Image

أرنولد: هدفي في ليستر سيبقى بالذاكرة للأبد!

أكد ترينت ألكسندر أرنولد، ظهير أيمن نادي ليفربول، أن هدف الفوز المتأخر الذي سجله في مرمى ليستر سيتي، والذي قرّب "الريدز" من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، سيظل محفورًا في ذاكرته مدى الحياة. وكان أرنولد قد عاد للملاعب بعد غياب طويل بسبب الإصابة، ونجح في قيادة فريقه للفوز 1-0 أمام مضيفه ليستر، بعدما أحرز هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 76 ضمن الجولة 33 من البريميرليج، في مباراة احتضنها ملعب كينج باور. وأعرب أرنولد عن سعادته الكبيرة بهذا الهدف قائلاً: "بالتأكيد، لقد عشت لحظات رائعة في هذا الملعب من قبل، وسجلت بعض الأهداف هنا، لكن هذا الهدف له طابع خاص لأنه يأتي بعد عودتي من الإصابة، وفي توقيت نقترب فيه بشدة من التتويج باللقب". وأضاف في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لنادي ليفربول: "لقد كانت مباراة مهمة بالنسبة لي كنت متحمسًا للغاية للعودة، وعملت بجد خلال الأسابيع الماضية لاستعادة لياقتي كنت متشوقًا للمشاركة، وسعيدًا بأنني ساهمت في هذا الانتصار". ووصف أرنولد هدفه بأنه "رائع"، مشددًا على أنه سيبقى لحظة خالدة في مسيرته، خصوصًا وأنه أعاد ليفربول إلى صدارة السباق نحو اللقب، وترك ليستر يواجه مصير الهبوط إلى دوري "تشامبيونشيب". واختتم اللاعب، الذي ينتهي عقده مع ليفربول في يونيو المقبل، حديثه بالإشادة بالجماهير التي ساندت الفريق، قائلاً: "الاحتفال معهم بعد المباراة كان مؤثرًا، هذه اللحظات تصنع التاريخ".

Image

فان نيستلروي: مستقبلي مع ليستر يحتاج لحسم

أعرب رود فان نيستلروي، مدرب ليستر سيتي، عن ضرورة حسم مستقبله مع الفريق قريبًا، في الوقت الذي يدرس فيه النادي خططه للمنافسة في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي بعد تأكد هبوطه من الدوري الممتاز. وأكد المدرب الهولندي أن الفريق يواجه تحديات كبيرة منذ توليه المهمة في نوفمبر الماضي، حيث لم يحقق سوى انتصارين من أصل 20 مباراة في الدوري. وخسر ليستر على أرضه أمام ليفربول 1-0، ليؤكد هبوطه إلى الدرجة الأولى. وأعرب فان نيستلروي عن خيبة أمله بعد تأكد الهبوط، مشيرًا إلى أنه رغم الإيجابيات التي ظهرت في الأداء، إلا أن الفريق لم يتمكن من تجنب الهبوط بعد سلسلة من النتائج السلبية. وأوضح أنه بحاجة إلى الوقت لاتخاذ القرارات المناسبة استعدادًا للموسم المقبل في دوري الدرجة الأولى، مؤكدًا أنه سيعمل على تجهيز الفريق بأفضل طريقة ممكنة.

Image

سلوت: اللقب لم يُحسم بعد!

أكد المدير الفني لنادي ليفربول، آرني سلوت، أن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لم يُحسم بعد، مشددًا على أهمية الاستمرار في العمل الجاد والتحضير لكل مباراة على حدة. وجاءت تصريحاته عقب فوز فريقه على ليستر سيتي بهدف دون مقابل في المباراة التي أقيمت على استاد "كينج باور"، ضمن الجولة الـ33 من البطولة حيث بات الريدز على بُعد مباراة واحدة من التتويج. سلوت عبّر عن سعادته بعودة ترينت ألكسندر-أرنولد إلى الملاعب وتمكنه من تسجيل هدف حاسم في الدقيقة الأخيرة من المباراة، مشيرًا إلى أن احتفاله كان له تأثير عميق، ليس فقط على اللاعب نفسه، ولكن أيضًا على جماهير ليفربول. وأضاف: "عندما تملك لاعبًا مثل ترينت على مقاعد البدلاء، فكل مدرب في العالم سيرغب في إشراكه الفضل يعود له، فقد عمل بجد طوال الأسبوع ليعود سريعًا، وتمكنا من إشراكه لمدة 15 دقيقة فقط، ولكنه أثبت قيمته بتسجيل هدف رائع". وأوضح سلوت أن تركيز العناوين الصحفية يجب أن يكون على الهدف الذي سجله ترينت وليس على عقده الجديد، مؤكداً: "الهدف هو ما يهم، ليس التعاقدات. ترينت أظهر قدراته في اللحظات الحاسمة، مثلما فعلها من قبل في مباريات نيوكاسل وباريس، وأثبت اليوم مرة أخرى جودته". كما تحدث سلوت عن أداء الفريق قائلاً: "ربما كانت هذه هي أول مباراة لي مع ليفربول نشهد فيها هذا العدد الكبير من الفرص الضائعة، عادةً نسجل أهدافًا أكثر، لكننا سجلنا اليوم من كرة ثابتة، وهو جانب عملنا عليه كثيرًا في التدريبات". واختتم سلوت تصريحاته قائلاً: "من الجيد أن نكون في القمة بفارق 14 نقطة عن أقرب منافسينا لكننا نعلم أن التفاصيل الصغيرة، مثل الكرات الثابتة، هي التي يمكن أن تصنع الفارق، تمامًا كما فعل أرسنال مع أرتيتا". ويتصدر ليفربول حاليًا جدول الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 79 نقطة، متفوقًا بفارق 16 نقطة على أرسنال الذي يحتل المركز الثاني برصيد 66 نقطة.

Image

متى يحسم ليفربول لقب الدوري الإنجليزي؟

بات نادي ليفربول على أعتاب التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب فوزه الثمين خارج الديار على ليستر سيتي بهدف دون رد، في الجولة الثالثة والثلاثين من المسابقة. وسجّل ترينت ألكسندر-أرنولد هدف الانتصار الحاسم في الدقيقة 75، ليواصل "الريدز" مسيرتهم القوية ويرفعوا رصيدهم إلى 79 نقطة، مبتعدين بفارق 13 نقطة عن أقرب ملاحقيهم، آرسنال. ومع هذا الفارق المريح، أصبحت مسألة حسم اللقب مسألة وقت فقط، بانتظار سقوط آرسنال في إحدى مبارياته المقبلة أو تحقيق ليفربول لفوز إضافي يضع حداً للصراع بشكل رسمي. وحقق الريدز  24 انتصاراً مقابل 7 تعادلات وهزيمتين فقط في 33 مباراة، ليقترب من استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2019-2020. ولم يعد يفصل ليفربول عن اللقب سوى ثلاث نقاط من أصل خمس مباريات متبقية، حيث يكفيه الوصول إلى 82 نقطة، وهو ما لا يستطيع آرسنال تجاوزه حتى في حال فوزه بجميع مبارياته المتبقية. تتعدد السيناريوهات أمام ليفربول لحسم اللقب، فإما أن يتوج مبكرًا في حال تعثر آرسنال بالخسارة أمام كريستال بالاس يوم الأربعاء المقبل، أو ينتظر حتى الأحد القادم عندما يستضيف توتنهام هوتسبير على ملعب "أنفيلد"، في لقاء قد يشهد تتويجه رسميًا أمام أنصاره، في ليلة قد تبقى محفورة في ذاكرة جماهيره لسنوات طويلة.

Image

ليفربول يلامس لقب البريميرليج وهبوط ليستر

اقترب فريق ليفربول الإنجليزي بقيادة مدربه الهولندي أرني سلوت، خطوة جديدة من التتويج بلقب البريميرليج، بعدما تغلب على منافسه ليستر سيتي، بهدف دون رد، في اللقاء الذي احتضنه ملعب "كينج باور"، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة 33 من مسابقة الدوري الإنجليزي بالموسم الحالي 2024-2025. انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين، حيث صمد دفاع "الثعالب" أمام هجمات الريدز على مدار الـ45 دقيقة الأولى. وفي الشوط الثاني، نجح ترينت ألكسندر أرنولد في تسجيل هدف الفوز والثلاث نقاط لصالح الريدز في الدقيقة 76 من زمن المباراة. وبهذه النتيجة، يواصل ليفربول صدارة جدول ترتيب البريميرليج بالموسم الجاري 2024-2025، ويقترب من التتويج باللقب العشرين حيث يحتاج لتحقيق انتصار وحيد لإعلانه رسميًا بطلًا للمسابقة.  ويأتي فريق المدرب أرني سلوت في المركز الأول برصيد 79 نقطة بفارق 13 نقطة عن أرسنال الوصيف، بينما يحتل ليستر سيتي المركز قبل الأخير وتأكد هبوطه بشكل رسمي إلى دوري الدرجة الأولى. وواصل ليفربول انتصاراته بعدما فاز مؤخرًا على وست هام يونايتد، بهدفين مقابل هدف، في المواجهة التي احتضنها ملعب "أنفيلد" معقل الريدز، ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإنجليزي.

Image

محمد صلاح يثير الجدل حول انتقاله لدوري روشن!

أدلى وزير الرياضة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، بتصريحات مهمة حول مستقبل الدوري السعودي للمحترفين، مشيرًا إلى أن النجم المصري محمد صلاح، مهاجم ليفربول، يُعتبر "خيارًا مثاليًا" للانضمام إلى الدوري، لكنه أكد أن التركيز الحالي ينصب على استقطاب اللاعبين الشباب.​ جاءت هذه التصريحات خلال حديثه على هامش سباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1، حيث أوضح أن صلاح، البالغ من العمر 32 عامًا، "نجم وأيقونة عربية مسلمة"، ويتناسب مع طابع اللعب في الدوري السعودي.​ وأشار الفيصل إلى أن الأندية السعودية اتجهت مؤخرًا نحو ضم اللاعبين الشباب، بعد التعاقد مع نجوم كبار مثل كريستيانو رونالدو (40 عامًا)، وكريم بنزيما (37 عامًا)، وساديو ماني (33 عامًا).​ وأوضح أن هذا التوجه ساهم في تعزيز انضباط اللاعبين السعوديين، حيث أصبحوا أكثر إصرارًا في تدريباتهم، مدركين أنهم سيواجهون لاعبين كبارًا كل أسبوع.​ كما أكد الوزير أن متوسط أعمار اللاعبين في الدوري السعودي انخفض هذا العام من 29 إلى 26 عامًا، مع الهدف المستقبلي بخفضه إلى 24 عامًا، مما يعكس استراتيجية واضحة لتطوير المواهب الشابة في المملكة.​

Image

غياب ليفاندوفسكي فرصة ذهبية أمام محمد صلاح

تلوح في الأفق فرصة ذهبية للنجم المصري محمد صلاح، جناح نادي ليفربول الإنجليزي، للتتويج بجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الأولى في مسيرته الكروية الحافلة بالألقاب والإنجازات، بعد تعرض أحد أبرز أقرب ملاحقيه، البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني، لإصابة تبعده عن الملاعب مؤقتًا. وكان ليفاندوفسكي قد غادر مصابًا خلال مباراة فريقه أمام سيلتا فيجو، التي أقيمت مساء السبت على ملعب "لويس كومبانيس الأولمبي" ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإسباني، والتي انتهت بفوز برشلونة 4-3. وخرج اللاعب البولندي دون أن ينجح في تسجيل أي هدف، مما أتاح لمحمد صلاح تعزيز موقعه في الصدارة. وأفادت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية أن فترة غياب ليفاندوفسكي قد تمتد من أسبوعين إلى ثلاثة، ما يعني غيابه عن مباراتي برشلونة أمام كل من مايوركا وبلد الوليد في الليجا، مع احتمالية عودته في مباراة الكلاسيكو ضد ريال مدريد. ويتصدر محمد صلاح ترتيب أفضل هدافي الدوريات الأوروبية هذا الموسم برصيد 27 هدفًا (54 نقطة)، بينما يحتل المركز الثاني فيكتور جيوكيريس، مهاجم سبورتنج لشبونة البرتغالي، بـ 34 هدفًا (51 نقطة)، مستفيدًا من احتساب 1.5 نقطة لكل هدف. أما ليفاندوفسكي، فيأتي في المركز الثالث برصيد 25 هدفًا (50 نقطة). ويُحتسب سباق الحذاء الذهبي وفق نظام النقاط، حيث تُمنح نقطتان لكل هدف يُسجّل في الدوريات الخمسة الكبرى (الإنجليزي، الإسباني، الألماني، الإيطالي، الفرنسي)، و1.5 نقطة لكل هدف في الدوريات الأخرى. وكان الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ الألماني، قد تُوج بالجائزة في الموسم الماضي بعدما سجل 36 هدفًا في البوندزليجا، متفوقًا على الغيني سيرهو جيراسي، مهاجم شتوتجارت، الذي جاء ثانيًا برصيد 28 هدفًا. ومع ابتعاد ليفاندوفسكي عن الملاعب، فإن الفرصة تبدو مثالية أمام صلاح لمواصلة التهديف وتعزيز رصيده في السباق، والاقتراب من تحقيق أول تتويج له بهذه الجائزة المرموقة.

Image

نونيز يحسم مصيره مع ليفربول

كشفت تقارير صحفية أن المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز، لاعب فريق ليفربول، حسم قراره بمغادرة النادي الإنجليزي مع نهاية الموسم الجاري، رغم استمرار عقده مع "الريدز" حتى عام 2028. ووفقًا للصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن نونيز يشعر بعدم الراحة في الفترة الأخيرة داخل أسوار "أنفيلد"، خصوصًا بعد تراجع دوره في التشكيلة الأساسية للمدرب الهولندي الجديد أرني سلوت، الذي بات يعتمد بشكل أكبر على الثلاثي ديوجو جوتا، لويس دياز، وكودي جاكبو، إلى جانب النجم المصري محمد صلاح. وأضافت التقارير أن اللاعب يعيش ما يمكن وصفه بـ"الأشهر الأخيرة له في ليفربول"، حيث بدأ بالفعل في دراسة العروض المقدمة له من أندية أوروبية، تمهيدًا لحسم وجهته المقبلة خلال فترة الانتقالات الصيفية. من جانبها، لا تمانع إدارة ليفربول في رحيل نونيز، خاصة بعد سلسلة من الأداء المتذبذب وإهدار الفرص الحاسمة، من أبرزها إضاعته لركلة جزاء أمام باريس سان جيرمان، كانت سببًا مباشرًا في خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا.

Image

أرقام ترجح كفة ليفربول لعبور ليستر

يتسلح فريق ليفربول الإنجليزي بقيادة مدربه الهولندي أرني سلوت، بسلسلة مميزة أمام منافسه ليستر سيتي، وذلك قبل المواجهة التي تجمع بينهما الأحد، ضمن منافسات الجولة 33 من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز. وفاز الريدز بمبارياته الأربع الأخيرة في البريميرليج ضد ليستر سيتي، بينما فشل في التسجيل مرة واحدة فقط من آخر 15 مباراة ضد الثعالب في الدوري الإنجليزي، وذلك في الخسارة 1-0 في ديسمبر 2021. لم يحقق ليستر سيتي سوى فوزين فقط من آخر 13 مباراة خاضها في المسابقة ضد ليفربول (تعادل 1 وخسر 10)، حيث جاء كلا الانتصارين على التوالي على أرضه في عام 2021 (3-1 في فبراير، و1-0 في ديسمبر). ويحتاج ليفربول لحصد النقاط الثلاث خلال مواجهة "الثعالب"، وفي الوقت نفسه خسارة أرسنال أمام مضيفه إيبسويتش تاون، للفوز بالبطولة رسميًا وحصد اللقب العشرين في تاريخه والتساوي مع مانشستر يونايتد في صدارة الأكثر تتويجًا عبر التاريخ.