Image

كومان يجمد تشكيلة هولندا!

أرجأ رونالد كومان مدرب هولندا الإعلان عن تشكيلة الفريق ‌المشاركة في كأس العالم لكرة القدم ​المقبلة، وذلك لمنح ‌اللاعبين العائدين من الإصابة مزيدا من ‌الوقت ⁠لإثبات ‌استعادتهم للياقتهم البدنية. وأعلن ‌الاتحاد الهولندي لكرة القدم، أن ⁠الإعلان عن التشكيلة المشاركة في البطولة قد تم تأجيله يومين إلى يوم الأربعاء 27 مايو. ويعد لاعبون مثل ممفيس ديباي الهداف التاريخي للمنتخب، وجاستن كلويفرت مهاجم بورنموث، ويورن تيمبر مدافع أرسنال، ​من بين اللاعبين المشكوك في مشاركتهم في البطولة التي ستقام الشهر المقبل في كندا والمكسيك ‌والولايات المتحدة. وقال كومان في ⁠بيان ​صادر عن الاتحاد الهولندي للعبة "سأنتظر يومين إضافيين، ​لنتأكد أكثر من أن اللاعبين الذين سنختارهم في حالة بدنية جيدة علاوة على ذلك، يمنحنا هذا الفرصة لرؤية وتقييم بعض اللاعبين المرشحين لدخول التشكيلة النهائية والتحدث معهم شخصيا خلال أيام التدريب في 25 و26 و27 مايو الجاري". وأضاف "هذا لا يؤثر على ‌جدولنا الزمني الأصلي، ‌حيث تبدأ الاستعدادات مع ⁠المجموعة الكاملة يوم السبت 30 مايو ⁠لذلك ⁠أود استغلال الوقت الإضافي الذي يوفره هذا الأمر لأخذ جميع الجوانب في الاعتبار عند اتخاذ قراراتنا بشأن التشكيلة النهائية". ويسافر المنتخب الهولندي إلى الولايات المتحدة في الرابع من يونيو ​المقبل، استعدادا لمباراتها الأولى في كأس العالم أمام اليابان في 14 يونيو المقبل في دالاس. وستخوض هولندا مباراتين وديتين استعدادا للبطولة، إذ ستواجه الجزائر المتأهلة إلى النهائيات في الثالث من يونيو في روتردام، ثم ستلعب ضد أوزبكستان في ‌الثامن من ​يونيو في نيويورك.

Image

تحذيرات مناخية تهدد مباريات مونديال 2026

مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026 بعد أقل من شهر، بدأت المخاوف المناخية تفرض نفسها بقوة على أجواء البطولة المرتقبة، في ظل التحذيرات المتزايدة من تأثير درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية على اللاعبين والمنتخبات المشاركة خلال المباريات التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتعود المخاوف الحالية إلى ما شهدته بطولة كأس العالم للأندية 2025 الصيف الماضي، حين واجهت الفرق المشاركة ظروفًا مناخية صعبة في عدد من المدن الأمريكية، حيث اشتكى اللاعبون والأجهزة الفنية من الحرارة المرتفعة والإرهاق البدني خلال المباريات والتدريبات. ومع اقتراب انطلاق المونديال، عاد الملف المناخي إلى الواجهة مجددًا، بعدما حذر علماء وخبراء من احتمالية إقامة عدد كبير من مباريات البطولة في ظروف جوية قاسية قد تؤثر بشكل مباشر على سلامة اللاعبين وجودة الأداء الفني داخل الملعب. وأكد تقرير علمي حديث أن 26 مباراة من أصل 104 مباريات مقررة في البطولة قد تُقام تحت درجات حرارة شديدة الارتفاع، مع تزايد احتمالات التعرض لموجات حر أقوى مقارنة بنسخة مونديال 1994 التي أُقيمت أيضًا في أمريكا الشمالية، وذلك نتيجة التغيرات المناخية التي يشهدها العالم خلال السنوات الأخيرة. وأشار التقرير إلى أن بعض الملاعب المفتوحة ستكون الأكثر تأثرًا بالحرارة، خاصة في المدن الأمريكية التي تُعرف بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة خلال فصل الصيف، ما يثير مخاوف حقيقية لدى المنتخبات المشاركة بشأن الجاهزية البدنية للاعبين وإمكانية التعرض للإجهاد الحراري. ومن بين المباريات التي وُضعت ضمن فئة “الخطر المرتفع”، مواجهة منتخب فرنسا أمام منتخب السنغال، المقررة في مدينة إيست روثرفورد يوم 16 يونيو، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية وصول درجات الحرارة إلى نحو 38 درجة مئوية في الأجواء الجافة، أو أكثر من 30 درجة مئوية مع نسب رطوبة مرتفعة. وتسود حالة من القلق داخل الأوساط الرياضية والطبية بشأن تأثير تلك الظروف على صحة اللاعبين، خصوصًا مع ضغط المباريات وكثافة الجدول الزمني، وهو ما قد يدفع الجهات المنظمة إلى اتخاذ إجراءات إضافية، مثل زيادة فترات التوقف لشرب المياه أو تعديل توقيت بعض المباريات لتجنب ذروة الحرارة. كما تبرز تساؤلات متزايدة حول مدى جاهزية الملاعب والبنية التنظيمية للتعامل مع التحديات المناخية، خاصة أن النسخة المقبلة من كأس العالم ستكون الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا، ما يعني زيادة عدد المباريات والتنقلات بين المدن المختلفة. ويرى مختصون أن التغير المناخي بات عنصرًا مؤثرًا بشكل مباشر في البطولات الرياضية الكبرى، وهو ما يفرض على الاتحادات الدولية والجهات المنظمة وضع خطط أكثر مرونة لحماية اللاعبين والجماهير، وضمان إقامة المباريات في ظروف آمنة من الناحية الصحية والبدنية. وفي ظل هذه التحذيرات، تتجه الأنظار إلى كيفية تعامل الاتحاد الدولي لكرة القدم مع الملف المناخي خلال البطولة، خصوصًا أن درجات الحرارة المرتفعة قد تتحول إلى أحد أبرز التحديات التي ستواجه المنتخبات في طريق المنافسة على اللقب العالمي.

Image

السميري يغيب عن قائمة "النشامى" المونديالية

يغيب الظهير الأيمن الأردني عصام السميري عن مشاركة منتخب بلاده الأولى في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد إصابته بقطع في وتر العرقوب. وقال الاتحاد في بيان مقتضب على مواقع التواصل الاجتماعي "أمنيات السلامة والشفاء العاجل للاعب عصام السميري، بعد أن كشفت الفحوصات الطبية تعرضه لقطع في وتر العرقوب بالقدم اليسرى، خلال تدريباته الفردية مع منتخب النشامى". وسيحتاج السميري (26 عاما) إلى فترة علاج طويلة قبل أقل من شهر على انطلاق المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 يونيو إلى 19 يوليو. وعلى الرغم من عدم خوضه التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال، شارك لاعب السلط في بطولة كأس العرب التي استضافتها قطر وخاض ثلاث مباريات من بينها النهائي الذي خسرته الأردن أمام المغرب. ولم يُستدعَ السميري إلى المباراتين الوديتين الأخيرتين لـ"النشامى" أمام كوستاريكا (2-2) ونيجيريا (2-2).

