اجتماع ناري يحدد مصير ناجلسمان
بات مستقبل جوليان ناجلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، يحيط به الكثير من الغموض عقب الإخفاق في كأس العالم 2026 والخروج المبكر من البطولة. وكان المنتخب الألماني قد ودع منافسات المونديال من دور الـ32، بعدما خسر أمام باراجواي بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بنتيجة 1-1. ووفقًا لما أوردته صحيفة بيلد الألمانية، عقد ناجلسمان اجتماعًا مطولًا مع مسؤولي الاتحاد الألماني لكرة القدم استمر قرابة ثلاث ساعات، جرى خلاله تقييم مشاركة المنتخب في البطولة، إلى جانب مناقشة مستقبله على رأس الجهاز الفني. وأشار التقرير إلى أن الاجتماع شهد مراجعة شاملة لأسباب الإخفاق، حيث استمع مسؤولو الاتحاد إلى رؤية ناجلسمان بشأن الخروج المبكر، كما تمت مناقشة الجوانب الفنية والأخطاء التي صاحبت مشوار المنتخب، بالإضافة إلى أجواء معسكر الفريق خلال البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الألماني طرح على ناجلسمان فكرة الرحيل من خلال تقديم استقالته، ومنحه مهلة قصيرة لاتخاذ قراره، في إطار سعي المسؤولين لإنهاء العلاقة بصورة تحفظ مكانة المدرب وتضمن خروجًا يليق بما قدمه. وأكد التقرير أن مستقبل ناجلسمان مع منتخب ألمانيا سيُحسم بشكل نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن يصدر القرار النهائي في موعد أقصاه مطلع الأسبوع المقبل.
ترشيح جوارديولا لتدريب المانشافت
قال ماتس هوملز، لاعب المنتخب الألماني السابق، إن بإمكانه رؤية بيب جوارديولا، كمدرب للمنتخب الألماني، بدلا من جوليان ناجلسمان، الذي يتعرض لضغط كبير بعد الخروج المبكر للمنتخب الألماني من المونديال. وقال هوملز، الذي يعمل كمحلل في شبكة "ماجينتا تي في" الألمانية: "أعتقد أن جوارديولا ويورجن كلوب سيكونان مناسبين لأي مكان - أي فريق، أي منتخب". وأضاف: "من وجهة نظري، فهما أفضل مدربين في العقد الماضي، بل وفي السنوات الـ17 أو 18 الماضية، في أي مكان في العالم ولهذا السبب أستطيع أن أرى بسهولة أيا منهما يتولى الوظيفة". وودع المنتخب الألماني، المتوج بكأس العالم أربع مرات، البطولة من دور الـ32 بعد خسارته أمام باراجواي بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، في نتيجة لم تكن أفضل كثيرا من خروجه من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. وأثار هذا الأداء نقاشا واسعا حول مستقبل المدرب جوليان ناجلسمان، الذي يرتبط بعقد مع المنتخب الألماني حتى عام 2028، وكان أكد عقب المباراة أنه لا ينوي الاستقالة، ويرغب في مواصلة مهمته إذا حصل على ثقة الاتحاد. وتزايدت المطالب بتعيين يورجن كلوب مدربا للمنتخب، ولم يخف ماتس هوملز أن مدربه السابق في بوروسيا دورتموند هو خياره المفضل أيضا. وقال هوملز إن أسلوب كلوب التدريبي "لا يقوم على جعل الأمور سهلة للجميع، بل على أن يبذل كل لاعب أقصى ما لديه من أجل الفريق ونجاحه". وأضاف هوملز، الذي كان ضمن تشكيلة ألمانيا المتوجة بكأس العالم 2014: "بإمكانه أن يوحد بلدا بأكمله خلفه مرة أخرى إنه يملك كل المقومات اللازمة". كما انضم القائد السابق للمنتخب الألماني فيليب لام إلى المنتقدين لناجلسمان، مؤكدًا أن أداء المدرب "يستوجب المراجعة والمساءلة". وكتب لام، الذي قاد ألمانيا للتتويج بكأس العالم 2014: "بالطبع يتحمل مدرب المنتخب الوطني مسؤولية الخروج من البطولة." ودعا لام الاتحاد الألماني لكرة القدم إلى إجراء مراجعة سريعة وشاملة لأسباب الإخفاق في كأس العالم. وقال: "من حقنا جميعا أن نحصل على تحليل سريع وإجابات واضحة، وبعد ذلك يجب على الاتحاد الألماني لكرة القدم اتخاذ القرارات المناسبة، أيا كان الاتجاه الذي سيختاره". وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم أعلن أنه سيحسم مستقبل ناجلسمان بعد عودة المنتخب من منافسات كأس العالم.
