استقبال شعبي لبطل أفريقيا في السنغال
عادت بعثة منتخب السنغال لكرة القدم إلى العاصمة داكار بعد تتويجها بلقب كأس الأمم الأفريقية عقب فوزها على المغرب في مباراة نهائية شهدت توترات وأحداثاً مثيرة. وحظيت البعثة باستقبال رسمي حار من رئيس البلاد باسيرو ديوماي فاي ورئيس الوزراء عثمان سونكو، بالإضافة إلى كبار المسؤولين، فور وصولهم على متن طائرة خاصة. انتظر المئات من المشجعين في محيط المطار لساعات طويلة للاحتفال بعودة أبطالهم، وسط أجواء احتفالية عمت مختلف مناطق العاصمة وضواحيها، حيث أضاءت الألعاب النارية السماء ودوّت أصوات الأبواق والمفرقعات، بينما جاب المشجعون الشوارع حاملين الأعلام الوطنية. ومن المقرر أن تُقام مسيرة شعبية كبرى في شوارع داكار يوم الثلاثاء، تبدأ صباحًا وتستمر لساعات، على أن يستقبل الرئيس السنغالي اللاعبين رسميًا في القصر الرئاسي. وقد وصفت الصحافة المحلية هذا الفوز بأنه تتويج يستحق الإشادة، مؤكدين أن المنتخب السنغالي عبر عن روح عالية وتغلب على ضغوط المباراة الصعبة التي تميزت بفوضى واحتجاجات على ركلة جزاء مثيرة للجدل. وقد لعب النجم ساديو ماني دورًا محوريًا في إعادة تهدئة الفريق وإقناعه بالعودة إلى الملعب بعد قرار الاحتجاج. وبالرغم من التوترات التي صاحبت المباراة، مثل محاولة اقتحام الجماهير للملعب والانسحاب المهدد من قبل لاعبي السنغال، استطاع الفريق أن يحقق الانتصار ويضيف اللقب الثاني إلى سجله في البطولة. على الجانب الآخر، أصدرت الجهات التنظيمية بيانات أكدت نيتها في اتخاذ إجراءات قانونية بشأن انسحاب المنتخب السنغالي والأحداث التي رافقت القرار، بينما أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، تصرفات بعض لاعبي الجهاز الفني واللاعبين خلال المباراة، داعيًا لاتخاذ العقوبات اللازمة. وفي وسط هذه الأجواء المتوترة، عبر مشجعون في داكار عن دهشتهم من احتمالية فرض عقوبات فردية على منتخبهم، معتبرين أن المسؤولية يجب أن تكون جماعية إذا ما قررت الجهات المختصة فرض غرامات أو عقوبات.
رينارد ينتقد دياز ويطالب بمحاسبته فورًا!
وجه هيرفي رينارد، المدير الفني السابق للمنتخب المغربي والذي يقود حاليًا المنتخب السعودي، انتقادات لاذعة للاعب براهيم دياز عقب إضاعته ركلة جزاء في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. وصف رينارد تلك اللحظة بأنها تمثل تقصيرًا جسيمًا في تحمل المسؤولية، مؤكدًا أنه لو كان لا يزال يتولى تدريب المنتخب المغربي، لفعل ما هو أكثر صرامة تجاه دياز بسبب هذه الخطأ الحاسم. شهدت المباراة النهائية بين المغرب والسنغال، التي جرت على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، أحداثًا مثيرة خاصة في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، حيث حصل المغرب على ركلة جزاء بعد تعرض دياز للعرقلة داخل منطقة الجزاء. رغم الجدل والاحتجاجات الشديدة من جانب المنتخب السنغالي التي كادت تؤدي إلى انسحاب الفريق، تم استئناف اللعب بعد توقف طويل، لكن دياز فشل في استغلال الفرصة وسدد الكرة بطريقة ضعيفة على طريقة "بانينكا"، مما سمح لحارس السنغال إدوارد ميندي بالتصدي لها بسهولة. في المقابل، تمكن منتخب السنغال من تسجيل هدف الفوز في الوقت الإضافي عبر اللاعب باب غايي، ليحرز اللقب للمرة الثانية في تاريخه. وفي تصريحات لصحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، أكد رينارد أن إضاعة ركلة جزاء قد تحدث، لكن في مثل هذه اللحظات الحاسمة لا يمكن التساهل مع اللاعب، خاصة عندما يتعلق الأمر بآمال بلد وشعب بأكمله كان يسعى لتحقيق اللقب بعد انتظار طويل. من جانبه، قدم براهيم دياز اعتذارًا رسميًا للجماهير المغربية عن الإخفاق، معبرًا عن حزنه الكبير على الفرصة الضائعة التي كانت قد تضع منتخب بلاده على أعتاب تحقيق إنجاز تاريخي بعد تتويجه الأول عام 1976.