Image

أزمة التأشيرات تهدد إيران قبل مونديال 2026

أعرب الاتحاد الإيراني لكرة القدم عن قلقه المتزايد بشأن تأخر إجراءات سفر منتخب منتخب إيران إلى الولايات المتحدة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما كشف رئيس الاتحاد مهدي تاج أن بعثة المنتخب لم تحصل حتى الآن على تأشيرات الدخول الخاصة بالبطولة. وأكد تاج، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن الاتحاد سيعقد اجتماعًا مهمًا مع الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الساعات المقبلة، من أجل الحصول على ضمانات واضحة بشأن ملف التأشيرات، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني لم يتلق حتى الآن أي تأكيدات رسمية حول الأسماء التي تمت الموافقة على منحها التأشيرات. وأوضح رئيس الاتحاد الإيراني أن اللاعبين كانوا يستعدون للسفر إلى العاصمة التركية أنقرة لاستكمال إجراءات البصمات المطلوبة للحصول على التأشيرات، إلا أن الاتحاد يحاول نقل هذه الإجراءات إلى مدينة أنطاليا التركية لتسهيل المهمة وتخفيف أعباء التنقل على اللاعبين قبل انطلاق البطولة. ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار التوتر السياسي بين طهران وواشنطن، بالتزامن مع استعداد الولايات المتحدة، بالشراكة مع كندا والمكسيك، لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم. وفي السياق ذاته، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على ضرورة عدم تسييس البطولة أو استخدام ملف التأشيرات كوسيلة ضغط ضد المنتخبات المشاركة. وأكد كاظم غريب آبادي أن ضمان دخول جميع المنتخبات المشاركة دون قيود أو تمييز يمثل جزءًا أساسيًا من مسؤوليات الاتحاد الدولي والدول المستضيفة، محذرًا من أن أي عراقيل قد تؤثر على مصداقية البطولة وطابعها العالمي. وكانت إيران قد أقامت، الأربعاء، مراسم رسمية لتوديع المنتخب الوطني قبل المشاركة في المونديال، حيث من المقرر أن يتخذ المنتخب الإيراني من مدينة توكسون بولاية أريزونا مقرًا له خلال البطولة. ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم بمواجهة منتخب نيوزيلندا لكرة القدم في مدينة لوس أنجلوس يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي منتخبي منتخب بلجيكا لكرة القدم ومنتخب مصر لكرة القدم ضمن منافسات المجموعة السابعة.

Image

أنشيلوتي يكشف موقفه من نيمار!

نفى الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل المزاعم التي تقول بأنه مدرب يجيد التعامل مع اللاعبين بشكل شخصي فقط، مشددا على أنه يعرف جيدا جميع الأمور الخططية في اللعب، كما ناقش فرص المخضرم نيمار في الانضمام لقائمة البرازيل لكأس العالم 2026. وتحدث أنشيلوتي في حوار مطول مع صحيفة "جارديان" البريطانية ليتطرق إلى صفاته كمدرب، والتغييرات التي طرأت على كرة القدم منذ أن كان لاعبا وكذلك دوره الحالي كمدرب للبرازيل. واستبعد أنشيلوتي فكرة الابتعاد عن كرة القدم عما قريب، حيث قال: "لا يمكنني أن أعيش دون كرة القدم، فإن ابتعدت عن المستطيل الأخضر، سأكون مشجعا وأشاهد المباريات". وأضاف: "بالنسبة لي، مشاهدة المباريات في التلفاز ليست عملا، إنها متعة، أنا حقا أحب السينما، وبالنسبة لي كرة القدم مثل مشاهدة فيلم، فكلاهما نفس الشعور، وفي الوقت الذي سأتوقف فيه عن العمل في كرة القدم، سأظل مشاهدا بنفس الطريقة، دون أي مشاكل". وسألت صحيفة "جارديان" أنشيلوتي عن السبب الذي يجعله في رأيه متفوقًا على معظم المدربين الآخرين في العالم، فأجاب: "لا أعرف حقًا، ربما يكون ذلك بسبب أسلوبي، وطريقة تعاملي مع اللاعبين، والاحترام الذي أمنحه لهم كأشخاص أولي أهمية كبيرة لبناء تلك العلاقات الشخصية". وقال: "وظيفة المدرب صعبة للغاية لأنه يتعين عليك إدارة أمور كثيرة، هناك العلاقة مع اللاعبين، ومع النادي، ومع الصحافة، ومع الجماهير، هناك جوانب عديدة لهذه الوظيفة يجب إدارتها وأكثرها تحديًا هي العلاقة مع الناس، وهي أيضًا الأهم". وكثيرًا ما يوصف أنشيلوتي بأنه مدرب يعول على علاقته باللاعبين أكثر من كونه تكتيكيًا ثوريًا، لكن هذا شعور لا يتفق معه المدرب: "أنا لا أفوز بالألقاب فقط بسبب علاقتي باللاعبين"، كما أكد. وعن موقف نيمار نجم سانتوس من المشاركة في قائمة المونديال قال أنشيلوتي: "استدعاء نيمار يعتمد عليه وحده، يعتمد على ما يُظهره اللاعب على أرض الملعب هذا معيار واضح للغاية، ولا يقتصر على نيمار فقط مع معظم اللاعبين، نحتاج إلى تقييم الموهبة واللياقة البدنية أما مع نيمار، فنحن نحتاج فقط إلى تقييم لياقته البدنية لأن موهبته لا جدال فيها الأمر يعتمد عليه، وليس عليّ".

Image

صندوق الاستثمارات السعودي داعمًا لمونديال 2026

أعلن صندوق الاستثمارات العامة والاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، تسمية صندوق الاستثمارات العامة داعما رسميا في آسيا وأمريكا الشمالية لبطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وذكر الموقع الرسمي لـFIFA أن تلك الشراكة تعكس التزاما مشتركا لتعزيز انتشار رياضة كرة القدم على جميع المستويات، من المشاركة على المستويات الشعبية وصولًا إلى المنافسات الاحترافية، وإتاحة فرص جديدة لممارسة الرياضة والمشاركة فيها. وتضم الشراكة الجديدة أيضًا اثنتين من شركات صندوق الاستثمارات العامة، وهما مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية، الشركة السعودية الرائدة محليًا ودوليًا في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية، ومدينة القديّة، العاصمة المستقبلية للترفيه والرياضة والثقافة. ويهدف الصندوق وشركاته التابعة لتقديم تجربة استثنائية إلى جانب قيادة مبادرات مبتكرة تهدف لتعزيز مشاركة الجمهور والتواصل مع محبي رياضة كرة القدم على المستوى الدولي. وقال رومي جاي، المدير التنفيذي للأعمال لدى FIFA: "يسعدنا انضمام صندوق الاستثمارات العامة كداعم رسمي لبطولة كأس العالم، ونتطلع معا إلى تقديم بطولة تاريخية تلهم وتوحد الجماهير من جميع أنحاء العالم". وأضاف: "ستسهم الشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة في نمو رياضة كرة القدم عالميًا من خلال إتاحة فرص جديدة، وتعزيز الابتكار، وإشراك الشباب، بما يضمن لملايين الشباب حول العالم فرصًا لممارسة كرة القدم والاستمتاع بها". ومن جهته قال محمد الصياد، مدير إدارة الهوية المؤسسية في صندوق الاستثمارات العامة: "يواصل صندوق الاستثمارات العامة تعزيز وتوسيع حضوره العالمي في المجال الرياضي، مع التركيز على كرة القدم كمحور أساسي. تستند هذه الشراكة على التعاون بين الصندوق والاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، خلال بطولة كأس العالم للأندية التي أًقيمت العام الماضي، إلى جانب عملنا مع اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) بهدف تحقيق أثر مستدام". وأضاف: " يواصل صندوق الاستثمارات العامة جهوده الهادفة إلى دفع نمو رياضة كرة القدم حول العالم، من خلال تعزيز المشاركة في الرياضة، وإتاحة المزيد من الفرص للاعبين والجمهور وكامل منظومة كرة القدم".

