Image

وائل جمعة يهاجم أسطورة منتخب مصر!

أطلق وائل جمعة، نجم منتخب مصر السابق، تصريحات قوية بعد مباراة تحديد المركز الثالث بين مصر ونيجيريا في كأس أمم أفريقيا، تناول فيها قضية هوية المنتخب ومعايير اختيار اللاعبين. جاء حديثه كرد غير مباشر على الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول تفضيل اللاعبين المحليين مقابل المحترفين في التشكيلة. وفي ظل نقاشات محمد صلاح التي أشار فيها إلى أن الاعتماد الكبير على اللاعبين المحليين قد يؤثر على فرص المنتخب في المنافسة بسبب نقص عدد المحترفين في الدوريات الأوروبية، أكد جمعة أن أداء لاعبي الدوري المصري كان مميزًا في اللقاء، مشيرًا إلى أن المحليين قدموا مستوى أفضل على أرض الملعب رغم الضغط الكبير وصعوبة المباراة.  كما استعرض جمعة تاريخ المنتخب الأفريقي، مشددًا على أن مصر فازت بثلاث بطولات قارية في أوقات اعتمدت فيها بشكل أساسي على لاعبين محليين، ما يدل على أن الالتزام والعطاء داخل الملعب أهم من مكان احتراف اللاعب. وخص جمعة بالذكر ياسر إبراهيم، معتبرًا إياه أفضل لاعب في البطولة من وجهة نظره، مما يعكس قوة الدوري المصري وقدرة لاعبيه على التألق في المسابقات الكبرى. واختتم جمعة حديثه بالتأكيد على أن اللعب لمنتخب مصر يحمل مسؤولية كبيرة، وأن من لا يستطيع تقديم كل ما لديه لا يستحق الانضمام، مؤكدًا أن المنتخب ليس مجرد مجموعة أفراد، بل هو رمز الدولة وتاريخها وجماهيرها. وكان المنتخب المصري قد خرج من المنافسة على اللقب بعد خسارته أمام السنغال في نصف النهائي، ثم خسر المركز الثالث بركلات الترجيح أمام نيجيريا بعد تعادل اللقاء في الوقت الأصلي.

Image

الكشف عن هوية حكم نهائي كأس أفريقيا

سيقود الحكم الكونجولي جان جاك نجامبو ندالا إدارة مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، المقررة يوم الأحد. ندالا سبق له قيادة مباراتين في النسخة الحالية من البطولة، الأولى جمعت المغرب وجزر القمر في الجولة الافتتاحية، والثانية كانت بين تونس وتنزانيا في الجولة الثالثة. سيساعده مواطناه جيلان نجيلا وموانيا مبليزي، فيما تم تعيين توم أبونجيلي من جنوب أفريقيا حكمًا رابعًا، والجابوني بيير أتشو مسؤولًا عن تقنية الفيديو المساعد (VAR). وتعد هذه هي المباراة الثامنة التي يدير فيها ندالا مباريات منتخب المغرب، حيث حقق الفريق 6 انتصارات وتعادل في واحدة من هذه اللقاءات. أما مع منتخب السنغال، فقاد ندالا 3 مباريات سابقة، فاز في واحدة وتعادل في أخرى وخسر الثالثة. ندالا يحمل الشارة الدولية منذ عام 2013، وتعد مشاركته في كأس أمم إفريقيا الحالية هي الرابعة له، بعد مشاركاته في أعوام 2019 و2021 و2023.

Image

الركراكي يهاجم حسام حسن!

دخل وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، على خط الجدل الدائر حول التحكيم في كأس أمم أفريقيا، بعد التصريحات التي أطلقها حسام حسن مدرب منتخب مصر، مؤكدًا أن الزج بالتحكيم كسبب للإخفاق لا يعكس حقيقة ما يحدث داخل الملعب. وأوضح أن ما يُتداول عن وجود دعم تحكيمي للمغرب لا يستند إلى واقع. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق نهائي البطولة، أشار الركراكي إلى أن الاعتراض على الحكام تكرر في أكثر من مباراة خلال المنافسات، سواء في لقاءات مصر أو كوت ديفوار، معتبرًا أن الحديث عن الأخطاء التحكيمية أصبح رد فعل معتاد من الفرق التي تخسر، بدلًا من مراجعة الأداء الفني والاختيارات داخل المباراة. وأكد مدرب “أسود الأطلس” أن الأخطاء التحكيمية جزء من كرة القدم في كل البطولات، سواء داخل القارة الأفريقية أو في أكبر الدوريات الأوروبية، منتقدًا تضخيم الجدل حولها، ومشددًا على ضرورة حماية الحكام ومنحهم الثقة، بدل تحويلهم إلى شماعة بعد كل خسارة. واستعاد الركراكي تجربة منتخب المغرب في نصف نهائي كأس العالم أمام فرنسا، موضحًا أن الجهاز الفني واللاعبين آنذاك اختاروا تقبل النتيجة والتركيز على التطوير، رغم وجود لقطات مثيرة للجدل، في رسالة واضحة حول كيفية التعامل مع الهزائم. وفيما يخص النهائي، وصف مواجهة السنغال بأنها اختبار صعب أمام منتخب يملك خبرة كبيرة في المباريات الحاسمة، مؤكدًا أن اللقاء سيكون متوازنًا، مع أفضلية معنوية للمغرب بحكم الأرض والجمهور، رغم ما يفرضه ذلك من ضغوط إضافية على اللاعبين. واختتم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أن طموحه يتجاوز التتويج بالنسخة الحالية، نحو بناء منتخب مغربي حاضر باستمرار في النهائيات القارية، وقادر على المنافسة على الألقاب مستقبلًا، مشددًا على أن حسم اللقب في الرباط لن يكون مهمة سهلة لأي منافس.

Image

البرونزية الأفريقية بين مصر ونيجيريا!

يواجه المنتخب المصري نظيره النيجيري يوم السبت على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، ضمن لقاء تحديد صاحب المركز الثالث في كأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب. كان المنتخبان يأملان في الوصول إلى نهائي البطولة للمرة العاشرة بالنسبة لمصر، صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لنيجيريا، لكنهما ودعا البطولة من نصف النهائي، حيث خسرت مصر أمام السنغال بهدف دون رد في طنجة، فيما أُقصيت نيجيريا بركلات الترجيح أمام المغرب في الرباط بعد تعادل دون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي. رغم أن الفوز بالمركز الثالث لا يمثل الهدف الأسمى لكليهما، حيث كانت مصر تطمح للفوز باللقب لأول مرة منذ 2010، بينما سعت نيجيريا لتعويض خسارتها وعدم التأهل لكأس العالم للمرة الثانية على التوالي، إلا أن المباراة تشكل فرصة لتثبيت نجاح مشوار كل فريق في البطولة. فنيجيريا كانت الوحيدة التي حافظت على سجل كامل من الانتصارات حتى هزيمتها أمام المغرب، ويمتلك أقوى هجوم بتسجيل 14 هدفًا، في حين أقصت مصر ساحل العاج من الدور ربع النهائي ومنعتها من الدفاع عن لقبها. خرجت مصر من البطولة بهزيمة صعبة بعد هدف متأخر من ساديو ماني في الدقيقة 78، مما لم يمنح الفريق الوقت الكافي لتعديل النتيجة. سيشارك قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعد غياب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، فيما يسعى مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن لتعزيز رصيده التهديفي، متنافسًا مع نجم مصر محمد صلاح على رقم قياسي التهديف. تخوض نيجيريا هذه المباراة للمرة الثامنة في تاريخها، وقد حققت الفوز في سبع منها، فيما تلعب مصر مباراة تحديد المركز الثالث للمرة الرابعة، وأنهت جميع المشاركات السابقة في المركز الثالث.

Image

إيرادات كأس أمم إفريقيا ترتفع 90%

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) عن زيادة كبيرة في الإيرادات التجارية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 التي ستقام في المغرب، حيث بلغت نسبة النمو حوالي 90%. ووصف الكاف هذا النجاح التجاري بأنه من أنجح القصص في تاريخ كرة القدم الإفريقية، مشيرًا إلى أن هذا الارتفاع في العائدات جاء نتيجة توسع عدد الشركاء التجاريين، وتحسن توزيع حقوق البث الإعلامي، بالإضافة إلى دخول الكاف أسواقًا جديدة في مناطق مثل الشرق الأقصى، الصين، واليابان، مع تعزيز وجوده في الأسواق التقليدية. كما أشار الاتحاد إلى زيادة عدد الرعاة من 9 في نسخة 2021 بالكاميرون إلى 17 في نسخة 2023 في كوت ديفوار، مما يعكس الجاذبية المتزايدة للبطولة لدى العلامات التجارية العالمية، مع الحفاظ على الشركاء الحاليين الذين حققوا عوائد استثمارية جيدة. وكان الكاف قد أعلن في تقريره المالي للعام الماضي عن تحقيق صافي دخل بلغ 96 مليون دولار من العقود في النسخة السابقة، وتوقع أن تصل الأرباح الصافية للبطولة التي ستقام في المغرب إلى 114 مليون دولار.

Image

تأجيل امتحانات المغرب بسبب نهائي إفريقيا

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في المغرب، عن تأجيل الامتحانات الموحدة الخاصة بمرحلتي الابتدائي والإعدادي، بالإضافة إلى إعادة جدولة فروض المراقبة المستمرة، وذلك بسبب تعارض مواعيدها مع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي سيجمع بين المغرب والسنغال. وتم تحديد موعد جديد لإجراء الامتحانات الموحدة في 20 و21 يناير 2026 بدلًا من 19 و20 يناير، مع إعادة ترتيب مواعيد فروض المراقبة. وجاء في تقارير إعلامية محلية أن هذا القرار جاء حرصًا من الوزارة على توفير بيئة مناسبة للتلاميذ لأداء امتحاناتهم بشكل مريح. وأكد البيان الرسمي للوزارة أن التغيير يهدف أيضاً إلى إتاحة الفرصة للتلاميذ وعائلاتهم لمتابعة المباراة النهائية وتشجيع المنتخب الوطني المغربي. يُذكر أن النهائي المرتقب بين المغرب والسنغال سيقام مساء الأحد 18 يناير.

Image

إيقاف صلاح وعطية مباراتين

أكد الاتحاد المصري لكرة القدم تلقيه خطابًا رسميًا من الاتحاد الأفريقي (الكاف) بشأن إيقاف لاعبي المنتخب مروان عطية وصلاح محسن لمدة مباراتين، نتيجة تصرفات حدثت بعد مباراة السنغال في نصف نهائي بطولة أمم أفريقيا المقامة حاليًا في المغرب. ولن يشارك اللاعبان في لقاء تحديد المركز الثالث ضد نيجيريا، المقرر إقامته يوم السبت.

Image

غياب 6 لاعبين عن مصر في مواجهة نيجيريا

يغيب 6 لاعبين عن المنتخب المصري أمام نيجيريا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس أفريقيا، المقرر إقامتها السبت. وذكر المركز الإعلامي للاتحاد المصري لكرة القدم أن أحمد فتوح وياسر إبراهيم ومحمد حمدي يغيبون للإصابة، بينما يغيب للإيقاف حسام عبدالمجيد بعد حصوله على إنذارين، وإيقاف مروان عطية وصلاح محسن من قبل الاتحاد الأفريقي (الكاف). وقال إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، في تصريحات للمركز الإعلامي للاتحاد المصري: «الفحص الطبي أثبت إصابة أحمد فتوح الظهير الايسر بتمزق في العضلة الخلفية خلال مباراة السنغال، وبالتالي غيابه رسميًا عن مباراة نيجيريا. كما يغيب ياسر إبراهيم بسبب آلام اسفل الظهر». يذكر أن محمد حمدي كان أصيب بقطع في الرباط الصليبي أمام منتخب بنين في مباراة دور الـ.16.

Image

تذاكر نهائي كأس أفريقيا تُباع بأسعار خيالية!

تحولت عملية الحصول على تذاكر مباريات المنتخب المغربي في بطولة كأس الأمم الإفريقية إلى أزمة حقيقية، في ظل موجة مضاربة واسعة رفعت أسعار التذاكر إلى مستويات غير مسبوقة، ما وضع الجماهير أمام تحديات كبيرة لمواكبة مشوار “أسود الأطلس” في البطولة. وشهدت أسعار التذاكر قفزات حادة في السوق غير الرسمية، حيث تجاوز سعر التذكرة الواحدة حاجز 500 يورو، مقارنة بسعرها الأصلي الذي لا يتعدى 30 يورو، الأمر الذي دفع العديد من المشجعين للبحث عن بدائل غير تقليدية من أجل تأمين حضورهم في المدرجات ودعم المنتخب المغربي. وأكد عدد من المشجعين أن المضاربين استغلوا الإقبال الجماهيري الكبير، خاصة مع تقدم المنتخب المغربي في الأدوار الإقصائية، لفرض أسعار مبالغ فيها، ما جعل اقتناء التذاكر مهمة شاقة، لا سيما مع اقتراب المباراة النهائية. وأشار مشجعون إلى أن التذاكر أصبحت تُتداول عبر وسطاء غير رسميين، وبطرق بعيدة عن القنوات المعتمدة. وفي ظل هذه الظروف، برزت مبادرات جماهيرية منظمة كحل بديل لأزمة التذاكر، من بينها مجموعة «روسو فيردي»، التي تأسست عام 2023 بهدف تسهيل حصول المشجعين المغاربة على التذاكر، بعد معاناة مشابهة خلال كأس العالم في قطر. وتضم المجموعة مئات الأعضاء من داخل المغرب وخارجه، وتمكنت من تأمين حضور جماعي منظم خلال مباريات البطولة. وحصلت المجموعة على تذاكرها عبر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»، دون ارتباط رسمي بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتميز حضورها في المدرجات بالتنظيم واللافتات والأهازيج الجماعية، ما لفت أنظار المتابعين واللاعبين على حد سواء.  غير أن المبادرة واجهت تحديًا ماليًا كبيرًا قبل انطلاق البطولة بأيام قليلة، بعدما طلب «الكاف» تسديد مبلغ مالي ضخم مقدمًا مقابل حزمة من التذاكر لجميع المباريات حتى النهائي، بغض النظر عن نتائج المنتخب المغربي. وأوضح القائمون على المجموعة أن التمويل تم عبر مساهمات شخصية من الأعضاء، في ظل غياب موارد كافية في البداية. ورغم الصعوبات، نجحت المجموعة في جمع المبلغ المطلوب خلال فترة قصيرة، مستفيدة من حماس المشجعين ورغبتهم في مساندة المنتخب، في مشهد يعكس حجم الشغف الجماهيري بكرة القدم، مقابل استمرار أزمة التذاكر وغياب حلول جذرية للحد من المضاربة. وتعيد هذه الأزمة تسليط الضوء على إشكالية بيع وتوزيع التذاكر في البطولات الكبرى، وسط مطالب جماهيرية بتشديد الرقابة وضمان وصول التذاكر إلى المشجعين بأسعارها الرسمية، بعيداً عن الاستغلال التجاري.