Image

شبح الموسم الثاني يطارد فليك مع برشلونة

في الوقت الذي يتردد في الأوساط الكروية مقولة إن "العام الثاني لمدرب برشلونة الحالي هانزي فليك دائمًا ما يكون سيئًا"، تُظهر الحقائق والإحصاءات أن هذا الادعاء بعيد عن الواقع تمامًا. فمدرب بايرن ميونيخ السابق حقق في موسمه الثاني مع الفريق أربعة ألقاب كبرى، رغم خروجه من دوري أبطال أوروبا في ظل غيابات مؤثرة ضربت صفوفه آنذاك.

Image

يامال جاهز لموقعة ريال مدريد

وسط تضارب الأنباء حول الحالة البدنية للجناح الشاب لامين يامال، كشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن نجم برشلونة يسير بخطى ثابتة نحو التعافي، ومن المرجح أن يكون جاهزًا للمشاركة في كلاسيكو الليجا أمام ريال مدريد، نهاية الشهر الجاري. ويعاني يامال، البالغ من العمر 18 عامًا، من إصابة عضلية متكررة في منطقة الفخذ، تعرض لها عقب مواجهة برشلونة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، ما اضطره للغياب عن لقاء إشبيلية في الليجا، كما أجبرته على الانسحاب من معسكر منتخب إسبانيا خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ووفقًا للتقرير، فإن مشاركة يامال في مباراة جيرونا المقبلة تظل واردة، بشرط عدم حدوث أي انتكاسة في برنامجه التأهيلي، مما يعني إمكانية جاهزيته للمواجهتين التاليتين أمام أولمبياكوس في الدوري الأوروبي وريال مدريد في قمة الكلاسيكو. وتُعد عودة يامال دفعة كبيرة لبرشلونة في وقت حساس، خاصة بعد تعرض الفريق لهزيمتين موجعتين أمام باريس سان جيرمان وإشبيلية، وسط أزمة إصابات مؤثرة تضرب صفوف الفريق الأول.

Image

خلاف فليك ويامال يعكر أجواء برشلونة

كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن وجود توتر في العلاقة بين النجم الواعد لامين يامال ومدرب برشلونة هانزي فليك، وذلك على خلفية الطريقة التي تم التعامل بها مع إصابة اللاعب الأخيرة، والتي أثرت بشكل ملحوظ على مستواه في بداية الموسم. ووفقًا لما أورده برنامج "إل لارجيرو" الإسباني، فإن العلاقة بين يامال والجهاز الفني تمر بفترة حساسة، بعد أن شعر اللاعب الشاب بأن إدارة إصابته لم تكن مثالية، مما انعكس سلبًا على تطوره وأدائه داخل الملعب. وتعود جذور الأزمة إلى الأسابيع الأولى من الموسم الجاري، حين تعرض يامال لإصابة عضلية طفيفة خلال إحدى مشاركاته مع الفريق. ورغم عدم تعافيه الكامل، قرر المدرب فليك إشراكه في عدد من المباريات المهمة، ما أدى إلى تفاقم حالته البدنية وأثار استياء اللاعب ومحيطه. من جانبه، دافع فليك عن قراراته، معتبرًا أن مشاركة يامال تدريجيًا كانت ضرورية للحفاظ على إيقاعه البدني والذهني، خاصة في ظل ضغط المباريات في الليجا ودوري أبطال أوروبا. إلا أن هذه الرؤية لم تُثمر عن النتائج المتوقعة، حيث لم يتمكن يامال من استعادة مستواه المعروف حتى الآن. يُذكر أن لامين يامال، البالغ من العمر 17 عامًا، يُعد من أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، وقد برز بشكل لافت في الموسم الماضي تحت قيادة تشافي هيرنانديز، حيث لعب دورًا محوريًا في الجبهة اليمنى بفضل سرعته ومهاراته العالية إلا أن موسمه الحالي يشهد تراجعًا نسبيًا نتيجة لتداخل العوامل البدنية والنفسية عقب الجدل حول إصابته. ورغم الأنباء التي تتحدث عن توتر العلاقة، تؤكد مصادر من داخل النادي الكاتالوني أن الوضع لا يزال قابلاً للاحتواء، حيث تسعى إدارة برشلونة إلى تهدئة الأجواء وإعادة الانسجام بين فليك ويامال، إدراكًا منها لأهمية اللاعب كركيزة فنية واستثمارية في مشروع النادي المستقبلي.

Image

ليفاندوفسكي: ركلة الجزاء المهدرة ضد إشبيلية مؤلمة

اعترف المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بأن خسارة فريقه برشلونة أمام إشبيلية في الدوري الإسباني كانت مؤلمة، لكنه شدد على ضرورة اعتبارها نقطة تحول يمكن أن تدفع الفريق إلى تصحيح المسار في المرحلة المقبلة. وأدلى المهاجم البولندي بتصريحاته من معسكر منتخب بلاده بولندا، حيث التحق به استعدادًا لمباراتي نيوزيلندا وليتوانيا ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وقال ليفاندوفسكي في المؤتمر الصحفي: "مباريات مثل مباراة الأحد أمام إشبيلية تحدث، هذه هي كرة القدم، لا تسير الأمور دائمًا كما نريد." وأضاف متحدثًا عن ركلة الجزاء التي أهدرها عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم إشبيلية بهدفين مقابل هدف: "ركلات الجزاء المهدرة جزء من اللعبة، اليوم أشعر بالألم، لكني آمل أن نرد بطريقة إيجابية، فمثل هذه المواقف يمكن أن تجعلنا أكثر قوة." وأكد مهاجم برشلونة أن لاعبي الفريق لديهم رغبة كبيرة في تجاوز هذه الخسارة والعودة إلى طريق الانتصارات، قائلًا: "الجميع يشعر بالإحباط، لكن علينا أن نثبت رغبتنا في التغيير داخل الملعب، وليس بالكلام فقط." وعن مشاركته مع المنتخب البولندي، أوضح ليفاندوفسكي أن الهدف هو تقديم أداء جيد وتحقيق نتائج إيجابية، مضيفًا: "نريد أن نلعب كرة قدم جميلة، فلا يوجد أي فوز مضمون، وكل هدف أو لحظة سيطرة في الملعب يمكن أن تقربنا من الانتصار."

Image

UEFA يوافق على نقل لقاء برشلونة وفياريال لميامي

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) رسميًا موافقته على إقامة مباراة فياريال أمام برشلونة المقررة في 20 ديسمبر المقبل في مدينة ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية، رغم تمسكه بموقفه الواضح بأن مباريات الدوريات الوطنية يجب أن تُقام داخل حدود بلدانها الأصلية. وجاء قرار يويفا بعد سلسلة من المشاورات مع الأطراف المعنية، حيث قررت لجنته التنفيذية إعطاء الضوء الأخضر لإقامة المباراة بين «الغواصات الصفراء» و«البلوجرانا» في الأراضي الأمريكية، استجابةً للطلب المقدم من رابطة الدوري الإسباني (الليجا). كما وافق الاتحاد على طلب الاتحاد الإيطالي بإقامة مباراة ميلان وكومو في مدينة بيرث الأسترالية يوم 6 فبراير المقبل. وأوضح اليويفا في بيانه أن القرار جاء بعد اجتماعه التنفيذي الذي عُقد الشهر الماضي في تيرانا، تلاه إجراء جولة جديدة من المشاورات مع الاتحادات والأطراف ذات الصلة لتقييم تداعيات إقامة مباريات دوريات وطنية خارج بلدانها. وأشار الاتحاد إلى أنه تبيّن وجود معارضة واسعة النطاق لهذه الفكرة، لكنه أوضح أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) – التي تخضع حاليًا للمراجعة – لا تتضمن بنودًا واضحة أو تفصيلية كافية، مما دفع اللجنة التنفيذية إلى اتخاذ القرار بالموافقة على نحو استثنائي ومؤقت على الطلبين المقدمين من إسبانيا وإيطاليا. وأكد البيان أن «يويفا سيُسهم بفاعلية في العمل الجاري داخل الفيفا لضمان أن تحافظ القواعد المستقبلية على نزاهة المسابقات الوطنية، وعلى العلاقة الوثيقة بين الأندية وجماهيرها ومجتمعاتها المحلية». كما أوضح أن جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء أكدت التزامها بالتشاور المسبق مع اليويفا قبل تقديم أي طلبات مماثلة في المستقبل، وأعربت عن تصميمها الجماعي على حماية مصالح كرة القدم الأوروبية.

Image

فتح باب التقديم لتذاكر الكلاسيكو

أعلن نادي برشلونة عن فتح باب التقديم للحصول على تذاكر مباراة الكلاسيكو المرتقبة ضد ريال مدريد، المقرر إقامتها يوم السبت 26 أكتوبر على ملعب سانتياجو برنابيو. وسيكون بإمكان أعضاء النادي ورابطات المشجعين تقديم طلباتهم ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا يوم الاثنين، وحتى الساعة العاشرة صباح يوم الاثنين 13 أكتوبر. وتتوفر التذاكر في منطقة زوار الملعب بسعر موحد قدره 120 يورو. وفي حال تجاوز عدد الطلبات العدد المتاح من التذاكر، سيتم اللجوء إلى إجراء قرعة لتحديد المستفيدين. وأكد النادي أن جميع التذاكر غير قابلة للتحويل، ويجب استلامها شخصيًا في مدريد يوم المباراة مع إبراز الهوية الشخصية، ولا يُسمح باستبدالها أو استرداد قيمتها بعد الشراء. وأشار برشلونة إلى أن الأعضاء دون سن السادسة، والمستحقون على اشتراكات متأخرة، والمعاقبون من قبل لجنة الانضباط، يُستثنون من تقديم الطلبات. كما نوه النادي بأن شركة FC Barcelona Travel لن توفر أي خيارات سفر إلى مدريد لمتابعة المباراة.

Image

إصابة راشفورد تزيد أوجاع برشلونة

تلقى نادي برشلونة ضربة جديدة بعد خسارته الثقيلة أمام إشبيلية بنتيجة 4-1، بعدما أثار ماركوس راشفورد القلق إثر تعرضه لإصابة وخروجه متألمًا من ملعب سانشيز بيزخوان

Image

فليك بعد الخسارة القاسية: سنتعلم ونعود أقوى!

أبدى الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، تقبله لخسارة فريقه أمام إشبيلية بنتيجة 1-4 في الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، مشيراً إلى أن الفريق عليه التعامل مع الهزيمة بعقلية إيجابية والعمل على تصحيح الأخطاء. وأكد فليك في تصريحاته أن أداء الفريق في الشوط الأول كان دون المستوى المطلوب، موضحاً: «لم نقدم أداءً جيداً في البداية، لكن ردّ الفعل في الشوط الثاني كان أفضل ارتكبنا أخطاء فادحة، لكنها قابلة للتصحيح. علينا أن نتعلم من هذه المباراة ونعود أكثر قوة بعد فترة التوقف الدولي». وأضاف المدرب الألماني: «لا أرى أن المشكلة في النظام أو الخطة، بل في بعض التفاصيل داخل الملعب اللاعبون يعرفون ما عليهم فعله، والآن علينا أن نحافظ على الغضب الإيجابي والطاقة لبقية الموسم». وأشار فليك إلى أهمية فترة التوقف الدولي الحالية، قائلاً: «ستكون فرصة للاعبين لاستعادة توازنهم الذهني والبدني مع منتخباتهم، وعند عودتهم سنعمل بجد لاستعادة مستوانا الحقيقي». واختتم مدرب برشلونة حديثه قائلاً: «نحن فريق قوي ونعرف كيف ننهض. الهزيمة مؤلمة بلا شك، لكنها جزء من كرة القدم المهم أن نتعلم منها ونمضي قدماً بثقة». وبهذه النتيجة، توقف رصيد برشلونة عند 19 نقطة في المركز الثاني، بينما رفع إشبيلية رصيده إلى 13 نقطة وصعد للمركز الرابع محققاً أول فوز له على ملعبه هذا الموسم.

Image

ألميدا بعد اكتساح برشلونة: هذا هو إشبيلية الحقيقي!

أبدى الأرجنتيني ماتياس ألميدا، المدير الفني لفريق إشبيلية، سعادته البالغة بالفوز الكبير الذي حققه فريقه على برشلونة بأربعة أهداف مقابل هدف، في قمة الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم، مؤكداً أن الانتصار جاء في توقيت مهم وأعاد الثقة إلى اللاعبين بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة. وقال ألميدا في تصريحات صحفية عقب اللقاء إن فريقه قدم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، مضيفاً: «كنا بحاجة ماسة للفوز على ملعبنا، خصوصاً أمام منافس كبير مثل برشلونة، الذي لم ننتصر عليه منذ عشر سنوات. اللاعبون أظهروا التزاماً وروحاً عالية داخل الملعب». وأوضح المدرب أن نجاح إشبيلية في فرض أسلوبه كان نتيجة دراسة دقيقة لمنافسه، قائلاً: «تحكمنا في مجريات اللعب ولم نمنح برشلونة المساحات التي يبحث عنها الفريق لعب بتركيز وانضباط تكتيكي كبير، باستثناء اللقطة التي جاء منها هدفهم». وأشار ألميدا إلى أن الأداء الجماعي كان مفتاح الانتصار، مؤكداً ثقته الكبيرة في لاعبيه: «ما يهمني هو العمل كفريق واحد، وهذا ما تحقق الجميع قاتل من أجل الفوز وأظهر رغبة في تجاوز المرحلة الصعبة». واختتم حديثه قائلاً: «علينا أن نحافظ على هدوئنا ونواصل العمل بنفس الروح هذا الفوز خطوة مهمة في طريقنا، لكنه ليس النهاية، بل بداية لمرحلة جديدة نطمح خلالها لتحقيق المزيد». وبهذا الفوز، رفع إشبيلية رصيده إلى 13 نقطة ليصعد إلى المركز الرابع محققاً انتصاره الأول على أرضه هذا الموسم، فيما تجمد رصيد برشلونة عند 19 نقطة في المركز الثاني خلف ريال مدريد المتصدر.