Image

الاتحاد البرازيلي يمدد عقد أنشيلوتي حتى 2030

مدّد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، عقد مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي حتى عام 2030 قبل أقل من شهر على انطلاق مونديال 2026. وأوضح الاتحاد أن تجديد العقد سيُبقي المدرب البالغ 66 عاما على رأس الجهاز الفني للمنتخب "حتى كأس العالم 2030". وبعد مسيرة حافلة بالنجاحات مع أندية أوروبية مرموقة منذ بداية مشواره التدريبي قبل 30 عاما، عُيّن أنشيلوتي في ربيع 2025 لإنقاذ منتخب يعاني، بعد أسابيع من إقالة دوريفال جونيور عقب خسارة قاسية أمام الأرجنتين (1-4). وقال أنشيلوتي في البيان "منذ الدقيقة الأولى، أدركت ماذا تعني كرة القدم لهذا البلد على مدى العام الماضي، عملنا على إعادة المنتخب البرازيلي إلى قمة المشهد العالمي". وأضاف المدرب السابق لريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي وتشيلسي الإنجليزي أنه يريد "مزيدا من الانتصارات، ومزيدا من الوقت، ومزيدا من العمل". وقبل تعيينه، تعاقب على تدريب البرازيل ثلاثة مدربين منذ رحيل تيتي عقب مونديال 2022. كما يُعد أنشيلوتي أول مدرب أجنبي يقود "السيليساو" منذ التجربة القصيرة للأرجنتيني فيليبو نونييس عام 1965. من جهته، قال رئيس الاتحاد البرازيلي سمير شود إن تجديد العقد يأتي ضمن الجهود الرامية إلى "إبقاء البرازيل في أعلى مستوى لكرة القدم العالمية". ومن المقرر أن يعلن أنشيلوتي قائمته النهائية للبطولة في 18 مايو في ريو دي جانيرو، قبل أن يخوض المنتخب البرازيلي مباراة تحضيرية أخيرة أمام بنما في 31 مايو على ملعب ماراكانا. وسيكون مقر إقامة المنتخب البرازيلي في ولاية نيوجيرزي خلال كأس العالم، حيث يواجه المغرب واسكتلندا وهايتي في منافسات المجموعة الثالثة الثالثة. وتوّج المنتخب البرازيلي خمس مرات بلقب كأس العالم، وهو رقم قياسي، لكنه خرج من ربع النهائي في نسختي 2018 و2022، بعد الإهانة التي تلقاها في نصف نهائي نسخة 2014 (خسارة 1-7 أمام ألمانيا).

Image

نيوجيرسي تخفض أسعار النقل لمونديال 2026

أعلنت هيئة النقل العام في ولاية نيوجيرسي عن خفض جديد في أسعار تذاكر النقل خلال فترة كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن المشجعين المتوقع حضورهم مباريات البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبحسب القرار الجديد، انخفضت تكلفة الرحلة ذهابًا وإيابًا إلى 98 دولارًا، بعد أن كانت قد حُددت سابقًا عند 150 دولارًا، قبل أن تُخفض خلال وقت سابق من مايو إلى 105 دولارات، ليأتي التخفيض الأخير كأكبر مراجعة سعرية حتى الآن. وأكدت الهيئة أن هذا التعديل جاء نتيجة إعادة تقييم تكاليف التشغيل، إلى جانب الاستفادة من عائدات إعلانية إضافية ساهمت في تقليل الضغط المالي على منظومة النقل خلال فترة الحدث العالمي. وأشارت مسؤولة في هيئة النقل إلى أن الهدف من القرار هو ضمان استمرار الخدمة دون تحميل المستخدمين اليوميين أي أعباء إضافية، خاصة مع التوقعات بارتفاع كبير في أعداد الزوار خلال فترة إقامة البطولة. ويأتي هذا التطور في ظل جدل سياسي متزايد داخل الولاية، حيث عبّر عدد من المسؤولين المحليين عن مخاوف تتعلق بتكاليف استضافة الحدث، بما في ذلك نفقات الأمن والبنية التحتية وتأثيرها على ميزانيات دافعي الضرائب. كما أثارت أسعار النقل في البداية انتقادات من بعض الأوساط السياسية، قبل أن تتجه الهيئة إلى إعادة النظر في التسعير وتقديم حلول تخفيفية للجماهير. وتستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة كأس العالم 2026 في 11 يونيو المقبل، في نسخة تُعد الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات والمباريات والجماهير المنتظرة، ما يفرض تحديات لوجستية كبيرة على المدن المستضيفة، خصوصًا في قطاع النقل العام.

Image

لعتة الإصابات شبح يطارد نجوم مونديال 2026

داهمت الإصابات عددا من النجوم مثل لامين يامال ومحمد صلاح وكيليان مبابي قبل أسابيع من انطلاق منافسات كأس العالم الشهر المقبل. من المتوقع أن يكون هذا الثلاثي جاهزين للمشاركة في كأس العالم، بينما لم يحالف الحظ لاعبين آخرين. تأكد غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي لإصابته في وتر أكيليس في أبريل، التي تستلزم ستة أشهر للتعافي منها، ليغيب عن المونديال الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وربما يمتد غيابه لبداية الموسم المقبل. وبسبب الإصابات أيضا سيكون منتخب البرازيل محروما من جهود الثنائي رودريجو وإيدر ميليتاو، بينما سيخوض منتخب ألمانيا كأس العالم بدون سيرج جنابري بسبب تعرضه لإصابة عضلية خلال التدريبات. كما سيغيب الإنجليزي بن وايت مدافع أرسنال عن كأس العالم بعد تعرضه لتمزق في الرباط الجانبي للركبة، وأكد النادي اللندني في بيان رسمي أن بن وايت سيغيب عن الملاعب لنهاية الموسم الجاري. وحذر اللاعبون والمدربون من تأثير ضغط المباريات بعد عام من إقامة النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية، بخلاف التوسع في مسابقة دوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الأخيرين. ووصف الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لأرسنال الإنجليزي ضغط المباريات بأنه "كارثة على اللاعبين". ويبقى اللاعبون مهددين بالإصابات مع اقتراب موعد كأس العالم، وتنافس الأندية على أهم الألقاب في الأسابيع الأخيرة من الموسم في العديد من الدوريات الكبرى. وتضم قائمة اللاعبين الذين تأكد غيابهم عن كأس العالم بسبب الإصابات أسماء أخرى مثل الأرجنتيني خواكين بانيتشيلي والهولندي تشافي سيمونز بسبب إصابتهما بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، والثنائي الأمريكي كاميرون كارتر فيكرز، وباتريك أجييمانج لإصابتهما في وتر أكيليس. بينما تبقى الشكوك مثارة بشأن جاهزية لاعبين آخرين، مثل حارس المرمى الجزائري لوكا زيدان، نجل أسطورة فرنسا زين الدين زيدان، الذي تعرض لإصابة في الوجه نتيجة احتكاك قوي في الملعب الشهر الماضي، بينما لم يعلن نادي توتنهام موعدا لتعافي المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد الفريق، مكتفيا بالتأكيد على غيابه لنهاية الموسم. كما تعرض الكندي ألفونسو ديفيز ظهير أيسر بايرن ميونيخ لإصابة في أوتار الركبة قبل شهر من مونديال 2026 تعرض لها خلال مواجهة باريس سان جيرمان في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا. وأصيب لاعب الوسط المخضرم لوكا مودريتش بكسر في عظم وجنته الشهر الماضي، لكن من المتوقع أن يكون جاهزا للمشاركة في كأس العالم، بينما عاد مواطنه يوشكو جفارديول مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي إلى التدريبات في أوائل مايو بعد غياب دام أربعة أشهر بسبب كسر في الساق. ويغيب المغربي أشرف حكيمي ظهير أيمن باريس سان جيرمان أشرف حكيمي عن الملاعب بسبب إصابة في الفخذ الأيمن، بينما أصيب لاعب الوسط الأمريكي جوني كاردوسو بالتواء في الكاحل الأيمن قبل خمسة أسابيع من انطلاق كأس العالم في حصة تدريبية لفريقه أتلتيكو مدريد الإسباني.