Image

تغيير زي بلجيكا دعمًا للمصابين بعمى الألوان

يخوض منتخب بلجيكا مباراته ضد السنغال في كأس العالم مرتديا زيه البديل الأزرق، بينما سيرتدي منافسه الأخضر، لمساعدة المشاهدين المصابين بعمى الألوان. يبقى الخلط بين اللونين الأحمر والأخضر مشكلة شائعة تواجه المصابين بعمى الألوان، والمعروف طبيا باسم نقص رؤية الألوان. ورغم أن اللون الأزرق الفاتح مع ومضات وردية اللون يشبه اللون الأخضر، فإنه تقرر أن اللونين مختلفان لتجنب الخلط بينهما خلال مباراة دور الـ32 من كأس العالم. وفي إطار التزامه بمبدأ الشمولية، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أن مساعدة المصابين بعمى الألوان يعد أولوية قصوى بالنسبة له.

Image

مانويل نوير: نهاية ألمانيا في المونديال مؤلمة

لا يشعر حارس المرمى الألماني المخضرم، مانويل نوير، بالندم بشأن العدول عن قراره بالاعتزال دوليا من أجل المشاركة في مونديال 2026 رغم الخروج المخيب أمام باراجواي في دور الـ32. خسر المنتخب الألماني ركلات الترجيح في كأس العالم للمرة الأولى، ليواصل إخفاقه للنسخة الثالثة على التوالي منذ تتويجه باللقب في 2014. واعتزل نوير اللعب الدولي بعد بطولة أمم أوروبا يورو 2024، لكن تم استدعاؤه للمشاركة في كأس العالم 2026، وسيعود لمواصلة مشواره مع ناديه بايرن ميونيخ. كتب نوير على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي Instagram: "يبدو واضحا أننا لم نرتق لسقف التوقعات، وكان يجب أن نصل إلى مراحل متقدمة في كأس العالم، إنها نهاية مؤلمة". وأضاف الحارس المخضرم الذي خاض 128 مباراة دولية بقميص ألمانيا "رغم النهاية المريرة، لا أندم لحظة على قراري بالعدول عن الاعتزال الدولي".

Image

هينكابي يصبح ثاني لاعب يطرد بسبب تغطية الفم

أصبح بييرو هينكابي، لاعب منتخب الإكوادور ثاني لاعب يحصل على بطاقة حمراء في البطولة وفقا لقانون الاتحاد الدولي (FIFA) الجديد، الذي تقضي بطرد أي لاعب يغطي فمه أثناء مشادة أو مواجهة مع أحد المنافسين. وحصل هيناكبي على البطاقة الحمراء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للمباراة التي خسرها المنتخب الإكوادوري صفر-2 أمام المكسيك في دور الـ32 ذلك عقب مشادة مع مهاجم المكسيك سانتي خيمينيز. واستحدث "FIFA" هذا القانون الجديد لمنع اللاعبين من إخفاء أي عبارات مسيئة أو مهينة قد يوجهونها إلى المنافسين أثناء تغطية أفواههم. وكان الباراجوياني ميجيل ألميرون أول لاعب يعاقب بموجب هذا القانون، بعدما تعرض للطرد خلال مباراة منتخب بلاده أمام تركيا في دور المجموعات. وبعد خروج الإكوادور من البطولة، سيغيب هينكابي عن المباراة الدولية المقبلة لمنتخب بلاده بسبب الإيقاف.

Image

تعرف على تشكيلة إنجلترا والكونجو الديمقراطية

أجرت إنجلترا ثلاثة تغييرات ‌على تشكيلتها ​الأساسية لمباراة ‌دور 32 من كأس ‌العالم ⁠ضد ‌جمهورية ‌الكونجو الديمقراطية، ⁠مع عودة ديكلان رايس إلى خط الوسط. يعود رايس إلى التشكيلة الأساسية بينما يجلس مورجان روجرز على مقاعد ​البدلاء اختار توماس توخيل مدرب إنجلترا، مادويكي ‌بدلا من بوكايو ساكا ⁠جيد ​سبنس يبدأ المباراة ​في مركز الظهير الأيمن أجرت الكونجو الديمقراطية تغييرا واحدا على التشكيلة التي فازت على أوزبكستان، حيث حل نجالايل موكاو محل سيدريك باكامبو وفيما ‌يلي تشكيلة ‌الفريقين: إنجلترا: ⁠جوردان بيكفورد، إزري كونسا، ⁠نيكو ⁠أورايلي، مارك جاي ، جيد سبنس، ديكلان رايس، إليوت أندرسون، جود بيلينجهام، هاري كين، ماركوس ​راشفورد، نوني مادويكي. الكونجو الديمقراطية: ليونيل مباسي، آرون وان-بيساكا، أكسل توانزيبي، شانسل مبيمبا، آرثر ماسواكو، نجالايل موكاو، ناثانيل مبوكو، سمويل موتوسامي، نواه صديقي، بريان ‌سيبينجا، ​يوان ويسا.

Image

ناسا يتعهد بإرسال منتخب أمريكا للقمر.. فما القصة؟

تعهد مدير وكالة (ناسا) للفضاء بإرسال كرة قدم إلى القمر إذا توج منتخب الولايات المتحدة بكأس العالم لكرة القدم هذا العام. وتستضيف الولايات المتحدة المونديال بالاشتراك مع المكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026. وقال جاريد إسحاقمان في مؤتمر صحفي: "سنقوم بإيصال كرة القدم إلى هناك". وأضاف: "لذا، إليكم بعض التحفيز للولايات المتحدة في هذا المونديال هذا هو التحدي، حسنا، يا منتخب الولايات المتحدة، أنجزوا المهمة". وتأهل المنتخب الأمريكي إلى دور الـ32 في كأس العالم الحالية، بعدما تربع على قمة ترتيب المجموعة الرابعة، حيث يستعد لمواجهة منتخب البوسنة والهرسك، من أجل الصعود لدور الـ16. ولم يسبق للولايات المتحدة الفوز بكأس العالم للرجال طوال تاريخها، بينما يحمل فريق السيدات الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد أربعة ألقاب.

Image

FIFA يكشف ارتفاع الإساءات الرقمية

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن ارتفاع هائل في عدد المنشورات المسيئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي الموجهة إلى المشاركين في كأس العالم، حيث زادت بمقدار 13 ضعفا مقارنة بالبطولة الماضية قبل أربعة أعوام. وأوضحت "FIFA" أن خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي نجحت في حماية اللاعبين من 89 ألف منشور تم التحقق من احتوائها على إساءات خلال الدور الأول من البطولة وفي المرحلة نفسها من مونديال قطر 2022، تم رصد 6700 منشور مسيء فقط. رغم زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة الحالية إلى 48 منتخبا مقارنة بـ32 منتخبا في نسخة 2022، فإن الأرقام لا تزال مقلقة للغاية. وأكد "FIFA" أنه، نتيجة رصد هذه المنشورات البالغ عددها 89 ألفا، تم تحويل نحو 1000 حساب إلى جهات مختصة لإجراء المزيد من التحقيقات. وأشار الاتحاد الدولي إلى أن 11% من المنشورات المسيئة البالغ عددها 89 ألفا كانت ذات دوافع عنصرية. كما رصدت تقنيات الذكاء الاصطناعي 225 ألف منشور لإخضاعها للمراجعة البشرية، ليتبين في النهاية أن 89 ألفا منها تحمل محتوى مسيئا. كما تجمع خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي الأدلة اللازمة لصالح جهات إنفاذ القانون، وأوضح "FIFA" أنه تم رصد أكثر من 100 حالة خلال دور المجموعات في كأس العالم 2026 تستوفي المعايير القانونية لإعداد ملفات قضائية ضد أصحابها. وبشكل إجمالي، أعلن "FIFA" أنه تم إخفاء 2.028.214 تعليقا عبر أنظمة الإشراف خلال دور المجموعات من مونديال 2026، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 400% مقارنة بالفترة نفسها من بطولة كأس العالم 2022. وتتوفر خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي لجميع المنتخبات واللاعبين والمدربين وحكام المباريات المشاركين في البطولة، بهدف حمايتهم، إلى جانب متابعيهم، من المحتوى التمييزي والمسيء.

Image

طموح البوسنة يتحدى أمريكا

يستعد المنتخب الأمريكي لخوض أول اختبار حاسم في بطولة كأس العالم 2026 التي يستضيفها بالاشتراك مع المكسيك وكندا، عندما يواجه منتخب البوسنة والهرسك في دور الـ32، في مواجهة تحمل طموحات كبيرة للطرفين نحو مواصلة المشوار في البطولة. ودخل المنتخب الأمريكي الأدوار الإقصائية بعد تصدره المجموعة الرابعة برصيد ست نقاط، عقب فوزه الكبير على باراجواي بنتيجة 4-1، وتجاوزه أستراليا بهدفين دون رد، مقابل خسارة وحيدة أمام تركيا في مباراة مثيرة انتهت 3-2، إلا أن ذلك لم يمنعه من إنهاء الدور الأول في الصدارة. وقدم أصحاب الأرض مستويات متباينة خلال مرحلة المجموعات، حيث أظهر الفريق قوة هجومية واضحة في مباراته الافتتاحية، قبل أن يعتمد على أسلوب أكثر توازنًا أمام أستراليا، ليحسم التأهل مبكرًا، بينما لم تؤثر الخسارة في الجولة الأخيرة على موقعه في الترتيب أو ثقة الجهاز الفني. في المقابل، نجح منتخب البوسنة والهرسك في خطف بطاقة العبور إلى دور الـ32 بعدما حل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، ليكتب إنجازًا تاريخيًا جديدًا لكرة القدم البوسنية في ثاني ظهور مونديالي له. وبدأ المنتخب البوسني مشواره بتعادل أمام كندا، قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام سويسرا، ثم عاد بقوة في الجولة الأخيرة بفوز مهم على قطر بنتيجة 3-1، ليحسم تأهله وسط احتفالات كبيرة في بلاده. ويعتمد المنتخب البوسني على خبرات عدد من لاعبيه البارزين، في مقدمتهم إدين دزيكو، إلى جانب عناصر شابة مثل إيمردين ديميروفيتش وكريم ألاييجوفيتش، الذين ساهموا في تحسين الأداء الهجومي للفريق خلال المباريات الأخيرة. ومن جهته، يسعى المنتخب الأمريكي بقيادة مدربه ماوريسيو بوتشيتينو إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتجاوز عقبة دور الـ32، في محاولة للاقتراب من أفضل إنجاز تاريخي له في المونديال، عندما بلغ نصف النهائي في النسخة الأولى عام 1930. وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا كونها الأولى بين المنتخبين في تاريخ كأس العالم، على أن يلتقي الفائز في الدور المقبل مع المتأهل من مواجهة فرنسا والسويد في دور الـ16.

Image

السنغال لإثبات الذات أمام البلجيك!

يخوض منتخب السنغال مواجهة قوية أمام نظيره البلجيكي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بين فريق يسعى لمواصلة مغامرته بعد تأهل صعب، وآخر يبحث عن استعادة توازنه وتأكيد حضوره في الأدوار الإقصائية. وتمكن المنتخب السنغالي من خطف بطاقة العبور إلى هذا الدور بعد بداية متعثرة في دور المجموعات، حيث تلقى خسارتين أمام فرنسا والنرويج، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على العراق، مكنه من احتلال المركز الثالث والتأهل ضمن أفضل المنتخبات. ورغم التأهل، لم يظهر “أسود التيرانجا” بالمستوى المنتظر في الدور الأول، حيث عانى الفريق دفاعيًا وتلقى عددًا من الأهداف، في وقت برز فيه أداء هجومي متباين، مع محاولات من إسماعلا سار وإبراهيم مباي، دون أن ينعكس ذلك على الاستقرار العام في الأداء. ويأمل الجهاز الفني للسنغال في تحسين التوازن الدفاعي قبل مواجهة بلجيكا، خاصة في ظل الانتقادات التي طالت الخط الخلفي، وبعض العناصر القيادية داخل الفريق، نتيجة الأخطاء التي كلفت المنتخب أهدافًا مؤثرة في مرحلة المجموعات. في المقابل، يدخل المنتخب البلجيكي المواجهة بعد أداء متذبذب في الدور الأول، رغم تصدره مجموعته، إذ اكتفى بنتائج متباينة قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا في الجولة الأخيرة أعاد بعض الثقة إلى صفوفه. ويمتلك “الشياطين الحمر” مجموعة من الأسماء البارزة مثل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وتروسارد، إضافة إلى الحارس تيبو كورتوا، إلا أن الفريق واجه انتقادات بشأن ثبات المستوى والأداء الجماعي خلال مباريات الدور الأول. وتحمل المواجهة طابعًا تنافسيًا قويًا، إذ يسعى المنتخب البلجيكي إلى إثبات جدارته بالتأهل وتجاوز الإخفاقات السابقة في نسخة 2022، بينما يطمح المنتخب السنغالي إلى تأكيد حضوره كأحد المنتخبات الإفريقية القوية القادرة على مقارعة الكبار في المونديال.

Image

إيران تشكر المكسيك وتنتقد ظروف المونديال

وجه المنتخب الإيراني لكرة القدم رسالة شكر إلى سكان مدينة تيخوانا المكسيكية، تقديرًا لحسن الضيافة التي تلقاها خلال مشاركته في كأس العالم، وذلك عقب انتهاء مشواره في البطولة من دور المجموعات. وأعرب المنتخب الإيراني عن امتنانه للأجواء التي وجدها في المكسيك، مؤكدًا أن التعامل الإنساني من قبل السكان المحليين ترك أثرًا إيجابيًا كبيرًا لدى اللاعبين والجهاز الفني، رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بمسيرته في المنافسات. وكان المنتخب الإيراني قد اضطر إلى تغيير خطته الخاصة بالإقامة قبل انطلاق البطولة، بسبب الظروف السياسية التي أثرت على ترتيباته اللوجستية، ما دفعه إلى الانتقال إلى مدينة تيخوانا بدلًا من معسكره المقرر في الولايات المتحدة. وخلال البطولة، واجه الفريق قيودًا تتعلق بالسفر والتنقل بين المباريات، الأمر الذي اعتبره الجهاز الفني عاملًا مؤثرًا في إعداد اللاعبين، رغم تأكيده المتكرر على عدم البحث عن أعذار للنتائج. وفي رسالة نشرها عبر منصاته الرسمية، شدد المنتخب الإيراني على أن مفهوم الاستضافة الحقيقية يرتبط بالاحترام والكرامة الإنسانية، معربًا عن تقديره العميق لما وصفه بالموقف الإنساني من سكان تيخوانا. كما أشار البيان إلى أن المنتخب شعر بأن المكسيك أصبحت بمثابة بلد ثانٍ له، في إشارة إلى حجم الترحيب والدعم الذي تلقاه خلال فترة وجوده هناك. وفي المقابل، تضمن البيان إشارات غير مباشرة إلى ملاحظات حول بعض الجوانب التنظيمية خلال البطولة، حيث اعتبر الفريق أن الظروف لم تكن دائمًا متكافئة بين جميع المنتخبات المشاركة. ورغم ذلك، أكد المنتخب الإيراني أن مشاركته في كأس العالم تبقى تجربة مهمة، وأنه يغادر البطولة بفخر، مع دعوة ضمنية لتعزيز مبادئ العدالة والمساواة في المنافسات الدولية مستقبلًا.