Image

حارس باراجواي: إقصاء ألمانيا هدية لشعبنا

فاز أورلاندو خيل حارس مرمى باراجواي بجائزة رجل المباراة بعد دوره البارز في التأهل التاريخي على حساب ألمانيا بطل العالم أربع مرات، لدور الـ16 في مونديال 2026. تألق خيل بالتصدي لعدد من المحاولات الألمانية بعد مباراة ماراثونية امتدت لأكثر من ساعتين بسبب اللجوء لشوطين إضافيين وركلات الترجيح لأول مرة في هذه النسخة بعد تعادل الفريقين بنتيجة 1-1. وفي ركلات الترجيح، تصدى حارس مرمى باراجواي لمحاولتين أمام كاي هافيرتز ونيك فولتيماده، بينما أطاح جوناثان تاه بالركلة السادسة فوق العارضة، قبل أن يحسم الفريق اللاتيني تفوقه بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح. قال خيل عقب تسلمه الجائزة "عشنا إثارة كبيرة في مباراة صعبة للغاية، ولكن صمدنا، وتقدمنا في النتيجة ثم تعادلوا، وبعدها نجحنا مجددا في الحفاظ على النتيجة". وأضاف: "بالتأكيد، قمنا بتحليل كل لاعب وكل تفاصيل أداء مسددي ركلات الترجيح، وأحمد الله أنني تصديت لركلتي ترجيح". وختم "إقصاء بطل سابق لكأس العالم شرف عظيم لنا، وإنجاز نهديه لشعب باراجواي".

Image

مشجع تشيكي مهوس بالأرجنتين وميسي!

لو لم تكن تعرف أن مشجع كرة القدم ‌التشيكي ميلوسلاف "كوربي" أوربانيك مفتون بالمنتخب الأرجنتيني، ربما ​ستتمكن من تخمين ‌الأمر من المنزل المطلي بالأزرق السماوي ‌والأبيض، لونا ⁠زي الفريق ‌وعلمه، أو من تمثال ‌دييجو مارادونا بالحجم الطبيعي وربما من جدارية ليونيل ⁠ميسي. ويتميز منزل أوربانيك، منظم الحفلات الموسيقية، المكون من ثلاثة طوابق في بوكوفكا على بعد 90 كيلومترا شرق براج بوجود شعار الشمس الضخم الذي يتوسط علم الأرجنتين على الحائط. وتزين جدارية لميسي بحجم أكبر من الطبيعي الجانب ​الخلفي من المنزل، بينما يحرس تمثال الراحل مارادونا الفناء. وتحيط بملعب كرة قدم صالح للعب في جميع ‌الأحوال الجوية ويقع خلف ⁠المنزل لافتات ​تحمل صور نجوم بوكا جونيورز أحد الفرق ​التي لعب لها مارادونا والذي يتخذ من بوينس آيرس مقرا له. قال أوربانيك (51 عاما) "شاهدت كأس العالم 1978 في الأرجنتين مع والدي عندما كنت طفلا في الرابعة من عمري وأغرمت بشعر لاعبي الأرجنتين الطويل مثل ماريو كيمبس". وأضاف "فازوا بكأس العالم، وكانت تلك بداية شغفي بالأرجنتين وبفريق بوكا جونيورز وبكل ما يتعلق ‌بكرة القدم". كما أن شاحنة ‌أوربانيك مطلية باللونين ⁠الأزرق السماوي والأبيض وتحمل صور مارادونا وهو يرفع ⁠كأس العالم ⁠وصور ميسي مع شعار "نثق في ميسي" ولوحة أرقام مصنوعة خصيصا مكتوب عليها "مارادونا". أطلق أوربانيك على ابنه الثاني (7 سنوات) اسم ليونيل لأنه، كما قال، كان واضحا منذ سبع سنوات أن "هذا الفتى مميز للغاية". ويثق ​أوربانيك في أن الفريق الذي يشجعه يسير على الطريق الصحيح لتحقيق انتصار آخر. وقال "المنتخب الأرجنتيني مذهل للغاية هذه المرة". وأضاف "أثق بنسبة 100 بالمئة من أننا سنفوز مجددا وستكون احتفالية رائعة ليس فقط في بوكوفكا، بل في جميع أنحاء العالم لأن الأرجنتين تلعب أجمل كرة قدم". تلتقي الأرجنتين ‌مع الرأس ​الأخضر في دور 32 في الثالث من يوليو.

Image

جماهير لبنان تحتفل بإنجاز السامبا

في مدينة زغرتا شمال لبنان، رفرفت الأعلام البرازيلية على الشرفات والأزقة الحجرية، بينما كانت العائلات تستعد لمباراة البرازيل ضد اليابان في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم. ولعب الأطفال، مرتدين قمصانًا صفراء، كرة القدم في الشوارع، بينما امتلأت المقاهي والساحات العامة بالمشجعين الذين ارتدوا ألوان الأخضر والأصفر، مما يعكس شغفا كبيرا بمنتخب البرازيل يمتد عبر لبنان. وتبدو العلاقة بين البلدين عميقة، حيث تشير تقديرات الحكومة إلى أن ما بين 7 و10 ملايين برازيلي من أصول لبنانية، أي أكثر من عدد سكان لبنان البالغ حوالي 6 ملايين نسمة. وساهمت هذه الروابط العائلية والثقافية، التي تشكلت على مدار أكثر من قرن من الهجرة، في جعل البرازيل واحدة من أكثر المنتخبات الوطنية لكرة القدم شعبية في لبنان. وفيما يتعلق بالعديد من المشجعين اللبنانيين، ألهم أسلوب لعب البرازيل الهجومي، وموهبتها، وتاريخها في إنتاج لاعبين أسطوريين، أجيالًا من المشجعين، ناقلين هذا الشغف من الآباء إلى الأبناء. ومع اقتراب موعد انطلاق المباراة، دوت الطبول في الشوارع، وتجمّع المشجعون حول الشاشات لمؤازرة منتخب البرازيل. وبعدما قلب منتخب البرازيل تأخره صفر-1 أمام اليابان إلى فوز ثمين ومستحق 2-1، خرج المشجعون في القرى والمدن اللبنانية إلى الشوارع، رافعين الأعلام البرازيلية، وقارعين الطبول، ومحتفلين بفريق لطالما شجعه اللبنانيون لأجيال.

Image

بعد توديع المونديال.. اعتقالات في هولندا!

أشعل الفوز الدراماتيكي للمنتخب المغربي على نظيره الهولندي بركلات الترجيح، موجة من الاحتفالات في مدينة لاهاي، التي تضم جالية مغربية كبيرة، قبل أن تتحول الأجواء إلى مواجهات مع الشرطة أسفرت عن تنفيذ عدد من الاعتقالات. وفي حي سخيلدرسفايك بمدينة لاهاي، يلفّون مشجعين أنفسهم بالأعلام المغربية وهم يرقصون ويهتفون في الشوارع، وسط أصوات أبواق السيارات وانفجار المفرقعات. وتجمع مئات المشجعين عند أحد التقاطعات في الحي، حيث تبادلوا ركل الكرة في الهواء واحتفلوا بحماس مع ركاب السيارات المارة، فيما أقدم بعضهم على القفز فوق المركبات. لكن بعد نحو ساعة من بدء الاحتفالات، تبدلت الأجواء مع وصول قوات مكافحة الشغب التي استخدمت مدافع المياه ونفذت عمليات تفريق بالعصي لإخلاء المكان.

Image

FIFA يرفض إجراء تعديلات قواعد ركلات الترجيح

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عدم إدخال أي تغيير جوهري على إجراءات ركلات الترجيح خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد انتهاء المناقشات حول نظام معدل دون موافقة فورية. وكان FIFA بحث إمكانية تبسيط الإجراءات التمهيدية لركلات الترجيح باستبدال عملية القرعة الحالية، التي تتم على مرحلتين، بقرعة واحدة، ومع ذلك، لن يطبق هذا المقترح خلال البطولة، ما يعني أن الفرق ستستمر في اتباع النظام الحالي لبقية المنافسات. وعقدت المناقشات مع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، ولكن تم التخلي عن الفكرة في نهاية المطاف، لضمان عدم إجراء أي تغييرات في منتصف البطولة على إحدى أهم لحظات كرة القدم الحاسمة. ولطالما كانت ركلات الترجيح موضع جدل، لا سيما حول ما إذا كانت العملية الحالية تعطي ميزة غير مقصودة لأحد الفريقين، حيث درس FIFA استبدال القرعة الحالية، التي تتم على مرحلتين، بقرعة واحدة بين قائدي الفريقين قبل ركلات الترجيح. وبموجب الاقتراح، كان سيمنح قائد الفريق الفائز بالقرعة خيارين: إما تحديد الفريق الذي سيسدد ركلة الجزاء الأولى، أو اختيار المرمى الذي ستجرى عنده ركلات الترجيح. وكان الهدف هو منع أي فريق من الاستفادة مرتين في النظام الحالي، حيث تحدد قرعتان منفصلتان ترتيب ركلات الجزاء وموقع ركلات الترجيح. وشكل الاقتراح جزءًا من مناقشات أوسع تهدف إلى دراسة إمكانية جعل العملية أكثر عدلًا دون تغيير ركلات الترجيح نفسها، غير أن "IFAB" رفض تغيير القواعد أثناء المسابقة، وبذلك لن يتم تطبيق هذا المقترح خلال المونديال الحالي. وشهدت النسخة الحالية لكأس العالم أول لجوء لركلات الترجيح، خلال فوز منتخب باراجواي المفاجيء 4-3 على ألمانيا بركلات الترجيح، التي لجأ إليها المنتخبان عقب تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي للقاء، الذي جرى ضمن منافسات دور الـ32 للمونديال.

Image

سباق مبابي وميسي يشتعل على «الكرة الذهبية»!

يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي تعزيز حضوره في سجلات كأس العالم، بعدما اقترب خطوة جديدة من معادلة الرقم التاريخي المسجل باسم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في سباق تهديفي متجدد يشهد متابعة واسعة مع انطلاق الأدوار الإقصائية من نسخة 2026. وجاء تألق مبابي الأخير أمام السويد، حيث قاد منتخب بلاده إلى فوز مريح بثلاثة أهداف دون رد، مؤكدًا جاهزية «الديوك» لمواصلة مشوارهم في البطولة، وحسم بطاقة العبور إلى دور الـ16 دون معاناة كبيرة. وتمكن المهاجم الفرنسي من رفع رصيده إلى 18 هدفًا في مسيرته المونديالية خلال 18 مباراة، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من الرقم الذي يحمله ميسي، ما يعزز من سخونة المنافسة بين النجمين على صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة. كما واصل مبابي كتابة أرقامه الخاصة في الأدوار الإقصائية، بعدما سجل ثنائية جديدة رفعت رصيده إلى 10 أهداف في هذه المرحلة، ليؤكد تفوقه اللافت في المباريات الحاسمة التي غالبًا ما تصنع الفارق في مشوار المنتخبات الكبرى. وإلى جانب ذلك، دخل مبابي بقوة في سباق هداف نسخة 2026، بعدما وصل إلى ستة أهداف، في منافسة مباشرة مع ميسي، وسط ملاحقة من النرويجي إيرلينج هالاند الذي يملك خمسة أهداف، ما يجعل الصراع مفتوحًا على كل الاحتمالات. ويعكس المعدل التهديفي العالي للنجم الفرنسي استمرارية تأثيره في البطولة، حيث يظهر بثبات في كل نسخة يشارك فيها، ما يمنحه أفضلية إضافية في سباق تحطيم الأرقام التاريخية خلال المباريات المقبلة. ويُتوقع أن يزداد هذا الصراع حدة مع دخول الأدوار الإقصائية مراحلها المتقدمة، حيث تصبح كل مباراة فرصة لتغيير ترتيب الهدافين التاريخيين أو تعزيز المواقع الحالية في سجل البطولة الأهم عالميًا.

Image

تأجيل انطلاق موقعة المكسيك والإكوادور.. لماذا؟

شهد استاد مكسيكو سيتي إجراءات احترازية طارئة قبل انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك بسبب تحذيرات من تقلبات جوية واحتمال حدوث عواصف رعدية في محيط الملعب. وقررت الجهات المنظمة إخلاء المدرجات من الجماهير بشكل مؤقت، مع منع اللاعبين من النزول إلى أرضية الملعب في الموعد المحدد لإجراء عمليات الإحماء، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان سلامة جميع المتواجدين داخل الاستاد. وتسببت هذه الإجراءات في تأخير عمليات الإحماء، وسط متابعة دقيقة من اللجنة المنظمة للحالة الجوية، التي أظهرت مؤشرات لاحتمال نشاط كهربائي في الغلاف الجوي، ما استدعى تفعيل بروتوكولات السلامة المعتمدة في البطولة. وفي السياق ذاته، أعلنت اللجنة المنظمة لكأس العالم 2026 تأجيل انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور لمدة 15 دقيقة، إلى حين تحسن الأحوال الجوية وعودة الاستقرار داخل محيط الملعب، مع استمرار التقييم الميداني قبل السماح بعودة الجماهير واستئناف التحضيرات بشكل طبيعي. وأكدت اللجنة أن القرار يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية المتبعة خلال البطولة، والتي تمنح الأولوية القصوى لسلامة اللاعبين والجماهير والعاملين، خاصة في مباريات الأدوار الإقصائية التي تشهد ضغطًا جماهيريًا كبيرًا. وتأتي هذه المواجهة في إطار دور الـ32 من كأس العالم 2026، التي تُقام لأول مرة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتشهد دخول مرحلة الحسم بين المنتخبات المتأهلة من دور المجموعات. وكان منتخب المكسيك قد تأهل إلى هذا الدور بعد تصدره المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية، ليواصل مشواره بثقة في الأدوار الإقصائية. في المقابل، تأهل منتخب الإكوادور إلى دور الـ32 بعدما جمع 4 نقاط، ليضمن مقعده ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في المجموعات، ويواصل رحلته في البطولة العالمية.

Image

ستولباكن يشيد بهالاند أفضل هداف العالم

أشاد ستاله ستولباكن مدرب المنتخب النرويجي بمهاجمه إيرلينج هالاند، واصفًا إياه بأنه الأفضل في العالم حاليًا على مستوى الهدافين، وذلك عقب قيادته النرويج لتحقيق فوز مهم على ساحل العاج بنتيجة 2-1 في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وجاء الهدف الحاسم في الدقائق الأخيرة من المباراة، حين استغل هالاند عرضية متقنة من زميله باتريك بيرج، ليضع الكرة في الشباك بلمسة سريعة من داخل منطقة الجزاء، مانحًا منتخب بلاده بطاقة العبور إلى الدور التالي. ورغم أن أداء هالاند خلال اللقاء لم يكن لافتًا من حيث المشاركة في اللعب، حيث لمس الكرة مرات قليلة وواجه صعوبة في الظهور الهجومي لفترات طويلة، إلا أنه نجح في صناعة الفارق في اللحظة الحاسمة. وأعاد المهاجم النرويجي نشر تعليق ساخر عبر حسابه، أشار فيه إلى أنه لا يظهر كثيرًا خلال المباراة لكنه يحسمها في النهاية، في إشارة إلى طبيعته التهديفية الحاسمة. وأكد ستولباكن في تصريحاته أن وجود لاعب بهذا المستوى يمنح الفريق ثقة كبيرة، موضحًا أن هالاند يمتلك قدرة استثنائية على استغلال الفرص القليلة وتحويلها إلى أهداف حاسمة. وأضاف المدرب أن المهاجم النرويجي يقدم إضافة كبيرة حتى في المباريات التي لا يكون فيها نشطًا بالكرة، مشيرًا إلى قدرته على الحفاظ على الكرة واللعب تحت الضغط. وبهذا الهدف، رفع هالاند رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة، ليواصل صدارته للمنافسة التهديفية، ويضع النرويج في موقف قوي خلال الأدوار الإقصائية من المونديال.

Image

مبابي: المونديال يبدأ الآن والمواجهات أصعب

أكد كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا أن بطولة كأس العالم 2026 تدخل مرحلتها الحاسمة مع بداية الأدوار الإقصائية، مشيرًا إلى أن ما بعد دور الـ32 يمثل مستوى مختلفًا من التحدي يتطلب تركيزًا أعلى وقدرة أكبر على التعامل مع الضغوط. وجاءت تصريحات مبابي عقب فوز فرنسا على السويد بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة فرض فيها المنتخب الفرنسي سيطرته ونجح في حسم التأهل إلى دور الـ16 دون عناء كبير. وسجل مبابي هدفين في اللقاء، ليواصل تألقه اللافت في البطولة، حيث رفع رصيده إلى 10 أهداف في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، ليصبح بذلك الأكثر تسجيلًا في هذا الدور عبر تاريخ المسابقة، كما وصل إلى 18 هدفًا في 18 مباراة مونديالية، مقتربًا من رقم الأسطورة ليونيل ميسي بفارق هدف واحد. وقال مبابي في حديثه بعد المباراة إن الفريق يدرك جيدًا حجم المسؤولية في هذه المرحلة، مؤكدًا أن الأدوار الإقصائية تختلف تمامًا عن دور المجموعات، وأن أي خطأ قد يكون كافيًا لإنهاء المشوار. وأضاف أن المنتخب الفرنسي بدأ يستعيد إيقاعه تدريجيًا خلال المباراة رغم بعض الصعوبات في البداية، موضحًا أن إهدار بعض الفرص لم يمنع الفريق من فرض أفضليته وحسم النتيجة. كما تحدث مبابي عن الأجواء داخل المنتخب، مشيرًا إلى قوة الترابط بين اللاعبين والجهاز الفني، وحرص الجميع على دعم المدرب ديدييه ديشامب في ظل الظروف التي مر بها مؤخرًا، مؤكدًا أن روح المجموعة تبقى عنصرًا أساسيًا في مسيرة الفريق. وفي ما يتعلق بالمواجهة المقبلة أمام باراجواي في دور الـ16، شدد مبابي على أن الخصم أثبت قدرته بعد إقصاء ألمانيا، ما يجعل اللقاء القادم أكثر صعوبة، مؤكدًا أن فرنسا ستتعامل معه بجدية كاملة من أجل مواصلة المشوار في البطولة.