أبرز نجوم تألقوا تهديفيًا بالدوريات الأوروبية
يواصل النجم المصري محمد صلاح تألقه اللافت مع نادي ليفربول الإنجليزي، حيث تصدّر قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة في الأهداف في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى خلال الموسم الحالي 2024-2025. وقدم اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا، أداءً استثنائيًا هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث ساهم في 46 هدفًا، سجل منها 28 هدفًا، إضافة إلى تقديم 18 تمريرة حاسمة لزملائه، ما يعكس قيمته الفنية الكبيرة ودوره المحوري في تشكيلة "الريدز". وجاء في المركز الثاني مواطنه ونجم منتخب مصر عمر مرموش، الذي تألق بقوة مع آينتراخت فرانكفورت قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. وبلغت مساهماته التهديفية 33 هدفًا، مقسمة إلى 21 هدفًا و12 تمريرة حاسمة، ليتقاسم المركز الثاني مع المهاجم الإنجليزي هاري كين، الذي سجل 24 هدفًا وصنع 9 مع بايرن ميونيخ الألماني.
كافو: صلاح مرشح لجائزة الـ«بالون دور»
شارك أسطورة الكرة البرازيلية كافو، القائد السابق للمنتخب المتوَّج بكأس العالم وعضو أكاديمية "لوريوس" العالمية للرياضة، في حفل جوائز لوريوس العالمية الذي احتضنته العاصمة الإسبانية مدريد، حيث لم يُخفِ إعجابه بموهبتين ساطعتين في برشلونة: رافينيا ولامين يامال. وفي تصريحات نقلتها صحيفة ماركا الإسبانية، اعتبر كافو أن رافينيا بات أحد أبرز الأسماء في عالم الكرة حاليًا، وقال: "لا أرى كثيرين قادرين على منافسته، وأعتقد أن السباق على الكرة الذهبية هذا العام سيكون بينه وبين محمد صلاح". وأشار كافو إلى أن رافينيا قدم موسمًا استثنائيًا، مسجلًا 31 هدفًا وموفرًا 25 تمريرة حاسمة، مشيرًا إلى أنه "كسر رقم ميسي" في فريق يزخر بالنجوم، ويُعدّ الآن العنصر الأهم في برشلونة، بل وقائدًا داخل الملعب. وأضاف: "هو القلب النابض للفريق، ويملك كل المقومات لقيادة منتخب البرازيل إلى التتويج بكأس العالم القادمة في الولايات المتحدة". وعن النجم الواعد لامين يامال، الذي نال جائزة أفضل اختراق عالمي، عبّر كافو عن دهشته قائلًا: "شخصيته أكبر بكثير من عمره، يلعب وكأنه مخضرم ما قدمه مع برشلونة والمنتخب الإسباني مذهل.. إنه أفضل لاعب شاب في العالم اليوم". وجاءت تصريحات كافو في وقت تتجه فيه أنظار العالم إلى جيل برشلونة الجديد، الذي يبدو أنه يعيد رسم خريطة النجومية العالمية من جديد.
محمد صلاح يودّع أرنولد برسالة مؤثرة
عبّر النجم المصري محمد صلاح عن مشاعره تجاه قرار زميله ترينت ألكسندر أرنولد بمغادرة نادي ليفربول عقب نهاية الموسم، موجّهًا له رسالة وداع مؤثرة عبر حسابه الرسمي على منصة "X". وكتب صلاح: "كان من دواعي سروري أن أتقاسم معك صداقة مميزة وأن نلعب سويًا في ليفربول". وتابع: "أتمنى لك كل التوفيق فيما هو قادم، وأنا واثق أننا سنلتقي مرة أخرى". وأرفق صلاح رسالته بمجموعة من الصور التي تُخلّد لحظات مهمة جمعت الثنائي على مدار سنوات من التألق المشترك داخل قلعة "أنفيلد"، سواء داخل الملعب أو خلال احتفالات الألقاب. ويأتي وداع صلاح وسط موجة من التفاعل العاطفي من جماهير ليفربول، الذين يعتبرون أرنولد أحد رموز الجيل الذهبي الذي أعاد الفريق إلى الواجهة الأوروبية والمحلية. ومن المنتظر أن ينضم أرنولد لصفوف ريال مدريد خلال الميركاتو الصيفي في صفقة مجانية.
وزير العدل الفرنسي يعتذر لجماهير ليفربول!
اعتذر جيرارد دارمانين، وزير العدل الفرنسي، لجماهير ليفربول الإنجليزي بعد ثلاثة أعوام من اتهامه لهم بالتسبب في الفوضى التي صاحبت مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا في ملعب "ستاد دو فرانس". وكان دارمانين وزيرا للداخلية في الوقت الذي أقيم فيه نهائي عام 2022، وقد أبدى قبوله الآن بأنه ارتكب خطأ في ذلك حينما أشار بأصابع الاتهام لجماهير ليفربول. وقال دارمانين في تصريحات لبرنامج "الأسطورة" على منصة "يوتيوب": "نعم كان ذلك فشلا، لأنني لم أتحقق مما حدث بشكل سريع، وهو خطأي ولأنني استسلمت لأحكام مسبقة، كان من السهل تحديد المذنب وأعتذر لجماهير ليفربول الذين من حقهم أن يشعروا بالغضب". وتأخر انطلاق نهائي 2022 بين ليفربول وريال مدريد الإسباني لأكثر من 30 دقيقة، وأطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المثيل للدموع على الآلاف من جماهير ليفربول المحتشدة خارج الملعب، مما أدى إلى فوضى كبيرة. وفي البداية قال دارمانين إن حوالي 40 ألف مشجع بدون تذكرة تسببوا في تلك الفوضى، لكن تم الكشف عن 2471 تذكرة فقط مزورة. وبعد ذلك بثلاثة أعوام، قال دارمانين إنه لم يتم إخباره بأي مشكلة لدى وصوله إلى الملعب، ومن الملفت للنظر أنه لم يعلم بما حدث إلا بعد أن شاهد بنفسه كاميرات المراقبة في الملعب بعد 15 دقيقة من وصوله.
موقف أرنولد من المشاركة في كأس العالم للأندية
يبدو أن ترينت ألكسندر أرنولد في طريقه للظهور بقميص ريال مدريد قبل الموعد الرسمي لانتهاء عقده مع ليفربول، وذلك من أجل المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية التي تُقام في الولايات المتحدة منتصف يونيو المقبل. أرنولد، الذي أعلن رسميًا رحيله عن ليفربول نهاية الموسم الجاري، يملك اتفاقًا مبدئيًا مع النادي الملكي، لكن مشاركته في المونديال تتوقف على اتفاق نهائي بين ريال مدريد وليفربول يقضي بخروجه المبكر مقابل مبلغ مالي يُقدر بنحو 1.2 مليون يورو، إضافةً إلى تغطية راتبه لشهر يونيو. ريال مدريد يرى في انضمام أرنولد تعزيزًا ضروريًا لمركز الظهير الأيمن، في ظل غياب عدد من مدافعيه الأساسيين، أبرزهم ألابا، روديجر، وميندي، بينما تبقى مشاركة كارفاخال ومليتاو محل شك بسبب الإصابة. اللاعب من جهته أبدى انفتاحًا كبيرًا على فكرة المشاركة المبكرة، خصوصًا أنه يرى الخطوة فرصة مثالية للاندماج سريعًا في أجواء الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وتشير التقارير إلى أن أرنولد سيحصل على مكافأة توقيع تصل إلى 20 مليون يورو موزعة على سنوات عقده، على غرار ما حصل عليه ألابا وروديجر سابقًا.
رسميًا.. ألكسندر أرنولد يعلن الرحيل عن ليفربول
أعلن النجم الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، الظهير الأيمن لنادي ليفربول، رحيله رسميًا عن صفوف "الريدز" مع نهاية الموسم الجاري 2024-2025، وذلك بعد مسيرة امتدت لعشرين عامًا داخل أسوار النادي. ونشر أرنولد، البالغ من العمر 26 عامًا، بيانًا مؤثرًا عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أكد فيه انتهاء رحلته مع ليفربول، مشيرًا إلى أن القرار كان من أصعب ما اتخذه في حياته. وقال أرنولد في بيانه: "بعد 20 عامًا في نادي ليفربول، حان الوقت لأؤكد رحيلي بنهاية الموسم. هذا أصعب قرار اتخذته في حياتي أعلم أن الكثير منكم تساءل عن السبب أو شعر بالإحباط لعدم حديثي عن هذا الأمر حتى الآن، لكن نيتي كانت دائمًا أن أركز كل اهتمامي على مصلحة الفريق، وهو الحصول على اللقب رقم 20". وأضاف: "لطالما كان هذا النادي عالمي كله، منذ الأكاديمية وحتى الفريق الأول، وسيبقى الدعم والحب الذي تلقيته من الجميع محفورًا في قلبي إلى الأبد. لكنني لم أجرب شيئًا آخر من قبل، وهذا القرار جاء رغبة في خوض تحدٍ جديد والخروج من منطقة الراحة". واختتم قائلاً: "أشكر كل من دعمني خلال هذه الرحلة – المدربين، والزملاء، والإداريين، والجماهير الرائعة. عشت هنا أحلام الطفولة، وسأبقى ممتنًا لكل لحظة". وشارك أرنولد في 352 مباراة مع الفريق الأول، سجل خلالها 23 هدفًا، وقدم 92 تمريرة حاسمة.
ليفربول يسقط بثلاثية تشيلسي في البريميرليج
ألحق فريق تشيلسي الهزيمة الثالثة بنظيره ليفربول في النسخة الحالية من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فاز البلوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء الأحد، على ملعب "ستامفورد بريدج"، ضمن منافسات الجولة 35 من البريميرليج. افتتح لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز التهديف لصالح الفريق اللندني بعد مرور ثلاث دقائق من بداية اللقاء. وفي الشوط الثاني جاء ثاني أهداف البلوز عن طريق جاريل كوانساه بالخطأ في مرماه بالدقيقة 56 من زمن المباراة. فيما قلص المدافع الهولندي الفارق بالهدف الوحيد للريدز في الدقيقة 85، قبل أن يختتم كول بالمر ثلاثية فريق المدرب إنزو ماريسكا من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء. بهذه النتيجة، يتصدر فريق المدرب الهولندي أرني سلوت ترتيب الدوري الإنجليزي 2024-2025 برصيد 82 نقطة، فيما جاء تشيلسي خامسًا برصيد 63 نقطة. وتلقى الريدز تحية خاصة من جانب لاعبي تشيلسي قبل انطلاق المباراة، حيث قام لاعبي البلوز بإقامة ممر شرفى لفريق ليفربول عقب دخوله أرضية الملعب بعد تتويجه رسميًا بطلا للبريميرليج هذا الموسم، والمرة العشرين في تاريخه ليتقاسم صدارة الأكثر تتويجًا مع مانشستر يونايتد.
محمد صلاح يطارد 3 أرقام قياسية أمام تشيلسي
يطمح محمد صلاح نجم ليفربول، في كتابة فصل جديد من تاريخ ناديه عندما يواجه فريقه السابق، تشيلسي، الأحد في الجولة 35 من الدوري الإنجليزي الممتاز. ويحتاج صلاح إلى تسجيل هدفين في شباك تشيلسي ليتقدم إلى المركز الرابع في قائمة هدافي الدوري الإنجليزي عبر العصور، متفوقًا على أندي كول صاحب الـ187 هدفًا. ويحتل صلاح حاليًا المركز الخامس برصيد 185 هدفًا. ويعتبر موسم صلاح الحالي استثنائيًا، حيث سجل 28 هدفًا وقدم 18 تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، ليحقق رقمًا قياسيًا لأكثر الأهداف في موسم من 38 جولة. ويهدف اللاعب المصري أيضًا لتحطيم الرقم القياسي للمواسم التي تتضمن 42 جولة، الذي سجله أندي كول وآلان شيرار (34 هدفًا و13 تمريرة حاسمة، بمجموع 47 هدفًا) في مواسم 1993-1994 و1994-1995. كما يحتاج صلاح إلى صناعته هدفين إضافيين لتسجيل رقم قياسي جديد لأكثر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد في الدوري الإنجليزي، حيث سجل كل من تييري هنري (2002-2003) وكيفن دي بروين (2019-2020) 20 تمريرة حاسمة، بينما يملك صلاح حاليًا 18 تمريرة حاسمة.
تشيلسي يسعى لفك العقدة أمام ليفربول
يتطلّع فريق ليفربول إلى تحقيق فوز جديد على تشيلسي عندما يلتقي الفريقان مساء الأحد على ملعب "ستامفورد بريدج"، ضمن منافسات الجولة الـ35 من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا وتنافسيًا قويًا. وكان ليفربول قد تفوّق على البلوز بنتيجة 2-1 في لقاء الذهاب الذي جمع الفريقين في شهر أكتوبر الماضي، ويأمل الآن في تحقيق الفوز ذهابًا وإيابًا أمام خصمه اللندني للمرة الأولى منذ موسم 2019-2020، وهو الموسم الذي توّج فيه بلقب الدوري تحت قيادة المدرب يورجن كلوب. وقد يسجّل المدرب الهولندي الجديد للريدز، أرني سلوت، إنجازًا خاصًا إذا قاد فريقه للفوز، ليصبح ثالث مدرب فقط في تاريخ ليفربول يحقق الفوز في أول مباراتين له في البريميرليج أمام تشيلسي، بعد الأسطورتين بيل شانكلي وروي إيفانز. في المقابل، يدخل تشيلسي المباراة وهو في وضعية صعبة أمام منافسه التاريخي، إذ لم يحقق أي انتصار على ليفربول في آخر 10 مواجهات جمعت الفريقين في مختلف البطولات، حيث اكتفى بسبعة تعادلات وتلقى ثلاث هزائم، وهي ثاني أطول سلسلة عدم فوز في تاريخ مواجهات الفريقين، بعد سلسلة امتدت من عام 1985 إلى 1990 دون تحقيق أي انتصار.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |