ويلفريد يصدم نيجيريا قبل موقعة المغرب!
بات غياب ويلفريد نديدي عن صفوف المنتخب النيجيري مؤكدًا في مواجهة المغرب، مستضيف بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، ضمن الدور نصف النهائي، بعد تراكم البطاقات الصفراء خلال الأدوار الإقصائية من المسابقة. وتعرض لاعب الوسط النيجيري للإنذار مرتين في الأدوار السابقة، الأولى خلال مباراة دور الـ16 التي شهدت فوز منتخب بلاده على موزمبيق برباعية نظيفة، ثم نال البطاقة الثانية في لقاء ربع النهائي أمام الجزائر، الذي انتهى بفوز نيجيريا بهدفين دون مقابل، ليُطبق عليه الإيقاف لمباراة واحدة وفق لوائح البطولة. وجاء الإنذار الأخير في الدقيقة 67 من مواجهة الجزائر بداعي إضاعة الوقت، في لقطة عكست الصرامة التحكيمية في احتساب المخالفات خلال البطولة. ولم تتوقف متاعب نديدي عند هذا الحد، إذ اضطر لمغادرة الملعب بعد دقيقتين فقط من حصوله على البطاقة، متأثرًا بإصابة في أوتار الركبة عقب تدخل قوي خارج منطقة الجزاء. ورغم عدم صدور توضيح رسمي من المنتخب النيجيري بشأن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، فإن الإيقاف وحده كان كافيًا ليحسم غياب نديدي عن موقعة نصف النهائي المرتقبة أمام المنتخب المغربي، المقررة يوم الأربعاء المقبل، في خسارة مؤثرة لخط وسط “النسور الخضر”.
الصحافة الجزائرية تهاجم حكم لقاء نيجيريا
في تعاطيها مع وداع المنتخب الجزائري لمنافسات كأس أمم أفريقيا 2025، أجمعت وسائل الإعلام الجزائرية على أحقية المنتخب النيجيري في التأهل، لكنها في المقابل لم تُخفِ غضبها من الأداء التحكيمي، معتبرة أنه كان أحد أبرز العوامل التي أثرت في نتيجة المواجهة التي انتهت بخسارة «الخضر» بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي. صحيفة «الوطن» عنونت على صدر صفحتها الأولى بعبارة «نهاية المشوار»، مرفقة بصورة للمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين خلال إحدى محاولاته الهجومية، مشيرة إلى أن المنتخب الجزائري واجه صعوبات واضحة في صناعة الفرص، مقابل تفوق نيجيري ملحوظ في السيطرة على الكرة وإدارة إيقاع اللعب. بدورها، استخدمت صحيفة «لو كورييه دالجيري» عنوان «المحطة الأخيرة»، وتناولت في تحليلها أوجه القصور التي ظهرت في أداء المنتخب الجزائري، مع تركيز خاص على القرارات التحكيمية للحكم عيسى سي، والتي رأت أنها أثارت الكثير من الجدل وأسهمت في تعقيد مهمة المنتخب خلال اللقاء. أما صحيفة «ليكسبريسيون دي زد»، فقد وصفت الخروج من البطولة بأنه وداع قاسٍ، لكنها في الوقت نفسه أثنت على الروح القتالية للاعبين، مؤكدة أن التحكيم لعب دورًا محوريًا في ترجيح كفة المنتخب النيجيري خلال المباراة. من جانبه، لم يُخفِ موقع «دي زد فوت» انتقاده للجهاز الفني، موجّهًا سهام اللوم إلى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، معتبرًا أن المنتخب الجزائري ظهر بصورة باهتة، خاصة في الشوط الأول، الذي وصفه بالأداء الضعيف، مشيرًا إلى أن المستوى العام للفريق لم يكن على قدر تطلعات الجماهير في مواجهة بحجم ربع النهائي. وهكذا، عكست الصحافة الجزائرية مزيجًا من الاعتراف بتفوق المنافس النيجيري، والمرارة من قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، إلى جانب انتقادات فنية لأداء «الخضر»، في وداع جديد حمل الكثير من علامات الاستفهام حول المستقبل القريب للمنتخب.
إيتو يبعث برسالة إلى فوزي لقجع!
