سباليتي: فوزنا يساوي أكثر من 3 نقاط!
اعترف لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لنادي يوفنتوس، بأن فريقه عانى كثيرا خلال الشوط الأول من مواجهته أمام مضيفه أتالانتا بالدوري الإيطالي، مؤكدا أن الشوط الثاني كان مختلفا تماما وشهد تحولا مكن فريقه من حسم اللقاء لصالحه بهدف دون رد والحفاظ على آماله في المربع الذهبي للدوري الإيطالي. وشهدت المباراة التي أقيمت في بيرجامو ضغطا مكثفا من أصحاب الأرض، لكن يوفنتوس أظهر فاعلية هجومية كبيرة مع بداية الشوط الثاني، حيث سجل جيريمي بوجا هدف اللقاء الوحيد. وقال سباليتي لشبكة "سكاي سبورت إيطاليا" إن الفريق عانى في أول 30 دقيقة بسبب الضغط المستمر من أتالانتا وفشل اللاعبون في تمرير الكرة بشكل صحيح، مما أجبر الفريق على الاكتفاء بالدفاع. وأضاف أن الوضع تغير كليا في الشوط الثاني حيث لعب يوفنتوس بندية واستغل الفرص التي أتيحت له، على عكس مباريات سابقة كان الفريق فيها يسيطر دون أن ينجح في التسجيل. وكشف سباليتي أن فريقه لم يدخل المباراة في أفضل حالاته البدنية، حيث عانى كل من كينان يلدز وفرانشيسكو كونسيساو من مشاكل فنية وبدنية حدت من خطورتهما، كما واجه كفرين تورام بعض الصعوبات أيضا. وأوضح أن الفريق ارتكب أخطاء في الشوط الأول حرمت كونسيساو من استغلال قوته في المراوغة على الأطراف، لكن التعديلات التي أجريت بين الشوطين أعادت التوازن للفريق. وأشار سباليتي إلى أن أتالانتا تحت قيادة رافاييل بالادينو يواصل النهج القوي الذي وضعه المدرب السابق جيان بييرو جاسبريني، مؤكدا أن كرة القدم الحديثة تعتمد على كيفية كسر الرقابة الفردية المحكمة. واختتم سباليتي تصريحاته بالإشادة بالجهد الذي بذله اللاعبون رغم معاناتهم البدنية، معربا عن رضاه عن الروح القتالية التي أظهرها الفريق لتأمين هذا الانتصار الثمين الذي يساوي أكثر من مجرد ثلاث نقاط في صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا.
جاسبريني يشيد بأداء روما بعد ثلاثية بيزا
عاد نادي روما إلى طريق الانتصارات في الدوري الإيطالي بعد فوزه المستحق على بيزا بثلاثة أهداف دون رد في ملعب الأولمبيكو، وذلك عقب خسارته في الجولة السابقة أمام إنتر ميلان في سان سيرو، في نتيجة أعادت الفريق إلى أجواء المنافسة من جديد. وظهر الفريق بأداء أكثر توازنًا مقارنة بالمباراة الماضية، حيث نجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء واستغلال الفرص بشكل أفضل، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في مرحلة حساسة من الموسم. وعقب المباراة، تحدث المدرب جيان بييرو جاسبريني عن أداء فريقه، مؤكدًا أن مباريات الدوري الإيطالي لا تكون سهلة في أي حال من الأحوال، وأن الفريق لعب بتركيز عالٍ وقدم ردة فعل قوية بعد التعثر السابق. وأشار إلى أن الشوط الثاني في مباراة إنتر كان مخيبًا للآمال، لكنه شدد على أن الفريق لا يزال في دائرة المنافسة وأن الفوز الأخير يمثل دفعة مهمة في جدول الترتيب. كما تطرق إلى تصريحات كلاوديو رانييري، مستشار النادي، موضحًا أنه يفضل عدم الدخول في التعليق على فريق أتالانتا، مشيدًا في الوقت نفسه بالمستويات التي يقدمها الفريق سواء مع اللاعبين الشباب أو أصحاب الخبرة، واعتبره من أبرز الفرق المنافسة في السنوات الأخيرة. وأضاف جاسبريني أنه سيلتقي رانييري قريبًا دون وجود أي خلافات بينهما، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب حاليًا على عمله مع روما والاستعداد للمباريات المتبقية، خاصة مع دخول الموسم مراحله الحاسمة ووجود ست جولات فقط على النهاية، ما يجعل كل نقطة ذات قيمة كبيرة. واختتم حديثه بالإشارة إلى متابعة ما سيحدث في صراع القمة خلال الجولات المقبلة، مؤكدًا أن فريقه سيواصل القتال حتى النهاية من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب.
رئيس نابولي يصف مكتوميناي بالـ"ممثل"
أشاد رئيس نادي نادي نابولي الإيطالي أوريليو دي لورينتيس بالنجم الاسكتلندي سكوت مكتوميناي، واصفًا إياه بشخصية مميزة تجمع بين الجدية والحضور القوي داخل وخارج الملعب، في إشارة إلى تأثيره المتزايد مع الفريق منذ انضمامه. وانتقل مكتوميناي إلى نابولي قادمًا من مانشستر يونايتد في عام 2024، حيث نجح سريعًا في فرض نفسه كأحد العناصر المؤثرة، وأسهم بشكل مباشر في تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي في موسمه الأول، قبل أن يواصل تقديم مستويات ثابتة تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي. ويواصل اللاعب الاسكتلندي لعب دور محوري في منظومة نابولي خلال الموسم الحالي، في ظل سعي الفريق للمنافسة على صدارة الدوري، حيث يحتل المركز الثاني متأخرًا بفارق سبع نقاط عن المتصدر إنتر ميلان، مع اقتراب مرحلة الحسم في المسابقة. وفي تصريحات إعلامية، أشار دي لورينتيس إلى أن شخصية مكتوميناي داخل المجموعة تميّزه عن غيره، موضحًا أنه لاعب يتمتع بقدرة على التواصل والتأثير الإيجابي داخل غرفة الملابس، إلى جانب التزامه الفني وانضباطه العالي. وأضاف أن اللاعب يمتلك مزيجًا من الجدية والثقافة الشخصية التي تعكس احترافية واضحة، معتبرًا أنه أحد العناصر التي منحت الفريق توازنًا إضافيًا منذ وصوله، ومؤكدًا أنه استطاع الاندماج بسرعة في أجواء النادي. واختتم رئيس نابولي حديثه بالإشارة إلى أن مكتوميناي يملك مقومات شخصية وفنية كبيرة، قد تفتح له مجالات متعددة مستقبلًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأولوية تبقى لاستمراره مع الفريق ومساهمته في المنافسة على الألقاب. وفي سياق متصل، يستعد نابولي لمواجهة بارما ضمن منافسات الدوري الإيطالي، في مباراة يسعى خلالها الفريق لمواصلة الضغط على الصدارة وتقليص الفارق في جدول الترتيب.
اليوفي يخطط لضم إيدرسون
يواصل نادي يوفنتوس الإيطالي مراقبة سوق الانتقالات تحسبًا لتعزيز خط وسطه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، حيث وضع لاعب وسط أتالانتا، البرازيلي إيدرسون، ضمن أبرز أهدافه المستقبلية. وتشير التقارير إلى أن الجهاز الفني بقيادة لوتشيانو سباليتي يرى في اللاعب إضافة مهمة للفريق، لما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية يمكن أن تعزز وسط الميدان، رغم إدراك الإدارة لصعوبة إتمام الصفقة في ظل المنافسة القوية. وبحسب المصادر ذاتها، فإن اللاعب بات قريبًا من مغادرة أتالانتا في نهاية الموسم، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2027، إذ قد يوافق النادي على بيعه مقابل عرض مالي مناسب، وسط اهتمام متزايد من عدة أندية أوروبية. وفي هذا السياق، دخل أتلتيكو مدريد الإسباني على خط المفاوضات، حيث أبدى استعدادًا لتقديم عرض قد يصل إلى 35 مليون يورو، في حين يتمسك أتالانتا بقيمة تقارب 40 مليون يورو. ورغم تقدم أتلتيكو مدريد في سباق التعاقد، إلا أن يوفنتوس لا يزال يراهن على قدرته في إقناع اللاعب بالانتقال إلى تورينو، مستفيدًا من مشروعه الرياضي ودور المدرب في تطوير لاعبي الوسط. في المقابل، تراجع يوفنتوس عن فكرة التعاقد مع ساندرو تونالي بسبب التكلفة المرتفعة، ما جعل إيدرسون الخيار الأبرز لتدعيم الفريق في الموسم الجديد.
جاسبريني يأمل عودة مصابي روما!
قال مدرب فريق روما، جيان بييرو جاسبريني، إنه يأمل في عودة عدد من لاعبيه المصابين خلال الفترة القريبة المقبلة، في ظل ضغط المباريات الذي يعيشه الفريق في الدوري الإيطالي لكرة القدم. ويحتل روما حاليًا المركز السادس برصيد 54 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن يوفنتوس صاحب المركز الخامس، وأربع نقاط خلف كومو الذي يشغل المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا، ما يزيد من أهمية الجولات المتبقية في الموسم. وأوضح جاسبريني أن المدافع مانشيني يتوقع أن يكون جاهزًا مع بداية الأسبوع المقبل، مع وجود تفاؤل بشأن عودة مانو كوني وويسلي أيضًا، مشيرًا إلى أن إصاباتهما ليست خطيرة، لكن مشاركتهما ما زالت قيد التقييم. وأضاف أن حالة اللاعب ديبالا تتحسن بشكل تدريجي، إلا أن موعد عودته لا يزال غير محسوم، وقد يتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين حسب تطور تعافيه. وتحدث مدرب روما عن كثرة الإصابات التي ضربت الفريق منذ نهاية ديسمبر، مؤكدًا أن المشكلة ليست في عدد الإصابات فقط، بل في طول فترة الغياب، وهو ما يربك خطط الفريق ويؤثر على الاستقرار الفني. وأشار إلى أن الفريق فقد عددًا من اللاعبين الأساسيين خلال فترات مختلفة مثل فيرجسون وبايلي ودوفبيك وديبالا وسولي وأنجيلينو، وهو ما أجبر الجهاز الفني على التعامل مع تغييرات مستمرة في التشكيلة. ورغم هذه الظروف، أكد جاسبريني أن روما نجح في التكيف مع الوضع الحالي، معربًا عن أمله في استمرار هذا التماسك خلال المباريات السبع المتبقية من الموسم.
نابولي سيعاقب لوكاكو.. لماذا؟
أثار غياب المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو عن تدريبات فريقه نابولي جدلًا داخل أروقة النادي، بعدما فضّل البقاء في بلجيكا لمواصلة برنامجه العلاجي والتأهيلي من إصابة في الفخذ، وهو ما لم يلقَ ارتياحًا من الإدارة الفنية. وكشف المدير الرياضي للنادي أن اللاعب اتخذ قرار الاستمرار في العلاج خارج إيطاليا دون تنسيق كامل مع الجهاز الفني، وهو ما اعتبره النادي تصرفًا غير مرضٍ، رغم تأكيده في الوقت ذاته أن المهاجم سيعود خلال الفترة المقبلة لاستكمال مشواره مع الفريق. وأوضح مسؤول النادي أن الإدارة كانت تفضل وجود اللاعب في نابولي خلال مرحلة التعافي من أجل متابعة حالته بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن قرار البقاء في بلجيكا سيترتب عليه تقييم داخلي للوضع، دون الدخول في تفاصيل حول طبيعة أي عقوبات محتملة. في المقابل، خرج لوكاكو عن صمته مؤكدًا أنه لا يتجاهل ناديه، بل يركز فقط على استعادة جاهزيته البدنية بأفضل طريقة ممكنة، موضحًا أن حالته النفسية والبدنية دفعتاه لاختيار برنامج تأهيلي خاص في بلجيكا، مع تأكيده التزامه الكامل تجاه الفريق. وكان اللاعب قد ابتعد عن الملاعب لفترة طويلة بسبب إصابة سابقة في الفخذ، قبل أن يعود تدريجيًا للمشاركة في عدد محدود من المباريات هذا الموسم، معظمها كبديل، دون أن يصل بعد إلى كامل جاهزيته البدنية. ويأتي هذا التوتر في وقت يواصل فيه نابولي منافساته في الدوري الإيطالي، حيث يسعى لتعزيز موقعه في جدول الترتيب والمنافسة على المراكز المتقدمة، في ظل ضغط المنافسة مع فرق المقدمة. وتبقى عودة لوكاكو المنتظرة محط اهتمام داخل النادي، خاصة مع حاجة الفريق إلى خدماته الهجومية في المرحلة الحاسمة من الموسم، وسط ترقب لما إذا كانت الأزمة الحالية ستؤثر على استقراره داخل المجموعة.
إصابة جديدة تضرب فلاهوفيتش مع اليوفي!
تعرض المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش لانتكاسة جديدة مع ناديه يوفنتوس، بعد أن عاد مؤخرًا من غياب طويل بسبب إصابة سابقة في العضلة المقربة، ليجد نفسه مجددًا خارج الحسابات بداعي إصابة عضلية جديدة في ربلة الساق. وأفاد النادي الإيطالي في بيان أن اللاعب شعر بآلام خلال عمليات الإحماء في الشوط الثاني من مواجهة جنوى، قبل أن تؤكد الفحوص الطبية تعرضه لإصابة عضلية طفيفة في الساق اليسرى، دون تحديد مدة غيابه بشكل رسمي حتى الآن. وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن المؤشرات الأولية ترجّح غياب المهاجم الشاب لفترة قد تمتد إلى نحو ثلاثة أسابيع، ما يعني تأجيل عودته الكاملة إلى الملاعب، خاصة بعد فترة التوقف الطويلة التي خضع لها مؤخرًا بسبب إصابة سابقة أبعدته لأشهر. ويُعد هذا الغياب امتدادًا لسلسلة من المعاناة البدنية التي عاشها اللاعب هذا الموسم، حيث ابتعد عن الفريق من بداية ديسمبر حتى منتصف مارس، قبل أن يعود تدريجيًا للمشاركة لفترات محدودة، كان أبرزها دخوله في الدقائق الأخيرة من مباراة سابقة أمام ساسولو. وخلال الموسم الحالي، شارك فلاهوفيتش في 14 مباراة بالدوري الإيطالي، سجل خلالها 3 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة، في وقت يسعى فيه يوفنتوس إلى تعزيز موقعه في جدول الترتيب والمنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، حيث يحتل الفريق مركزًا متقدمًا لكنه لا يزال تحت ضغط المنافسة المباشرة. وتأتي هذه التطورات في وقت يحتاج فيه الفريق إلى استقرار هجومي أكبر، مع اقتراب المرحلة الحاسمة من الموسم، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد في غياب أحد أبرز عناصره الهجومية.
نادٍ إيطالي يطارد محمد صلاح!
تتزايد التقارير الصحفية التي تشير إلى دخول نادي نابولي الإيطالي في سباق التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في صفقة قد تكون من أبرز تحركات الميركاتو. وبحسب ما يتم تداوله إعلاميًا، فإن إدارة نابولي تدرس خيار ضم صلاح في حال رحيله عن ليفربول، مستفيدة من كونه قد يغادر بشكل مجاني، ما يجعل الصفقة أكثر قابلية من الناحية المالية مقارنة بقيمته السوقية الكبيرة. وتشير المصادر إلى أن عددًا من الأندية الأوروبية الأخرى تتابع موقف اللاعب عن قرب، إلى جانب اهتمام متزايد من أندية في الدوري السعودي والدوري الأمريكي، ما يجعل المنافسة على خدماته مفتوحة على أكثر من اتجاه. ويرى نابولي أن التعاقد مع لاعب بحجم صلاح يمكن أن يمنح الفريق إضافة فنية وتسويقية كبيرة، خاصة مع خبرته السابقة في الدوري الإيطالي خلال تجربتيه مع فيورنتينا وروما، قبل انتقاله إلى ليفربول. في المقابل، تبقى وجهة اللاعب النهائية غير محسومة حتى الآن، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه الفترة المقبلة من مفاوضات وعروض رسمية.
فضيحة سان سيرو تهز الكرة الإيطالية!
تصاعدت في ميلانو أزمة ملعب سان سيرو، بعدما انتقل من رمز تاريخي لكرة القدم إلى بؤرة تحقيقات قضائية معقدة تمس شخصيات بارزة وأندية كبرى. وباشرت النيابة العامة حملة مداهمات مفاجئة أسفرت عن وضع عدد من الأفراد تحت التحقيق، وسط شبهات تتعلق بالتلاعب في المناقصات وتسريب معلومات رسمية، في ملف يُنذر بهزة داخل الكرة الإيطالية. التحقيقات طالت مسؤولين حاليين وسابقين في بلدية المدينة، إلى جانب أطراف مرتبطة بناديي إيه سي ميلان وإنتر ميلان، وذلك على خلفية صفقة بيع الملعب للناديين بقيمة تقارب 197 مليون يورو. وتدور الشكوك حول احتمال توجيه الصفقة لخدمة مصالح خاصة، مع مؤشرات على استغلال قوانين تنظيم الملاعب لتمرير مشاريع عمرانية تصب في مصلحة شركات محددة، بدلًا من تحقيق المنفعة العامة. وشملت التحقيقات أسماء معروفة في المشهد الإداري والرياضي، من بينها جيانكارلو تانكريدي وآدا دي سيزاريس، إضافة إلى المدير التنفيذي السابق لإنتر، أليساندرو أنتونيلو، في قضية تتشابك فيها السياسة بالرياضة والمال. وجاءت هذه التطورات بعد ظهور أدلة جديدة، من بينها مراسلات إلكترونية ومحادثات سابقة، ضمن ملف أوسع مرتبط بالتخطيط العمراني في المدينة، والذي شهد تحركات قضائية خلال العام الماضي قبل أن يتم التراجع عنها. كما أثارت رسالة تحذيرية من المعماري ستيفانو بويري إلى عمدة المدينة جوزيبي سالا جدلًا إضافيًا، حيث نبه فيها إلى خطورة تغليب المصالح الخاصة على القرارات المرتبطة بالصالح العام. ومع استمرار التحقيقات، يبقى مستقبل الملعب الشهير معلقًا بين قرارات القضاء وضغوط السياسة، في قضية قد تؤثر على مسار الاستثمار الرياضي في إيطاليا خلال الفترة المقبلة.