تورام يغيب عن مواجهة السويد
أعلن مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب أن المهاجم ماركوس تورام لن يكون متاحًا للمشاركة في مواجهة السويد ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، بسبب إصابة عضلية طفيفة. وأوضح ديشامب، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة في إيست راذرفورد، أن إصابة تورام ستمنعه من التواجد مع الفريق في اللقاء المرتقب، ما يمثل غيابًا إضافيًا عن الخط الهجومي للمنتخب الفرنسي. وفي السياق ذاته، أشار المدرب إلى أن مشاركة لاعب الوسط نجولو كانتي ما تزال غير مؤكدة، موضحًا أن حالته ليست إصابة عضلية، لكنه قد لا يكون جاهزًا إلا في وقت لاحق. ولم يشارك كانتي حتى الآن في أي مباراة منذ انطلاق البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يزيد من الغموض حول وضعه البدني. أما تورام، فقد شارك لفترة قصيرة في المباراة الماضية أمام العراق، حيث دخل في الدقائق الأخيرة بدلًا من كيليان مبابي، قبل أن يتعرض لاحقًا للمشكلة العضلية التي أبعدته عن مواجهة السويد.
مارتينلي: لا أجد كلمات لوصف سعادتي
أعرب جابرييل مارتينلي، مهاجم المنتخب البرازيلي، عن سعادته الكبيرة بعد تسجيله هدف الفوز القاتل في شباك اليابان، خلال مواجهة دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بانتصار "السيليساو" بنتيجة 2-1. وسجل مارتينلي هدف الحسم في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليمنح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى دور الـ16 وسط فرحة جماهيرية كبيرة في المدرجات. وقال اللاعب في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إنه يشعر بسعادة يصعب وصفها، خاصة مع رؤية الجماهير وعائلته وأصدقائه يحتفلون بهذا الهدف الحاسم. وأوضح مارتينلي أنه كان واثقًا من حصوله على فرصة أخرى للتسجيل بعد الكرة التي ارتطمت بالعارضة في وقت سابق من المباراة، مشيرًا إلى أن الإصرار كان مفتاح نجاحه في اللحظة الحاسمة. وأكد مهاجم البرازيل أن الأهم بالنسبة له هو خدمة الفريق، سواء شارك في مركز الجناح الأيسر أو في العمق الهجومي، مشددًا على أن المساهمة الجماعية تبقى الهدف الأساسي. وبهذا الفوز، تأهلت البرازيل إلى دور الـ16، حيث ستواجه الفائز من مباراة النرويج وكوت ديفوار في الأدوار الإقصائية من البطولة.
أوين: هاري كين الأفضل في تاريخ إنجلترا
أشاد مهاجم منتخب إنجلترا السابق مايكل أوين بزميله السابق هاري كين، مؤكدًا أنه يعد أفضل مهاجم في تاريخ الكرة الإنجليزية من وجهة نظره، رغم انتقاله إلى الدوري الألماني في السنوات الأخيرة. وفي مقال صحفي، أوضح أوين أنه يكن احترامًا كبيرًا لإمكانيات كين، معتبرًا أن ما يميزه ليس فقط قدراته البدنية، بل قوته الذهنية وفاعليته التهديفية المستمرة على أعلى المستويات. وانتقد أوين خطوة انتقال كين من توتنهام إلى بايرن ميونيخ عام 2023، مشيرًا إلى أنه كان يفضل بقاءه في الدوري الإنجليزي الممتاز لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية هناك، بدلًا من اللعب في الدوري الألماني الذي وصفه بأنه أقل تنافسية. وأضاف أن استمرار كين في البريميرليج كان سيمنحه فرصة أكبر ليصبح الهداف التاريخي للدوري الإنجليزي، مرجحًا أنه كان سيحظى باهتمام أندية كبرى مثل مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي في حال استمراره داخل إنجلترا. ورغم تتويج كين بعدة ألقاب مع بايرن ميونيخ، بينها الدوري الألماني، إلى جانب تصدره قائمة الهدافين في المواسم الأخيرة، فإن أوين يرى أن تلك الإنجازات لا تعكس حجم إمكانياته الكاملة مقارنة بما كان يمكن أن يحققه في إنجلترا. ويُعد كين الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا، كما واصل تألقه في كأس العالم، حيث عزز سجله التهديفي ليصبح أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الإنجليزية.
قناة YouTube في البرازيل تثير الجدل!
في ريو دي جانيرو من خلال نسب مشاهدة قياسية في كأس العالم، تجسدت بمتابعة أكثر من 18 مليون مستخدم لمباراة "سيليساو" واسكتلندا، تُحدث قناة "كازي تي في" (CazeTV) على YouTube هزة في المشهد الإعلامي في البرازيل، لكنها تثير أيضا جدلًا بسبب إعلاناتها لمواقع المراهنات الرياضية. وتحظى "كازي تي في" بشعبية كبيرة لدى الشباب الذين يجذبهم الأسلوب غير التقليدي للقناة، حيث لا يتردد المعلقون في الظهور بملابس النوم خلال البث المتأخر ليلا. لكن في بلد يعشق كرة القدم كالبرازيل، تبقى القناة الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي تبث جميع مباريات مونديال 2026 الـ104، منها 49 مباراة حصرية، مجانا، في تحدٍ مباشر لشبكة "تي في جلوبو" العملاقة وسائر وسائل الإعلام التقليدية. وإلى جانب كونها المالكة الوحيدة لحقوق الدوري الفرنسي في البرازيل، ستبث القناة التي تأسست عام 2022 على يد صانع المحتوى كازيميرو ميجيل ووكالة التسويق "لايف مود"، مباريات من الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى الموسم المقبل. صراخ من النوافذ تتمثل مفاتيح النجاح في نبرة مريحة، ونكات لا تنقطع، وتفاعل دائم مع مستخدمي الإنترنت. فعلى سبيل المثال، يُشجّع المتابعون على إرسال مقاطع فيديو لأنفسهم وهم يصرخون من النوافذ احتفالا بالأهداف. ويقول برونو بروم من وكالة "إند تو إند" التسويقية "لم يعد الشباب مجرد متفرجين.. بل يريدون المشاركة" في البث. وتجاوز عدد مشتركي القناة 35 مليونا خلال المونديال. واتصل 18.3 مليون جهاز في الوقت نفسه بالقناة خلال فوز البرازيل على اسكتلندا 3-0، في رقم قياسي عالمي لبث مباشر على YouTube بحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). ويمثل ذلك ارتفاعا هائلا مقارنة بمونديال 2022، حين بلغ الحد الأقصى 6.9 مليون جهاز. وكان مونديال قطر أول بطولة دولية كبرى تحصل القناة على حقوق بثها، قبل الألعاب الأولمبية في باريس 2024، ثم الألعاب الشتوية هذا العام. ويُعد كازيميرو ميجيل (32 عاما)، الملقب بـ"كازي"، الواجهة الأبرز لهذا المشروع الطموح، وقد اشتهر كصانع محتوى بأسلوب ساخر لاذع على منصة "تويتش". وأصبحت صورته الكاريكاتورية ذات الوجه الممتلئ شعار القناة. يرى إيفان مارتينيو، الأستاذ في مدرسة التسويق "إي أس بي أم"، أن "التحول الحقيقي" في نقل الأحداث الرياضية يرتبط أكثر بـ"سلوك المستهلكين" منه بتطور التقنيات الحديثة. ويأتي ذلك في بلد شديد الاتصال بمنصات الانترنت يبلغ عدد سكانه 213 مليون نسمة، ويملك عددا من الهواتف المحمولة يفوق عدد السكان. ويقول سيرجيو لوبيس، المؤسس المشارك لـ"لايف مود"، إنه "منذ البداية.. جمهورنا جزء من البث، وهذا ما شكّل أسلوبنا وصيغة عملنا". في "كازا كازي تي في" في ريو، هناك تمثال ضخم يجسد نجم المنتخب البرازيلي فينيسيوس يرتدي قميصا ويروّج لموقع مراهنات. وخلال البث، كانت تظهر رموز "كيو آر" تقود إلى هذه المواقع، بينما كان المعلقون يقدمون نصائح للمراهنة أثناء المباريات. وقد دفع ذلك هيئة عامة لحماية المستهلك إلى فتح تحقيق هذا الأسبوع بشبهة "الإعلان المفرط".
بوتر: سنقاتل لإقصاء فرنسا من المونديال
أكد الإنجليزي جراهام بوتر، المدير الفني لمنتخب السويد، أن فريقه يدرك صعوبة المهمة التي تنتظره أمام المنتخب الفرنسي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، لكنه شدد على أن لاعبيه سيبذلون أقصى ما لديهم لتحقيق مفاجأة وإقصاء أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وأوضح بوتر، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، أن المنتخب السويدي يحتاج إلى تقديم أفضل أداء ممكن إذا أراد تجاوز فرنسا، معتبرًا أن اللقاء يتطلب مباراة استثنائية من جميع اللاعبين. بدوره، أبدى قائد المنتخب السويدي فيكتور ليندلوف ثقته في قدرة فريقه على مقارعة أقوى المنتخبات، مؤكدًا أن التشكيلة تضم لاعبين يمتلكون الجودة اللازمة لتحقيق الفوز أمام أي منافس. ويعول المنتخب السويدي على القوة الهجومية التي يمثلها الثنائي فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيزاك، أملًا في قيادة الفريق إلى العبور للدور التالي، رغم تذبذب نتائجه خلال مرحلة المجموعات. واستهلت السويد مشوارها في البطولة بفوز كبير على تونس بنتيجة 5-1، قبل أن تتلقى خسارة قاسية بالنتيجة ذاتها أمام هولندا، ثم اختتمت دور المجموعات بتعادل 1-1 مع اليابان، لتحجز مقعدها في الأدوار الإقصائية.
مدرب النرويج يكشف طموحاته أمام الأفيال
أعلن مدرب منتخب النرويج ستوله سولباكن غياب الظهير يوليان رايرسون عن مواجهة كوت ديفوار في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بسبب عدم تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة السنغال في دور المجموعات. وتعرض رايرسون لإصابة في الفخذ أجبرته على مغادرة اللقاء الذي انتهى بفوز النرويج 3-2، ليؤكد الجهاز الفني لاحقًا عدم جاهزيته لمباراة الثلاثاء في مدينة دالاس، في مواجهة وصفها سولباكن بالصعبة. وأكد المدرب النرويجي أن المنتخب الإيفواري يتميز بالقوة البدنية والصلابة الدفاعية، مشيرًا إلى أن مجاراة هذا الجانب ستكون مفتاحًا أساسيًا للمنافسة على الفوز، إلى جانب الحفاظ على هوية الفريق الفنية. وأوضح سولباكن أن المواجهة تبدو متكافئة ومفتوحة على جميع الاحتمالات، مرجحًا أن تحسمها التفاصيل الصغيرة أو عامل الحظ، في ظل تقارب مستويات المنتخبين. وأشار إلى أن فريقه استعد جيدًا لهذه المرحلة من البطولة، مؤكدًا أن الحالة المعنوية والبدنية للاعبين جيدة، رغم التغييرات التي أجراها في مباراة فرنسا الأخيرة بهدف إراحة العناصر الأساسية. وكانت النرويج قد استهلت مشوارها في البطولة بانتصارين متتاليين، قبل أن تتعرض لخسارة أمام فرنسا بنتيجة 4-1، ما دفع الجهاز الفني إلى إعادة تقييم الأداء قبل دخول الأدوار الإقصائية. وأشاد سولباكن بالنجم إيرلينج هالاند، مؤكدًا أنه عنصر حاسم داخل الفريق وقائد حقيقي بفضل تأثيره الفني والشخصي، إلى جانب قدراته التهديفية الكبيرة وسرعته وقوته البدنية.
قرارات منتظرة تهز الكرة التونسية!
من المتوقع أن يلتقي وزير الرياضة في تونس بأعضاء الاتحاد التونسي لكرة القدم الأسبوع الجاري، في أعقاب الأداء المخيب للآمال للمنتخب في كأس العالم ووسط حالة ترقب في الشارع التونسي بشأن القرارات المحتملة. وتمر كرة القدم التونسية بأحد أحلك فتراتها منذ أكثر من عقدين، مع فشل المنتخب في تخطي الدور الأول لكأس العالم في مشاركته السابعة في المونديال، وتلقيه لأسوأ هزيمة في تاريخ مشاركته بخسارته لمبارياته الثلاث وقبوله لـ12 هدفا مقابل تسجيله هدفين فقط. ويأتي سقوط المنتخب بعد سلسلة من الإخفاقات المتتالية في بطولة كأس العرب بقطر في 2025 حيث فشل في تخطي الدور الأول في مجموعة ضمت منتخبات فلسطين وسوريا وقطر. كما عجز على تخطي دور الثمانية في كأس أمم أفريقيا في المغرب بنفس العام، حيث فرط بشكل دراماتيكي في ترشح كان في متناوله ضد مالي التي لعبت بنقص عددي، ليخسر في النهاية بركلات الترجيح. ووفق وسائل إعلام محلية سيلتقي وزير الرياضة والشباب الصادق المورالي بمسؤولي الاتحاد، على أن يعلن الاتحاد لاحقا في مؤتمر صحفي خططه أو قراراته للمرحلة المقبلة. ويطالب الخبراء والجماهير في تونس بإصلاحات واسعة وعاجلة لوضع كرة القدم في تونس، تشمل أساسا انقاذ البنية التحتية المتداعية للملاعب والإسراع بإصدار قانون جديد للهياكل الرياضية ومراجعة التكوين للاعبين. وفي نفس الوقت تحوم أسئلة بشأن فرص استمرار الأعضاء الحاليين المنتخبين في اتحاد الكرة في مناصبهم، بعد موجة استقالات اجتاحت عدد من اتحادات الكرة للمنتخبات المشاركة في كأس العالم، مثل اتحاد الكرة في السعودية وكوريا الجنوبية بعد إخفاق منتخبيهما. وطالب النائب في البرلمان التونسي فخر الدين فضلون، أعضاء الاتحاد بالاستقالة الفورية وفتح تحقيق في طرق إدارة شؤون الكرة في تونس. وقال فضلون إن أزمة المنتخب لا يمكن اختزالها في شخص المدرب وحده، بل تعود بالأساس إلى "اختلال العقل الكروي" وسوء التنظيم والتدبير من قبل مكتب الاتحاد. ووسط حالة الاحتقان، لم يشر رئيس الاتحاد معز الناصري ونائبه حسين جنيح الى أي احتمال للاستقالة الأعضاء الحاليين كما لم يصدر بيان توضيحي عن الاتحاد بعد الانسحاب القاسي من كأس العالم. وفي كل الحالات يتعين على الاتحاد أن يحسم في اسم المدرب الجديد للمنتخب، استعدادا لخوض تصفيات كأس أمم أفريقيا بدءا من شهر سبتمبر المقبل. وأقيل صبري لموشي من منصبه بعد الهزيمة في المباراة الأولى 1-5 أمام السويد ثم قاد الفرنسي هيرفي رونار المنتخب في مباراتي اليابان وهولندا ولم يتضح أي اتفاق رسمي حتى الآن بشأن استمراره بعد كأس العالم.
مورياسو: محبطون لكننا سنعود أقوى
أعرب هاجيمي مورياسو، المدير الفني للمنتخب الياباني، عن حزنه عقب خروج منتخب بلاده من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم خلال مشوار البطولة. وكان المنتخب الياباني قد ودع المنافسات من دور الـ32 بعد خسارته أمام نظيره البرازيلي بنتيجة 2-1، رغم تقدمه في النتيجة، ليُنهي مشواره في النسخة الحالية من المونديال. وقال مورياسو، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب انتهاء مشوار المنتخب عند هذا الدور، مشيدًا في الوقت ذاته بالجهد الذي بذله اللاعبون طوال البطولة. وأوضح المدرب الياباني أن الفريق قاتل حتى اللحظات الأخيرة، وأن اللاعبين أظهروا التزامًا كبيرًا منذ بداية رحلة التصفيات وحتى المشاركة في النهائيات، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني عمل أيضًا بكل طاقته لتوفير أفضل الظروف للفريق. وأكد مورياسو أنه، رغم شعوره بالحزن، يتقبل نتيجة المباراة، معربًا عن أمله في أن تكون هذه التجربة دافعًا لتطوير المنتخب الياباني وبناء فريق أكثر قوة في المستقبل.
ديفيز يترك بصمته التاريخية بمونديال 2026
بدأ النجم الكندي ألفونسو ديفيز مشاركته في منافسات بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تنظمها بلاده بالاشتراك مع الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، تاركا بصمة مميزة. تأهل منتخب كندا للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه بعدما حل ثانيا في المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط بعد التعادل 1-1 مع البوسنة والهرسك ثم الفوز 6-صفر على قطر ثم الخسارة أمام سويسرا بنتيجة 1-2. وغاب ديفيز ظهير أيسر بايرن ميونيخ الألماني عن المباريات الثلاث بسبب الإصابة. وقرر جيسي مارش مدرب منتخب كندا الدفع بلاعب بايرن ميونيخ مكان زميله تاجون بوكانان بعد مرور 75 دقيقة من مواجهة جنوب أفريقيا في أولى مواجهات دور الـ32 لمونديال 2026. وأشار الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إلى أن ألفونسو ديفيز أصبح اللاعب رقم 1000 الذي يشارك في كأس العالم 2026، تلك النسخة التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبا. وبعد نزوله بدقائق، خطفت كندا بطاقة التأهل بهدف قاتل سجله ستيفن أوستاكيو في الدقيقة 92. وفي إشارة تاريخية أخرى، قال "FIFA" إن مواجهة كندا ضد جنوب أفريقيا أصبحت ثاني مواجهة بين فريق أفريقي ضد أحد منتخبات منطقة الكونكاكاف، وذلك بعد فوز غانا على أمريكا بنتيجة 2-1 بعد التمديد للوقت الإضافي في دور الـ16 ببطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. وينتظر منتخب كندا في دور الـ16 الفائز من مواجهة المغرب ضد هولندا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |