أبوريدة يكشف اعتراف إنفانتينو بشأن هدف زيكو
كشف هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن تفاصيل حديث دار بينه وبين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، عقب خروج منتخب مصر من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الأخير أشاد بالهدف الذي أحرزه مصطفى عبدالرؤوف "زيكو" أمام الأرجنتين، رغم إلغائه بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد. وأوضح أبوريدة أن إنفانتينو أبلغه، خلال لقاء جمعهما بعد أيام من المباراة، أن الهدف الملغى كان من أجمل اللقطات التي شهدتها البطولة، في اعتراف اعتبره دليلًا على القيمة الفنية للهدف، رغم عدم احتسابه رسميًا. وأشار رئيس الاتحاد المصري إلى أن اتحاد الكرة فضّل عدم التقدم باحتجاج رسمي على نتيجة المباراة، لاقتناعه بأن مثل هذه الخطوة لن تؤدي إلى تغيير النتيجة، مكتفيًا بإصدار بيان عبّر فيه عن اعتراضه على القرارات التحكيمية التي صاحبت اللقاء. وأضاف أن المعلومات المتوافرة لديه تشير إلى أن رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، بيير كولينا، شدد على ضرورة ألا تمتد مراجعات تقنية الفيديو إلى مراحل بعيدة من بناء الهجمة، معتبرًا أن آلية التعامل مع لقطة هدف "زيكو" أثارت الكثير من علامات الاستفهام. ونفى أبوريدة صحة ما تردد بشأن وجود مجاملات من الاتحاد الدولي لمنتخب الأرجنتين أو لقائده ليونيل ميسي، مؤكدًا أن إنفانتينو لم يتابع المباراة كاملة، وأن ما أثير حول دوافع تسويقية لا يستند إلى وقائع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن رئيس "FIFA" تعرض لانتقادات جماهيرية واسعة داخل مصر عقب اللقاء. وتطرق رئيس الاتحاد المصري إلى الجدل الذي رافق تصرف المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، بعدما رفع علم فلسطين عقب إحدى مباريات البطولة، معربًا عن تخوفه من احتمال تعرضه لعقوبات تأديبية، في ظل اللوائح الصارمة التي يطبقها الاتحاد الدولي بشأن أي رسائل أو مواقف قد تُفسر على أنها ذات أبعاد سياسية أو دينية أو عنصرية داخل المنافسات الرسمية.
قطر تقترب من استضافة نهائيات كأس الإنتركونتيننتال
تتجه دولة قطر لاستضافة الأدوار النهائية من بطولة كأس القارات للأندية "الإنتركونتيننتال 2026" خلال شهر ديسمبر المقبل، في خطوة تعكس استمرار الثقة التي تحظى بها من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" بفضل سجلها المميز في تنظيم كبرى البطولات. ووفقًا لما أوردته مصادر صحفية، فإن الدوحة باتت المرشح الأبرز لاستضافة الحدث العالمي للعام الثالث على التوالي، بعدما احتضنت بنجاح نسختي 2024 و2025، اللتين شهدتا تنظيمًا متميزًا وإقبالًا جماهيريًا كبيرًا. وكان ريال مدريد الإسباني قد توج بلقب نسخة 2024، قبل أن يخلفه باريس سان جيرمان الفرنسي بطلاً لنسخة 2025، في بطولتين حظيتا بإشادة واسعة من مسؤولي الاتحاد الدولي والفرق المشاركة، بفضل جودة المنشآت الرياضية والبنية التحتية المتطورة والخبرة التنظيمية التي تمتلكها قطر. ويؤكد هذا التوجه المكانة التي رسختها قطر كإحدى أبرز الوجهات العالمية لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، بعدما أثبتت قدرتها على تنظيم البطولات الدولية وفق أعلى المعايير، مستفيدة من الإرث الذي خلفته استضافة كأس العالم 2022. ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم الإعلان الرسمي بشأن الدولة المستضيفة للنهائيات خلال الفترة المقبلة، في حال استكمال الإجراءات الخاصة باستضافة النسخة الجديدة من البطولة.
صافرة مصرية تدير لقاء الأهلي وأوكلاند في الإنتركونتيننتال
أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" مهمة إدارة مباراة الأهلي السعودي وأوكلاند سيتي النيوزيلندي في الدور الأول من بطولة كأس الإنتركونتيننتال 2026 إلى طاقم تحكيم مصري بقيادة الحكم الدولي أمين عمر. ومن المقرر أن تقام المواجهة يوم 26 أغسطس المقبل على ملعب الإنماء بمدينة جدة، في افتتاح مشوار الفريقين بالبطولة، حيث يسعى كل منهما لحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي. ويضم الطاقم التحكيمي الحكم أمين عمر حكمًا للساحة، ويعاونه كل من محمود أبوالرجال وأحمد حسام طه كمساعدين، بينما يتولى محمود ناجي مهام الحكم الرابع. كما تم تعيين محمود عاشور حكمًا لتقنية الفيديو (VAR)، ويعاونه طارق مجدي كمساعد لحكم الفيديو. ويعكس هذا التكليف استمرار الثقة التي يمنحها "FIFA" للحكام المصريين في إدارة المباريات الكبرى على المستوى الدولي، في ظل الخبرات التي اكتسبها أفراد الطاقم من خلال مشاركاتهم في بطولات قارية وعالمية خلال السنوات الماضية. ويعد اختيار أمين عمر وطاقمه لإدارة هذه المباراة امتدادًا لسلسلة من التكليفات الدولية التي حصل عليها الحكم المصري، بعدما قدم مستويات متميزة في العديد من المنافسات، ليواصل تأكيد حضوره بين أبرز حكام القارة الإفريقية على الساحة الدولية.
إنفانتينو يواسي الأرجنتين!
وجّه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، رسالة دعم ومواساة إلى كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، عقب خسارة المنتخب الأرجنتيني أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال مشواره في البطولة. وأكد إنفانتينو أن وصول الأرجنتين إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي يعد إنجازًا يعكس قوة المنتخب واستمرارية حضوره في أعلى مستويات المنافسة العالمية، مشيرًا إلى أن نسخة مونديال 2026 ستبقى من البطولات التي حفلت باللحظات المميزة والمباريات القوية وظهور العديد من المواهب الجديدة. وأشاد رئيس FIFA بالمردود الذي قدمه المنتخب الأرجنتيني طوال البطولة، معتبرًا أن أداء الفريق كان من العوامل التي ساهمت في نجاح المنافسات وجعلها تحظى بمتابعة واهتمام جماهيري واسع حول العالم. كما حرص إنفانتينو على نقل تقديره للاعبي المنتخب والجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني، إضافة إلى الطاقمين الطبي والإداري والجماهير الأرجنتينية التي رافقت الفريق ودعمته خلال جميع مراحل البطولة. وأشار رئيس FIFA إلى أن النجاحات التي حققتها الكرة الأرجنتينية خلال السنوات الماضية جاءت نتيجة العمل المستمر والتخطيط والاحترافية داخل المنظومة، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك مقومات تساعده على مواصلة المنافسة وتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل.
10 منتخبات عريقة تستهدف العودة إلى مونديال 2030
تتطلع العديد من المنتخبات صاحبة التاريخ الكبير في كأس العالم إلى استعادة حضورها على الساحة العالمية، بعد غيابها عن النسخة الأخيرة من البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا عام 2026، رغم مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال. وشهدت نسخة 2026 غياب عدد من الأسماء الثقيلة التي سبق لها التتويج باللقب العالمي أو الوصول إلى الأدوار المتقدمة، لتبدأ هذه المنتخبات رحلة إعادة البناء بهدف العودة إلى النهائيات في النسخة المقبلة عام 2030، التي ستشهد الاحتفال بمرور 100 عام على انطلاق كأس العالم.
كأس العالم 2026 يكتب أرقامًا خالدة
دخلت بطولة كأس العالم 2026 سجل التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما توّج المنتخب الإسباني باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، في نسخة استثنائية شهدت العديد من الأرقام القياسية والإحصاءات اللافتة التي جعلتها واحدة من أبرز نسخ البطولة منذ انطلاقها. وشهدت النسخة الأولى من المونديال بمشاركة 48 منتخبًا تسجيل 308 أهداف خلال 104 مباريات، بمعدل بلغ 2.96 هدفًا في المباراة الواحدة، ليكون هذا المعدل الأعلى منذ نسخة المكسيك 1970 التي سجلت 2.97 هدفًا لكل مباراة، متفوقًا على معدلات النسخ الأخيرة في قطر 2022 وروسيا 2018 والبرازيل 2014. ويبقى الرقم القياسي التاريخي من نصيب مونديال سويسرا 1954، الذي شهد معدلًا تهديفيًا بلغ 5.38 أهداف في المباراة الواحدة. وشهدت البطولة تألقًا هجوميًا غير مسبوق، بعدما سجل أكبر عدد من اللاعبين ستة أهداف أو أكثر في نسخة واحدة خلال تاريخ كأس العالم الممتد منذ عام 1930، حيث نجح ستة لاعبين في بلوغ هذا الرقم، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي الذي تصدر قائمة الهدافين برصيد 10 أهداف، متفوقًا على الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الـ8 أهداف، فيما سجل الإنجليزي جود بيلينجهام والنرويجي إيرلينج هالاند 7 أهداف لكل منهما، بينما أحرز الفرنسي عثمان ديمبيلي والإنجليزي هاري كين 6 أهداف. وواصل مبابي كتابة التاريخ، بعدما أصبح أول لاعب يتوج هدافًا لكأس العالم في نسختين متتاليتين، عقب تصدره قائمة الهدافين في مونديال قطر 2022، كما أصبح أول لاعب منذ الألماني جيرد مولر عام 1970 يسجل 10 أهداف في نسخة واحدة من البطولة. وشهدت البطولة منافسة تاريخية بين مبابي وميسي على لقب الهداف التاريخي لكأس العالم، حيث عادل النجم الأرجنتيني الرقم القياسي السابق للألماني ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفًا، قبل أن يواصل تسجيل الأهداف ويرفع رصيده إلى 21 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالمونديال. إلا أن مبابي حسم الصدارة التاريخية بعدما سجل هدفين في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، ليرفع رصيده إلى 22 هدفًا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم. وعلى المستوى التكتيكي، أكدت الأرقام أن الكرات الثابتة أصبحت أحد أهم أسلحة المنتخبات في البطولة، بعدما أسفرت عن تسجيل 54 هدفًا، بنسبة بلغت 17.5% من إجمالي أهداف المونديال، من بينها 16 هدفًا من ركلات جزاء. كما شهدت البطولة ارتفاعًا ملحوظًا في فعالية التسديدات من خارج منطقة الجزاء، حيث سجلت 43 هدفًا بنسبة 14.6% من إجمالي الأهداف، مقارنة بنسبة 8% فقط في نسخة قطر 2022، وهو ما اعتبره الألماني يورغن كلينسمان، عضو مجموعة التحليل الفني في الاتحاد الدولي لكرة القدم، أحد الحلول المهمة للتعامل مع التنظيمات الدفاعية المغلقة. وحافظت الكرات العرضية على حضورها القوي ضمن مصادر التسجيل، بعدما ساهمت في تسجيل 75 هدفًا بنسبة 24% من مجموع أهداف البطولة، وكان أبرزها الهدف الذي منح إسبانيا لقب كأس العالم في المباراة النهائية. وعلى صعيد الأندية، تصدر لاعبو ريال مدريد قائمة الأكثر تسجيلًا في البطولة برصيد 22 هدفًا، وجاء باريس سان جيرمان في المركز الثاني بـ15 هدفًا، ثم أرسنال بـ13 هدفًا، في انعكاس لقوة حضور لاعبي الأندية الأوروبية الكبرى في المنافسة العالمية. أما على مستوى الدوريات، فقد فرض الدوري الإنجليزي الممتاز تفوقه بعدما سجل لاعبوه 79 هدفًا بنسبة 25.6% من إجمالي أهداف البطولة، متقدمًا على الدوري الإسباني الذي جاء ثانيًا بـ41 هدفًا، ثم الدوري الألماني بـ25 هدفًا، والدوري الفرنسي بـ23 هدفًا، والدوري الإيطالي بـ22 هدفًا. وأكدت أرقام مونديال 2026 أن البطولة لم تكن فقط محطة لتتويج إسبانيا بلقبها العالمي الثاني، بل كانت أيضًا نسخة حافلة بالإنجازات الفردية والظواهر الفنية التي ستبقى عالقة في ذاكرة كرة القدم.
آسيا بمونديال 2026.. مشاركة قياسية وخيبة
شهدت بطولة كأس العالم 2026 مشاركة تاريخية للقارة الآسيوية بوصول عدد منتخباتها إلى تسعة للمرة الأولى، إلا أن هذه المشاركة القياسية لم تترجم إلى نتائج إيجابية، بعدما اقتصرت المنافسة في الأدوار الإقصائية على منتخبي أستراليا واليابان فقط، قبل أن يودعا البطولة من دور الـ32. وعانت أغلب المنتخبات الآسيوية من صعوبة المنافسة أمام منتخبات القارات الأخرى، حيث أنهت خمسة منتخبات هي العراق والأردن وقطر والسعودية وأوزبكستان مشوارها في المركز الأخير بمجموعاتها دون تحقيق أي انتصار، بينما لم تتمكن إيران وكوريا الجنوبية من حجز مقعد ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. واصل المنتخب الأسترالي ظهوره المميز في كأس العالم، بعدما بلغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية على التوالي، مستفيدًا من قوة خطه الدفاعي الذي لم يستقبل سوى ثلاثة أهداف خلال أربع مباريات. وبرز عدد من اللاعبين الشباب في صفوف المنتخب الأسترالي، بينهم باتريك بيتش ولوكاس هيرنجتون وبول أوكون إنجستلر ونيستوري إيراندوست، لكن الفريق اصطدم بمشكلة واضحة تمثلت في ضعف الفاعلية الهجومية، بعدما سجل هدفين فقط خلال أربع مواجهات. وسيكون إيجاد مهاجم قادر على ترجمة الفرص إلى أهداف من أبرز أولويات المدرب توني بوبوفيتش قبل خوض منافسات كأس آسيا المقبلة في السعودية. قدم المنتخب الإيراني مشاركة مختلفة، إذ كان المنتخب الوحيد إلى جانب إسبانيا الذي أنهى دور المجموعات دون خسارة، بعدما تعادل مع نيوزيلندا بنتيجة 2-2، وبلجيكا دون أهداف، ومصر 1-1. ورغم هذه النتائج، خرج المنتخب الإيراني مبكرًا بعدما حل في المركز الأخير بين أصحاب المركز الثالث بفارق الأهداف، ليودع البطولة وسط حالة من الإحباط. وأكد الاتحاد الإيراني استمرار المدرب أمير قلعه نوي في منصبه حتى كأس آسيا المقبلة على الأقل، مع بدء خطة لإعادة بناء المنتخب وخفض معدل أعمار اللاعبين استعدادًا للمرحلة المقبلة. في أول مشاركة له بكأس العالم منذ 40 عامًا، قدم المنتخب العراقي مستويات مقبولة رغم خروجه من دور المجموعات بعد ثلاث خسائر أمام النرويج وفرنسا والسنغال. وسجل أيمن حسين ثاني أهداف العراق في تاريخ مشاركاته بالمونديال، فيما أرجع المدرب جراهام أرنولد معظم الأهداف التي استقبلها الفريق إلى أخطاء فردية، مؤكدًا وجود قاعدة جيدة يمكن تطويرها مستقبلًا. دخل المنتخب الياباني البطولة بطموحات المنافسة على اللقب، وقدم أداءً قويًا خلال دور المجموعات، بعدما حقق ريمونتادا أمام هولندا وسجل فوزًا تاريخيًا على تونس، إلا أن مشواره توقف في دور الـ32 بالخسارة أمام البرازيل. ويتجه الاتحاد الياباني إلى تمديد عقد المدرب هاجيمي موريياسو حتى كأس آسيا المقبلة، مع مواصلة الاعتماد على مجموعة من الركائز الأساسية مثل تاكيهيرو تومياسو وتاكيفوسا كوبو وأياسي ويدا، إلى جانب الدفع بالمواهب الصاعدة. سجل المنتخب الأردني ظهوره الأول في كأس العالم، لكنه ودع البطولة من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم أمام النمسا والجزائر وإسبانيا. ورغم النتائج، نجح "النشامى" في التسجيل خلال جميع مبارياته، وكان علي علوان صاحب أول هدف أردني في تاريخ كأس العالم، في إنجاز سيبقى محفورًا في ذاكرة الكرة الأردنية. وعقب البطولة، أعلن الاتحاد الأردني رحيل المدرب جمال سلامي، وتعيين المغربي بادو الزاكي لقيادة المرحلة المقبلة استعدادًا لكأس آسيا. بدأ المنتخب الكوري الجنوبي مشواره بانتصار على التشيك بنتيجة 2-1، لكنه تراجع بعدها بخسارتين متتاليتين أمام المكسيك وجنوب أفريقيا، ليغادر البطولة من دور المجموعات. وأدت النتائج إلى رحيل المدرب هونج ميونج بو، لتبدأ مرحلة جديدة من إعادة بناء المنتخب بقيادة النجم لي كانج إن. لم يتمكن المنتخب القطري، بطل آسيا، من تجاوز دور المجموعات، لكنه حقق أول نقطة له في تاريخ مشاركاته بالمونديال بعد التعادل مع سويسرا، قبل الخسارة أمام كندا والبوسنة والهرسك. ويتطلع العنابي تحت قيادة المدرب الإسباني خولين لوبيتيجي إلى استعادة توازنه في البطولة القارية المقبلة، والعودة إلى دائرة المنافسة. أما المنتخب السعودي، فقد أنهى مشاركته بعد التعادل مع أوروجواي والرأس الأخضر والخسارة أمام إسبانيا، حيث شكل ضعف الفاعلية الهجومية أحد أبرز أسباب خروجه، فيما يركز المدرب جورجوس دونيس على إعادة بناء الفريق والاعتماد على عناصر شابة مثل مصعب الجوير. خاض منتخب أوزبكستان أول مشاركة له في كأس العالم، وقدم أداءً مقبولًا رغم تعرضه لثلاث هزائم. وسجل عباسبيك فايزولاييف أول هدف تاريخي لبلاده في المونديال أمام كولومبيا، كما نال هدف إلدور شومورودوف أمام جمهورية الكونجو الديمقراطية إشادة واسعة، ليغادر الفريق بقيادة المدرب الإيطالي فابيو كانافارو بخبرة كبيرة يمكن البناء عليها في المستقبل. وبينما خرجت آسيا من مونديال 2026 بحصيلة أقل من الطموحات، فإن المشاركة القياسية منحت المنتخبات التسعة دروسًا مهمة، وأكدت الحاجة إلى مواصلة تطوير المواهب، ورفع مستوى المنافسة المحلية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس آسيا وكأس العالم القادمة.
النرويج تصعّد ضد FIFA بسبب بالوجون
يستعد الاتحاد النرويجي لكرة القدم لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن قرار تعليق عقوبة الإيقاف المفروضة على اللاعب الأمريكي فولارين بالوجون خلال منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تصعّد الجدل حول ملابسات القرار والتدخلات الخارجية في شؤون اللعبة. وأكدت رئيسة الاتحاد النرويجي ليزه كلافينيس لصحيفة ذا تايمز البريطانية أنها ستطلب دعم مجلس الإدارة خلال اجتماعه المقرر في السادس من أغسطس المقبل، من أجل رفع الشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في FIFA، معتبرة أن ما حدث يمثل واقعة "ما كان ينبغي أن تحدث" وأنها وضعت "اللعبة بأكملها في خطر". وقالت كلافينيس: "سأعرض الأمر على اجتماع مجلس الإدارة وأناقشه مع أعضائه، ثم سنقوم بذلك"، مشيرة إلى أن القضية يجب أن تُعامل ضمن الإطار ذاته للشكوى الأخلاقية التي تقدم بها الاتحاد النرويجي سابقًا بشأن منح رئيس FIFA جياني إنفانتينو جائزة السلام المستحدثة من الاتحاد الدولي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات وسخرية واسعة. وتعود أزمة بالوجون إلى واقعة طرده خلال مواجهة الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32 من البطولة، حيث كان من المفترض أن يؤدي الطرد إلى إيقافه تلقائيًا عن المباراة التالية أمام بلجيكا. إلا أن FIFA قرر تعليق العقوبة، وهو القرار الذي أثار موجة من الانتقادات، خصوصًا بعد تداول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدخل عبر اتصال هاتفي مع رئيس FIFA جياني إنفانتينو بشأن القضية. واعتبرت كلافينيس أن تغيير تطبيق القواعد تحت تأثير عوامل خارجية يمثل خطرًا على مستقبل كرة القدم، وقالت: "عندما تقوم بثني قاعدة بهذا الشكل، فإنك تسلك طريقًا زلقًا سيضع اللعبة بأكملها في خطر". وأضافت: "إنه أمر مقلق للعبة عندما يتم المساس بالقواعد الأساسية لها. قبل كل شيء، ما كان ينبغي أن يحدث ذلك، ومن المهم جدًا الآن أن يكون هناك تواصل صريح بشأن ما جرى". وتابعت رئيسة الاتحاد النرويجي: "كلنا نعلم أن هذا القرار تأثر بقوى خارجية ولم يمر بالإجراءات السليمة. نحتاج إلى أن يقر قائدنا في FIFA بأن ما حدث كان خطأ". وأعربت كلافينيس عن استيائها من أن قرار تعليق العقوبة، وفقًا لما ذكرته الصحيفة، اتخذه رئيس لجنة الانضباط في FIFA الإماراتي محمد الكمالي بشكل منفرد، دون استشارة بقية أعضاء اللجنة. وقالت: "عندما تتخذ قرارات مثيرة للجدل، وعندما يكون هناك صوت خارجي شديد النفوذ يهمس في أذنك، فمن المهم جدًا أن تكون هناك أصوات أخرى مشاركة في اتخاذ القرار، وإذا لم يحدث ذلك، فهذه غلطة". وأكدت أن القضية لا يمكن تجاوزها أو وضعها جانبًا، مشددة على أن العديد من الأطراف داخل كرة القدم شعروا بأن ما حدث يمس جوهر اللعبة. وأضافت: "محاولة إخفاء هذا الأمر تحت السجادة الآن لن تنجح. كثيرون شعروا بأن هذا الأمر، من مدربين ولاعبين وجماهير، أصبح قريبًا جدًا من جوهر اللعبة". وفي سياق آخر، انتقدت كلافينيس المقترح الذي تقدمت به أمريكا الجنوبية لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 48 إلى 64 منتخبًا، معتبرة أن التوسع الحالي كافٍ ولا يخدم مصلحة كرة القدم. وقالت: "الدول الصغيرة مثلنا، التي لم تشارك في البطولة منذ 20 عامًا، أثبتت أن كأس العالم يمكن توسيعها إلى 48 منتخبًا، لكن ليس من مصلحة كرة القدم، ولا من المنطقي، أن نبدأ الآن الحديث عن 64 منتخبًا". وأضافت: "الانتقال إلى 48 منتخبًا كان تغييرًا كبيرًا، ويجب أن نمنح هذا النظام الوقت الكافي قبل التفكير في أي توسعة جديدة". وكان المنتخب النرويجي قد عاد إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا، وقدم مشوارًا لافتًا قبل أن يودع البطولة من الدور ربع النهائي أمام المنتخب الإنجليزي، في مشاركة عززت حضور الكرة النرويجية على الساحة العالمية.
ترامب يفتح طريق إنفانتينو إلى الأمم المتحدة
كشفت تقارير إعلامية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس دعم السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، لخوض سباق منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، في خطوة قد تثير جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والدبلوماسية. وبحسب ما نقلته صحيفة نيويورك بوست، يرى ترامب أن إنفانتينو يمتلك شبكة علاقات دولية واسعة، وقدرة على التواصل مع مختلف الدول، مستندًا إلى خبرته في إدارة مؤسسة عالمية تضم اتحادات كروية من مختلف القارات. وأشارت التقارير إلى أن الفكرة لم تُحسم بعد، إذ لا يزال من غير المعروف ما إذا كان رئيس FIFA يرغب في ترك منصبه الحالي وخوض تجربة سياسية دولية، أو ما إذا كانت هناك اتصالات مباشرة بين الطرفين بشأن الأمر. ويرى مؤيدو الفكرة أن خبرة إنفانتينو في التعامل مع أكثر من 200 اتحاد وطني قد تساعده في إدارة منظمة تضم 193 دولة عضوًا، بينما يعتبر آخرون أن انتقال رئيس مؤسسة رياضية إلى قيادة الأمم المتحدة سيكون خطوة غير مسبوقة. ويأتي الحديث عن ترشيح إنفانتينو في ظل منافسة محتملة تضم أسماء أخرى، من بينها الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي. وفي حال تحوله إلى مرشح رسمي، سيواجه إنفانتينو تساؤلات حول قدرته على الانتقال من إدارة كرة القدم العالمية إلى الملفات السياسية المعقدة، خاصة مع وجود انتقادات سابقة طالت قيادته لـFIFA.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |