إنريكي: هدفنا تكرار إنجاز التتويج بالأوروبي
أكد لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، على صعوبة مواجهة نظيره أتالانتا الإيطالي، المقرر إقامتها مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري لمسابقة دوري أبطال أوروبا. وتحدث إنريكي في المؤتمر الصحفي الخاص باللقاء قائلًا: "ستكون مباراة صعبة بالنسبة لنا أمام فريق قوي دفاعيًا لا يترك الكثير من المساحات". وأضاف: "من الصعب التنبؤ بما سيفعله أتالانتا بعد تغييره للمدرب، لكنه فريق يعرف كيف يلعب بضغط عالٍ ويملك لاعبين بجودة رفيعة". وواصل المدرب الإسباني: "بالطبع هدفنا هو الدفاع عن اللقب لقد صنعنا التاريخ العام الماضي، لكن نادٍ مثل باريس سان جيرمان، مع جماهيره الكبيرة، لا بد أن يضع أهدافًا طموحة. سنحاول مجددًا". وأوضح إنريكي: "لا أعلم إن كان كفاراتسخيليا جاهزًا تمامًا، لقد تعرض لضربة قوية في الساق وسنجري اختبارًا الأربعاء قبل اتخاذ القرار. كرة القدم رياضة احتكاك، ومن الطبيعي حدوث مثل هذه الإصابات، لكن علينا أن نكون حذرين مع صحة اللاعبين".
إنريكي يركز على سلامة ديمبيلي ودوي
أكد الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، على أهمية سلامة الثنائي عثمان ديمبيلي وديزيري دوي بعد إصابتهما مع منتخب فرنسا لكرة القدم واضطر الثنائي للخروج من مباراة فرنسا التي فاز ت فيها 2-صفر على أوكرانيا بتصفيات كأس العالم، حيث سيخضع ديمبيلي لـعلاج تأهيلي لمدة 6 أسابيع، بعد الإصابة في أوتار الركبة، بينما سيحتاج دوي لشهر تقريبا من أجل التعافي من إصابة في ربلة الساق. وعقب هذه الأخبار، وقبل فترة حافلة بالمباريات لباريس سان جيرمان، وجه النادي الفرنسي رسالة إلى الاتحاد المحلي لكرة القدم، يطالب فيه باعتماد بروتوكولات طبية جديدة. وبسؤاله عن هذا الأمر في مؤتمر صحفي قبيل مباراة الفريق ضد لانس، قال إنريكي: "لا يوجد ما يمكنني قوله، سواء بشكل إيجابي أو سلبي، فلن يحسن ذلك من صحة اللاعبين المصابين". وأضاف: "كمدرب وجهاز فني والطاقم الطبي أهم شيء بالنسبة لنا هو صحة اللاعبين هذا ما نركز عليه، وليس لدي ما أضيفه". وتابع في تصريحاته: "بالطبع اشعر بالقلق على كل لاعب مصاب، أفعل ذلك في كل مرحلة من الموسم، وهذا أمر طبيعي في كرة القدم". وأضاف قائلا: "نحن فقط نركز على صحة اللاعبين وتحسين لياقتهم البدنية، لأن هذا هو أهم شيء بالنسبة لي وللنادي".
إنريكي: مواجهة توتنهام صعبة ومختلفة جدًا
اعترف الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بأنه غير متأكد من طبيعة المباراة التي ستجمع فريقه مع توتنهام الإنجليزي في كأس السوبر الأوروبي يوم الأربعاء، خاصة بعد التغييرات الكبيرة التي شهدها منافسه واستعداده المبكر للموسم. قال إنريكي في مؤتمر صحفي: «توتنهام غيّر مدربه ولاعبوه تدربوا طوال الشهر الماضي، بينما نحن في أسبوعنا الأول فقط، لكن هذا ليس عذرًا وسنقدم أفضل ما لدينا». وأضاف: «يشرفني أن أكون هنا مرة أخرى نحن نستمتع بالتحدي، وبالرغم من الضغط، فإننا قادرون على التعامل معه». وأشار إلى أن بدء الموسم بمباراة نهائية أوروبية أمر مختلف ومثير، قائلًا: «لقد تدربنا لمدة أسبوع فقط، وهذه ستكون أول مباراة لنا على لقب أوروبي، وهو وضع غير معتاد، لكننا متحمسون ونأمل أن نقدم أداءً يليق بنا ونحقق الفوز». ويأتي ضغط المباريات بعد مشاركة باريس سان جيرمان في كأس العالم للأندية، حيث وصل إلى النهائي أمام تشيلسي، ما قلل من فرص الفريق لخوض مباريات تحضيرية كافية، قبل مواجهة نانت في الدوري الفرنسي الأحد المقبل في بداية الموسم الجديد.
إنريكي يستبعد دوناروما.. وداع مؤلم!
أكد لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، أن استبعاد الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما من تشكيلة الفريق في مباراة كأس السوبر الأوروبية جاء بسبب الحاجة إلى حارس مرمى بمواصفات مختلفة تتناسب مع خطط الفريق الحالية. وفي الوقت نفسه، أعلن دوناروما عن اقتراب رحيله عن النادي. كان دوناروما أحد الركائز الأساسية في موسم سان جيرمان الناجح الذي توّج خلاله بالثلاثية، بما في ذلك أول لقب له في دوري أبطال أوروبا، لكنه الآن خارج حسابات الجهاز الفني، خاصة بعد التعاقد مع الحارس الفرنسي لوكاس شيفالييه. عبّر دوناروما عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي عن خيبة أمله من القرار، وقال: «للأسف، تم اتخاذ قرار بأنني لم أعد قادرًا على المشاركة مع الفريق والمساهمة في نجاحه». وأضاف: «أشعر بالإحباط وخيبة الأمل». خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة توتنهام، شرح لويس إنريكي موقفه قائلًا: «القرار صعب دائمًا، ودوناروما لاعب رائع وشخص أفضل منه، لكنه ليس ما نبحث عنه في حراسة المرمى الآن». وأضاف: «نسعى لتحسين الفريق، وهذا ما حاولت القيام به بأفضل شكل». رفض إنريكي الاستمرار في الإجابة عن أسئلة الصحافيين المتعلقة بمستقبل دوناروما، مؤكدًا أن القرار يعود له وللنادي، معبرًا عن ضرورة إيجاد حل يناسب الجميع لم يتم الكشف بعد عن وجهة دوناروما المقبلة، لكنه أعرب عن أمله في وداع جماهير باريس سان جيرمان بشكل لائق، وكتب: «أتمنى فرصة لنظر في أعين الجماهير في ملعب بارك دي برينس وأقول لهم وداعاً كما ينبغي إن لم يحدث ذلك، فأريدهم أن يعلموا أن دعمهم كان مهما للغاية لي ولن أنساه أبدًا». من جانبه، تحدث قائد الفريق ماركينيوس عن الوضع قائلًا: «مثل هذه المواقف صعبة، ولاعبون كثيرون مرّوا بها قبلي كرة القدم هكذا، اللاعبون يأتون ويرحلون، لكن النادي والجماهير والتاريخ يبقون». وأضاف: «لا نعرف ما إذا كان سيبقى أم سيرحل، لكن إذا استمر سنرحب به، وإذا غادر سنشكره على ما قدمه».
ميركاتو هادئ لباريس بعد موسم تاريخي
بعد موسم استثنائي حصد خلاله جميع الألقاب المحلية ولقب دوري أبطال أوروبا باكتساح إنتر ميلان في النهائي بخماسية نظيفة، اختار فريق باريس سان جيرمان الفرنسي بقيادة المدرب لويس إنريكي، اتباع نهج هادئ في سوق الانتقالات الصيفية، مكتفيًا بتعزيز صفوفه بصفقتين فقط حتى العاشر من أغسطس الجاري. الفريق الباريسي بقيادة إنريكي، لم يستهدف التعاقد مع النجوم الكبار كما اعتاد في مواسم سابقة، مفضلًا الحفاظ على التشكيلة الأساسية التي قادته للإنجازات التاريخية، مع إضافة المدافع الأوكراني إليا زابارني وحارس المرمى الفرنسي لوكاس شوفالييه. ويبدو أن الإدارة قد استوعبت درس المواسم الماضية، حين لم ينجح الجمع بين نجوم بحجم نيمار وميسي ومبابي في ضمان المزيد من البطولات، لتتجه هذه المرة إلى ضم لاعبين أقل شهرة يمكن دمجهم بسهولة في منظومة الفريق. ورغم هذا الاستقرار، تلوح بعض التغييرات في الأفق، أبرزها احتمالية رحيل الجناح برادلي باركولا إلى ليفربول، إضافة إلى ضرورة التعاقد مع مهاجم صريح إذا غادر البرتغالي جونزالو راموس، إلى جانب الحاجة لتدعيم خط الوسط الذي يفتقر إلى البدائل الموثوقة في حال غياب فيتينيا أو فابيان أو جواو نيفيز. ويواجه باريس سان جيرمان هذا الموسم تحديًا كبيرًا يتمثل في تكرار إنجازاته لعل أبرزها دوري أبطال أوروبا.
تغيير خطة باريس في الميركاتو الصيفي
كشفت تقارير صحفية، أن نادي باريس سان جيرمان قام بتغيير أولوياته في سوق الانتقالات الصيفية، عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها أمام تشيلسي بنتيجة 3-0 في نهائي كأس العالم للأندية، في ختام موسم طويل ومرهق رغم ما حققه من نجاحات على جميع الأصعدة. وقد أثارت هذه الخسارة الكثير من الجدل كما بدا واضحًا أن الفريق قد أنهكه ضغط المباريات المتتالية على مدار موسم تاريخي. وذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن الهزيمة في ملعب "ميتلايف" كانت نقطة تحول في توجه إدارة النادي نحو تعزيز صفوف الفريق بشكل أكثر عمقًا وتنوعًا، استعدادًا للموسم المقبل، وذلك بهدف مواصلة التنافس على أعلى المستويات القارية والمحلية. وأفادت الصحيفة أن الدفاع المركزي لا يزال يمثل أولوية قصوى في خطة الانتقالات، حيث لم يُحسم بعد ملف التعاقد مع إيليا زابارني، لاعب بورنموث الإنجليزي، في ظل تراجع الحالة البدنية لبريسنيل كيمبيمبي، وعدم انتظام مشاركة لوكاس هيرنانديز، مما يعزز الحاجة لتدعيم هذا المركز. كما يولي الجهاز الفني بقيادة الإسباني لويس إنريكي اهتمامًا خاصًا بمركز الأظهرة، خاصة في ظل المجهود الكبير الذي بذله كل من نونو مينديز وأشرف حكيمي طوال الموسم. ورغم تألقهما البدني والفني، إلا أن الفريق افتقر إلى البدائل المناسبة في ظل عدم وضوح مستقبل نوردي موكيلي العائد من الإعارة إلى باير ليفركوزن، واعتماد المدرب في فترات سابقة على لاعبين شبان مثل جواو نيفيز ووارن زائير-إيمري وسيني مايوولو، فيما لا يتوفر حاليًا في هذا المركز سوى اللاعب الشاب ديفيد بولي البالغ من العمر 16 عامًا. أما في خط الوسط، فرغم ثبات التشكيل الأساسي الذي يضم فيتينيا وجواو نيفيز وفابيان رويز، تبقى الخيارات الاحتياطية محدودة، إذ يعتمد المدرب على زائير-إيمري ومايولو كبدلاء. وتسعى الإدارة إلى ضم لاعب يتمتع بالخبرة ويلعب دورًا تكميليًا مختلفًا، مع تفضيل التعاقد مع لاعب يحمل خصائص مشابهة للنجم الألماني جوشوا كيميش.
إنريكي يوضح: لم أقصد الإساءة لبيدرو!
في تصريحات نادرة أثارت جدلًا واسعًا، كشف لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، كواليس الحادثة التي شهدها نهائي كأس العالم للأندية 2025 بينه وبين جواو بيدرو، نجم تشيلسي، بعد مباراة حسمها "البلوز" بثلاثية نظيفة على ملعب "ميتلايف" في الولايات المتحدة. وفي مؤتمر صحفي عقب اللقاء، اعترف إنريكي بأنه لمس بيدرو أثناء محاولته تهدئة الأجواء والفصل بين اللاعبين الذين احتدم بينهم التوتر، مضيفًا: "ربما تصرفت بحماقة بعض الشيء، لم أقصد الاحتكاك أو الإساءة، لكن لاعب تشيلسي سقط أرضًا بعد لمستي". وتناول إنريكي أيضًا خسارة فريقه أمام تشيلسي، مشيرًا إلى أن لقب الوصيف ليس نهاية الطريق، وقال: "الخاسر الحقيقي هو من يستسلم ولا ينهض سريعًا الحياة لا تنتهي عند هذه الهزيمة، وسنواصل التحدي والعمل من أجل الفوز بالبطولات القادمة". يذكر أن إنريكي قاد باريس سان جيرمان إلى أول لقب دوري أبطال أوروبا في تاريخ النادي الموسم الماضي، بالإضافة إلى الألقاب المحلية، ما جعل خسارة نهائي المونديال مؤلمة لكنها ليست النهاية. بهذه الكلمات، حاول المدرب الإسباني تهدئة الأجواء بعد المشهد المؤسف الذي أثار الكثير من النقاشات حول الحدث، مؤكداً أن تركيزه الآن منصب على المستقبل والتحديات المقبلة.
إنريكي يضرب بيدرو.. فما القصة؟
لم تخلُ ليلة تتويج تشيلسي بلقب كأس العالم للأندية من الأحداث المثيرة، حيث شهدت نهاية المباراة اشتباكًا مثيرًا للجدل بين لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، والمهاجم البرازيلي جواو بيدرو، نجم تشيلسي، في مشهد مؤسف أعقب فوز الفريق الإنجليزي بثلاثية نظيفة. وبحسب شهود عيان، بدأت الواقعة عقب إطلاق الحكم صافرة النهاية، عندما دخل جواو بيدرو في مشادة كلامية حادة مع عدد من لاعبي باريس سان جيرمان. وبينما كانت الأجواء تتصاعد على أرضية الملعب، اندفع لويس إنريكي نحو بيدرو واعتدى عليه جسديًا، مما تسبب في حالة من الفوضى بين الفريقين وسط ذهول الجماهير الحاضرة في ملعب "ميتلايف" بالولايات المتحدة. وكان اللقاء قد انتهى بفوز تشيلسي بثلاثية دون رد، في مباراة شهدت تألق كول بالمر الذي أحرز هدفين في الدقيقتين 22 و30، قبل أن يُكمل بيدرو الثلاثية بهدف ثالث في الدقيقة 44. كما شهد اللقاء طرد لاعب باريس سان جيرمان جواو نيفيز في الدقيقة 84، مما زاد من حدة التوتر في أجواء اللقاء. المباراة، التي حضرها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو، تميزت بإثارة على مدار دقائقها، لكنها شهدت لحظات من التوتر أبرزها مشادة بين كول بالمر وفابيان رويز خلال الشوط الثاني. ويُعد هذا التتويج تتويجاً تاريخيًا لتشيلسي تحت قيادة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي أضاف اللقب العالمي إلى إنجازه السابق بالتتويج بدوري المؤتمر الأوروبي، بينما خرج باريس سان جيرمان من البطولة بخيبة أمل وأحداثٍ قد تُعرض مدربه لعقوبات تأديبية قادمة.
3 مباريات تفصل باريس عن إنجاز غير مسبوق
يقترب باريس سان جيرمان، بقيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي، من تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، يتمثل في التتويج بجميع الألقاب السبعة الممكنة خلال موسم واحد، في إنجاز تاريخي. وقد توج الفريق الباريسي حتى الآن بأربعة ألقاب: الدوري الفرنسي برصيد 84 نقطة، كأس فرنسا (بعد الفوز على ستاد ريمس 3-0 في النهائي)، كأس السوبر الفرنسي أمام موناكو، ودوري أبطال أوروبا (بعد فوز ساحق على إنتر ميلان بنتيجة 5-0 في النهائي). ولا يزال أمام باريس سان جيرمان ثلاث مباريات نهائية لتحقيق "السباعية"، وهي: نهائي كأس العالم للأندية، والذي سيُقام يوم الأحد ضد تشيلسي، كأس السوبر الأوروبي، المقرر في 13 أغسطس أمام توتنهام، ونهائي كأس الإنتركونتيننتال يوم 17 ديسمبر، ولم يُحدد بعد الفريق المنافس. وتجدر الإشارة إلى أن كأس الإنتركونتيننتال تُقام سنويًا برعاية الفيفا، إلى جانب كأس العالم للأندية الكبرى التي تُنظم كل أربع سنوات. في حال نجاح الفريق الفرنسي في الفوز بالبطولات الثلاث المتبقية، فسيصبح أول نادٍ في تاريخ كرة القدم يحقق "السباعية"، متفوقًا بذلك على إنجاز برشلونة عام 2009 بقيادة بيب جوارديولا، وبايرن ميونيخ عام 2020 بقيادة هانزي فليك، وهما الفريقان الوحيدان اللذان أحرزا السداسية التاريخية حتى الآن.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |