السنغال لإثبات الذات أمام البلجيك!
يخوض منتخب السنغال مواجهة قوية أمام نظيره البلجيكي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بين فريق يسعى لمواصلة مغامرته بعد تأهل صعب، وآخر يبحث عن استعادة توازنه وتأكيد حضوره في الأدوار الإقصائية. وتمكن المنتخب السنغالي من خطف بطاقة العبور إلى هذا الدور بعد بداية متعثرة في دور المجموعات، حيث تلقى خسارتين أمام فرنسا والنرويج، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على العراق، مكنه من احتلال المركز الثالث والتأهل ضمن أفضل المنتخبات. ورغم التأهل، لم يظهر “أسود التيرانجا” بالمستوى المنتظر في الدور الأول، حيث عانى الفريق دفاعيًا وتلقى عددًا من الأهداف، في وقت برز فيه أداء هجومي متباين، مع محاولات من إسماعلا سار وإبراهيم مباي، دون أن ينعكس ذلك على الاستقرار العام في الأداء. ويأمل الجهاز الفني للسنغال في تحسين التوازن الدفاعي قبل مواجهة بلجيكا، خاصة في ظل الانتقادات التي طالت الخط الخلفي، وبعض العناصر القيادية داخل الفريق، نتيجة الأخطاء التي كلفت المنتخب أهدافًا مؤثرة في مرحلة المجموعات. في المقابل، يدخل المنتخب البلجيكي المواجهة بعد أداء متذبذب في الدور الأول، رغم تصدره مجموعته، إذ اكتفى بنتائج متباينة قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا في الجولة الأخيرة أعاد بعض الثقة إلى صفوفه. ويمتلك “الشياطين الحمر” مجموعة من الأسماء البارزة مثل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وتروسارد، إضافة إلى الحارس تيبو كورتوا، إلا أن الفريق واجه انتقادات بشأن ثبات المستوى والأداء الجماعي خلال مباريات الدور الأول. وتحمل المواجهة طابعًا تنافسيًا قويًا، إذ يسعى المنتخب البلجيكي إلى إثبات جدارته بالتأهل وتجاوز الإخفاقات السابقة في نسخة 2022، بينما يطمح المنتخب السنغالي إلى تأكيد حضوره كأحد المنتخبات الإفريقية القوية القادرة على مقارعة الكبار في المونديال.