FIFA يلمح لصحة قرار إلغاء هدف تاه
ألمح بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إلى أن الحكم اتخذ القرار الصائب عندما ألغى هدف جوناثان تاه في الوقت الإضافي من مباراة ألمانيا وباراجواي بدور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026. وكان الهدف سيمنح ألمانيا التقدم 2-1 في المباراة، لكن تم إلغاؤه بسبب احتكاك طفيف بين فالديمار أنطون، لاعب منتخب ألمانيا، وحارس مرمى باراجواي، أورلاندو خيل. وسقط خيل أرضا أثناء تنفيذ ركلة ركنية، لكنه كان في طريقه للنهوض عندما سدد تاه ضربة رأس قوية، واضعا الكرة في المرمى. ولم ينتبه الحكم المغربي جلال جيد، الذي أدار المباراة، إلى احتمال وجود خطأ إلا من خلال تقنية الفيديو المساعد (VAR)، واتخذ قراره بعد مراجعة اللقطة. ومع استمرار التعادل الإيجابي 1-1 في الوقت الإضافي، فازت باراجواي 4-3 بركلات الترجيح، لتودع ألمانيا البطولة مبكرا في مفاجأة من العيار الثقيل. وفي مقال نُشر على الموقع الألكتروني الرسمي لـFIFA، علق كولينا على أداء التحكيم في كأس العالم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حتى الآن. ولم يذكر اسم أنطون، لكنه استخدم صورة للحظة احتكاكه مع خيل لشرح توصية جديدة للحكام بضرورة "الانتباه إلى بعض الحالات الخاصة التي ربما تحدث فيما يتعلق بتكتيكات بعض الفرق". وكتب كولينا: "مثال على ذلك محاولة المهاجمين منع المدافعين من التحرك مع أن التمسك بالمركز ليس خطأ بحد ذاته، إلا أنه عندما لا يكون المهاجم مهتما بالكرة ويتحرك عمدا، ولو بشكل طفيف، بقصد واضح لعرقلة حركة الخصم ومنعه من الدفاع، فعلى الحكام، وتقنية الفيديو المساعد (VAR) عند الحاجة، تحليل الحادثة بدقة والتدخل". وأضاف الحكم الإيطالي السابق "ينطبق هذا بشكل خاص عندما يهدف التكتيك إلى منع حارس مرمى الخصم من الدفاع عن مرماه". وقد لاقى القرار انتقادات واسعة من يوليان ناجلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، حيث قال عقب المباراة "من المخزي إلغاء الهدف لا أدري ما الذي رآه الحكم إنه أمر سخيف فضيحة بكل المقاييس، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون خطأً". من جانبه، صرح الحكم السابق ثورستن كينهوفر، الذي يعمل خبيرًا لدى قناة (زد دي إف) الألمانية التليفزيونية، إن تدخل تقنية (VAR) في هدف تاه كان خطأ. وشدد كينهوفر: "الخطأ الثاني، وبصراحة، هو أن الحكم لم يمتلك الشجاعة الكافية لإلغاء القرار والقول: لا، ليس خطأً، بل هدف واضح لا لبس فيه".
مانويل نوير: نهاية ألمانيا في المونديال مؤلمة
لا يشعر حارس المرمى الألماني المخضرم، مانويل نوير، بالندم بشأن العدول عن قراره بالاعتزال دوليا من أجل المشاركة في مونديال 2026 رغم الخروج المخيب أمام باراجواي في دور الـ32. خسر المنتخب الألماني ركلات الترجيح في كأس العالم للمرة الأولى، ليواصل إخفاقه للنسخة الثالثة على التوالي منذ تتويجه باللقب في 2014. واعتزل نوير اللعب الدولي بعد بطولة أمم أوروبا يورو 2024، لكن تم استدعاؤه للمشاركة في كأس العالم 2026، وسيعود لمواصلة مشواره مع ناديه بايرن ميونيخ. كتب نوير على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي Instagram: "يبدو واضحا أننا لم نرتق لسقف التوقعات، وكان يجب أن نصل إلى مراحل متقدمة في كأس العالم، إنها نهاية مؤلمة". وأضاف الحارس المخضرم الذي خاض 128 مباراة دولية بقميص ألمانيا "رغم النهاية المريرة، لا أندم لحظة على قراري بالعدول عن الاعتزال الدولي".
المستشار الألماني: ألهمتم بلدنا ونحن فخورون بكم!
وجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس كلمات تشجيعية للمنتخب الألماني بعد خروجه المبكر من بطولة كأس العالم لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي. وكتب ميرتس على حسابه الخاص في موقع (X) للتواصل الاجتماعي "رغم مرارة الخروج، فإن المباراة كانت رائعة". وأضاف "بفضل تفانيكم وروحكم الجماعية في هذه البطولة، ألهمتم بلدنا نحن فخورون بكم". وبلغ المنتخب الألماني، الفائز بكأس العالم 4 مرات، الأدوار الإقصائية للمونديال للمرة الأولى منذ تتويجه الأخير باللقب عام 2014 بالبرازيل، حيث ودع المسابقة من مرحلة المجموعات عامي 2018 و2022 بروسيا وقطر على الترتيب.
انخفاض متابعة خروج ألمانيا من المونديال
انخفض عدد مشاهدي التلفزيون في ألمانيا الذين تابعوا خروج منتخب بلادهم من بطولة كأس العالم لكرة القدم مبكرا أمام باراجواي، مقارنة بالمباريات الثلاث السابقة، وذلك بسبب توقيت انطلاق المباراة المتأخر. وبحسب شركة "إيه جي إف" الألمانية لقياس نسب مشاهدات التلفزيون واستهلاك المحتوى المرئي فقد تابع المباراة في المتوسط 17.57 مليون شخص مباشرة، خلال خسارة ألمانيا بركلات الترجيح 3-4 أمام باراجواي، بعد التعادل 1-1 ضمن دور الـ32. وأظهرت البيانات أن المباراة، التي بثتها القناة العامة "زد دي إف" حققت حصة مشاهدة بلغت 74.5%. ورغم أنها الأقل مشاهدة من بين مباريات ألمانيا الأربع في البطولة، فإن الأرقام تعد جيدة نسبيا، نظرا لأن المباراة انطلقت في الساعة 22:30. وسجلت نسب المشاهدة أعلى مستوى خلال مباراة ألمانيا في دور المجموعات أمام كوراساو، والتي حققت أفضل أرقام متابعة بسبب توقيتها المبكر. وشاهد تلك المباراة نحو 23.43 مليون شخص، عندما فاز المنتخب الألماني بنتيجة 7-1، في مباراة انطلقت الساعة 7 مساء بتوقيت ألمانيا يوم الأحد 14 يونيو.
حارس باراجواي: إقصاء ألمانيا هدية لشعبنا
فاز أورلاندو خيل حارس مرمى باراجواي بجائزة رجل المباراة بعد دوره البارز في التأهل التاريخي على حساب ألمانيا بطل العالم أربع مرات، لدور الـ16 في مونديال 2026. تألق خيل بالتصدي لعدد من المحاولات الألمانية بعد مباراة ماراثونية امتدت لأكثر من ساعتين بسبب اللجوء لشوطين إضافيين وركلات الترجيح لأول مرة في هذه النسخة بعد تعادل الفريقين بنتيجة 1-1. وفي ركلات الترجيح، تصدى حارس مرمى باراجواي لمحاولتين أمام كاي هافيرتز ونيك فولتيماده، بينما أطاح جوناثان تاه بالركلة السادسة فوق العارضة، قبل أن يحسم الفريق اللاتيني تفوقه بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح. قال خيل عقب تسلمه الجائزة "عشنا إثارة كبيرة في مباراة صعبة للغاية، ولكن صمدنا، وتقدمنا في النتيجة ثم تعادلوا، وبعدها نجحنا مجددا في الحفاظ على النتيجة". وأضاف: "بالتأكيد، قمنا بتحليل كل لاعب وكل تفاصيل أداء مسددي ركلات الترجيح، وأحمد الله أنني تصديت لركلتي ترجيح". وختم "إقصاء بطل سابق لكأس العالم شرف عظيم لنا، وإنجاز نهديه لشعب باراجواي".
رئيس الاتحاد الألماني: سنقرر مصير ناجلسمان
قال بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم إن الاتحاد سيقرر مصير جوليان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب، بعد عودة الفريق من كأس العالم. وودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم من دور الـ32 بعد خسارته أمام باراجواي 3-4 بضربات الترجيح، وهي نتيجة أفضل مما حققه الفريق في آخر نسختين من المونديال 2018 و2022. وأوضح نويندورف في بيان صادر عن الاتحاد الألماني أنه أجرى محادثات مع ناجلسمان، والمدير الإداري أندرياس ريتيج، والمدير الرياضي رودي فولر، عقب المباراة، وقال: "جميعنا متفقون على أن أداءنا في كأس العالم لم يكن على مستوى توقعاتنا". لكنه أوضح أن الاتحاد الألماني لكرة القدم لن يتسرع في اتخاذ قرار بشأن مستقبل ناجلسمان، الذي يمتد عقده حتى عام 2028. وقال نويندورف: "خلال الأيام القادمة، سندرس بهدوء وبشكل جماعي الأسباب التي حالت دون تحقيق الفريق لإمكاناته الكاملة، وتقصيره في تلبية توقعاته وتوقعات الشعب الألماني العاشق لكرة القدم". وأضاف: "بعد هذا الخروج المحبط، وفي ظل التحديات المقبلة، لا يمكننا التظاهر وكأن شيئا لم يكن".
ماتيوس: انتهاء حقبة ناجلسمان!
أعتقد لوثار ماتيوس، لاعب المنتخب الألماني الأسبق، أن فترة جوليان ناجلسمان، المدرب الحالي للمنتخب، وصلت لنهايتها بعدما ودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم بعد الخروج أمام باراجواي بركلات الترجيح. وقال لصحيفة "بيلد" الألمانية: "أعتقد أننا بحاجة للمضي قدما مع مدرب جديد بعد كأس العالم لقد أصبح الأمر أكبر من اللازم، وهناك على الأرجح الكثير من الأمور التي تحتاج إلى معالجة، سواء داخل الملعب أو خارجه". وانتقد ماتيوس أداء الفريق، لكنه أكد أن ما حدث لم يكن مجرد حادثة عابرة أو نتيجة مباراة واحدة. وقال: "الخسارة في مباراة واحدة يمكن أن يحدث، ولكننا لعبنا بشكل سيء بالفعل أمام الإكوادور". وأضاف: "إذا نظرنا إلى الصورة الكاملة، فأنا لست حزينا، بل متفاجئ لأننا خرجنا أمام فريق بهذا المستوى الضعيف لكنني لست حزينا بسبب الأداء الذي قدمناه". ويمتد عقد ناجلسمان حتى ما بعد بطولة كأس الأمم الأوروبية، التي ستقام في الجزر البريطانية بعد عامين. وقال المدرب نفسه إنه لن يستقيل، بينما أظهر رودي فولر، مدير المنتخب، دعمه لناجلسمان. في الوقت نفسه دافع ماتيوس عن قائد الفريق جوشوا كيميش. وقال ماتيوس: "إنه لاعب يمتلك شخصية قيادية، ويثبت ذلك مع بايرن ميونيخ كل ما يحتاجه هو توظيفه في المركز المناسب لا أعتقد أنه كان يشعر بالراحة في مركز الظهير الأيمن".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |