Image

موقف مبابي من قائمة فرنسا

أعلن ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، قائمة اللاعبين المشاركين في معسكر شهر مارس، في إطار الاستعدادات الجادة لخوض منافسات كأس العالم 2026، والمقرر انطلاقه بعد أقل من ثلاثة أشهر. ومن المقرر أن تتوجه بعثة المنتخب الفرنسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يخوض الفريق مواجهتين وديتين خلال الشهر الجاري، ضمن خطة الإعداد للمونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة إلى جانب المكسيك وكندا. ويصطدم “الديوك” بمنتخب البرازيل يوم 26 مارس في مدينة بوسطن، قبل أن يواجه منتخب كولومبيا يوم 29 من الشهر ذاته في واشنطن. وشهدت القائمة تواجد النجم كيليان مبابي، إلى جانب ثيو هيرنانديز، وكذلك الحارس لوكاس شوفالييه، في مجموعة تضم مزيجًا من الخبرة والعناصر الشابة. وجاءت قائمة فرنسا على النحو التالي: حراسة المرمى: لوكاس شوفالييه – مايك ماينان – برايس سامبا خط الدفاع: لوكاس دين – مالو جوستو – لوكاس هيرنانديز – ثيو هيرنانديز – بيير كالولو – إبراهيما كوناتي – ويليام ساليبا – دايوت أوباميكانو خط الوسط: إدواردو كامافينجا – نجولو كانتي – مانو كونيه – أدريان رابيو – أوريلين تشواميني – وارن زائير إيمري خط الهجوم: ماجني أكليوش – ريان شرقي – عثمان ديمبيلي – ديزيري دويه – هوجو إكيتيكي – راندال كولو مواني – كيليان مبابي – مايكل أوليسيه – ماركوس تورام.

Image

أنشيلوتي يستدعي إندريك.. ونيمار خارج قائمة البرازيل

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم استدعاء المهاجم الشاب إندريك، الذي استعاد مستواه مع نادي ليون الفرنسي، إلى صفوف منتخب البرازيل بعد غياب دام عامًا كاملًا، لخوض المباراتين الوديتين ضد فرنسا وكرواتيا في 27 و31 مارس، ضمن استعدادات "السيليساو" لكأس العالم 2026. ويأتي هذا الاستدعاء في الوقت الذي يغيب فيه نيمار عن التشكيلة، إذ لا يزال اللاعب البالغ 34 عامًا يتعافى من إصابة في الركبة أبعدته عن المباريات منذ أكتوبر 2023. ويعد إندريك، البالغ من العمر 19 عامًا، أحد المواهب الواعدة في كرة القدم البرازيلية، حيث أحرز خلال 15 مباراة مع ليون ستة أهداف وصنع أربع تمريرات حاسمة منذ انضمامه على سبيل الإعارة في يناير، بعد أن قلّت مشاركاته مع ريال مدريد. وكان آخر ظهور له مع المنتخب الوطني قبل أكثر من عام، عندما دخل كبديل في الهزيمة أمام الأرجنتين 1-4 ضمن تصفيات مونديال أمريكا الجنوبية. يملك الشاب 14 مباراة دولية وسجل ثلاثة أهداف مع أبطال العالم خمس مرات. ويستعد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لاختبار لاعبين جدد خلال المباراتين، خصوصًا في الهجوم، مع استدعاء إيجور تياجو وراين المتألقين في الدوري الإنجليزي، بعد غياب لاعبين أساسيين مثل رودريجو وبرونو جيمارايش بداعي الإصابة، مع الاعتماد على عودة رافينيا. وأشار منسق المنتخب رودريجو كايتانو إلى أن البرازيل سترتدي القميص الأزرق الجديد أمام فرنسا في بوسطن، بينما سيعود القميص الأصفر التقليدي ضد كرواتيا في أورلاندو، في تكرار لمواجهة ربع نهائي مونديال 2022. وتضم القائمة الرسمية للمنتخب حراس المرمى أليسون (ليفربول)، بينتو (النصر السعودي)، وإيدرسون (فناربخشة)، في حين شملت الدفاع أليكس ساندرو، بريمر، دانيلو، دوجلاس سانتوس، جابريال ماجالاييس، إيبانيس، ليو بيريرا، ماركينيوس، ويسلي. أما خط الوسط فيضم أندري سانتوس، كازيميرو، دانيلو، فابينيو، وجابريال سارا، بينما يضم خط الهجوم إندريك، جابريال مارتينيلي، إيجور تياجو، جواو بيدرو، لويس إنريكي، ماتيوس كونيا، رافينيا، راين، وفينيسيوس جونيور. يأمل أنشيلوتي أن تمنح المباراتان فرصة لاختبار جاهزية اللاعبين، وخاصة الهجوم، قبل الإعلان عن القائمة النهائية لمونديال 2026، مع الحفاظ على توازن الفريق بين خبرة اللاعبين الأساسيين وطموح المواهب الشابة.

Image

فرنسا تواجه كوت ديفوار وديًا في نانت

ستخوض فرنسا مباراة ودية أمام ساحل العاج في 4 يونيو بمدينة نانت، في إطار استعداداتها الأخيرة لكأس العالم 2026، دون أن تعرف بعد هوية منافسها الأخير في 8 يونيو بمدينة ليل قبل السفر إلى الولايات المتحدة، وفق ما أعلن السبت في أبيدجان رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو. وقال ديالو، الذي حضر في العاصمة الاقتصادية الإيفوارية نهائي كأس رابطة الاتحاد بين سيدات ليون وباريس سان جيرمان "ستكون مباراة تحمل دلالة جميلة للمدربين، فديدييه ديشامب وإيميرس فاي كلاهما من مدرسة نانت، وسيعودان بالتالي إلى مدينة وملعب يعرفانهما جيدا". وعن المنافس المنتظر لمباراة 8 يونيو في ليل، أوضح ديالو "ننتظر انتهاء ملحق التصفيات المؤهلة للمونديال لمعرفة ما إذا كانت إحدى المنتخبات المشاركة قد تكون هي الخصم"، مشيرا إلى أن لديه "فكرة أو فكرتين" حول هوية المنافس المحتمل. وسيسافر منتخب "الزرق" إلى الولايات المتحدة "بعد ظهر 9 يونيو"، بحسب ما كان ديالو قد كشف عنه سابقا في يناير عقب اجتماع للجنة التنفيذية للاتحاد. وقبل ذلك، سيخوض المنتخب الفرنسي مباراتين وديتين في الولايات المتحدة خلال مارس: الأولى في بوسطن أمام البرازيل في 26 الشهر، والثانية في واشنطن ضد كولومبيا في 29 منه. وخلال كأس العالم (11 يونيو - 19 يوليو) التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، سيقيم المنتخب الفرنسي معسكره في فندق "فور سيزونز" ببوسطن، على أن يتدرب في ملاعب كلية "بابسون"، وهي مؤسسة تعليمية خاصة تقع على بُعد نحو 30 دقيقة من مركز المدينة. تلعب فرنسا في المجموعة التاسعة، وتواجه على الساحل الشرقي للولايات المتحدة السنغال في 16 يونيو بضواحي نيويورك، ثم أحد المتأهلين من الملحق بين العراق وبوليفيا وسورينام في 22 يونيو بفيلادلفيا، قبل مواجهة النروج في 26 يونيو ببوسطن. وسيكشف ديشامب عن قائمة اللاعبين المشاركين في المونديال منتصف مايو.

Image

مبابي يقترب من العودة قبل لقاء السيتي

أظهر الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، تحسّنًا ملحوظًا في حالته البدنية بعد غياب استمر نحو ثلاثة أسابيع بسبب التواء في الركبة، وذلك قبيل مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا المقرّر يوم الثلاثاء المقبل. وأوضحت مصادر من النادي الإسباني أن مبابي، الذي غاب عن مباريات الفريق الأربع الأخيرة، أجرى تدريبات مكثفة خفيفة مع مدرب اللياقة في الأيام الأخيرة، وأظهر قدرة جيدة على المشاركة في التحركات السريعة والقفز، ما يزيد احتمالية دخوله قائمة الفريق أمام السيتي. ويعكف الجهاز الطبي لريال مدريد على متابعة حالة مبابي يوميًا للتأكد من جاهزيته الكاملة، كما يُتوقع انضمامه إلى معسكر منتخب فرنسا خلال شهر مارس للمشاركة في المباراتين الوديتين ضد البرازيل وكولومبيا، وهو ما يعكس سرعة تعافيه المتميزة بعد الإصابة التي تعرض لها في مباراة أوساسونا في الدوري الإسباني. وكان مبابي حضر مباراة الذهاب أمام مانشستر سيتي في سانتياجو برنابيو لمتابعة زملائه، وشارك في الاحتفال مع كل هدف سجله زميله فيديريكو فالفيردي، قبل أن يعود تدريجيًا لاستئناف تدريباته الفردية تحت إشراف الطاقم الطبي. تأتي هذه التطورات لتزيد من التفاؤل داخل صفوف ريال مدريد وجماهيره، حيث يأمل الفريق الإسباني في استعادة نجمه البارز لتعزيز خيارات المدرب في الدور القادم من التشامبيونزليج.

Image

أمام فرنسا وكرواتيا.. نيمار يعود لـ«السيليساو»

كشفت تقارير صحفية عن استدعاء النجم البرازيلي نيمار إلى القائمة الأولية لمنتخب البرازيل استعدادًا للمواجهتين الوديتين أمام فرنسا وكرواتيا، ضمن التحضيرات لكأس العالم 2026. ويعود نيمار إلى صفوف «السيليساو» بعد غياب طويل دام منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة في الرباط الصليبي أبعدته عن المباريات الدولية. وتعافى المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا مؤخرًا، حيث عاد للملاعب في 16 فبراير الماضي وسجل هدفين في مباراة سانتوس أمام فاسكو دا جاما، مؤشرًا على جاهزيته البدنية والفنية. وتأتي هذه الدعوة في ظل غياب رودريجو، اللاعب الأساسي في صفوف المنتخب البرازيلي، ما يفتح المجال أمام نيمار لاستعادة موقعه ضمن التشكيلة الأساسية استعدادًا للمونديال. وسيعلن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن القائمة النهائية يوم الاثنين 16 مارس، لتحديد اللاعبين الذين سيحضرون كأس العالم المقررة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، وسط ترقب جماهيري واسع لعودة أبرز نجوم البرازيل التاريخيين. وتعد هذه الخطوة بمثابة اختبار حاسم لنيمار، الذي ألمح سابقًا إلى إمكانية اعتزاله كرة القدم بنهاية العام، مما يجعل عودته إلى المنتخب محط أنظار عشاق كرة القدم حول العالم.

Image

زيدان على أعتاب قيادة الديوك

كشفت تقارير إعلامية عن توصل الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان إلى اتفاق شفهي لتولي القيادة الفنية لمنتخب فرنسا عقب نهاية نهائيات كأس العالم المقبلة. وبحسب الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو فإن التركيز داخل المعسكر الفرنسي ينصب حاليًا بشكل كامل على خوض المونديال تحت قيادة المدرب الحالي ديدييه ديشامب، على أن يتسلم زيدان المهمة رسميًا بعد إسدال الستار على البطولة، مع نهاية حقبة ديشامب الذي قاد "الديوك" للتتويج بكأس العالم 2018 وبلوغ نهائي نسخة 2022. ومن المنتظر أن تمثل هذه الخطوة عودة زيدان إلى عالم التدريب بعد فترة ابتعاد منذ رحيله عن ريال مدريد، حيث حقق إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج المتكرر بلقب دوري أبطال أوروبا. ويرتبط اسم زيدان منذ سنوات بخلافة ديشامب، خاصة في ظل مكانته الكبيرة داخل الكرة الفرنسية، سواء كلاعب قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم 1998، أو كمدرب صنع أمجادًا أوروبية لافتة.

Image

ديشامب يعلق على مجموعة فرنسا النارية!

اعتبر ديدييه ديشامب أن قرعة دوري الأمم الأوروبية منحت المنتخب الفرنسي تحديًا من العيار الثقيل، بعدما جمعته مع إيطاليا وبلجيكا وتركيا في مجموعة واحدة، واصفًا المنافسة بالثرية فنيًا والقادرة على تقديم مباريات كبيرة تليق بقيمة المنتخبات المشاركة. ورغم حماسه للمواجهة المرتقبة، فإن ديشامب لن يقود “الديوك” في هذه النسخة، إذ تنطلق البطولة في سبتمبر المقبل، بينما ينتهي مشواره مع المنتخب عقب نهائيات كأس العالم 2026. المدرب الفرنسي رأى أن المجموعة تحمل أوجه شبه مع تجربة سابقة خاضتها فرنسا في البطولة، غير أن وجود تركيا هذه المرة يضيف بُعدًا مختلفًا على الصعيد التكتيكي والبدني. واستعاد ذكريات التتويج بلقب 2021، مؤكدًا أن المنتخب يدخل أي مسابقة بعقلية المنافس لا المشاركة فقط. كما شدد ديشامب على أنه ما زال المدرب الرسمي للمنتخب حتى نهاية عقده، ولهذا حضر مراسم القرعة، موضحًا أن تركيزه في المرحلة الحالية منصب على الاستحقاقات القريبة، وفي مقدمتها فترة التوقف الدولي المقبلة، قبل التفرغ للتحضير إلى مونديال 2026، الذي سيشكل محطته الأخيرة مع فرنسا.

Image

ديشامب يرد: مبابي ليس أنانيًا

دافع ديدييه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا، عن نجمه كيليان مبابي، نافيًا الاتهامات الموجهة إليه بالأنانية أو عدم بذل الجهد البدني الكافي لمساعدة زملائه في الفريق. وخلال حديثه في مهرجان للصحافة الرياضية في لافال غرب فرنسا، رد ديشامب على تعليق صحفي انتقد مبابي لعدم الركض بشكل مكثف مع المنتخب، قائلًا: "هذا تحليلك الخاص، لا أعتقد ذلك، فبعض اللاعبين يركضون أقل من غيرهم، وإذا كنت تتوقع منه قطع مسافة 11 كيلومترًا في المباراة، فذلك لن يحدث". وأضاف ديشامب: "قد تحب مبابي أو لا تحبه، لكن الشباب يعشقونه، هناك صورة نمطية عنه كشخص أناني ومنعزل، لكن هذا غير دقيق". وأكد مدرب فرنسا على أن بعض القدر من الأنانية ضروري للمهاجمين، مشددًا على أن مبابي يتصرف كقائد في المنتخب الفرنسي، معبرًا عن ثقته الكبيرة به.

Image

مواجهة فرنسا والسنغال: كيف يخطط ديشامب؟

يستعد منتخب فرنسا بقوة لمواجهة السنغال في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026، المقررة في 16 يونيو المقبل. تحمل هذه المباراة أهمية كبيرة، خاصة بعد تتويج السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا، ما يجعل التحدي أمام المنتخب الفرنسي أكبر. يركز الجهاز الفني بقيادة ديدييه ديشامب على دراسة متعمقة لأسلوب لعب السنغال، حيث تم جمع معلومات مفصلة من خلال متابعة المباريات مباشرة ومن خلال التحليل التلفزيوني. وتهدف الخطة إلى تحقيق الانتصار في أول مباراتين، مما يتيح إراحة العناصر الأساسية في المباراة الثالثة، في ظل جدول مباريات مكثف يمتد حتى منتصف يوليو. بعد مواجهة السنغال، ينتظر فرنسا تحديات أمام فرق مثل سورينام أو العراق أو بوليفيا، ثم النرويج، ما يجعل بداية المشوار بالانتصار أمرًا حاسمًا. تعتمد المتابعة على فريق ميداني تابع للاتحاد الفرنسي حضر مباريات كأس أمم إفريقيا في المغرب، بالإضافة إلى تقارير تقنية دقيقة من مدرب منتخب تحت 19 عاماً، تشمل فيديوهات وبيانات تفصيلية. يركز التحليل على القوة التكتيكية والذهنية للاعبي السنغال، الذين أدار مدربهم بابي ثياو مباريات البطولة بحنكة، مستفيدين من عمق التشكيلة. كما يستفيد الطاقم الفرنسي من وجود لاعبين فرنسيين يتشاركون اللعب مع نجوم السنغال في أندية أوروبية، مما يسهل تبادل المعلومات والخبرات. يستمر جمع البيانات والتحليلات حتى موعد المباراة، مع تجهيز عروض فيديو تفصيلية ليوم اللقاء، ويُعتبر هذا اللقاء ديربيًّا خاصًّا بين فريقين يعرفان بعضهما جيدًا، مما يبشر بمواجهة مثيرة.