لوس انجليس ترحب بجمهور كأس العالم
قالت كارين باس رئيسة بلدية لوس انجليس إنها ستكرر رسالتها المرحبة بالجماهير التي قد تتدفق على المدينة لحضور مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، لكنها أضافت أن هذه التطمينات يجب أن تصدر أيضا عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. جاءت تعليقات باس وسط تساؤلات حول ما إذا كانت المخاوف بشأن تطبيق قوانين الهجرة الأمريكية قد تدفع البعض للعزوف عن السفر إلى المدينة لحضور منافسات كأس العالم. وتستضيف لوس انجليس ثماني مباريات بين شهري يونيو ويوليو المقبلين. وقالت في فعالية أقيمت يوم الأربعاء لعرض خطط المدينة لإشراك المجتمع والجماهير في البطولة "أنا متأكدة من أن (ترامب) لن يتدخل في ذلك، لكنني أعتقد أن هذه الرسالة يجب أن تأتي من البيت الأبيض أيضا، هم من يجب أن يوصلوا تلك الرسالة سأبعث برسالة مفادها أن الناس مرحب بهم في مدينة لوس انجليس". وكان ترامب من أشد مؤيدي البطولة، التي ستستضيفها الولايات المتحدة بالاشتراك مع كندا والمكسيك. وقد حصل على النسخة الأولى من جائزة السلام التي يمنحها الاتحاد الدولي للعبة (FIFA) وذلك خلال قرعة كأس العالم في واشنطن الشهر الماضي. وأعلن FIFA هذا الشهر عن طلب قياسي على التذاكر من جميع أنحاء العالم، لكن رئيس FIFA السابق سيب بلاتر حث الجماهير على مقاطعة البطولة. وكتب على منصة (إكس) للتواصل الاجتماعي يوم الاثنين "بالنسبة للجماهير، لدي نصيحة واحدة فقط: ابقوا بعيدا عن الولايات المتحدة!" وتأتي تصريحات باس بعد أن أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن موظفي إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية سيساعدون في حماية البعثة الأمريكية المشاركة في الأولمبياد الشتوي الذي يقام في إيطاليا، مما أثار ضجة سياسية في البلاد.
«FIFA» يجهز مراقبي منشطات لمونديال 2026
نظَّم الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» في مقره بمدينة زيوريخ السويسرية، دورة تدريبية مكثفة لاعتماد 30 من مسؤولي مراقبة المنشطات من مختلف القارات، وذلك في إطار الاستعدادات التشغيلية لبطولتي كأس العالم 2026 وكأس العالم للسيدات 2027. وتهدف هذه الدورة إلى ضمان أعلى معايير الدقة والنزاهة في عمليات جمع العينات (البول، والدم، وبقع الدم الجافة) وتوحيد الإجراءات الرقمية والمخبرية المعتمدة دوليًا، وفقًا لبيان صادر عبر الموقع الرسمي لـ«FIFA». وشدد لويس فيلاس بواش، مدير قسم الهيئات القضائية في «FIFA»، على أن هذه الاعتمادات تمثل ركيزة أساسية لحماية نزاهة كرة القدم، مشيرًا إلى أن المشاركين خضعوا لاختبارات كفاءة صارمة وامتحانات كتابية وميدانية لضمان استيفائهم للمعايير المطلوبة. وقرر «FIFA» عدم تعيين أي مسؤول في البطولات العالمية المقبلة إلا ممن نجحوا في نيل أو تجديد هذه الشهادة، بما يتماشى مع المعايير الدولية للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا).
البرازيل تطلب تنظيم مونديال الأندية 2029
كشفت مصادر مقربة من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن رغبة المسؤولين هناك في استضافة النسخة القادمة من بطولة كأس العالم للأندية المقررة عام 2029. وتأتي هذه المبادرة خلال زيارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، إلى مدينة ريو دي جانيرو، التي تأتي ضمن الاستعدادات الجارية لتنظيم كأس العالم للسيدات في 2027، وفقًا لما أوردته شبكة ESPN البرازيل. وأكد إيدنالدو رودري[يز، رئيس الاتحاد البرازيلي، أنه بحث ملف الاستضافة مع إنفانتينو في مناسبات سابقة، معيدًا طرح الفكرة خلال اللقاء الأخير بينهما في البرازيل، معربًا عن تطلع بلاده لاستضافة هذا الحدث العالمي المهم. في الوقت ذاته، لم يصدر الاتحاد الدولي (FIFA) حتى الآن تفاصيل أو معايير محددة لاختيار الدولة التي ستنظم البطولة عام 2029، خاصة أن اختيار الولايات المتحدة لاستضافة نسخة 2025 تم من دون فتح باب الترشيحات، وهو ما يثير تساؤلات حول آلية الاختيار المستقبلية. تجدر الإشارة إلى أن نسخة 2025 التي أقيمت في أمريكا الصيف الماضي شهدت توسعًا غير مسبوق في البطولة، حيث تم زيادة عدد الفرق المشاركة إلى 32 فريقًا، وكانت تلك النسخة قد توج بها نادي تشيلسي الإنجليزي، ما رفع من أهمية البطولة وجعلها أكثر جذبًا للجماهير والاهتمام الإعلامي. يبقى الملف البرازيلي قيد المتابعة، وسط توقعات أن تلعب استضافة كأس العالم للسيدات دورًا محوريًا في تعزيز فرص البرازيل لاستضافة مونديال الأندية بعد عامين.
أمريكا تطلق نظام تأشيرات FIFA
أعلنت الولايات المتحدة، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عن إطلاق آلية جديدة تهدف إلى تنظيم وتسهيل إجراءات حصول جماهير كأس العالم 2026 على مواعيد التأشيرات، وذلك قبل أكثر من أربعة أشهر من انطلاق الحدث العالمي المنتظر. المبادرة الجديدة تحمل اسم FIFA PASS، وهي مصممة لمساعدة المشجعين الذين حصلوا على تذاكر المباريات ويرغبون في السفر إلى الولايات المتحدة، عبر تسريع الإجراءات الإدارية وتنظيمها، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المعايير الأمنية المعتمدة من قبل السلطات الأمريكية. وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أن برنامج FIFA PASS اختياري، ومتاح حصريًا لحاملي تذاكر كأس العالم 2026 الذين يخططون لدخول الأراضي الأمريكية. ومن المنتظر أن يتم طرحه تدريجيًا خلال الأيام المقبلة للمشجعين الذين اشتروا تذاكرهم بالفعل، على أن يُتاح أيضًا للراغبين الجدد أثناء عملية شراء التذاكر، بهدف الاستعداد المبكر لتقديم طلبات التأشيرة. ويستهدف البرنامج بشكل أساسي مواطني الدول التي تُلزمهم الولايات المتحدة بالحصول على تأشيرة دخول، حيث يتيح لهم FIFA PASS تنظيم مواعيد المقابلات القنصلية بطريقة أكثر سلاسة، ما يقلل من الضغط المتوقع على السفارات والقنصليات مع اقتراب موعد البطولة. في المقابل، لا يشمل هذا الإجراء مواطني الدول المشمولة ببرنامج الإعفاء من التأشيرة، إذ يمكن لهؤلاء دخول الولايات المتحدة لمدة تصل إلى 90 يومًا دون تأشيرة، شريطة الحصول على تصريح نظام السفر الإلكتروني (ESTA). وتضم هذه القائمة معظم دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب المملكة المتحدة، واليابان، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، ونيوزيلندا، وسنغافورة، وتشيلي، وقطر. ويُطلب من مواطني هذه الدول الاكتفاء بالتسجيل الإلكتروني قبل السفر، والالتزام بشروط الإقامة والغرض من الزيارة ومتطلبات جواز السفر. وبحسب التفاصيل المعلنة، فإن المسافرين من الدول المعفاة من التأشيرة غير مطالبين بحجز مواعيد قنصلية عاجلة، وإنما يتوجب عليهم فقط استكمال إجراءات ESTA قبل المغادرة. وتعود فكرة FIFA PASS إلى نوفمبر 2025، حين جرى طرحها خلال اجتماع في البيت الأبيض جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس FIFA جياني إنفانتينو، بحضور عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين، في إطار التحضيرات المبكرة لاستضافة كأس العالم 2026، وهو ما عكس مستوى التنسيق العالي بين الجانبين فيما يخص تنظيم البطولة. ورغم قرار الولايات المتحدة مؤخرًا تعليق معالجة تأشيرات الهجرة لبعض الدول، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن هذا التعليق لا يشمل تأشيرات غير المهاجرين، مثل التأشيرات السياحية والرياضية وتأشيرات الإعلاميين، ما يعني استمرار إمكانية تقدم الجماهير بطلبات تأشيرة سياحية من فئة B-2 لحضور مباريات المونديال. ومع التوقعات ببيع أكثر من ستة ملايين تذكرة، ترى FIFA أن بطاقة FIFA PASS تمثل خطوة أساسية لدعم حضور الجماهير الدولية، وتسهيل تنقلهم، وضمان تجربة سفر منظمة قبل أكبر تظاهرة كروية في العالم، على أن تشهد المرحلة المقبلة تطورات إضافية قد تُسهم إما في تبسيط الإجراءات أو إعادة ضبطها وفق المستجدات الدولية.
إنفانتينو يدافع عن أسعار تذاكر المونديال
ألقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا تناول فيها موضوع استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026، مدافعًا عن أسعار التذاكر وموضحًا توقعاته بشأن الحدث الرياضي الأكبر عالميًا. وفيما أطلق إنفانتينو مزحة حول سلوك المشجعين البريطانيين في كأس العالم 2022، مشيرًا إلى أنه للمرة الأولى لم يتم القبض على أي مشجع بريطاني خلال البطولة، أكد أن النسخة القادمة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ستكون احتفالًا كبيرًا يجمع الناس للاحتفاء بكرة القدم. وأشار إلى الانتقادات الموجهة بشأن أسعار تذاكر البطولة، موضحًا أن التذاكر ليست رخيصة وأنه شخصيًا تضرر من ذلك، لا سيما وأن ثاني أرخص فئة لتذاكر المباراة النهائية بلغ سعرها أكثر من 4000 دولار، مع إقبال هائل وصل إلى أكثر من 500 مليون طلب للحصول على التذاكر. وأضاف أن FIFA يتوقع بيع جميع تذاكر المباريات البالغ عددها 104 مباريات. وتحدث إنفانتينو عن منصة إعادة بيع التذاكر التي قد تؤدي إلى زيادة أسعار بعض التذاكر، معتبرًا ذلك مؤشرًا على قوة الطلب والثقة في FIFA وتنظيم البطولة. وفيما يخص المخاوف حول حصول بعض الجماهير على تأشيرات دخول الولايات المتحدة، نفى إنفانتينو وجود أي نية لمنع دخول المشجعين من دول معينة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وكندا والمكسيك سترحب بالجماهير من مختلف أنحاء العالم خلال كأس العالم المقبل. من جهتها، ردت رابطة مشجعي كرة القدم على تصريحات إنفانتينو، مطالبة إياه بالتركيز على توفير تذاكر بأسعار معقولة بدلاً من إطلاق النكات على الجماهير.
ترامب يشارك في تسليم بطل مونديال 2026
قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إن مراسم تسليم كأس العالم في النسخة المقبلة التي ستقام في الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، ستشهد مشاركة رؤساء الدول الثلاث، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سيسلم الكأس للفريق الفائز في 19 يوليو القادم. وأشار إنفانتينو خلال منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا إلى أن الرؤساء الثلاثة سيتواجدون في مراسم التتويج التي ستقام في إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي بعد انتهاء المباراة النهائية. وكان ترامب وإنفانتينو قد حضرا معًا حفل تسليم كأس العالم للأندية في يوليو 2025 بنفس المكان، حيث خالف ترامب تقليد الاحتفال المعتاد عندما بقي على المنصة لالتقاط صورة مع فريق تشيلسي الإنجليزي بعد فوزه بالبطولة، قبل أن يرافقه رئيس FIFA. وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة رؤساء الدول المضيفة في احتفالات التتويج تعتبر تقليدًا متبعًا في بطولات كأس العالم.
برلماني فرنسي يطالب بنقل مونديال 2026
طالب النائب الفرنسي إريك كوكريل، عضو البرلمان عن حزب «فرنسا الأبية»، الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بإعادة النظر في قرار استضافة كأس العالم 2026، واقتصار البطولة على المكسيك وكندا فقط، مستثنيًا الولايات المتحدة بسبب سياساتها الخارجية المثيرة للجدل. وعبر منصة «إكس»، أعرب كوكريل عن اعتراضه على إقامة الحدث الرياضي الكبير في بلد يتبنى مواقف متشددة تجاه جيرانه، ويمارس سياسات يصفها بأنها تنتهك القانون الدولي، وتُضعف مؤسسات الأمم المتحدة، كما اتهمه بتشجيع ميليشيات عنصرية وفاشية على أراضيه، بالإضافة إلى قيوده على حضور المشجعين من عدة دول، وحظر رموز مجتمع الميم في الملاعب. وأشار النائب الفرنسي إلى إمكانية إعادة تركيز استضافة البطولة على المكسيك وكندا، مؤكدًا أن القضية تستحق المراجعة الجادة، خصوصًا مع اقتراب موعد انطلاق البطولة التي ستقام بين يونيو ويوليو المقبلين. وفي المقابل، يبدو من غير المرجح أن يتراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قراره، خاصة بعد الجهود التي بذلها جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، في الاحتفاء بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قرعة المونديال الأخيرة، ومنحه جائزة السلام التي أطلقها الاتحاد مؤخرًا.
العنابي يحتل المركز الـ56 عالميًا
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال لشهر يناير 2026، وجاء منتخب قطر في المركز الـ56 عالميًا، ليواصل حضوره ضمن قائمة أفضل 60 منتخبًا في العالم، محتلًا المركز السابع على مستوى قارة آسيا، خلف كل من اليابان (19)، وإيران (20)، وكوريا الجنوبية (22)، وأستراليا (27)، وأوزبكستان (52)، والعراق (58)، في حين حل المنتخب السعودي في المركز الـ61 عالميًا والثامن آسيويًا بعد تراجعه مركزًا واحدًا مقارنة بتصنيف الشهر الماضي. وعلى الصعيد الآسيوي، واصلت المنتخبات الكبرى في القارة حفاظها على مراكزها المتقدمة، حيث بقي منتخب اليابان في الصدارة آسيويًا متقدمًا على إيران وكوريا الجنوبية، فيما حافظ منتخب قطر على موقعه بين نخبة منتخبات القارة، مستفيدًا من نتائجه المستقرة خلال الفترة الماضية. وعالميًا، حافظ منتخب إسبانيا على صدارة التصنيف الدولي برصيد 1877.18 نقطة، متقدمًا على منتخب الأرجنتين صاحب المركز الثاني برصيد 1873.33 نقطة، دون تغيير في المراكز أو عدد النقاط. كما ظلت المنتخبات السبعة الأولى محافظة على ترتيبها، وهي إسبانيا (1)، الأرجنتين (2)، فرنسا (3)، إنجلترا (4)، البرازيل (5)، البرتغال (6)، وهولندا (7)، في ظل عدم خوضها أي مباريات خلال الفترة الماضية.
صعود تاريخي للمغرب والسنغال في تصنيف FIFA
شهدت نُسخة يناير 2026 من التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال تغييرات لافتة، في أعقاب إسدال الستار على بطولة كأس الأمم الأفريقية، كأول مسابقة دولية للمنتخبات في العام الجديد، حيث انعكست نتائجها مباشرة على مراكز عدد كبير من المنتخبات، وفي مقدمتها طرفا النهائي المغرب والسنغال. وواصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ، رغم خسارته المباراة النهائية على أرضه وبين جماهيره، بعدما قفز إلى المركز الثامن عالميًا متقدمًا ثلاث مراتب، ليحقق أفضل ترتيب في تاريخه منذ إطلاق التصنيف العالمي عام 1993، ويعود إلى نادي العشرة الأوائل للمرة الأولى منذ أبريل 1998، في إنجاز يعكس الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية المتراكمة لـ«أسود الأطلس» خلال السنوات الأخيرة. في المقابل، كان التتويج القاري كفيلًا بدفع منتخب السنغال إلى قفزة نوعية، حيث ارتقى سبعة مراكز كاملة ليحتل المركز الثاني عشر عالميًا، وهو أفضل ترتيب في تاريخ “أسود التيرانجا”، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز القوى الكروية على الساحة الأفريقية والعالمية. وعلى صعيد الصدارة، حافظت إسبانيا على المركز الأول دون تغيير، متقدمة على الأرجنتين في الوصافة وفرنسا ثالثة، ليبقى الثلاثي الأوروبي-الأمريكي الجنوبي ثابتًا في قمّة الهرم العالمي. وكان لصعود المغرب ثمن على بعض المنتخبات الأوروبية، إذ غادرت كرواتيا نادي العشرة الأوائل (المركز 11، تراجع مركزًا واحدًا)، فيما فقدت كل من بلجيكا (9، -1) وألمانيا (10، -1) مرتبة واحدة لكل منهما. وعلى مستوى قائمة الخمسين الأوائل، خطفت عدة منتخبات أفريقية الأضواء بفضل الأداء القوي في البطولة القارية، أبرزها نيجيريا (26، +12) صاحبة المركز الثالث في كأس الأمم الأفريقية، والكاميرون (45، +12)، اللتان حققتا قفزة لا تقل عن 12 مركزًا لكل منهما. كما شهد التصنيف صعودًا ملحوظًا لكل من الجزائر (28، +6)، ومصر (31، +4) التي بلغت الدور نصف النهائي، وساحل العاج (37، +5)، وجمهورية الكونجو الديمقراطية (48، +8). وفي سياق متصل، سجّل منتخب كوسوفو (79، +1) أفضل ترتيب في تاريخه، مستفيدًا من التراجع الكبير لمنتخب الجابون، في حين ودّعت كل من كوستاريكا (51، +2) وأوزبكستان (52، +2) نادي الخمسين الأوائل. وعلى مستوى التوزيع القاري، أظهرت مقارنة نسخة يناير 2026 بآخر تصنيف لعام 2025 تقدمًا واضحًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي بات ممثلاً بـتسعة منتخبات ضمن قائمة الخمسين الأوائل، بعد انضمام منتخبين جديدين، متقدمًا بذلك على الاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي اللذين يملكان أربعة منتخبات لكل منهما بعد خسارة ممثل واحد عن كل اتحاد. في المقابل، يهيمن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على القائمة بـ26 منتخبًا، مقابل سبعة منتخبات من اتحاد أمريكا الجنوبية، في حين لا يوجد أي ممثل عن أوقيانوسيا. ويؤكد هذا التصنيف أن كأس الأمم الأفريقية لم تكن مجرد بطولة قارية، بل محطة مفصلية أعادت رسم ملامح التوازن الكروي عالميًا، ومنحت القارة السمراء دفعة قوية على سلم التصنيف الدولي.