Image

رئيس الكاف: أمم أفريقيا 2027 في موعدها

أكد باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن بطولة كأس أمم أفريقيا 2027 ستقام في موعدها المقرر، نافيًا ما تردد أخيرًا بشأن إمكانية تأجيلها إلى عام 2028. وأوضح موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي، أن الاتحاد القاري متمسك بإقامة البطولة في موعدها بتنظيم مشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ وفق الخطط الزمنية الموضوعة دون أي تغييرات. وأشار رئيس كاف إلى أن الاتحاد بصدد مراجعة اللوائح والقوانين المنظمة للمسابقات، بما يضمن تشديد العقوبات في حال حدوث تجاوزات أو سلوكيات تسيء إلى كرة القدم الإفريقية، مؤكدًا أن العقوبات الحالية لم تعد كافية لردع المخالفات الخطيرة، وأن المرحلة المقبلة ستشهد إدخال تعديلات تهدف إلى حماية سمعة اللعبة وتعزيز الانضباط في البطولات القارية. كما شدد على أن الأحداث التي شهدها نهائي النسخة الأخيرة من البطولة لن تتكرر، مؤكدًا أن الاتحاد لن يتهاون مع أي تصرفات سلبية مستقبلًا، وأنه سيتم اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لضمان سير المنافسات في أجواء تنظيمية مثالية. وأشاد موتسيبي بالنجاح التنظيمي والتجاري للنسخة الأخيرة التي أقيمت في المغرب، مشيرًا إلى تحقيق أرقام قياسية على صعيد الرعاة والعوائد المالية ونسب المشاهدة، إضافة إلى الحضور الكبير عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يعكس التطور المتواصل للبطولة على مختلف المستويات. واختتم رئيس الاتحاد الإفريقي تصريحاته بالتأكيد على أن النسخة المقبلة ستسير على النهج ذاته من حيث التنظيم والتطوير، مجددًا نفيه صحة الأنباء التي تحدثت عن تأجيل البطولة، ومشددًا على أن الاستعدادات مستمرة لإقامة نسخة 2027 في موعدها المحدد.

Image

تحديد هوية حكم لقاء الزمالك وزيسكو الزامبي

أخطر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) مسؤولي نادي الزمالك المصري باختيار طاقم تحكيم كاميروني لإدارة مباراة الفريق الأول لكرة القدم بالقلعة البيضاء أمام مضيفه زيسكو يونايتد الزامبي. وتقام المباراة بين الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة بالمجموعة الرابعة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفيدرالية الأفريقية)، يوم الأحد القادم، على ملعب (ليفي مواناواسا). وذكر المركز الإعلامي لنادي الزمالك، أن المباراة يديرها طاقم تحكيم مكون من عبدول ميفير حكم ساحة، ويعاونه كل من كارين فومو أتشيمبونج و رودريجو مانيه مبيلي مساعدين وأنطوان ماكس ديبادو حكم رابع. وحقق الزمالك الفوز علي مواطنه المصري البورسعيدي 2-1 في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة ببطولة الكونفدرالية، ليتصدر ترتيب المجموعة برصيد 8 نقاط، بفارق نقطة أمام أقرب ملاحقيه المصري، وكايز تشيفز، صاحبي المركزين الثاني والثالث على الترتيب، في حين يقبع زيسكو يونايتد في قاع الترتيب بلا رصيد من النقاط، حيث تلاشت آماله في الصعود للأدوار الإقصائية بالبطولة. يذكر أن متصدر ووصيف المجموعة سوف يصعدان لدور الثمانية في المسابقة القارية.

Image

الاتحاد السنغالي يختار التهدئة أمام عقوبات «الكاف»

أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم موقفه الرسمي حيال العقوبات التي أعلنها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف»، والتي طالت المنتخب السنغالي، إلى جانب مدربه بابي ثياو واثنين من لاعبيه، فضلًا عن فرض غرامات مالية كبيرة، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. وكان «الكاف» قد أعلن حزمة من العقوبات بعد نهائي البطولة الذي جمع السنغال بالمغرب، وشهد توترًا داخل وخارج أرضية الملعب، وانتهى بتتويج منتخب «أسود التيرانجا» باللقب القاري عقب فوزه بهدف دون رد. وشملت قرارات الاتحاد الأفريقي إيقاف بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، لمدة خمس مباريات، إلى جانب تغريمه 100 ألف دولار أمريكي، كما تقرر إيقاف كل من إسماعيلا سار وإيليمان ندياي لمباراتين، إضافة إلى فرض غرامات مالية بلغت قيمتها الإجمالية 615 ألف دولار أمريكي على الاتحاد السنغالي لكرة القدم. وفي بيان رسمي نشره السبت 31 يناير، أكد الاتحاد السنغالي أنه، وبعد دراسة شاملة للقرارات الصادرة بحقه، أبلغ «الكاف» قراره بعدم اللجوء إلى الطعن في العقوبات الرياضية أو المالية المفروضة عليه. وأوضح الاتحاد في بيانه أنه اختار أيضًا التنازل عن حق الاستئناف فيما يخص العقوبات المسلطة على مدرب المنتخب ولاعبيه، مشيرًا إلى تحمله الكامل لمسؤولية تسديد الغرامات المالية المفروضة على الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين المعنيين. وشدد الاتحاد السنغالي على التزامه الدائم بالدفاع عن مصالحه وحقوقه داخل الأطر القانونية والمؤسساتية لكرة القدم الأفريقية، مؤكدًا في الوقت ذاته احترامه للوائح «الكاف» وحرصه على الحفاظ على نزاهة اللعبة وتعزيز مكانة كرة القدم الأفريقية على المستويين القاري والدولي. وجاء هذا الموقف ليعكس تحولًا لافتًا في طريقة تعاطي الاتحاد السنغالي مع الملف، إذ فضّل نهج التهدئة وقبول العقوبات، خلافًا لما كان عليه الخطاب في الفترات السابقة، التي اتسمت بلهجة تصعيدية، سواء قبل نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام المغرب أو عقب التتويج باللقب. وكان رئيس الاتحاد السنغالي عبدولاي فال قد وجه في تصريحات سابقة انتقادات حادة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم وبعض الأطراف الأخرى، على خلفية ما رآه تجاوزات خلال البطولة، إلا أن القرار الأخير يعكس رغبة واضحة في إغلاق الملف والتركيز على الاستحقاقات المقبلة. ويُذكر أن العقوبات الرياضية المفروضة على مدرب ولاعبي منتخب السنغال سيتم تطبيقها ضمن مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم فقط، ما يعني أنها لن تؤثر على مشاركة المنتخب أو عناصره المعاقبة في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها صيفًا. وبهذا الموقف، يسدل الاتحاد السنغالي الستار على واحد من أكثر الملفات جدلًا عقب كأس أمم أفريقيا 2025، مفضلًا الاستقرار المؤسسي وتفادي التصعيد، في مرحلة تتطلب تركيزًا كاملًا على التحديات القادمة.

Image

هيمنة مغربية على جوائز الكاف 2025

أسدل الستار عن الأسماء الثلاثة المتبقية في قائمة الفائزات بجوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) لعام 2025، حيث نجحت المغربية لمياء بومهدي في الحفاظ على لقب أفضل مدربة في القارة، كما توجت مواطنتها سناء مسودي بلقب أفضل لاعبة في الأندية الأفريقية. وكان الاتحاد الأفريقي، أرجأ الإعلان عن جوائز أفضل مدربة، وأفضل لاعبة في الأندية، وأفضل ناد، حتى اكتمال منافسات دوري أبطال أفريقيا للسيدات التي استضافتها مصر عام 2025. وحصد نادي الجيش الملكي المغربي جائزة أفضل ناد في أفريقيا بعد تربعه على عرش البطولة القارية في شهر نوفمبر الماضي إثر فوزه في المباراة النهائية على نادي أسيك أبيدجان الإيفواري. واستحقت لمياء بومهدي، مدربة نادي تي بي مازيمبي الكونجولي، جائزة مدربة العام لتواصل تفوقها للعام الثاني على التوالي، حيث أصبحت ثاني مدربة فقط تحصد الجائزة أكثر من مرة، بعد ديزيري إليس مدربة جنوب أفريقيا التي حصدت الجائزة أربع مرات سابقة. ونالت سناء مسودي جائزة أفضل لاعبة في الأندية الأفريقية بعد دورها المحوري في قيادة نادي الجيش الملكي لتحقيق اللقب القاري في مصر. وجاءت القائمة الكاملة للمتوجات بجوائز الاتحاد الأفريقي للسيدات لعام 2025 كالتالي: فازت غزلان الشباك، نجمة المغرب ونادي الهلال، بجائزة أفضل لاعبة في أفريقيا، وحصلت سناء مسودي، لاعبة نادي الجيش الملكي، على جائزة أفضل لاعبة في الأندية الأفريقية، بينما نالت لمياء بومهدي مدربة مازيمبي جائزة أفضل مدربة. وفي مركز حراسة المرمى، فازت تشياماكا نادوزي، حارسة منتخب نيجيريا ونادي برايتون الإنجليزي، بجائزة الأفضل، فيما ذهبت جائزة أفضل لاعبة شابة للمغربية ضحى المدني لاعبة نادي الجيش الملكي. وعلى مستوى المنتخبات والأندية، توج منتخب نيجيريا بلقب الأفضل، وحصد نادي الجيش الملكي المغربي جائزة أفضل ناد للسيدات. وعلى مستوى الحكام، نالت الأوغندية شاميرة نبادا جائزة أفضل حكمة ساحة، وحصلت تبارا مبوجي من السنغال على جائزة أفضل حكمة مساعدة.

Image

الهلال يطالب الكاف بإلغاء طرد فلومو

أرسل الهلال السوداني ‌طلبا إلى لجنة ‌الانضباط في ‍الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، لإلغاء البطاقة ⁠الحمراء التي حصل عليها المهاجم ‍إيمانويل فلومو خلال مواجهة مضيفه ماميلودي صن داونز في دوري أبطال أفريقيا يوم الجمعة الماضي. وأكمل الهلال المباراة التي انتهت ‌بالتعادل 2-2 في جنوب أفريقيا، بعشرة لاعبين بعد طرد فلومو ‍في الدقيقة ⁠85، بعد ‌10 دقائق فقط من دخوله إلى ملعب المباراة. وقال الهلال في بيان عبر حسابه على فيسبوك إن "الحالة المعنية لا تستحق الطرد، وأن البطاقة الحمراء كان لها أثرها في نتيجة المباراة". ونوه الهلال ​في خطابه ‌إلى أن اللاعب "من المواهب الصاعدة ⁠في أفريقيا ‍ويبلغ عمر 18 عاما، وأن مشاركته في المباراة كانت ظهوره الأول في دوري أبطال أفريقيا". وأكد الفريق السوداني ​أن فلومو لم يحصل حتى على تحذير شفهي، واعتبر الهلال أن قرار الحكم "جاء منحازا". وطالب الهلال لجنة الانضباط "بالإنصاف ورفع الظلم الذي وقع على اللاعب والنادي".

Image

زلزال عقوبات يهز نهائي كأس أفريقيا

أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» حزمة من العقوبات الصارمة على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس الأمم الأفريقية، الذي جمع منتخبي السنغال والمغرب، وذلك عقب تصرفات وُصفت بأنها مخالفة للروح الرياضية خلال اللقاء. وقرر «الكاف» إيقاف مدرب المنتخب السنغالي بابي تياو لمدة خمس مباريات ضمن مسابقاته، إلى جانب تغريمه مبلغ 100 ألف دولار، بسبب ما اعتبره الاتحاد سلوكًا غير رياضي، بعد أن طالب لاعبيه بمغادرة أرضية الملعب اعتراضًا على قرارات تحكيمية خلال المواجهة النهائية. كما شملت العقوبات فرض غرامة مالية كبيرة على الاتحاد السنغالي لكرة القدم بلغت 615 ألف دولار، نتيجة سوء سلوك اللاعبين والجهاز الفني، إضافة إلى تصرفات جماهير المنتخب خلال المباراة. وضمن القرارات ذاتها، تم إيقاف لاعبي المنتخب السنغالي إليمان ندياي وإسماعيلا سار لمباراتين لكل منهما في بطولات «الكاف»، بسبب احتجاجات وتصرفات غير لائقة تجاه حكم اللقاء. ورغم الاحتجاج الرسمي الذي تقدم به الاتحاد المغربي مطالبًا بإلغاء نتيجة المباراة، على خلفية انسحاب لاعبي السنغال من أرضية الملعب وما ترتب عليه من توقف اللقاء لمدة 14 دقيقة، إلا أن لجنة الانضباط رفضت هذا الطلب، مؤكدة اعتماد النتيجة النهائية للمباراة. وفي المقابل، لم يسلم المنتخب المغربي والاتحاد المحلي من العقوبات، حيث فرض «الكاف» غرامات مالية إجمالية وصلت إلى 315 ألف دولار على المغرب البلد المضيف، بسبب عدد من المخالفات، شملت تصرفات جامعي الكرة، وسلوك بعض اللاعبين وأفراد الجهاز الفني داخل منطقة مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، إلى جانب استخدام بعض الجماهير لأشعة الليزر أثناء المباراة. وعلى صعيد اللاعبين، قرر «الكاف» إيقاف قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي لمباراتين في المسابقات القارية، مع إيقاف تنفيذ إحدى العقوبتين لمدة عام، إضافة إلى إيقاف إسماعيل صيباري لثلاث مباريات، بسبب تصرفات اعتُبرت غير رياضية، بعد محاولتهما إزالة منشفة حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي من محيط الملعب، في ظل الأجواء الممطرة التي شهدتها العاصمة الرباط. وكانت المباراة قد شهدت لحظات توتر كبيرة في الدقائق الأخيرة، بعدما أُلغي هدف للمنتخب السنغالي، أعقبه قرار مدرب السنغال بسحب لاعبيه مؤقتًا من أرض الملعب، قبل أن يحصل المنتخب المغربي بعدها بدقائق على ركلة جزاء أهدرها اللاعب براهيم دياز. وانتهت المباراة بفوز المنتخب السنغالي بهدف قاتل سجله بابي جي في الوقت الإضافي، ليحسم اللقب وسط أجواء مشحونة، تحولت فيها المواجهة النهائية إلى مشهد فوضوي، خيّم على ختام بطولة كانت، من الناحية التنظيمية والتجارية، من أنجح نسخ كأس الأمم الأفريقية، بعدما حققت عائدات مالية قياسية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

Image

رئيس الاتحاد السنغالي يفضح هيمنة المغرب للكاف

وجّه عبدالله فال رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، انتقادات حادة لما وصفه باختلال موازين النفوذ داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، معتبرًا أن المغرب بات يمتلك تأثيرًا واسعًا على دوائر القرار في “الكاف”، وذلك على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا الذي أُقيم في الرباط.  وجاءت تصريحات فال عقب المباراة النهائية التي تُوّج خلالها المنتخب السنغالي باللقب بعد فوزه على المغرب بهدف دون رد عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي، في لقاء لم يخلُ من الجدل التنظيمي والإداري، بحسب الجانب السنغالي. ونقلت صحيفة Le Soleil السنغالية عن فال قوله إن المغرب يملك نفوذًا قويًا داخل الاتحاد الإفريقي، مشيرًا إلى أن هذا النفوذ يجعل العديد من الدول مترددة في اتخاذ مواقف معارضة. وأكد أن السنغال كانت من بين الدول القليلة التي اختارت إبداء اعتراضها بشكل صريح، رغم ما وصفه بتفاوت الإمكانات والموارد بين الاتحادات. وأشار رئيس الاتحاد السنغالي إلى أن منتخب بلاده واجه ظروفًا صعبة قبل المباراة النهائية، لافتًا إلى أن الاتحاد أصدر بيانًا رسميًا أعرب فيه عن قلقه من الجوانب الأمنية والتنظيمية، خاصة عند وصول البعثة إلى محطة قطار الرباط. كما نقل عن المدير الفني للمنتخب بابي ثياو تخوفه على سلامة اللاعبين، معتبرًا أن الأوضاع لم تكن مطمئنة. وأوضح فال أنه عقد اجتماعًا مع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع وعدد من المسؤولين، إلا أن تلك اللقاءات، بحسب وصفه، لم تسفر عن حلول واضحة، مضيفًا أن المسؤوليات كانت متداخلة دون جهة تتحمل القرار النهائي، وهو ما جعله يشعر بأن المطالب السنغالية لا تلقى التجاوب المطلوب. كما تطرق فال إلى قرار منتخب السنغال عدم خوض تدريباته في أكاديمية محمد السادس، التي احتضنت معسكر المنتخب المغربي، معتبرًا أن ذلك كان بدافع الحرص على الخصوصية وتفادي أي تفاصيل قد تُستغل، في ظل حساسية المباراة وأهميتها. ولم تخلُ تصريحات رئيس الاتحاد السنغالي من انتقادات تتعلق بالتحكيم، حيث أبدى استغرابه من تأخر الإعلان الرسمي عن حكم المباراة النهائية، موضحًا أن القوانين تنص على مهلة زمنية محددة تتيح للاتحادات حق الاعتراض، إلا أن الإخطار تم في وقت متأخر من الليلة السابقة للمباراة، ما حال دون تقديم أي طعن رسمي في التوقيت المناسب. واعتبر فال أن هذا التأخير لم يكن عشوائيًا، بل أدى عمليًا إلى إغلاق باب الاعتراض، مشيرًا إلى أن الاتحاد السنغالي قام بإعداد رسالة احتجاج وإرسالها إلى الاتحاد الإفريقي خلال سير المباراة. وربط عبدالله فال هذه التطورات بما وصفه بالثقل السياسي والرياضي الذي يتمتع به المغرب داخل أروقة الكرة الإفريقية، خاصة في ظل تولي مسؤولين مغاربة مناصب مؤثرة، من بينها منصب نائب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. ورغم تأكيده على وجود علاقة شخصية جيدة تجمعه برئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع، والتي وصفها بعلاقة صداقة، شدد فال في الوقت ذاته على أن المبادئ والعدالة التنافسية تظل خطوطًا حمراء لا يمكن التنازل عنها، معتبرًا أن ما جرى يعكس واقعًا أوسع داخل منظومة كرة القدم الإفريقية، وصل – على حد تعبيره – إلى مرحلة لا يمكن تجاهلها.

Image

وليد الركراكي أفضل مدرب أفريقيا 2025

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) اختيار وليد الركراكي كأفضل مدرب في بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، تقديرًا لما قدمه من أداء تكتيكي متميز خلال مشوار المغرب في المسابقة. قاد الركراكي "أسود الأطلس" للوصول إلى المباراة النهائية، حيث خسر الفريق بهدف نظيف أمام السنغال في الوقت الإضافي، بعد ضياع ركلة جزاء حاسمة من قبل اللاعب براهيم دياز في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي. وفي نفس السياق، توج ساديو ماني، نجم منتخب السنغال، بلقب أفضل لاعب في البطولة، بعدما سجل هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، وقاد منتخب بلاده لتحقيق اللقب القاري للمرة الثانية في تاريخها. كما تميز ماني بقيادته الحكيمة للفريق في اللحظات الحرجة، حيث حث زملاءه على استئناف اللعب عقب احتجاجاتهم خلال نهائي البطولة، قبل أن يبدأ الهجمة التي أدت إلى هدف التتويج. من جانب آخر، حصد الحارس المغربي ياسين بونو جائزة "القفاز الذهبي" بعد حفاظه على شباكه نظيفة في خمس مباريات، فيما تصدر مواطنه براهيم دياز قائمة هدافي البطولة برصيد خمسة أهداف، ليكون أحد أبرز نجوم المسابقة هذا العام.

Image

الكاف يعاقب زيدان وبلغالي ويُغرم الجزائر

أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقوبات انضباطية بحق المنتخب الجزائري، على خلفية الأحداث التي رافقت مباراته أمام منتخب نيجيريا ضمن منافسات كأس الأمم الإفريقية، والتي انتهت بخسارة الجزائر بهدفين دون مقابل. وشهدت المواجهة توترًا بين لاعبي المنتخبين عقب صافرة النهاية، حيث تطورت المشادات لتصل إلى النفق المؤدي لغرف تبديل الملابس، ما دفع اللجنة التأديبية في “الكاف” إلى فتح تحقيق في الواقعة. وأوضح الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن اللجنة التأديبية قررت إيقاف حارس المرمى لوكا زيدان مباراتين، تُنفذ خلال تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، فيما تم إيقاف المدافع رفيق بلغالي لأربع مباريات، على أن يتم تنفيذ مباراتين فقط، مع إيقاف العقوبة المتبقية.  وعلى صعيد العقوبات المالية، فرض الاتحاد الإفريقي غرامة قدرها خمسة آلاف دولار بسبب حصول لاعبي المنتخب الجزائري على خمسة إنذارات خلال المباراة، إضافة إلى 25 ألف دولار نتيجة السلوك غير اللائق الصادر من بعض اللاعبين والمسؤولين عقب اللقاء. كما شملت العقوبات غرامة مالية قدرها خمسة آلاف دولار لاستخدام بعض الجماهير للألعاب النارية، ومبلغ مماثل بسبب إلقاء مقذوفات داخل أرضية الملعب. وقرر “الكاف” أيضًا تغريم الاتحاد الجزائري عشرة آلاف دولار لعدم الالتزام بالإجراءات الأمنية المعتمدة، بعد محاولات بعض المشجعين اختراق الحواجز، إلى جانب غرامة كبيرة بلغت 50 ألف دولار بسبب صدور إشارات مسيئة من الجماهير تجاه طاقم التحكيم والمسؤولين، ليصل إجمالي الغرامات المفروضة إلى 100 ألف دولار أمريكي. وفي ختام بيانه، أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم شروعه رسميًا في إجراءات الاستئناف على هذه القرارات، سعيًا لتخفيف العقوبات الصادرة بحقه.