جماهير لبنان تحتفل بإنجاز السامبا

في مدينة زغرتا شمال لبنان، رفرفت الأعلام البرازيلية على الشرفات والأزقة الحجرية، بينما كانت العائلات تستعد لمباراة البرازيل ضد اليابان في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم. ولعب الأطفال، مرتدين قمصانًا صفراء، كرة القدم في الشوارع، بينما امتلأت المقاهي والساحات العامة بالمشجعين الذين ارتدوا ألوان الأخضر والأصفر، مما يعكس شغفا كبيرا بمنتخب البرازيل يمتد عبر لبنان. وتبدو العلاقة بين البلدين عميقة، حيث تشير تقديرات الحكومة إلى أن ما بين 7 و10 ملايين برازيلي من أصول لبنانية، أي أكثر من عدد سكان لبنان البالغ حوالي 6 ملايين نسمة. وساهمت هذه الروابط العائلية والثقافية، التي تشكلت على مدار أكثر من قرن من الهجرة، في جعل البرازيل واحدة من أكثر المنتخبات الوطنية لكرة القدم شعبية في لبنان. وفيما يتعلق بالعديد من المشجعين اللبنانيين، ألهم أسلوب لعب البرازيل الهجومي، وموهبتها، وتاريخها في إنتاج لاعبين أسطوريين، أجيالًا من المشجعين، ناقلين هذا الشغف من الآباء إلى الأبناء. ومع اقتراب موعد انطلاق المباراة، دوت الطبول في الشوارع، وتجمّع المشجعون حول الشاشات لمؤازرة منتخب البرازيل. وبعدما قلب منتخب البرازيل تأخره صفر-1 أمام اليابان إلى فوز ثمين ومستحق 2-1، خرج المشجعون في القرى والمدن اللبنانية إلى الشوارع، رافعين الأعلام البرازيلية، وقارعين الطبول، ومحتفلين بفريق لطالما شجعه اللبنانيون لأجيال.


  أخبار ذات صلة