Image

الأرجنتين تتصدر تصنيف الـFIFA

يستعد منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم وأحد أبرز المرشحين للاحتفاظ به، لافتتاح مشواره في النسخة المقبلة من المونديال وهو في موقع الصدارة عالميًا، بعد أن نجح في اعتلاء قمة التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA لشهر يونيو. عودة الأرجنتين إلى المركز الأول جاءت نتيجة سلسلة من النتائج الإيجابية في المباريات الودية الأخيرة، حيث تمكن بطل العالم من تحقيق انتصارين متتاليين في فترة التحضيرات، ما منحه أفضلية نقاطية أعادته إلى القمة، متجاوزًا منتخبات كانت تتصدر المشهد في التحديثات السابقة. هذا التقدم جعل “التانجو” يدخل البطولة وهو يحمل ثقة معنوية إضافية، إلى جانب لقبه العالمي الذي أحرزه في النسخة الماضية. في المقابل، شهد التصنيف تغييرات مهمة في المراكز الأولى، حيث تراجع منتخب فرنسا إلى المرتبة الثالثة بعد سلسلة نتائج متباينة في المباريات الودية، رغم فوزه في إحدى المواجهات، بينما حافظ منتخب إسبانيا على مركزه الثاني دون تغيير، مستفيدًا من أداء مستقر في فترة الإعداد، رغم تعادله في إحدى مبارياته الودية وانتصاره في أخرى. ومن أبرز مشاهد التحديث الجديد استمرار التقدم اللافت لمنتخب المغرب الذي واصل صعوده ليصل إلى المركز السابع عالميًا، مسجلًا أفضل ترتيب في تاريخه منذ اعتماد التصنيف العالمي في أوائل التسعينيات، متقدمًا على منتخبات تقليدية في التصنيف مثل هولندا التي تراجعت خطوة إلى الوراء. هذا التطور يعكس الاستمرارية في الأداء القوي للمنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة سواء في البطولات القارية أو المحافل الدولية. كما شهدت قائمة العشرين الأوائل تحركات طفيفة لكنها مؤثرة، حيث تقدمت منتخبات مثل المكسيك وأوروجواي والولايات المتحدة الأمريكية، في حين تراجع منتخب السنغال بشكل طفيف لكنه حافظ على موقعه بين الكبار، إلى جانب دخول إيران إلى قائمة أفضل 20 منتخبًا في العالم، في إنجاز يعكس استقرارًا فنيًا واضحًا في أدائها خلال الفترة الماضية. وخارج دائرة العشرين الأوائل، سجلت عدة منتخبات قفزات ملحوظة في الترتيب، من بينها المجر وتشيلي والصين التي حققت تحسنًا في مواقعها بفضل نتائج إيجابية في المباريات الدولية الأخيرة. في المقابل، تعرضت منتخبات أخرى لتراجعات متفاوتة، أبرزها صربيا ومالي وبنين، بينما كان التراجع الأوضح من نصيب لبنان الذي فقد عدة مراكز دفعة واحدة، إلى جانب بوتان الذي شهد أيضًا هبوطًا في الترتيب العام. ويكتسب إصدار يونيو من التصنيف أهمية إضافية هذه المرة، إذ سيُستخدم كأحد المعايير المعتمدة في كسر حالات التساوي خلال كأس العالم المقبلة، سواء لتحديد ترتيب المنتخبات داخل المجموعات أو لحسم هوية أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في حال تساويها في النقاط وفق المعايير التنظيمية المعتمدة، وهو ما يمنح هذا التصنيف وزنًا مضاعفًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية. بهذا المشهد، يدخل كأس العالم القادم في أجواء تنافسية مشحونة على المستويين الفني والتصنيفي، حيث تتقاطع الحسابات الرقمية للتصنيف مع طموحات المنتخبات على أرض الملعب، في نسخة يُتوقع أن تحمل الكثير من التحولات منذ جولاتها الأولى.

Image

مشجعون بالأرجنتين يحصلون على تلفزيونات.. لماذا؟

سيحصل العشرات من المشجعين بالأرجنتين، الذين ‌رُفضت طلباتهم للحصول على تأشيرة ​دخول إلى ‌الولايات المتحدة لحضور كأس ‌العالم لكرة ⁠القدم ‌2026، على ‌أجهزة تلفزيون جديدة بالمجان لمشاهدة المباريات. ووعدت ⁠مجموعة "نيوسان" الأرجنتينية متعددة الأنشطة بتوزيع أجهزة تلفزيون من علامة نوبلكس المحلية على أول 100 شخص اصطفوا خارج مقرها في بوينس أيرس حاملين ​الأوراق التي تثبت رفض تأشيراتهم بين يناير ويونيو من ‌هذا العام لزيارة الولايات ⁠المتحدة. وجاء ​في إعلان المجموعة عبر ​إنستجرام "أعطونا تأشيرتكم المرفوضة واحصلوا على تلفزيون مجاني". وكان توماس فاجيلير، وهو محترف ألعاب فيديو يبلغ من العمر 24 عاما، أحد من حالفهم الحظ بالفوز. وقال فاجيلير "ذهبت للحصول على تأشيرة لأننا جميعا نعتقد أنها ستكون ‌آخر نسخة ‌من كأس عالم ⁠يشارك فيها ليونيل ميسي من ⁠المحزن للغاية ⁠أنني لن أتمكن من حضورها، لكن حسنا، سأغادر حاملا لهدية". وفي الأرجنتين، الفائزة بكأس العالم ثلاث مرات آخرها عام 2022، تراجعت حدة ​حمى كرة القدم بشكل غير معتاد قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية - مقارنة بما كان عليه الحال قبل نسخة عام 2022 والتي اعتبرها الكثيرون حينها الأمل ‌الأخير للأرجنتين ​للفوز بالبطولة بقيادة ميسي.

Image

FIFA يعتمد لوائح جديدة لانتقالات اللاعبين رسميًا

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) اعتماد لوائح جديدة لانتقالات اللاعبين، في أعقاب قضية الدولي الفرنسي السابق لاسانا ديارا، وذلك بالتشاور مع ممثلي اللاعبين وبما يتماشى مع قانون الاتحاد الأوروبي، على أن تدخل حيّز التنفيذ في يناير 2027. ورحّبت الهيئة الكروية في بيان قائلة: "تشكل القواعد الجديدة إطارًا موضوعيا وشفافا وغير تمييزي ومتناسبا لنظام الانتقالات العالمي ولكافة الأطراف المعنية"، بعد أن كانت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي وجّهت إليها انتقادات في أكتوبر 2024 بسبب قواعد تتعارض مع تشريعات الاتحاد. وكانت المحكمة رأت أن النسخة الحالية من لوائح أوضاع وانتقالات اللاعبين لدى الاتحاد الدولي "من شأنها أن تعرقل حرية تنقل" لاعبي كرة القدم المحترفين. وبناء على طلب من القضاء البلجيكي، نظرت المحكمة، ومقرها لوكسمبورج، في قضية ديارا الذي طعن قبل اثني عشر عاما في شروط مغادرته لنادي لوكوموتيف موسكو الروسي فبعد خفض راتبه بشكل كبير، غادر ديارا النادي الروسي، إلا أن الأخير اعتبر فسخ العقد تعسفيا وطالبه بدفع 20 مليون يورو، خُفّضت لاحقا إلى 10.5 ملايين يورو. ونتيجة لذلك، عدل نادي شارلروا البلجيكي عن التعاقد مع اللاعب الفرنسي، خشية تحمّل جزء من هذه العقوبات، وفقا للوائح الـ"FIFA" التي كانت محل نظر محكمة العدل الأوروبية. وكان الدولي الفرنسي السابق طالب بتعويضات بقيمة 65 مليون يورو من الـ"FIFA" والاتحاد البلجيكي، لكنه توصّل في نهاية المطاف إلى اتفاق مع الهيئة الدولية. ويمهّد هذا الاتفاق الطريق لتعديل اللوائح. وأوضح الاتحاد الدولي في بيانه: "سيُحدَّد الإطار الذي ينظم علاقات العمل بين اللاعبين والأندية على المستوى الدولي، مستقبلا، حصرا وبشكل منهجي عبر توافق بين جميع الشركاء الاجتماعيين، على أن يضطلع الـ+FIFA+ بدور الضامن لهذا النظام". وأضاف أن اللوائح "تتحول إلى إطار جماعي قائم على الحوار الاجتماعي بين ممثلي العمال وأرباب العمل المعترف بهم، بهدف واضح يتمثل في أن تصبح اتفاقية جماعية دولية، هي الأولى من نوعها في عالم الرياضة الدولية".

Image

توقفات المياه تزيد أرباح مونديال 2026

في ظل توقعات بارتفاع درجات الحرارة خلال البطولات المقبلة، واستحضار ما حدث في كأس العالم للأندية 2025 التي أُقيمت في أجواء مناخية شديدة الحرارة، اتجه الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إلى اعتماد إجراء جديد يتمثل في فرض توقفين إلزاميين خلال كل شوط مخصصين لشرب المياه، لمدة ثلاث دقائق في كل مرة، وذلك في جميع مباريات البطولة التي تضم 104 مباريات، والتي تنطلق هذا الأسبوع في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويهدف هذا الإجراء، بحسب FIFA، إلى حماية اللاعبين من الإجهاد الحراري وتحسين ظروف اللعب في البيئات الحارة، لكنه في الوقت نفسه يفتح الباب أمام تحولات تجارية داخل تجربة البث التلفزيوني، حيث توفر هذه الفترات مساحات إضافية يمكن استغلالها إعلانيًا، خصوصًا في أوقات الذروة. ومع توقف اللعب مؤقتًا، يستعيد اللاعبون أنفاسهم على أرض الملعب، بينما يجد المشاهدون أنفسهم أمام فواصل زمنية قابلة للاستثمار من قبل القنوات وشركات الإعلان، وهو ما قد يعزز من قيمة الحقوق الإعلامية ويزيد من المنافسة بين شبكات البث. ويشير محللون في قطاع الاقتصاد الرياضي، من بينهم خبراء في مؤسسات بحثية مثل S&P Global، إلى أن هذه الفواصل قد تتحول إلى عنصر تجاري مهم للغاية، قد يقترب من نماذج التسعير المرتفعة في بطولات مثل السوبر بول، حيث يمكن أن تصل قيمة الإعلانات في هذه اللحظات إلى ملايين الدولارات لكل مساحة بث. كما تأتي هذه التغييرات في إطار توجه أوسع لمحاكاة نماذج البث الأمريكية، التي تعتمد على التوقفات المتكررة والإعلانات المكثفة، على غرار ما يحدث في دوري كرة القدم الأمريكية (NFL) ونهائيات السوبر بول، الذي يتضمن عروضًا فنية بين الشوطين، مثل العرض المرتقب الذي تحييه المغنية الكولومبية شاكيرا في النهائي المقرر في 19 يوليو. ورغم أن فكرة فترات التوقف للمياه ليست جديدة تمامًا، إذ طُبقت سابقًا في مونديال البرازيل 2014 خلال مواجهة هولندا والمكسيك عندما تجاوزت الحرارة 32 درجة مئوية، فإن استخدامها كان يتم بشكل محدود ويتم تقييمه حالةً بحالة، قبل أن يتحول إلى إجراء ثابت ضمن البطولة. وتشير تقديرات إلى أن سوق البث العالمي أصبح أكثر حساسية تجاه هذه الفترات، إذ قد تستفيد بعض القنوات مثل Sky وITV من توسيع المساحات الإعلانية، رغم اختلاف القيود التنظيمية بين الأسواق. ففي المقابل، أعلنت بعض الجهات في بريطانيا أنها لن تستغل هذه الفواصل لعرض إعلانات إضافية بسبب ضوابط البث الصارمة، ما يعكس تباينًا في السياسات الإعلامية بين الدول. ويرى محللون في الصناعة الرياضية أن الجمهور الأوروبي تحديدًا قد لا يتقبل بسهولة زيادة التوقفات داخل المباريات، نظرًا لاعتياده على إيقاع اللعب المستمر مقارنة بالنماذج الأمريكية، ما قد يخلق جدلًا حول “أمركة” كرة القدم إذا توسعت هذه الإجراءات. وفي سياق أوسع، فإن البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخبًا تسهم في رفع العوائد المالية المتوقعة للفيفا، خصوصًا من حقوق البث التي تشكل نسبة كبيرة من الإيرادات الإجمالية. كما أن تطور سوق البث الرقمي يعزز المنافسة مع منصات كبرى مثل Netflix وApple وAmazon التي يُتوقع أن تدخل بقوة في المنافسة على حقوق البطولات المقبلة. ومع استمرار النقاش حول مستقبل هذه الفواصل، يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت ستصبح جزءًا دائمًا من كرة القدم العالمية، أم أنها ستظل إجراءً استثنائيًا مرتبطًا فقط بالظروف المناخية الحادة، خاصة مع توقع ارتفاع درجات الحرارة في نسخ كأس العالم المقبلة في 2030 و2034.

Image

إجراءات أمنية مشددة قبل افتتاح مونديال 2026

تنتشر قوات الشرطة المدججة بالسلاح وقوات الحرس الوطني في شوارع جوادالاخارا المكسيكية مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم، لطمأنة الزوار والمواطنين بأن المدينة لا تعاني مشاكل أمنية بعدما عانت بشدة من أعمال عنف العصابات في اوائل العام الجاري. وستستضيف جوادالاخارا، عاصمة ولاية خاليسكو، أربع مباريات في كأس العالم، أولها مباراة كوريا الجنوبية ضد التشيك فجر الجمعة ضمن منافسات المجموعة الأولى، علما بأن المكسيك تستضيف مونديال 2026 بالاشتراك مع الولايات المتحدة الأمريكية وكندا. وأكد مسؤولون محليون في المدينة المكسيكية على أنه لا داع لشعور الزوار بالقلق رغم اندلاع أعمال العنف في فبراير الماضي عقب مقتل أقوى زعيم عصابة في البلاد على يد الجيش المكسيكي. وأسفرت العملية وموجات العنف عن مقتل 70 شخصا، بعد إشعال مسلحين من العصابات النار في السيارات لقطع الطرق، والاشتباك مع قوات الأمن المكسيكية. من جانبه، قال ألفونسو بريسينيو، المنسق الأمني في خاليسكو قبل انطلاق كأس العالم الخميس "نود التأكيد على أن الحياة عادت إلى طبيعتها هنا بعد أقل من يومين من أحداث فبراير". وأضاف بريسينيو "نرحب بجميع السياح والقادمين من دول أخرى لتشجيع منتخب بلادهم التي ستلعب هنا، وتضمن لهم حكومة المكسيك وولاية خاليسكو سلامتهم". ونشرت حكومة الولاية حوالي 15 ألف عنصر أمني في المنطقة، بينهم ضباط الحرس الوطني المزودون ببنادق هجومية ورشاشات محمولة على مركبات بالقرب من الملعب الذي ستقام فيه المباريات. وتزداد حالة من القلق والترقب الأمني في جوادالاخارا بشأن مباراة إسبانيا ضد أوروجواي يوم 26 يونيو، التي من المتوقع أن يحضرها ملك إسبانيا فيليبي السادس.

Image

إنفانتينو يدافع عن أسعار تذاكر مباريات المونديال

دافع السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، عن أسعار تذاكر كأس العالم، قائلًا: "إذا كنا نرتكب خطأً، فإن الجميع في أمريكا الشمالية يرتكبون خطأً". وحدد FIFA أسعار التذاكر ابتداء من 140 دولارًا أمريكيًا للبطولة التي تضم 48 منتخبًا و104 مباريات، والتي تنطلق الخميس، ووصل سعر التذاكر العادية إلى 8680 دولارًا أمريكيًا للمباراة النهائية التي ستقام في 19 يوليو المقبل في نيوجيرسي. ورفع FIFA أسعار التذاكر للمباراة النهائية إلى 10990 دولارا، ثم إلى 32970 دولارا، وبعد الانتقادات، عرض FIFA عددا محدودا من التذاكر بسعر 60 دولارا للاتحادات الوطنية لجماهيرها. وصرح إنفانتينو إن متوسط ​​سعر التذكرة كان أقل من 500 دولار أمريكي للبطولة، وهو سعر مماثل لأسعار تذاكر الرياضات الأمريكية الأخرى خلال الأدوار الإقصائية، وهو ادعاء صحيح بالنسبة لأسعار إعادة البيع، ولكنه لا يبدو دقيقا بالنسبة للأسعار المعلنة. وأكد رئيس FIFA أنه غير قلق بشأن التحقيقات التي يجريها المدعون العامون في كاليفورنيا ونيوجيرسي ونيويورك وتكساس.

Image

إنفانتينو يصف منع حكم صومالي بالمؤسف جدًا

وصف السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، قضية الحكم الصومالي عمر عرتن الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة، بأنها "مؤسفة". وقال إنفانتينو خلال مؤتمر صحفي عشية انطلاق كأس العالم: "من المؤسف أيضا ما حدث لعمر، الحكم القادم من الصومال، لكننا في نهاية المطاف لا نتحكم في كل شيء".

Image

إشادة أمريكية باستعدادات المغرب لمونديال 2030

أشاد مسؤول أمريكي رفيع بمستوى التحضيرات الجارية لاستضافة كأس العالم 2030، التي يشارك فيها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، مؤكدًا أن النسخة المقبلة من البطولة تبدو واعدة على مختلف الأصعدة. وجاءت هذه التصريحات خلال فعالية نظمها مركز بحثي في واشنطن قبيل انطلاق مونديال 2026، حيث عبّر أندرو جيولياني، المسؤول في مجموعة العمل الخاصة بالبطولة، عن انطباعه الإيجابي تجاه المشاريع الرياضية التي يشرف عليها المغرب استعدادًا للحدث العالمي. وأبرز جيولياني بشكل خاص المشروع الضخم للملعب الكبير في الدار البيضاء، مشيرًا إلى أنه سيكون من أبرز المنشآت في تاريخ كأس العالم، بفضل سعته الجماهيرية التي قد تتجاوز 120 ألف متفرج، ما يجعله أحد أكبر الملاعب في العالم عند اكتماله. وأوضح المسؤول الأمريكي أن ما شاهده من تطور في البنية التحتية الرياضية يعكس طموح الدول المنظمة لتقديم نسخة استثنائية من البطولة، مؤكدًا أن العمل الجاري في المغرب يعكس مستوى عاليًا من الجدية والاحترافية في التحضير للحدث. وتأتي هذه الإشادة في وقت تتواصل فيه الاستعدادات لتنظيم نسخة 2030 بشكل مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، مع إقامة مباريات احتفالية في كل من أوروجواي والأرجنتين وباراجواي احتفاءً بمرور مئة عام على أول نسخة من كأس العالم. وتسعى الدول المنظمة إلى تقديم نسخة تاريخية من البطولة، تجمع بين البعد الرمزي والحداثة التنظيمية، وسط توقعات بأن تكون واحدة من أبرز نسخ المونديال في تاريخ كرة القدم.

Image

هفوة أمنية تكشف بيانات جوازات لاعبي الأرجنتين

ذكرت تقارير إعلامية أن هفوة أمنية تسببت في ‌تسريب تفاصيل جوازات ​سفر جميع لاعبي ‌المنتخب الأرجنتيني قبل المباراة ‌الودية ⁠الاستعدادية ‌لكأس العالم لكرة القدم أمام أيسلندا، بما ⁠في ذلك ليونيل ميسي. وكان ينبغي طمس أرقام الجوازات المدرجة في القائمة الرسمية للفريق قبل نشرها لوسائل الإعلام والجمهور، لكنها جرى تداولها دون أي تنقيح ​في استاد جوردان-هير بولاية ألاباما. وفازت ​الأرجنتين بالمباراة 3-صفر أمام ​أكثر من 88 ألف متفرج، فيما احتفل ليونيل ميسي بعودته من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية بتسجيل هدف بعد دقيقتين فقط من مشاركته بديلا في الشوط الثاني. وتعرض لاوتارو مارتينيز لعرقلة داخل ‌منطقة الجزاء بعد ‌تلقيه تمريرة بينية ⁠حاسمة من ميسي. ونفذ ميسي ⁠ركلة ⁠الجزاء الناتجة عنها بهدوء ليمنح فريقه التقدم بهدفين مقابل لا شيء، ويصبح أكبر لاعب يسجل هدفا في تاريخ الأرجنتين بعمر 38 ​عاما و11 شهرا، متفوقا بشهرين على أنخيل لابرونا الذي كان يحمل الرقم القياسي السابق منذ عام 1957. وتبدأ الأرجنتين حملة الدفاع عن لقبها بمواجهة الجزائر يوم الثلاثاء المقبل ضمن منافسات المجموعة ‌العاشرة.