Image

الأهلي يدفع ثمن تقارب موتسيبي مع المغرب

كشفت تقارير إعلامية مغربية أن العقوبة التي فرضها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف» على النادي الأهلي المصري، بحرمانه من جماهيره في مباراتين ببطولة دوري أبطال إفريقيا، تأتي في إطار محاولات رئيس الكاف باتريس موتسيبي لإعادة التقارب مع الاتحاد المغربي لكرة القدم بعد توترات شهدتها العلاقات بين الطرفين مؤخرًا. وذكرت صحيفة «المنتخب» المغربية أن موتسيبي سعى لترميم علاقته مع الجانب المغربي عبر عدد من القرارات المتأخرة، من بينها معاقبة الأهلي على أحداث مباراة الجيش الملكي المغربي في ختام دور المجموعات، معتبرة أن هذه الخطوات تهدف إلى تهدئة الأجواء مع المغرب. غير أن هذه التحركات لم تلقَ صدى إيجابيًا لدى المسؤولين المغاربة، وسط استمرار الخلافات بين الاتحادين خلال الفترة الماضية. تعود جذور الأزمة إلى تداعيات نهائي النسخة الأخيرة من بطولة كأس أمم إفريقيا، والتي خسر خلالها منتخب المغرب اللقب أمام السنغال، إضافة إلى الجدل حول موعد إقامة كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب. طلب الاتحاد المغربي تأجيل البطولة بسبب تعارض موعدها مع أجندة فيفا وبرامج البطولات المحلية، في حين أصر موتسيبي على إقامتها في موعدها لأسباب تسويقية وتعاقدية. وفي النهاية تم تأجيل البطولة، وهو ما اعتبره بعض المراقبين ضربة لموقف موتسيبي داخل الكاف. وقررت لجنة الانضباط بالكاف حرمان الأهلي من حضور جماهيره في مباراتين بالبطولات الإفريقية، مع إيقاف تنفيذ العقوبة في مباراة واحدة لمدة عام، على أن يتم تنفيذ العقوبة في المباراة الأخرى بشكل فوري. كما فرض الكاف غرامة مالية قدرها 60 ألف دولار على الأهلي، نتيجة الأحداث التي شهدتها مواجهة الفريق أمام الجيش الملكي في ختام دور المجموعات من النسخة الحالية لدوري أبطال إفريقيا.

Image

الترجي.. هل ستكون الفرصة الأخيرة لمدرب الأهلي؟

يستعد الأهلي المصري لمواجهة حاسمة أمام الترجي التونسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا والتي ستقام مساء الأحد المقبل بملعب رادس في العاصمة التونسية، وسط تساؤلات حول مستقبل المدرب الدنماركي ييس توروب مع الفريق، بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري المحلي. وتأتي المباراة في وقت يواجه فيه الأهلي ضغوطًا متزايدة من الجماهير ووسائل الإعلام، بسبب الأداء المتذبذب واختيارات المدرب الفنية، ما جعل مستقبل ييس توروب في النادي تحت المجهر قبل مواجهة الترجي المرتقبة. خسر الأهلي مؤخرًا أمام طلائع الجيش بنتيجة 2-1 في الدوري المصري، ما أدى إلى بقاء الفريق في المركز الثالث بفارق نقاط عن المتصدر نادي الزمالك، مع تراجع واضح في الأداء الهجومي والدفاعي. وقد أثارت هذه النتائج انتقادات حادة من الجماهير التي طالبت بإجراءات عاجلة لتصحيح مسار الفريق. مواجهة الترجي التونسي تحمل دلالات كبيرة للأهلي، فهي ليست مجرد لقاء قاري، بل تُعد اختبارًا حقيقيًا لقدرة ييس توروب على قيادة الفريق في الظروف الصعبة الفوز قد يمنح المدرب دفعة قوية لاستمرار المشروع الفني، بينما أي نتيجة سلبية قد تزيد الضغوط على الإدارة للتفكير في تغييرات محتملة على صعيد القيادة الفنية.

Image

تريزيجيه ودياكيتي يضيئان ثمن نهائي أفريقيا

يبرز النجم المصري محمود تريزيجيه كأبرز لاعبي دور الثمانية في دوري أبطال أفريقيا 2026، حيث يمثل العمود الفقري لهجوم الأهلي في سعيه للدفاع عن لقب البطولة القارية. اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا تصدر قائمة هدافي البطولة برصيد 5 أهداف مع تمريرة حاسمة واحدة، مسلطًا الضوء على دوره الكبير في منظومة الفريق الهجومية قبل مواجهة الترجي التونسي يوم الجمعة المقبل. على الجانب الآخر، يتألق المهاجم المالي الشاب أبوبكر دياكيتي (19 عامًا) مع الترجي، بعدما سجل 3 أهداف، ما يجعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في القارة الأفريقية ويشكل تهديدًا دائمًا لدفاعات الأهلي.  وفي مواجهات أخرى بالدور نفسه، يبرز البرتغالي نونو سانتوس مع ماميلودي صن داونز كلاعب محوري في الوسط، بعدما سجل هدفين وصنع 4 أهداف، فيما يعتمد هجوم ستاد مالي على الكاميروني تاديوس نكينج (26 عامًا) الذي ساهم بهدفين في صعود فريقه إلى ربع النهائي بعد غياب طويل عن البطولة. كما يشكل المهاجم المغربي محسن بوريكا القوة الهجومية الرئيسية للجيش الملكي أمام بيراميدز، الذي يقوده المهاجم المصري أحمد عاطف صاحب 4 أهداف، في صراع سيحدد الكثير من ملامح الفريقين في هذا الدور الحاسم. وفي مواجهة نهضة بركان والهلال السوداني، يعتمد الفريق المغربي على سرعة السنغالي بول باسين (3 أهداف)، في حين يستند الهلال إلى خبرة مهاجمه الدولي عبدالرزاق عمر (32 عامًا)، الذي يحتل وصافة هدافي البطولة برصيد 4 أهداف مع تمريرة حاسمة، ليكون مواجهة الدفاعات المغربية تحديًا حقيقيًا.

Image

نفاد تذاكر لقاء الترجي والأهلي

شهدت تذاكر المواجهة المرتقبة بين الترجي التونسي والأهلي المصري في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا إقبالًا كبيرًا من الجماهير، إذ نفدت بالكامل بعد فترة قصيرة من طرحها للبيع عبر الإنترنت مساء الاثنين. ومن المقرر أن يحتضن ملعب رادس المباراة مساء الأحد المقبل، وسط حضور جماهيري متوقع يتجاوز 35 ألف مشجع، معظمهم من أصحاب الاشتراكات السنوية في مدرجات الملعب، وذلك وفق السعة التي حددتها الجهات الأمنية. وفي إطار التحضيرات للمواجهة القوية، قررت إدارة الترجي السماح للجماهير بحضور حصتين تدريبيتين للفريق يومي الأربعاء والجمعة، بهدف دعم اللاعبين قبل اللقاء، بينما ستُجرى بقية التدريبات خلف أبواب مغلقة للحفاظ على الجوانب الفنية والخططية استعدادًا للمباراة.

Image

رسميًا.. 6 ملايين دولار لبطل «أبطال أفريقيا»

أعلن الدكتور باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، عن تغييرات كبيرة في هيكل الجوائز المالية لموسم 2025-2026، مع زيادة قياسية في مكافآت الأندية المشاركة في البطولتين القاريتين. وبحسب الإعلان الرسمي، ارتفعت مكافأة بطل دوري أبطال أفريقيا بمقدار 2 مليون دولار لتصل إلى 6 ملايين دولار، مسجلة زيادة بنسبة 50% مقارنة بالموسم الماضي. فيما شهدت جائزة بطل كأس الكونفيدرالية الأفريقية نموًا مماثلاً بقيمة 2 مليون دولار لتستقر عند 4 ملايين دولار، أي ارتفاع بنسبة 100%. وتشكل هذه الخطوة جزءًا من سياسة كاف لتعزيز المكافآت المالية للأندية، حيث تضاعفت قيمة الجوائز منذ عام 2021، إذ ارتفعت مكافأة بطل دوري الأبطال من 2.5 مليون دولار إلى 6 ملايين دولار، بنسبة زيادة إجمالية بلغت 140%. بينما قفزت جائزة كأس الكونفيدرالية من 1.25 مليون دولار إلى 4 ملايين دولار، محققة زيادة قدرها 220%. وشهدت المخصصات المالية للأندية ارتفاعًا ملموسًا، حيث وصل إجمالي الجوائز والتضامن المالي إلى أكثر من 42 مليون دولار، بزيادة نسبتها 114% مقارنة بموسم 2021 الذي لم تتجاوز ميزانيته 18.8 مليون دولار. كما قرر الكاف مضاعفة دعم التضامن للأندية التي تغادر المسابقات من الأدوار التمهيدية، لتصل إلى 100 ألف دولار لكل نادٍ، بعد أن كانت 50 ألف دولار في الموسم الماضي، وهو ما ساهم في تسجيل مشاركة قياسية بلغت 130 فريقًا من مختلف أنحاء القارة. وفيما يتعلق بالمواعيد النهائية للمسابقات، أعلن الكاف أن مباراتي ذهاب وإياب نهائي كأس الكونفيدرالية ستقامان في الفترة بين 9 و16 مايو، بينما ستجرى مباراتا ذهاب وإياب نهائي دوري أبطال أفريقيا يومي 15 و24 مايو، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة الأندية المتوجة باللقب.

Image

عبدالحفيظ يترأس بعثة الأهلي في تونس

كلّف مجلس إدارة الأهلي المصري برئاسة الكابتن محمود الخطيب، عضو المجلس سيد عبدالحفيظ برئاسة بعثة الفريق الأول لكرة القدم المتجهة إلى تونس، وذلك استعدادًا لمواجهة الترجي الرياضي التونسي في ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا. وبدأ سيد عبدالحفيظ متابعة الترتيبات الخاصة برحلة الفريق، حيث تواصل مع مدير الكرة وليد صلاح الدين للاطمئنان على كافة تفاصيل السفر، بما يشمل ترتيبات الإقامة وملاعب التدريب، بهدف توفير أفضل الأجواء للجهاز الفني واللاعبين قبل المواجهة المرتقبة.

Image

الكاف يصدر عقوبات لقاء الأهلي والجيش الملكي

عقدت لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم اجتماعًا برئاسة السنغالي عثمان كين، لإصدار القرارات التأديبية المتعلقة بالأحداث التي رافقت مباراة الأهلي المصري والجيش الملكي المغربي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 ضمن الجولة السادسة لدور المجموعات. إدانة الأحداث: وكان الاتحاد الأفريقي قد أصدر بيانًا سابقًا أدان فيه جميع السلوكيات غير الرياضية التي حدثت على ملعب ستاد القاهرة الدولي خلال المباراة. العقوبات: الأهلي المصري: غرامة 60 ألف دولار، واللعب مباراتين بدون جمهور مع تعليق مباراة واحدة، يُفعل في حال تكرار المخالفات خلال سنة من صدور القرار. الجيش الملكي المغربي: غرامة 20 ألف دولار فقط.

Image

عقوبة منتظرة تحرم الأهلي من جماهيره!

يواجه الأهلي المصري احتمالية خوض مباراة الإياب أمام الترجي في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا دون حضور جماهيري، والمقررة يوم 21 مارس الجاري في القاهرة. وتتجه لجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى فرض عقوبة تقضي بإقامة مباراتين خلف أبواب مغلقة، مع تعليق تنفيذ إحداهما مستقبلًا حال عدم تكرار المخالفات، إلى جانب توقيع غرامات مالية. وتعود الأزمة إلى الأحداث التي شهدتها مواجهة الأهلي أمام الجيش الملكي في ختام دور المجموعات، بعدما ألقى بعض المشجعين قوارير مياه على أرضية الملعب، ما قد يعرض النادي لإجراءات تأديبية. وكانت القرعة قد وضعت الأهلي في مواجهة الترجي بالدور ربع النهائي، حيث تُقام مباراة الذهاب في تونس يوم 13 مارس، على أن يُلعب لقاء الإياب في القاهرة بعد أسبوع. وفي حال تثبيت العقوبة، ستكون مواجهة الترجي أول مباراة يستضيفها الأهلي في استاد القاهرة دون جماهير.

Image

الكاف يرفع مكافآت بطولات الأندية

قررت اللجنة التنفيذية في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اعتماد زيادة جديدة في قيمة الجوائز المالية لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفيدرالية الأفريقية، على أن يبدأ تطبيقها اعتبارًا من النسخة الحالية التي تستكمل منافسات دور الثمانية خلال شهر مارس المقبل. وبحسب النظام المعدل، سيحصل بطل دوري أبطال أفريقيا على 6 ملايين دولار، بينما ينال الوصيف مليوني دولار. أما الفريقان الخاسران في نصف النهائي فسيحصل كل منهما على مليون و200 ألف دولار، مقابل 900 ألف دولار للخاسرين في ربع النهائي، و700 ألف دولار لصاحبي المركزين الثالث والرابع في دور المجموعات. كما شملت الزيادة بطولة كأس الكونفيدرالية، إذ سيحصل البطل على 4 ملايين دولار، مقابل مليون دولار لصاحب المركز الثاني.