Image

حسم مصير نوير في مونديال 2026

في خبر مفاجئ أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية الألمانية، كشفت تقارير صحفية أن حارس مرمى بايرن ميونيخ، مانويل نوير، بات مرشحًا بقوة ليكون الحارس الأساسي لمنتخب ألمانيا في كأس العالم 2026، في خطوة تعيد ترتيب أوراق مركز حراسة المرمى داخل “المانشافت” قبل البطولة المرتقبة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبحسب ما أوردته صحيفة (بيلد) الألمانية، فإن جوليان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، أبلغ أوليفر باومان حارس هوفنهايم (سابقًا) بأنه لن يكون الحارس الأول في المونديال، على أن يتم الاعتماد على نوير بشكل أساسي، مع إبقاء باومان ضمن القائمة كخيار بديل. وتشير التقارير إلى أن القرار جاء بعد نقاشات فنية مطولة داخل الجهاز الفني، في ظل تراجع الخيارات المتاحة بسبب الإصابات المتكررة التي طالت بعض الحراس، وعلى رأسهم مارك أندريه تير شتيجن، ما فتح الباب أمام عودة أحد أبرز رموز المنتخب الألماني في العقد الأخير. وكان نوير قد أعلن اعتزاله الدولي عقب بطولة يورو 2024، إلا أن مستجدات الإصابات والغيابات في مركز حراسة المرمى دفعت الجهاز الفني لإعادة النظر في الخيارات المتاحة، ليعود اسم الحارس المخضرم إلى الواجهة بقوة، رغم تقدمه في السن وإصابة حديثة في ربلة الساق. ورغم هذه التطورات، أكدت التقارير أن إصابة نوير ليست خطيرة، وأنه قد يكون جاهزًا للمشاركة في نهائي كأس ألمانيا مع بايرن ميونيخ أمام شتوتجارت، ما يعزز فرصه في حجز مكان أساسي بالمونديال. وأثار القرار موجة من الجدل داخل الإعلام الألماني، حيث رحّب لوثار ماتيوس، أسطورة المنتخب السابق، بالقرار من الناحية الفنية، لكنه انتقد طريقة الإعلان عنه، معتبرًا أنها افتقدت الشفافية وأثارت التباسًا لدى اللاعبين والجماهير. في المقابل، رأى ماتياس زامر أن القرار منطقي من منظور رياضي بحت، مؤكدًا أن “الأفضل يجب أن يلعب”، معتبرًا أن نوير لا يزال الأكثر خبرة وجودة في مركزه داخل المنتخب الألماني. ومن المنتظر أن يعلن ناجلسمان القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا خلال أيام، وسط ترقب كبير لمعرفة شكل الفريق النهائي، خاصة في مركز حراسة المرمى الذي تحول إلى أبرز نقاط الجدل قبل انطلاق البطولة. وبين اعتزال ثم عودة محتملة، يبقى ملف نوير واحدًا من أكثر الملفات حساسية داخل المنتخب الألماني، في وقت تسعى فيه ألمانيا لاستعادة أمجادها العالمية في كأس العالم 2026.

Image

رئيسة المكسيك تتعهد بإنهاء إضراب المعلمين

قللت رئيسة ‌المكسيك كلوديا شينباوم ​من شأن التهديدات التي أطلقها ‌معلمو ⁠البلاد ‌بتنظيم احتجاجات ‌مزعجة في الشوارع قبل كأس ⁠العالم لكرة القدم الشهر المقبل وتعهدت بمعالجة الأمر قبل بدء المباريات في 11 يونيو. وقالت شينباوم في مؤتمرها الصحفي اليومي "سنتعامل ​مع هذا الأمر. يجب علينا احترام الحريات مع ضمان سير ‌بطولة كأس العالم ⁠في ​الوقت ذاته". وتصاعدت حدة التوتر بين ​اتحادات المعلمين والحكومة في وقت سابق هذا الشهر عندما طرحت السلطات خطة لتقديم موعد العطلة الصيفية للمدارس إلى الخامس من يونيو بدلا من 15 يوليو ‌بسبب كأس ‌العالم. واتهم بعض ⁠المعلمين السلطات بمحاولة تقويض ⁠مطالبهم ⁠بتحسين الأجور ومعاشات التقاعد. وينظم اتحادات المعلمين منذ سنوات احتجاجات واعتصامات دورية تسببت في إغلاق شوارع واختناقات مرورية في منطقة ​وسط مدينة مكسيكو سيتي. وستقام خمس مباريات ضمن كأس العالم في مكسيكو سيتي، بالإضافة إلى مباريات أخرى في وادي الحجارة ومونتيري. وتشارك الولايات المتحدة وكندا أيضا في استضافة ‌البطولة.

Image

ملك إسبانيا يحضر مباراة في المونديال بالمكسيك

أعلنت كلوديا شينباوم رئيسة المكسيك أن الملك فيليبي ‌ملك إسبانيا سيزور المكسيك لحضور ​إحدى مباريات كأس العالم ‌في مؤشر على تحسن العلاقات ‌بين ⁠البلدين ‌بعد التوترات الأخيرة التي سادت ‌بينهما على خلفية الانتهاكات التي ارتكبت ⁠خلال الحقبة الاستعمارية. ولم توجه شينباوم دعوة إلى الملك فيليبي، بصفته رئيس الدولة في إسبانيا، لحضور حفل تنصيبها عام 2024، بعدما رفض تقديم اعتذار عن الانتهاكات التي رافقت الغزو الإسباني. ومع ذلك، وبعد إقراره في ​مارس بأن الحقبة الاستعمارية شهدت انتهاكات لا يمكن لإسبانيا أن تفخر بها، وجهت إليه ‌دعوة لحضور فعاليات كأس ⁠العالم. وقالت شينباوم ​للصحفيين مؤكدة الزيارة "إنها لحظة مختلفة ​تماما". وأضافت "باستثناء قلة قليلة لا تزال تدافع عن (الفاتح الإسباني) هرنان كورتيس، فإن الغالبية العظمى من الشعب الإسباني تقر بوجود فترة شهدت انتهاكات". وكانت رئيسة إقليم مدريد المحافظة، إيزابيل دياز أيوسو، قد أنهت زيارة كان من المقرر أن تستغرق عشرة أيام إلى المكسيك قبل الأوان في ‌وقت سابق هذا ‌الشهر، بعدما أثارت ⁠توترات بمدح هرنان كورتيس خلال الزيارة، إلى ⁠جانب تصريحاتها ⁠التي اعتبرت فيها أن إسبانيا جلبت الحضارة والأمل والفرح إلى الأمريكتين. وخلال القرنين السادس عشر والثامن عشر، حكمت إسبانيا واحدة من أكبر الإمبراطوريات في التاريخ، شملت معظم أمريكا اللاتينية، ​حيث شهدت تلك الحقبة ممارسات العمل القسري ومصادرة الأراضي والعنف ضد الشعوب الأصلية. وستواجه إسبانيا منتخب أوروجواي في مباراتها الثالثة ضمن المجموعة الثامنة يوم 26 يونيو في مدينة وادي الحجارة والتي تضم أيضا منتخبي الرأس الأخضر والسعودية. وستكون هذه أول مباراة لإسبانيا على الأراضي ‌المكسيكية ​في البطولة التي تستضيفها كذلك الولايات المتحدة وكندا.

Image

العنابي يشارك في جلسة نزاهة رياضية

شارك منتخب قطر الأول لكرة القدم في جلسة تعريفية توعوية خاصة بالنزاهة الرياضية في كرة القدم، نظمتها وحدة النزاهة التابعة للاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر، في إطار الاستعدادات الخاصة ببطولة كأس العالم 2026، وذلك وفقا لإطار النزاهة واللعب النظيف المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم. وركزت الجلسة على تعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم في إطار حماية نزاهة اللعبة والحفاظ على سلامة المنافسات من مخاطر التلاعب بنتائج المباريات. وشهدت الجلسة تقديم شرح للاعبي المنتخب وممثليه حول لوائح الفيفا المتعلقة بالنزاهة وآليات الإبلاغ الرسمية والمحظورات المرتبطة بالمراهنات، إضافة إلى المسؤوليات الأخلاقية التي تقع على عاتق جميع المشاركين في البطولات الدولية. كما تناولت الجلسة أهمية الالتزام بمبادئ الشفافية والاحترافية ومراعاة ضوابط الأخلاقيات وتعليمات النزاهة الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم طوال فترة البطولة. واطلع المشاركون على أبرز المخاطر المرتبطة بالنزاهة في مسابقات كرة القدم، إلى جانب الإجراءات الوقائية التي يعتمدها فيفا لضمان اللعب النظيف ومصداقية المنافسات خلال كأس العالم 2026. وأكدت الجلسة كذلك على مسؤولية جميع أعضاء الفريق في الإبلاغ الفوري عن أي محاولات أو ممارسات مشبوهة أو أي مخاوف تتعلق بالنزاهة عبر القنوات الرسمية المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. من جانبه، جدد المنتخب القطري التزامه الكامل بأعلى معايير النزاهة والأخلاق واللعب النظيف في جميع المشاركات والمنافسات الرسمية. وتأتي هذه الجلسات التوعوية ضمن الأنشطة المستمرة التي ينظمها الاتحاد القطري لكرة القدم بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم والجهات ذات العلاقة، بهدف تعزيز ثقافة النزاهة وحماية مصداقية كرة القدم.

Image

أدفوكات يعلن تشكيلة كوراساو

أعلن المخضرم الهولندي ديك أدفوكات، المدير الفني لمنتخب كوراساو، قائمة من 26 لاعبًا استعدادًا للمشاركة في كأس العالم FIFA 2026، معتمدًا على مبدأ الاستقرار الفني وعدم إجراء تغييرات على المجموعة التي خاضت المباريات الودية خلال شهر مارس الماضي، وذلك بعد عودته الأخيرة لقيادة الفريق. وجاء قرار أدفوكات بالاعتماد على نفس المجموعة في إطار سعيه لتعزيز الانسجام الفني قبل خوض غمار أول مشاركة تاريخية لمنتخب كوراساو في المونديال، في خطوة تعكس ثقته في العناصر التي أثبتت جاهزيتها خلال الفترة الماضية. وسيتولى قيادة المنتخب في البطولة اللاعب المخضرم لياندرو باكونا، البالغ من العمر 34 عامًا، في تشكيلة تضم لاعبين ينشطون في 10 دول مختلفة، بينما ينتمي عدد كبير منهم إلى أندية في هولندا، الدولة التي تشكل المصدر الأساسي للاعبين في المنتخب. ويضم المنتخب أيضًا الحارس إلوي روم، البالغ من العمر 37 عامًا، والذي يُعد أكبر لاعبي الفريق سنًا، إلى جانب عدد من العناصر الشابة، من بينها أرياني مارثا البالغ 22 عامًا، في مزيج يجمع بين الخبرة والحيوية داخل التشكيلة. وتعد هذه المشاركة هي الأولى في تاريخ منتخب كوراساو في نهائيات كأس العالم، ما يمنحها طابعًا تاريخيًا خاصًا، كما يُنتظر أن يصبح أدفوكات أحد أكبر المدربين سنًا في تاريخ البطولة، نظرًا لعمره البالغ 78 عامًا. وكان المنتخب قد حسم تأهله بشكل مفاجئ في نوفمبر الماضي، قبل أن يمر بفترة تغيير فني بعد استقالة أدفوكات المؤقتة لأسباب صحية، ليعود مجددًا إلى منصبه عقب فترة قصيرة من الغياب. ويقع منتخب كوراساو في مجموعة قوية تضم منتخبات ألمانيا والإكوادور وساحل العاج، حيث يستهل مشواره بمواجهة المنتخب الألماني في هيوستن يوم 14 يونيو، قبل أن يلتقي الإكوادور ثم ساحل العاج في باقي مباريات الدور الأول.

Image

النمساوي يستعين بـ14 لاعبًا من البوندزليجا

أعلن رالف رانجينك، المدير الفني لمنتخب النمسا، القائمة النهائية التي ستخوض منافسات كأس العالم 2026، في أول ظهور للمنتخب النمساوي في البطولة العالمية منذ نسخة عام 1998. وضمت القائمة النهائية 26 لاعبًا، من بينهم 14 لاعبًا ينشطون في الدوري الألماني، ما يعكس التأثير الكبير للدوري الألماني على تشكيلة المنتخب النمساوي خلال السنوات الأخيرة. وشهدت القائمة حضور عدد من أبرز نجوم الكرة النمساوية، يتقدمهم كونراد لايمر لاعب وسط بايرن ميونيخ، ومارسيل سابيتزر نجم بوروسيا دورتموند، إلى جانب ثلاثي لايبزيج المكوّن من كريستوف باومجارتنر وإكزافييه تشالاجر ونيكولاس سيوالد. كما تشهد البطولة الظهور الأول للنجم المخضرم ديفيد ألابا في كأس العالم، رغم مسيرته الطويلة والحافلة، حيث سيشارك مدافع ريال مدريد في المونديال للمرة الأولى بعمر 33 عامًا. وسيظهر كذلك الهداف التاريخي للمنتخب النمساوي ماركو أرناوتوفيتش في أول كأس عالم له، وهو بعمر 37 عامًا، في خطوة تعكس أهمية خبرته الكبيرة داخل صفوف المنتخب. وقال رانجينك: “إذا بقي الجميع في حالة جيدة فسأكون سعيدًا للغاية، وأثق بقدرة هذه القائمة على تقديم الكثير من الأشياء الجيدة في البطولة”. وأضاف: “نريد الذهاب بعيدًا مثلما فعلنا في يورو 2024، وهذا يعني أننا نطمح لعبور دور المجموعات، ثم الفوز على الأقل في أولى مباريات الأدوار الإقصائية”. وكان المنتخب النمساوي قد قدم مستويات قوية في بطولة أمم أوروبا 2024، بعدما بلغ دور الـ16 قبل أن يودع المنافسات بالخسارة أمام منتخب تركيا. وسيخوض المنتخب النمساوي منافسات المونديال ضمن المجموعة العاشرة، إلى جانب حامل اللقب الأرجنتين، ومنتخبي الأردن والجزائر، في واحدة من المجموعات المنتظرة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بين يونيو ويوليو المقبلين.

Image

بعثة منتخب إيران تصل جنوب تركيا

وصل المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى جنوب تركيا الاثنين لإقامة معسكر تدريبي واستكمال إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة قبل نهائيات كأس العالم 2026، في ظل توترات شديدة بين طهران وواشنطن. ووصلت بعثة المنتخب المكنى "تيم ملّي" المؤلفة من 22 لاعبا يحترفون في البطولة المحلية وأفراد الجهاز الفني، إلى منتجع أنطاليا التركي. وشوهدوا وهم يغادرون المطار مرتدين بزّات رياضية زرقاء داكنة. ومن المتوقع أن ينضم ثمانية لاعبين آخرين يلعبون خارج البلد إلى التشكيلة التي ستقلّص إلى 26، بحسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. وبحسب موقع تتبّع الرحلات "فلايت رادار"، كانت طائرة تابعة لشركة "فاريش إيرلاينز" أقلعت من طهران، وحطّت عند الساعة 1,51 بعد الظهر في أنطاليا. ومن المقرر أن يقيم اللاعبون في تركيا لعدة أسابيع قبل التوجه إلى الولايات المتحدة، إحدى الدول الثلاث المضيفة إلى جانب كندا والمكسيك، والتي بدأت في 28 فبراير بقصف إيران إلى جانب إسرائيل، ما أشعل حربا. وقال المدرّب أمير قلعة نويي إن الفريق سيستكمل أيضا إجراءات طلب تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة أثناء وجوده في تركيا. وحجزت إيران بطاقتها إلى كأس العالم في مارس 2025. وعند وصول المنتخب إلى الولايات المتحدة، سيقيم معسكره الرئيس في توكسون بولاية أريزونا، على أن يستهل مشواره في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجلوس في 15 يونيو، قبل أن يلاقي بلجيكا في المدينة ذاتها ثم مصر في سياتل، ضمن منافسات المجموعة السابعة.

Image

كوادر قطرية تدعم تنظيم كأس العالم 2026

وقّعت اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مذكرة تفاهم تهدف إلى نقل المعرفة والخبرات القطرية في تنظيم البطولات الكبرى، من خلال مشاركة عدد من كوادر اللجنة العليا في تنظيم بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وجرى توقيع المذكرة خلال مراسم أُقيمت في الدوحة، بحضور سعادة السيد حسن عبدالله الذوادي، العضو المنتدب للجنة العليا للمشاريع والإرث، والسيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم. وبموجب الاتفاق، سيشارك عدد من الكفاءات القطرية التي أسهمت في تنظيم بطولات عالمية بارزة، من بينها كأس العالم قطر 2022، وكأس العرب 2021، وكأس العرب 2025، وكأس العالم تحت 17 سنة 2025، في دعم العمليات التشغيلية للبطولة المقبلة عبر مختلف المدن المستضيفة، وذلك في مجالات تشمل إدارة عمليات البطولة، وجاهزية القوى العاملة، وتجربة المشجعين، والابتكار التكنولوجي، وغيرها من الجوانب التشغيلية. ويأتي هذا التعاون امتدادًا للإرث التنظيمي الذي حققته دولة قطر عقب استضافة كأس العالم قطر 2022، والتي نالت إشادة دولية واسعة باعتبارها واحدة من أنجح نسخ البطولة على الإطلاق، بفضل الكفاءة التشغيلية العالية، والبنية التحتية المتطورة، وتجربة المشجعين المتميزة. وقال السيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إن الالتزام والمهارة والشغف الذي أظهره المشاركون في المشروع كان “أمرًا مذهلًا للغاية”، مشيدًا بالخبرات التي بنتها قطر على مدار السنوات الماضية في استضافة الفعاليات العالمية، بدءًا من المنشآت الرياضية والفنادق والمطار ووسائل النقل، وصولًا إلى الكوادر البشرية المؤهلة. وأضاف: “لم تكتفِ قطر بتنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم في عام 2022، بل واصلت منذ ذلك الحين استضافة عدد من أبرز البطولات، بما في ذلك أول نسخة من كأس العالم تحت 17 سنة بمشاركة 48 منتخبًا، إلى جانب بطولة كأس العرب التي حققت نجاحًا كبيرًا”. وأكد إنفانتينو أن البطولات الكبرى تسهم في تقديم تجارب رياضية وثقافية لا تُنسى لملايين الجماهير حول العالم، مشيرًا إلى أن نجاح هذه الأحداث يعتمد على الكفاءات البشرية المتميزة والخبرات التنظيمية المتراكمة. كما ينص الاتفاق على مشاركة فريق ثانٍ من موظفي اللجنة العليا والشركاء الرئيسيين في برنامج للرصد والمراقبة خلال البطولة، بهدف اكتساب الخبرة والمعرفة المتعلقة بتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى متعددة الدول المستضيفة، والتعامل مع التحديات التشغيلية المرتبطة بها. ومنذ استضافة كأس العالم قطر 2022، واصلت دولة قطر تعزيز مكانتها كوجهة عالمية للرياضة، عبر استضافة عدد من البطولات الكبرى، من بينها كأس آسيا قطر 2023. كما شهد عام 2025 تنظيم قطر لثلاث بطولات تابعة لـFIFA خلال ثلاثة أسابيع، شملت كأس العالم تحت 17 سنة 2025، وكأس القارات للأندية، وكأس العرب 2025. وتستعد دولة قطر لاستقبال العالم مجددًا، مع استضافة النسخة الثانية من أصل خمس نسخ متتالية من بطولة كأس العالم تحت 17 سنة، المقررة خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر المقبلين، في تأكيد جديد على الثقة الدولية المتواصلة في القدرات التنظيمية القطرية.

Image

نيمار يرفض الانتقادات «السخيفة»!

أكد النجم البرازيلي نيمار أنه تجاوز مرحلة صعبة خلال رحلة تعافيه من الإصابات، مشيرًا إلى أنه واجه انتقادات كثيرة وصفها بـ«السخيفة»، رغم الجهود الكبيرة التي بذلها لاستعادة جاهزيته والعودة إلى أفضل مستوياته قبل المشاركة المنتظرة في كأس العالم المقبلة. وغاب مهاجم سانتوس عن صفوف المنتخب البرازيلي منذ عام 2023 بسبب إصابة قوية في الركبة خضع على إثرها لعملية جراحية أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، قبل أن يبدأ مؤخرًا استعادة نسق المباريات تدريجيًا. وكان مدرب البرازيل الجديد كارلو أنشيلوتي قد أوضح أن عودة نيمار إلى المنتخب مرتبطة بوصوله إلى كامل جاهزيته البدنية والفنية. وقال نيمار عقب خسارة سانتوس أمام كوريتيبا بثلاثية نظيفة، إنه يشعر بتحسن مستمر مع كل مباراة، مؤكدًا أن الطريق لم يكن سهلًا على الإطلاق، خاصة مع الضغوط والانتقادات التي رافقت فترة غيابه الطويلة. وأضاف أن كثيرًا من الأحاديث التي تناولت حالته البدنية كانت محزنة بالنسبة له، لكنه فضّل العمل بهدوء بعيدًا عن الضجيج حتى يستعيد مستواه الطبيعي. وأوضح الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل أنه راضٍ عما قدمه حتى الآن، مؤكدًا أنه وصل إلى المرحلة التي كان يطمح إليها من حيث الجاهزية، معربًا عن ثقته بأن الجهاز الفني سيختار أفضل العناصر القادرة على تمثيل البرازيل في المونديال. وشهدت المباراة الأخيرة لسانتوس حالة من الغضب من جانب نيمار بعد استبداله نتيجة خطأ إداري، في توقيت حساس للغاية، قبل ساعات من إعلان قائمة المنتخب البرازيلي الرسمية الخاصة بكأس العالم. وتسعى البرازيل إلى إحراز لقبها العالمي السادس في تاريخها، حيث ستخوض منافسات المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب وهايتي واسكتلندا، خلال البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين.