Image

FIFA يفرض رسومًا على مواقف مونديال 2026

كشفت تقارير إعلامية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» اتجه إلى فتح مصدر دخل جديد خلال كأس العالم 2026، عبر بيع تصاريح مواقف السيارات بأسعار مرتفعةً قرب الملاعب المستضيفة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبحسب ما أورد موقع «ذا أثليتيك»، فإن أسعار مواقف السيارات ستتراوح بين 75 و175 دولارًا للمباراة الواحدة، وهو ما يفوق في بعض الحالات تكلفة بعض تذاكر المونديال السابقة، في إشارة إلى تصاعد سياسة تعظيم العوائد من البطولة. وأطلق «FIFA» نظامًا إلكترونيًا يتيح لحاملي التذاكر شراء تصاريح الوقوف مسبقًا، مستفيدًا من اعتماد الجماهير في أمريكا الشمالية بشكل كبير على السيارات للوصول إلى الملاعب، في ظل محدودية الاعتماد على النقل العام مقارنةً ببعض الدول الأوروبية. وتشير المعطيات إلى أن تقليص المساحات المخصصة للسيارات في محيط الملاعب جاء نتيجة اعتبارات أمنية وتنظيمية وخدمات ضيافة، ما أدى إلى تقليص المعروض من المواقف ورفع قيمتها بشكل ملحوظ، وهو ما ظهر سابقًا خلال بطولات كبرى حديثة شهدت أسعارًا مرتفعةً للوقوف. وستطبق هذه الرسوم على معظم الملاعب الـ16 المستضيفة، مع تدرج في الأسعار بحسب مراحل البطولة؛ بدءًا من 75 دولارًا في الأدوار الأولى، وارتفاعها تدريجيًا لتصل إلى 175 دولارًا في الأدوار النهائية قبل المباراة الختامية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الرسوم لا تشمل أسعار التذاكر الأصلية للمباريات، والتي طُرحت عبر نظام قرعة بأسعار مرتفعةً أيضًا، ما يزيد من التكلفة الإجمالية على المشجعين القادمين من داخل وخارج الولايات المتحدة. وتدافع الجهة المنظمة عن هذه السياسة باعتبارها جزءًا من نموذج اقتصادي يهدف إلى رفع إيرادات البطولة، مع تأكيد أن العوائد ستُعاد استثمارها في دعم وتطوير كرة القدم عالميًا، وسط توقعات بأن تتجاوز إيرادات نسخة 2026 حاجز 13 مليار دولار.

Image

كومان: إصابة سيمونز ضربة لآمال هولندا

وصف المدير الفني لمنتخب هولندا رونالد كومان إصابة لاعب الوسط الشاب تشافي سيمونز بأنها ضربة قوية لخطط “الطواحين” قبل نهائيات كأس العالم 2026، في ظل اعتماد الجهاز الفني عليه كأحد العناصر المهمة في تشكيلته المستقبلية. وتعرض سيمونز، البالغ من العمر 23 عامًا، لإصابة خطيرة تمثلت في قطع بالرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، خلال مباراة فريقه توتنهام هوتسبير أمام ولفرهامبتون واندررز في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما أثار قلقًا كبيرًا داخل المنتخب الهولندي. وفي تعليقه على الإصابة، أكد كومان أن ما حدث يمثل لحظة صعبة للاعب الشاب الذي كان يعيش تطورًا لافتًا في مستواه، مشيرًا إلى أن الجانب الإيجابي الوحيد يتمثل في صغر سنه، ما يمنحه فرصة للعودة بقوة في المستقبل رغم قسوة الإصابة وغيابه المتوقع لفترة طويلة. وأضاف مدرب هولندا أن رد فعل اللاعب داخل الملعب كان مؤشرًا مبكرًا على خطورة الإصابة، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية حجم الضرر الذي تعرض له، مؤكدًا أن المنتخب فقد لاعبًا موهوبًا كان يُعوَّل عليه في المرحلة المقبلة. كما أشار كومان إلى بعض الخيارات المتاحة لتعويض الغياب، من بينها جاستن كلويفرت وجوس تيل، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك بدائل قادرة على سد الفراغ في مركز صناعة اللعب. وتطرق كومان أيضًا إلى حالة لاعب الوسط فرينكي دي يونج، مشيرًا إلى أهمية عودته التدريجية بعد فترة غياب سابقة، واعتبر أن الحفاظ على جاهزية اللاعبين سيكون عنصرًا حاسمًا في إعداد المنتخب للاستحقاق العالمي. وتلعب هولندا في المجموعة السادسة من المونديال إلى جانب منتخبات السويد وتونس، بالإضافة إلى اليابان، حيث تستهل مشوارها بمواجهة قوية في مدينة دالاس يوم 14 يونيو المقبل، في مجموعة ينتظر أن تشهد تنافسًا كبيرًا على بطاقتي التأهل.

Image

أوتشوا يضع نهاية لمسيرته بعد مونديال 2026

أعلن الحارس المكسيكي المخضرم جييرمو أوتشوا عن اقتراب نهاية مسيرته الكروية، حيث يستعد لوضع حدٍ لمشواره الاحترافي فور انتهاء بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تُنهي مسيرة امتدت لأكثر من عقدين على أعلى مستوى. ووفق ما أوردته تقارير إعلامية، فإن أوتشوا سيخوض النسخة المقبلة من كأس العالم مع منتخب المكسيك كآخر محطة في مسيرته، على أن يعلن اعتزاله رسميًا عقب نهاية البطولة، بعد رحلة طويلة بين الأندية والمنتخبات شهدت محطات بارزة في تاريخ الكرة المكسيكية. ويُعد أوتشوا أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ المكسيك، إذ سيشارك في كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، بعدما سبق له الظهور في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، ليواصل كتابة اسمه ضمن قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة في المونديال عبر التاريخ. وخلال مشواره الدولي، اكتسب الحارس البالغ من العمر 40 عامًا شهرة واسعة بفضل تألقه في العديد من المباريات الكبرى، وخصوصًا تصدياته الحاسمة التي صنعت الفارق في أكثر من مناسبة، ما جعله أحد رموز المنتخب المكسيكي خلال العقدين الأخيرين. وعلى مستوى الأندية، خاض أوتشوا مسيرة احترافية طويلة تنقل خلالها بين عدة دوريات أوروبية، حيث لعب في فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال، قبل أن يستقر حاليًا مع فريق ليماسول في الدوري القبرصي، في محطة أخيرة قبل إسدال الستار على مسيرته. وتأتي أبرز محطات أوتشوا في كأس العالم عندما خطف الأنظار في أكثر من نسخة، أبرزها تصدياته اللافتة أمام منتخبات كبرى، ما عزز مكانته كأحد أبرز الحراس في تاريخ البطولة، إلى جانب أسماء أسطورية في كرة القدم العالمية. ومن المنتظر أن يعلن الجهاز الفني لمنتخب المكسيك قائمته النهائية للمونديال مطلع يونيو المقبل، وسط ترقب لموقف أوتشوا، سواء بالاعتماد عليه كقائد بخبرته الكبيرة أو الاتجاه نحو أسماء أصغر سنًا في مركز حراسة المرمى. وبغض النظر عن القرار الفني، فإن مشاركة أوتشوا في كأس العالم المقبلة تبدو بمثابة الوداع الرسمي لمسيرة حافلة، جعلت منه أحد أبرز رموز كرة القدم المكسيكية على مدار أكثر من 20 عامًا من العطاء.

Image

الاتحاد الإيراني ينتقد FIFA!

وجه الاتحاد الإيراني لكرة القدم انتقادات شديدة للاتحاد الدولي (FIFA)، حيث يعتزم وضع شروط للمشاركة في كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين. قال رئيس الاتحاد، مهدي تاج: "لم يسبق لي رؤية الـFIFA يتصرف بمثل هذا الضعف من قبل". وأوضح أن (FIFA) لا يتخذ إجراءات ضد ما وصفه تاج بالإهانة والتحقير تجاه إيران، وأشار إلى أن الاتحاد الدولي يخضع للترهيب السياسي، حسب وصفه. وأوضح تاج أن FIFA يجب عليه منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التدخل في الشؤون الرياضية خلال كأس العالم. وأضاف أن المنتخب الإيراني تأهل بجدارة، وأن ترامب "ليس في موقع يسمح له بتحديد ما إذا كان مسموحاً للفريق بالمشاركة في كأس العالم أو لا، مؤكدا أن بلاده لا تحتاج إلى إذن من واشنطن للمشاركة في البطولة. كما ذكر تاج أن الاتحاد يعتزم تحديد شروطه الخاصة للمشاركة في كأس العالم خلال اجتماع مع ممثلي (FIFA). من بين أمور أخرى، يسعى الاتحاد الإيراني لكرة القدم إلى ضمان عدم توجيه أي تعليقات سياسية ضد المنتخب أو الاتحاد خلال المباريات، واستخدام العلم الرسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتوفير الأمن الشامل للاعبين والجهاز الفني والإداري. وقال: "يجب على الـFIFA أن تضمن لنا ذلك، ولن نشارك إلا في ظل هذه الشروط". أصبحت مشاركة إيران في كأس العالم موضع تساؤل منذ تصاعد الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس (FIFA)، في الاجتماع الذي أقيم في فانكوفر الكندية، إن إيران ستخوض مبارياتها الثلاث في دور المجموعات في الولايات المتحدة مثلما ورد في جدول مباريات البطولة.

Image

جنوب أفريقيا تخطط للتأقلم مع ارتفاع المكسيك

قال مدرب منتخب جنوب أفريقيا، هوجو بروس، إن فريقه وضع خطة تحضيرية مبكرة ومفصلة استعدادًا للمشاركة في كأس العالم، وتركّز هذه الخطة بشكل أساسي على عامل الارتفاع الجغرافي الذي يعتبر أحد أبرز التحديات أمام اللاعبين قبل المباراة الافتتاحية. وأوضح بروس أن المنتخب ينوي السفر إلى المكسيك قبل انطلاق البطولة بحوالي أسبوعين، حتى يتمكن اللاعبون من التأقلم تدريجيًا مع الأجواء المختلفة، خصوصًا أن المباراة الأولى ستكون أمام المنتخب المكسيكي في العاصمة مكسيكو سيتي على ملعب أزتيكا، وهو ملعب يقع على ارتفاع يتجاوز 2000 متر فوق سطح البحر، ما قد يؤثر على القدرة البدنية والتنفس لدى اللاعبين غير المعتادين على هذه الظروف. وأشار إلى أن بعض لاعبي المنتخب لديهم خبرة نسبية مع اللعب في مناطق مرتفعة داخل بلادهم، إلا أن الفارق في الارتفاع بين أماكن اللعب المعتادة والبيئة المكسيكية لا يزال كبيرًا بما يكفي ليجعل عملية التأقلم ضرورية وليست اختيارية. ولهذا السبب قرر الجهاز الفني بدء المعسكر في مدينة باتشوكا القريبة من العاصمة، والتي تقع أيضًا على ارتفاع مرتفع، لكنها تُعد مرحلة انتقالية مناسبة قبل الانتقال إلى مكسيكو سيتي. وأضاف أن الأيام الأولى من المعسكر قد لا تسمح بأداء تدريبات عالية الشدة أو مثالية من الناحية البدنية، لأن الجسم يحتاج وقتًا للتكيف مع نقص الأكسجين النسبي في المرتفعات. ومع ذلك، يتوقع الجهاز الفني أن يتحسن أداء اللاعبين تدريجيًا خلال الأسبوع الثاني من التحضير، ما يتيح رفع مستوى الحمل التدريبي بشكل أكبر قبل انطلاق المنافسات. كما يجري الاتحاد الجنوب أفريقي ترتيبات لإقامة مباريات ودية قبل السفر، بهدف اختبار الجاهزية الفنية والبدنية، رغم أن بعض هذه المباريات لا تزال في مرحلة الاتفاق النهائي. الهدف من هذه الوديات هو منح المدرب فرصة لتجربة الخطط وتقييم جاهزية اللاعبين قبل الدخول في أجواء البطولة الرسمية. وعن المجموعة التي يلعب فيها المنتخب، أشار بروس إلى أنها تضم منتخبات قوية ومتنوعة الأساليب، حيث سيواجه فريقه بعد المباراة الافتتاحية منتخبات من مدارس كروية مختلفة في مباريات تُقام في مدن أمريكية أخرى لاحقًا خلال دور المجموعات. وهذا التنوع، بحسب رأيه، يجعل مهمة التأهل إلى الدور الثاني معقدة لكنها ليست مستحيلة. وأكد المدرب أن البداية أمام المنتخب المضيف تمثل اختبارًا صعبًا للغاية، سواء من ناحية الضغط الجماهيري أو قوة المنافس، لكنه في المقابل يرى أن مثل هذه المباريات قد تكون فرصة لإظهار شخصية الفريق إذا تم التعامل معها بانضباط تكتيكي وتركيز عالٍ. وختم بروس بالإشارة إلى أن منتخب جنوب أفريقيا يشارك في البطولة بطموح واضح يتمثل في تحسين سجله في كأس العالم ومحاولة تجاوز الدور الأول لأول مرة، معتمدًا على مزيج من التحضير البدني الجيد والانضباط التكتيكي والاستفادة من فترة الإعداد الطويلة قبل البطولة.

Image

متظاهرون يطالبون باستبعاد إيران من المونديال

تجمع عدد من المتظاهرين الإيرانيين خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم في مدينة فانكوفر الكندية، مطالبين بمنع منتخب إيران من المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، معتبرين أن المنتخب لا يمثل الشعب الإيراني بل يعكس توجهات النظام الحاكم والحرس الثوري الإيراني. ورفع المحتجون الأعلام الإيرانية ولافتات داعمة للمعارض الإيراني رضا بهلوي، في وقفة احتجاجية جاءت بالتزامن مع اجتماعات “FIFA”، حيث أكد منظمو التحرك أن مطالبهم تستند إلى ما وصفوه بالانتهاكات التي شهدتها إيران خلال الفترة الماضية. وقال بوريا محمودي، أحد منظمي مبادرة “مهمة من أجل وطني”، إن المنتخب الإيراني لا يمثل الإيرانيين، بل يستخدم – بحسب تعبيره – لتلميع صورة الجمهورية الإسلامية على الساحة الدولية، مضيفًا أن مشاركة الفريق في كأس العالم لا ينبغي أن تتم في ظل الأوضاع السياسية والإنسانية الحالية داخل إيران. وكان منتخب إيران قد ضمن تأهله إلى نهائيات كأس العالم المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026، إلا أن مشاركته أثارت جدلًا سياسيًا في ظل التوتر القائم بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل، إلى جانب مطالبات إيرانية بعدم إقامة مباريات المنتخب على الأراضي الأمريكية. وفي هذا السياق، أكد رئيس “FIFA” جياني إنفانتينو خلال المؤتمر أنه يتوقع مشاركة المنتخب الإيراني بشكل طبيعي وخوض مبارياته في الولايات المتحدة، وهو الموقف الذي أيده لاحقًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما استعاد المحتجون ملف الاحتجاجات المناهضة للحكومة الإيرانية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، مشيرين إلى سقوط ضحايا من المدنيين والرياضيين، بينهم لاعبون في كرة القدم، خلال عمليات القمع التي رافقت تلك الاحتجاجات، بحسب تصريحات منظمي الوقفة. وطالب المحتجون “FIFA” باتخاذ موقف مشابه لما حدث مع روسيا، التي تم استبعادها سابقًا من المنافسات الدولية، معتبرين أن الاتحاد الدولي مطالب بعدم تجاهل القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان. وشهدت الاجتماعات أيضًا أزمة تتعلق بمسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم، بعدما عاد رئيس الاتحاد مهدي تاج وعدد من المسؤولين من مطار تورونتو، إثر ما وصفته طهران بإجراءات غير مقبولة من سلطات الهجرة الكندية، رغم امتلاكهم تأشيرات سارية. في المقابل، أكدت السلطات الكندية أن قرارات الدخول تُتخذ بصورة فردية وفقًا للأنظمة المعمول بها، مشددة على أن البلاد لن تسمح بدخول أي شخص مرتبط بـالحرس الثوري الإيراني، المصنف منظمة إرهابية في كندا. واعتبر المحتجون منع دخول تاج، الذي سبق له الانتماء إلى الحرس الثوري الإيراني، خطوة إيجابية تعكس – بحسب وصفهم – قدرة الجاليات الإيرانية على التأثير عندما تتوحد في الدفاع عن مطالبها.

Image

FIFA يؤكد توحيد العالم عبر المونديال

في مدينة فانكوفر الكندية، احتضنت اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم أجواءً حافلة بالملفات التنظيمية والاستراتيجية، في ظل اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026 التي تستعد لها ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط تطلعات كبيرة لجعلها نسخة استثنائية على المستويين الفني والتنظيمي. وشهدت الاجتماعات تركيزًا واضحًا على الدور الذي تلعبه كرة القدم في توحيد الشعوب وتعزيز قيم التعايش والسلام، حيث أكد رئيس “FIFA” جياني إنفانتينو أن اللعبة باتت منصة عالمية قادرة على تجاوز الخلافات وبناء جسور التواصل بين مختلف الثقافات، مشددًا على أهمية استثمار الحدث الكروي الأكبر في ترسيخ هذه الرسائل الإنسانية. وتناول الاجتماع كذلك ملف مكافحة العنصرية داخل المستطيل الأخضر، حيث استعرض الاتحاد الدولي ما تحقق ضمن مبادراته الأخيرة، والتي تهدف إلى خلق بيئة أكثر احترامًا وعدالة في جميع المسابقات، مع التأكيد على مواصلة تطبيق إجراءات صارمة ضد أي ممارسات تسيء لروح اللعبة. وفي سياق الاستعدادات الفنية، أكد مسؤولو “FIFA” أن العمل يسير بوتيرة متسارعة لضمان جاهزية الاتحادات الوطنية المشاركة، مع توقع مشاركة 48 منتخبًا في النسخة المقبلة، ما يجعلها واحدة من أكبر النسخ في تاريخ البطولة من حيث حجم المنافسة وعدد المشاركين. كما شهدت الاجتماعات اعتماد تقارير مالية واستراتيجية جديدة، تعكس النمو الكبير في موارد الاتحاد الدولي، حيث تم استعراض خطط استثمارية ضخمة تهدف إلى تطوير البنية التحتية لكرة القدم عالميًا، ودعم الاتحادات الأعضاء عبر برامج تمويل موسعة خلال السنوات المقبلة. وتأتي هذه التطورات في إطار رؤية “FIFA” لتعزيز مكانة كرة القدم كرياضة عالمية جامعة، قادرة على التأثير الإيجابي في المجتمعات، بالتزامن مع اقتراب انطلاق مونديال 2026 الذي يُنظر إليه كحدث مفصلي في تاريخ اللعبة الحديثة.

Image

العراق تواجه إسبانيا وديًا قبل المونديال

أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم عن اتفاق يقضي بخوض منتخب العراق مباراة ودية قوية أمام منتخب إسبانيا في الرابع من الشهر المقبل بمدينة لاكورونيا الإسبانية، ضمن برنامج إعداد المنتخبين لنهائيات كأس العالم المقبلة. وتأتي هذه المواجهة على ملعب “ريازور”، في إطار تحضيرات مكثفة يخوضها المنتخبان قبل المشاركة في المونديال الذي ينطلق في 11 يونيو، حيث يسعى كل طرف لرفع جاهزيته الفنية والبدنية قبل خوض المنافسات الرسمية. وجاء الاتفاق خلال اجتماع جمع رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال مع نظيره في الاتحاد الإسباني رافائيل لوزان، على هامش أعمال الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) التي عُقدت في فانكوفر بكندا، حيث تم الانتهاء من جميع التفاصيل التنظيمية الخاصة بالمباراة. ويأتي هذا اللقاء بعد تأهل منتخب العراق رسميًا إلى نهائيات كأس العالم، عقب فوزه في الملحق العالمي على بوليفيا بنتيجة 2-1، ليعود إلى المونديال بعد غياب دام 40 عامًا، في إنجاز تاريخي للكرة العراقية. ويستعد “أسود الرافدين” لخوض البطولة ضمن المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج، في مجموعة تُعد من الأصعب في البطولة المقبلة، ما يجعل المباريات الودية ذات أهمية كبيرة في تجهيز الفريق. وسيخوض المنتخب العراقي معسكرًا تدريبيًا في إسبانيا يمتد من 18 مايو وحتى 5 يونيو، يتخلله عدد من الحصص التدريبية والمباريات التحضيرية، بهدف رفع الانسجام بين اللاعبين قبل خوض غمار البطولة. في المقابل، يدخل المنتخب الإسباني المباراة ضمن تحضيراته لنهائيات كأس العالم، حيث يتواجد في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات الرأس الأخضر والسعودية وأوروجواي، ويأمل في مواصلة جاهزيته كأحد أبرز المرشحين في البطولة. وتُعد هذه المواجهة هي الثانية تاريخيًا بين المنتخبين، بعدما سبق أن التقيا في كأس القارات عام 2009، وانتهت المباراة آنذاك بفوز إسبانيا بهدف دون رد، ما يمنح اللقاء المقبل طابعًا تنافسيًا خاصًا بين الطرفين.

Image

جراحة ناجحة لإسلام عيسى في ألمانيا

أجرى إسلام عيسى لاعب سيراميكا كليوباترا ومنتخب مصر الأول لكرة القدم، عملية جراحية ناجحة في ألمانيا لعلاج إصابة الرباط الصليبي التي تعرض لها خلال الفترة الماضية. وحرص الجهاز الفني لمنتخب منتخب مصر لكرة القدم بقيادة حسام حسن، إلى جانب مدير المنتخب إبراهيم حسن، على متابعة حالة اللاعب والاطمئنان على سير العملية الجراحية، بالتنسيق مع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبوريدة. كما تكفل الاتحاد المصري لكرة القدم بكامل نفقات العملية الجراحية، دعمًا للاعب خلال فترة علاجه وتأهيله، في خطوة تعكس مساندة الاتحاد لعناصر المنتخب المصري. وتابع محمد أبوالعلا طبيب المنتخب المصري تطورات حالة اللاعب بالتنسيق مع فريد رضوان رئيس الجهاز الطبي لنادي سيراميكا كليوباترا، الذي رافق إسلام عيسى إلى ألمانيا، حيث أُجريت الجراحة تحت إشراف الطبيب الألماني كريستيان برال. وكان إسلام عيسى قد تعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي خلال مشاركته مع المنتخب المصري في المباراة الودية أمام منتخب إسبانيا، التي أقيمت بمدينة برشلونة خلال مارس الماضي وانتهت بالتعادل السلبي. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب خلال الفترة المقبلة برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا مكثفًا تمهيدًا لعودته إلى الملاعب بعد اكتمال مراحل التعافي.