الرابطة الدولية تدين فوضى نهائي أفريقيا
أدانت الرابطة الدولية للصحافة الرياضية التصرفات غير المهنية التي شهدتها مباراة نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بين المغرب والسنغال، والتي شهدت فوضى كبيرة بين الصحافيين بعد نهاية اللقاء. وأظهرت مقاطع مصورة قيام بعض الصحافيين المغاربة بمقاطعة ودخول غير منظم لقاعة المؤتمر الصحفي أثناء دخول مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، برفقة ابنته، مما أدى إلى نشوب مشادات كلامية وتوترات بين الإعلاميين من البلدين قبل مغادرة ثياو القاعة. وقد انتهت المباراة بفوز السنغال بهدف نظيف أحرزه لاعب الوسط بابي جي في الوقت القاتل (الدقيقة 94)، في حين أضاع اللاعب المغربي براهيم دياز ركلة جزاء كانت قد تمنح البلد المضيف فرصة للفوز خلال الوقت الأصلي، في ظل أجواء مشحونة على أرض الملعب وبين الأطراف المشاركة. واستنكرت الرابطة في بيان رسمي ما حدث من تصرفات تعكر صورة الصحافة الرياضية، مؤكدة على أهمية احترام مهنة الصحافة وكرامتها، وطلبت من فرعها في أفريقيا تقديم تقرير مفصل عن الحادثة للتحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات المناسبة. وتأتي هذه الأحداث في وقت كانت فيه المباراة النهائية قد شهدت توترًا على أرض الملعب، خاصة مع انسحاب لاعبي السنغال احتجاجًا على قرار احتساب ركلة جزاء للمغرب، مما زاد من حدة التوترات خلال وبعد اللقاء.
إيتو يكشف تفاصيل قرار الانسحاب ضد المغرب
كشف صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم والنجم التاريخي للكرة الإفريقية، عن تفكيره في انسحاب منتخب بلاده خلال مواجهة المغرب في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، احتجاجًا على بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، على غرار ما فعلته السنغال في المباراة النهائية. وفي مقابلة مع قناة "فرانس 24"، قال إيتو إنه لا يرغب في توجيه اتهامات مباشرة للحكام، لكنه أشار إلى وجود أخطاء تحكيمية واضحة يجب أن يراجعها الاتحاد الإفريقي ويتخذ بشأنها إجراءات مناسبة، مع الاعتراف بأن الحكام بشر قد يرتكبون أخطاءً مثل أي شخص. وأضاف النجم الكاميروني أن التوتر كان شديدًا خلال المباراة، حتى إنه تلقى اقتراحًا من أحد مساعديه بسحب الفريق من أرض الملعب، لكنه امتنع عن اتخاذ قرار متهور في ذلك الوقت. ووصف إيتو خطوة مدرب السنغال، بابي تياو، بسحب فريقه احتجاجًا على ركلة جزاء مثيرة للجدل، قبل أن يعود اللاعبون للملعب بعد تدخل ساديو ماني، ما مكن الفريق من الفوز باللقب عبر هدف في الوقت الإضافي. وأشار إيتو إلى شجاعة تياو في اتخاذ مثل هذا القرار، مؤكدًا أن المخاطرة التي قام بها كانت ضرورية للدفاع عن فريقه، وأنه يحترم هذا الموقف رغم تعقيداته، مشيرًا إلى أن فوز السنغال هو ما يجب أن يبقى في الذاكرة. وأضاف أنه كان معرضًا لعقوبة الإيقاف لأربع مباريات بسبب رفضه اتخاذ قرار مماثل بالانسحاب. وعن ساديو ماني، وجه إيتو له الثناء الكبير، واصفًا إياه بأحد أعظم الأبطال في إفريقيا، معبّرًا عن فخره بصداقة اللاعب ومدى تقديره لدوره القيادي في قيادة منتخب بلاده للفوز بالبطولة، متمنيًا أن يحصل ماني على جائزة الكرة الذهبية الإفريقية مرة أخرى تكريمًا لإنجازاته. وختم إيتو حديثه بالإشارة إلى أن ماني يجسد صورة القائد الحقيقي في الملعب، لكنه شدد أيضًا على أن ردود الفعل العاطفية واردة في مثل هذه المواقف، حيث يشعر الجميع أحيانًا بعدم وجود عدل في مجريات المباراة.
تكريم ملكي لوصيف إفريقيا
استقبل الأمير رشيد، شقيق الملك محمد السادس، في قصر الضيافة بالرباط، أعضاء المنتخب المغربي لكرة القدم، وصيف بطل كأس أمم إفريقيا 2025، لتكريمهم على أدائهم المتميز ومسيرتهم المشرفة خلال البطولة رغم خسارة المباراة النهائية. وجرت مراسم الاستقبال بناءً على توجيهات الملك محمد السادس، حيث قام الأمير رشيد بمصافحة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، والمدرب وليد الركراكي، بالإضافة إلى لاعبي المنتخب، والتقط معهم صورًا تذكارية تعبيرًا عن تقدير الوطن لجهودهم. وكان المنتخب المغربي قد خسر نهائي البطولة أمام منتخب السنغال بهدف واحد في الوقت الإضافي، ليبقى حلم الحصول على اللقب الثاني في تاريخه بعيدًا، بعد انتظار دام أكثر من خمسين عامًا. وجّه الملك محمد السادس تهنئة حارة إلى لاعبي "أسود الأطلس" فور انتهاء المباراة، مبرزًا الروح العالية التي أظهرها الفريق والالتزام الكبير الذي تميزوا به طوال البطولة. وأكد في رسالته أن المنتخب أظهر قدرة الشباب المغربي والإفريقي على تحقيق الإنجازات عندما تحظى المواهب بالدعم والثقة، مشيدًا بالعزيمة والأداء البطولي الذي كان بمثابة رسالة وطنية قوية. وأضاف الملك أن هذه التجربة تعكس رؤية المملكة الاستراتيجية القائمة على الاستثمار في العنصر البشري وتطوير البنية التحتية، مشيرًا إلى مستوى الجاهزية العالية للمغرب في تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، ومنها الاستعدادات لاستقبال كأس العالم 2030.
صعود تاريخي للمغرب والسنغال في تصنيف FIFA
شهدت نُسخة يناير 2026 من التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال تغييرات لافتة، في أعقاب إسدال الستار على بطولة كأس الأمم الأفريقية، كأول مسابقة دولية للمنتخبات في العام الجديد، حيث انعكست نتائجها مباشرة على مراكز عدد كبير من المنتخبات، وفي مقدمتها طرفا النهائي المغرب والسنغال. وواصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ، رغم خسارته المباراة النهائية على أرضه وبين جماهيره، بعدما قفز إلى المركز الثامن عالميًا متقدمًا ثلاث مراتب، ليحقق أفضل ترتيب في تاريخه منذ إطلاق التصنيف العالمي عام 1993، ويعود إلى نادي العشرة الأوائل للمرة الأولى منذ أبريل 1998، في إنجاز يعكس الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية المتراكمة لـ«أسود الأطلس» خلال السنوات الأخيرة. في المقابل، كان التتويج القاري كفيلًا بدفع منتخب السنغال إلى قفزة نوعية، حيث ارتقى سبعة مراكز كاملة ليحتل المركز الثاني عشر عالميًا، وهو أفضل ترتيب في تاريخ “أسود التيرانجا”، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز القوى الكروية على الساحة الأفريقية والعالمية. وعلى صعيد الصدارة، حافظت إسبانيا على المركز الأول دون تغيير، متقدمة على الأرجنتين في الوصافة وفرنسا ثالثة، ليبقى الثلاثي الأوروبي-الأمريكي الجنوبي ثابتًا في قمّة الهرم العالمي. وكان لصعود المغرب ثمن على بعض المنتخبات الأوروبية، إذ غادرت كرواتيا نادي العشرة الأوائل (المركز 11، تراجع مركزًا واحدًا)، فيما فقدت كل من بلجيكا (9، -1) وألمانيا (10، -1) مرتبة واحدة لكل منهما. وعلى مستوى قائمة الخمسين الأوائل، خطفت عدة منتخبات أفريقية الأضواء بفضل الأداء القوي في البطولة القارية، أبرزها نيجيريا (26، +12) صاحبة المركز الثالث في كأس الأمم الأفريقية، والكاميرون (45، +12)، اللتان حققتا قفزة لا تقل عن 12 مركزًا لكل منهما. كما شهد التصنيف صعودًا ملحوظًا لكل من الجزائر (28، +6)، ومصر (31، +4) التي بلغت الدور نصف النهائي، وساحل العاج (37، +5)، وجمهورية الكونجو الديمقراطية (48، +8). وفي سياق متصل، سجّل منتخب كوسوفو (79، +1) أفضل ترتيب في تاريخه، مستفيدًا من التراجع الكبير لمنتخب الجابون، في حين ودّعت كل من كوستاريكا (51، +2) وأوزبكستان (52، +2) نادي الخمسين الأوائل. وعلى مستوى التوزيع القاري، أظهرت مقارنة نسخة يناير 2026 بآخر تصنيف لعام 2025 تقدمًا واضحًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي بات ممثلاً بـتسعة منتخبات ضمن قائمة الخمسين الأوائل، بعد انضمام منتخبين جديدين، متقدمًا بذلك على الاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي اللذين يملكان أربعة منتخبات لكل منهما بعد خسارة ممثل واحد عن كل اتحاد. في المقابل، يهيمن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على القائمة بـ26 منتخبًا، مقابل سبعة منتخبات من اتحاد أمريكا الجنوبية، في حين لا يوجد أي ممثل عن أوقيانوسيا. ويؤكد هذا التصنيف أن كأس الأمم الأفريقية لم تكن مجرد بطولة قارية، بل محطة مفصلية أعادت رسم ملامح التوازن الكروي عالميًا، ومنحت القارة السمراء دفعة قوية على سلم التصنيف الدولي.
المغرب تلجأ إلى FIFA بعد نهائي إفريقيا
أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم عزمه اتخاذ خطوات قانونية أمام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على خلفية انسحاب منتخب السنغال من نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام المغرب. جاء الانسحاب عقب قرار احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، والتي أضاعها اللاعب براهيم دياز، مما أدى إلى اضطراب في سير المباراة وأثر سلبًا على أداء اللاعبين. وفازت السنغال في نهاية المطاف بنتيجة 1-0 بعد الوقت الإضافي بفضل هدف باب غاي، محرزة لقبها الثاني في البطولة. وفي بيان رسمي، أكد الاتحاد المغربي أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستلجأ إلى الإجراءات القانونية لدى الكاف وFIFA لمناقشة انسحاب منتخب السنغال وتأثيره الكبير على مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن قرار الحكم بضربة الجزاء كان محل إجماع المختصين وصحيحًا. وأضاف البيان شكر الجامعة لكل الجماهير المغربية على دعمها المستمر وحضورها المكثف خلال منافسات البطولة، كما عبر عن تقديره لكل من ساهم في إنجاح الحدث القاري.
دياز يعتذر بعد ضياع اللقب الأفريقي
أعرب براهيم دياز، جناح ريال مدريد، عن حزنه العميق واعتذاره لجماهير المغرب بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة في نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي جمع منتخب بلاده بالسنغال في الرباط. هذه الركلة كانت قد تتيح للمغرب فرصة نادرة للفوز باللقب لأول مرة منذ 50 عامًا. شهد اللقاء لحظة درامية عندما أوقف حكم المباراة ركلة جزاء بعد خطأ على دياز في الوقت بدل الضائع، مما دفع مدرب السنغال بابي ثياو لإرسال لاعبيه إلى غرف خلع الملابس احتجاجًا على القرار. وبعد استئناف المباراة، سدد دياز ركلة الجزاء بطريقة "بانينكا" التي أمسكها حارس السنغال إدوارد ميندي بسهولة، ليظل التعادل قائمًا. ثم تمكن منتخب السنغال من تسجيل هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول، ليتوج باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخه، بينما خسر المغرب على أرضه. نشر دياز رسالة مؤثرة عبر حسابه في "إنستجرام" بالعربية والإسبانية، قال فيها: "روحي تؤلمني. حلمت بهذا اللقب بفضل الحب الكبير الذي تلقيته منكم. فشلت، وأتحمل المسؤولية كاملة، وأعتذر من أعماق قلبي". وأضاف: "هذا الجرح يصعب نسيانه، لكنني سأواصل المحاولة ليس من أجلي فقط، بل لكل من آمن بي ودعمني". واختتم حديثه قائلاً: "سأواصل المضي قدمًا لأرد لكم هذا الحب وأكون فخورًا بشعبي المغربي.. ديما المغرب".
لماذا منح مدرب السنغال ماني شارة القيادة؟
قال بابي ثياو، مدرب منتخب السنغال، إنه قرر منح قائد الفريق ساديو ماني شارة القيادة بعد الفوز الصعب 1-0 على المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا، ليتسنى له رفع الكأس، خاصة بعد أن عارض ماني قرار انسحاب اللاعبين من أرض الملعب قرب نهاية الوقت الأصلي ودعا زملاءه للعودة لاستكمال المباراة. وبعد انتهاء اللقاء الذي امتد إلى الوقت الإضافي، تسلم كاليدو كوليبالي شارة القيادة مؤقتًا، ثم أعادها لماني ليكون هو من يرفع الكأس التي تُوج بها منتخب السنغال للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ من البطولة. وقال ثياو: "تحدثنا كثيرًا واتفقنا على أهدافنا، وفضلت أن أمنح ماني شارة القيادة كي يرفع هذه الكأس حققنا الكثير مما خططنا له". لم يلقِ ثياو الضوء على الأحداث الفوضوية التي شهدها الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني، حينما احتج لاعبو السنغال على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب بعد مخالفة تعرض لها براهيم دياز داخل منطقة الجزاء. قرر الحكم بعد مراجعة تقنية الفيديو احتساب الركلة، مما دفع بعض لاعبي السنغال للانسحاب من أرض الملعب احتجاجًا، لكن ماني تدخل بحسم، وتوجه إلى غرف الملابس ليحث زملاءه على العودة لإتمام المباراة. وبعودة لاعبي السنغال، استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة، حيث سدد دياز الركلة على طريقة "بانينكا"، لكن الحارس إدوار مندي تصدى لها بسهولة. وفي بداية الوقت الإضافي، سجل بابي جاي هدف الفوز بتسديدة قوية، مانحًا منتخب بلاده اللقب القاري. وبعد المباراة، قال ماني: "تلقيت نصائح من أشخاص حولي بأننا يجب أن نستكمل اللعب. توجهت للمدرب وقلت له: لا يمكننا الانسحاب، مهما حدث علينا الاستمرار. وهذا ما فعلناه." وفي الختام، نال ماني جائزة أفضل لاعب في البطولة تقديرًا لأدائه المميز.