وجّه صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، خطابًا رسميًا إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أعقب فيه خروج منتخب الكاميرون من منافسات كأس الأمم الأفريقية 2025، حمل في مضمونه إشادة واضحة بحسن التنظيم وروح التقدير رغم الإقصاء. وجاءت رسالة إيتو بعد خسارة المنتخب الكاميروني أمام نظيره المغربي بثنائية نظيفة في الدور ربع النهائي، لتتوقف مسيرة «الأسود غير المروضة» في البطولة التي تحتضنها المملكة المغربية. وأثنى رئيس الاتحاد الكاميروني على مستوى التنظيم الذي رافق الحدث القاري، مشيدًا بجودة الاستقبال والترتيبات التي وفرتها اللجنة المنظمة، سواء من حيث الإقامة أو وسائل التنقل أو جاهزية الملاعب، مؤكدًا أن الوفد الكاميروني لمس احترافية عالية في إدارة المنافسات. كما نوّه إيتو بالأجواء الإيجابية وكرم الضيافة الذي حظي به المنتخب وجماهيره في المدن المستضيفة، معتبرًا أن ما قُدم يعكس خبرة المغرب الكبيرة في تنظيم البطولات الكبرى. وفي ختام رسالته، عبّر إيتو عن تمنياته بالتوفيق للمنتخب المغربي في الأدوار المتبقية من البطولة، مشددًا على متانة العلاقات بين الاتحادين المغربي والكاميروني، ومؤكدًا أن المنافسة الرياضية لا تلغي قيم الاحترام والتعاون داخل كرة القدم الأفريقية.
صراع صلاح وماني يعود مجددًا في الكان
بعد إقصائه منتخب كوت ديفوار حامل اللقب من ربع النهائي، يدخل المنتخب المصري محطة جديدة في مشواره القاري، واضعًا نصب عينيه استعادة لقب كأس الأمم الأفريقية الغائب منذ 16 عامًا، وتحقيق النجمة الثامنة في تاريخه. ويصطدم «الفراعنة» في الدور نصف النهائي بمنتخب السنغال، في مواجهة مرتقبة ضمن البطولة المقامة حاليًا في المغرب، تجمع بين طموح مصري متجدد ورغبة سنغالية في مواصلة الهيمنة القارية. وكان المنتخب السنغالي قد بلغ هذا الدور عقب فوزه الصعب على مالي بهدف دون رد، في لقاء لعب خلاله المنتخب المالي منقوص العدد طوال الشوط الثاني، بينما جاء تأهل مصر بعد انتصار مثير على كوت ديفوار بنتيجة 3-2. ولا تقتصر أهمية المواجهة على بعدها الجماعي، إذ تعيد إلى الواجهة الصراع الشخصي الشهير بين محمد صلاح قائد منتخب مصر، وساديو ماني نجم السنغال، في لقاء جديد بعد سنوات من التنافس داخل المستطيل الأخضر، سواء خلال فترتهما المشتركة مع ليفربول أو على مستوى المنتخبات. المباراة المقررة يوم الأربعاء المقبل في مدينة طنجة، تمثل فرصة خاصة لصلاح لكسر عقدة تاريخية أمام ماني، الذي كان حاضرًا بقوة في محطات مفصلية حرمت النجم المصري من عدة إنجازات، أبرزها نهائي أمم أفريقيا 2021، ثم بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2022. وبالعودة إلى جذور المنافسة، تعود أولى المواجهات بين النجمين إلى تصفيات أمم أفريقيا 2015، حين قاد ماني منتخب بلاده لتجاوز مصر ذهابًا وإيابًا، قبل أن تتجدد الندية لاحقًا في نهائي نسخة 2021 بالكاميرون، والذي حسمته السنغال بركلات الترجيح، لتتوج باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخها. واستمرت الأفضلية السنغالية في العام ذاته، بعدما أقصى «أسود التيرانجا» مصر مجددًا من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، عبر سيناريو مشابه حسمته ركلات الترجيح، وسجل خلالها ماني الركلة الحاسمة، بينما أهدر صلاح محاولته. وعلى مستوى الأرقام، يتفوق ماني من حيث إجمالي المساهمات التهديفية في أمم أفريقيا منذ 2017، إلا أن النسخة الحالية تشهد تفوقًا واضحًا لصالح صلاح، الذي سجل 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة، مسهمًا في أكثر من نصف أهداف منتخب مصر بالبطولة، مقابل هدف واحد وتمريرتين حاسمتين لماني. وتتطلع الجماهير المصرية إلى أن تكون هذه المواجهة نقطة تحول في سجل الصراع بين النجمين، خاصة مع الأداء اللافت الذي يقدمه صلاح في البطولة، في وقت يسعى فيه لقيادة منتخب بلاده نحو منصة التتويج القارية من جديد. يُذكر أن الفائز من هذه القمة المرتقبة سيضرب موعدًا في النهائي مع المتأهل من مواجهة المغرب ونيجيريا، في مباراة الحسم المقررة يوم الأحد المقبل.
صلاح ودياز وأوسيمين يشعلون سباق الحذاء الذهبي
مع إسدال الستار على مباريات الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا المقامة حاليًا في المغرب، تحوّل الاهتمام من نتائج المنتخبات إلى سباق الأرقام، وتحديدًا المنافسة المشتعلة على لقب هداف البطولة، في ظل تقارب لافت بين أبرز نجوم القارة. وشهدت الجولة الأخيرة تقليص محمد صلاح، قائد منتخب مصر، الفارق في صدارة الهدافين بعدما أحرز هدفًا مهمًا في فوز الفراعنة على كوت ديفوار بنتيجة 3-2، ليصبح على بُعد هدف وحيد من الثنائي المتصدر إبراهيم دياز نجم المغرب وفيكتور أوسيمين مهاجم نيجيريا، ما أعاد الصراع إلى نقطة البداية. ولا يقتصر التنافس على هذا الثلاثي فقط، إذ يواصل عدد من اللاعبين مطاردتهم بقوة، وفي مقدمتهم المغربي أيوب الكعبي والنيجيري أديمولا لوكمان، بعدما رفع كل منهما رصيده إلى ثلاثة أهداف، ما يمنح سباق الحذاء الذهبي طابعًا مفتوحًا على كل الاحتمالات. وتزداد سخونة المنافسة مع وصول منتخبات مصر والمغرب ونيجيريا إلى الدور نصف النهائي، ما يمنح نجومها فرصًا إضافية لتعزيز أرصدتهم التهديفية، بعدما تجاوز المغرب الكاميرون، ونجحت نيجيريا في إقصاء الجزائر، فيما واصل المنتخب المصري مشواره على حساب كوت ديفوار. وعلى الصعيد الفردي، واصل محمد صلاح كتابة التاريخ في البطولة القارية، بعدما أصبح اللاعب المصري الأكثر مساهمة بالأهداف في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، كما انفرد بإنجاز غير مسبوق بتسجيله في شباك 11 منتخبًا مختلفًا، متجاوزًا أسماء أسطورية مثل صامويل إيتو وديدييه دروغبا. كما عادل رصيد حسام حسن في المركز الثاني لقائمة هدافي مصر في البطولة برصيد 11 هدفًا، ليصبح على مقربة من رقم حسن الشاذلي. وكان لقب الهداف في النسخة السابقة قد ذهب إلى إيميليو إنسوي نجم غينيا الاستوائية، الذي حسم السباق برصيد خمسة أهداف، فيما لا يزال صامويل إيتو يتربع على عرش هدافي البطولة عبر التاريخ بـ18 هدفًا.
محمد صلاح: لسنا الأوفر حظًا لكننا سنحارب
أعرب محمد صلاح، قائد منتخب مصر، عن سعادته الكبيرة بتأهل فريقه إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، لكنه شدد على أن المنتخب المصري لا يعد من أبرز المرشحين للفوز باللقب هذا العام. صلاح، الذي ساهم بهدف وصناعة آخر في فوز مصر 3-2 على كوت ديفوار، وصل إلى 11 هدفًا في 23 مباراة بكأس الأمم، معادلًا رقم مدربه الحالي حسام حسن كأحد أفضل هدافي المنتخب في تاريخ البطولة. في حديثه مع شبكة beIN Sports بعد تتويجه بلقب أفضل لاعب في المباراة، أشار صلاح إلى أن المنافسة قوية، خاصة وأن معظم لاعبي الفرق المنافسة ينشطون في الدوريات الأوروبية، في حين يعتمد المنتخب المصري بشكل كبير على لاعبين من الدوري المحلي، لكنه أكد أن ذلك لن يمنعهم من القتال بكل قوة من أجل تحقيق نتائج إيجابية. وأضاف أن الفريق كان قادرًا على استغلال الهجمات المرتدة بشكل أفضل، وأن الدفاع بذل مجهودًا كبيرًا رغم بعض الصعوبات في التعامل مع الكرات الثابتة. واعتبر أن مواجهة السنغال ستكون تحديًا صعبًا نظرًا لقوة لاعبيها وتواجدهم في أندية أوروبية متميزة. ويستعد صلاح مع المنتخب المصري لمواجهة السنغال في نصف نهائي البطولة يوم الأربعاء، على أمل بلوغ النهائي للمرة الثالثة، بعد أن خسر النهائيات السابقة في 2017 أمام الكاميرون و2021 أمام السنغال.
نجم مصر يترك معسكر الفراعنة
حصل محمد حمدي، لاعب منتخب مصر، على تأشيرة السفر إلى أوروبا، تمهيدًا لتوجهه إلى ألمانيا من أجل الخضوع لجراحة في الرباط الصليبي، على أن يغادر صباح الأحد لبدء رحلة العلاج. وجاءت هذه الخطوة بعد تحركات مكثفة أسفرت عن تسريع إجراءات التأشيرة العلاجية، عقب الإصابة التي تعرض لها اللاعب خلال مواجهة منتخب مصر أمام بنين في دور الـ16 من بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة في المغرب. وعلى الرغم من جاهزية ترتيبات السفر، فضّل محمد حمدي تأجيل مغادرته، متمسكًا بالبقاء في مدينة أغادير لمساندة زملائه خلال مباراة ربع النهائي أمام كوت ديفوار، قبل أن يغادر البعثة عقب اللقاء مباشرة متجهًا إلى ألمانيا لإجراء العملية الجراحية.
أوسيمين: الركض والضغط سر تأهل نيجيريا
أعرب فيكتور أوسيمين، مهاجم المنتخب النيجيري، عن سعادته الكبيرة بقيادة بلاده إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا، عقب الفوز على منتخب الجزائر بهدفين دون رد في اللقاء الذي أُقيم على ملعب مراكش. وأكد أوسيمين أن المواجهة لم تكن سهلة، مشددًا على قوة المنتخب الجزائري، موضحًا أن التعامل مع مباراة بهذا الحجم يتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا طوال زمن اللقاء. وأشار إلى أن مفتاح التفوق كان في الضغط المتواصل واللعب الجماعي دون كرة، مع التحلي بالحسم في كل التحركات الهجومية. من جانبه، اتفق أديمولا لوكمان مع زميله، معتبرًا أن الانتصار جاء بعد مباراة شاقة أمام منافس قوي وعنيد. وأوضح أن المنتخب النيجيري قدّم أداءً يعكس إمكاناته الحقيقية، مشيرًا إلى أن التفكير منصب حاليًا على كل مباراة على حدة، دون الانشغال باللقب، مع التركيز الكامل على مواجهة نصف النهائي المقبلة أمام المغرب.
مرموش يكتب تاريخًا جديدًا للفراعنة
سجّل عمر مرموش، نجم مانشستر سيتي، هدفًا تاريخيًا وضع اسمه في سجلات منتخب مصر، بعدما أحرز أسرع أهداف الفراعنة في الأدوار الإقصائية لكأس أمم إفريقيا منذ نسخة عام 1970. وجاء هدف مرموش في شباك منتخب كوت ديفوار خلال مواجهة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، التي أُقيمت مساء السبت بمدينة أكادير المغربية، إذ لم تمر سوى دقائق قليلة ـ أقل من أربع ـ على انطلاق المباراة حتى أعلن عن تقدم المنتخب المصري. واستغل مرموش تمريرة بينية متقنة من إمام عاشور، لينفرد بالمرمى ويُنهي الهجمة بنجاح، مستفيدًا من خطأ دفاعي مؤثر من لاعبي كوت ديفوار. وبهذا الهدف، أصبح مرموش صاحب ثاني أسرع هدف في تاريخ مباريات مصر الإقصائية بالبطولة القارية، متأخرًا فقط عن رقم الأسطورة الراحل حسن الشاذلي، الذي سجل هدفًا بعد ثلاث دقائق أمام كوت ديفوار أيضًا في لقاء أقيم بتاريخ 16 فبراير 1970.
- « Previous
- 1 .......
- 6
- 7
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |