المكسيك تكسب ودية غانا بسهولة!
فازت المكسيك 2-صفر على غانا في مباراة تحضيرية لكأس العالم لكرة القدم أقيمت في بوبيلا، وقدمت لمحة عن الأجواء الحماسية المزايدة قبل أقل من ثلاثة أسابيع على انطلاق البطولة في البلاد. ورغم أن بويبلا ليست من بين المدن المكسيكية المضيفة لكأس العالم، فإن المشجعين الذين ارتدوا القمصان الخضراء صنعوا أجواء مفعمة بالحيوية طوال اللقاء. وتكررت موجات الجماهير المكسيكية في أرجاء الملعب، رعم وجود بعض المدرجات الفارغة التي أغلقت بسبب عقوبة من الاتحاد الدولي الدولي لكرة القدم (FIFA) مرتبطة بهتافات تمييزية في مباريات سابقة للفريق. وقال الاتحاد المكسيكي لكرة القدم في وقت سابق إن لجنة الانضباط في FIFA فرضت العقوبة في أعقاب الهتافات التي تتعلق بسلوك تمييزي من قبل المشجعين خلال مباراتين وديتين أقيمتا أمام الإكوادور وباراجواي العام الماضي. وافتتح بريان جوتيريز التسجيل بعد دقيقتين من البداية بتسديدة مقوسة من داخل منطقة الجزاء. وسدد الشاب الموهوب جيل مورا، الذي يلعب في الدوري المكسيكي، كرة رائعة ارتدت من القائم في الشوط الأول، قبل أن يلغى هدف أليكسيس فيجا بضربة رأس بداعي التسلل قبل نهاية الشوط. وفي المقابل، هددت غانا، التي غاب مدربها الجديد كارلوس كيروش عن المباراة، ليتولى مساعدوه قيادة الفريق من على مقاعد البدلاء، بتسجيل هدف التعادل في بداية الشوط الثاني، لكن حارس المكسيك تألق في التصدي لتسديدتين واصطدمت الثالثة بالعارضة. ولكن البديل جييرمو مارتينيز أنهى آمال الفريق الزائر في الدقيقة 54، بتسجيل الهدف الثاني من هجمة مرتدة. واستغل المدرب خافيير أجيري هذه المباراة الودية لمواصلة تقييم اللاعبين قبل الإعلان عن تشكيلة المكسيك النهائية المشاركة في كأس العالم التي تنطلق الشهر المقبل، إذ شارك اللاعبون المحترفون في أوروبا إدسون ألفاريز وخورخي سانشيز ولويس تشافيز في الشوط الثاني بعد انضمامهم مؤخرا إلى المعسكر التحضيري للمنتخب.
الكونجو تتمسك بخطتها التحضيرية لمونديال 2026
قال مسؤول في المنتخب إن الكونجو الديمقراطية لا تخطط لتغيير استعداداتها لكأس العالم لكرة القدم 2026، على الرغم من تحذير الولايات المتحدة بضرورة عزل الفريق لمدة 21 يوما قبل وصوله إلى البلاد. وأكد أندرو جولياني المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض الخاص بكأس العالم لشبكة "ئي.إس.بي.إن"، أن وفد الكونجو الديمقراطية بحاجة إلى الالتزام بالحجر الصحي في المكان الذي يتدرب فيه في بلجيكا والعزل لمدة 21 يوما، وإلا فسيواجه خطر منعه من الدخول، خصوصا بعد تفشي فيروس إيبولا القاتل في البلد الواقعة في وسط أفريقيا. ومن المقرر أن تقيم بعثة الكونجو الديمقراطية في هيوستن خلال البطولة، حيث سيخوض الفريق مباراته الأولى في المجموعة 11 ضد البرتغال يم 17 يونيو، تليها كولومبيا في 23 يونيو في وادي الحجارة بالمكسيك، ثم أوزبكستان في 27 يونيو في أتلانتا. وقال جولياني "لقد أوضحنا للكونجو بشكل دقيق أنه يجب عليهم الخضوع لحجر صحي لمدة 21 يوما قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى هيوستن في 11 يونيو المقبل". وأضاف "لقد أوضحنا جيدا لحكومة الكونجو أنه يجب عليهم العمل بذلك، وإلا فإنها ستواجه خطر عدم تمكنها من السفر إلى الولايات المتحدة لا يمكننا أن نكون أكثر وضوحا من ذلك". لكن متحدثا باسم الفريق قال إنه في هذه المرحلة لم يطرأ أي تغيير في جدول الإعداد، الذي يتضمن مباراة ودية أمام الدنمارك في بلجيكا، في الثالث من يونيو، تليها مباراة أمام تشيلي في إسبانيا، بعد ستة أيام. وقال المسؤول "لقد حافظنا على برنامجنا التدريبي ولا يوجد أي لاعب في القائمة جاء من داخل الكونجو". ويذكر أن لاعبي الفريق موجودون خارج الكونجو، ومعظمهم في أوروبا، بما في ذلك مدرب المنتخب سيباستيان ديسابر ووصل بعض من أفراد الجهاز الإداري للفريق إلى معسكر التدريب في بلجيكا قادمين من الكونجو في وقت سابق من هذا الأسبوع. وكان الفريق قد خطط لرحلة مدتها ثلاثة أيام إلى كينشاسا الأسبوع المقبل كاحتفال وداعي قبل التوجه إلى كأس العالم التي يشارك فيها للمرة الأولى منذ 52 عاما، لكن تلك الرحلة ألغيت. ورفعت منظمة الصحة العالمية مستوى خطر من انتشار سلالة نادرة من فيروس إيبولا إلى "مرتفع جدا"، وأعلنت أن تفشي المرض هناك وفي أوغندا المجاورة يمثل حالة طوارئ تثير قلقا دوليا. وتم تسجيل ما يقرب من 750 حالة مشتبه بها، و177 حالة وفاة في أعقاب تفشي المرض في الكونجو.
تريزيجيه: هدفنا الوصول لأبعد مدي في المونديال
أكد محمود حسن تريزيجيه، جناح المنتخب المصري والنادي الأهلي، أن “الفراعنة” يتطلعون لتحقيق مشاركة قوية في كأس العالم 2026، المقرر إقامتها الشهر المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في البطولة العالمية. وأوضح تريزيجيه، أن المشاركة في كأس العالم تمثل حلمًا كبيرًا لأي لاعب، مؤكدًا أن شعوره بالمشاركة المحتملة للمرة الثانية يحمل طابعًا استثنائيًا بالنسبة له بعد تجربة مونديال 2018. وأشار نجم الأهلي إلى أن المشاركة السابقة مع منتخب مصر كانت مليئة بالدروس والخبرات رغم صعوبة النتائج، معربًا عن أمله في أن يقدم المنتخب نسخة أفضل خلال المونديال المقبل، خاصة بعد خيبة الغياب عن كأس العالم 2022 في قطر إثر الخسارة المؤلمة بركلات الترجيح في التصفيات. وأضاف تريزيجيه أن تمثيل منتخب مصر مسؤولية كبيرة في ظل جماهيرية المنتخب، مؤكدًا اعتزازه بالاستمرار ضمن صفوف “الفراعنة” لسنوات طويلة والمشاركة في مختلف البطولات القارية والعالمية. وأشاد اللاعب المصري بزميله محمد صلاح، معتبرًا أنه مصدر فخر لكل المصريين بما حققه في الملاعب الأوروبية، مؤكدًا أن وجوده يمنح المنتخب قوة إضافية داخل الملعب. كما شدد تريزيجيه على أهمية نقل خبرات الجيل الذي شارك في مونديال 2018 إلى العناصر الجديدة داخل المنتخب، موضحًا أن اللاعبين الحاليين يدركون قيمة ارتداء قميص منتخب مصر وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأول للمنتخب سيكون تجاوز دور المجموعات، قبل التفكير في تحقيق إنجاز أكبر ورفع اسم مصر عاليًا في البطولة العالمية المقبلة.
دونيس يختار 30 لاعبًا في تشكيلة السعودية
اختار اليوناني جورجيوس دونيس مدرب السعودية السبت تشكيلة تضم 30 لاعبا للدخول في المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد لخوض منافسات كأس العالم لكرة القدم، التي ستقام في أمريكا الشمالية. وستدخل التشكيلة في معسكر بالولايات المتحدة، يتضمن خوض ثلاث مباريات، الأولى ضد الإكوادور يوم 30 مايو في نيوجيرزي، قبل مواجهة بويرتوريكو في الخامس من يونيو ثم السنغال بعدها بأربعة أيام في ولاية تكساس. وتستهل السعودية، التي ستشارك في كأس العالم للمرة السابعة، مشوارها في المجموعة الثامنة بمواجهة أوروجواي، قبل أن تواجه إسبانيا والرأس الأخضر. وفيما يلي تشكيلة السعودية. حراس المرمى: محمد العويس- نواف العقيدي- أحمد الكسار- عبدالقدوس عطية. المدافعون: عبدالإله العمري- حسان التمبكتي- جهاد ذكري- علي لاجامي- حسن كادش- سعود عبدالحميد- محمد أبوالشامات- علي مجرشي- متعب الحربي- نواف بوشل- زكريا هوساوي. لاعبو الوسط: محمد كنو- عبدالله الخيبري- زياد الجهني- ناصر الدوسري- مصعب الجوير- علاء آل حجي- خالد الغنام- أيمن يحيى. المهاجمون: سلطان مندش- صالح أبوالشامات- فراس البريكان- عبدالله آل سالم- صالح الشهري- سالم الدوسري- عبدالله الحمدان.
دونيس يكشف ملامح خطة مونديال 2026
عقد اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، مؤتمرًا صحفيًا السبت، كشف خلاله عن قائمة “الأخضر” وبرنامج المرحلة الأخيرة من التحضيرات استعدادًا لكأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 18 يوليو المقبلين. وجاء المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروجواي وكاب فيردي، في مجموعة وُصفت بالقوية التي تتطلب استعدادًا خاصًا على المستويين البدني والذهني. وخلال المؤتمر، أعلن دونيس قائمة تضم 30 لاعبًا، مؤكدًا ثقته في العناصر المختارة وقدرتها على تقديم الإضافة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على بناء الانسجام وتطوير الفهم التكتيكي داخل المجموعة، بما يضمن تجهيز فريق قادر على المنافسة. وأكد المدرب اليوناني أن لاعبي القائمة يمتلكون خبرة جيدة من حيث دقائق اللعب في الدوري السعودي، موضحًا أن الأولوية في هذه المرحلة تتمثل في بناء الثقة وتعزيز الانضباط الجماعي، إلى جانب العمل على تقديم منتخب يظهر بروح قتالية وشغف داخل الملعب. وتحدث دونيس عن معرفته الكبيرة بالدوري السعودي، معتبرًا أنها ستسهل مهمته في الفترة التحضيرية، مبينًا أن هدفه هو الوصول إلى الطريقة الأنسب لتحقيق التناغم بين اللاعبين، وبناء فريق تنافسي قادر على الظهور بأعلى المستويات، مشيرًا في الوقت نفسه إلى إعجابه بما قدمه المنتخب السعودي في كأس العالم الماضية وبالانتصار التاريخي على الأرجنتين. وأضاف أن المرحلة المقبلة ستعتمد على العمل التدريجي خطوة بخطوة دون انتظار نتائج فورية، مؤكدًا أنه يسعى لبناء فريق يمتلك هوية واضحة وقدرة على القتال في كل مباراة من أجل تحقيق النتائج الإيجابية. كما تطرق دونيس إلى التطور الذي يشهده الدوري السعودي بعد استقدام نجوم عالميين، موضحًا أن لهذه الخطوة جوانب إيجابية انعكست على رفع مستوى اللاعب المحلي من خلال الاحتكاك والمنافسة، مؤكدًا أن لاعبي المنتخب لديهم إمكانات جيدة لكنهم بحاجة إلى مزيد من العمل والانضباط والرغبة في التطور المستمر. ووجه المدرب رسالة للاعبين شدد فيها على أن الوصول إلى المنتخب يمثل خطوة مهمة، لكن الاستمرار يتطلب إثبات الذات والعمل الجماعي، مبينًا أن النجاح لا يعتمد على الأسماء بقدر ما يعتمد على الانسجام وروح الفريق. واختتم دونيس تصريحاته بالتأكيد على أن العمل خلال الفترة المقبلة سيركز على تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية والذهنية، للوصول إلى فريق متوازن قادر على التعامل مع مختلف ظروف المباريات، مشيرًا إلى أن طموحه الأكبر يتمثل في قيادة المنتخب لتحقيق لقب كأس آسيا. وفيما يتعلق ببعض الأسماء التي لم يتم استدعاؤها، أوضح دونيس أن باب المنتخب يظل مفتوحًا أمام الجميع، وأن الاختيارات جاءت بناءً على الجاهزية والدقائق التي خاضها اللاعبون في الفترة الأخيرة، دون الخوض في تفاصيل فردية حول أي لاعب.
بيلسا يلمح رحيله عن أوروجواي بعد المونديال
ألمح المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا إلى احتمال عدم استمراره في منصبه مدربًا لمنتخب أوروجواي بعد انتهاء مشاركة الفريق في كأس العالم المقبلة، مشيرًا إلى أن مهمته مع المنتخب قد تنتهي مع ختام البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاءت تصريحات بيلسا خلال حفل نظمه اتحاد أوروجواي لكرة القدم، حيث قال إن “المهمة تنتهي مع كأس العالم”، دون أن يقدم توضيحات إضافية حول مستقبله، ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن رحيله عقب نهاية العقد الحالي. وذكرت تقارير إعلامية محلية أن المدرب الأرجنتيني لا ينوي الاستمرار بعد نهاية البطولة، في ظل ارتباط عقده بمدة تنتهي مع ختام المونديال، رغم النجاحات التي حققها منذ توليه المسؤولية في عام 2023 خلفًا لدييغو ألونسو. وكان بيلسا قد قاد أوروجواي لبداية قوية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، إضافة إلى تحقيق المركز الثالث في كوبا أمريكا 2024، غير أن الفترة الأخيرة شهدت تذبذبًا في النتائج، إلى جانب جدل حول علاقته ببعض اللاعبين، من بينهم القائد لويس سواريز. كما سبق للمدرب الأرجنتيني أن خاض تجارب مونديالية سابقة، أبرزها مع الأرجنتين في نسخة 2002، ثم مع تشيلي في مونديال 2014، ليعود هذه المرة لقيادة أوروجواي نحو المشاركة العالمية. ومن المقرر أن تستهل أوروجواي مشوارها في كأس العالم بمواجهة منتخب السعودية، قبل أن تلتقي كلًا من الرأس الأخضر وإسبانيا ضمن منافسات المجموعة.
عفيف والدوسري والتعمري يقود طموح آسيا العالمي
تتجه الأنظار نحو القارة الآسيوية التي تدخل النسخة الأوسع تاريخيا من كأس العالم بطموحات تعانق السماء. ويبرز في طليعة هذه الطموحات أكرم عفيف نجم منتخب قطر، الذي بات أيقونة الكرة العنابية والآسيوية على حد سواء. أكرم عفيف، البالغ من العمر 29 عاما، يدخل البطولة وهو في ذروة نضجه الكروي، مدعوما بلقب أفضل لاعب في آسيا لمرتين إذ برهن على قدراته القيادية الفذة بعدما حمل العنابي على أكتافه في التصفيات، مساهما في 19 هدفا، وهو الرقم الذي يعكس تأثيره الطاغي في الخط الأمامي. وتنتظر الجماهير القطرية من أكرم عفيف أن ينقل سحره الذي نثره في الملاعب الآسيوية، خاصة ثلاثيته الشهيرة في نهائي كأس آسيا 2024، إلى المسرح العالمي ليقود قطر نحو تجاوز دور المجموعات وكتابة تاريخ جديد. وعلى ذات القدر من الأهمية، يبرز اسم القائد السعودي سالم الدوسري، الذي يعد اليوم الرمز الأول للكرة السعودية. الدوسري، صاحب الـ34 عاما، يدخل المونديال المقبل بخبرة تراكمية هائلة وصفت بأنها المحرك الأساسي لمنتخب "الأخضر". وبصفته الهداف التاريخي للسعودية في المونديال بالتساوي مع سامي الجابر، يحمل سالم الدوسري على عاتقه مسؤولية قيادة جيل يطمح لتكرار إنجاز 1994 أو تجاوزه. ورغم تقدمه في السن 34 عاما، إلا أنه أثبت مع نادي الهلال ومنتخب بلاده أنه لا يزال قادرا على صناعة الفارق بمهاراته الفردية وتمريراته الحاسمة، خاصة وأنه يدخل البطولة منتشيا بلقب أفضل لاعب في آسيا لعام 2025، مما يجعله أحد أكثر اللاعبين ترقبا في ملاعب المونديال. أما في الأردن، فيبدو موسى التعمري المحترف في صفوف رين الفرنسي وكأنه يحمل آمال شعب كامل على عاتقه باعتباره المهندس الأول لوصول "النشامى" التاريخي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى بفضل سرعته الفائقة ومهارته في الاختراق، وسجل موسى التعمري 7 أهداف في التصفيات، ليثبت أنه أحد أخطر الأجنحة في القارة. تألق التعمري في الدوري الفرنسي وتسجيله في شباك كبار الأندية مثل باريس سان جيرمان، يمنحه الثقة اللازمة لمواجهة أقوى المدافعين في العالم، ويجعل منه الورقة الرابحة التي يراهن عليها المدرب والجمهور الأردني لترك بصمة لا تنسى في الظهور المونديالي الأول. وفي المعسكر الإيراني، يبقى مهدي طارمي هو القوة الضاربة التي يخشاها المنافسون فبعد أن صال وجال في الملاعب الأوروبية مع إنتر ميلان وأولمبياكوس، يدخل مونديال 2026 وهو الهداف الأول للتصفيات الآسيوية بـ 10 أهداف بجانب ثمان تمريرات حاسمة. تميز طارمي بقدرته الفائقة على التحرك داخل منطقة الجزاء وحسه التهديفي العالي، وهو ما أظهره سابقا في شباك المنتخب الإنجليزي بمونديال قطر إن خبرة طارمي في الملاعب الإيطالية واليونانية تجعل منه المهاجم المتكامل الذي تعول عليه إيران لتجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخها، خاصة في ظل تفاهمه الكبير مع بقية عناصر منتخب بلاده. وبالانتقال إلى باقي النجوم، تبرز كوريا بالثنائي سون هيونج مين، نجم لوس أنجليس الحالي، الذي يطمح لختام مسيرته الدولية برقم قياسي كهداف تاريخي لبلاده، ومعه الشاب الموهوب لي كانج إن، نجم باريس سان جيرمان، الذي يمثل مستقبل الكرة الكورية بفضل رؤيته الثاقبة في صناعة اللعب. ومن اليابان، يبرز المهاجم القناص أيازي أويدا، لاعب فينوورد، متصدر هدافي الدوري الهولندي، والجناح المهارى تاكيفوسا كوبو، نجم ريال سوسيداد، اللذان يمثلان قوة "الساموراي" الضاربة. كما تضم القائمة الهداف التاريخي لأوزبكستان إلدور شومورودوف مهاجم أسطنبول باشاكشهير التركي، الذي قاد بلاده لتأهل تاريخي للمونديال.. كما يبرز المدافع الأسترالي الصاعد جوردان بوس لاعب فينوورد، الذي يعد أحد أبرز المواهب الدفاعية الهجومية في القارة. هؤلاء النجوم العشرة يمثلون طليعة القارة الصفراء في رحلتها نحو غزو ملاعب أمريكا الشمالية بصيف 2026.
الشرطة البرازيلية تصادر سلع كأس العالم المقلدة
صادرت الشرطة في البرازيل، الشغوفة بكرة القدم، بضائع مهربة متعلقة بكأس العالم، من بينها قمصان مزيفة ونحو 200 ألف ملصق لشركة "بانيني" وذلك في ريو دي جانيرو. وأظهرت صور نشرتها الشرطة أكواما من ملصقات ألبوم كأس العالم الخاصة بـ"بانيني" مكدّسة على طاولة، إضافة إلى مجموعة من قمصان المنتخب البرازيلي المقلدة التي تحمل الرقم 10. وقالت الشرطة في بيان إن المسؤولين عثروا على هذه البضائع، داخل حافلة في نوفا إيجواسو، الواقعة في الضواحي الشمالية لمدينة ريو. وجاء في البيان: "سيخضع كل ما تمّت مصادرته لتحليل جنائي، وسيتلف لاحقا"، مضيفا: "لا يزال التحقيق جاريا لتحديد المسؤولين عن تصنيع وتوزيع هذه السلع المقلّدة". وتعد البرازيل الدولة الوحيدة التي أحرزت لقب كأس العالم خمس مرات، وهو رقم قياسي لم تحققه أي دولة أخرى. وتحظى ملصقات كرة القدم الخاصة بشركة "بانيني" التي تُجمع وتُلصق في ألبوم كأس العالم، بشعبية هائلة لدى البرازيليين خلال كل نسخة من البطولة.
تسريبات مثيرة لقائمة الأخضر بمونديال 2026
اختار اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم قائمة أولية استعدادا للمرحلةالأخيرة من التحضيرات قبل المشاركة في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وشهدت القائمة تواجد أكثر من 30 لاعبا حيث سيختار منهم دونيس 26 لاعبا في القائمة النهائية قبل إنطلاق مشوار "الأخضر" في النهائيات. وشهدت القائمة تواجد كل من محمد العويس، ناصر الدوسري، سالم الدوسري، حسان التمبكتي، عبدالله الخيبري، علي لاجامي، مصعب الجوير، فراس البريكان، عبدالله الحمدان، زياد الجهني، علي مجرشي، نواف بوشل، محمد كنو، صالح الشهري، نواف العقيدي، جهاد ذكري، متعب الحربي، أيمن يحيى، صالح أبو الشامات، عبدالله آل سالم، مختار علي، عبدالرحمن الصانبي، عبد الإله العمري، همام الهمامي، زكريا هوساوي، حسن كادش، محمد أبوالشامات، خالد الغنام، ريان حامد، علاء آل حجي، مروان الصحفي، أحمد الكسار، سلطان مندش، عبدالقدوس عطية، مراد هوساوي، سعود عبدالحميد، ومحمد خبراني. ومن المقرر أن يعقد دونيس مؤتمرا صحفيا في العاصمة السعودية الرياض للكشف عن أسماء اللاعبين المختارين للمعسكر الإعدادي الأخير. ويغادر "الأخضر" إلى نيويورك، ظهر الإثنين المقبل، ويبقى فيها حتى الأول من يونيو، ويستقر في أوستن، حتى نهاية دور المجموعات. وكان المنتخب السعودي قد أعلن في 14 إبريل، عن مواجهة منتخب الإكوادور وديا يوم 30 مايو بتوقيت نيوجيرسي، على ملعب سبورتس إليستريتد في مدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية. وفي الأول من مايو الجاري تم الإعلان عن مواجهة منتخب السنغال وديا في التاسع من يونيو المقبل، على ملعب نادي سان أنطونيو لكرة القدم في مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |