FIFA يعلن فنانين حفلات مونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن إضافة مجموعة جديدة من الفنانين إلى قائمة المشاركين في حفلات العد التنازلي لكأس العالم 2026، والتي ستقام بشكل متزامن في ثلاث مدن كبرى هي تورونتو، مكسيكو سيتي، ولوس أنجلوس، يوم 10 يونيو الجاري، إيذانًا بانطلاق الاحتفالات الرسمية بالبطولة. وتأتي هذه الفعاليات قبل انطلاق كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وبمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وشهدت قائمة الحفلات في مدينة تورونتو انضمام فرقة The Beaches إلى جانب مجموعة من الفنانين الذين تم الإعلان عنهم مسبقًا، في حين تشهد مدينة مكسيكو سيتي مشاركة النجم العالمي أندريا بوتشيلي ضمن البرنامج الفني. أما في مدينة لوس أنجلوس، فقد تمت إضافة الفنانتين Ava Max وBIA إلى قائمة العروض، إلى جانب أسماء أخرى سبق الإعلان عنها، في إطار برنامج فني عالمي يجمع بين الموسيقى والاحتفال بالحدث الكروي الأكبر في العالم. وأوضح FIFA أن هذه الحفلات تُنظم بالتعاون مع مؤسسة غرامي، وتشمل عروضًا موسيقية حية ومفاجآت فنية تربط بين المدن الثلاث المضيفة، بمشاركة عدد من الفنانين العالميين المدرجين ضمن الألبوم الرسمي لكأس العالم 2026. كما أشار إلى أن الجماهير ستكون قادرة على حجز تذاكر حضور هذه الفعاليات في المدن الثلاث، مع تزايد الإقبال والترقب مع اقتراب انطلاق البطولة، على أن يتم بث الحفلات مباشرة عبر المنصات الرقمية والقنوات التابعة للاتحاد الدولي.
بـ79 دولارًا.. خدمة من FIFA لجماهير المونديال!
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن إطلاق خدمة جديدة تتيح للجماهير فرصة ظهور أسمائهم على الشاشات العملاقة داخل ملاعب كأس العالم 2026، مقابل رسوم مالية تبلغ 79 دولارًا، وذلك ضمن تجربة تفاعلية سيتم اعتمادها قبل انطلاق مباريات البطولة. وكشفت صحيفة «ذا أتلتيك» أن الخدمة التي تحمل اسم “Super Shoutout” ستتوافر خلال مباريات دور المجموعات الـ72 في المونديال، حيث يمكن للمشجعين حجز ظهور أسمائهم على لوحة النتائج داخل الملعب قبل بداية المباراة، دون احتساب الضرائب. وأوضحت الصحيفة أن الترويج للخدمة يشير إلى إمكانية عرض الأسماء «في اللحظة المناسبة» و«خلال المباراة»، إلا أن الشروط الرسمية تؤكد أن الظهور سيكون فقط قبل انطلاق اللقاء، وليس أثناء مجريات اللعب. وأكد FIFA أن عدد الأماكن المتاحة محدود، وسيتم التعامل مع الطلبات وفق أولوية الحجز، مع الإشارة إلى أن مدة عرض الاسم وموقع ظهوره على الشاشة غير مضمونين بشكل دقيق، كما لا يمكن للمشجع اختيار توقيت الظهور. وبيّن الاتحاد الدولي أن هذه الخدمة مخصصة للجماهير داخل الملاعب فقط، ولا تضمن ظهور الأسماء على البث التلفزيوني أو المنصات الرقمية، ما يجعل التجربة مقتصرة على الحضور المباشر في المدرجات. وتتيح الخدمة حجز ما يصل إلى أربع رسائل في الطلب الواحد، سواء باسم واحد أو عدة أسماء، على أن تصل التكلفة الإجمالية إلى 316 دولارًا قبل الضرائب، فيما يخضع كل اسم للمراجعة قبل الموافقة للتأكد من ملاءمته. ويغلق باب الحجز قبل 72 ساعة من انطلاق كل مباراة، ولا يتم خصم المبلغ من بطاقة الدفع إلا بعد اعتماد الطلب بشكل نهائي. وتأتي هذه الخطوة في ظل انتقادات متزايدة لارتفاع أسعار حضور كأس العالم 2026، حيث دافع FIFA عن سياسته التسعيرية مؤكدًا أنها مرتبطة بطبيعة السوق في أمريكا الشمالية، وأن الإيرادات تُعاد استثمارها في تطوير اللعبة عالميًا.
الكشف عن الفعاليات الجماهيرية في مونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، رسميا عن إقامة سلسلة من الفعاليات الجماهيرية المبهرة ببطولة كأس العالم 2026، في مختلف المدن المستضيفة الموزعة على كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى الحماس المتصاعد المحيط بالمونديال. وستعمل هذه الاحتفالات على إحياء أجواء البطولة وبث الحماس فيها بعيدا وخارج أسوار الملاعب، لتكون المتمم المثالي لتجربة حضور المباريات، أو البديل الذي لا ينسى للمشجعين الذين لا يملكون تذاكر. ومن خلال نقل المباريات عبر شاشات عملاقة، وتقديم عروض موسيقية عالمية المستوى، إلى جانب أنشطة ترفيهية مصممة خصيصا لتناسب الطابع المحلي لكل مدينة، ستوفر هذه الفعاليات للمشجعين سبلا غير مسبوقة للتواصل والاحتفال، وصناعة ذكريات تدوم مدى الحياة في أضخم عرض على وجه الأرض. ويستعد FIFA لتقديم النسخة الأكبر والأوسع انتشارا على الصعيد الجغرافي في تاريخ مهرجان المشجعين FIFA Fan Festival، حيث تمتد فعالياته على مسافة تقارب 4,000 كيلومتر عبر الدول الثلاث المستضيفة. وسيقام مهرجان المشجعين FIFA Fan Festival في 13 مدينة مستضيفة باعتباره الوجهة الرسمية للمشجعين في نسخة هذا العام من كأس العالم FIFA. وبالتوازي مع مواقع مهرجان المشجعين FIFA Fan Festival، تم الإعلان رسميا عن تنظيم مجموعة من الفعاليات الجماهيرية الإضافية في مختلف المدن المستضيفة، بما في ذلك لوس أنجلوس، ونيويورك نيوجيرسي، وفيلادلفيا.. وستوفر هذه الفعاليات الجماهيرية، المصممة بالشراكة مع اللجان المحلية المنظمة، فرصا إضافية للمشجعين لمتابعة المباريات معا وسط أجواء حيوية مفعمة بالحماس. وفي هذا الإطار، قال هيمو شريجي الرئيس التنفيذي لعمليات كأس العالم 2026: "يمثل مهرجان المشجعين FIFA Fan Festival المزيج المثالي الذي تلتقي فيه كرة القدم والترفيه والثقافة المحلية، ليقدم للمشجعين تجربة فريدة من نوعها لكأس العالم 2026 خارج أسوار الملاعب، ستسهم هذه المواقع الأيقونية في توحيد المشجعين من شتى أنحاء العالم، بينما تسلط الضوء على الروح الفريدة لكل مدينة مستضيفة من خلال كرة القدم، والموسيقى، والأطعمة، والثقافة، ولحظات التواصل المشتركة. وإلى جانب التجمعات الجماهيرية الإضافية الممتدة عبر القارة، ستقدم نسخة كأس العالم هذه تجربة المشجعين الأكثر تنوعًا، وحيوية، واتساعًا في تاريخ البطولة". وتعد مواقع مهرجان المشجعين FIFA Fan Festival، المصممة لتمثل مراكز تجمع رئيسية للجمهور، مساحات تفاعلية غامرة تتيح للمشجعين حضور حفلات موسيقية حية وعروض فنية تحييها نخبة مميزة من الفنانين، إلى جانب المشاركة في ألعاب تفاعلية مستوحاة من كرة القدم تناسب جميع الأعمار، والاستمتاع بفعاليات مبتكرة تقدمها الجهات الراعية، فضلا عن زيارة متاجر الرسمية التي توفر المنتجات المرخصة لبطولة كأس العالم 2026.
إنفانتينو يلتقي حكام كأس العالم 2026
عقد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA لقاءً موسعًا مع طاقم الحكام المشارك في التحضيرات لكأس العالم 2026، والذي يضم نحو 170 حكمًا من حكام الساحة والمساعدين وتقنية الفيديو، في إطار الاستعدادات النهائية للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاء اللقاء خلال زيارة تفقدية لأحد المعسكرات التدريبية في مدينة ميامي الأمريكية، حيث أكد إنفانتينو أن الحكام يمثلون نخبة الصفوة في عالم كرة القدم، مشيرًا إلى أنهم خضعوا لسنوات من التحضير المكثف للوصول إلى هذه المرحلة التي تسبق انطلاق واحدة من أكبر نسخ المونديال في التاريخ. وشهدت مدينة ميامي معسكرًا تدريبيًا مكثفًا شارك فيه 52 حكم ساحة و88 حكمًا مساعدًا و30 حكمًا لتقنية الفيديو، ضمن برنامج يمتد لعشرة أيام يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية والذهنية قبل انطلاق البطولة. ومن المقرر لاحقًا انتقال حكام الفيديو إلى مركز البث الدولي في مدينة دالاس الأمريكية، فيما تبقى ميامي مقرًا رئيسيًا لبقية الطاقم التحكيمي طوال فترة المنافسات. وأكد إنفانتينو أن وجوده في المعسكر يأتي في إطار دعم الاتحاد الكامل للحكام، مشددًا على أن نجاح البطولة يعتمد بشكل مباشر على كفاءة الطواقم التحكيمية، التي تتعامل مع مهام دقيقة ومعقدة تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط. وأضاف أن الاتحاد الدولي يضع الحكام في أفضل الظروف الممكنة من حيث الإعداد والتجهيز، بهدف ضمان جاهزية متكاملة على المستويات البدنية والذهنية، مؤكدًا أن العالم سيشهد مستوى تحكيميًا متقدمًا خلال البطولة المقبلة. ويُعد هذا الطاقم التحكيمي الأكبر في تاريخ كأس العالم، إذ يضم 170 مسؤول مباراة من بينهم ست حكمات، تم اختيارهم من مختلف الاتحادات القارية ويمثلون أكثر من 50 اتحادًا وطنيًا، بعد عملية تقييم امتدت لأكثر من ثلاث سنوات شملت مشاركات في بطولات دولية ومحلية متعددة. وتخلل المعسكر اعتماد زي تدريبي خاص باللون الوردي المستوحى من طابع مدينة ميامي، في إشارة إلى هوية المدينة التي تستضيف جزءًا رئيسيًا من التحضيرات، حيث ارتبط هذا اللون بطبيعتها الساحلية ومعمارها المميز وأجوائها الغروبّية الشهيرة. كما أعلن القائمون على البرنامج أن هذا الزي سيُستخدم أيضًا خلال أول مباراة تستضيفها ميامي في البطولة، والتي تجمع بين منتخبي أوروجواي والسعودية، في إطار إبراز الهوية المحلية للمدينة خلال الحدث العالمي. من جانبه، أشاد رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي بييرلويجي كولينا بالدور الذي تلعبه ميامي في احتضان المعسكر، معتبرًا أن اختيار اللون الوردي يعكس تقديرًا خاصًا للمدينة التي توفر بيئة مثالية للتحضير. وأوضح أن اختيار مقر الإقامة التدريبي في ميامي جاء لما توفره من بنية تحتية مناسبة وبيئة داعمة، مؤكدًا أن المدينة أصبحت مركزًا رئيسيًا لبرنامج إعداد الحكام الخاص بالمونديال. وتنطلق منافسات كأس العالم 2026 في 11 يونيو، بمشاركة واسعة تُقام عبر 16 ملعبًا في ثلاث دول، في نسخة تُعد الأضخم من حيث عدد المباريات والانتشار الجغرافي في تاريخ البطولة.
من أكثر المنتخبات فوزًا في تاريخ المونديال؟
كشفت قراءة إحصائية شاملة للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن السجل التنافسي لمختلف قارات العالم والأكثر فوزا في تاريخ بطولة كأس العالم منذ انطلاقتها وحتى إسدال الستار على منافسات نسخة قطر 2022. وقبل ان يتجدد الصراع الكلاسيكي في النسخة الجديدة بمشاركتها القياسية المتمثلة في "الـ 48" منتخبا نورد خلاصة النسخ الماضية في الصراع المونديالي بين القارات حيث تصدر الاتحاد الأوروبي "القارة العجوز" الترتيب العالمي بـ468 فوزا خلال 808 مباريات بنسبة انتصارات بلغت 52% مقابل 188 تعادلا و152 خسارة وجاء منتخب ألمانيا في صدارة القارة العجوز بـ68 انتصارا تليها إيطاليا بـ45 فوزا ثم فرنسا بـ39 فوزا وإنجلترا بـ32 فوزا وإسبانيا بـ31 فوزا وهولندا بـ30 فوزا بينما توزعت بقية الانتصارات على منتخبات مثل بلجيكا بـ21 فوزا وروسيا والسويد بـ19 فوزا لكل منهما وصربيا بـ 18 فوزا وبولندا والبرتغال بـ17 فوزا والمجر بـ15 فوزا وسويسرا بـ14 فوزا وكرواتيا بـ13 فوزا والنمسا والتشيك بـ12 فوزا والدنمارك بـ 9 انتصارات ورومانيا بـ8 انتصارات وتركيا بـ5 انتصارات واسكتلندا بـ4 انتصارات وبلغاريا وأيرلندا الشمالية بـ3 انتصارات لكل منهما وألمانيا الشرقية واليونان والنرويج وجمهورية أيرلندا وأوكرانيا بفوزين لكل منتخب في حين تملك منتخبات البوسنة والهرسك وسلوفاكيا وسلوفينيا وويلز انتصارا وحيدا. واحتل اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم المرتبة الثانية بـ185 فوزا خلال 358 مباراة بنسبة نجاح بلغت 52% وشهدت القارة تسجيل 73 تعادلا و100 خسارة وتربع منتخب البرازيل على صدارة القارة اللاتينية بـ76 انتصارا تلتها الأرجنتين بـ47 فوزا وأوروجواي بـ25 فوزا وتشيلي بـ11 فوزا وكولومبيا بـ9 انتصارات وباراجواي بـ7 انتصارات والإكوادور وبيرو بـ5 انتصارات لكل منهما. وجاء الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في المرتبة الثالثة بـ37 فوزا خلال 162 مباراة مسجلا 41 تعادلا و84 خسارة وتصدرت نيجيريا المنتخبات السمراء بـ6 انتصارات تلتها الكاميرون وغانا والمغرب والسنغال بـ 5 انتصارات لكل منها ثم الجزائر وكوت ديفوار وتونس بـ3 انتصارات وجنوب إفريقيا بفوزين. وحقق اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) المرتبة الرابعة بـ34 فوزا خلال 152 مباراة مقابل 33 تعادلا و85 خسارة وحلت المكسيك أولا بـ17 فوزا ثم الولايات المتحدة بـ9 انتصارات وكوستاريكا بـ6 انتصارات وكوبا وجامايكا بفوز واحد لكل منهما. وحصد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المرتبة الخامسة برصيد 25 فوزا خلال 136 مباراة مقابل 26 تعادلا و85 خسارة وتقاسم صدارة القارة منتخبا اليابان وكوريا بـ7 انتصارات لكل منهما ثم المملكة العربية السعودية بـ4 انتصارات وأستراليا وإيران بـ3 انتصارات وكوريا الشمالية بفوز واحد. وتذيل اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم الترتيب في المرتبة السادسة بتحقيق فوز وحيد خلال 13 مباراة مقابل 5 تعادلات و7 هزائم وحمل هذا الفوز الوحيد توقيع منتخب أستراليا الذي خاض غمار المونديال ممثلا للقارة في دورتي ألمانيا 1974 وألمانيا 2006 قبل تحوله رسميا إلى مظلة الاتحاد الآسيوي.
كولينا: لن يودّع أي منتخب المونديال بسبب التحكيم!
أكد الإيطالي بييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن الاتحاد الدولي يعمل على تعزيز العدالة التحكيمية خلال منافسات كأس العالم 2026 من خلال توسيع بعض صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، بما يحد من تأثير الأخطاء الواضحة في النتائج. وأوضح كولينا، في تصريحات لصحيفة «AS» الإسبانية، أن التعديلات الجديدة تستهدف تقليل الحالات التي قد تؤثر بشكل مباشر في مصير المنتخبات بسبب قرارات تحكيمية يمكن تصحيحها بسهولة عبر المراجعة التقنية، مشيرًا إلى أن من غير المقبول أن تتأثر نتائج مباريات كبرى بأخطاء واضحة مثل احتساب ركلة ركنية غير صحيحة. وبيّن أن النظام الجديد سيسمح بمراجعة بعض القرارات المتعلقة بالركلات الركنية قبل استئناف اللعب في حالات محددة، وهو ما يسهم في تجنب تبعات الأخطاء التي قد تؤدي لاحقًا إلى تسجيل أهداف أو تغيير مجرى المباريات. وأشار رئيس لجنة الحكام إلى أن «FIFA» يولي أهمية كبيرة للحفاظ على مبدأ العدالة داخل الملعب، مع الحرص في الوقت نفسه على عدم إطالة فترات التوقف أو التأثير في نسق المباريات، مؤكدًا أن المراجعات المقترحة ستكون سريعة وفعالة. وفيما يتعلق باختيار الحكام للمونديال، أوضح كولينا أن عملية الاختيار تعتمد على الجاهزية الفنية والكفاءة التحكيمية دون غيرها من الاعتبارات، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان استمرار المستوى التحكيمي المتميز الذي شهدته البطولات العالمية السابقة. وختم بالتأكيد على أن حماية اللاعبين وتوفير أفضل الظروف التنافسية تبقى من أولويات الاتحاد الدولي، بما يضمن أن تحسم المباريات بأداء المنتخبات داخل الملعب بعيدًا عن الأخطاء التحكيمية المؤثرة.
استبعاد تيمبر من تشكيلة الطواحين الهولندية
أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم، استبعاد المدافع يوريان تيمبر من قائمة الفريق المشارك في كأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. وذكر الحساب الرسمي للاتحاد عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن تيمبر والذي يلعب في أرسنال بطل الدوري الإنجليزي، لم يتعاف بشكل مناسب من الإصابة التي تعرض لها في الفخذ والتي منعته من المشاركة بشكل آمن في البطولة. وأوضح أن الجهاز الفني للمنتخب الهولندي بقيادة رونالد كومان، تشاور مع أعضاء الجهاز الطبي ليستقروا على استبعاد اللاعب ومغادرته معسكر الفريق في نيويورك بعد المباراة التي سيخوضها الفريق أمام أوزبكستان وديا. بدوره استدعى كومان، لوتشريل جيرتويدا، مدافع سندرلاند، كبديل لتيمبر، وذلك للحفاظ على قائمة الفريق في المونديال والتي تضم 26 لاعبا. ويتواجد منتخب هولندا في المجموعة السادسة بالمونديال إلى جانب اليابان والسويد وتونس.
رغم الاحتجاجات.. رئيسة المكسيك تعد بافتتاح سلمي
طمأنت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إلى أنها قادرة على ضمان إقامة حفل افتتاح كأس العالم لكرة القدم المقرر الخميس في أجواء سلمية، رغم القلق من استمرار احتجاجات المعلمين. وقالت خلال مؤتمرها الصحفي اليومي "سنضمن.. أن يتم الاحتفال بكأس العالم على نحو جيد، وفي أجواء من السلم والطمأنينة". وهددت نقابة للمعلمين بتنظيم احتجاجات خلال مباراة الافتتاح المقررة الخميس بين المكسيك وجنوب إفريقيا في العاصمة، إذا لم تستجب الحكومة لمطالبها المتعلقة بزيادات في الرواتب وإصلاحات في أنظمة التقاعد. وفي الأول من يونيو، فرقت الشرطة متظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي خارج ساحة سوكالو التاريخية، حيث أقامت السلطات شاشة عملاقة لمنطقة مشجعي كأس العالم. ولا تزال الشوارع المحيطة بالساحة مغلقة بحواجز معدنية تهدف إلى الحماية من "الاستفزازات" وفق ما قالت كلوديا شينباوم. كما أسقط المعلمون المحتجون الأسبوع الماضي تماثيل تذكارية للاعبين في وسط مكسيكو سيتي.
بلاتيني يتقدم بشكوى ضد إنفانتينو!
تقدم الفرنسي ميشيل بلاتيني بشكوى أمام القضاء في بلاده ضد الإيطالي-السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بتهمتي "الافتراء" و"استغلال النفوذ"، في إطار القضية التي أنهت عام 2015 طموحه في الوصول إلى رأس الهيئة الكروية العليا. وتستهدف هذه الشكوى أيضا مسؤولَين سابقَين في FIFA، وهي مرفقة بدعوى مدنية، ما سيؤدي إلى "تعيين قاضي تحقيق"، بحسب ما أوضح نجم منتخب فرنسا السابق. وتقدم بلاتيني بشكويين عاديتين في 2018 ثم في 2021 في الملف نفسه، الأولى بتهمة الافتراء ضد مجهول والثانية بتهمة استغلال النفوذ ضد إنفانتينو، وأُحيلتا إلى القضاء السويسري: اعتُبرت الأولى ساقطة بحكم مرور الزمن، فيما حُفظت الثانية من دون ملاحقة في أكتوبر الماضي. وبالتوازي، سيباشر الفائز بالكرة الذهبية ثلاث مرات إجراء مدنيا ضد الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية "للحصول على تعويض عن مجمل الأضرار" المرتبطة بـ"المناورات التي استُخدمت لمنعه من الترشح لرئاسة FIFA عام 2015"، بحسب ما جاء في البيان. وقال بلاتيني في مارس الماضي عبر إذاعة "أر أم سي" إنه "لن أترك الذين ألحقوا بي الأذى"، في إشارة إلى القضية التي أدت إلى سقوطه كرئيس للاتحاد القاري، قبل أن تُختتم في أغسطس ببراءة نهائية في سويسرا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |