الشومي بعد الخسارة: التحكيم غيّر مسار مباراة اليمن
أبرز محمد الشومي، نائب رئيس بعثة المنتخب اليمني، تقديره لما قدمه لاعبو منتخب بلاده رغم الخسارة أمام قطر، مقدمًا اعتذاره للجماهير اليمنية التي تابعت المباراة من المدرجات وخلف الشاشات، ومؤكدًا أن اللاعبين ظهروا بصورة تعكس روحهم القتالية داخل الملعب. وقال الشومي، في تصريحات عقب اللقاء، إن الجماهير اليمنية كانت تنتظر نتيجة تسعدها، لكنه رأى في أداء اللاعبين وما قدموه خلال المباراة جانبًا إيجابيًا يستحق التقدير، قبل أن يهنئ المنتخب القطري على الفوز ويتمنى لمنتخب بلاده التوفيق في المرحلة المقبلة. وتحدث نائب رئيس البعثة اليمنية عن القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة، معتبرًا أنها أثرت في مجريات اللقاء، مشيرًا إلى وجود حالتين يعتقد الجانب اليمني أنهما كانتا مؤثرتين في نتيجة المباراة. وأوضح الشومي أن ركلة الجزاء التي احتُسبت ضد المنتخب اليمني لم تكن صحيحة من وجهة نظره، إلى جانب عدم احتساب ركلة جزاء أخرى لمصلحة فريقه، لافتًا إلى أن هذه الحالات حظيت بنقاش من محللي التحكيم في عدد من القنوات الخليجية. واختتم الشومي حديثه بتقديم التهنئة للمنتخب القطري، مؤكدًا تطلع المنتخب اليمني إلى التعويض والاستفادة من التجربة خلال الاستحقاقات المقبلة.
الكويت يعتذر لجماهيره ويمنحها تذاكر مجانية
قدّم الاتحاد الكويتي لكرة القدم اعتذاره إلى جماهير المنتخب الوطني التي سافرت إلى جدة لمساندة «الأزرق» في منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، وذلك بعد وداع البطولة من الدور الأول إثر الخسارة أمام السعودية والعراق. وأعرب الاتحاد عن تقديره الكبير للجماهير التي واصلت دعم المنتخب خلال مشواره في البطولة، مؤكدًا أن الاعتذار يأتي تقديرًا للمساندة التي حظي بها الفريق، ولا سيما خلال المواجهة الأخيرة أمام العراق، التي كان فيها المنتخب الكويتي قريبًا من الخروج بنتيجة إيجابية قبل أن يستقبل هدفًا في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع. وقال الاتحاد الكويتي في بيان رسمي: «نتقدم بجزيل الشكر إلى الجماهير الوفية التي ساندت منتخبنا الوطني الأول في مباراته أمام المنتخب العراقي ضمن منافسات خليجي 27، ويعرب عن اعتذاره الشديد لجماهير ومتابعي الأزرق لعدم التأهل إلى الدور نصف النهائي». وأكد الاتحاد أن الجهازين الفني والإداري سيقدمان تقريرًا شاملًا عن أسباب الخروج المبكر من البطولة، إلى جانب تحديد أوجه الخلل والعمل على إيجاد الحلول المناسبة، بما يسهم في تطوير مستوى المنتخب والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة. وفي خطوة تهدف إلى تقدير الجماهير التي تكبدت عناء السفر إلى جدة، أعلن الاتحاد الكويتي منحها تذاكر مجانية لحضور جميع مباريات كأس السوبر السعودي التي ستقام على استاد جابر الأحمد الدولي في ديسمبر المقبل. وأوضح الاتحاد أن هذه المبادرة تأتي تقديرًا لدور الجماهير ووقوفها خلف المنتخب خلال مباراتي السعودية والعراق، مؤكدًا أن مساندتها تمثل عنصرًا مهمًا في مسيرة «الأزرق» خلال المرحلة المقبلة. وكان المنتخب الكويتي قد خسر أمام السعودية في الجولة الأولى، قبل أن يتلقى هزيمة ثانية أمام العراق في الجولة الأخيرة، ليودع «خليجي 27» من دور المجموعات، فيما تأهل المنتخبان السعودي والعراقي عن المجموعة إلى الدور نصف النهائي. ويملك المنتخب الكويتي سجلًا تاريخيًا مميزًا في البطولة، إذ يتصدر قائمة المنتخبات الأكثر تتويجًا بكأس الخليج برصيد 10 ألقاب، كان آخرها في نسخة 2010، ويأمل في استعادة حضوره التنافسي خلال الاستحقاقات المقبلة.
داليتش: قطر اختبارنا المقبل قبل نصف النهائي
أعرب الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، عن رضاه بالمستوى الذي ظهر به لاعبوه خلال الانتصار على البحرين بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيدًا بروح الجدية والإصرار التي رافقت أداء الفريق حتى صافرة النهاية، ومواصلة البحث عن المزيد من الأهداف رغم التقدم في النتيجة. وأكد داليتش، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن المواجهة لم تكن سهلة، مثمنًا ما قدمه لاعبو المنتخبين، ومهنئًا لاعبيه على الأداء والنتيجة، وقال: «أهنئ المنتخبين، فقد كانت مباراة صعبة، وأهنئ لاعبينا الذين سجلوا ثلاثة أهداف وقدموا أداءً رائعًا». وأشار المدرب الكرواتي إلى أن امتلاك المنتخب الإماراتي مجموعة واسعة من الخيارات يمنحه مرونة في التعامل مع المباريات، لا سيما في ظل الإصابات التي طالت بعض العناصر، موضحًا أن تقارب المستويات بين اللاعبين يتيح للجهاز الفني إجراء تغييرات دون التأثير الكبير على أداء الفريق. وأضاف: «لدينا 20 لاعبًا بجودة متقاربة، وهناك لاعبون يعانون من إصابات واضطررنا إلى استبدالهم، ولدينا خيارات متعددة في الهجوم والدفاع»، لافتًا إلى أن المواجهة المقبلة أمام المنتخب القطري تمثل فرصة لمنح عدد من اللاعبين دقائق مشاركة، مع إراحة بعض العناصر الأساسية وتجربة الوجوه الشابة. وفيما يتعلق بحسابات الدور نصف النهائي، أوضح داليتش أن تركيز فريقه ينصب حاليًا على إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة، مشددًا على أن بلوغ المباراة النهائية يتطلب الاستعداد لمواجهة أي منافس، سواء كان المنتخب السعودي أو العراقي. وقال في هذا الصدد: «لدينا أولًا مباراة أخيرة في دور المجموعات أمام قطر، وسنحاول التدوير بين اللاعبين وإشراك العناصر الشابة. إذا أردنا الوصول إلى النهائي، فعلينا أن نكون مستعدين لمواجهة أي منتخب»، مشيرًا إلى أن المنتخبين السعودي والعراقي يمتلكان خبرة كبيرة، بعدما شاركا في كأس العالم قبل ثلاثة أشهر. وشدد مدرب الإمارات على أن الفوز على البحرين لا يعني أن المنتخب حقق أهدافه في البطولة، مؤكدًا ضرورة مواصلة العمل ورفع مستوى الأداء خلال المباريات المقبلة، وقال: «حتى الآن لم نحقق شيئًا يُذكر، وأتوقع مجهودًا أكبر من لاعبينا، المنتخبان قويان، وأعتقد أننا نستطيع مجاراتهما». وتطرق داليتش إلى إمكانات المنتخب الإماراتي وقدرته على تقديم مستويات أفضل، معتبرًا أن الفريق لا يزال في بداية مشواره، وأن الحفاظ على النهج الحالي وتطوير الجوانب الفنية سيمنحانه فرصة للتقدم، مع ضرورة تحقيق التوازن بين الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية. وأوضح أن فلسفته تقوم على تقديم كرة قدم هجومية، دون إغفال الواجبات الدفاعية لجميع اللاعبين، مؤكدًا أن الالتزام الجماعي في الحالتين يمثل أساسًا للوصول إلى المستوى الذي يطمح إليه الجهاز الفني. وعن تقييمه لأرضية الملعب، فضّل داليتش عدم الخوض في التفاصيل، مكتفيًا بالقول: «الأمر ليس من شأني».
توديع خليجي 27.. تالاييتش يعترف بأخطائه!
حمّل الكرواتي دراغان تالاييتش، المدير الفني للمنتخب البحريني، نفسه المسؤولية الكاملة عن مغادرة «الأحمر» منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عقب الخسارة أمام الإمارات، مؤكدًا عزمه الاجتماع مع اللاعبين لمناقشة أسباب الإخفاق والبحث عن حلول تسهم في معالجة الأخطاء وتطوير الأداء خلال المرحلة المقبلة. وحرص تالاييتش، في حديثه عقب المباراة، على تهنئة المنتخب الإماراتي بالفوز، مشيرًا إلى أن ما حدث يستدعي وقفة جماعية لتحديد أسباب الخروج، لكنه شدد على أن المسؤولية الأولى تقع على عاتقه، قائلًا: «أهنئ المنتخب الإماراتي على هذا الفوز. لدينا بعض الأسباب التي يجب أن نجلس جميعًا لمناقشتها وإيجاد حلول لما حدث، لكن السبب الأول هو أنا». وأوضح المدرب الكرواتي أنه يتحمل تبعات اختياراته الفنية، باعتباره المسؤول عن تحديد قائمة اللاعبين وتشكيلة الفريق، مؤكدًا أنه يتعامل مع الانتصارات والإخفاقات بمنظور واحد، وقال: «أتحمل المسؤولية عن كل شيء، لأنني من يختار اللاعبين الذين يشاركون دائمًا أقول إنه عندما نفوز، كما حدث في الكويت، يكون اللاعبون هم الأبطال وأنا أقف خلفهم، وعندما تحدث أمور سيئة مثلما حدث الآن، فأنا أقف أمامهم، ويمكن للجميع أن يلومني أنا، وليس لاعبيّ». وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد جلسة مع اللاعبين لمراجعة ما حدث والوقوف على الأسباب التي أدت إلى الخروج، في محاولة للوصول إلى حلول واضحة تعالج أوجه القصور، وتساعد المنتخب على استعادة مستواه. وفيما يتعلق بمستقبله مع المنتخب البحريني، لم يقدم تالاييتش إجابة قاطعة بشأن ما إذا كانت البطولة تمثل محطته الأخيرة، مكتفيًا بالقول: «ربما، لا أعلم، حقيقةً لا أعلم»، قبل أن يؤكد رغبته في مواصلة مهمته، مشيرًا إلى ارتباطه بعقد مع الاتحاد البحريني لكرة القدم. وقال في هذا السياق: «بالطبع، لدي عقد وسأستمر، وإن شاء الله نجد أفضل الحلول لتطوير مستوانا في كرة القدم، لكن الأمر يعتمد على الاتحاد البحريني لكرة القدم وما سيتخذه من قرار». واختتم تالاييتش حديثه بالتعبير عن حزنه لعدم تمكن المنتخب البحريني من بلوغ المباراة النهائية، رافضًا ترشيح أي من المنتخبات المتبقية للمنافسة على اللقب، وقال: «لا أريد الحديث عن ذلك. أنا حزين لأنني لن أكون في النهائي، ومن يصل إليه أقدم له التهنئة وأتمنى له كل التوفيق».
تفوق عراقي تاريخيًا يشعل كلاسيكو الخليج المرتقب
تجدد المواجهة المرتقبة بين المنتخبين السعودي والعراقي، عندما يلتقيان الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة جدة، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لحسم صدارة المجموعة وتحديد هوية المتأهل الثاني إلى نصف النهائي. وضمن المنتخب السعودي تأهله رسميًا إلى الدور نصف النهائي بعد فوزه في مباراتيه السابقتين، ويحتاج إلى نقطة واحدة فقط من مواجهة العراق لإنهاء دور المجموعات في الصدارة، بينما يدخل «أسود الرافدين» اللقاء وفي رصيدهم أربع نقاط، ويكفيهم التعادل لحجز بطاقة التأهل، في حين سيكون الفوز هدفهم من أجل انتزاع صدارة المجموعة. ويحتل المنتخب العماني المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، بينما يأتي المنتخب الكويتي في المركز الرابع من دون نقاط، لتصبح الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية المنتخب الذي سيرافق السعودية إلى الدور المقبل. وتعيد مواجهة جدة إلى الأذهان لقاء المنتخبين على الملعب ذاته قبل نحو عام، عندما انتهت المباراة بالتعادل السلبي، وهي النتيجة التي منحت المنتخب السعودي بطاقة التأهل رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026، بينما واصل المنتخب العراقي مشواره عبر الملحق العالمي ليحجز مقعده في المونديال بعد غياب طويل. وتحمل المواجهة المرتقبة رقمًا جديدًا في سجل اللقاءات الرسمية بين المنتخبين، بعدما التقيا في 38 مباراة بمختلف البطولات والتصفيات، من بينها 10 مواجهات ضمن كأس الخليج، كان آخرها في دور المجموعات بالنسخة الماضية «خليجي 26» في الكويت، وانتهت بفوز المنتخب السعودي 3-1. وعلى صعيد تصفيات كأس العالم، يملك المنتخب السعودي أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة، بعدما حقق ستة انتصارات مقابل تعادلين، دون أن يتمكن المنتخب العراقي من تحقيق الفوز على «الأخضر» في هذه التصفيات. وفي المقابل، تميل الكفة العراقية في كأس آسيا، حيث حقق «أسود الرافدين» انتصارين مقابل فوز واحد للمنتخب السعودي، بينما يملك العراق أفضلية أيضًا في مواجهات كأس الخليج، بتحقيقه ستة انتصارات مقابل ثلاثة للسعودية، وانتهت مباراة واحدة بالتعادل. وبالنظر إلى جميع المواجهات الرسمية بين المنتخبين، يتفوق العراق في عدد الانتصارات برصيد 17 فوزًا، مقابل 11 انتصارًا للمنتخب السعودي، فيما فرض التعادل نفسه في 10 مباريات. وشهدت هذه المواجهات تسجيل 90 هدفًا، كان النصيب الأكبر منها للمنتخب العراقي الذي أحرز 56 هدفًا، مقابل 34 هدفًا للمنتخب السعودي، ما يعكس حجم الندية التي رافقت تاريخ المواجهات بين المنتخبين. وتحظى مباراة الثلاثاء بأهمية مضاعفة، فالسعودية تسعى للحفاظ على العلامة الكاملة وتأكيد صدارتها للمجموعة، بينما يبحث العراق عن حسم التأهل إلى نصف النهائي ومواصلة المنافسة على اللقب، في واحدة من أبرز مواجهات «خليجي 27».
السكتيوي يعترف بأخطاء عُمان أمام السعودية
رفض طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، الاستسلام رغم الخسارة الثقيلة أمام السعودية بثلاثة أهداف دون رد، مؤكدًا أن «الأحمر» مطالب باستثمار مباراته الأخيرة في «خليجي 27» لتصحيح الأخطاء واستعادة التوازن. واعترف المدرب المغربي بأن المنتخب العُماني لم يظهر بالشكل المطلوب خلال النصف الأول من اللقاء، بعدما سمح للمنافس باستغلال المساحات وارتكب أخطاء دفاعية كلفته استقبال هدفين، قبل أن يتحسن الأداء بعد الاستراحة. وأوضح السكتيوي أن الفارق البدني والمهاري لعب دورًا مؤثرًا في مجريات المباراة، لافتًا إلى أن المنتخب السعودي كان أكثر قدرة على التعامل مع الكرات والمساحات، سواء على الأرض أو في المواجهات الهوائية، وهو ما صعّب مهمة فريقه في العودة إلى اللقاء. وقال إن الظروف لم تساعد فريقه بالشكل الكافي، خصوصًا مع وجود إصابات حدّت من الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، لكنه شدد على أن هذه المعطيات لن تدفعه إلى تغيير نهجه، بل ستدفعه إلى العمل على معالجة النقاط السلبية التي ظهرت خلال المواجهة. وأشار مدرب عُمان إلى أن لاعبيه قدموا ما لديهم، وأن الجهاز الفني حاول تعديل الصورة خلال الشوط الثاني من خلال تغييرات تكتيكية، إلا أن الفارق الذي صنعه المنتخب السعودي في البداية جعل العودة صعبة. وأضاف أن فريقه كان بحاجة إلى استغلال الفرص التي أتيحت له من أجل استعادة الثقة وتقليص الفارق، مشيرًا إلى أن تسجيل هدف كان من الممكن أن يمنح اللاعبين دفعة معنوية ويعيدهم إلى أجواء المنافسة. وأكد السكتيوي أن الخسارة لا تعني نهاية المشوار، موضحًا أن الأمل لا يزال قائمًا، وأن التركيز سينتقل مباشرة إلى المواجهة المقبلة، مع ضرورة إجراء مراجعة شاملة لما حدث أمام السعودية والاستعداد بصورة أفضل. ويملك المنتخب العُماني نقطة واحدة من مباراتين، بعد تعادله مع العراق في الجولة الأولى وخسارته أمام السعودية، بينما حسم «الأخضر» تأهله إلى نصف النهائي. ويلتقي عُمان مع الكويت في الجولة الثالثة، في مباراة يسعى خلالها إلى التمسك بفرصه في المنافسة.
مدرب اليمن: خرجنا بإيجابيات من خليجي 27
رغم انتهاء مشوار المنتخب اليمني مبكرًا في منافسات «خليجي 27»، تمسك نور الدين ولد علي، المدير الفني للمنتخب، بالجوانب الإيجابية التي أظهرها فريقه، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا مردودًا أفضل خلال مواجهة قطر، مقارنة بالمباراة الافتتاحية أمام الإمارات. وودع المنتخب اليمني البطولة بعد خسارته أمام قطر بهدف دون رد في الجولة الثانية من المجموعة الثانية، بعدما كان قد خسر مباراته الأولى أمام الإمارات برباعية نظيفة، ليبقى دون نقاط قبل الجولة الأخيرة. وأظهر المنتخب اليمني تماسكًا واضحًا أمام العنابي، وحافظ على شباكه نظيفة لفترة طويلة، قبل أن يستقبل هدف المباراة الوحيد، ليؤكد ولد علي أن فريقه نجح في التعامل مع اللقاء بصورة جيدة خلال الجزء الأكبر منه. وقال المدرب اليمني عقب المباراة إن لاعبيه دخلوا المواجهة برغبة واضحة في تقديم صورة مختلفة، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في مجاراة المنتخب القطري، لكنه فقد بعض تركيزه بعد استقبال الهدف. وأضاف أن المشاركة في البطولة حملت العديد من الجوانب الإيجابية بالنسبة للمنتخب اليمني، موضحًا أن الجهاز الفني حصل على فرصة مهمة لتقييم المجموعة واكتشاف نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل خلال المرحلة المقبلة. وعن التراجع الذي ظهر على الفريق خلال الشوط الثاني، أرجع ولد علي الأمر بصورة أساسية إلى انخفاض التركيز الذهني، إلى جانب تأثير الأجواء المناخية الصعبة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة في جدة. وأوضح أن الظروف المناخية لم تكن العامل الوحيد في تراجع المستوى، خاصة أن المنتخب القطري خاض المباراة في الأجواء نفسها، مؤكدًا أن فريقه كان مطالبًا بالحفاظ على تركيزه بصورة أكبر خلال الدقائق الأخيرة. وأثنى المدرب اليمني على لاعبيه، معتبرًا أن الأداء أمام قطر يعكس قدرة الفريق على تقديم مستويات أفضل عندما يحافظ على تنظيمه وتركيزه، وهو ما يمثل جانبًا مهمًا يمكن البناء عليه في المرحلة المقبلة. وفي المقابل، حسم المنتخب القطري تأهله إلى الدور نصف النهائي بعد تحقيقه انتصاره الثاني على التوالي، بينما فقد المنتخب اليمني فرصة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية.
لوبيتيجي يفتح النار بعد فوز العنابي الصعب
أشاد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، بالروح التي أظهرها «العنابي» في مواجهة اليمن، بعدما حسم اللقاء بهدف دون رد، ليحقق فوزه الثاني تواليًا في «خليجي 27» ليتأهل إلى الدور نصف النهائي. ورغم الفوز، رأى لوبيتيجي أن المنتخب لم يدخل المباراة بالدرجة المطلوبة من التركيز، وهو ما جعل المهمة أكثر صعوبة، قبل أن يتحسن الأداء بعد الاستراحة ويصبح الفريق أكثر قدرة على التحكم في مجريات اللقاء. وقال المدرب الإسباني: «لم نبدأ المباراة بالتركيز الذي كنا نحتاج إليه، وهذا الأمر أثر في مستوانا خلال البداية، لكن الصورة تغيرت في الشوط الثاني بعدما أدرك اللاعبون أهمية المباراة وضرورة تحقيق النتيجة المطلوبة». وأضاف: «تحسن الأداء كثيرًا بعد الاستراحة، وأصبح تركيزنا أكبر، وهو ما ساعدنا على التعامل بصورة أفضل مع المباراة». وكان المنتخب القطري قد حصد ثلاث نقاط جديدة بفضل هدف يوسف عبدالرزاق، ليرفع رصيده إلى ست نقاط، بعدما سبق له الفوز على البحرين 2-0 في الجولة الأولى، ليضع قدمًا في الدور نصف النهائي. وتحدث لوبيتيجي عن التعديلات التي أجراها على التشكيلة، موضحًا أن ضغط المباريات وتقارب مواعيدها فرضا عليه التعامل مع الحالة البدنية للاعبين، وقال: «التغييرات جاءت بسبب الإرهاق الذي يعاني منه بعض اللاعبين، وحتى اليوم لم أكن أعلم التشكيلة بشكل نهائي، لأن اللاعبين يمرون بمرحلة التعافي، لكنني دائمًا أحاول اختيار الأفضل». ويحرص الجهاز الفني على إدارة جاهزية عناصر المنتخب بعناية خلال البطولة، في ظل قصر الفترة الفاصلة بين المباريات، الأمر الذي يجعل عملية الاستشفاء واستعادة اللاعبين لطاقتهم من العوامل المهمة في تحديد التشكيلة. وعن المنافس الذي قد يواجهه «العنابي» في الدور نصف النهائي، أكد لوبيتيجي أنه لا ينشغل بالحسابات المبكرة، وأن المنتخب سيتعامل مع أي منافس يصل إلى الدور المقبل. وقال: «سننتظر النتائج ونرى من هو المنتخب الذي قد نواجهه، وسنعمل على مواجهة كل المنتخبات بنفس التحدي والندية».
العنابي إلى نصف نهائي خليجي 27
حجز المنتخب القطري مقعده في الدور نصف النهائي من بطولة خليجي 27، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره اليمني بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية «الإنماء»، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |