سباق المساهمات التهديفية بين مبابي وميسي في المونديال
تظهر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم لبطولة كأس العالم 2026 صراعًا محتدمًا بين أبرز نجوم اللعبة على صدارة قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة في تسجيل وصناعة الأهداف، وذلك في أعقاب ختام مباريات دور الثمانية. وتربع النجم الفرنسي كيليان مبابي على عرش الصدارة برصيد 11 مساهمة تهديفية سجلها خلال 6 مباريات خاض فيها 517 دقيقة، حيث أحرز 8 أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة بمعدل خارق بلغ مساهمة واحدة كل 47 دقيقة. ويلاحقه مباشرة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حل ثانيًا برصيد 10 مساهمات في ست مباريات أمضى خلالها 530 دقيقة داخل المستطيل الأخضر، موقعًا على ثمانية أهداف ومقدمًا تمريرتين حاسمتين بمعدل مساهمة كل 53 دقيقة، ليواصلا معًا الهيمنة الثنائية التي بدآها منذ النسخة الماضية في قطر عام 2022 عندما تقاسما الصدارة برصيد عشر مساهمات لكل منهما. وشهدت المرتبة الثالثة تزاحمًا كبيرًا بين أربعة عمالقة برصيد سبع مساهمات تباينت دقائقهم ومعدلاتهم، وجاء في مقدمتهم النجم الإنجليزي جود بيلينجهام الذي خاض 6 مباريات بواقع 515 دقيقة مسجلًا ستة أهداف وصانعًا هدفًا وحيدًا بمعدل مساهمة كل 74 دقيقة، متساويًا مع الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي سجل خمسة أهداف وصنع هدفين خلال ست مباريات تضمنت 462 دقيقة بمعدل مساهمة كل 66 دقيقة، وهو المعدل الزمني ذاته الذي حققه الهداف النرويجي إيرلينج هالاند برصيد سبعة أهداف دون أي تمريرة حاسمة نالها خلال خمس مباريات خاض فيها 465 دقيقة، بينما أكمل قائد إنجلترا هاري كين هذا المربع الذهبي برصيد ستة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة سجلها في ست مباريات بواقع 563 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 80 دقيقة. وبرزت قائمة من المواهب والنجوم الذين تقاسموا المركز السابع برصيد خمس مساهمات، وتصدرهم الألماني دينيز أونداف بأعلى كفاءة زمنية في البطولة، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين خلال أربع مباريات شارك فيها كبديل لـ149 دقيقة فقط بمعدل مساهمة مذهل بلغ هدفًا أو تمريرة كل 30 دقيقة، يليه السويسري يوهان مانزامبي بثلاثة أهداف وتمريرتين حاسمتين في أربع مباريات بواقع 198 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 40 دقيقة، ثم السنغالي إسماعيلا سار بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في أربع مباريات تضمنت 366 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 73 دقيقة. وحقق المكسيكي جوليان كينيونيس الرصيد نفسه بأربعة أهداف وتمريرة في خمس مباريات بواقع 414 دقيقة ومعدل 83 دقيقة لكل مساهمة، متفوقًا على البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي أحرز أربعة أهداف وصنع هدفًا في خمس مباريات لـ 441 دقيقة بمعدل مساهمة كل 88 دقيقة، في حين جاء الإسباني ميكيل أويارزابال بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في ست مباريات شملت 469 دقيقة بمعدل مساهمة كل 94 دقيقة، بينما تميز الفرنسي ميكايل أوليسيه بصناعة الأهداف فقط مقدمًا خمس تمريرات حاسمة دون تسجيل أي هدف خلال ست مباريات لعب فيها 488 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 98 دقيقة. وتعيد هذه الأرقام الفلكية لنسخة 2026 إلى الأذهان السجلات التاريخية الخالدة لأساطير المونديال عبر التاريخ، لتقترب من الرقم القياسي التاريخي المطلق المسجل باسم المهاجم الألماني جيرد مولر الذي ساهم في 13 هدفًا في نسخة المكسيك 1970، وتتجاوز أرقامًا تاريخية أخرى مثل الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا والنجم البرتغالي أوزيبيو برصيد عشر مساهمات في نسختي 1986 و1966 على التوالي، مما يؤكد أن بطولة كأس العالم الحالية تكتب فصلًا استثنائيًا وجديدًا في صراع الأرقام الهجومية الكبرى لملوك الشباك وصناع اللعب.
70 ألف شرطي لتأمين موقعة الديوك والأسبان
سيُنشر "70 ألف شرطي ودركي" في فرنسا لتأمين عيد 14 يوليو الوطني ومباراة نصف نهائي مونديال 2026 المقام في أمريكا الشمالية بين فرنسا وإسبانيا، حسب ما أعلنه وزير الداخلية لوران نونيز. وأوضح الوزير الفرنسي في حديثه لـ"بي أف أم تي في" أن هذه العناصر الأمنية "ستنتشر في الصباح كما المساء". ولدى سؤاله عن حجم الجهاز الأمني في باريس، أكد نونيز أن 5 آلاف شرطي ودركي سيعملون منذ العاشرة صباحا على تأمين الموكب العسكري لاحتفالات 14 يوليو في جادة الشانزيليزيه والتي تُعتبر الأخيرة في ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون الثانية. وأكد نونيز أن مباراة ربع نهائي المونديال التي جمعت فرنسا والمغرب (2-0) "مرت عموما في أجواء جيدة للغاية". لكن الوزير استدرك "لقد سجلنا بعض الحوادث التي أفضت إلى توقيف 89 شخصا، كما شهدنا وفاة شابة تبلغ 17 عاما في حادث مروع". وشدد نونيز على "عدم التسامح مع أي نوع من الانفلاتات".
بالأرقام.. طريق إسبانيا لمربع مونديال 2026
خاض منتخب إسبانيا مسيرة قوية في بطولة كأس العالم 2026، نجح خلالها في حسم تأهله رسميًا إلى الدور نصف النهائي، ليضرب موعدًا مرتقبًا في مواجهة قوية أمام نظيره الفرنسي بالمربع الذهبي للبطولة.
بالأرقام.. مشوار فرنسا بمونديال 2026 قبل نصف النهائي
تأهل منتخب فرنسا إلى الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026، بعد فوزه على نظيره المغربي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور ربع النهائي، ليواصل "الديوك" مسيرتهم القوية في المونديال بـ 6 انتصارات متتالية ودون التعرض لأي هزيمة أو تعادل.
يامال يتحدى صلابة دفاع فرنسا في كأس العالم
يخوض المنتخب الفرنسي اختبارًا صعبًا عندما يصطدم بإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، حيث سيكون دفاع "الديوك" أمام أول مواجهة حقيقية ضد قوة هجومية من الطراز الأول يقودها النجم الشاب لامين يامال، الذي أثبت في أكثر من مناسبة قدرته على صناعة الفارق رغم عدم ظهوره بأفضل صورة خلال البطولة الحالية.
غياب أوباميكانو وساليبا يقلق الفرنسيين!
أثار غياب المدافعين دايو أوباميكانو ووليام ساليبا عن تدريبات المنتخب الفرنسي، حالة من القلق داخل معسكر "الديوك"، قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإسباني في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها الثلاثاء. وشهدت الحصة التدريبية غياب ساليبا، الذي يعاني من إصابة في الظهر لازمته خلال البطولة، حيث فضّل الجهاز الفني منحه راحة لمواصلة برنامجه العلاجي، بعدما غاب أيضًا عن المباراة الأخيرة لفرنسا في دور المجموعات أمام منتخب النرويج. في المقابل، لم يكشف المنتخب الفرنسي عن أسباب غياب دايو أوباميكانو عن التدريبات، إلا أن اللاعب يخوض البطولة بعد موسم طويل وشاق مع نادي بايرن ميونيخ، الأمر الذي يفتح باب التكهنات حول حاجته إلى الراحة أو خضوعه لبرنامج تأهيلي خاص. ويشكل الثنائي ركيزة أساسية في المنظومة الدفاعية للمنتخب الفرنسي، بعدما قدما مستويات مميزة خلال البطولة، وأسهما في الحفاظ على صلابة الخط الخلفي، حيث لم تستقبل شباك فرنسا سوى هدفين خلال ست مباريات، لتعد من أقوى خطوط الدفاع في كأس العالم حتى الآن. ويأمل الجهاز الفني بقيادة ديدييه ديشامب في استعادة جاهزية المدافعين قبل مواجهة إسبانيا، التي تمثل إحدى أقوى مباريات البطولة، إذ يسعى المنتخب الفرنسي إلى مواصلة مشواره نحو النهائي، بينما يدرك أن الحفاظ على التوازن الدفاعي سيكون عاملًا حاسمًا أمام القوة الهجومية للمنافس الإسباني. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الطبي خلال الساعات المقبلة موقف أوباميكانو وساليبا من المشاركة، في ظل متابعة دقيقة لحالتهما البدنية قبل الإعلان عن التشكيلة النهائية التي ستخوض المواجهة المرتقبة.
مواعيد مواجهات نصف نهائي مونديال 2026
اكتمل رسميًا عقد المنتخبات المتأهلة إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، لتترقب جماهير كرة القدم حول العالم مواجهتين من العيار الثقيل، تجمعان أربعة من أقوى المنتخبات في صراع مفتوح على بطاقتي التأهل إلى المباراة النهائية. يشهد الدور نصف النهائي مواجهة أوروبية مرتقبة تجمع بين فرنسا وإسبانيا، في لقاء يحمل الكثير من الندية والتنافس بين عملاقي القارة، بينما يلتقي منتخب إنجلترا مع الأرجنتين، حامل لقب النسخة الماضية، في قمة كروية ينتظرها عشاق الساحرة المستديرة.
مبابي يحذر: فرنسا لم تحقق شيئا بعد
انعقدت المقارنات بين منتخب فرنسا الحالي ومنتخبات عظيمة في الماضي بفضل مسيرتها في كأس العالم لكرة القدم، حيث سجل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي 13 هدفا مجتمعين لكن القائد مبابي قال إن الفريق الحالي لم يحقق أي شيء بعد. ووصل فريق المدرب ديدييه ديشامب إلى قبل النهائي بعد فوزه على المغرب 2-صفر عقب عرض مثير للإعجاب من الصبر والسيطرة. وقال مبابي، الذي سجل 20 هدفا في 20 مباراة بكأس العالم - منها أربعة أهداف في المباريات النهائية "كنت بطلا (عام 2018) ووصيفا في كأس العالم (عام 2022)، لكن هذا الفريق لم يحقق أي شيء بعد، رغم ذلك فهو الفريق صاحب الإمكانات الأكبر هناك الكثير من المزايا في هذا الفريق، مما يسمح لك بالحلم". ومع ذلك، أصر لاعب ريال مدريد (27 عاما)، الذي يتصدر قائمة الهدافين في نسخة كأس العالم الحالية برصيد ثمانية أهداف، متساويا مع ليونيل ميسي، على أن فرنسا لم تصل إلى ذلك المستوى بعد. وأضاف مبابي "على حد علمي، لم يفز هذا الفريق بأي شيء حتى الآن لطالما قلت إن أقوى الفرق هي تلك التي تفوز بالبطولات هذا ليس حال هذا الفريق بعد، لذلك فهو ليس الأقوى". وبلغت فرنسا أربع من آخر سبع مباريات نهائية في كأس العالم، حيث فازت باللقب عامي 1998 و2018، وخسرت عامي 2006 و2022. وإذا تأهلت للنهائي في 19 يوليو الحالي في نيويورك، فستظل قادرة على الصمود أمام المقارنة مع ألمانيا الغربية، التي يمكن القول إنها أقوى دولة في البطولة على الإطلاق، حيث وصلت إلى أربع مباريات نهائية بين عامي 1974 و1990. وقال مبابي إن فرنسا بحاجة للتحلي بالتواضع. وأوضح "نحن نعرف إمكانات هذا الفريق. لكن علينا إثبات ذلك في الملعب نحن واثقون، لكن لا يزال أمامنا الكثير لنثبته إذا أردنا أن يُنظر لنا على أننا فريق يكاد يكون لا يُهزم". ولم تستقبل فرنسا أي هدف في مرحلة خروج المغلوب بعد دور المجموعات التي ظهرت فيها بعض نقاط الضعف الدفاعية، وقدم مانو كوني، الذي حل بدلا من أوريلين تشواميني المصاب، أداء مبهرا أمام المغرب. وفي الهجوم، سارت الأمور كالمعتاد، حيث سجل مبابي وديمبيلي الأهداف لتصبح فرنسا أول منتخب في كأس العالم يضم لاعبين سجل كل منهما خمسة أهداف على الأقل منذ البرازيليين رونالدو (ثمانية أهداف) وريفالدو (خمسة أهداف) عام 2002. وفي ذلك العام، فازت البرازيل بآخر ألقابها الخمسة في كأس العالم، ويدرك مبابي أنه في حال فشل فرنسا في الوصول للنهائي على الأقل، فإن هذه الأرقام لن تعني أي شيء.
مبابي: التأهل لا يكفي نريد اللقب!
واصل المنتخب الفرنسي مسيرته المميزة في كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي، إثر فوزه على المغرب بهدفين دون رد، لكن قائده كيليان مبابي أكد أن التأهل لا يمثل سوى خطوة جديدة في طريق تحقيق الهدف الأكبر، وهو التتويج باللقب. وأعرب مبابي عن سعادته بالوصول إلى المربع الذهبي، مشددًا على أن المنتخب الفرنسي لن يشعر بالرضا إلا بعد رفع كأس العالم. وأوضح أن الفريق يعيش بعقلية الانتصار، معتبرًا أن الفوز هو السبيل الوحيد لمواصلة المشوار، وأن اللاعبين يدركون أن التحديات المقبلة ستكون أكثر صعوبة. وكان نجم ريال مدريد أحد أبرز نجوم اللقاء، فرغم إهداره ركلة جزاء، تمكن من تعويض ذلك بتسجيل الهدف الأول بطريقة رائعة، قبل أن يصنع الهدف الثاني لعثمان ديمبيلي. ويحافظ مبابي على حضوره القوي في سباق هدافي البطولة، بعدما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف، ليتقاسم الصدارة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، بينما يطاردهما النرويجي إيرلينج هالاند بسبعة أهداف، والإنجليزي هاري كين بستة، في منافسة قد تستمر حتى المباراة النهائية. كما واصل قائد فرنسا الاقتراب من الرقم القياسي لميسي في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، إذ يمتلك 20 هدفًا مقابل 21 هدفًا للنجم الأرجنتيني، ما يزيد من احتمالات تجدد المنافسة بينهما إذا التقى المنتخبان في النهائي المقرر يوم 19 يوليو. وأشادت الصحافة الفرنسية بما يقدمه مبابي في البطولة، بعدما سجل نصف أهداف منتخب بلاده، الذي حقق ستة انتصارات وسجل 16 هدفًا مقابل استقبال هدفين فقط، وهو ما يعكس قوة الفريق في الجانبين الهجومي والدفاعي. وأكد عثمان ديمبيلي أن وجود لاعب بحجم مبابي يمنح المنتخب أفضلية كبيرة، فيما شدد المدرب ديدييه ديشامب على أن امتلاك لاعب بهذه الجودة يمنح الجهاز الفني الكثير من الثقة في المباريات الكبرى. ورغم تعرضه لضغوط كبيرة خلال البطولة، سواء بعد المواجهة البدنية أمام باراجواي أو إثر الإساءات العنصرية التي طالته، واصل مبابي الرد داخل الملعب بأدائه الحاسم، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة له ليس تسجيل الأهداف، بل تحقيق الانتصارات وإسعاد الجماهير الفرنسية. من جانبه، أوضح ديشامب أن المنتخب يعيش أجواءً مختلفة بعيدًا عن الضغوط الخارجية، مشيرًا إلى أن تركيز اللاعبين ينصب بالكامل على مواصلة المشوار حتى المباراة النهائية، أملًا في إنهاء البطولة بالتتويج باللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخ فرنسا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |