أليجري يقترب من عرش الآزوري
أصبح ماسيميليانو أليجري المدير الفني الحالي لفريق ميلان، قريبًا من تولي مهمة تدريب منتخب منتخب إيطاليا خلال الفترة المقبلة، خلفًا للمدرب جينارو جاتوزو الذي غادر منصبه بعد فشل الآزوري في التأهل إلى كأس العالم 2026. وبحسب موقع كالتشيو ميركاتو ، فإن أليجري يُعد المرشح الأبرز لقيادة المنتخب، خاصة في حال فوز جيوفاني مالاجو برئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم خلال الانتخابات المقبلة. وأشارت التقارير إلى أن مالاجو يحظى بدعم كبير داخل الأوساط الرياضية، بعدما حصل على 18 صوتًا من أصل 20 في اجتماع رابطة الدوري الإيطالي، مما يعزز فرصه في الفوز بالمنصب خلال الانتخابات المقررة في يونيو المقبل. وفي حال توليه المسؤولية، يضع مالاجو أليجري على رأس أولوياته لإعادة بناء منتخب إيطاليا وقيادته نحو استعادة بريقه. ويأتي هذا التوجه في ظل تراجع نتائج ميلان مؤخرًا في الدوري الإيطالي، حيث تعرض الفريق لهزيمتين متتاليتين، ما زاد من الضغوط على أليجري وأثار الشكوك حول قدرة الفريق على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
إيطاليا تدرس استضافة كأس العالم
حسمت إيطاليا موقفها من الأنباء المتداولة بشأن إمكانية مشاركتها في كأس العالم 2026، في حال استبعاد إيران، مؤكدة أن هذا السيناريو غير وارد من الأساس. وجاء هذا الموقف على لسان وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي، الذي أوضح أن فكرة تعويض منتخب أوروبي بآخر آسيوي مستبعد لا تتماشى مع لوائح الاتحاد الدولي، مشيرًا إلى أن أي قرار من هذا النوع يظل مرتبطًا بالإطار القاري وليس بالتصنيف العالمي. وأضاف المسؤول الإيطالي أن الحديث عن هذا الاحتمال لا يستند إلى أسس واقعية، معربًا عن أمله في عدم حدوث مثل هذا السيناريو، في ظل التكهنات المرتبطة بالوضع السياسي واحتمالات استبعاد بعض المنتخبات. وكان منتخب إيطاليا قد فشل في بلوغ النهائيات بعد خسارته في الملحق الأوروبي، ليواصل غيابه عن البطولة للمرة الثالثة تواليًا، وهو ما شكّل صدمة كبيرة لجماهير “الآزوري”. وفي سياق متصل، ظهرت تقارير إعلامية تتحدث عن اهتمام إيطالي محتمل بالتقدم لاستضافة نسخة 2038 من كأس العالم، في محاولة لإعادة حضورها القوي على الساحة الكروية العالمية، بعدما سبق لها تنظيم البطولة مرتين من قبل.
دوناروما يكسر الصمت بعد أزمة منتخب إيطاليا
كسر جيانلويجي دوناروما، حارس مرمى مانشستر سيتي وقائد منتخب إيطاليا، صمته حول واحدة من أكثر الفترات إيلامًا في تاريخ الكرة الإيطالية، وذلك بعد الجدل الذي أُثير بشأن ملف المكافآت عقب الخسارة في الملحق المؤهل لكأس العالم أمام البوسنة، إلى جانب التداعيات التي طالت عددًا من مسؤولي الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
البرازيل تُبعد أنشيلوتي عن تدريب إيطاليا!
كشفت تقارير صحفية قادمة من أمريكا الجنوبية أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بات قريبًا من توقيع تمديد جديد لعقده مع منتخب البرازيل، في خطوة قد تُغلق الباب أمام أي احتمالات لعودته إلى تدريب منتخب إيطاليا في المرحلة المقبلة. وبحسب تلك التقارير، فإن أنشيلوتي الذي تولى قيادة المنتخب البرازيلي في عام 2025 بعد نهاية تجربته مع ريال مدريد، قد اتفق بشكل مبدئي مع الاتحاد البرازيلي على الاستمرار لفترة أطول من العقد السابق، الذي كان يمتد حتى كأس العالم 2026. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الاتفاق الجديد قد يمدد بقاء المدرب الإيطالي حتى عام 2030، مع بقاء بعض التفاصيل القانونية النهائية قبل الإعلان الرسمي عن التجديد خلال الفترة القريبة القادمة. كما أوضحت التقارير أن الاتحاد البرازيلي أنهى غالبية بنود الاتفاق، ولم يتبق سوى التوقيع النهائي والإجراءات الإدارية المعتادة، وسط ثقة بأن الأمر لن يشهد أي تعقيدات تذكر. ومن المتوقع أن يواصل أنشيلوتي الحصول على نفس الامتيازات المالية الحالية، ليبقى ضمن قائمة أعلى المدربين أجرًا على مستوى المنتخبات الوطنية. وبهذا التطور، تتراجع فرص عودة أنشيلوتي لقيادة المنتخب الإيطالي، خاصة بعد رحيل المدرب جينارو جاتوزو، في وقت بدأت فيه أسماء مثل أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليجري بالظهور كخيارات مطروحة للمنصب.
كابيلو يكشف أزمة عميقة تهدد الكرة الإيطالية
كشف المدرب الإيطالي فابيو كابيلو عن رؤيته لأزمة كرة القدم الإيطالية في الوقت الحالي، مؤكدًا أن المشكلة لا تقتصر على المنتخب فقط، بل تمتد إلى جذور تطوير اللاعبين في الفئات السنية، مشيرًا إلى وجود خلل واضح في أسلوب إعداد المواهب الشابة داخل الأندية الإيطالية.
سيموني إنزاجي يتحدث عن تدريب الآزوري!
أبدى المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي تفاؤله بقدرة الكرة الإيطالية على استعادة توازنها، رغم الإخفاق الأخير في بلوغ كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة الصعبة لن تستمر طويلاً في ظل الإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها إيطاليا على مستوى المواهب والبنية الكروية. وجاءت تصريحات مدرب الهلال الحالي في مقابلة صحفية تزامنت مع بلوغه عامه الخمسين، حيث عبّر عن حزنه عقب خسارة المنتخب الإيطالي أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في الملحق المؤهل، وهي نتيجة عمّقت خيبة الأمل لدى الجماهير. وفيما يتعلق بالأنباء التي ربطت اسمه بخلافة جينارو جاتوزو على رأس الجهاز الفني للمنتخب، أوضح إنزاجي أنه يقدّر هذا الاهتمام، لكنه لا يفكر في خوض هذه التجربة حاليًا، مؤكدًا التزامه الكامل بعقده مع الهلال، والذي يمتد لموسم إضافي. كما دافع المدرب الإيطالي عن قراره خوض تجربة التدريب في الدوري السعودي، موضحًا أن الخطوة لم تكن بدافع مادي فقط، بل جاءت أيضًا بحثًا عن تحدٍ مختلف وأجواء عمل أقل ضغطًا مقارنة بما اعتاده في الدوري الإيطالي. وأشاد إنزاجي بالأجواء التي يعيشها في السعودية، سواء من حيث جودة الحياة أو الإمكانات الرياضية المتوفرة، مشيرًا إلى أن ذلك ساعده على العمل بهدوء وتركيز أكبر. وعلى الصعيد الفني، يحتل الهلال المركز الثاني في جدول دوري روشن السعودي، بفارق 5 نقاط خلف النصر بقيادة كريستيانو رونالدو، مع تبقي 7 جولات على نهاية الموسم. واختتم إنزاجي تصريحاته بالتأكيد على رضاه عن تجربته الحالية، وتمسكه بإكمال عقده مع الهلال، رغم ارتباط اسمه مؤخرًا بإمكانية العودة للعمل على مستوى المنتخبات.
كلينسمان: يامال في إيطاليا سيلعب بالدرجة الثانية!
حمّل النجم الألماني السابق يورجن كلينسمان مسؤولية إخفاق منتخب إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم 2026 إلى غياب الثقة في المواهب الشابة داخل الكرة الإيطالية. وكان الآزوري قد فقد بطاقة العبور إلى المونديال بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في نهائي الملحق المؤهل. وأوضح نجم إنتر ميلان السابق أن المشكلة لا تتعلق فقط بالنتائج، بل بثقافة كروية كاملة تفتقر للإيمان باللاعبين الشباب، مؤكدًا أن الاعتماد المفرط على الحذر التكتيكي يحد من تطور المواهب. وأشار كلينسمان إلى أن لاعبين موهوبين مثل لامين يامال وجمال موسيالا كان من الممكن أن يُدفع بهما في إيطاليا للعب في الدرجات الأدنى لاكتساب الخبرة، وهو ما اعتبره أمرًا غير مقبول في كرة القدم الحديثة. وأضاف أن العديد من المدربين في إيطاليا لا يزالون يفضلون اللعب لتفادي الخسارة بدلًا من السعي لتحقيق الفوز، وهو ما انعكس سلبًا على مستوى المنتخب. واختتم كلينسمان تصريحاته بالتأكيد على حزنه الشديد لما حدث، مشيرًا إلى أنه تأثر كثيرًا بعد المباراة، خاصة في ظل علاقاته القوية مع أصدقاء إيطاليين، لدرجة أنه لم يتمكن من النوم في تلك الليلة.
تحرك مفاجئ من كونتي بشأن تدريب إيطاليا
تتجه الأنظار داخل أروقة الكرة الإيطالية إلى المدرب أنطونيو كونتي، الذي يبرز بقوة كأحد أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا خلال المرحلة المقبلة، في ظل الأنباء المتزايدة عن إمكانية رحيله عن نابولي بنهاية الموسم الجاري، وعدم ممانعة إدارة النادي في خروجه حال تلقيه عرضًا رسميًا من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
ثورة في منتخب إيطاليا بعد الفشل المونديالي
يستعد المنتخب الإيطالي للدخول في مرحلة جديدة من إعادة البناء، تعتمد بشكل أساسي على ضخ دماء شابة في صفوف الآزوري، في ظل تراجع نتائج المنتخب خلال السنوات الأخيرة وفشله غير المسبوق في التأهل إلى ثلاث نسخ متتالية من بطولة كأس العالم، ما فرض حالة من إعادة التقييم الشامل داخل الكرة الإيطالية. وتأتي هذه المرحلة في وقت لم يُحسم فيه بعد هوية المدير الفني الجديد، عقب رحيل جينارو جاتوزو، حيث ينتظر الاتحاد الإيطالي اختيار مدرب قادر على قيادة عملية انتقال تدريجي نحو جيل جديد، مع الحفاظ على قدر من التوازن بين الخبرة والشباب داخل الفريق. وتبرز في الأفق مجموعة من المواهب الصاعدة التي بدأت تفرض نفسها بقوة سواء مع منتخبات الشباب أو مع أنديتها، مثل دافيدي بارتيساجي لاعب ميلان، ولوكا كوليوشو لاعب باريس إف سي، وجوفاني ليوني مدافع أتالانتا، إلى جانب شير ندور لاعب فيورنتينا، وأونست أهانور لاعب أتالانتا، فيما نجح مايكل كايود لاعب برينتفورد في التدرج سريعًا نحو مستويات أعلى خارج منتخبات الناشئين. كما يلفت الثنائي جوفاني ليوني وفرانشيسكو كاماردا الأنظار بإمكاناتهما الكبيرة، رغم أن الإصابات أثرت على مسيرتهما هذا الموسم، وأوقفت تطورهما في مرحلة كان يُنتظر فيها أن يحققا قفزة أكبر على مستوى المشاركة. في المقابل، لم تنجح مجموعة من الأسماء التي كانت تُصنف ضمن المواهب الواعدة في ترسيخ أقدامها بالشكل المتوقع، ما جعل مستقبلها مع المنتخب محل تساؤل، ومن بينهم نيكولو زانيولو، وديستيني أودوجي، ونيكولو كاسادي، وماتيو جابيا، ونيكولو فاجيولي، إضافة إلى أنطونيو فيرجارا الذي تأخر ظهوره في الدوري الإيطالي حتى سن متقدمة نسبيًا. ومع هذا التحول، يقترب عدد من اللاعبين المخضرمين من نهاية مشوارهم الدولي، مثل ليوناردو سبينازولا وماتيو بوليتانو، خاصة في ظل توجه فني محتمل للاعتماد على طريقة لعب 3-5-2، التي قد لا تمنح بعض العناصر القديمة نفس المساحة السابقة. على الجانب الآخر، تبدو فرص فيديريكو كييزا في العودة إلى المنتخب الإيطالي أقل من أي وقت مضى، بعدما تراجعت مشاركاته الدولية في الفترة الأخيرة، وابتعد عن بعض الاستدعاءات الفنية السابقة، إلى جانب عودته إلى ناديه بعد فشل اختبارات اللياقة، ومعاناته المستمرة مع الإصابات. ويزيد اقتراب كييزا من عامه التاسع والعشرين وتاريخ إصاباته المتكرر من صعوبة الاعتماد عليه مستقبلاً ضمن مشروع إعادة بناء المنتخب، الذي يتجه بوضوح نحو الاعتماد على جيل أصغر وأكثر جاهزية لقيادة المرحلة المقبلة وإعادة الآزوري إلى مكانته الطبيعية على الساحة الدولية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |