Image

الكشف عن المرشحين لجائزة لاعب الموسم بالبريميرليج

كشفت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، الخميس، عن قائمة اللاعبين المرشحين لجائزة الأفضل في الموسم الكروي الحالي 2024-2025. وضمت قائمة المرشحين ثمانية لاعبين بعد أن تألقوا بأدائهم المميز خلال منافسات البريميرليج هذا الموسم، على رأسهم ثلاثة نجوم من ليفربول، بطل الدوري وهم: ريان جرافينبيرش، محمد صلاح، وفيرجيل فان دايك. كما شهدت القائمة تواجد ثنائي نوتنجهام فورست مورجان جيبس-وايت وكريس وود، ومهاجم نيوكاسل يونايتد ألكسندر إيزاك، وجناح برينتفورد برايان مبيومو، ولاعب وسط أرسنال ديكلان رايس.  ويعتبر النجم المصري محمد صلاح، من أبرز المرشحين للفوز بجائزة لاعب الموسم في الدوري الإنجليزي، حيث نجم الفراعنة واحدًا من أعظم المواسم الفردية في تاريخ البريميرليج، إذ تفوق على جميع اللاعبين بفارق خمسة أهداف على مستوى التسجيل وست تمريرات حاسمة، ليصبح على بُعد مساهمة واحدة فقط (هدف أو تمريرة حاسمة) من معادلة الرقم القياسي لأكبر عدد من المساهمات التهديفية في موسم واحد، وهو رقم مشترك بين آلان شيرر وأندرو كول، واللذين سجلاه خلال مواسم من 42 مباراة. ويحتل محمد صلاح المركز الثاني (بالتساوي) في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص هذا الموسم، برصيد 85 فرصة، كما أنه يبتعد بتمريرة حاسمة واحدة فقط عن معادلة الرقم القياسي لأكثر التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالبريميرليج.

Image

ليفربول ينضم لسباق فيرتز

دخل نادي ليفربول الإنجليزي رسميًا سباق التعاقد مع النجم الألماني الشاب فلوريان فيرتز، لاعب باير ليفركوزن، لينضم إلى منافسه مانشستر سيتي في محاولة الظفر بخدمات أحد أبرز مواهب البوندزليجا هذا الموسم. وكشفت صحيفة ذا أثليتك، أن ليفربول أبدى اهتمامه الجاد بالتعاقد مع فيرتز خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، وفتح قنوات تواصل مع وكلاء اللاعب للتعبير عن رغبته في ضمه. وأضافت الصحيفة أن ليفربول يُكنّ إعجابًا كبيرًا بإمكانيات فيرتز منذ فترة، وبطل البريميرليج السابق مستعد للدخول في مفاوضات رسمية إذا ما أصبح انتقال اللاعب متاحًا. في المقابل، أفادت شبكة سكاي سبورتس البريطانية أن مانشستر سيتي يبدو أكثر جدية في التحرك، حيث لا يمانع دفع مبلغ يصل إلى 126 مليون جنيه إسترليني تلبيةً لرغبة مدربه بيب جوارديولا. ويرتبط فيرتز، البالغ من العمر 22 عامًا، بعقد مع باير ليفركوزن يمتد حتى يونيو 2027، ويُعد هدفًا للعديد من كبار الأندية الأوروبية في ظل المستويات الرائعة التي يقدمها هذا الموسم، حيث ساهم بـ22 هدفًا في الدوري الألماني (سجل 10 وصنع 12).

Image

كييزا على أبواب نابولي

كثّف نادي نابولي الإيطالي تحركاته في سوق الانتقالات بهدف تعزيز صفوفه تحضيرًا للموسم المقبل، ووضع عينه على جناح ليفربول، فيديريكو كييزا، كأحد أهدافه الرئيسية. ووفقًا لما أوردته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، فإن إدارة نابولي أجرت بالفعل محادثات مع مسؤولي ليفربول من أجل ضم النجم الإيطالي، وقدّمت عرضًا يتضمن استعارة اللاعب مع خيار الشراء، في حين يفضّل النادي الإنجليزي إدراج بند يُلزم نابولي بالشراء النهائي. ويعيش كييزا فترة صعبة في أنفيلد بعدما فشل في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للريدز هذا الموسم، وسط تقارير مستمرة منذ أشهر عن رغبته في العودة إلى الدوري الإيطالي. اللاعب، البالغ من العمر 27 عامًا، منفتح على فكرة العودة إلى الـ"سيري آ"، إذ يطمح للظهور مجددًا في دوري أبطال أوروبا، كما يسعى لتعزيز فرصه في تمثيل المنتخب الإيطالي "الأزوري"، وهو ما قد يساعده عليه التواجد في نادٍ ينافس محليًا وقاريًا بحجم نابولي. الجدير بالذكر أن نابولي يواصل تحركاته القوية في السوق، حيث يعمل بالتوازي على محاولة التعاقد مع النجم البلجيكي كيفين دي بروين، في خطوة تعكس طموح النادي للعودة إلى منصات التتويج.

Image

الريال يوجه طلبًا إلى ليفربول بشأن أرنولد

طلب نادي ريال مدريد من نظيره ليفربول السماح له بالتعاقد مع ترينت ألكسندر-أرنولد بشكل مجاني، وذلك ليتمكن من المشاركة في دور المجموعات لبطولة كأس العالم للأندية التي ستنطلق في 14 يونيو. النادي الإسباني لم يقدم عرضًا ماليًا، بل اكتفى بالطلب أن ينضم اللاعب إليهم قبل انتهاء عقده في 30 يونيو وذلك حسبما ذكرت صحيفة "تيليجراف" البريطانية. ويخطط ريال مدريد لضم ألكسندر أرنولد بعقد يمتد لخمس سنوات كلاعب حر، لكنه يأمل بأن يتمكن اللاعب من المشاركة في المباريات الأولى ضد الهلال السعودي وباتشوكا المكسيكي وسالزبورج النمساوي. وفي حال لم تتم الموافقة على انتقاله قبل بدء البطولة، قد ينتظر حتى دور الثمانية في 4 يوليو. المصادر الإسبانية كانت قد أشارت إلى عرض مبدئي يتراوح بين 500.000 و850.000 جنيه إسترليني، لكن يبدو أن هذا العرض لم يعد جزءًا من خطة ريال مدريد. ويبقى على ليفربول الموافقة على انتقال اللاعب في الوقت المحدد. في الوقت ذاته، لم يؤكد ألكسندر-أرنولد بعد انتقاله إلى ريال مدريد، وقد تعرض لانتقادات من جماهير ليفربول بعد ظهوره في المباراة الأخيرة ضد أرسنال. ورغم ذلك، أكد المدرب أرني سلوت أنه سيواصل إشراكه في المباريات المتبقية من الموسم.

Image

كاس ترفض استئناف لاعبي أوروجواي!

رفضت محكمة التحكيم الرياضية "كاس"، استئنافًا تقدم به عدد من لاعبي منتخب أوروجواي واتحاد كرة القدم في البلاد، بشأن العقوبات التأديبية التي فرضها اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (الكونميبول) بعد مشاجرة حدثت خلال مباراة قبل نهائي كأس كوبا أمريكا العام الماضي ضد كولومبيا. وكانت الكونميبول قد فرضت غرامات مالية على اتحاد أوروجواي ولاعبيه نتيجة تورطهم في مشاجرة مع مشجعي كولومبيا بعد فوز الأخيرة 1-0 في تلك المباراة. حيث صعد لاعبو أوروجواي إلى المدرجات وتبادلوا اللكمات مع مشجعي الفريق المنافس. وأوضحت محكمة التحكيم الرياضية أنها رفضت الاستئناف بعدما اعتبرت أن دفاع اللاعبين، الذين ادعوا أنهم تدخلوا لحماية أسرهم من المواقف العنيفة، لا يشكل "دفاعًا مشروعًا عن النفس". وقالت المحكمة في بيانها: "لا ينطبق مبدأ الدفاع عن النفس في هذه الحالة، وكان سلوك اللاعبين عملاً طوعيًا وعنيفًا وغير مبرر". في أكتوبر الماضي، كانت المحكمة قد وافقت على طلب تعليق مؤقت للعقوبات المقررة على مهاجم ليفربول، داروين نونيز، واتحاد أوروجواي. وكان نونيز قد غاب عن مباراتين في تصفيات أمريكا الجنوبية قبل تعليق العقوبات، لكنه الآن يواجه استكمال عقوبة الإيقاف لخمس مباريات، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار. كما تم فرض عقوبة الإيقاف لمدة أربع مباريات على لاعب وسط توتنهام هوتسبير، رودريجو بينتانكور، والتي أتمها بالفعل، إلى جانب غرامة قدرها 16 ألف دولار.

Image

هل يعد أرنولد أحد أساطير ليفربول؟

مع اقتراب رحيله عن ليفربول مع نهاية الموسم الجاري 2024-2025، يفتح ملف ترينت ألكسندر أرنولد باب النقاش واسعًا حول مكانته في تاريخ الريدز من ناحية اعتباره لاعب مميز، أم أحد أساطير النادي الحديثة بالفعل، خاصة في ظل حالة الهجوم الكبيرة عليه من جماهير الفريق الإنجليزي، بعد اقترابه من الانضمام لصفوف ريال مدريد مجانًا في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ألكسندر أرنولد، الذي نشأ في أكاديمية ليفربول منذ الثامنة من عمره، خاض حتى الآن 353 مباراة بقميص الفريق الأول، ليصبح بين أكثر 40 لاعبًا تمثيلًا للنادي عبر تاريخه، وفقًا لشبكة "ترانسفر ماركت" العالمية. وسجل اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا خلال مشواره مع الفريق 23 هدفًا، لكنه يتفوق بشكل لافت في صناعة الأهداف، إذ قدّم 92 تمريرة حاسمة، وهو رقم قياسي غير مسبوق لمدافع في تاريخ ليفربول. الظهير الإنجليزي كان عنصرًا محوريًا في الجيل الذهبي للمدرب الألماني يورجن كلوب، وساهم في التتويج بالعديد من الألقاب كبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا عام 2019، ولقبي الدوري الإنجليزي الممتاز أحدهم هذا الموسم تحت قيادة المدير الفني الهولندي آرني سلوت. ورغم الانتقادات التي لاحقته بعض الأحيان بشأن أدائه الدفاعي، فإن ألكسندر أرنولد أعاد تعريف دور الظهير في كرة القدم الحديثة، بفضل تمريراته الطويلة ورؤيته الميدانية، ما جعله يُقارن بأبرز لاعبي الوسط في أوروبا، وليس فقط المدافعين. وقد اختير نجم ليفربول ضمن التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي في ثلاثة مواسم (2018-2019، 2019-2020، 2021-2022)، وتفوق في صناعة الأهداف على أسماء بارزة في تاريخ البريميرليج مثل بول سكولز (61)، إيدين هازارد (58)، ومسعود أوزيل (57). ومن بين اللاعبين الحاليين في صفوف ليفربول، لا يتفوّق عليه في عدد المباريات سوى محمد صلاح بـ399 مشاركة، والذي وقّع مؤخرًا على عقد جديد مع الفريق. لقد كان ألكسندر أرنولد أحد أهم أعمدة الفريق، وشهدت مسيرته لحظات لا تُنسى لكن في الوقت نفسه تشعر جماهير ليفربول بحالة من الحزن لرحيله مجانًا وعدم تمديد عقده باعتباره أن هذه النهاية لم تكن تليق بلاعب كتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ ليفربول الحديث.

Image

جماهير ليفربول تصدم فان دايك لماذا؟

أكد الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول، أن زملاءه سيتعاملون مع التداعيات الجماهيرية الخاصة بقرار زميله ترينت ألكسندر أرنولد الرحيل بنهاية الموسم، وذلك رغم الشعور بالصدمة لدى معرفتهم بالأمر. شارك اللاعب الدولي الإنجليزي كبديل في الدقيقة 67 من مواجهة أرسنال التي انتهت بالتعادل 2-2 بالدوري الإنجليزي، وذلك بعد ستة أيام فقط من تأكيده على عدم تجديد عقده الذي سينتهي الشهر المقبل، حيث تلقى صافرات استهجان من العديد من الجماهير. واكتمل الأمر بتعرض اللاعب الذي قضى 20 عاما في ليفربول لصافرات استهجان مع كل لمسة للكرة، وبعد نهاية المباراة حاول لويس دياز تهدئة الجماهير، فيما أبدى كل من كودي جاكبو ودومينيك سوبوسلاي استياءهما من تصرفات الجماهير. وقال فان دايك: "نشعر بحزن شديد لأنه لن يكون معنا العام المقبل لأنه لاعب رائع ولديه إمكانيات استثنائية رأيناها على مدار السبع سنوات الأخيرة". وأضاف: "لقد كان هناك رد فعل من الجماهير وعليه التعامل معه، وعلينا نحن كفريق أن نتعامل مع الأمر كذلك". وتابع فان دايك: "لم يكن الأمر متوقعا حقا لأكون صادقا، لكنني أعتقد أنه توقع ذلك أنه أمر غير سهل على الإطلاق ونحن هنا من أجله".

Image

التعادل يحسم قمة ليفربول وأرسنال

انتهت المواجهة القوية بين ليفربول وآرسنال بالتعادل الإيجابي 2-2، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأحد على ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الحالي. بدأ ليفربول اللقاء بقوة، وتمكن من إنهاء الشوط الأول متقدمًا بثنائية نظيفة، حيث افتتح الهولندي كودي جاكبو التسجيل في الدقيقة 20، قبل أن يضيف الكولومبي لويس دياز الهدف الثاني سريعًا في الدقيقة 21، مستفيدًا من تمريرة مميزة من المجري دومينيك سوبوسلاي. في الشوط الثاني، عاد آرسنال إلى أجواء المباراة بهدف مبكر حمل توقيع البرازيلي جابرييل مارتينيلي في الدقيقة 47. ثم أحرز الإسباني ميكيل ميرينو هدف التعادل في الدقيقة 70. وتعرض ميرينو للطرد في الدقيقة 79، ليكمل "الجانرز" اللقاء بعشرة لاعبين، لكن النتيجة لم تتغير حتى النهاية. بهذا التعادل، واصل ليفربول تصدره لجدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 83 نقطة، متقدمًا على آرسنال صاحب المركز الثاني بـ68 نقطة. يذكر أن ليفربول حسم لقب الدوري الإنجليزي للمرة الـ20 في تاريخه، معادلًا الرقم القياسي المسجل باسم مانشستر يونايتد.

Image

محمد صلاح يطارد رقم قياسي في البريميرليج

مع اقتراب موسم 2024-2025 من نهايته، يواصل النجم المصري محمد صلاح صناعة التاريخ في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يخوض واحدًا من أفضل المواسم الفردية في تاريخ البطولة. وقد بلغ رصيد الدولي المصري حتى الآن 46 مساهمة تهديفية خلال 35 مباراة (28 هدفًا و18 تمريرة حاسمة)، ليكسر بذلك الرقم القياسي لأكثر عدد من المساهمات التهديفية في موسم مكوّن من 38 مباراة، والذي كان مسجلًا باسم كل من تييري هنري (2002-2003) وإيرلينج هالاند (2022-2023) برصيد 44 مساهمة. ويفصل محمد صلاح مساهمتان فقط (سواء بتسجيل أو صناعة الأهداف) عن كسر الرقم القياسي المطلق لأكثر عدد من المساهمات التهديفية في موسم واحد بالدوري الإنجليزي، وهو الرقم الذي يتقاسمه حاليًا أندرو كول (1993-1994) وآلان شيرر (1994-1995) بـ47 مساهمة لكل منهما، في موسم كان يتكوّن آنذاك من 42 مباراة. ورغم أن نجم ليفربول كان في طريقه لتحقيق الرقم بسهولة، بعدما بلغ 44 مساهمة في أول 29 مباراة، إلا أن أداءه الهجومي تراجع في الجولات الأخيرة، حيث لم يُسجل سوى هدف وحيد وصنع آخر في آخر ست مباريات، ما يثير التساؤلات حول قدرته على إكمال المهمة قبل نهاية الموسم.