إعادة انتخاب ناصر الخليفي في تنفيذية UEFA
صادق المؤتمر الثامن والأربعون للاتحاد الأوروبي لكرة القدم المنعقد في باريس أمس بالإجماع على قرار إعادة تعيين ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية ورئيس نادي باريس سان جيرمان، إلى جانب تعيين ميجيل أنخيل جيل مارين، عضو مجلس إدارة رابطة الأندية الأوروبية والرئيس التنفيذي لنادي أتلتيكو مدريد، عضوين في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث يُمثلان رابطة الأندية الأوروبية لولاية من أربعة أعوام حتى فبراير 2028. ويأتي تصويت مؤتمر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في أعقاب القرار الذي اتخذه مجلس رابطة الأندية الأوروبية العام الماضي بالإجماع بخصوص انتخاب الخليفي وجيل مارين لتمثيل الرابطة فيما يتعلق بطرح وجهات نظر أندية كرة القدم المحترفة في أوروبا بصفتهما عضوين حاليين للجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مما يعكس الدور الريادي الذي يلعبانه ضمن الرابطة والتزامهما بقيادة كرة القدم الأوروبية نحو مزيد من الإصلاحات التقدمية. ولعبت رابطة الأندية الأوروبية دورًا محوريًا في تطوير مشهد كرة القدم على مدار الأعوام الأربعة الماضية من تمثيلها في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، إلى جانب نجاحها في بناء العلاقات والشراكات الإيجابية مع العديد من الأطراف المعنية المتنوعة والآخذة بالنمو. ويشمل ذلك مذكرات التفاهم الجديدة والرائدة التي وقعتها مع كل من الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم حتى نهاية العقد، والإشراف على النمو السريع لعضوية رابطة الأندية الأوروبية وصولًا إلى ما يقرب من 500 نادٍ. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية: "أشعر بالفخر والامتنان لإعادة تعييني ضمن اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم لولاية ثانية حتى عام 2028، إلى جانب ميجيل أنخيل جيل مارين، زميلي في عضوية مجلس إدارة رابطة الأندية الأوروبية نمرّ اليوم بمرحلة محورية في رحلتنا نحو إصلاح كرة القدم الأوروبية وتطويرها، ونتطلع قدماً لمواصلة العمل يداً بيد مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أبرز شركاء رابطة الأندية الأوروبية، لتطوير كرة القدم لدى الأندية المحترفة وحماية النموذج الرياضي الأوروبي بما فيه مصلحة الجميع".
الخليفي: فخور بتنظيم قطر لكأس آسيا
أوضح ناصر الخليفي رئيس رابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم، أن الرابطة تواصل العمل مع الاتحادين الدولي "FIFA" والأوروبي "UEFA" لتطوير اللعبة، مشددا على ضرورة عدم المساس بالبطولات الأوروبية الثلاث بالرغم من قرار محكمة العدل الأوروبية فيما يخص أزمة أندية "السوبر ليج"، ومنوها في الوقت نفسه بنجاح دولة قطر في تنظيم بطولة كأس آسيا 2023. وقال الخليفي، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الرابطة في الدوحة، إن أعضاء رابطة الأندية الأوروبية يتواجدون في قطر للمرة الثانية، وذلك بعدما تواجدوا خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، حيث أشادوا بالتنظيم القطري المثالي للبطولة الآسيوية. وأضاف أن ردة فعلهم إيجابية للغاية عن دولة قطر والأحداث الرياضية الكبرى التي تنظمها خلافا لما يتردد دائما، وكذلك عن قدراتها وإمكاناتها المتعددة وتقاليدها وعاداتها، وما يرونه من كرم واستقبال وحفاوة من المواطنين والمقيمين في قطر. وأعرب الخليفي عن فخره بتنظيم دولة قطر لأكبر حدث كروي قاري بهذه الصورة المثالية، وهو ما يدل على العمل والجهد الكبيرين من قبل القائمين على الرياضة. وكشف عن أن اجتماع رابطة الأندية الأوروبية في الدوحة، تم خلاله تنصيب الكثير من أعضاء اللجان في الرابطة، فضلا عن إقرار تصنيف الأندية الذي سيتم اعتماده في المسابقات الأوروبية الثلاث ( دوري الأبطال، اليوروبا ليج، ودوري المؤتمر). وشدد رئيس رابطة الأندية الأوروبية على أن الاجتماع ناقش قرار محكمة العدل الأوروبية فيما يخص الأزمة القضائية التي نشبت بين أندية "السوبر ليج" والاتحاد الأوروبي، حيث شدد على أن القرار لن يغير شيئا وإنما بالعكس سيقوي الأندية والبطولات الأوروبية. وكان قرار المحكمة اعتبر أن الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم، قد أساءا استخدامهما للسلطة باتخاذ إجراءات لمنع تنظيم مسابقة دوري السوبر، وأوضح أن الاتحاد الأوروبي ليس من حقه احتكار تنظيم المسابقات، وبالتالي من حق الأندية الدعوة بشكل قانوني لإقامة مسابقة السوبر ليج. وأكد الخليفي أن جميع أعضاء الأندية الأوروبية في الرابطة شددوا على قيمة البطولات الأوروبية الثلاث وضرورة عدم المساس بها والعمل على تقويتها مستقبلا، معربا عن فخر الرابطة بهذه البطولات التي تملك تاريخا كبيرا، وتسمح لكل الأندية بالمنافسة والمشاركة وتمنح الأمل لديهم. وأشار إلى أنه تم مناقشة الأهداف التي تتطلع لها الرابطة خلال الدورة القادمة من 2024 وحتى 2027، فضلا عن التطرق إلى مونديال الأندية 2025، والذي سيشارك فيه 12 ناديا أوروبيا، والذي تسعى من خلاله إلى العمل مع الاتحاد الأوروبي لإنشاء شركة بين الأندية الأوروبية والـFIFA، حيث سنجتمع قريبا لوضع النقاط والمبادئ للأمور التجارية. ولفت الخليفي إلى أنه زاد عدد الأندية الأعضاء في الرابطة تحت رئاسته من 280 ناديا قبل نحو أكثر من سبعة أشهر إلى 480 ناديا في الوقت الحالي، مشددا على سعيه لزيادة عدد الأعضاء إلى نحو 700 ناد خلال الفترة المقبلة. وشدد على أن أحد أهدافه منذ تولي المسؤولية، هو زيادة عدد من الأندية في الرابطة، لافتا إلى أن الرابطة توفر خدمات كثيرة للأندية سواء من خلال دعم مع الاتحاد الأوروبي أو مساعدات مادية واستشارات مختلفة في التسويق والتدريب والإدارة وغيرها، حيث تملك الرابطة إمكانيات كبيرة من مراكز تدريب وملاعب كرة قدم، ولاعبين ومدربين ومديرين رياضيين، ومختصين في التسويق والأمور الفنية والجمهور وغيرها. وأكد أن الرابطة تملك علاقات طيبة مع الاتحادين الإفريقي والآسيوي، وتسعى إلى أن تكون هناك شراكة بين جميع الأندية في العالم، كما أنها على استعداد للتعامل مع رابطة الأندية الإفريقية والآسيوية، ووضع إمكانيات الأندية الأوروبية تحت تصرفهم خاصة في ظل حاجتهم للدعم والخبرات التي تتميز بها الاندية الأوروبية. وأشار الخليفي في ختام تصريحاته إلى أن هناك 113 لاعبا ما يعادل 20% ممن يشاركون في بطولة الأمم الآسيوية الجارية، يلعبون في الدوريات الأوروبية، وهو الأمر الذي يؤكد على وجود شراكة بين الأندية الأوروبية والقارات المختلفة في العالم، وإن كانت بطريقة غير مباشرة، ولكنهم يستفيدون من هذه الشراكة.
الباريسي لايريد "حديقة الأمراء"!
لم يعد نادي باريس سان جيرمان الفرنسي المملوك قطريا مرشحا لشراء او الحصول على الامتياز الجديد لملعب ستاد دو فرانس "حديقة الأمراء" في منطقة سان دوني (ضواحي باريس). وكان النادي اعرب عن اهتمامه بامكانية شراء استاد دو فرانس في مارس الماضي بعد استياء رئيسه ناصر الخليفي من المفاوضات مع بلدية باريس من أجل الحصول على الملكية الكاملة لملعب "بارك دي برانس" حيث يخوض فريق العاصمة مبارياته البيتية حاليا، بعد ان أكدت رئيسة بلدية باريس آن هيدالجو مطلع العام الماضي أن الملعب "ليس معروضًا للبيع". واوضح المصدر ان النادي درس الملف "بجدية عالية لكن تبين ان الشراء ليس الخيار الافضل"، وبالتالي لم يتقدم كأحد المرشحين بنهاية المهلة المحددة ويرى النادي أنه إذا لم يصبح باريس سان جيرمان المالك الرسمي لملعبه، فلن يتمكن من بدء مشروع توسعة وتحديث بقيمة 500 مليون يورو. وعن هذه النقطة بالذات اشار المصدر بانه في الوقت الحالي "لا مفاوضات مع بلدية باريس ولا تطور في هذا الموضوع". وتقدر قيمة هذا المرفق الرياضي الذي استضاف نهائي مونديال 1998 بحوالي 600 مليون يورو.
- « Previous
- 1 .......
- 6
- 7
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |