة كليفلاند الأمريكية، حيث سيواصل مرحلة العلاج الطبيعي والتأهيل البدني في ولاية نيوجيرسي تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب. وأوضح البيان أن اللاعب سيبقى في نيوجيرسي لاستكمال برنامجه التأهيلي المكثف حتى يستعيد جاهزيته البدنية بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الجهاز الطبي يفضل عدم المجازفة بمشاركته في المباراة الودية أمام الفراعنة. وفي المقابل، تلقى المنتخب البرازيلي دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة مصر، بعدما استعاد ستة من لاعبيه الأساسيين الذين غابوا عن المباراة الودية السابقة أمام منتخب بنما، والتي انتهت بفوز كاسح للبرازيل بنتيجة 6-2. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي في الاستفادة من عودة العناصر الأساسية لتعزيز جاهزية الفريق قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة، رغم استمرار غياب نيمار عن صفوف السيليساو.

Image

أبطال على منصة التتويج بكأس العالم

على مدار أكثر من تسعة عقود، بقي منتخب البرازيل الرقم الأصعب في تاريخ كأس العالم، محافظًا على مكانته كأكثر المنتخبات تتويجًا باللقب العالمي، رغم ابتعاده عن منصة التتويج منذ أكثر من 20 عامًا.

Image

كاسيميرو: غياب البرازيل عن الترشيحات يحفزنا

يعتقد لاعب وسط البرازيل كاسيميرو أن التراجع "خطوة إلى الوراء" خلف المنتخبات الأخرى المرشحة للفوز ‌بكأس العالم لكرة القدم قد ​يصب في مصلحة ‌فريقه عند انطلاق البطولة الأسبوع المقبل. وتسعى ‌البرازيل ⁠إلى ‌تعزيز رقمها القياسي بالفوز ‌باللقب السادس في تاريخها، لكنها تأتي خلف ⁠إسبانيا بطلة أوروبا، وفرنسا المتوجة بلقب 2018، وإنجلترا في ترشيحات وتوقعات مكاتب المراهنات للبطولة التي تقام في أمريكا الشمالية خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. وقال كاسيميرو للمركز الإعلامي للاتحاد الدولي ​لكرة القدم بعد وصول بعثة البرازيل إلى الولايات المتحدة "لسنا المرشح الأبرز للفوز بالطبع ‌نحن في حالة ⁠جيدة، ولدينا تشكيلة ​قوية تجمع بين عناصر الخبرة والمواهب ​الشابة". وأضاف "ربما نكون هذه المرة متأخرين بخطوة، لكننا في حالة تأهب وتركيز كامل، وهذا أمر جيد دائما نريد أن نصل إلى هناك في جاهزية تامة وأن نقدم بطولة كبرى". وأوضح اللاعب البالغ من العمر 34 عاما أن البرازيل مرت بمرحلة صعبة في فترة الإعداد لكأس ‌العالم، بعد أن ‌عين الاتحاد البرازيلي لكرة ⁠القدم كارلو أنشيلوتي مدربا للمنتخب واختار ⁠رئيسا جديدا للاتحاد ⁠العام الماضي. وتابع "كانت مرحلة صعبة شهدت تغييرا في الإدارة الفنية وتغييرا لرئيس الاتحاد والكثير من الاضطرابات". ومضى قائلا "لم نعمل سوى لعام واحد فقط مع المدرب الذي يمتلك خبرة هائلة في كرة ​القدم، لكننا في الواقع لم نتجمع ونعمل معا سوى لأربعين يوما وأعتقد أننا سندخل البطولة في جاهزية قوية". وزاد "لدينا لاعبون أصحاب جودة عالية، وعناصر خبرة، وآخرون مفعمون بالحيوية والشباب أعتقد أننا نمتلك المزيج الجيد لخوض هذه المنافسة". وتلعب البرازيل في المجموعة الثالثة التي ‌تضم إلى ​جانبها المغرب وهايتي واسكتلندا.

Image

قميص بيليه التاريخي يقترب من 6 ملايين دولار

يستعد القميص الأزرق الذي ارتداه أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه في نهائي كأس العالم 1958 لدخول قائمة أغلى المقتنيات الرياضية في التاريخ، بعدما تقرر عرضه في مزاد عالمي بمدينة نيويورك خلال يوليو المقبل، وسط توقعات بأن يحقق قيمة مالية استثنائية. ويحمل القميص أهمية تاريخية كبيرة، إذ ارتداه بيليه عندما كان في السابعة عشرة من عمره خلال المباراة النهائية أمام منتخب السويد، وهي المواجهة التي شهدت تألقه اللافت بتسجيل هدفين وقيادة البرازيل إلى أول لقب عالمي في تاريخها. وأكد مختصون في دار المزادات أن القميص لا يزال محتفظًا بحالته المميزة رغم مرور ما يقارب سبعة عقود على استخدامه، حيث ما زالت ألوانه وتفاصيله الأصلية واضحة بشكل لافت، وهو ما يعزز من قيمته التاريخية والمالية. ويحمل القميص الرقم 10 الشهير الذي ارتبط لاحقًا باسم بيليه وأصبح أحد أكثر الأرقام شهرة في عالم كرة القدم، كما يمثل ذكرى خالدة للبطولة التي شهدت ميلاد نجم سيقود البرازيل إلى مكانة استثنائية على الساحة العالمية. وتشير الروايات التاريخية إلى أن بيليه أهدى القميص بعد المباراة إلى زميله ديدي، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى أحد المتاحف الرياضية في البرازيل، ومن ثم يظهر في مزادات عالمية على مدار السنوات الماضية. ويأتي الاهتمام الكبير بالقميص في ظل النمو المتواصل لسوق المقتنيات الرياضية، التي شهدت خلال الأعوام الأخيرة صفقات قياسية لقمصان وأدوات ارتبطت بأشهر نجوم الرياضة، من بينهم دييجو مارادونا وليونيل ميسي. وتُقدَّر قيمة هذا القميص بأكثر من ستة ملايين دولار، وقد يصبح واحدا من أغلى القطع في تاريخ كرة القدم، بعد البيع القياسي لقميص مارادونا الذي ارتداه في 22 يونيو 1986 في مكسيكو خلال ربع النهائي الأسطوري أمام إنجلترا (9.3 ملايين دولار). وكانت الأرجنتين قد فازت 2-1 بفضل هدفين أسطوريين للاعب، أحدهما بيده واحتسبه الحكم.